القياس النفسيعلم نفس الدينمقاييس نفسية

مقياس التدين الجوهري

مقال أكاديمي شامل ومفصل حول مقياس التدين الجوهري (Intrinsic Religiosity Scale)، متضمناً الأطر النظرية لغوردون أولبورت ودين هوج، والخصائص السيكومترية من صدق وثبات وتحليل عاملي، والفقرات الأصلية للمقياس.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التدين الجوهري (Intrinsic Religiosity Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في حقل علم نفس الدين والقياس النفسي، حيث صُمم لتقييم الدرجة التي يستوعب بها الفرد معتقداته الدينية ويدمجها كدافع مركزي وموجّه كلي لحياته وسلوكه اليومي، مقابل التعامل مع الدين كأداة نفعية أو وسيلة لتحقيق غايات اجتماعية وأمنية. تعود الجذور التأسيسية لهذا المقياس إلى أطروحات عالم النفس الأمريكي غوردون أولبورت (Gordon Allport) وزميله مايكل روس (J. Michael Ross) في تمايز التوجه الديني (الداخلي/الجوهري مقابل الخارجي/النفعي)، قبل أن يُعاد تقنينه وتطويره بصيغ معيارية متعددة، أشهرها مقياس الدافعية الدينية الجوهرية الذي طوره دين هوج (Dean R. Hoge عام 1972)، ومقاييس التوجه الديني المصغرة والمعدلة، ومقياس دوك للتدين (DUREL).

يقيس المقياس في صيغته الكلاسيكية المعيارية بُعداً أحاديّ البناء يركز على التدين كغاية في ذاته؛ حيث يرى المتدين جوهرياً أن دينه يمثل المعنى الأسمى والبوصلة الوجودية الأساسية في حياته. يتألف المقياس عادةً من 10 فقرات في صيغة هوج، أو 8 إلى 9 فقرات في المقاييس الفرعية المشتقة من مقياس التوجه الديني (ROS). يتم الاستجابة للفقرات عبر مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = لا أنطبق تماماً / أعارض بشدة) إلى (5 = أنطبق تماماً / أوافق بشدة)، مع وجود فقرات ذات صياغة عكسية لتقليل نزعة الاستجابة الإيجابية التلقائية. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية فائقة تم توثيقها عبر مئات الدراسات الميدانية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.82 و0.93، وأظهر التحليل العاملي التوكيدي مطابقة بنيوية قوية، مدعومة بصدق تباعدي وتطابقي ملحوظ في التنبؤ بالصحة النفسية، والمرونة الانفعالية، ومواجهة الضغوط الحياتية.

الكلمات المفتاحية

التدين الجوهري، علم نفس الدين، غوردون أولبورت، التوجه الديني، القياس النفسي، مقياس هوج، الصحة النفسية، الدافعية الدينية، الصدق والثبات، التحليل العاملي.

المؤلفون

ارتبط تطوير مقاييس التدين الجوهري بنخبة من رواد القياس السلوكي وعلم النفس الاجتماعي:

  • غوردون دبليو. أولبورت (Gordon W. Allport): أستاذ علم النفس بجامعة هارفارد (Harvard University)، رائد نظرية السمات وأول من صاغ التمييز المفاهيمي بين التدين الجوهري (Intrinsic) والتدين الخارجي (Extrinsic) في دراساته الكلاسيكية حول الشخصية والتحيز الاجتماعي (Allport & Ross, 1967).
  • جيه. مايكل روس (J. Michael Ross): باحث مشارك بجامعة هارفارد ساهم في بناء وتقنين مقياس التوجه الديني الكلاسيكي (Religious Orientation Scale).
  • دين آر. هوج (Dean R. Hoge): أستاذ علم الاجتماع والبحوث الدينية في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية (The Catholic University of America)، واضع “مقياس الدافعية الدينية الجوهرية” (Intrinsic Religious Motivation Scale – 1972) بهدف تنقية البناء السيكومتري للتدين الداخلي وتجريده من شوائب المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية.

