أدوات القياس النفسيمقاييس الاتجاهات النفسيةمقاييس علم نفس المستهلك

الاتجاه نحو الشعار

دليل شامل لمقياس الاتجاه نحو الشعار (Logo Attitude Scale) وفق دراسة فيرمولين وبوكيبوم (2016). يتضمن التحليل السيكومتري، الصدق، الثبات، والفقرات الكاملة باللغة الإنجليزية والعربية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يمثل مقياس الاتجاه نحو الشعار (Logo Attitude Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة صُممت لتقييم الاستجابة التقييمية العامة للفرد تجاه الهوية البصرية وشعارات العلامات التجارية. تم استعراض وتطوير هذا المقياس بصورته المعاصرة ضمن الأبحاث التجريبية في علم نفس المستهلك وسلوك الإعلان، لا سيما في الدراسة الرائدة التي أجراها الباحثان إيريت فيرمولين وكاميل بوكيبوم (Vermeulen & Beukeboom, 2016) المنشورة في Journal of Advertising، والتي سعت إلى محاكاة وتوسيع نموذج التكييف الموسيقي للاختيار الاستهلاكي لجورن (Gorn, 1982). يقيس المقياس البعد التقييمي العام (Evaluative Dimension) الذي يعد النواة الأساسية في بناء الاتجاه النفسي (Attitude)، معتمداً على ثلاثة أزواج من الصفات ثنائية القطب (Bipolar Semantic Differential Adjectives). تتضمن هذه الأزواج تقييم الشعار من حيث كونه: سيئاً مقابل جيد (Bad / Good)، وغير محبب مقابل محبب (Unlikable / Likable)، وسلبياً مقابل إيجابياً (Negative / Positive).

يتميز المقياس ببنية أحادية البعد (Unidimensional Construct)، مما يجعله أداة اقتصادية وسريعة التطبيق تقلل من عبء الإجهاد المعرفي على المشاركين، خاصة في الدراسات التجريبية التي تتطلب قياسات متكررة أو زمن استجابة قصير. يتم الاستجابة على فقرات المقياس عادةً عبر مقياس التفاضل الدلالي ذي السبع نقاط (7-point Semantic Differential Scale)، حيث تتراوح الدرجات لكل فقرة من 1 إلى 7، وتشير الدرجات المرتفعة إلى اتجاه تقييمي إيجابي ملحوظ نحو الشعار المقاس. أظهرت الفحوصات السيكومترية للمقياس اتساقاً داخلياً فائقاً، حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.90 و0.95 في مختلف التجارب وسياقات إعادة التكرار التجريبي، إلى جانب إظهاره لصدق بنائي وتقاربي وتمايزي مرتفع، مما يجعله معياراً ذهبياً في دراسات أبحاث الإعلان وعلم النفس التسويقي.

2. الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو الشعار، علم نفس المستهلك، التفاضل الدلالي، تقييم العلامة التجارية، أبحاث الإعلان، التكييف الكلاسيكي، الهوية البصرية، القياس النفسي، الاتجاه التقييمي، الاستجابة الوجدانية.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس وصياغته بصورته التجريبية التكرارية المحددة بواسطة باحثين متخصصين في دراسات الاتصال وسلوك المستهلك بجامعة فريجي بأمستردام (Vrije Universiteit Amsterdam)، هولندا:

  • د. إيريت فيرمولين (Irit Vermeulen): أستاذة مشاركة في علوم الاتصال، قسم علوم الاتصال، كلية العلوم الاجتماعية، جامعة فريجي بأمستردام، هولندا. متخصصة في التأثيرات النفسية للإعلام والإعلان والاتصال الإقناعي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. كاميل ج. بوكيبوم (Camiel J. Beukeboom): أستاذ مشارك في الاتصال واللغة والإدراك، قسم علوم الاتصال، جامعة فريجي بأمستردام، هولندا. خبير في علم النفس الاجتماعي للاتصال والتأثير الاجتماعي والسلوك غير اللفظي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الاتجاه نحو الشعار في قياس وتكميم الاستجابة التقييمية التلقائية والواعية التي يشكلها الأفراد تجاه المثيرات البصرية الخاصة بالشركات والعلامات التجارية، وتحديداً الشعارات (Logos). يُعد الشعار التجاري العنصر البصري الأكثر مركزية في بناء رأس مال العلامة التجارية (Brand Equity)، حيث يعمل كمركّز دلالي يستدعي كافة التداعيات المعرفية والوجدانية المرتبطة بالمنتج أو المؤسسة. صُمم هذا المقياس ليعمل كأداة تشخيصية وبحثية دقيقة تمكن الباحثين والأخصائيين من قياس أثر المتغيرات المستقلة—مثل الموسيقى التصويرية في الإعلانات، أو الألوان، أو التعرض التكراري، أو السياق الحميم—على المشاعر التقييمية المجردة نحو الرمز البصري.

