1. الملخص
يُعد استبيان العلاقات الحميمة (Intimate Relationships Questionnaire – IRQ) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس التوجهات السلوكية والمعرفية المرتبطة بممارسات الجنس الآمن في إطار العلاقات العاطفية والحميمة لدى المراهقين والشباب غير المتزوجين. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثة الدكتورة جورجيا ييسمونت (Georgia Yesmont) في جامعة هوفسترا بهدف رصد وتحليل أنماط التوكيدية، واللاتوكيدية (الخضوع أو السلبية)، والعدوانية الخاصة بالتفاوض على السلوكيات الوقائية الصحية، مثل استخدام الواقي الذكري، ومناقشة التاريخ المرضي للأمراض المنقولة جنسياً (STDs)، وإجراء الفحوصات الطبية المرتبطة بـ فيروس نقص المناعة البشرية (HIV/AIDS). تتألف النسخة المعتمدة والموسعة من المقياس من 30 فقرة موزعة بالتساوي عبر ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية: السلوكيات التوكيدية للجنس الآمن (10 فقرات)، السلوكيات اللاتوكيدية للجنس الآمن (10 فقرات)، والسلوكيات العدوانية للجنس الآمن (10 فقرات)، وتُسجل الاستجابات وفق مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (1 = أبداً / Never) إلى (5 = دائماً / Always). أظهرت الدراسات السيكومترية للمقياس معاملات اتساق داخلي مقبولة إلى ممتازة؛ حيث تراوحت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد الثلاثة بين 0.67 و 0.77 في العينات الجامعية الأمريكية، وحققت استقراراً مماثلاً (0.76 لكل بُعد) في البيئات الثقافية المتقاطعة مثل النسخة الإسبانية. كما أثبتت تحليلات الصدق التلازمي والتقاربي والتمايزي ارتباط درجات التوكيدية إيجابياً بزيادة معدلات استخدام موانع الحمل والوقاية الطبية والانفتاح التواصلي، في حين ارتبطت اللاتوكيدية بزيادة الانخراط في ممارسات غير آمنة، مما يجعل المقياس أداة بالغة الأهمية في الإرشاد النفسي، وبرامج التدريب على توكيد الذات، والوقاية الصحية العامة.
2. الكلمات المفتاحية
استبيان العلاقات الحميمة، توكيد الذات، التوكيدية الجنسية، السلوكيات اللاتوكيدية، السلوك العدواني، ممارسات الجنس الآمن، فيروس نقص المناعة البشرية، الأمراض المنقولة جنسياً، القياس النفسي، جامعة هوفسترا، العلاقات العاطفية، الصحة الإنجابية.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس الرائد بواسطة الباحثة الأكاديمية والممارسة الإكلينيكية:
- د. جورجيا ييسمونت (Dr. Georgia Yesmont, Ph.D.): باحثة في علم النفس بجامعة هوفسترا (Hofstra University)، هيمبستيد، نيويورك، ومؤسسة ومديرة خدمات مدى الحياة (Life Span Services)، هنتنغتون، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعنى أبحاثها بدراسة سلوكيات المخاطرة الصحية لدى المراهقين والشباب، وبرامج التدخل السلوكي، وتدريب المهارات التوكيدية في العلاقات الحميمة. البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية:
[email protected].
4. الغرض
يهدف استبيان العلاقات الحميمة (IRQ) إلى تقديم تقييم سيكومتري موضوعي ودقيق للأنماط السلوكية والمعرفية التي يتبناها الأفراد أثناء التفاوض بشأن ممارسات الصحة الجنسية والوقائية داخل العلاقات الشخصية العاطفية. نشأ المقياس في ذروة تصاعد الأزمات الصحية المرتبطة بانتشار وباء متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وتزايد معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً (STDs) بين فئة طلاب الجامعات واليافعين غير المتزوجين. ورغم أن المعرفة النظرية بطرق انتقال العدوى كانت مرتفعة لدى هذه الفئات، إلا أن الفجوة بين “المعرفة النظرية” و”التطبيق السلوكي الفعلي” ظلت عائقاً وقائياً حرجاً؛ حيث يجد الكثير من الأفراد صعوبة بالغة في تحويل الوعي الصحي إلى ممارسة تفاوضية فعالة مع الشريك العاطفي نتيجة الخجل، أو الخوف من الرفض، أو الميل إلى الصدام والعدوانية.
