الملخص / Abstract
يُعد نموذج المراقبة الذاتية الجنسية لمستشفى الجويش العام (Jewish General Hospital Sexual Self-Monitoring Form – JGH-SSMF) أداة قياس نفسية وسلوكية يومية رائدة، طوّرها فريق بحثي متخصص في العلاج النفسي الجنسي في مستشفى الجويش العام (SMBD-Jewish General Hospital) التابع لجامعة ماكغيل (McGill University) في مونتريال، كندا (Libman et al., 1984; Fichten et al., 1983). صُمم النموذج لتقييم التردد النوعي والكمي للأنشطة الجنسية الفردية والمشتركة، ومستويات الرضا والتقييم الوجداني المصاحب لها بأسلوب تسجيل اليوميات الآنية (Daily Diary Method). يتألف المقياس من استبانة يومية موجزة تحتوي على تقييم لـ 18 سلوكاً جنسياً وعاطفياً مصنفة ضمن أنشطة فردية وتفاعلية، إضافة إلى مقاييس متدرجة للتمتع الجنسي (مقياس من 1 إلى 10)، والتقييم الشامل للتجربة الجنسية اليومية، وحصول هزة الجماع (Orgasm) وطبيعة النشاط المرتبط بها، والرضا عن العاطفة المتلقاة، والمشاعر العامة تجاه الشريك (مقاييس ليكرت خماسية النقاط)، واختتام بفقرة نوعية مفتوحة للملاحظات الإكلينيكية.
أظهرت الدراسات السيكومترية أن هذا النموذج يتغلب على عيوب التقييم الاسترجاعي التقليدي (Retrospective Recall Bias)، ويتمتع بصدق تمايزي وتنبؤي فائق في رصد التغيرات العلاجية في أبحاث العجز الجنسي الثانوي مثل الخلل الوظيفي في هزة الجماع (Secondary Orgasmic Dysfunction) وخلل الانتصاب (Erectile Dysfunction)، كما أثبتت الدراسات ثبات التوافق العالي بين الشركاء (Inter-partner concordance) بوصفه دليلاً على ثبات المقيمين (Inter-rater reliability). يتميز المقياس بكونه غير تفاعلي (Non-reactive) في سياق المراقبة الذاتية، ويُستخدم على نطاق واسع في دراسات الفعالية الإكلينيكية للعلاج الجنسي ومراقبة الآثار الجانبية الجنسية لمضادات الاكتئاب.
الكلمات المفتاحية / Keywords
المراقبة الذاتية الجنسية، نموذج مستشفى الجويش العام، يوميات السلوك الجنسي، الرضا الجنسي، العلاج الجنسي السلوكي، الخلل الوظيفي الجنسي، هزة الجماع، تقييم العلاقات الزوجية، القياس الإيكولوجي اللحظي، الخصائص السيكومترية.
المؤلفون / Authors
تم تطوير هذا النموذج القياسي من قبل نخبة من الباحثين والأطباء النفسيين في وحدة العلاج النفسي السلوكي والأبحاث التابعة لمعهد الطب النفسي المجتمعي والأسري (Institute of Community and Family Psychiatry) في مستشفى الجويش العام وجامعة ماكغيل في كندا:
- إيفا ليبمان (Eva Libman, Ph.D.): باحثة رئيسية وأستاذة مشاركة، وحدة العلاج النفسي السلوكي والأبحاث، مستشفى الجويش العام وقسم الطب النفسي، جامعة ماكغيل، مونتريال، كندا. (البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected]).
- إيلانا سبيكتور (Ilana Spector, Ph.D.): باحثة إكلينيكية، مستشفى الجويش العام وجامعة ماكغيل.
- يتسحاق بينيك (Yitzchak M. Binik, Ph.D.): أستاذ علم النفس والطب النفسي، جامعة ماكغيل وقسم الطب النفسي في مستشفى رويال فيكتوريا (Royal Victoria Hospital).
- ويليام بريندر (William Brender, Ph.D.): باحث واستشاري علم النفس السريري، مستشفى الجويش العام وجامعة ماكغيل.
- كاثرين إس. فيشتن (Catherine S. Fichten, Ph.D.): أستاذة علم النفس، كلية داوسون (Dawson College)، وباحثة في مستشفى الجويش العام وجامعة ماكغيل.