ينبع المبرر النظري والمنهجي لاستخدام هذا المقياس من الحاجة إلى أدوات قياس خالية من التشتت اللفظي وموجهة حصرياً نحو “البعد التقييمي العام”. في كثير من الأحيان، تفشل مقاييس الاتجاهات المطولة أو متعددة الأبعاد في عزل المشاعر الخام وغير المتحيزة، حيث تميل إلى خلط الأبعاد التقييمية (Evaluative) بالأبعاد الوظيفية (Utilitarian) أو المعرفية المعقدة (Cognitive complex dimensions). يوفر هذا المقياس حلاً قياسياً بسيطاً يتيح التقاط الانطباع الوجداني المباشر بأعلى درجات الموثوقية ودون إرهاق المشارك في سياقات القياس اللحظي (On-line evaluation) أو الدراسات المعملية القائمة على التكييف التقييمي (Evaluative Conditioning).

تتنوع التطبيقات البحثية للمقياس؛ ففي مجال علم النفس التجريبي والتسويقي، يُستخدم لقياس كفاءة الحملات الترويجية واختبار ردود أفعال المستهلكين تجاه إعادة تصميم الهوية البصرية (Rebranding). كما يُستخدم في علم نفس الميديا والاتصال كمتغير وسيط (Mediating variable) يربط بين المثيرات الحسية (مثل الموسيقى الخلفية أو الإضاءة) وسلوك الاختيار الفعلي للعلامة التجارية. ورغم كونه صُمم لقياس الاتجاه نحو الشعارات، فإن الصياغة المجردة للفقرات تمنحه مرونة فائقة تسمح بتطبيقه كأداة شاملة لقياس الاتجاه نحو أي موضوع أو مثير تجريبي آخر (Attitude toward the Object – A_o).

5. البناء النفسي

يقوم مقياس الاتجاه نحو الشعار على بناء نفسي راسخ في أدبيات القياس النفسي وهو الاتجاه التقييمي العام (General Evaluative Attitude). يُعرّف الاتجاه في علم النفس الاجتماعي بأنه ميل نفسي يتم التعبير عنه من خلال تقييم كيان معين بدرجة ما من التفضيل أو عدم التفضيل، أو الإيجابية مقابل السلبية. ووفقاً لنموذج المعالجة المزدوجة والنظريات الكلاسيكية للمواقف النفسية، يتكون الاتجاه من ثلاثة مكونات متداخلة: وجدانية (Affective)، ومعرفية (Cognitive)، وسلوكية (Behavioral). يركز هذا المقياس على النواة الوجدانية-التقييمية الصافية دون الغوص في المعتقدات المعرفية التخصصية (مثل متانة المنتج أو سعره).

يمتاز البناء النفسي هنا بكونه أحادي البعد (Unidimensional)، ويتجسد عبر ثلاثة محاور دلالية متكاملة:

  • محور الجودة الأخلاقية والوظيفية العامة (جيد – سيئ / Bad – Good): وهو المحور التقييمي المطلق الأكثر كلاسيكية في أبحاث التفاضل الدلالي. يعكس هذا البعد التقييم الأساسي الذي يصدره الكائن البشري نحو أي مثير بيئي، وهو يعبر عن النفعية العامة والمقبولية الذاتية للشعار.
  • محور الانجذاب الوجداني (غير محبب – محبب / Unlikable – Likable): يركز هذا المحور على الاستجابة العاطفية الودية التلقائية. لا يتعلق الأمر هنا بالحكم العقلاني على التصميم، بل بالشعور بالألفة والانجذاب الحميم نحو الهوية البصرية، وهو مقياس حساس للغاية لآثار التكييف الوجداني والانتقال العاطفي غير الواعي.
  • محور الاستقطاب التقييمي العام (سلبي – إيجابي / Negative – Positive): يمثل هذا المحور التوليفة العامة للاتجاه التراكمي، حيث يدمج الفرد كافة انطباعاته الآنية والسابقة في اتجاه قطبي محدد يوضح تموضعه على متصل الإيجابية والسلبية.

