القياس النفسيعلم نفس الدينمقاييس نفسية

مقياس التكيف الديني الإيراني

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس التكيف الديني الإيراني (Iranian Religious Coping Scale – IRCOPE) من حيث بناؤه السيكومتري، وأبعاده الفرعية، وخصائص الصدق والثبات، والإطار النظري، وفقراته المعيارية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التكيف الديني الإيراني (Iranian Religious Coping Scale – IRCOPE) أداة سيكومترية متخصصة صُممت لتقييم الاستراتيجيات والسلوكيات المعرفية والسلوكية التي يستند إليها الأفراد ذوو الخلفية الثقافية والدينية الإسلامية (وتحديداً في السياق الإيراني والشرق أوسطي) لمواجهة أحداث الحياة الضاغطة، والصدمات النفسية، والأمراض المزمنة. طُوِّر المقياس استجابةً للقصور الملحوظ في المقاييس الغربية السابقة—مثل مقياس RCOPE الذي طوره بارغامنت (Kenneth Pargament)—والتي استندت في صياغتها وبنائها النظري على المفاهيم اللاهوتية والتجريبية للمسيحية الغربية واليهودية، مما حد من قدرتها على التقاط الفروق الدقيقة لمفاهيم التوكل، والرضا بالقضاء والقدر، والممارسات الشعائرية الجمعية في الثقافة الإسلامية.

يتكون المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من 22 فقرة موزعة على خمسة أبعاد فرعية رئيسية تم استخلاصها عبر إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي، وتشمل: الممارسات الدينية الشعائرية (Religious Practices)، وإعادة التقييم الإيجابي/الخيري (Benevolent Reappraisal)، والتكيف الديني السلبي/اليأس (Negative Religious Coping)، والتكيف الديني السلبي الاستسلامي (Passive Religious Coping)، والتكيف الديني النشط (Active Religious Coping). يُجاب عن فقرات المقياس وفق مقياس ليكرت الخماسي (تتراوح خياراته من 0 = مطلقاً إلى 4 = كثيراً جداً).

أظهرت نتائج الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت قيم معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للأبعاد الفرعية بين 0.71 و0.89، في حين بلغت للدرجة الكلية ما يقارب 0.88. كما برهنت الأداة على صدق بنائي وتلازمي وتمايزي مرتفع من خلال ارتباطاتها الدالة إحصائياً بمؤشرات الصحة النفسية، ومستويات الاكتئاب والقلق المقاسة بمقياس بيك للاكتئاب واستبيان الصحة العامة (GHQ-28)، مما يجعله أداة قياس رصينة في مجالات علم نفس الصحة، وعلم نفس الدين، والطب النفسي السريري.

الكلمات المفتاحية

التكيف الديني, مقياس التكيف الديني الإيراني, علم نفس الدين, الثقافة الإسلامية, الصحة النفسية, الضغط النفسي, التحليل السيكومترى, الصدق والثبات, التحليل العاملي, الدعم الروحي

المؤلفون

طُوِّر المقياس بواسطة الباحثين المتخصصين في علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس الصحة:

  • الدكتور عبد العزيز أفلاك سير (Abdelaziz Aflakseir): أستاذ علم النفس الإكلينيكي، قسم علم النفس الإكلينيكي، جامعة شيراز، شيراز، جمهورية إيران الإسلامية. باحث زائر سابق في قسم علم النفس بجامعة ساوثهامبتون، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • الدكتور بيتر كولمان (Peter G. Coleman): أستاذ علم النفس والشيخوخة النفسية، كلية علم النفس، جامعة ساوثهامبتون (University of Southampton)، ساوثهامبتون، المملكة المتحدة.

