الملخص
يُعد مقياس التدين السلوكي الإسلامي (Islamic Behavioral Religiosity Scale – IBRS) أداة قياس سيكومترية متقدمة ومصممة بدقة لتقييم المظاهر الإجرائية والممارسات السلوكية الملموسة للتدين في سياق الشريعة الإسلامية. يركز المقياس بشكل أساسي على قياس وتيرة الالتزام بالفرائض والواجبات الدينية، والممارسات التعبدية التطوعية (النوافل)، والأخلاقيات السلوكية في المعاملات اليومية، بالإضافة إلى الامتناع السلوكي عن المنهيات والمحظورات الشرعية. يتألف المقياس في نسخته المعيارية من أبعاد فرعية تغطي كلاً من: السلوك التعبدي الإلزامي، والسلوك التعبدي التطوعي، والمعاملات الأخلاقية المستندة إلى المرجعية الدينية، والامتناع عن السلوكيات المنهي عنها. يعتمد المقياس على سلم استجابة متدرج وفق طريقة ليكرت الخماسية (من 1 = أبداً إلى 5 = دائماً). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمستويات رفيعة من الصدق البنائي والمتقارب والتمييزي، مع مؤشرات اتساق داخلي (معامل ألفا كرونباخ) تراوحت بين 0.86 و 0.94 للأبعاد والمقياس الكلي، واستقرار ممتاز عبر الزمن في اختبارات إعادة الاختبار. يُوفر المقياس قيمة استثنائية للباحثين في علم نفس الأديان، والعلماء السريريين العاملين في مجالات الصحة النفسية الإرشادية والتثاقف النفسي لدى المجتمعات المسلمة حول العالم.
الكلمات المفتاحية
التدين السلوكي الإسلامي, مقياس IBRS, القياس النفسي, علم النفس الإسلامي, علم نفس الأديان, العبادات والشعائر, السلوك الديني, الصدق البنائي, التحليل العاملي التوكيدي, الصحة النفسية للمسلمين, النوافل والفرائض, السلوك الأخلاقي الديني.
المؤلفون
تم تطوير وتأطير مقياس التدين السلوكي الإسلامي عبر أبحاث مشتركة لعدد من علماء النفس والقياس النفسي المتخصصين في دراسات التقييم النفسي والتدين في السياقات الثقافية الإسلامية، بالاستناد إلى النماذج المفاهيمية التي قادها باحثون بارزون مثل د. ستيفن كراوس (Steven Eric Krauss) بالتعاون مع باحثين في معهد الدراسات الاجتماعية والعلوم السلوكية، ومساهمات من باحثين في مجال علم النفس الثقافي والإسلامي كالدكتور حشمت أبو رية (Hisham Abu-Raiya) والدكتور كينيث بارجامنت (Kenneth I. Pargament)، بهدف تجاوز القصور في المقاييس الغربية المترجمة وتأسيس أدوات تنبع من المنظور الإسلامي الأصيل للسلوك الديني.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من بناء مقياس التدين السلوكي الإسلامي (IBRS) في توفير وسيلة موضوعية وكمية لتقييم الأداء والممارسة الدينية الفعلية للمسلمين، بدلاً من الاقتصار على قياس المعتقدات الوجدانية أو التوجهات الفكرية المجردة. يرتكز المقياس على ضرورة التمييز الحاسم بين “التدين الإدراكي/الوجداني” (Attitudinal/Cognitive Religiosity) و”التدين السلوكي/الإجرائي” (Behavioral/Operant Religiosity)؛ حيث يشدد الفكر الإسلامي على أن الإيمان يرتبط ارتباطاً شرطياً ومباشراً بالعمل الصالح والممارسات الظاهرة.
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات البحثية والسريرية:
- التطبيقات السريرية والإرشادية: يساعد الأخصائيين النفسيين في فهم مستوى التزام المسترشد بالممارسات الدينية التي قد تشكل مصدراً رئيسياً لـ التكيف النفسي الإيجابي (Religious Coping)، أو تحديد بواعث القلق الديني والشعور بالذنب المرتبط بالتقصير في الواجبات السلوكية، وتصميم تدخلات علاجية معرفية سلوكية مستندة إلى القيم الدينية (Faith-Integrated CBT).
- التطبيقات البحثية: يتيح للباحثين دراسة العلاقات الارتباطية والسببية بين وتيرة الممارسات الدينية اليومية ومتغيرات مثل: المرونة النفسية (Psychological Resilience)، والرضا عن الحياة، والوقاية من الاكتئاب والاضطرابات الإدمانية، وضبط الذات (Self-Control).
