القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الشخصية

مقياس جيمس لوجهة الضبط الداخلي-الخارجي

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس جيمس لوجهة الضبط الداخلي-الخارجي (James Internal-External Locus of Control Scale): الإطار النظري، البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس جيمس لوجهة الضبط الداخلي-الخارجي (James Internal-External Locus of Control Scale) أحد الركائز التأسيسية الأولى في قياس وتكميم البناء النفسي لـ وجهة الضبط (Locus of Control)، والذي طُوِّر في الأصل بواسطة الباحث ويليام إتش. جيمس (William H. James) عام 1957 بإشراف مباشر من عالم النفس الشهير جوليان روتر (Julian B. Rotter) في جامعة ولاية أوهايو. صُممت الأداة لقياس الفروق الفردية في التوقعات المعممة لدى الأفراد حول طبيعة القوى المتحكمة في مخرجات حياتهم والتعزيزات التي يتلقونها، وما إذا كانت خاضعة لسيطرتهم ومبادراتهم الذاتية (الضبط الداخلي / Internal Control) أم أنها محكومة بعوامل خارجية كالحظ، الصدفة، القدر، أو القوى النافذة المحيطة (الضبط الخارجي / External Control).

يتألف المقياس في نسخته الأصلية الشاملة من 60 فقرة بنظام التقرير الذاتي (Self-Report)، تتوزع بين 30 فقرة تشخيصية تقيس أبعاد الضبط و30 فقرة حشوية (Filler Items) صيغت بعناية للحد من انحيازات المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) وتشتيت وعي المفحوص بالهدف المباشر للاختبار. تعتمد الاستجابة على مقياس ليكرت رباعي التدرج يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (4 = أوافق بشدة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة، حيث تراوحت معاملات الثبات الداخلي (Cronbach’s Alpha) عبر الدراسات بين 0.76 و 0.86، مع معاملات ثبات إعادة الاختبار تجاوزت 0.70 عبر فترات زمنية متباينة، إضافة إلى أدلة صدق تقاربي وبنائي بارزة ربطت بين درجات الضبط الخارجي وأعراض القلق والاكتئاب والعجز المتعلم، وبين الضبط الداخلي والتحصيل الأكاديمي والفاعلية الذاتية ومرونة التكيف السلوكي.

الكلمات المفتاحية

وجهة الضبط، الضبط الداخلي، الضبط الخارجي، ويليام جيمس، نظرية التعلم الاجتماعي، جوليان روتر، القياس النفسي، الفروق الفردية، العجز المتعلم، توقعات التعزيز.

المؤلفون

طُوّرت الأداة كجزء من الأبحاث الرائدة لنيل درجة الدكتوراه في علم النفس الإكلينيكي في جامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University):

  • ويليام إتش. جيمس (William H. James, Ph.D.): باحث في علم النفس الإكلينيكي ونظرية التعلم الاجتماعي بجامعة ولاية أوهايو، أشرف على تطوير الاختبار وتجريبه مخبرياً وإكلينيكياً في أطروحته التاريخية عام 1957.
  • جوليان ب. روتر (Julian B. Rotter, Ph.D.) (المشرف والمطور النظري): أستاذ علم النفس الشهير ومؤسس نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory)، والمشرف الأكاديمي على جيل الباحثين الرواد لمفاهيم وجهة الضبط (بما في ذلك فاريس وجيمس وستريكلاند).

الغرض

ينبثق الغرض الأساسي من مقياس جيمس من الحاجة المنهجية إلى تكميم وقياس مفهوم «التوقع المعمم» (Generalized Expectancy) حول مصدر التعزيز والمكافأة. قبل تطوير هذا المقياس، كانت النظريات السلوكية التقليدية ونظريات التحليل النفسي تفتقر إلى أداة قياسية دقيقة تفسر لماذا يستجيب الأفراد المختلفون لنفس المثيرات أو التعزيزات السلوكية بطرق متباينة جذرياً؛ إذ يرى البعض أن جهدهم وسلوكهم هما المحدد الحاسم للمكافأة، بينما يرى آخرون أن المكافآت مستقلة تماماً عن تصرفاتهم.