الغرض

تم تطوير مقياس التدين الجوهري لمعالجة معضلة إبستمولوجية وسيكومترية سادت لعقود في بحوث العلوم الإنسانية؛ وهي التعامل مع التدين كمتغير أحادي بسيط يُقاس فقط بمعدل حضور دور العبادة أو الانتماء المذهبي الاسمي. كانت هذه المقاييس السطحية تُظهر نتائج متناقضة، حيث ارتبط الدين تارة بالتعصب والجمود المعرفي وتارة أخرى بالصحة النفسية والإيثار. جاء المقياس ليقدم حلاً نوعياً من خلال التمييز بين نمطين من التدين: نمط نفعي توظيفي وآخر قيمي جوهري، مما أتاح فهماً دقيقاً لكيفية تأثير العقيدة على ديناميات الشخصية والسلوك.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للمقياس؛ ففي المجال الإكلينيكي والعلاج النفسي متعدد الثقافات، يُستخدم المقياس لتقييم الموارد الروحية للمسترشدين ومعرفة ما إذا كانت معتقداتهم الدينية تمثل مصدر دعم نفسي ومرونة وجودية، أم أنها تشكل صراعاً داخلياً وشعوراً بالذنب المرضي. يساعد المقياس المعالجين على تصميم تدخلات علاجية معرفية وسلوكية تتكامل مع البنية الروحية للعميل دون صدام قيمي. كما يُستخدم على نطاق واسع في الطب التلطيفي والطب النفسي الجسدي لتقييم علاقة الإيمان الداخلي بتحمل الألم المزمن، وخفض معدلات الاكتئاب، والتكيف مع الأمراض المهددة للحياة مثل السرطان وأمراض القلب التاجية.

وفي حقل البحث الأكاديمي والاجتماعي، يملأ المقياس فجوة حيوية عبر توفير أداة مقننة لاختبار الفرضيات المتعلقة بالسلوك الإيثاري، والتعاطف، والتحيز العرقي والاجتماعي، والرفاهية الذاتية الذاتية (Subjective Well-being). وقد أثبتت الدراسات أن التدين الجوهري يرتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً بالمعنى في الحياة والرضا العام عن المعيشة، بينما يرتبط سلبياً بالقلق الوجودي والخوف من الموت والاضطرابات السيكوسوماتية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لـ التدين الجوهري (Intrinsic Religiosity) على مفهوم “العيش في الدين” (Living one’s religion) بدلاً من “استخدام الدين” (Using one’s religion). يتألف هذا البناء من عدة ركائز نفسية ومعرفية متكاملة تفسر السلوك الداخلي للفرد:

1. مركزية الدافع الروحي (Centrality of Spiritual Motivation)

يمثل هذا المكون الركيزة الأساسية؛ حيث يكون الدافع لممارسة الدين نابعاً من الرغبة الذاتية الخالصة في التقرب من المطلق أو الإله، وليس لتحقيق مكاسب دنيوية مثل المكانة الاجتماعية، أو تكوين شبكة علاقات، أو تجنب النقد الاجتماعي. تُعد العلاقة مع الخالق هنا غاية عظمى وليست أداة لتحقيق مآرب أخرى. على سبيل المثال، يعكس هذا المكون إدراك الفرد بأن التزامه الديني ليس واجباً ثقيلاً، بل هو حاجة نفسية عميقة تلبي تعطشه للمعنى والارتباط الوجودي.

2. الشمول والتكامل في الحياة اليومية (Pervasiveness and Integration)

يتناول هذا البعد مدى تغلغل المبادئ الدينية والأخلاقية في كافة قطاعات النشاط الإنساني: في العمل، والعلاقات الشخصية، والقرارات الأخلاقية، والتعامل مع الأزمات. لا يفصل المتدين جوهرياً بين حياته الدينية وحياته العلمانية؛ بل تُشكل عقيدته الإطار المرجعي (Framework) الذي يفسر من خلاله كل أحداث العالم. يتجلى ذلك في الفقرات التي تقيس محاولة الفرد تطبيق تعاليمه الدينية في كل تعاملاته، ورفضه عزل الدين عن شؤونه اليومية.