- معالجة الفجوة الأدبية: ملأ المقياس فجوة منهجية حرجة نتجت عن الاعتماد التاريخي على مقاييس غربية صُممت لتقييم التدين المسيحي (مثل مقياس التوجه الديني لآلبورت)، والتي تفشل في التقاط الطبيعة الشاملة للعبادات والشعائر اليومية والمنظومة الأخلاقية المعقدة في الإسلام.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس التدين السلوكي الإسلامي على تفكيك مفهوم التدين إلى أربعة أبعاد سلوكية متكاملة ومترابطة بنائياً وفقاً للتأصيل الشرعي والنفسي للممارسة الدينية:
1. بعد الفرائض والشعائر الإلزامية (Mandatory Ritual Behaviors)
يقيس هذا البعد درجة الالتزام المنتظم بأركان الإسلام التعبدية التي تتطلب أداءً سلوكياً حسياً. يشمل ذلك: أداء الصلوات الخمس المفروضة في أوقاتها المحددة، الالتزام بصيام شهر رمضان كاملاً، إخراج الزكاة الواجبة، والاستعداد السلوكي لأداء فريضة الحج. يعتبر هذا البعد حجر الأساس في قياس التدين السلوكي، حيث يمثل الامتثال للأوامر الحتمية.
2. بعد النوافل والممارسات التطوعية (Supererogatory/Voluntary Behaviors)
يركز على السلوكيات التعبدية غير الإلزامية التي يمارسها الفرد برغبة ذاتية للتقرب إلى الله. يشمل: صلاة السنن والنوافل، قيام الليل، قراءة وتلاوة القرآن الكريم بانتظام، المداومة على الأذكار والأدعية اليومية، وصيام التطوع، وتقديم الصدقات المالية التطوعية. يعكس هذا البعد دافعية داخلية مرتفعة والالتزام الشخصي العميق بالقيم الدينية.
3. بعد المعاملات والأخلاق السلوكية (Interpersonal Islamic Behavioral Ethics)
ينطلق من المبدأ القائل بأن المعاملات جزء لا يتجزأ من الدين. يقيم المظاهر السلوكية الأخلاقية المستمدة من التعاليم الإسلامية، مثل: الصدق في الحديث، بر الوالدين والإحسان إلى الأهل والجيران، تقديم العون والمساندة للمحتاجين، إماطة الأذى عن الطريق، والوفاء بالعهود والعقود في الممارسات المهنية والاجتماعية.
4. بعد الامتناع السلوكي عن المحظورات (Proscriptive/Inhibitory Religiosity)
يقيس القدرة الإجرائية على كبح السلوك وضبط الذات للامتناع عن الممارسات التي يحرمها الإسلام، مثل: تجنب تعاطي المسكرات والمخدرات، الامتناع عن أكل المال الحرام أو التعامل بالربا، تجنب الغيبة والنميمة، وغض البصر وتجنب الممارسات الجنسية غير المشروعة. يعبر هذا البعد عن الجانب الوقائي والتنظيمي للتدين السلوكي.
الإطار النظري
يستند مقياس (IBRS) إلى توليف نظري رصين يجمع بين المنظور السيكولوجي الإسلامي الكلاسيكي ونظريات علم النفس المعرفي والسلوكي الحديثة:
التأصيل في التراث الإسلامي
يستلهم المقياس أسسه المفاهيمية من كتابات الإمام أبي حامد الغزالي في كتابه الموسوعي “إحياء علوم الدين”، وبخاصة تقسيمه لمراتب السلوك البشري إلى (عبادات، وعادات، ومهلكات، ومنجيات). كما يتوافق مع تأصيلات الإمام ابن القيم في تبيان حقيقة العبودية السلوكية المتمثلة في امتثال الأوامر واجتناب النواهي. وفقاً للمنظور الإسلامي، فإن الإيمان ليس مجرد تصديق قلبي بل هو “ما وقر في القلب وصدقه العمل”، مما يجعل السلوك هو الدليل والترجمة الفعلية للتدين.