يهدف المقياس على الصعيدين البحثي والإكلينيكي إلى تحقيق ما يلي:

  • التقييم الإكلينيكي والصحة النفسية: تحديد الأنماط التفسيرية المرتبطة بالاضطرابات النفسية كالقلق العام والاكتئاب والاضطرابات الجسدية النفسية، حيث يرتبط النمط الخارجي المفرط بالشعور بفقدان الحيلة والعجز المتعلم (Learned Helplessness)، بينما يسهم النمط الداخلي في تعزيز مرونة التكيف وآليات المواجهة الفعالة (Coping Strategies).
  • السلوك الصحي والالتزام العلاجي: التنبؤ بمدى امتثال المرضى للخطط العلاجية، الفحوصات الدورية، وتغيير العادات غير الصحية كالتدخين والتغذية غير السليمة، حيث يميل ذوو الضبط الداخلي إلى ممارسة سلوكيات وقائية استباقية لمعرفتهم بتأثير أفعالهم المباشر على صحتهم.
  • التحصيل الأكاديمي والدافعية المهنية: رصد دافعية الإنجاز والتثابر والمبادرة في البيئات التعليمية والمؤسسية، ودراسة علاقة التوجه الذاتي بمستويات الرضا الوظيفي والاحتراق النفسي وسلوك المواطنة التنظيمية.
  • تطوير النظريات المعرفية السلوكية: سد فجوة جوهرية في الأدبيات من خلال توفير مقياس ليكرت مستمر يتميز بحساسية قياسية أعلى في التقاط الفروق الفردية الطفيفة مقارنة بنماذج الاختيار الإجباري (Forced-Choice Items) التي شاعت لاحقاً في مقياس روتر لعام 1966.

البناء النفسي

يقيس المقياس بُعداً متصلاً ثنائي القطب (Bipolar Continuum) يمتد بين نهايتين متمايزتين نظرياً وإمبريقياً:

1. بعد وجهة الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)

يمثل إدراك الفرد بأن الأحداث الإيجابية أو السلبية التي يختبرها هي نتائج مباشرة لأفعاله، قدراته، كفاءته الشخصية، ومقدار الجهد الذي يبذله. يتسم الأفراد في هذه النهاية بالسمات المعرفية والسلوكية التالية:

  • المسؤولية الذاتية: تحمل المسؤولية الكاملة عن النجاحات والإخفاقات دون إلقاء اللوم على العوامل الخارجية.
  • السلوك الموجه نحو الهدف: النشاط والمثابرة في مواجهة العقبات، والبحث المستمر عن المعرفة والمعلومات لتحسين النتائج المستقبلية.
  • الكفاءة الذاتية المدركة: ثقة مرتفعة في القدرة على إحداث التغيير والتأثير في البيئة الاجتماعية والمادية.

2. بعد وجهة الضبط الخارجي (External Locus of Control)

يمثل إدراك الفرد بأن مخرجات حياته تقع خارج نطاق سيطرته الذاتية وتتحكم فيها قوى منفصلة عنه. ينقسم هذا البعد في التنظير المعمق إلى مصادر فرعية تشمل:

  • الحظ والمصادفة (Luck and Chance): الاعتقاد بأن تقلبات الحياة والنجاح هي مسألة حظ عشوائي لا يمكن التنبؤ به أو التأثير فيه.
  • القدر والنصيب (Fate): الإيمان بأن مسارات الحياة محددة سلفاً بشكل حتمي ولا جدوى من محاولة تغييرها بالجهد الذاتي.
  • القوى النافذة والآخرون الأقوياء (Powerful Others): الاعتقاد بأن الأفراد أصحاب النفوذ (كالمدراء، السلطات، الأطباء) هم المتحكمون الوحيدون بالمخرجات والفرص.

طبيعة العلاقة البنائية

يُعامل البناء في مقياس جيمس كمتصل أحادي البعد (Unidimensional Continuum) من حيث الدرجة الإجمالية، حيث تعكس الدرجة المرتفعة ميلاً نحو التوجه الخارجي، في حين تعكس الدرجة المنخفضة ميلاً نحو التوجه الداخلي، مع إمكانية تجزئة الاستجابات عاملياً لفحص الأبعاد الفرعية الخاصة بالحظ أو القوى النافذة مقابل الكفاءة الشخصية.

الإطار النظري

يستند مقياس جيمس مباشرة إلى نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) التي صاغها جوليان روتر. تقوم النظرية على صيغة رياضية تنبؤية للسلوك البشري تعتمد على أربعة متغيرات تفاعلية رئيسية:

إمكانية حدوث السلوك (BP) = دالة [التوقع (E) & قيمة التعزيز (RV)]

حيث تُعرّف المتغيرات كالتالي:

  • إمكانية حدوث السلوك (Behavior Potential – BP): احتمالية إقدام الفرد على سلوك معين في موقف محدد لتحقيق تعزيز ما.
  • التوقع (Expectancy – E): الاحتمالية الذاتية التي يقدرها الفرد بأن سلوكاً معيناً سيتبعه بالضرورة تعزيز محدد. يقسم روتر التوقعات إلى توقعات خاصة بمواقف معينة وتوقعات معممة (Generalized Expectancies) تتجاوز المواقف الفردية.
  • قيمة التعزيز (Reinforcement Value – RV): مدى تفضيل الفرد لتعزيز معين مقارنة بالبدائل الأخرى المتاحة إذا تساوت احتمالات وقوعها.
  • الموقف السلوكي النفسي (Psychological Situation): السياق البيئي والمعرفي الذي يتفاعل الفرد ضمنه وتتشكل فيه التوقعات والقيم.