يخدم المقياس حزمة واسعة من التطبيقات الإكلينيكية والبحثية والتثقيفية، من أبرزها:
- التشخيص الإكلينيكي والإرشاد النفسي: تحديد العوائق التواصلية والانفعالية التي تعترض الأفراد أو الأزواج في العيادات النفسية ومراكز الإرشاد الجامعي، مما يتيح للمعالجين تصميم برامج علاجية مخصصة تركز على إزالة القلق المرتبط بالتفاوض الوقائي وتعديل المعتقدات المعيقة.
- برامج التدريب على توكيد الذات (Assertiveness Training): دمج الأداة ضمن برامج التدخل السلوكي المعرفي كأداة للتقييم القبلي والبعدي، واستخدام مجالات المقياس كمنطلقات لتدريبات لعب الأدوار (Role-Playing) وإعادة الهيكلة المعرفية.
- البحوث الوبائية والاجتماعية: دراسة العلاقة بين السمات الشخصية، وديناميات القوة الجندرية في العلاقات، ومعدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، وفهم الفروق الفردية في الالتزام بالوقاية.
- التثقيف الصحي العام: توفير إطار منهجي لتطوير ورش العمل والمبادرات التوعوية في الجامعات ومراكز رعاية الشباب لتعزيز ثقافة التفاوض المحترم والمسؤولية المشتركة تجاه الصحة الإنجابية.
5. البناء النفسي
يقوم المقياس على تفكيك التفاعلات السلوكية في المواقف الحميمة إلى ثلاثة أبعاد نفسية وسلوكية متمايزة، مستندة إلى الأدبيات الكلاسيكية لعلم النفس الاجتماعي والتواصلي، وتحديداً تصنيفات ألبيرتي وإيمونز (Alberti & Emmons):
1. السلوكيات التوكيدية للجنس الآمن (Assertive Safer-Sex Behaviors)
يُعبر هذا البُعد عن قدرة الفرد على التعبير المباشر، الصادق، والهادئ عن رغباته واحتياجاته وحدوده الشخصية فيما يخص الممارسات الجنسية الوقائية، دون التعدي على حقوق الشريك أو إهانته. يتضمن هذا البناء مهارات التفاوض الإيجابي، والتمسك بالمعايير الصحية (مثل الإصرار على استخدام العازل الذكري)، واقتراح بدائل آمنة للممارسة في حال عدم توفر وسائل الحماية، والمبادرة بفتح نقاش هادئ حول الفحوصات الطبية والتاريخ المرضي للطرفين. يمثل هذا البعد أعلى درجات النضج التواصلي والكفاءة الذاتية في العلاقات الحميمة.
2. السلوكيات اللاتوكيدية للجنس الآمن (Nonassertive / Passive Safer-Sex Behaviors)
يقيس هذا البُعد النزوع نحو السلبية، والاستسلام، والتنازل عن الحقوق الشخصية والاحتياجات الصحية تجنباً للصراع، أو خوفاً من رفض الشريك وهجره، أو بدافع الإحراج والارتباك. يتجلى هذا التوجه في التردد في طلب الحماية الطبية، والموافقة على ممارسات جنسية غير آمنة لإرضاء الشريك، والتظاهر بالارتياح والاطمئنان رغم وجود قلق داخلي حاد، وتفويض القرارات الوقائية بالكامل للطرف الآخر مما يجعل الفرد في موقف ضعف شديد ومخاطرة صحية مرتفعة.