3. الهوية الوجودية والتوجيه القيمي (Existential Identity & Master Motive)

يُعرَّف التدين الجوهري بأنه “الدافع الرئيس” (Master Motive) الذي تنتظم حوله سائر الدوافع والرغبات والاحتياجات الأخرى. عندما يحدث تعارض بين متطلبات الدين والمصالح الشخصية العابرة، يُقدم الفرد ذو التدين الجوهري الالتزام العقائدي والقيمي. يمنح هذا البناء الفرد شعوراً بالاتساق الداخلي (Internal Consistency)، ويحصنه ضد التنافر المعرفي، إذ تصبح أهدافه الحياتية متناغمة مع معتقده النهائي.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى الأطر النظرية التي صاغها غوردون أولبورت في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، ولا سيما في مؤلفاته الرائدة مثل The Individual and His Religion (1950) وبحثه المشترك المنشور عام 1967 في مجلة Journal of Personality and Social Psychology بعنوان “Personal Religious Orientation and Prejudice”.

انطلق أولبورت من مدرسة علم نفس الشخصية الإنساني ونظرية السمات، محاولاً فك اللغز الذي لاحظه في دراسات علم النفس الاجتماعي: لماذا يُظهر مرتادو الكنائس مستويات أعلى من التعصب العرقي والعرقي-مركزي مقارنة بغير المرتادين؟ افترض أولبورت أن هذا الارتباط ناجم عن الخلط بين نوعين جذريين من التوجه الديني:

  • التوجه الخارجي (Extrinsic Orientation): وهو نمط غير ناضج سيكولوجياً وذو طبيعة ذرائعية ودفاعية؛ يستخدم فيه الشخص الدين لأغراض الحماية، أو المكانة الاجتماعية، أو الراحة المؤقتة. الدين هنا وسيلة لخدمة الأنا (The ego serves itself through religion).
  • التوجه الجوهري (Intrinsic Orientation): وهو نمط ناضج ومستقل؛ حيث يُخضع الفرد احتياجاته وأهدافه الشخصية للتعاليم الدينية. الدين هنا غاية، ويستوعب الشخص مبادئ التسامح والمحبة الكونية، مما يجعله أقل تعصباً وأكثر استقراراً نفسياً.

تطور هذا الإطار لاحقاً عبر جهود سي. دانيل باتسون (C. Daniel Batson) الذي اقترح نموذجاً ثلاثي الأبعاد بإضافة “التدين البحثي أو التساؤلي” (Quest Orientation)، وجهود دين هوج (Dean Hoge, 1972) الذي هدف إلى تنقية التدين الجوهري كبناء نفسي خالص للدافعية الروحية، مستبعداً المتغيرات الطائفية والدوغمائية، مما أسهم في جعله معياراً عالمياً في دراسات الدافعية والروحانية المعاصرة.