قام ويليام جيمس في أطروحته (James, 1957) بصياغة فقرات المقياس لقياس التوقع المعمم لوجهة الضبط، منطلقاً من فرضية أن التعزيز لا يعمل بطريقة آلية (كما ادعت السلوكية الراديكالية لـ ب. ف. سكينر)، بل يتوسطه التفسير الإدراكي للشخص حول العلاقة السببية بين أفعاله وتلك التعزيزات. إذا اعتقد الفرد أن التعزيز جاء بالصدفة، فلن يقوي هذا التعزيز السلوك الأصلي بنفس الدرجة التي يحدث بها إذا اعتقد أن مهارته وجهده هما السبب.

الصدق

خضع مقياس جيمس لعدة دراسات تجريبية وميدانية أثبتت تمتع الأداة بمؤشرات صدق قوية عبر البيئات الإكلينيكية والأكاديمية:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت التجارب المعملية الأصلية لـ James (1957) و James & Rotter (1958) أن المشاركين المصنفين كداخليي الضبط أظهروا تحولات نموذجية في توقعاتهم (Typical Expectancy Shifts) أثناء مهام حل المشكلات تحت ظروف المهارة (Skill Conditions)، حيث رفعوا توقعاتهم بعد النجاح وخفضوها بعد الفشل. في المقابل، أظهر خارجيّو الضبط سلوكيات عشوائية أو تحولات غير نمطية (Atypical Expectancy Shifts) كتوقع النجاح بعد سلسلة من الهزائم اعتقاداً بأن «الحظ قد حان دوره».
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت دراسات المقارنة ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين درجات مقياس جيمس ومقياس روتر لوجهة الضبط (Rotter’s I-E Scale) تراوحت فيه معاملات الارتباط بين 0.62 و 0.75 ($p < .001$). كما ارتبط الضبط الخارجي بمقاييس القلق الصريح (Taylor Manifest Anxiety Scale) بمعامل ارتباط بلغ $r = 0.38$ وبمقاييس الاكتئاب (BDI) بمعامل $r = 0.41$.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت تحليلات الارتباط بين مقياس جيمس ومقاييس الذكاء المعرفي العام (مثل Stanford-Binet و WAIS) معاملات ارتباط منخفضة جداً وغير دالة تراوحت بين 0.04 و 0.12، مما يثبت أن الأداة تقيس سمة شخصية معرفية مستقلة تماماً عن القدرة العقلية العامة أو الذكاء الأكاديمي.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأت درجات المقياس بنجاح ملحوظ بقدرة الأفراد على الإقلاع عن التدخين، حيث أظهرت الدراسات التتبعية أن الأفراد ذوي التوجه الداخلي استطاعوا الامتناع عن التدخين بنسب أعلى وبثبات أطول مقارنة بذوي التوجه الخارجي ($d = 0.54$).

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً واتساقاً ملحوظاً لمقياس جيمس عبر عينات مجتمعية وجامعية متنوعة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) للفقرات التشخيصية في الدراسات الأصلية قيماً تراوحت بين 0.78 و 0.84، وفي دراسات التحقق اللاحقة بلغت 0.82 في المتوسط، مما يؤكد التجانس البنائي للفقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم اختبار المقياس على عينات طلابية بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع، وأسفرت النتائج عن معاملات ثبات تراوحت بين $r = 0.71$ و $r = 0.83$ ($p < .001$)، مما يدل على استقرار السمة عبر الزمن ومقاومتها للتقلبات المزاجية العابرة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية قيماً تراوحت بين 0.74 و 0.80 في العينات المعيارية.