الغرض / Purpose
طُوّر نموذج المراقبة الذاتية الجنسية لمستشفى الجويش العام (JGH-SSMF) لتلبية حاجة ماسة في ميدان البحث الجنسي الإكلينيكي؛ إذ كانت المقاييس السائدة تعتمد على استبانات الاسترجاع بأثر رجعي (Retrospective Questionnaires) التي تطلب من المفحوصين تذكر تكرار سلوكياتهم الجنسية ومستويات رضاهم على مدار الأسابيع أو الأشهر السابقة. أثبتت الدراسات المنهجية أن التقييم بأثر رجعي يتعرض لتشويه معرفي ملحوظ وخطأ في القياس ناتج عن النسيان، أو تحيز الحالة المزاجية الآنية، أو الرغبة الاجتماعية. جاء هذا النموذج كأداة تسجيل يومي قائمة على القياس التتبعي الفوري، مما يمنحه دقة إيكولوجية عالية تحاكي واقع السلوك اليومي للمفحوصين في بيئاتهم الطبيعية.
يهدف النموذج بصفة أساسية إلى الأغراض التالية:
- التقييم التشخيصي الإكلينيكي: رسم خط أساس دقيق (Baseline Assessment) لأنماط التفاعل الجنسي للزوجين، وتحديد أوجه القصور الوظيفي، وتحديد ما إذا كان النقص يكمن في تواتر التعبير العاطفي غير الجنسي، أم في الاستثارة الجنسية، أم في بلوغ هزة الجماع.
- قياس مخرجات العلاج الجنسي (Treatment Outcome Evaluation): رصد التغيرات السلوكية والوجدانية الناتجة عن التدخلات العلاجية المعرفية السلوكية في اضطرابات الوظيفة الجنسية، مثل اضطراب هزة الجماع الثانوي وخلل الانتصاب وسرعة القذف.
- متابعة الامتثال للعلاج (Treatment Compliance): تتبع مدى التزام الزوجين بالواجبات المنزلية السلوكية المحددة في برامج العلاج الجنسي (مثل تمارين التركيز الحسي – Sensate Focus).
- تقييم الخلل الجنسي الناجم عن العقاقير: توفير بيانات دقيقة حول تأثير الأدوية النفسية (ولا سيما مضادات الاكتئاب كـ SSRIs) على الرغبة والانتصاب والقدرة على بلوغ هزة الجماع (Serretti & Chiesa, 2009).
- الدراسات المعيارية والوصفية: جمع بيانات حول السلوك الجنسي الطبيعي والتنوع الإنساني لدى الأفراد غير المتزوجين أو الشركاء المستقرين.
البناء النفسي / Construct
يرتكز المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد للسلوك والخبرة الجنسية، يتجاوز النظرة الضيقة التي تختزل النشاط الجنسي في الاتصال الإيلاجي التناسلي فقط. ينقسم البناء النفسي في الأداة إلى أربعة تجمعات سلوكية رئيسية (Behavioral Clusters)، إلى جانب ثلاثة محاور تقييمية نوعية ووجدانية:
1. التجمعات السلوكية للأداء الجنسي (Behavioral Clusters)
- الأنشطة الجنسية الفردية (Individual Sexual Activities): وتشمل العمليات المعرفية والسلوكية الانفرادية كأحلام اليقظة والخيالات الجنسية (Fantasies)، وأحلام النوم ذات المحتوى الجنسي (Dreams)، والاستمناء الذاتي (Masturbation)، والاطلاع على المواد الإثارة المقروءة أو المرئية (Reading and viewing erotica). يعكس هذا البعد مستوى الدافع والاهتمام الجنسي الداخلي المستقل عن الشريك.
- التعبير العاطفي غير التناسلي (Affectional Display): يشمل العناق والتقبيل وتبادل المداعبات الجسدية غير التناسلية (Manual or oral non-genital caresses) إعطاءً وأخذاً. يُبرز هذا البعد الجانب الحميمي والتواصلي بين الشريكين الذي يمثل قاعدة الأمان العاطفي.
- الأنشطة الجنسية الثنائية غير الإيلاجية (Couple Sexual Noncoital Activities): وتتضمن المداعبة اليدوية أو الفموية للأعضاء التناسلية للطرفين (Genital touching and oral sex – giving/receiving)، ومداعبة الثدي، والمداعبة الشرجية، والاستمناء المشترك. يقيس هذا البعد تنوع الممارسات الجنسية الثنائية ودرجة الانفتاح والمهارة التفاعلية.