الصدق

خضع مقياس التدين الجوهري لفحوصات سيكومترية صارمة وشاملة للتحقق من مختلف أشكال الصدق عبر عينات إكلينيكية وعامة متنوعة ثقافياً ودينياً:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت التحليلات الارتباطية صدق البناء عبر علاقات دالة إحصائياً مع مقاييس الصحة النفسية؛ حيث أظهرت الدراسات ارتباطاً إيجابياً قوياً بين درجات التدين الجوهري وتقدير الذات ($r = 0.35$ إلى $0.48, p < 0.001$)، ومقياس الرضا عن الحياة لداينر ($r = 0.30$ إلى $0.45$). في المقابل، ارتبط المقياس سلبياً بمؤشرات مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ($r = -0.28$ إلى $-0.42$)، ومقاييس قلق الموت والعصابية.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر المقياس صدقاً تقاربياً عالياً مع مقاييس الرفاهية الروحية مثل (Spiritual Well-Being Scale – SWBS) بمعاملات تراوحت بين $r = 0.65$ و$0.80$. كما أثبت الصدق التمايزي قدرته على التمييز بدقة بين التدين الجوهري والتدين الخارجي (حيث ارتبط البعدان ارتباطاً ضعيفاً أو متعامداً $r = -0.15$ إلى $0.10$)، وكذلك تمايزه عن المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability)؛ حيث لم تتجاوز الارتباطات مع مقياس مارلو-كراون حاجز $r = 0.18$.

3. الصدق التنبؤي والصدق عبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)

أثبتت الدراسات التنبؤية أن درجات التدين الجوهري تتنبأ بمستويات أقل من تعاطي المواد المخدرة، ومعدلات انتحار أقل، وسرعة استجابة أعلى للتعافي بعد الصدمات الحياتية (Post-Traumatic Growth). وقد تم التحقق من الصدق عبر الثقافات بترجمة المقياس وتقنينه في بيئات إسلامية، ومسيحية أرثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية، ويهودية، وفي مجتمعات آسيوية وشرق أوسطية وأوروبية، وأظهرت مصفوفات الصدق استقراراً بنيوياً ثابتاً عبر مختلف المجموعات الثقافية.

الثبات

يتمتع مقياس التدين الجوهري بمؤشرات ثبات رفيعة تم توثيقها عبر منهجيات متعددة في مختلف البيئات واللغات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معظم الدراسات قيماً لمعامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) تتراوح بين $\alpha = 0.82$ و$\alpha = 0.92$ لصيغة هوج المكونة من 10 فقرات، وما بين $\alpha = 0.78$ و$\alpha = 0.88$ للمقياس الفرعي في أداة أولبورت وروس، وقيم مماثلة لمقياس أوميغا لماكدونالد (McDonald’s $\omega > 0.85$).
  • ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين و6 أشهر استقراراً زمنياً عالياً، حيث بلغت معاملات الارتباط $r_{tt} = 0.84$ إلى $0.91$، مما يدل على أن المقياس يقيس سمة دافعية راسخة ومستقرة نسبياً في البنية النفسية للشخصية وليست حالة انفعالية عابرة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): تراوحت معاملات سبيرمان-براون وجتمان للتجزئة النصفية بين $0.80$ و$0.89$ عبر مختلف التطبيقات الميدانية.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية العاملية للمقياس:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفر تحليل المكونات الأساسية (PCA) مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax) عن تشبع فقرات المقياس على عامل رئيسي أحادي يستوعب معظم التباين المفسر (عادة أكثر من 48% إلى 60% من التباين الكلي). تشبعت الفقرات الإيجابية والفقرات العكسية بعد تدوير درجاتها بدرجات تشبع عاملية قوية تراوحت بين $0.55$ و$0.86$.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أثبتت نماذج المعادلة البنائية (SEM) جودة المطابقة الممتازة للنموذج أحادي العامل للتدين الجوهري عبر المؤشرات الإحصائية القياسية المعترف بها دولياً:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.5$
  • مؤشر المطابقة المقارن: $\text{CFI} ge 0.95$
  • مؤشر توكر-لويس: $\text{TLI} ge 0.94$
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب: $\text{RMSEA} le 0.05$ (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.03 و0.07)
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري: $\text{SRMR} le 0.04$

تؤكد هذه المؤشرات أن الفقرات العشر تمثل بناءً نفسياً متماسكاً وأحادي البعد يقيس التوجه الداخلي نحو الدين بدقة سيكومترية بالغة.