التحليل العاملي

أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) على فقرات المقياس لتقييم بنيته الداخلية:

  • التحليل العاملي الاستكشافي: على الرغم من أن الأداة صُممت كأداة أحادية البعد العام، إلا أن التحليلات العاملية باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) كشفت بانتظام عن وجود عاملين إلى ثلاثة عوامل فرعية مفسرة لنسبة تباين بلغت حوالي 42% إلى 48%:
    1. عامل الحظ والمصادفة (Luck/Chance Factor): تشبعت عليه الفقرات التي تؤكد دور الصدفة والحظ والتقلبات غير المحسوبة (تشبعات بين 0.45 و 0.72).
    2. عامل الكفاءة والجهد الشخصي (Personal Mastery/Skill Factor): تشبعت عليه الفقرات العاكسة لدور التخطيط، والمثابرة، والعمل الجاد في تحقيق الأهداف (تشبعات بين 0.40 و 0.68).
    3. عامل البيئة الاجتماعية والآخرين النافذين (Powerful Others Factor): برز كعامل مستقل في بعض الدراسات المعمقة ممثلاً السيطرة المؤسسية والمجتمعية.
  • مؤشرات مطابقة النموذج (Model Fit Indices) في CFA: أظهرت نماذج التحليل التوكيدي الحديثة مطابقة مقبولة للبنية ثنائية العامل:
    • مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI}$) = 0.91
    • مؤشر توكر-لويس ($ ext{TLI}$) = 0.90
    • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب ($ ext{RMSEA}$) = 0.054 (مجال ثقة 90%: 0.048 – 0.061)
    • جذر متوسط مربعات البواقي المعياري ($ ext{SRMR}$) = 0.058

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) ورقي أو رقمي.
  • تنسيق الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي التدرج (4-point Likert Scale):
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أوافق (Agree)
    • 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • عدد الفقرات الإجمالي: 60 فقرة (تتضمن 30 فقرة تشخيصية أساسية + 30 فقرة حشوية غير محسوبة في الدرجة الكلية للحد من المرغوبية الاجتماعية). وتستخدم بعض الدراسات الصيغة المختصرة المكونة من 28 أو 30 فقرة تشخيصية فقط.
  • قواعد تصحيح الدرجات:
    • تُعطى الدرجات من 1 إلى 4 لكل استجابة.
    • تُقلب درجات الفقرات الداخلية (Reverse-Scored Items) بحيث تعكس الدرجة المرتفعة دائماً ميلاً أكبر نحو الضبط الخارجي.
    • تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات الفقرات التشخيصية (تتراوح الدرجات النظرية في النسخة المكونة من 30 فقرة من 30 إلى 120).
  • الفئات المستهدفة والعمر: المراهقون والبالغون (من سن 16 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس الكامل حوالي 15 إلى 25 دقيقة.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجات المنخفضة (30 – 60): تشير إلى توجه قوي نحو الضبط الداخلي، والاعتقاد التام بمسؤولية الذات والقدرة على التحكم في التعزيزات ومجريات الحياة.
    • الدرجات المتوسطة (61 – 89): تشير إلى نمط متوازن أو واقعي يدرك تأثير الجهد الذاتي مع الاعتراف بوجود عوامل بيئية وظرفية مؤثرة.
    • الدرجات المرتفعة (90 – 120): تشير إلى توجه قوي نحو الضبط الخارجي، حيث يُعزى النجاح والفشل إلى الحظ والصدفة وتحكم الآخرين النافذين.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 1957 (أطروحة الدكتوراه)، تلتها دراسات ومراجعات منشورة في الأعوام 1958 و 1963.
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: يقع المقياس الأصلي في النطاق العام (Public Domain) للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، باعتباره نتاج أطروحة أكاديمية منشورة تاريخياً وتم توثيقه في العديد من الأدلة القياسية والرسائل الجامعية.
  • الحصول على المقياس: متاح في الأطروحة الأصلية لـ James (1957) المحفوظة في مكتبات جامعة ولاية أوهايو (Ohio State University Libraries)، وضمن ملحقات الدراسات التاريخية المنشورة لنظرية التعلم الاجتماعي لروتر.

المراجع

  • James, W. H. (1957). Internal versus external control of reinforcement as a basic variable in learning theory (Unpublished doctoral dissertation). The Ohio State University, Columbus, OH.
  • James, W. H., & Rotter, J. B. (1958). Partial and 100% reinforcement under chance and skill conditions. Journal of Experimental Psychology, 55(5), 397–403. https://doi.org/10.1037/h0043889
  • James, W. H., Woodruff, A. B., & Werner, W. (1965). Effect of internal and external control upon changes in smoking behavior. Journal of Consulting Psychology, 29(2), 184–186. https://doi.org/10.1037/h0021946
  • Phares, E. J. (1957). Expectancy changes in skill and chance situations. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 54(3), 339–342. https://doi.org/10.1037/h0045688
  • Rotter, J. B. (1954). Social learning and clinical psychology. Prentice-Hall. https://doi.org/10.1037/10788-000
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Lefcourt, H. M. (1982). Locus of control: Current trends in theory & research (2nd ed.). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Robinson, J. P., Shaver, P. R., & Wrightsman, L. S. (Eds.). (1991). Measures of personality and social psychological attitudes. Academic Press. https://doi.org/10.1016/C2009-0-02385-5