- الجماع الإيلاجي (Intercourse): الممارسة الجنسية الإيلاجية الكاملة بين الشريكين، ورصد وتيرتها مقارنة ببقية الممارسات.
2. المحاور الوجدانية والتقييمية (Affective and Evaluative Dimensions)
- التمتع السلوكي النوعي (Activity Enjoyment): تقدير كمي (1-10) لدرجة الاستمتاع الذاتي المرتبط بكل نشاط منفصل تم تفعيله، مما يتيح التمييز بين السلوك الممارس كمجرد واجب والسلوك الممارس كمصدر للمتعة.
- نسبة هزة الجماع (Orgasm Ratio): قياس موضوعي لمعدل نجاح النشاط الجنسي في الوصول للذروة الجنسية (نسبة عدد هزات الجماع إلى تكرار النشاط)، وهو مؤشر كلاسيكي للوظيفة الإرجازية.
- التقييم الذاتي العام للخبرة الجنسية اليومية: تقدير انطباعي عام لمدى إيجابية أو سلبية التجربة الجنسية ككل.
- الرضا عن العاطفة والشريك: تقييم جودة الدعم والاهتمام العاطفي المتبادل، ومدى إيجابية النظرة نحو الشريك خلال اليوم، مما يربط الأداء الفسيولوجي بالديناميات الزواجية العامة.
الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند نموذج JGH-SSMF إلى المبادئ التأسيسية لـ العلاج المعرفي السلوكي (CBT) ونظريات التعلم الاجتماعي، إلى جانب النموذج الرائد في العلاج الجنسي المعاصر الذي أرساه كل من ويليام ماسترز وفيرجينيا جونسون (Masters & Johnson, 1970) وهيلين سينجر كابلان (Helen Singer Kaplan, 1974). افترض ماسترز وجونسون أن الاضطرابات الجنسية الوظيفية تنشأ وتستمر بسبب القلق الأدائي (Performance Anxiety) ولعب دور “المتفرج” (Spectatoring)، حيث يراقب الفرد أداءه الجنسي بطريقة نقدية مجهدة بدلاً من الانغماس في المثيرات الحسية الحميمية.
من منظور نظريات المراقبة الذاتية السلوكية (Behavioral Self-Monitoring Theory; Kanfer, 1970; Nelson, 1977)، يُعد تسجيل السلوك في نفس وقت حدوثه أداة علاجية وتشخيصية متزامنة. إلا أن علماء النفس الإكلينيكي واجهوا تساؤلاً نظرياً جوهرياً: هل تؤدي المراقبة الذاتية للسلوك الجنسي إلى زيادة القلق والتأثير التفاعلي السلبي (Reactivity)؟ عكفت أبحاث فيشتن وليبمان وبريندر (Fichten et al., 1988; Takefman & Brender, 1984) على اختبار هذه الفرضية، وتوصلت إلى أن استخدام هذا النموذج المنظم يزيل الغموض ويعزز الإدراك الموضوعي بدلاً من تركيز الانتباه القلق، مما يوفر منصة علاجية تخفض التوقعات غير الواقعية وتعيد صياغة التفاعل الجنسي على أنه سلسلة واسعة من المتع الحسية المتدرجة، بدلاً من التركيز الإلزامي على الإيلاج وهزة الجماع.
كما يتصل النموذج بنظرية التقييم الإيكولوجي اللحظي (Ecological Momentary Assessment – EMA)، التي تؤكد أن أفضل طريقة لقياس التجارب الشخصية الذاتية والوجدانية المعقدة هي قياسها في سياقها الفعلي لتفادي التشويه التراكمي للذاكرة البشرية وتأثيرات الاستدعاء الانتقائي للحظات الخيبة أو النجاح النادرة.
