المقاييس النفسيةعلم النفس الإكلينيكيعلم النفس الثقافي

مقياس مارين للتثاقف – النسخة المعدلة

مقياس مارين للتثاقف – النسخة المعدلة (Marin Acculturation Scale – Revised / SASH): دليل سيكومتري شامل ومفصل يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، الصدق، الثبات، والفقرات الأصلية باللغة الإنجليزية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس مارين للتثاقف – النسخة المعدلة (Marin Acculturation Scale – Revised)، والمعروف تاريخياً في الأدبيات السيكومترية باسم مقياس التثاقف القصير للأفراد من أصول لاتينية (Short Acculturation Scale for Hispanics – SASH)، أحد أكثر المقاييس النفسية والاجتماعية استخداماً وموثوقية لتقييم مستويات التثاقف والاندماج الثقافي لدى الأقليات العرقية والمهاجرين. طُوِّر هذا المقياس لتجاوز التعقيدات الإجرائية والمقاييس الطويلة غير العملية في السياقات الميدانية والسريرية والوبائية. يقيس المقياس بدقة مدى استيعاب الفرد لثقافة المجتمع المضيف مقابل الاحتفاظ بثقافته الأصلية عبر عدة أبعاد سلوكية واجتماعية ولغوية مركزية.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من 12 فقرة موزعة بنائياً على ثلاثة أبعاد أساسية مستخلصة بالتحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي: بُعد استخدام اللغة (Language Use) ويتضمن 5 فقرات، وبُعد استهلاك وسائل الإعلام (Media Consumption/Preferences) ويتضمن 3 فقرات، وبُعد العلاقات والشبكات الاجتماعية الإثنية (Ethnic Social Relations) ويتضمن 4 فقرات. تصاغ الاستجابات وفق سلم ليكرت الخماسي (5-point Likert scale) المتدرج من (1 = الإسبانية/الثقافة الأصلية فقط) إلى (5 = الإنجليزية/الثقافة السائدة فقط)، أو من (1 = جميعهم من الأصول اللاتينية/الأصلية) إلى (5 = جميعهم من غير اللاتينيين/المجتمع المضيف).

يمتلك المقياس خصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية المختلفة، حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي بين 0.92 و 0.94، وللأبعاد الفرعية بين 0.78 و 0.90. كما يُظهر صدقاً تمايزياً وتوافقياً فائقاً مع المتغيرات الديموغرافية الهيكلية مثل جيل الهجرة، والمدة الإجمالية للإقامة في بلد المهجر، والعمر عند الهجرة، واللغة المفضلة في المقابلات الإكلينيكية والمسحية. توفر هذه الأداة للباحثين والممارسين في مجالات علم النفس الإكلينيكي، والصحة العامة، والطب السلوكي أداة موجزة وعالية الحساسية قادرة على تفسير التباين في المحددات النفسية والصحية المرتبطة بعملية التثاقف الشاقة وتأثيراتها المعقدة على الصحة النفسية والجسدية.

الكلمات المفتاحية

التثاقف، مقياس مارين للتثاقف، القياس النفسي، استخدام اللغة، العلاقات الاجتماعية الإثنية، الصحة النفسية للمهاجرين، الصدق السيكومتري، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي، علم النفس الثقافي.

المؤلفون

تم تطوير وتعديل المقياس من قبل نخبة من أبرز علماء النفس والصحة السلوكية المتخصصين في دراسات التنوع الثقافي وصحة الأقليات في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • الدكتور جيراردو مارين (Gerardo Marín, Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس وعميد سابق في جامعة سان فرانسيسكو (University of San Francisco)، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد دولي في دراسات التثاقف والمنهجيات السيكومترية للأقليات.
  • الدكتور فابيو سابوجال (Fabio Sabogal, Ph.D.): باحث مشارك في قسم طب الأسرة والمجتمع بجامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو (UCSF).
  • الدكتورة باربرا فان أوس مارين (Barbara VanOss Marín, Ph.D.): أستاذة وباحثة في مركز دراسات الوقاية من الإيدز وقسم الوبائيات والإحصاء الحيوي في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو (UCSF).
  • الدكتورة ريجينا أوتيرو-سابوجال (Regina Otero-Sabogal, Ph.D.): أستاذة بحوث الخدمات الصحية والعلوم السلوكية بجامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو.
  • الدكتور إليسيو جيه بيريز-ستابل (Eliseo J. Pérez-Stable, M.D.): مدير المعهد الوطني لصحة الأقليات والفروق الصحية (NIMHD) التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية (NIH)، وأستاذ الطب الباطني بجامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو.

