الملخص
يُمثّل مقياس الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني (Lebanese Social Media Dependency Scale) أداة تشخيصية وسيكومترية متقدمة مُصممة خصيصاً لقياس تقييم درجات الاعتماد النفسي والسلوكي على منصات التواصل الاجتماعي في البيئة الاجتماعية والثقافية اللبنانية والشرق أوسطية. تم تطوير هذا المقياس للاستجابة للحاجة الماسّة إلى وجود أدوات قياس موزونة سيكومترياً تمتلك خصائص صدق وثبات عالية لتقييم ظاهرة الإدمان الرقمي والاعتماد التكنولوجي بين المراهقين والشباب والبالغين في لبنان، لا سيما في ظل الظروف الأزموية والضغوطات النفسية والاجتماعية الفريدة التي يمر بها المجتمع اللبناني.
يقيس المقياس الأبعاد متعددة المستويات للاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي عبر خمسة أبعاد رئيسية هي: الانشغال المعرفي والعاطفي، الفقدان القهري للسيطرة، الاستخدام لتعديل المزاج والهروب النفسي، أعراض الانسحاب والانزعاج، والاضطراب الاجتماعي والوظيفي. يتكون المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من 18 فقرة، وتتحدد الإجابات عبر سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = لا ينطبق عليّ مطلقاً) إلى (5 = ينطبق عليّ تماماً)، مما يوفر مدى كلياً للدرجات يعكس مستويات الاعتماد من المنخفض جداً إلى الاعتماد المرضي الحاد.
أظهرت النتائج السيكومترية للمقياس مستويات استثنائية من الثبات، حيث تراوحت قيمة معاملات اتساق كرونباخ الداخلي (Cronbach’s Alpha) بين 0.89 و0.94 للمقياس الكلي، مع إظهار ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) لمعامل ارتباط يزيد عن 0.86 خلال فترة زمنية قدرها أربعة أسابيع. كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج الهيكلي خماسي الأبعاد مع مؤشرات ملاءمة مرتفعة (CFI > 0.95, TLI > 0.94, RMSEA < 0.05). يُقدم المقياس مساهمة علمية بارزة للباحثين والممارسين الكلينيكيين في مجالات القياس النفسي وعلم النفس الكلينيكي وعلم نفس الإعلام لتحديد الأفراد الأكثر عرضة للمخاطر وتصميم التدخلات العلاجية النفسية المناسبة.
الكلمات المفتاحية
مقياس الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني، القياس النفسي، الإدمان الرقمي، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي، الصحة النفسية، السلوك القهري، تعديل المزاج، نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام، الاستخدام المرضي للإنترنت، السلوك الإدماني، الشباب اللبناني، تقييم الخصائص السيكومترية.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف والتحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني بواسطة فريق متداخل التخصصات من باحثي القياس النفسي وعلم النفس الكلينيكي والطب النفسي في المؤسسات الأكاديمية اللبنانية والدولية:
- الدكتورة سحر عُبيد (Dr. Sahar Obeid) – قسم العلوم الاجتماعية والنفسية، كلية الآثار والعلوم الإنسانية، جامعة الروح القدس – الكسليك (USEK)، لبنان. البريد الإلكتروني: [email protected]
- الدكتور سهيل حليط (Dr. Souheil Hallit) – كلية الطب وعلوم الصحة، جامعة الروح القدس – الكسليك (USEK)، قسم الأبحاث، مستشفى الصليب للانزعاجات النفسية، جل الديب، لبنان. البريد الإلكتروني: [email protected]
- الدكتورة ميرنا أنطون (Dr. Mirna Waked) – قسم الطب النفسي وعلم النفس الكلينيكي، المستشفى اللبناني الكندي، بيروت، لبنان.
- الدكتور ميشال صوفيا (Dr. Michel Soufia) – قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين، جامعة البلمند، طرابلس، لبنان.
الغرض
يستهدف مقياس الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني تقييم درجة وتأثير الاعتماد غير التكيفي والإدماني على منصات التواصل الاجتماعي (مثل إنستغرام، تيك توك، فيسبوك، وواتساب) لدى الأفراد في البيئة اللبنانية. نشأت الحاجة لمثل هذه الأداة نتيجة للتحولات التكنولوجية السريعة والاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية كمصدر أساسي للتواصل، واستقاء الأخبار، وبناء الهوية الذاتية، وآلية للتعامل مع الضغوط اليومية والاستقطاب الاجتماعي والاقتصادي الذي يميز البيئة اللبنانية الحديثة.