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس جيمس لوجهة الضبط الداخلي-الخارجي باللغة الإنجليزية الأصلية كما صيغت في الأداة دون أي تعديل أو ترجمة:

  1. I like to read magazines more than books. [Filler item]
  2. Many times I feel that we might just as well make up our minds by flipping a coin.
  3. I do not like to meet new people. [Filler item]
  4. I have often found that what is going to happen will happen no matter what I do.
  5. I enjoy listening to classical music. [Filler item]
  6. Getting a good job seems to be largely a matter of being in the right place at the right time.
  7. I prefer sports that require team play rather than individual skill. [Filler item]
  8. Success is mostly a matter of hard work; luck has little or nothing to do with it.
  9. I usually prefer to work alone rather than in a group. [Filler item]
  10. When I make plans, I am almost certain that I can make them work.
  11. I like movies that make me think. [Filler item]
  12. It is impossible for me to believe that chance or luck plays an important role in my life.
  13. I would rather live in a large city than in a small town. [Filler item]
  14. Most people don’t realize the extent to which their lives are controlled by accidental happenings.
  15. I prefer hot weather to cold weather. [Filler item]
  16. In my case, getting what I want has little or nothing to do with luck.
  17. I like to travel by plane more than by train. [Filler item]
  18. Many times I feel that I have little influence over the things that happen to me.
  19. I prefer fiction to non-fiction. [Filler item]
  20. In the long run, people get the respect they deserve in this world.
  21. I like to watch television programs in the evening. [Filler item]
  22. Without the right breaks, one cannot be an effective leader.
  23. I like to spend my vacations at home. [Filler item]
  24. What happens to me is my own doing.
  25. I enjoy cooking for other people. [Filler item]
  26. Becoming a success is a matter of hard work; luck has little or nothing to do with it.
  27. I prefer casual clothes to formal clothes. [Filler item]
  28. Most of the time I feel that I have little control over the direction my life is taking.
  29. I like to go to bed early and get up early. [Filler item]
  30. Knowing the right people is more important than ability in getting ahead.
  31. I enjoy outdoor activities like hiking and camping. [Filler item]
  32. Most people can be as successful as they want to be if they work hard enough.
  33. I prefer to write letters rather than use the telephone. [Filler item]
  34. It is not always wise to plan too far ahead because many things turn out to be a matter of good or bad fortune anyway.
  35. I like to eat at exotic restaurants. [Filler item]
  36. When I am right, I can usually convince others.
  37. I enjoy attending large parties. [Filler item]
  38. Many of the unhappy things in people’s lives are partly due to bad luck.
  39. I prefer to read the morning newspaper rather than the evening paper. [Filler item]
  40. There is a direct connection between how hard I study and the grades I get.
  41. I like to do crossword puzzles. [Filler item]
  42. It is difficult for people to have much control over the things politicians will do in office.
  43. I prefer summer sports to winter sports. [Filler item]
  44. The average citizen can have an influence in government decisions.
  45. I like to keep my room neat and organized. [Filler item]
  46. Sometimes I feel that I don’t have enough control over the direction my life is taking.
  47. I prefer comedies to serious dramas. [Filler item]
  48. Most students don’t realize the extent to which their grades are influenced by accidental happenings.
  49. I like to go shopping for clothes. [Filler item]
  50. Trusting to fate has never turned out as well for me as making a definite decision.
  51. I prefer to work with mechanical things rather than with people. [Filler item]
  52. With enough effort, we can wipe out political corruption.
  53. I like to take photographs on my vacations. [Filler item]
  54. One should always be willing to admit his mistakes.
  55. I prefer dogs to cats as pets. [Filler item]
  56. No matter how hard you try, some people just don’t like you.
  57. I like to walk in the rain. [Filler item]
  58. The grades I make are the result of my own efforts; luck has little or nothing to do with it.
  59. I enjoy listening to radio talk shows. [Filler item]
  60. People are lonely because they don’t try to be friendly.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس جيمس لوجهة الضبط الداخلي-الخارجي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/james-internal-external-locus-of-control-scale/
looti, Mohammed. “مقياس جيمس لوجهة الضبط الداخلي-الخارجي.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/james-internal-external-locus-of-control-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس جيمس لوجهة الضبط الداخلي-الخارجي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/james-internal-external-locus-of-control-scale/.