علم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس

مقياس معايير الدور الذكوري

دليل أكاديمي شامل حول مقياس معايير الدور الذكوري (MRNS) الذي طوره طومسون وبليك (1986). يتناول المقال الأبعاد الثلاثة (المكانة، القسوة، ومناهضة الأنوثة)، الخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، مع النص الأصلي لفقرات المقياس.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس معايير الدور الذكوري (Male Role Norms Scale – MRNS)، الذي طوّره الباحثان جوزيف بليك (Joseph H. Pleck) وإدوارد طومسون (Edward H. Thompson Jr.) عام 1986، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الرائدة في مجال علم نفس الرجال والذكورة (Psychology of Men and Masculinities). صُمم المقياس لتقييم مدى تأييد الأفراد للمعايير والأيديولوجيات التقليدية المرتبطة بالدور الاجتماعي والثقافي للرجل في المجتمعات الغربية والمعاصرة. يستند البناء النظري للمقياس إلى النموذج التفكيكي الثلاثي لمعايير الذكورة الذي اقترحه ديفيد وبرانون (David & Brannon, 1976)، حيث تم استخلاص 26 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد أساسية هي: بُعد المكانة والمنزلة الاجتماعية (Status)، وبُعد القسوة والصلابة (Toughness)، وبُعد مناهضة الأنوثة (Anti-femininity). يتم تطبيق المقياس وفق سلم استجابة خماسي التدريج من نوع ليكرت يتراوح بين (1 = غير موافق، إلى 5 = موافق). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة وموثقة في دراسات عبر ثقافية متعددة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لأبعاده الفرعية بين 0.74 و0.81، كما أظهرت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية بنية عاملية متماسكة تدعم صدق التكوين الفرضي للمقياس وقدرته الفائقة على التنبؤ بمجموعة واسعة من السلوكيات الصحية، والنفسية، والعلاقات الشخصية المتبادلة.

الكلمات المفتاحية

معايير الدور الذكوري، الذكورة التقليدية، أيديولوجيا الجندر، علم النفس الاجتماعي، القسوة والصلابة، مناهضة الأنوثة، المكانة الاجتماعية، قياس سيكومتري، الدور الاجتماعي، الذكورة المعيارية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين بارزين في مجال دراسات الجندر والأسرة والذكورة:

  • إدوارد هـ. طومسون جونيور (Edward H. Thompson, Jr.): أستاذ علم الاجتماع بقسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في كلية الصليب المقدس (College of the Holy Cross)، وورسستر، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من الرواد المتخصصين في دراسات الشيخوخة وأدوار الرجال وتطور الهوية الذكورية عبر مسار الحياة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • جوزيف هـ. بليك (Joseph H. Pleck): أستاذ فخري متقاعد في التنمية البشرية والدراسات الأسرية بجامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر المؤسس الفعلي لنظرية إجهاد الدور الجندري للذكور (Gender Role Strain Paradigm)، وأحد أكثر العلماء تأثيرًا في تأسيس علم نفس الذكورة المعاصر.

الغرض

يهدف مقياس معايير الدور الذكوري (MRNS) إلى التقييم الكمي الدقيق لمدى تبني الفرد للأفكار والمعايير المعرفية والقيمية التي تحدد ما يجب أن يكون عليه “الرجل الحقيقي” وفق المنظور الثقافي السائد. وقد نشأت الحاجة إلى بناء هذا المقياس في منتصف الثمانينيات لتجاوز القصور المنهجي والنظري الذي شاب المقاييس الكلاسيكية لسمات الشخصية الذكورية والأنثوية؛ إذ كانت المقاييس السابقة (مثل قائمة بيم للأدوار الجندرية – BSRI) تفترض أن الذكورة سمة شخصية بيولوجية أو نفسية فردية، في حين يركز مقياس (MRNS) على معايير الدور الاجتماعي بوصفها أيديولوجيا استيعابية تُفرض عبر التنشئة الاجتماعية والثقافة.