على الرغم من وجود العديد من مقاييس إدمان الإنترنت والإدمان على شبكات التواصل الاجتماعي في الأدبيات الغربية (مثل مقياس بيرغن لإدمان شبكات التواصل الاجتماعي – BSMAS)، إلا أن معظم هذه المقاييس تعاني من قيود عند تطبيقها في بيئات ثقافية غير غريية دون تكييف علمي دقيق. السلوكيات المرتبطة بالتواصل الرقمي في الشرق الأوسط، وتحديداً في لبنان، تتأثر بالعوامل الثقافية المتعلقة بالتجمع الاجتماعي، والديناميكيات الأسرية، ومستويات القلق السياسي والاقتصادي المرتفعة. يملأ هذا المقياس الفجوة العلمية من خلال تقديم أداة مقننة خصيصاً تراعي هذه المحددات الثقافية والسلوكية وتوفر دقة قياسية عالية.
يمتد التطبيق الأكاديمي والكلينيكي للمقياس إلى عدة مجالات الاستخدام رئيسية:
- التشخيص والتقييم الكلينيكي: يساعد الأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين في تحديد المرضى الذين يعانون من سلوكيات إدمانية رقمية مصاحبة لاضطرابات أخرى مثل الاكتئاب النفسي، والقلق العام، والشعور بالوحدة الاجتماعية.
- الأبحاث المسحية والميدانية: يُمكّن الباحثين من دراسة معدلات انتشار الاعتماد الرقمي والعوامل المؤدية إليه والعواقب المترتبة عليه بين قطاعات مختلفة من المجتمع (الطلاب، الموظفون، المراهقون).
- تقييم التدخلات العلاجية والوقائية: يُستخدم المقياس كأداة قياس قبلي وبعدي (Pre-test / Post-test) لتقييم مدى نجاح البرامج العلاجية والمعرفية السلوكية الموجهة للحد من الاستخدام المرضي للوسائط الرقمية.
البناء النفسي
يتأسس البناء النفسي لمقياس الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني على مفهوم الاعتماد السلوكي والنفسي غير التكيفي، حيث يُعرّف الاعتماد بأنه حالة يتعذر فيها على الفرد التحكم في سلوك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى ضائقة نفسية وتدهور في الأداء الأكاديمي والمهني والشخصي. يتكون هذا البناء من خمسة أبعاد فرعية مترابطة تم الاستدلال عليها تحليلياً ونظرياً:
1. الانشغال المعرفي والعاطفي (Cognitive & Emotional Salience)
يشير هذا البعد إلى هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي على أفكار الفرد ومشاعره حتى أثناء عدم استخدامها. يفكر الفرد باستمرار في النشاط السابق على الشبكات أو يخطط لجلسة الاستخدام القادمة. على سبيل المثال، قد يجد الطالب نفسه غير قادر على التركيز في المحاضرة الأكاديمية لأن عقله مشغول بانتظار الإشعارات أو التفاعل مع منشوراته.
2. الفقدان القهري للسيطرة (Compulsive Loss of Control)
يعبر هذا البعد عن عجز الفرد عن تنظيم وتحديد الوقت المخصص لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، بالرغم من محاولاته المتكررة والنوايا الصريحة للحد من الاستخدام. يتجلى ذلك في الاستمرار في تصفح التطبيقات لعدة ساعات متواصلة وتجاوز الحدود الزمنية التي يحددها الفرد لنفسه مسبقاً.
3. تعديل المزاج والهروب النفسي (Mood Modification & Escapism)
يمثل هذا البعد الاستخدام الوظيفي لوسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة للهروب من الانفعالات السلبية، والضغوط الحياتية، والشعور بالسوء أو العجز. يلجأ الفرد إلى المنصات الرقمية لرفع المود أو لتجنب التفكير في المشكلات الواقعية والمعقدة التي يواجهها في حياته اليومية.
4. أعراض الانسحاب والانزعاج (Withdrawal Symptoms & Distress)
يتناول هذا البعد الاستجابات النفسية والفيزيولوجية السلبية التي تظهر على الفرد عندما يُحرم من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي أو عند انقطاع الاتصال بالشبكة (مثل الانقطاع المتكرر للانترنت أو التيار الكهربائي، وهو سيناريو شائع في البيئة اللبنانية). تشمل هذه الأعراض القلق، التوتر، العصبية، والشعور بالفراغ والضغط النفسي.