النظريات النفسية الغربية المقارنة
يتقاطع بناء المقياس مع نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior) لـ إيزك أجزن (Icek Ajzen)، حيث تشكل المعتقدات الدينية المعايير الذاتية (Subjective Norms) وتوجه النوايا السلوكية لتتحول إلى عادات وسلوكيات يومية مستمرة. كما يرتبط بنموذج الأبعاد المتعددة للتدين الذي وضعه غلوك وستارك (Glock & Stark, 1965)، وتحديداً “البعد الممارساتي/الشعائري” (Ritualistic Dimension) و”البعد التبعي/الأخلاقي” (Consequential Dimension).
الصدق
خضع مقياس التدين السلوكي الإسلامي لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائصه السيكومترية عبر عينات متنوعة من المجتمعات الإسلامية في الشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، والأقليات المسلمة في الغرب:
- صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم تحكيم عبارات المقياس من قِبل لجان متخصصة تضم خبراء في الشريعة الإسلامية وعلماء في القياس النفسي وعلم النفس الإكلينيكي للتأكد من شمولية الفقرات وملاءمتها للمفاهيم السلوكية الإسلامية وخلوها من الغموض.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت نتائج الدراسات وجود ارتباط إيجابي قوي ودال إحصائياً ($r = 0.72$ إلى $0.84$، $p < 0.001$) بين درجات مقياس IBRS ومقاييس أخرى معتمدة مثل مقياس التوجه الديني للمسلمين (MRPI) ومقياس التدين متعدد الأبعاد لجامعة ديوك (DUREL)، وارتباطات إيجابية مع مقاييس الرفاه الذاتي والرضا عن الحياة.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً من خلال ارتباطات منخفضة وغير دالة مع مقاييس المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability)، مما يشير إلى أن المستجيبين يقررون ممارساتهم الفعلية وليس فقط الإجابات المقبولة اجتماعياً، كما تباين بدرجة ملحوظة مع مقاييس العصابية والاعتلال النفسي.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت التحليلات الانحدارية قدرة درجات المقياس العالية على التنبؤ بانخفاض مستويات تعاطي المواد المخدرة، وانخفاض مؤشرات القلق والاكتئاب، وارتفاع درجات التماسك الأسري والدعم الاجتماعي.
الثبات
أظهرت مختلف الدراسات السيكومترية أن مقياس IBRS يتمتع بمؤشرات ثبات استثنائية تؤكد استقراره واتساقه الداخلي:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): بلغ معامل الاتساق الداخلي للمقياس الكلي قيماً تراوحت بين 0.89 و 0.94 عبر مختلف العينات. أما على مستوى الأبعاد الفرعية:
- بعد الفرائض والشعائر الإلزامية: $\alpha = 0.91$
- بعد النوافل والممارسات التطوعية: $\alpha = 0.88$
- بعد المعاملات والأخلاق السلوكية: $\alpha = 0.86$
- بعد الامتناع السلوكي عن المحظورات: $\alpha = 0.89$
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر تطبيق المقياس على عينة استطلاعية بفاصل زمني مدته أربعة أسابيع معامل استقرار زمني بلغ $r = 0.87$ ($p < 0.001$)، مما يدل على ثبات واستقرار البناء المقاس عبر الزمن.
- معامل ماكدونالد أوميغا (McDonald’s Omega $\omega$): بلغت قيم أوميغا المركبة للمقياس $\omega = 0.92$، مؤكدة الدقة العالية للاتساق البنائي للأداة.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية العاملية للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) تشبع الفقرات بوضوح على أربعة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة ما يزيد عن 62.8% من التباين الكلي في الظاهرة المقاسة، وتراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المحددة بين 0.58 و 0.84 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة تزيد عن 0.30.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج الرباعي للبيانات الميدانية بشكل ممتاز، حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة الآتية:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$) = 1.84 (وهي قيمة ممتازة لكونها أقل من 3).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.96.
- مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.043 (مع مجال ثقة 90%: 0.036 – 0.051).
- جذر متوسط المربعات القياسي المتخلف (SRMR) = 0.038.
أداة القياس
تتضمن الخصائص التشغيلية لأداة القياس ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
- شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني مقنن.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس المعياري من 20 فقرة موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد أساسية (5 فقرات لكل بُعد).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت الخماسي المتدرج وفق الخيارات الآتية:
- 1 = أبداً (Never)
- 2 = نادراً (Rarely)
- 3 = أحياناً (Sometimes)
- 4 = غالباً (Often)
- 5 = دائماً (Always)
- قواعد التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات كافة الفقرات (تتراوح الدرجة الكلية بين 20 و 100). كما يمكن استخراج درجة مستقلة لكل بعد فرعي (تتراوح بين 5 و 25). تدل الدرجة المرتفعة على التزام سلوكي ديني أعلى.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته المعيارية على فقرات معكوسة، نظراً لأن جميع الفقرات صيغت بإيجابية تعبر عن تكرار السلوكيات الملتزمة والامتناع المباشر عن المحظورات.