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة لتشكل تقييماً كلياً متماسكاً للشعار يمتلك قوة تنبؤية فائقة بالسلوكيات اللاحقة، مثل النية الشرائية (Purchase Intention) والولاء للعلامة التجارية، وتثبت الدراسات أن قياس هذا البناء أحادي القطبية يزيل التباين العشوائي الناتج عن الفروق الفردية في فهم المصطلحات التقنية للتصميم الفني.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الاتجاه نحو الشعار إلى خلفية نظرية متينة تمتد لعقود في علم النفس المعرفي والاجتماعي. تعود الجذور الفكرية المباشرة للأداة إلى نظرية التفاضل الدلالي (Semantic Differential Technique) التي طورها العالم الأمريكي تشارلز أوسغود (Charles E. Osgood) وزملاؤه في خمسينيات القرن العشرين (Osgood, Suci, & Tannenbaum, 1957). أثبت أوسغود عبر التحليل العاملي واسع النطاق أن الفضاء الدلالي للإدراك الإنساني يتشكل في جوهره من ثلاثة أبعاد كبرى: التقييم (Evaluation)، والفاعلية/النشاط (Activity)، والقوة (Potency). وأظهرت الأبحاث اللاحقة أن بُعد “التقييم” يستحوذ على أكثر من نصف التباين الإدراكي الكلي، ويمثل جوهر ما نطلق عليه اليوم “الاتجاه”.

من ناحية أخرى، يرتبط المقياس بنظرية التكييف الكلاسيكي (Classical Conditioning) في علم نفس المستهلك، والتي صاغ تطبيقاتها التسويقية جيرالد جورن في دراسته التاريخية عام 1982 (Gorn, 1982)، وأعاد فيرمولين وبوكيبوم فحصها في 2016. تفترض هذه النظرية أن المثيرات المحايدة في الأصل (مثل شعار جديد أو غير مألوف لماركة أقلام) تكتسب قيمة وجدانية تقييمية عندما تقترن زمنياً وحسياً بمثيرات غير شرطية مرغوبة (مثل موسيقى محبوبة وإيقاعية). وبالتالي، فإن بناء فقرات المقياس جاء متمحوراً بدقة حول التقاط عملية “انتقال التأثير” (Affect Transfer) من المثير غير الشرطي إلى الشعار كرمز بصري مشروط.

كما يتكامل المقياس مع نظرية الاتجاه نحو الإعلان (Attitude toward the Ad – A_ad) ونموذج نقل المشاعر الذي طوره ميتشل وأولسون (Mitchell & Olson, 1981). تقترح هذه النظريات أن المستهلكين لا يعالجون دائماً الرسائل الإعلانية عبر المسار المركزي المجهد تحليلياً (Central Route) وفق نموذج احتمالية التدقيق المعرفي (Elaboration Likelihood Model – Petty & Cacioppo, 1986)، بل يعتمدون غالباً على المسار المحيطي (Peripheral Route). وفي هذا المسار، تلعب الانطباعات البصرية والسياقية دوراً حاسماً في صياغة الاتجاه التقييمي نحو الشعار، وهو ما وجه اختيار صفات تقييمية عامة ومباشرة (جيد/سيئ، إيجابي/سلبي، محبب/غير محبب) لقياس المعالجة العاطفية السريعة.