يخدم المقياس نطاقًا واسعًا من الأغراض البحثية والإكلينيكية، منها:

  • البحث النفسي والاجتماعي: دراسة العلاقة بين الالتزام بمعايير الذكورة التقليدية وظواهر نفسية واجتماعية متعددة، مثل السلوك العدواني، والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، واستخدام العنف في العلاقات العاطفية، والاتجاهات نحو الأقليات الجنسية والمرأة.
  • علم النفس الصحي والإكلينيكي: تفسير سلوكيات التردد في طلب المساعدة الطبية والنفسية لدى الرجال؛ حيث ترتبط الدرجات المرتفعة على أبعاد القسوة ومناهضة الأنوثة بكبت المشاعر، وإنكار الأعراض المرضية، وتفادي استشارة الأطباء والمعالجين النفسيين، مما يزيد من معدلات الوفيات المبكرة والانتحار.
  • الإرشاد الزواجي والأسري: تقييم الصراعات الناتجة عن تباين التوقعات الجندرية بين الشركاء، وفهم أثر ضغوط الإعالة وتطلعات المكانة على الرضا الزواجي وممارسات الوالدية، خاصة انخراط الآباء في رعاية الأطفال والمهام المنزلية المشتركة.
  • بيئات العمل والتنظيم: فحص ديناميات القيادة والتمييز المهني والضغط المهني المرتبط بالنزعة التنافسية المفرطة والسعي الدؤوب للمكانة على حساب التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

البناء النفسي

يقوم المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد لأيديولوجيا الدور الذكوري، حيث ينطلق من فرضية أن المجتمع يحدد للرجل مجموعة من القواعد السلوكية والمعايير المعرفية التي يتوقع منه الامتثال لها. يتألف المقياس من ثلاثة أبعاد أساسية مستخلصة تحليليًا وعامليًا من التراث النظري لدراسات الذكورة:

1. بُعد المكانة والمنزلة الاجتماعية (Status Norm)

يُعبر هذا البُعد عن القاعدة الاجتماعية التي تلزم الرجل بضرورة تحقيق النجاح المهني والمالي المرموق ونيل التقدير والاحترام المستمر من محيطه الاجتماعي وأسرته. وفقًا لهذا المعيار، تُقاس قيمة الرجل بقدرته على كسب المال وتوفير الدخل المرتفع والتفوق التنافسي في مسيرته المهنية. ومن أمثلة الفقرات التي تمثل هذا البُعد: الفقرة رقم 1 (“يجب أن يكون النجاح في العمل هو الهدف المركزي للرجل في هذه الحياة”)، والفقرة رقم 3 (“يدين الرجل لأسرته بالعمل في أفضل وظيفة ذات أجر مرتفع يمكنه الحصول عليها”). يعكس هذا البُعد الضغط الواقع على الرجل ليثبت جدارته من خلال الإنجاز والمكانة الاجتماعية العالية.

2. بُعد القسوة والصلابة (Toughness Norm)

يشير هذا البُعد إلى التوقعات المعيارية التي تفرض على الرجل إظهار الصلابة البدنية والعاطفية، والشجاعة في مواجهة المخاطر، والاعتماد المطلق على الذات دون طلب المساعدة، وتجنب أي تعبير عن الضعف أو الخوف أو الألم. ينقسم هذا البُعد داخليًا إلى شقين متكاملين:

  • الصلابة النفسية والعاطفية: مثل التكتم على المشاعر والألم وعدم الشكوى (مثال: الفقرة 12 “عندما يشعر الرجل بالألم، لا ينبغي له أن يُظهره”، والفقرة 13 “لا أحد يحترم كثيرًا رجلاً يتحدث بتكرار عن مخاوفه وهمومه ومشاكله”).
  • الصلابة الجسدية والاستعداد للمواجهة: تشمل الاستعداد لاستخدام القوة البدنية وخوض التجارب الخطرة (مثال: الفقرة 16 “تكون القبضات أحيانًا هي السبيل الوحيد للخروج من موقف سيئ”، والفقرة 17 “الرجل الحقيقي يستمتع بقليل من الخطر بين الحين والآخر”).