الغرض

تتمثل الغاية الأساسية من بناء مقياس التكيف الديني الإيراني في توفير أداة قياس نفسية تتسم بالحساسية الثقافية (Cultural Sensitivity) والملائمة السياقية لتقييم الممارسات والاستجابات الدينية والروحية في بيئة إسلامية غير غربية. لعقود طويلة، اعتمد الباحثون في العالم الإسلامي والشرق الأوسط على ترجمة مقاييس مثل RCOPE وBrief RCOPE، إلا أن هذه الترجمات الحرفية افتقرت إلى استيعاب الأنماط المعرفية والعاطفية المحددة المتجذرة في الفكر الإسلامي الشيعي والسني، مثل مفاهيم “التوسل بالأئمة والصالحين”، و”النذر”، و”الصبر الجميل”، و”الشعور بالابتلاء الإلهي لرفع الدرجات أو تكفير الذنوب”.

يخدم المقياس نطاقات بحثية وإكلينيكية متعددة، أبرزها:

  • علم نفس الصحة والأمراض المزمنة: قياس دور الآليات الدينية في مساعدة مرضى السرطان، والفشل الكلوي المزمن، وإصابات الحرب (المحاربين القدامى وضحايا الصدمات)، في التكيف مع الألم والأمراض المهددة للحياة.
  • التقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي: رصد استراتيجيات التكيف الديني السلبية (مثل الشعور بالتخلي الإلهي، أو رؤية المرض كعقاب من الله لا مفر منه) والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالاكتئاب الإكلينيكي، واليأس، والتفكير الانتحاري، مما يوجه المعالجين إلى تصميم تدخلات علاجية دينية-معرفية ملائمة.
  • علم نفس الكوارث والأزمات: دراسة استجابات الناجين من الزلازل والحروب والاضطرابات الاجتماعية وتحديد عوامل المرونة النفسية المستندة إلى الإيمان.

يسد المقياس فجوة منهجية حرجة من خلال التمييز الواضح بين أشكال التدين السلوكية الظاهرة (مثل أداء الصلوات والأدعية وزيارة العتبات المقدسة) والعمليات الإدراكية الباطنة (مثل إعادة التفسير الإيجابي للحدث الضاغط باعتباره حكمة إلهية أو اختباراً للصبر)، وهو ما كان مفقوداً في المقاييس أحادية البعد للتدين العام.

البناء النفسي

يعتمد البناء النفسي لمقياس التكيف الديني الإيراني على هيكل خماسي الأبعاد تم تأكيده تجريبياً، حيث يعكس كل بُعد آلية فريدة من آليات إدارة الضغوط عبر الوسائط الدينية والروحية:

1. الممارسات الدينية الشعائرية (Religious Practices)

يقيس هذا البُعد الاستجابات السلوكية الملموسة التي يلجأ إليها الفرد عند مواجهة الضغوط الحادة أو المزمنة. تتضمن هذه الممارسات: قراءة القرآن الكريم، وأداء الصلوات المندوبة، والتضرع بالدعاء (مثل دعاء كميل أو دعاء التوسل في السياق الإيراني)، وإقامة النذور وتقديم الصدقات، وزيارة الأماكن المقدسة ومراقد الصالحين طلباً للسكينة والدعم الروحي. يُعتبر هذا البُعد بمثابة استراتيجية نشطة تركز على السلوك (Problem/Emotion-focused Coping).

2. إعادة التقييم المعرفي الإيجابي / الخيري (Benevolent Reappraisal)

يتناول هذا البُعد العمليات المعرفية التي يعيد الفرد من خلالها تأطير الحدث الضاغط أو المعاناة الحالية في إطار إيماني غائي؛ بحيث يُنظر إلى المحنة على أنها ابتلاء لاختبار الإيمان، أو فرصة للنمو الروحي وتكفير الأخطاء، أو تعبير عن رحمة الله وحكمته غير المدركة للبشر. يرتبط هذا البُعد بالمرونة النفسية والنمو التالي للصدمة (Post-Traumatic Growth).