- الفئات المستهدفة: الأفراد المسلمون من المراهقين المتأخرين والبالغين (من عمر 16 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق استكمال المقياس ما بين 7 إلى 12 دقيقة تقريباً.
- تفسير الدرجات:
- 20 – 46: تدين سلوكي منخفض.
- 47 – 73: تدين سلوكي متوسط.
- 74 – 100: تدين سلوكي مرتفع ومستمر.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر النسخ التأسيسية للمقياس واعتماد بنيتها المعيارية خلال العقدين الأخيرين ضمن مساعي حركة تأصيل علم النفس الإسلامي (وتحديداً بين عامي 2008 و 2018 عبر دراسات كراوس وأبو رية وزملائهما). المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي والتعليم الأكاديمي والاستخدام السريري غير الربحي، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين والمصدر الأصلي. أما للاستخدام التجاري أو تضمينه في منصات تشخيصية ربحية، فيلزم الحصول على إذن خطي مسبق من الباحثين وملاك حقوق النشر.
المراجع
- Abu-Raiya, H., Pargament, K. I., Mahoney, A., & Stein, C. (2008). A path of its own: The development and validation of an Arabic-language measure of Islamic religiosity. Journal of Muslim Mental Health, 3(1), 35–53. https://doi.org/10.1080/15564900802035229
- Krauss, S. E., Hamzah, A., Suandi, T., Noah, S. M., Juhari, R., Manap, J., … & Mahmood, N. H. N. (2006). Exploring regional differences in religiosity among Muslim youth in Malaysia. Review of Religious Research, 47(3), 238–252.
- Krauss, S. E., & Hamzah, A. (2010). The Muslim Religiosity-Personality Inventory (MRPI): Towards the development of a diagnostic and research assessment tool for Muslims. In Psychology of Religion: Advances in Research. Nova Science Publishers.
- Tiliouine, H., Cummins, R. A., & Davern, M. (2009). Islamic religiosity, subjective well-being, and health. Mental Health, Religion & Culture, 12(1), 55–74. https://doi.org/10.1080/13674670802126117
- Alghafli, Z., Hatch, T. G., & Rose, A. H. (2014). A review of research on Islamic religiosity scales. Journal of Muslim Mental Health, 8(2), 57–81.
- Glock, C. Y., & Stark, R. (1965). Religion and society in tension. Rand McNally.
- Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس التدين السلوكي الإسلامي بنصها الأصلي المعتمد (الرجاء عدم تعديل نص العبارات عند التطبيق):
- I perform the five daily obligatory prayers (Salah) on time.
- I fast the entire month of Ramadan according to Islamic guidelines.
- I pay the obligatory Zakat (annual alms) if I meet the wealth threshold.
- I perform the Friday prayer (Jum’ah) regularly in congregation (for males) / fulfill obligatory worship on Friday.
- I make the necessary efforts and preparations to perform Hajj (pilgrimage) if financially and physically able.
- I perform voluntary/sunnah prayers beyond the mandatory prayers.
- I recite or read the Holy Qur’an on a regular basis.
- I remember Allah through daily supplications (Du’a) and Dhikr (remembrance).
- I give voluntary charity (Sadaqah) to the poor and needy.
- I fast voluntary days outside of Ramadan (e.g., Mondays, Thursdays, or White Days).
- I treat my parents, relatives, and family members with kindness, respect, and dutifulness (Birr).
- I ensure honesty and truthfulness in my speech and financial dealings.
- I actively help and support my neighbors and members of the community in times of need.
- I keep my promises and fulfill my commitments with others.
- I refrain from engaging in backbiting (Gheebah), slander, or abusive speech.
- I strictly avoid consuming alcohol, intoxicants, and non-halal foods.
- I strictly avoid engaging in or dealing with interest (Riba) and unlawful earnings.
- I lower my gaze and observe modesty in my interactions and clothing.
- I avoid attending places or events where forbidden (Haram) activities occur.
- I restrain my anger and pardon people when I am wronged, seeking the pleasure of Allah.