أداة القياس

توضح النقاط التالية البنية المنهجية والإجرائية للمقياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report inventory).
  • الصيغة وتنسيق الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-point Likert scale): (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree، 2 = أعارض / Disagree، 3 = محايد / غير متأكد / Neutral، 4 = أوافق / Agree، 5 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
  • عدد الفقرات: 10 فقرات (في صيغة Dean Hoge المعيارية لعام 1972).
  • طريقة حساب الدرجات:
    • الفقرات الإيجابية (تُحسب كما هي من 1 إلى 5): الفقرات 1، 2، 4، 7، 10.
    • الفقرات العكسية (Reverse-scored items: تُقلب درجاتها 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1): الفقرات 3، 5، 6، 8، 9.
  • الدرجة الكلية ومدى الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية بين 10 (أدنى مستوى من التدين الجوهري) و50 (أعلى مستوى من التدين الجوهري). تُشير الدرجات المرتفعة إلى عمق التوجه الديني الداخلي وتكامله مع منظومة الحياة.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 15 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه عادة ما بين 3 إلى 5 دقائق.
  • اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية الأصلية، وتُرجم وقُنّن رسمياً إلى أكثر من 30 لغة عالمية، من بينها العربية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الفارسية، الصينية، والتركية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 1972 (صيغة Dean R. Hoge)، مع جذوره الأولى في مقياس Allport & Ross عام 1967.
  • حقوق الملكية الفكرية والأذونات: يُعد مقياس التدين الجوهري أداة مفتوحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري (Public Domain for academic and research purposes) مع الالتزام بالاستشهاد بالدراسة الأصلية للباحث دين هوج (Hoge, 1972) أو أولبورت وروس (1967).
  • الرسوم: مجاني بالكامل للأغراض التعليمية والبحثية والتشخيصية الإكلينيكية غير الربحية.
  • جهة الحصول على المقياس: متاح في الأوراق العلمية المنشورة الأصلية، وفي كتب القياس النفسي الديني المتخصصة مثل Measures of Religiosity (Hill & Hood, 1999).

المراجع

  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Batson, C. D., & Schoenrade, P. A. (1991). Measuring religion as quest: 1. Validity concerns. Journal for the Scientific Study of Religion, 30(4), 416–429. https://doi.org/10.2307/1387277
  • Hill, P. C., & Hood, R. W. (Eds.). (1999). Measures of religiosity. Religious Education Press.
  • Hoge, D. R. (1972). A validated intrinsic religious motivation scale. Journal for the Scientific Study of Religion, 11(4), 369–376. https://doi.org/10.2307/1384677
  • Koenig, H. G., & Büssing, A. (2010). The Duke University Religion Index (DUREL): A five-item measure for use in epidemological studies. Religions, 1(1), 78–85. https://doi.org/10.3390/rel1010078
  • Masters, K. S. (2007). Clarifying the relationship between intrinsic/extrinsic religious orientation and health. International Journal for the Psychology of Religion, 17(3), 217–232. https://doi.org/10.1080/10508610701402309

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الأصلية لـ Intrinsic Religious Motivation Scale (Hoge, 1972) بلغتها الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل أو ترجمة:

  1. My faith involves all of my life.
  2. In my life I feel the presence of the Divine (God).
  3. Although I believe in my religion, I feel there are many more important things in my life.
  4. I try hard to carry my religion over into all my other dealings in life.
  5. It doesn’t matter so much what I believe as long as I lead a moral life.
  6. Although I am a religious person I refuse to let religious considerations influence my everyday affairs.
  7. My faith is what really gives my direction to my life.
  8. One should be more concerned with the feelings of other people than with the troubles with religious beliefs.
  9. A primary reason for my interest in religion is that my church/faith community is a congenial social activity.
  10. Nothing is as important to me as serving God as best I know how.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس التدين الجوهري. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/intrinsic-religiosity-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التدين الجوهري.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/intrinsic-religiosity-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التدين الجوهري.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/intrinsic-religiosity-scale/.