3. التكيف الديني السلبي / اليأس (Negative Religious Coping / Despair)

يعكس هذا البُعد الصراع الروحي والاضطراب الإيماني المصاحب للأزمات؛ مثل الاعتقاد بأن الله قد تخلى عن الفرد، أو الشعور بالغضب والاعتراض على العدالة الإلهية، أو رؤية المصيبة كعقاب انتقامي مباشر من الله لا يمكن تجاوزه. يشكل هذا البُعد مؤشراً خطيراً على التدهور النفسي وارتفاع مستويات القلق والاضطرابات الاكتئابية.

4. التكيف الديني السلبي الاستسلامي (Passive Religious Coping)

يقيس هذا البُعد النزعة نحو التواكل والانسحاب المعرفي والسلوكي؛ حيث يتخلى الفرد عن اتخاذ خطوات عملية لحل المشكلة اعتماداً تاماً على التدخل الإلهي دون بذل الجهد البشري المطلوب، وهو ما يُعرف في الأدبيات النفسية بنمط “التفويض السلبي” (Deferring Style).

5. التكيف الديني النشط والتوكل (Active Religious Coping / Trusting)

يجمع هذا البُعد بين بذل الجهد العملي لحل المشكلة مع تفويض النتيجة النهائية لله (مفهوم التوكل الإيجابي). يتعاون الفرد فيه معرفياً مع الله كشريك داعم، مما يعزز فاعلية الذات (Self-Efficacy) والدافعية لمواجهة الصعاب.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى النموذج التفاعلي المعرفي للضغط والتكيف الذي طوره ريتشارد لازاروس (Richard Lazarus) وسوزان فولكمان (Susan Folkman)، بالإضافة إلى نظرية التكيف الديني لكينيث بارغامنت (Kenneth Pargament). وفقاً لنموذج لازاروس، فإن مواجهة أي حدث ضاغط تتضمن مرحلتين أساسيتين: التقييم الأولي (Primary Appraisal) لتحديد ما إذا كان الحدث يمثل تهديداً أو خسارة أو تحدياً، والتقييم الثانوي (Secondary Appraisal) لتقييم الموارد المتاحة للمواجهة.

قام بارغامنت بتوسيع هذا الإطار من خلال إدخال البعد الديني؛ حيث يؤكد أن الدين يعمل كمخطط معرفي شامل (Cognitive Schema) يوجه كلاً من التقييم الأولي للمعنى الكامن وراء الحدث الضاغط، والتقييم الثانوي المتعلق باللجوء إلى الله كمصدر قوة غير محدود. إلا أن أفلاك سير وكولمان (Aflakseir & Coleman, 2011) أعادا صياغة هذا الإطار ليتلاءم مع الأنطولوجيا الإسلامية، حيث يتداخل مفهوم “القدر” و”القضاء” مع استجابات الفرد، وتتحول الممارسات الطقوسية الجمعية والفردية إلى أدوات ضبط معرفي وعاطفي تخفف من حدة الاستثارة الفسيولوجية للجهاز العصبي السمبثاوي وتوفر شبكة دعم اجتماعي وروحي قوية.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات سيكومترية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق (Validity):

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي استقلالية العوامل الخمسة للمقياس وملاءمتها النظرية العالية، حيث فسرت العوامل مجتمعة ما يزيد عن 56.8% من التباين الكلي في استجابات العينة الأصلية.
  • الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity): أظهرت أبعاد الممارسات الدينية وإعادة التقييم الإيجابي والتكيف النشط ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع الرفاه النفسي (Psychological Well-being) وجودة الحياة (تراوحت قيم $r$ بين $0.34$ و$0.52$، $p < 0.001$). في المقابل، ارتبط بُعد التكيف الديني السلبي ارتباطاً طردياً مع مقياس بيك للاكتئاب ($r = 0.44$, $p < 0.001$) وأعراض القلق والجسدنة في مقياس GHQ-28 ($r = 0.39$, $p < 0.001$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته على التمييز بين فئات المرضى الذين يعانون من اضطراب التكيف واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) مقارنة بالأفراد الأصحاء، حيث أظهر المرضى ذوو الاضطرابات النفسية درجات أعلى دالة إحصائياً في بُعدي التكيف الديني السلبي والسلبي الاستسلامي مقارنة بالأصحاء.