3. بُعد مناهضة الأنوثة (Anti-Femininity Norm)

يجسد هذا البُعد المبدأ الذي يقضي بضرورة ابتعاد الرجل تمامًا عن كل ما يرتبط نمطيًا بالنساء أو الأنوثة؛ سواء أكان ذلك في المهن، أو الهوايات، أو التعبير عن المشاعر، أو رعاية الأطفال والمهام المنزلية. يُعرف هذا المفهوم في الأدبيات بـ “الرفض القاطع للمسلك الأنثوي” (No Sissy Stuff). تمثل الفقرة 20 (“يزعجني أن يقوم الرجل بشيء أعتبره أنثويًا”) والفقرة 22 (“من المحرج بعض الشيء للرجل أن يشغل وظيفة تشغلها عادة امرأة”) نواة هذا البُعد. كما يتضمن المقياس فقرات مصاغة بصورة عكسية لقياس الانفتاح على الأنشطة غير النمطية كتعليم الأولاد الطهي وتنظيف المنزل ورعاية الأطفال (الفقرة 25).

الإطار النظري

يستند مقياس معايير الدور الذكوري إلى نموذج معرفي سوسيولوجي متين يمثله بارادايم إجهاد الدور الجندري (Gender Role Strain Paradigm) الذي صاغه جوزيف بليك كبديل ثوري لـ “نموذج الهوية الجندرية” (Gender Identity Paradigm) الكلاسيكي المشتق من نظرية التحليل النفسي والوظيفية البنيوية لتالكوت بارسونز. رأى بليك أن الأدوار الجندرية ليست متطلبات بيولوجية فطرية متجانسة تؤدي إلى الصحة النفسية عند اكتمالها، بل هي قوالب اجتماعية وتاريخية متغيرة، غالبًا ما تكون متناقضة وتفرض أعباءً نفسية وجسدية باهظة على الأفراد.

اعتمد طومسون وبليك (1986) بصورة مباشرة على التحليل النوعي الشهير الذي وضعه العالمان ديفيد وبرانون (David & Brannon, 1976) في كتابهما التأسيسي “الذكورة نصف البشرية المعاقة” (The Forty-Nine Percent Majority: The Male Sex Role). حدد ديفيد وبرانون أربعة محاور محورية تحكم الذكورة التقليدية الغربية:

  1. “لا تكن مدللاً/مخنثًا” (No Sissy Stuff): وجوب نبذ كل سلوك أو سمة أنثوية، وهو ما تحول في المقياس إلى بُعد مناهضة الأنوثة.
  2. “العجلة الكبرى” (The Big Wheel): السعي المحموم نحو القوة والمال والنجاح والمكانة، وهو ما تُرجم إلى بُعد المكانة.
  3. “البلوطة الصلبة” (The Sturdy Oak): التحلي بالثبات الانفعالي، والهدوء العقلاني الصارم، والاعتماد على الذات ورباطة الجأش عند الأزمات.
  4. “أعطهم الجحيم” (Give ‘Em Hell): الجسارة، والعدوانية، وتقبل المخاطرة واستخدام العنف الجسدي عند الضرورة.

قام طومسون وبليك بدمج المحورين الثالث والرابع (“البلوطة الصلبة” و”أعطهم الجحيم”) تحت مظلة واحدة أطلقا عليها بُعد “القسوة والصلابة” (Toughness)، نظراً للتداخل النفسي والدلالي بين الثبات الانفعالي والجاهزية للقتال الجسدي في الثقافة المعاصرة. وعليه، صُممت فقرات المقياس الـ 26 لتعكس هذه التوليفة النظرية بصيغ تقيس المعتقدات التوجيهية (Normative Beliefs) التي يتبناها الأفراد حول ما ينبغي على الرجال فعله، بدلاً من قياس سلوك الفرد ذاته، مما يضمن قياس الأيديولوجيا المجتمعية المستبطنة.