الصدق / Validity
خضع نموذج JGH-SSMF لتقييمات علمية دقيقة لفحص خصائص الصدق في عينات إكلينيكية وبحثية متعددة (Fichten, Libman, & Brender, 1986; Burstein et al., 1985):
- الصدق التمايزي والاستقلالية (Discriminant Validity & Non-redundancy): أظهرت دراسة فيشتن وزملائها (Fichten et al., 1986) أن البيانات الناتجة عن اليوميات تختلف نوعياً وإحصائياً عن المقاييس الاسترجاعية؛ حيث تبين أن الاستبانات التقليدية تميل لتضخيم أو تقليص التقديرات، مؤكدة أن المراقبة الذاتية اليومية لا تكرر أدوات الاسترجاع بأثر رجعي بل توفر أبعاداً فريدة لتقييم الاستجابة الجنسية.
- الصدق التنبؤي وحساسية التغير العلاجي (Predictive & Outcome Validity): أثبتت الدراسات (Libman, Fichten, & Brender, 1984; Fichten et al., 1983) أن الدرجات المسجلة في النموذج قبل العلاج تنبأت بنجاح التدخلات السلوكية لاضطراب هزة الجماع الثانوي. كما أظهر النموذج حساسية فائقة (Sensitivity to change) في رصد الفروق الدقيقة قبل وبعد العلاج، وتتبع تحسن معدل هزات الجماع ونسب الاستمتاع ومستويات العاطفة.
- صدق الامتثال العلاجي (Treatment Compliance Validity): أثبتت الأداة كفاءتها العالية في التحقق الموضوعي من مدى التزام الأزواج بأداء المهام العلاجية الموكلة إليهم بين الجلسات، وارتبط مستوى الامتثال المسجل في اليوميات إحصائياً بفرص التعافي السريري الكامل.
- مسألة التفاعلية (Non-reactivity): أثبتت الدراسات المقارنة (Fichten, Libman, Takefman, & Brender, 1988) أن ملء هذا النموذج بانتظام لم يتسبب في توليد قلق سلبي مصطنع أو تشويه الأداء الطبيعي لدى المفحوصين، مما يمنحه صدقاً بنائياً كأداة قياس غير متطفلة على الموقف الجنسي الطبيعي.
الثبات / Reliability
نظراً لأن أداة JGH-SSMF تمثل سجل يوميات سلوكي مستمر (Event/Daily Recording) وليست مقياساً كلاسيكياً يقيس سمة مستقرة ذات بعد أحادي، فإن حساب ثبات الاتساق الداخلي التقليدي (مثل ألفا كرونباخ) غير ملائم لطبيعة التغير اليومي الطبيعي في اللقاءات الجنسية. لذلك، اعتمد الباحثون على المنهجيات السيكومترية التالية لتقدير الثبات:
- ثبات التوافق بين المقيمين (Inter-rater Reliability / Inter-partner Concordance): يُعد هذا المؤشر من أقوى ركائز ثبات الأداة؛ حيث يُطلب من كل شريك تعبئة النموذج بمفرده وبشكل سري يومياً. أظهرت النتائج درجة توافق عالية جداً (High Concordance Rates) بين الشركاء في رصد تكرار وقوع السلوكيات الثنائية وتواريخها (مثل عدد مرات الجماع والمداعبة)، مما قدم دليلاً تجريبياً قاطعاً على دقة القياس الموضوعي للسلوك.
- الاستقرار الزمني وتجميع البيانات (Temporal Stability via Aggregation): أوصى مطورو المقياس بتجميع البيانات وحساب المتوسطات على فترات أسبوعية أو شهرية (Monthly Aggregation) للتخلص من تأثير التباين الأسبوعي والظروف الطارئة؛ حيث أظهرت السجلات المجمعة ثباتاً مستقراً (White et al., 1990) يعكس بدقة الأنماط السلوكية والوجدانية الحقيقية للمفحوصين عبر الزمن.
التحليل العاملي / Factor Analysis
تم استخلاص التكوينات العاملية للأداة بناءً على التحليلات العنقودية السلوكية والارتباطات الإمبيريقية بين أنماط السلوك الجنسي (Fichten et al., 1983; Burstein et al., 1985). وبدلاً من التحليل العاملي الاستكشافي الكلاسيكي للسمات، اعتمد النموذج على تصنيف هرمي قائم على السلوك الواقعي:
- العامل الأول: النشاط الجنسي الفردي التخيلي والسلوكي: يتشبع بالفقرات من (a) إلى (e) مثل الخيالات وأحلام اليقظة والاستمناء والتعرض للإثارة المكتوبة والمرئية، ويمثل طاقة الدافعية الذاتية المستقلة.