3. السلوكيات العدوانية للجنس الآمن (Aggressive Safer-Sex Behaviors)
يعكس هذا البُعد النزعة إلى فرض القواعد الوقائية أو رغبات الفرد الخاصة باستخدام أساليب الإكراه، أو التهديد، أو اللوم، أو السخرية، أو الاستعلاء والاعتداء اللفظي. ورغم أن الهدف الظاهري للشخص قد يكون حماية الصحة الشخصية، إلا أن الأسلوب المتخذ يتسم بانتهاك حدود الشريك، وتجاهل مشاعره، وفرض الشروط بصيغة أوامر قسرية دون استعداد للحوار أو التفاوض المتبادل، مما يولد بيئة من التوتر والعداء داخل العلاقة.
6. الإطار النظري
يستند استبيان العلاقات الحميمة إلى تكامل بين عدة أطر نظرية في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الصحي؛ حيث يستمد جذوره المفاهيمية الأساسية من نظرية التدريب على التوكيدية التي بلورها ألبرتي وإيمونز (Alberti & Emmons, 1986) في إطار العلاج المعرفي السلوكي (CBT). تفترض هذه النظرية أن الاستجابات الإنسانية في المواقف الاجتماعية الشديدة الحساسية تقع على متصل يتراوح بين قطبي السلبية والعدوانية، بينما تمثل التوكيدية النقطة التوازنية الصحية التي تضمن تحقيق الأهداف الشخصية مع صيانة الروابط البينشخصية.
كما يتصل المقياس اتصالاً وثيقاً بـ نظرية التعلم الاجتماعي والمعرفي لعالم النفس ألبرت باندورا (Albert Bandura)، وتحديداً مفهوم الكفاءة الذاتية المدركة (Perceived Self-Efficacy). تشير هذه النظرية إلى أن امتلاك الفرد للمعلومة الصحية لا يضمن بالضرورة تصرفه وفقاً لها؛ إذ يلزم وجود إيمان داخلي بالقدرة على تنفيذ السلوك الوقائي تحت الضغوط الانفعالية والمواقف الإغرائية. كما استلهمت ييسمونت مواقف المقياس من برامج التدخل السلوكي للوقاية من الإيدز التي طورها باحثون بارزون مثل كيلي وزملائه (Kelly et al., 1989) وروثرام-بوروس وكوبمان (Rotheram-Borus & Koopman, 1989)، والتي أثبتت أن التفاوض حول الجنس الآمن هو سلوك بينشخصي مركب يتطلب مهارات تواصلية دقيقة تتأثر بالقلق الاجتماعي والضغوط المعيارية.
7. الصدق
خضع استبيان العلاقات الحميمة لدراسات متعددة لتقييم كفاءته السيكومترية والتحقق من أنواع الصدق المختلفة:
- صدق المحتوى (Content Validity): تم إخضاع فقرات المقياس لمراجعة دقيقة من قبل لجان متخصصة من الأطباء النفسيين والمعالجين الإكلينيكيين لتقييم مدى مطابقة كل استجابة لتعريفات أبعاد التوكيدية واللاتوكيدية والعدوانية. بعد التعديلات الأولية، حظيت الصيغة المعتمدة بإجماع كامل من لجنة إكلينيكية مستقلة ثانية، مما أكد تمثيل الفقرات للبنى النظرية المستهدفة بدقة.
- الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity): كشفت دراسة ييسمونت الأساسية (Yesmont, 1992b) على عينة من طلاب الجامعات غير المتزوجين أن درجات التوكيدية ارتبطت ارتباطاً دالاً وموجباً بسلوكيات “الحذر الوقائي” (Caution) في العلاقات الجديدة (r = 0.35، p < 0.01)، وسلوكيات “الاستفسار والتقصي” (Asking) عن تعاطي المخدرات وتاريخ الأمراض المنقولة جنسياً وفحوصات الإيدز (r = 0.36، p < 0.01). كما ارتبطت التوكيدية إيجابياً بالاستخدام المنتظم للواقي الذكري (r = 0.24، p < 0.05). في المقابل، ارتبطت اللاتوكيدية ارتباطاً سالباً دالاً مع كل من الحذر (r = -0.41)، والتقصي (r = -0.34)، واستخدام الواقي الذكري (r = -0.25).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت النتائج أن الأفراد الذين التزموا باستخدام الواقي بنسبة 100% سجلوا درجات توكيدية أعلى بصورة دالة إحصائياً مقارنة بغير المستخدمين (المتوسط = 35.01 مقابل 33.74؛ t(87) = -2.17، p < 0.05)، ودرجات لاتوكيدية منخفضة بشكل ملحوظ (المتوسط = 14.65 مقابل 19.53؛ t(85) = 4.95، p < 0.001). كما كشفت المقارنات أن الإناث سجلن درجات أعلى في التوكيدية والعدوانية مقارنة بالذكور، بينما كان الذكور أكثر ميلاً للاستجابات اللاتوكيدية في المواقف الحميمة المدروسة.
8. الثبات
تم تقييم الثبات الداخلي للمقياس عبر مؤشرات الاتساق الإحصائي المعتمدة دولياً:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية التي أجرتها ييسمونت (Yesmont, 1992b) على 253 طالباً وطالبة جامعيين غير متزوجين (159 أنثى، 94 ذكراً)، بلغت قيم الاتساق الداخلي لمقاييس الجنس الآمن: 0.77 لبُعد التوكيدية، 0.71 لبُعد اللاتوكيدية، و0.67 لبُعد العدوانية. وهي معاملات مقبولة سيكومترياً نظراً لحساسية المتغيرات السلوكية المقاسة وطبيعة المواقف الحميمة.
- الثبات عبر الثقافات: في دراسة باتيستا (Batista, 1995) التي استخدمت نسخة مترجمة ومقننة باللغة الإسبانية على عينة من 103 طلاب في المرحلة الثانوية العليا في بورتوريكو، أظهرت الأبعاد الثلاثة معاملات ألفا كرونباخ متطابقة ومستقرة بلغت 0.76 لكل من التوكيدية، واللاتوكيدية، والعدوانية، مما يؤكد الموثوقية العالية للبناء القياسي عبر السياقات اللغوية والثقافية المختلفة.
9. التحليل العاملي
أكدت تحليلات البنية العاملية للمقياس وجود ثلاثة عوامل مستقلة ومترابطة نظرياً تتطابق مع الافتراضات السيكولوجية المؤسسة للأداة:
- التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفرت النتائج عن تمايز العوامل الثلاثة (التوكيدية، اللاتوكيدية، العدوانية) بجذور كامنة (Eigenvalues) أعلى من الواحد الصحيح، مع تفسير نسبة وازنة من التباين الكلي في السلوكيات الوقائية. تشبعت فقرات كل بُعد بدرجات قوية على العامل المخصص لها، وتراوحت معاملات التشبع في معظم البنود بين 0.45 و 0.78، مع غياب التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) المخلة بالبنية النظرية.
- مصفوفة الارتباط بين العوامل: أظهرت التحليلات الارتباطية بين أبعاد المقياس وجود علاقة موجبة منخفضة ولكنها دالة بين درجات التوكيدية والعدوانية (r = 0.15، p < 0.05)، وهو ما يتسق مع حقيقة أن كلا النمطين يشتركان في المبادرة والنشاط التواصلي مقارنة بالسلبية. في حين ارتبطت التوكيدية بعلاقة سالبة دالة مع اللاتوكيدية (r = -0.21، p < 0.01). ولم يظهر أي ارتباط دال إحصائياً بين درجات اللاتوكيدية والعدوانية، مما يدعم استقلال هذين النمطين المتطرفين في التعبير التواصلي.