الصدق

خضع مقياس معايير الدور الذكوري لبروتوكولات تقييم سيكومترية صارمة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية ومتعددة من أدلة الصدق:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج الدراسات الاستكشافية والتوكيدية تمايز الأبعاد الثلاثة وتكاملها النظري. أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطات بينية متوسطة وإيجابية بين الأبعاد (تراوحت قيم r بين 0.35 و0.52)، مما يؤكد أنها تقيس جوانب متمايزة ولكنها تنتمي إلى مفهوم عام مشترك هو “أيديولوجيا الدور الذكوري التقليدي” دون الوقوع في خطأ التكرار الدلالي (Multicollinearity).

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات طومسون وبليك (1986) ودراسات لاحقة ارتباطات موجبة دالة إحصائيًا بين درجات مقياس (MRNS) ومقاييس أخرى تقيس اتجاهات مماثلة، مثل مقياس الاتجاهات نحو المرأة (Attitudes Toward Women Scale – AWS)، ومقياس إجهاد الدور الجندري للذكور (Gender Role Conflict Scale – GRCS) بمستويات ارتباط تجاوزت (r = 0.48, p < .001). كما ارتبطت الدرجات المرتفعة على بُعد مناهضة الأنوثة بمستويات أعلى من الخوف المرضي من المثلية الجنسية (Homophobia) مقاسًا بمقياس هيريك للاتجاهات نحو المثليين.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز عن مقاييس الشخصية العامة غير المرتبطة بالأدوار الجندرية مثل مقياس الرغبة الاجتماعية لمارلو-كراون (Marlowe-Crowne Social Desirability Scale)؛ حيث كانت الارتباطات ضعيفة وغير دالة (r < 0.12)، مما ينفي تأثر الاستجابات برغبة المفحوصين في تزيين صورتهم الذاتية بصورة مصطنعة.

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت دراسة هيملشتاين (Himmelstein, 2014) قدرة المقياس التنبؤية الفائقة في سياق الرعاية الصحية؛ حيث تنبأت الدرجات العالية في أبعاد المقياس (لا سيما القسوة) بتفضيل الأطباء الذكور، ورفض الفحوصات الطبية الدورية، وتأخير تلقي العلاج للأمراض المزمنة. كما بينت دراسات سلوكية أخرى قدرة بُعد المكانة على التنبؤ بساعات العمل الإضافية المفرطة والإرهاق الوظيفي واضطرابات القلب والأوعية الدموية.

الثبات

تم فحص الخصائص السيكومترية المتعلقة بثبات المقياس في العينة التأسيسية التي شملت مئات من طلاب الجامعات والبالغين من الرجال والنساء، وجاءت مؤشرات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) مرتفعة ومقبولة بامتياز وفق المعايير السيكومترية القياسية:

  • بُعد المكانة (Status): حقق معامل ألفا قدره 0.81، وهو أعلى الأبعاد اتساقًا، مما يعكس انسجامًا كبيرًا بين الفقرات التي تقيس التوجه نحو الإنجاز المالي والمهني ونيل الاحترام.
  • بُعد مناهضة الأنوثة (Anti-Femininity): حقق معامل ألفا قدره 0.76، مما يدل على تجانس عالٍ للفقرات الرافضة للتعبير العاطفي والمهن والاهتمامات غير التقليدية للرجال.
  • بُعد القسوة والصلابة (Toughness): حقق معامل ألفا قدره 0.74، وهو معامل ثبات جيد جدًا بالنظر إلى تنوع فقرات البُعد التي تشمل الجوانب الجسدية والعاطفية والمخاطرة.

أظهرت دراسات الثبات بطريقة إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability) على فترات زمنية فاصلة تراوحت بين 4 إلى 6 أسابيع معاملات استقرار زمنية تجاوزت 0.78 للمقياس ككل، مما يبرهن على أن المعتقدات المتعلقة بمعايير الذكورة تمثل أطرًا معرفية مستقرة نسبيًا عبر الزمن وليست حالات وجدانية عابرة تتغير بسهولة.