- العامل الثاني: البعد العاطفي والتواصلي الحميمي: يتشبع بالفقرات (g, h, i) الخاصة بالتقبيل والمداعبات الجسدية العامة غير التناسلية، ويعكس الجانب الأمني والعاطفي في العلاقة.
- العامل الثالث: الأنشطة التناسلية غير الإيلاجية: يتشبع بالفقرات من (j) إلى (q) والتي تشمل مداعبة الصدر، واللمس التناسلي المتبادل، والجنس الفموي والشرجي، ويمثل مرحلة الاستثارة المتقدمة والمهارات الإمتاعية.
- العامل الرابع: الممارسة الإيلاجية التقليدية: يتركز حول الفقرة (r) لقياس الجماع الإيلاجي بصورة مفردة لتمييزه عن الممارسات البديلة.
يدعم هذا التقسيم العنقودي التحليلات المتقدمة للبيانات متعددة المتغيرات، ويسمح بحساب معدلات نوعية للاستمتاع وهزة الجماع لكل عنقود على حدة.
أداة القياس / Instrument
تتميز أداة نموذج المراقبة الذاتية الجنسية لمستشفى الجويش العام بخصائص بنيوية محددة وفق ما يلي:
- نوع الاختبار: يوميات سلوكية ومقياس مراقبة ذاتية إيكولوجي يومي (Daily Self-Monitoring Diary).
- زمن التطبيق: أقل من 5 دقائق يومياً، ويُطلب من الفرد ملء النموذج منفرداً وفي سرية تامة دون استشارة الشريك.
- عدد الفقرات: يتضمن النموذج 8 أسئلة رئيسية؛ السؤال الأول يضم قائمة بـ 18 نشاطاً جنسياً وعاطفياً محدداً بالإضافة إلى خانة مفتوحة لنشاط آخر، يليه تقييم الاستمتاع لكل نشاط تم اختياره، ثم 6 أسئلة تقيس الأبعاد الوجدانية والهزة والرضا والملاحظات المفتوحة.
- مقاييس الاستجابة:
- التحقق السلوكي (السؤال 1): خانة اختيار ثنائية (نعم/لا) لتسجيل حدوث النشاط.
- مقياس الاستمتاع (المقياس A): متدرج من 1 (غير ممتع على الإطلاق – Very Unenjoyable) إلى 10 (ممتع للغاية – Very Enjoyable).
- الشعور حيال الخبرة الجنسية (السؤال 3): مقياس ليكرت خماسي من 1 (سلبي للغاية) إلى 5 (إيجابي للغاية).
- هزة الجماع (السؤالان 4 و5): استجابة ثنائية (نعم/لا)، مع تحديد النشاط الذي حدثت الهزة خلاله.
- الرضا عن العاطفة المتلقاة (السؤال 6): مقياس ليكرت خماسي من 1 (غير راضٍ للغاية) إلى 5 (راضٍ للغاية).
- المشاعر تجاه الشريك (السؤال 7): مقياس ليكرت خماسي من 1 (سلبي للغاية) إلى 5 (إيجابي للغاية).
- القسم النوعي (السؤال 8): كتابة حرة للمشاعر والأفكار المتعلقة بالنفس أو الشريك أو العلاقة الزوجية لمناقشتها إكلينيكياً.
- طريقة التصحيح واشتقاق الدرجات (Scoring):
- إكلينيكياً: مراجعة نوعية مستمرة لرصد الأنماط اليومية والتحولات في المشاعر والتوافق بين الشركاء دون اشتراط جمع رقمي.
- بحثياً: تجميع البيانات أسبوعياً (7 أيام)؛ تجمع تكرارات كل نشاط لحساب التردد الأسبوعي. تُجمع درجات الاستمتاع لنشاط معين وتُقسم على عدد مرات حدوثه لاشتقاق متوسط الاستمتاع. تُجمع درجات الأسئلة 3 و6 و7 وتُقسم على 7 لإعطاء مؤشر أسبوعي لجودة الخبرة والرضا والمشاعر نحو الشريك. يُحسب معدل هزة الجماع كنسبة مئوية (عدد مرات الهزة ÷ تكرار النشاط × 100).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في الأداة؛ فالدرجات الأعلى تعبر دائماً عن وتيرة أكبر أو تقييم أكثر إيجابية ومتعة ورضا.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
تم إعداد النموذج وتطويره إكلينيكياً في مطلع ثمانينيات القرن العشرين ضمن مشاريع قسم الطب النفسي بمستشفى الجويش العام ومونترال (Burstein et al., 1985; Fichten et al., 1983; Libman et al., 1984). الأداة منشورة في الأبحاث والمصادر الأكاديمية ومتاحة للاستخدام البحثي والإكلينيكي العام، وتوجد منها نسخة رسمية معتمدة باللغة الفرنسية تحت عنوان (Hôpital Général Juif [HGJ] Formulaire d’Enregistrement Quotidien des Activités Sexuelles).