الثبات

أثبتت الدراسات الميدانية تمتع مقياس IRCOPE بمستويات ثبات (Reliability) استثنائية عبر مؤشرات الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ للأداة ككل في عينة التقنين الأصلية المكونة من مصابي الحرب الإيرانيين ومرضى الحالات المزمنة $0.88$. أما على مستوى المقاييس الفرعية، فجاءت القيم كالتالي:
    • الممارسات الدينية الشعائرية: $\alpha = 0.89$
    • إعادة التقييم الإيجابي: $\alpha = 0.82$
    • التكيف الديني النشط: $\alpha = 0.79$
    • التكيف الديني السلبي: $\alpha = 0.77$
    • التكيف الديني السلبي الاستسلامي: $\alpha = 0.71$
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسة استقرار الأداة على عينة قوامها 60 فرداً بفاصل زمني قدره 4 أسابيع معامل ارتباط بيرسون مقداره $r = 0.84$ ($p < 0.001$) للدرجة الكلية، وتراوحت معاملات الأبعاد الفرعية بين $0.73$ و$0.86$، مما يؤكد استقرار النتائج عبر الزمن وعدم تأثرها بتقلبات المزاج العابرة.

التحليل العاملي

أجريت دراسة البنية العاملية للمقياس عبر مرحلتين رئيسيتين:

1. التحليل العاملي الاستكشاري (EFA)

باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) على عينة أولية، أظهرت قيمة كايزر-ماير-أولكين (KMO) كفاية ممتازة لحجم العينة ($0.86$)، وكانت مصفوفة بارتليت للاعتيان دالة إحصائياً ($\chi^2 = 3421.5$, $p < 0.0001$). أسفرت النتائج عن استخراج 5 عوامل ذات جذور كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0، وتشبعت جميع الفقرات الـ22 على عواملها المحددة بحمولات عاملية (Factor Loadings) قوية تراوحت بين $0.48$ و$0.84$.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكد التحليل التوكيدي على عينة مستقلة جودة المطابقة الممتازة للهيكل الخماسي المفترض مقارنة بالنماذج الأحادية أو الثلاثية البديلة، وجاءت مؤشرات جودة المطابقة كما يلي:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2/df = 1.84$ (أقل من 3.0، مما يشير لمطابقة ممتازة)
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $0.94$
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): $0.93$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $0.052$ (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين $0.041$ و$0.063$)
  • مؤشر حسن المطابقة المعياري (SRMR): $0.048$

أداة القياس

تتميز الأداة بخصائص فنية وإجرائية واضحة ومحددة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو رقمي يتألف من عبارات تقريرية قصيرة وواضحة.
  • عدد الفقرات: 22 فقرة.
  • سلم الإجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات مدرج من (0 إلى 4):
    • 0 = مطلقاً (Not at all / Never)
    • 1 = نادراً (Rarely)
    • 2 = أحياناً (Sometimes)
    • 3 = غالباً (Often)
    • 4 = دائماً / كثيراً جداً (A great deal / Always)
  • قواعد التصحيح:
    • تُحسب درجات كل بُعد فرعي بجمع درجات فقراته بصورة مستقلة.
    • لا توجد فقرات تُصحح عكسياً في النسخة المعيارية، نظراً لأن الأبعاد السلبية والإيجابية فُصلت في مقاييس فرعية مستقلة ولا تُدمج في درجة كلية واحدة إلا في حال حساب مؤشر التكيف الإجمالي (حيث تُقلب درجات الأبعاد السلبية حينئذ).
  • توزيع الفقرات على الأبعاد:
    • الممارسات الدينية الشعائرية: الفقرات (1، 2، 3، 4، 5، 6)
    • إعادة التقييم الإيجابي: الفقرات (7، 8، 9، 10، 11)
    • التكيف الديني النشط: الفقرات (12، 13، 14، 15)
    • التكيف الديني السلبي / اليأس: الفقرات (16، 17، 18، 19)
    • التكيف الديني السلبي الاستسلامي: الفقرات (20، 21، 22)
  • اللغات المتوفرة: الفارسية (اللغة الأصلية)، الإنجليزية، وتمت ترجمته وتقنينه إلى العربية والأردية في عدة دراسات إقليمية.
  • الفئة المستهدفة ومجال العمر: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 16 عاماً فما فوق)، في البيئات الإكلينيكية والبحثية والمجتمعية العامة.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 7 إلى 12 دقيقة تقريباً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2011 (مع أبحاث تمهيدية بدأت في 2009).
  • الترخيص وحقوق الملكية: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية المنشورة بواسطة المؤلفين (Aflakseir & Coleman, 2011).
  • طريقة الحصول على الأداة: يمكن للباحثين والعياديين الحصول على النسخة الأصلية ودليل التصحيح عبر مراسلة المؤلف الرئيسي (Dr. Abdelaziz Aflakseir) عبر بريده الأكاديمي بجامعة شيراز أو الرجوع إلى المقال الأصلي المنشور في دورية Mental Health, Religion & Culture.