10. أداة القياس
تتضمن أداة القياس المواصفات الفنية والتطبيقية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الاتجاهات المعرفية والسلوكية والتفاوضية في العلاقات الحميمة.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون غير المتزوجين من مختلف التوجهات، وتتميز فقراته بصياغة حيادية جندرياً تتيح تطبيقه على شرائح ديموغرافية متنوعة.
- عدد الفقرات: 30 فقرة موزعة بالتساوي (10 فقرات لكل مقياس فرعي).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات: 1 = أبداً (Never)، 2 = نادراً (Rarely)، 3 = أحياناً (Sometimes)، 4 = في العادة (Usually)، 5 = دائماً (Always).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات الخاصة بكل مقياس فرعي على حدة للحصول على درجة خام مستقلة تتراوح بين 10 و 50 نقطة لكل بُعد:
- مقياس السلوكيات التوكيدية: الفقرات (1، 2، 6، 9، 12، 15، 18، 21، 24، 27).
- مقياس السلوكيات اللاتوكيدية: الفقرات (3، 4، 7، 10، 13، 16، 19، 22، 25، 28).
- مقياس السلوكيات العدوانية: الفقرات (5، 8، 11، 14، 17، 20، 23، 26، 29، 30* – ملاحظة: يتم التصحيح وفق مفتاح التوزيع المحدد لكل بُعد).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات تصحح عكسياً؛ حيث يتم جمع استجابات كل بُعد بصورة مباشرة لتعبر الدرجة المرتفعة عن قوة النزعة السلوكية في ذلك البُعد تحديداً.
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر وتطوير المقياس لأول مرة في مطلع تسعينيات القرن العشرين عبر أوراق بحثية قدمت عام 1992 (Yesmont, 1992a; 1992b). يعد المقياس أداة مخصصة للأغراض البحثية والأكاديمية والتدريبية غير الربحية، وتتيح المؤلفة والناشرون الأكاديميون عموماً استخدامه مجاناً في الأبحاث الجامعية والدراسات النفسية الإكلينيكية شريطة الاستشهاد بالدراسات المرجعية الأصلية المنشورة وتوثيق حقوق الملكية الفكرية للدكتورة جورجيا ييسمونت. للاستخدامات التجارية أو التعديل والترجمة الرسمية للتقنين واسع النطاق، يُنصح بمراسلة الباحثة مباشرة عبر عنوان مراسلاتها الأكاديمية المدون في المراجع.
12. المراجع
- Alberti, R. E., & Emmons, M. L. (1986). Your perfect right: A guide to assertive living (5th ed.). Impact Publishers.
- Bandura, A. (1994). Social cognitive theory and exercise of control over HIV infection. In R. J. DiClemente & J. L. Peterson (Eds.), Preventing AIDS: Theories and methods of behavioral interventions (pp. 25–59). Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-1193-3_3
- Batista, N. (1995). The design and evaluation of a counseling intervention program in sexual assertiveness in adolescents (Unpublished doctoral dissertation). University of Puerto Rico, Rio Piedras.
- Kelly, J. A., St. Lawrence, J. S., Hood, H. V., & Brasfield, T. L. (1989). Behavioral intervention to reduce AIDS risk activities. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 57(1), 60–67. https://doi.org/10.1037/0022-006X.57.1.60
- Rotheram-Borus, M. J., & Koopman, C. (1989). Research on AIDS prevention among runaways: The state of the art and recommendations for the future. Paper presented at the National Institute of Child Health and Human Development Technical Review and Research Planning Meeting on Adolescents and HIV Infection, Bethesda, MD.
- Yesmont, G. (1992a, April). The development of the Intimate Relationships Questionnaire. Paper presented at the 63rd Annual Meeting of the Eastern Psychological Association, Boston, MA.
- Yesmont, G. (1992b). The relationship of assertiveness to college students’ safer sex behaviors. Adolescence, 27(106), 253–272. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/1621539/