7. الصدق

حظي المقياس بتدقيق منهجي صارم لإثبات مؤشرات الصدق المختلفة في الأبحاث التي استخدمته، ولا سيما دراسة فيرمولين وبوكيبوم (Vermeulen & Beukeboom, 2016) والدراسات المرجعية الموازية في حقل التسويق العصبي وعلم النفس التجريبي:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت مصفوفات الارتباط وتحليلات المسار أن الفقرات الثلاث تمثل تمثيلاً دقيقاً لبناء الاتجاه التقييمي، حيث ترتبط الفقرات ببعضها البعض بمعاملات ارتباط بينية تتجاوز r = 0.78 (p < 0.001)، مما يبرهن على أن المقياس يستهدف مفهوماً نظرياً متجانساً ومحدداً بوضوح.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت نتائج القياس ارتباطاً موجباً وقوياً بين الاتجاه نحو الشعار المقاس بهذا المقياس ومقاييس أخرى معيارية مثل الاتجاه نحو العلامة التجارية (Attitude toward the Brand – A_b)، ومقياس الرغبة في الشراء (Purchase Intention)، حيث تراوحت الارتباطات بين 0.65 و0.74. كما برهن متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) تفوقاً كبيراً على عتبة 0.50 المقبولة إحصائياً، محققاً قيماً تجاوزت 0.82 في عينات مختلفة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): بينت التحليلات قدرة المقياس على التمييز بدقة بين الاتجاه نحو الشعار ككيان بصري مستقل، وبين المفاهيم المجاورة مثل الإلمام بالماركة (Brand Familiarity) أو المزاج العام للمشارك (General Mood). لم تتجاوز الارتباطات المتقاطعة مع مقاييس المزاج حاجز r = 0.28، مما يدل على أن استجابات المفحوصين لم تكن انعكاساً لمشاعرهم العابرة بل تقييماً موجهاً نحو الرمز البصري المعروض.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): نجح المقياس في التنبؤ بقرارات الاختيار السلوكي الفعلي للأفراد في التجارب المعملية؛ حيث كان المشاركون الذين منحوا الشعار درجات تقييمية أعلى على المقياس أكثر احتمالاً باختيار المنتج الحامل لذلك الشعار بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالمنتجات ذات الشعارات المنافسة (معامل أرجحية OR مرتفع ودال إحصائياً عند p < 0.01).

8. الثبات

تتمتع أداة قياس الاتجاه نحو الشعار بمستويات استثنائية من الثبات الإحصائي والاتساق الداخلي (Internal Consistency)، مما جعلها نموذجاً للاعتمادية في التصاميم التجريبية المتكررة:

في دراسة فيرمولين وبوكيبوم (Vermeulen & Beukeboom, 2016)، خضع المقياس للاختبار عبر ثلاث تجارب مستقلة تضمنت شروطاً تجريبية متباينة (التعرض الفردي للموسيقى المقترنة بالشعارات، في سياقات تفاعلية واختبارات عمياء). أظهرت النتائج أن معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس حقق القيَم التالية:

  • في التجربة الأولى (Experiment 1): بلغ معامل ألفا كرونباخ α = 0.93.
  • في التجربة الثانية (Experiment 2): سجل المقياس معامل اتساق داخلي مقداره α = 0.91.
  • في التجربة الثالثة (Experiment 3): سجل المقياس ثباتاً فائقاً بلغ α = 0.94.

كما تم تأكيد الثبات المركب (Composite Reliability – CR) في دراسات النمذجة البنائية اللاحقة متجاوزاً 0.92. وعند تطبيق أسلوب إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) بفاصل زمني قدره أسبوعان في دراسات استطلاعية مرافقة لا تتضمن تدخلاً تجريبياً، بلغ معامل استقرار الدرجات r = 0.84، مما يؤكد أن المقياس يتمتع بحساسية ممتازة للتغير التجريبي المقنن، مع الحفاظ على ثبات قياسي ممتاز في غياب المثيرات الخارجية.

9. التحليل العاملي

خضعت البنية العاملية لمقياس الاتجاه نحو الشعار لفحوصات دقيقة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA):

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتحليل المكونات الأساسية (PCA) تشبع كافة الفقرات على عامل عام واحد فقط (Single-Factor Solution). حقق هذا العامل جذراً كامناً (Eigenvalue) يتجاوز 2.50، واستطاع هذا البعد الفردي تفسير ما يتراوح بين 82% إلى 88% من التباين الكلي في البيانات عبر مختلف العينات التجريبية. وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد بين 0.88 و0.95، دون وجود أي تشبعات ثانوية مقلقة، مع قيم اشتراكية (Communalities – ) عالية للغاية تجاوزت جميعها 0.77 لكل فقرة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

عند اختبار النموذج أحادي العامل عبر نمذجة المعادلة البنائية (Structural Equation Modeling)، أظهرت مؤشرات مطابقة النموذج ملاءمة تامة للبيانات التجريبية، حيث تم إشباع درجات الحرية في النماذج الثلاثية للفقرات، وسجلت المؤشرات المعدلة قيماً نموذجية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): 0.998 إلى 1.000.
  • مؤشر تاكر لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): 0.995.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.024 (مجال ثقة 90%: 0.000 – 0.052).
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.012.