حقوق الملكية الفكرية محفوظة لمؤلفيها وفريق البحث بمستشفى الجويش العام وجامعة ماكغيل. يُسمح باستخدام النموذج للأغراض البحثية والسريرية غير التجارية شريطة الإشارة المرجعية التامة للمصدر الأصلي. للتواصل بخصوص الأبحاث والاستفسارات العلمية، يتم توجيه المراسلات إلى الدكتورة إيفا ليبمان، وحدة العلاج النفسي السلوكي والأبحاث، معهد الطب النفسي المجتمعي والأسري، مستشفى الجويش العام، مونتريال، كندا ([email protected]).
المراجع / References
- Arrington, R., Cofrancesco, J., & Wu, A. W. (2004). Questionnaires to measure sexual quality of life. Quality of Life Research, 13(10), 1643–1658. https://doi.org/10.1007/s11136-004-8025-4
- Auerbach, R., & Kilmann, P. R. (1977). The effects of group systematic desensitization on secondary erectile failure. Behavior Therapy, 8(3), 330–339. https://doi.org/10.1016/S0005-7894(77)80068-1
- Burstein, R., Libman, E., Binik, Y., Fichten, C. S., Cohen, J., & Brender, W. (1985). A short-term treatment program for secondary orgasmic dysfunction. Psychological Documents, 15, 9. (Ms. No. 2688).
- Fichten, C. S., Libman, E., & Brender, W. (1983). Methodological issues in the study of sex therapy: Effective components in the treatment of secondary orgasmic dysfunction. Journal of Sex & Marital Therapy, 9(3), 191–202. https://doi.org/10.1080/00926238308405844
- Fichten, C. S., Libman, E., & Brender, W. (1986). Measurement of therapy outcome and maintenance of gains in the behavioral treatment of secondary orgasmic dysfunction. Journal of Sex & Marital Therapy, 12(1), 22–33. https://doi.org/10.1080/00926238608415389
- Fichten, C. S., Libman, E., Takefman, J., & Brender, W. (1988). Self-monitoring and self-focus in erectile dysfunction. Journal of Sex & Marital Therapy, 14(2), 120–128. https://doi.org/10.1080/00926238808403919
- Kaplan, H. S. (1974). The New Sex Therapy: Active Treatment of Sexual Dysfunctions. Brunner/Mazel.
- Libman, E., Fichten, C. S., & Brender, W. (1984). Prognostic factors and classification issues in the treatment of secondary orgasmic dysfunction. Personality and Individual Differences, 5(1), 1–10. https://doi.org/10.1016/0191-8869(84)90132-7
- Masters, W. H., & Johnson, V. E. (1970). Human Sexual Inadequacy. Little, Brown and Company.
- Ochs, E. P., Meana, M., Mah, K., & Binik, Y. M. (1993). The effects of exposure to different sources of sexual information on sexual behavior: Comparing a “sex-expert system” to other educational material. Behavior Research Methods, Instruments, & Computers, 25(2), 189–194. https://doi.org/10.3758/BF03204497
- Serretti, A., & Chiesa, A. (2009). Treatment-emergent sexual dysfunction related to antidepressants: A meta-analysis. Journal of Clinical Psychopharmacology, 29(3), 259–266. https://doi.org/10.1097/JCP.0b013e3181a5233f
- Takefman, J., & Brender, W. (1984). An analysis of the effectiveness of two components in the treatment of erectile dysfunction. Archives of Sexual Behavior, 13(4), 321–340. https://doi.org/10.1007/BF01541904
- White, J. R., Case, D. A., McWhirter, D., & Mattison, A. M. (1990). Enhanced sexual behavior in exercising men. Archives of Sexual Behavior, 19(3), 193–209. https://doi.org/10.1007/BF01541546