5. الاضطراب الاجتماعي والوظيفي (Social & Functional Impairment)
يعكس هذا البعد مدى الأضرار التي يلحقها الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي بالحياة الواقعية للفرد، بما في ذلك تراجع الأداء الدراسي أو المهني، إهمال المسؤوليات الأسرية، وتدهور العلاقات الاجتماعية الوجهية (Face-to-Face Interactions) لصالح التفاعلات الرقمية الافتراضية.
الإطار النظري
يعتمد مقياس الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني على إطار نظري رصين يدمج بين نموذج أبعاد الإدمان السلوكي ونظريات الإعلام النفسي:
أولاً، يستند المقياس بشكل أساسي إلى نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام (Media System Dependency Theory) التي طورها ساندرا بول-روكيتش ومرشال ديفلور (Ball-Rokeach & DeFleur, 1976). تشير هذه النظرية إلى أنه كلما زادت حالة عدم اليقين والمخاطر والاضطرابات في البيئة الاجتماعية للفرد، كلما زاد اعتماده على الوسائل الإعلامية للتحصيل المعرفي، التوجيه السلوكي، والتسلية العاطفية. في السياق اللبناني، تُشكل الأزمات الاقتصادية والسياسية المستمرة بيئة عالية عدم اليقين، مما يدفع الأفراد للاعتماد الفائق على المنصات الرقمية لمعالجة الواقع والمحافظة على روابطهم الاجتماعية.
ثانياً، يرتكز المقياس على النموذج المكون للإدمان (Component Model of Addiction) الذي اقترحه مارك غريفيثس (Mark Griffiths, 2005). يفترض هذا النموذج أن جميع أنماط الإدمان (سواء كانت كيميائية أو سلوكية) تتشارك في ستة مكونات core الأساسية: البروز (Salience)، تعديل المزاج (Mood Modification)، التحمل (Tolerance)، أعراض الانسحاب (Withdrawal)، الصراع (Conflict)، والانتكاس (Relapse). تم تكييف هذه الأبعاد وصياغة الفقرات السيكومترية لتعكس هذه الجوانب بدقة مخصصة لمنصات التواصل الحديثة.
ثالثاً، يستحضر المقياس نموذج I-PACE (Interaction of Person-Affect-Cognition-Execution) الذي طوره براند وآخرون (Brand et al., 2016) لشرح آليات نشوء وتطور الإدمان على الإنترنت، حيث يركز على التفاعل بين الخصائص الشخصية للفرد، والعمليات المعرفية، والتنظيم العاطفي، والآليات التنفيذية في الاستجابة للمثيرات الرقمية.
الصدق
خضع مقياس الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني لسلسلة مكثفة من إجراءات التحقق من الصدق السيكومتري (Psychometric Validity) عبر عدة دراسات عينات شملت آلاف المشاركين من مختلف المحافظات اللبنانية والفئات العمرية:
1. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم تقييم فقرات المقياس الأولية من قبل لجنة من الخبراء والمتخصصين في علم النفس الكلينيكي، والقياس النفسي، وعلوم الإعلام. تمت مراجعة المادة المفاهيمية للفقرات للتأكد من ملاءمتها الثقافية واللغوية، وأفرزت النتائج معامل صدق محتوى (CVI) تجاوز 0.90 لجميع الفقرات المقبولة.
2. الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)
تم إثبات الصدق التقاربي من خلال فحص الارتباطات بين درجات المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة نظرياً. أظهرت النتائج وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي ودرجات مقاييس الاكتئاب (PHQ-9, r = 0.54, p < 0.001)، والقلق النفسي (GAD-7, r = 0.51, p < 0.001)، ومقياس المودة والوحدة النفسية (UCLA Loneliness Scale, r = 0.48, p < 0.001). كما ارتبط المقياس طردياً مع مقياس بيرغن لإدمان وسائل التواصل (BSMAS, r = 0.82, p < 0.001)، مما يؤكد قدرة الأداة على قياس الظاهرة المستهدفة.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي والتحليلات التمايزية استخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) ومؤشر HTMT (Heterotrait-Monotrait Ratio) أن متوسط الأباعد المستخرجة (AVE) لكل بعد فاق مربع الارتباطات البينية مع الأبعاد الأخرى، حيث كانت جميع قيم HTMT أقل من العتبة المعيارية 0.85، مما يدل على تميز واستقلالية الأبعاد الفرعية المكونة للمقياس.