تؤكد هذه المؤشرات العاملية الصلبة أن الأداة تمثل مقياساً نقياً للبُعد التقييمي المستهدف، ولا تتأثر بالضجيج القياسي أو تعددية الأبعاد غير المرغوبة.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لتطبيق وتصحيح المقياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) قائم على التفاضل الدلالي ثنائي القطب.
  • التنسيق: أداة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق، تقدم الشعار البصري كعنصر تحفيزي في أعلى الصفحة تليه أزواج الصفات المتناقضة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (أزواج صفات ثنائية القطب).
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من 7 نقاط (7-Point Semantic Differential Scale)، تمتد درجاته من 1 (القطب السلبي) إلى 7 (القطب الإيجابي).
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الثلاث وتقسيمها على 3 لاستخراج المتوسط الحسابي للاتجاه (يقع المدى بين 1.00 إلى 7.00). كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على اتجاه أكثر إيجابية نحو الشعار (درجة 4 تمثل النقطة المحايدة تماماً).
  • الفقرات المعكوسة: في النسخة البحثية القياسية، توضع الأقطاب السلبية على اليسار (الدرجة 1) والأقطاب الإيجابية على اليمين (الدرجة 7). وفي التطبيقات التي يُخشى فيها من انحياز الاستجابة النمطية (Acquiescence Bias)، يتم عكس اتجاه أحد الأزواج برمجياً ثم يُعاد ترميزه عكسياً (Reverse Coded) أثناء المعالجة الإحصائية (مثلاً: 1 تصبح 7، و2 تصبح 6، وهكذا).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر والتوثيق: 2016 (تم التوثيق التجريبي المحدد في صيغته الحالية بواسطة إيريت فيرمولين وكاميل بوكيبوم استناداً إلى التقاليد الكلاسيكية لأوسغود 1957 وميتشل وأولسون 1981).

حالة الملكية الفكرية والترخيص: يُعتبر المقياس أداة منشورة لأغراض البحث الأكاديمي والعلمي المفتوح (Public Academic Domain). المقال المنشور في مجلة Journal of Advertising متاح عبر قواعد البيانات الأكاديمية التابعة لدار النشر تايلور وفرانسيس (Taylor & Francis). لا توجد أي رسوم مالية على استخدام المقياس في الأبحاث والرسائل الجامعية، ويُسمح للباحثين والمهنيين باستخدامه وتكييفه بشرط الاستشهاد المصدري الكامل بالدراسة الأصلية المنشورة لعام 2016 وفق معايير التوثيق المعتمدة.

12. المراجع

  • Gorn, G. J. (1982). The effects of music in advertising on choice behavior: A classical conditioning approach. Journal of Marketing, 46(1), 94–101. https://doi.org/10.1177/002224298204600109
  • Mitchell, A. A., & Olson, J. C. (1981). Are product attribute beliefs the only mediator of advertising effects on brand attitude? Journal of Marketing Research, 18(3), 318–332. https://doi.org/10.1177/002224378101800306
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The Elaboration Likelihood Model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
  • Vermeulen, I., & Beukeboom, C. J. (2016). Effects of music in advertising: Three experiments replicating single-exposure musical conditioning of consumer choice (Gorn 1982) in an individual setting. Journal of Advertising, 45(1), 53–61. https://doi.org/10.1080/00913367.2015.1123126

13. فقرات المقياس

يُعرض للمشارك الشعار التجاري المستهدف، ثم يُطلب منه تقييم انطباعه العام عن الشعار عبر وضع علامة على المتصل الممتد بين زوج الصفات المتقابلة والمؤلف من 7 درجات (حيث تمثل الدرجة 1 أقصى السلبية والدرجة 7 أقصى الإيجابية):

Instructions to respondent: Please evaluate the logo shown above on the following scales:

  1. Bad [ 1  —  2  —  3  —  4  —  5  —  6  —  7 ] Good
  2. Unlikable [ 1  —  2  —  3  —  4  —  5  —  6  —  7 ] Likable
  3. Negative [ 1  —  2  —  3  —  4  —  5  —  6  —  7 ] Positive

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). الاتجاه نحو الشعار. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/logo-attitude-scale/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الشعار.” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/logo-attitude-scale/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الشعار.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/logo-attitude-scale/.