التحليل العاملي

أُجري التحليل العاملي الأصلي بواسطة طومسون وبليك (1986) على مصفوفة الارتباطات لفقرات مستمدة من أدبيات أدوار الجنسين، باستخدام طريقة التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) وأعقبه تدوير مائل (Oblimin). أسفرت النتائج عن تثبيت الحل العاملي الثلاثي استنادًا إلى معيار كايزر (الجذور الكامنة الأكبر من 1.0) واختبار التمثيل البياني لكاتل (Scree Plot):

  • العامل الأول (المكانة – Status): تشبعت عليه الفقرات (1، 2، 3، 4، 5، 6) بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.48 و0.76، واستأثر بنسبة وافرة من التباين الكلي المفسر.
  • العامل الثاني (القسوة – Toughness): تشبعت عليه الفقرات (7، 8، 9، 10، 11، 12، 13، 14، 15، 16، 17، 18، 19) بتشبعات تراوحت بين 0.40 و0.69، مفسرًا شريحة واسعة من التباين المتعلق برباطة الجأش واستخدام القوة وتجنب التعبير عن الألم.
  • العامل الثالث (مناهضة الأنوثة – Anti-Femininity): تشبعت عليه الفقرات (20، 21، 22، 23، 24، 25، 26) بقيم تشبع تراوحت بين 0.42 و0.71.

أكدت التحليلات العاملية التوكيدية اللاحقة (Confirmatory Factor Analysis – CFA) في مراجعات طومسون وبينيت (Thompson & Bennett, 2015) ملاءمة النموذج ثلاثي العوامل مقارنة بالنموذج أحادي العامل؛ حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة ضمن النطاقات المقبولة سيكومتريًا (CFI > 0.90, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06)، مما يدعم البنية النظرية متعددة الأبعاد للأداة.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لمقياس معايير الدور الذكوري:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) لقياس الاتجاهات والأيديولوجيات الجندرية.
  • الفئة المستهدفة: البالغون والشباب (ذكورًا وإناثًا)؛ حيث يمكن للمرأة أيضًا الإجابة عن المقياس لتقييم معاييرها وتوقعاتها بشأن دور الرجل في المجتمع.
  • عدد الفقرات: 26 فقرة تقريرية مصاغة بصيغ واضحة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج يتألف من الخيارات التالية:
    • 1 = غير موافق (Disagree)
    • 2 = غير موافق قليلاً (Slightly Disagree)
    • 3 = لا أوافق ولا أعترض (Neither Agree nor disagree)
    • 4 = موافق قليلاً (Slightly Agree)
    • 5 = موافق (Agree)
  • طريقة التصحيح:
    • تُعطى الاستجابات درجات تتراوح من 1 إلى 5 وفق تدريج الاستجابة المباشر لمعظم الفقرات.
    • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): الفقرة رقم 19 والفقرة رقم 25 تُعكس درجاتهما عند التصحيح (بحيث تصبح: 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1) لكونهما تعارضان النمط التقليدي للذكورة.
    • تُحسب الدرجات الفرعية لكل بُعد بجمع درجات فقراته أو إيجاد المتوسط الحسابي لها (متوسط من 1 إلى 5)، كما يمكن حساب درجة كلية تجمع الأبعاد الثلاثة. تشير الدرجة المرتفعة إلى تأييد قوي ومحافظ لأيديولوجيا الذكورة التقليدية المعيارية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس بصيغته المعيارية الكاملة في عام 1986 عبر المجلة العلمية المرموقة American Behavioral Scientist، ثم خضع لمراجعات وتطبيقات نقدية متعددة كان أبرزها مراجعة طومسون وبينيت (2015).