المراجع

  • Aflakseir, A., & Coleman, P. G. (2009). The influence of religious coping on mental health of disabled Iranian war veterans. Mental Health, Religion & Culture, 12(2), 175–190. https://doi.org/10.1080/13674670802388439
  • Aflakseir, A., & Coleman, P. G. (2011). Initial development of the Iranian Religious Coping Scale. Journal of Muslim Mental Health, 6(1), 44–61. https://doi.org/10.3998/jmmh.10381607.0006.104
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Pargament, K. I., Koenig, H. G., & Perez, L. M. (2000). The many methods of religious coping: Development and initial validation of the RCOPE. Journal of Clinical Psychology, 56(4), 519–543. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(200004)56:43.0.CO;2-1″ target=”_blank”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(200004)56:4<519::AID-JCLP6>3.0.CO;2-1
  • Pargament, K. I., Feuille, M., & Burdzy, D. (2011). The Brief RCOPE: Current psychometric status of a short measure of religious coping. Religions, 2(1), 51–76. https://doi.org/10.3390/rel2010051

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس الـ22 باللغة الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة التقنين المرجعية (Aflakseir & Coleman, 2011):

  1. I pray to God to help me with my problems.
  2. I read the Quran to find peace and guidance during difficult times.
  3. I visit holy shrines (Imamzadeh/ziyarat) to ask for spiritual support and relief.
  4. I make a vow (Nazr) to God or the holy figures to solve my problem.
  5. I attend religious gatherings and collective mourning or prayer ceremonies (Dua/Majlis).
  6. I give charity (Sadaqah) in the name of God to remove hardship.
  7. I believe that this problem is a test from God to strengthen my faith.
  8. I try to see my suffering as a means to forgive my past sins.
  9. I believe that God has a greater purpose and wisdom behind this hardship.
  10. I look for spiritual lessons that God wants me to learn through this distress.
  11. I remind myself that God does not burden a soul beyond that it can bear.
  12. I do what I can to solve the problem while putting my full trust in God (Tawakkul).
  13. I ask God to give me the wisdom and strength so that I can take action.
  14. I collaborate with God as my active partner to overcome this obstacle.
  15. I seek medical or professional help believing that God works through these means.
  16. I feel that God has abandoned me or does not care about my suffering.
  17. I wonder what I did wrong for God to punish me so harshly.
  18. I feel angry with God because of what has happened to me.
  19. I doubt the justice and mercy of God in the face of my problems.
  20. I do not take any action and just wait for God to solve the problem for me.
  21. I passively accept the situation thinking it is my unchangeable destiny (Qesmat) without trying.
  22. I give up trying because I believe everything is out of my hands and solely up to fate.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس التكيف الديني الإيراني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/iranian-religious-coping-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التكيف الديني الإيراني.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/iranian-religious-coping-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التكيف الديني الإيراني.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/iranian-religious-coping-scale/.