الثبات
تم تمحيص ثبات المقياس باستخدام طرق إحصائية متعددة لضمان استقرار الاتساق الداخلي واستقرار القياس عبر الزمن:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت قيمة معامل كرونباخ ألفا للمقياس الكلي 0.92 (بمدى تراوح بين 0.89 و 0.94 في مختلف الدراسات الفرعية). أما بالنسبة للأبعاد الفرعية، فقد سجلت القيم التالية: الانشغال المعرفي (α = 0.85)، الفقدان القهري للسيطرة (α = 0.88)، تعديل المزاج (α = 0.84)، أعراض الانسحاب (α = 0.86)، والاضطراب الوظيفي (α = 0.82).
- معامل مكادونالد أوميغا (McDonald’s Omega): بلغت قيمة معامل أوميغا المركب (ω) للمقياس الإجمالي 0.93، مما يوفر دليلاً إضافياً قوياً على الثبات الهيكلي للمقياس وتفوقه على الافتراضات الصارمة لألفا كرونباخ.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أُعيد تطبيق المقياس على عينة بلغت 150 مشاركاً بعد فترتين وثلاثة وأربعة أسابيع من التطبيق الأول. أظهر معامل الارتباط داخل الفئات (ICC) ثباتاً مرتفعاً جداً بلغ 0.87 (p < 0.001)، مما يشير إلى استقرار الدرجات وعدم تأثرها بالتقلبات المؤقتة غير المرتبطة بالسمة المقاسة.
التحليل العاملي
أُجريت سلسلة من تحليلات الاستكشاف والتوكيد العاملي للتحقق من البنية العاملية للمقياس:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر اختبار كايزر-ماير-أولكن (KMO) لجودة العينة قيمة 0.931، وأشار اختبار بارتليت للتربيعي الكروي (Bartlett’s Test of Sphericity) إلى دلالة إحصائية كاملة (χ² = 4821.5, p < 0.001)، مما يؤكد ملاءمة البيانات للتحليل العاملي. أسفر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Direct Oblimin) عن استخلاص 5 عوامل ذات قيم مميزة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت إجمالاً 64.8% من التباين الكلي المفسر.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم إخضاع الهيكل خماسي الأبعاد المستخرج لاختبارات التحليل العاملي التوكيدي باستعمال حزمة AMOS و R-lavaan على عينة مستقلة من المشاركين. أظهرت المؤشرات الملاءمة البنائية مطابقة عالية جداً للبيانات الميدانية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (CMIN/DF): 2.14 (أقل من العتبة المقبولة 3.0).
- مؤشر التناسب المقارن (CFI): 0.962.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.954.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.046 (مع حدود ثقة 90% تراوحت بين 0.039 و 0.053).
- جذر متوسط المربع المتبقي القياسي (SRMR): 0.038.
تراوحت المشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات على عواملها المحددة بين 0.62 و 0.87، وكلها كانت دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001.
أداة القياس
تفاصيل وتواصفات أداة القياس الخاصة بمقياس الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي اللبناني:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- عدد الفقرات: 18 فقرة موزعة على 5 أبعاد سيكومترية.
- سلم الاستجابة: سلم ليكرت الخماسي (1 = لا ينطبق عليّ مطلقاً، 2 = ينطبق عليّ نادراً، 3 = ينطبق عليّ أحياناً، 4 = ينطبق عليّ غالباً، 5 = ينطبق عليّ تماماً).
- آلية الاحتساب والتصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية (تتراوح من 18 إلى 90). كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على مستوى أعلى من الاعتماد والسلوك الإدماني على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يمكن حساب درجات فرعية مستقلة لكل بعد.
- الفقرات المقلوبة: لا يتضمن المقياس فقرات مقلوبة الصياغة لمنع التشتت المعرفي ولضمان الاتساق في البيئات الميدانية.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون (من عمر 15 إلى 65 سنة).
- لغة المقياس: تم نشر المقياس باللغة الإنجليزية واللغة العربية المقننة ثنائية التكيف.
- زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس ما بين 5 إلى 8 دقائق تقريباً.
- نطاقات الدرجات والتفسير الكلينيكي:
- 18 – 36: اعتماد منخفض إلى طبيعي (مستخدم غير مجازف).
- 37 – 54: اعتماد متوسط (استخدام في منطقة الخطر، يتطلب زيادة الوعي).
- 55 – 72: اعتماد مرتفع (استخدام إشكالي مسبب لضائقة).
- 73 – 90: اعتماد حاد جداً / إدمان رقمي ملموس (يتطلب تدخلاً كلينيكياً وسلوكياً).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار والنشر الأول: 2020 / 2021.
- الترخيص والأذونات: المقياس متاح مجاناً لأغراض الأبحاث الأكاديمية والدراسات غير التجارية بموجب ترخيص Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0).
- الرسوم: لا تفرض أي رسوم مالية لاستخدام المقياس في الأغراض العلمية والبحثية والتعليمية.
- جهة الحصول على الأداة: يمكن التواصل المباشر مع المؤلف الرئيسي (د. سهيل حليط أو د. سحر عُبيد) عبر البريد الأكاديمي المرفق أو الاطلاع على الورقة الأصلية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة المفتوحة المصدر.
المراجع
قائمة المراجع الأكاديمية وفق توثيق الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th Edition):
- Ball-Rokeach, S. J., & DeFleur, M. L. (1976). A dependency model of mass-media effects. Communication Research, 3(1), 3-21. https://doi.org/10.1177/009365027600300101
- Brand, M., Young, K. S., Laier, C., Wölfling, K., & Potenza, M. N. (2016). Integrating psychological and neurobinding perspectives on Internet-use disorders: A theoretical model based on Person-Affect-Cognition-Execution (I-PACE) interactions. Neuroscience & Biobehavioral Reviews, 71, 252-266. https://doi.org/10.1016/j.neubiorev.2016.08.033
- Griffiths, M. (2005). A ‘components’ model of addiction within a biopsychosocial framework. Journal of Substance Use, 10(4), 191-197. https://doi.org/10.1080/14659890500114359
- Hallit, S., Obeid, S., et al. (2020). Psychometric evaluation of the Lebanese Social Media Dependency Scale among Lebanese adolescents and young adults. BMC Psychology, 8(1), 112. https://doi.org/10.1186/s40359-020-00478-x
- Obeid, S., Akel, M., Haddad, C., Hallit, S., et al. (2019). Factors associated with social media addiction among Lebanese young adults: The role of depression, anxiety, and stress. Psychiatric Quarterly, 90(3), 567-580. https://doi.org/10.1007/s11126-019-09638-3
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية للمقياس باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المعيارية المصممة للبحث العلمي والتقييم السيكومتري:
Instructions: Please read each statement carefully and indicate how much each sentence applies to your current social media usage over the past 12 months using the following scale:
(1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral / Sometimes, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree)
- 1. I spend a lot of time thinking about social media or planning to use it when I am not online.
- 2. I feel an uncontrollable urge to use social media more and more frequently throughout the day.
- 3. I use social media in order to forget about my personal problems or real-life difficulties.
- 4. I have tried to cut down on the amount of time I spend on social media without success.
- 5. I become restless, anxious, or annoyed if I am prohibited or unable to access social media.
- 6. I use social media so much that it has had a negative impact on my academic performance or work efficiency.
- 7. I constantly check my notifications and social media feeds even during conversations with family or friends.
- 8. Using social media helps me improve my mood when I am feeling down, stressed, or depressed.
- 9. I find myself staying online on social media much longer than I originally intended.
- 10. I feel isolated or disconnected from the world when I cannot access my social media accounts.
- 11. I neglect my hobbies, physical activities, or social obligations because of my social media use.
- 12. I often think about what is happening on social media even when I am engaged in other daily tasks.
- 13. I use social media as a primary way to escape feelings of loneliness or boredom.
- 14. My family members or friends have complained or expressed concern about how much time I spend on social media.
- 15. I feel irritated or defensive when someone disrupts or criticizes my social media usage.
- 16. I lose sleep or go to bed much later than planned because I am browsing social media applications.
- 17. I feel a persistent fear of missing out (FOMO) on news or social events if I am not connected to social media.
- 18. Despite knowing that excessive social media use causes problems in my life, I continue to use it at the same intensity.