الرسوم والأذونات: المقياس متاح للاستخدام في مجالات البحث العلمي الأكاديمي والتعليمي والرسائل الجامعية بدون رسوم مالية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والاقتباس الدقيق للمؤلفين وللورقة العلمية الأصلية المنشورة عام 1986. أما الاستخدامات التجارية، أو إدماج المقياس في تطبيقات وحزم تشخيصية ربحية، فتتطلب الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين أو الجهات الناشرة صاحبة حقوق الملكية الفكرية.

المراجع

  • David, D. S., & Brannon, R. (1976). The forty-nine percent majority: The male sex role. Addison-Wesley Publishing Company.
  • Himmelstein, M. S. (2014). Masculinity, gender stereotypes and doctor preference (Master’s thesis, Rutgers, The State University of New Jersey). Rutgers University Libraries. https://doi.org/10.7282/T3K64H77
  • Pleck, J. H. (1981). The myth of masculinity. MIT Press.
  • Pleck, J. H. (1995). The gender role strain paradigm: An update. In R. F. Levant & W. S. Pollack (Eds.), A new psychology of men (pp. 11–32). Basic Books.
  • Thompson, E. H., Jr., & Bennett, K. M. (2015). Measurement of masculinity ideologies: A (critical) review. Psychology of Men & Masculinity, 16(2), 115–133. https://doi.org/10.1037/a0038609
  • Thompson, E. H., & Pleck, J. H. (1986). The structure of male role norms. American Behavioral Scientist, 29(5), 531–543. https://doi.org/10.1177/000276486029005003

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
1 = Disagree
2 = Slightly Disagree
3 = Neither Agree nor disagree
4 = Slightly Agree
5 = Agree

Items:

  1. Success in his work has to be man’s central goal in this life.
  2. The best way for a young man to get the respect of other people is to get a job‚ take it seriously‚ and do it well.
  3. A man owes it to his family to work at the best-paying job he can get.
  4. A man should generally work overtime to make more money whenever he has the chance.
  5. A man always deserves the respect of his wife and children.
  6. It is essential for a man to always have the respect and admiration of everyone who knows him.
  7. A man should never back down in the face of trouble.
  8. I always like a man who’s totally sure of himself.
  9. A man should always think everything out coolly and logically‚ and have rational reasons for everything he does.
  10. A man should always try to project an air of confidence even if he really doesn’t feel confident inside.
  11. A man must stand on his own two feet and never depend on other people to help him do things.
  12. When a man is feeling pain he should not let it show.
  13. Nobody respects a man very much who frequently talks about his worries‚ fears‚ and problems.
  14. A good motto for a man would be “When the going gets tough‚ the tough get going.”
  15. I think a young man should try to become physically tough‚ even if he’s not big.
  16. Fists are sometimes the only way to get out of a bad situation.
  17. A real man enjoys a bit of danger now and then
  18. In some kinds of situations a man should be ready to use his fists‚ even if his wife or his girlfriend would object.
  19. A man should always refuse to get into a fight‚ even if there seems to be no way to avoid it.
  20. It bothers me when a man does something that I consider “feminine”
  21. A man whose hobbies are cooking‚ sewing‚ and going to the ballet probably wouldn’t appeal to me
  22. It is a bit embarrassing for a man to have a job that is usually filled by a woman.
  23. Unless he was really desperate‚ I would probably advise a man to keep looking rather than accept a job as a secretary
  24. If I heard about a man who was a hairdresser or a gourmet cook‚ I might wonder how masculine he was.
  25. I think it’s extremely good for a boy to be taught to cook‚ sew‚ clean the house‚ and take care of younger children.
  26. I might find it a little silly or embarrassing if a male friend of mine cried over a sad love scene in a movie.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). مقياس معايير الدور الذكوري. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/male-role-norms-scale-mrns/
looti, Mohammed. “مقياس معايير الدور الذكوري.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/male-role-norms-scale-mrns/.
looti, Mohammed. “مقياس معايير الدور الذكوري.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/male-role-norms-scale-mrns/.