الغرض

صُمم مقياس مارين للتثاقف – النسخة المعدلة ليكون أداة قياس نفسية سريعة، دقيقة، وموثوقة لتقييم درجة التثاقف والتحول السلوكي واللغوي والاجتماعي للأفراد عند انتقالهم أو احتكاكهم المستمر بثقافة مجتمعية مهيمنة ومغايرة لثقافتهم الأم. نشأت الحاجة الملحة لتطوير هذا المقياس من الفجوة المنهجية الكبيرة التي سادت في العقود الأخيرة من القرن العشرين؛ حيث كانت المقاييس المتاحة حينئذ إما طويلة جداً ومعقدة تتجاوز 40 إلى 60 فقرة (مما يجعل استخدامها في المسوح الوبائية الواسعة أو المقابلات الإكلينيكية السريعة أمراً متعذراً ويؤدي إلى ارتفاع معدلات التسرب والإرهاق لدى المشاركين)، أو أنها كانت تقتصر على مؤشر ديموغرافي وحيد مبتسر، مثل مسقط الرأس أو عدد سنوات الإقامة، وهي مؤشرات تفشل جوهرياً في رصد التعقيد الديناميكي لعملية التثاقف النفسي والاجتماعي.

تتمثل الأغراض التطبيقية والبحثية للمقياس في عدة مجالات حيوية:

  • الأبحاث الوبائية والصحة العامة: يُستخدم المقياس لتقييم أثر التثاقف على التغيرات في السلوكيات الصحية، مثل تعاطي التبغ والكحول، والعادات الغذائية، واستخدام الفحوصات الطبية الوقائية، وظاهرة “المفارقة الوبائية للمهاجرين” (Immigrant Paradox)، حيث تُظهر الأبحاث أن زيادة التثاقف نحو النمط الغربي قد ترتبط بارتفاع معدلات بعض الأمراض المزمنة واضطرابات السلوك.
  • علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُوظف المقياس لتحديد مدى توافق الأساليب العلاجية مع الخلفية الثقافية للمريض، وقياس “صدمة التثاقف” (Culture Shock) وضغوط التثاقف (Acculturative Stress) التي تؤثر على معدلات الاكتئاب، والقلق، والصراعات بين الأجيال داخل الأسر المهاجرة.
  • علم النفس الاجتماعي والتنظيمي: يُستخدم لفهم ديناميات الاندماج في بيئات العمل متعددة الثقافات، وتطور الهوية الاجتماعية، وتأثير التفضيلات اللغوية على التفاعل والتواصل بين المجموعات.

يقدم المقياس حلاً رصيناً من خلال توفير درجات مستمرة ومعيارية تتيح للباحث تصنيف الأفراد على متصل يبدأ من الارتباط الحصري بالثقافة الأصلية وينتهي بالاستيعاب الكامل في الثقافة السائدة، مع إمكانية استخدام الأبعاد الفرعية كلٌ على حدة للتحليل المتعمق لتأثير اللغة مقابل تأثير التفضيلات الاجتماعية.

البناء النفسي

يعتمد المقياس على بناء نفسي متعدد الأبعاد يرى أن التثاقف ليس مجرد تحول شكلي أو زمني، بل هو عملية تغيير نفسي واجتماعي وسلوكي عميقة تؤثر في منظومة الفرد الإدراكية والتفاعلية. حدد مارين وزملاؤه (1987) ثلاثة أبعاد سيكومترية رئيسية تشكل النواة الصلبة لعملية التثاقف:

1. بُعد استخدام اللغة والوظائف المعرفية اللغوية (Language Use and Cognitive Processing)

يغطي هذا البُعد الفقرات (1 إلى 5) من المقياس، وهو الركيزة الأكثر حساسية وثقلاً إحصائياً في البناء النفسي للمقياس. لا يقتصر هذا البُعد على قياس إتقان اللغة كلغة تواصل سطحي، بل يمتد إلى تقييم اللغة كوسيط للتفكير الداخلي والذكريات النمائية وتفضيلات القراءة والتخاطب اليومي والتفاعل الأسري. تُظهر الأدبيات أن اللغة هي الوعاء الأساسي للهوية الثقافية؛ فالتحول من التفكير باللغة الأم إلى التفكير بلغة المجتمع المضيف يمثل علامة فارقة في إعادة البناء المعرفي للتثاقف.

2. بُعد تفضيلات وسائل الإعلام والوسائط الثقافية (Media Preferences and Consumption)

يتألف هذا البُعد من الفقرات (6 إلى 8)، ويقيس طبيعة الوسائط الثقافية والترفيهية التي يختار الفرد التعرض لها طواعية، مثل برامج التلفزيون، المحطات الإذاعية، والمواد المقروءة والسينمائية. يعكس هذا البُعد درجة الانغماس غير المباشر في القيم والرموز الثقافية للمجتمع المضيف مقابل التمسك بالمحتوى الثقافي المنبثق من بلد المنشأ. يُعد هذا البُعد مؤشراً حيوياً على التثاقف الذاتي والاختياري الذي يحدث بمعزل عن الإجبار البيئي أو الوظيفي.

3. بُعد العلاقات والتفاعلات الاجتماعية الإثنية (Ethnic Social Relations)

يشمل الفقرات (9 إلى 12)، ويقيس التفضيلات الاجتماعية للفرد ونوعية الدوائر الاجتماعية المحيطة به، مثل أصول الأصدقاء المقربين، نوعية الحفلات والتجمعات الاجتماعية المفضلة، الزوار والزيارات المتبادلة، وتطلعات الوالدين للوسط الاجتماعي لأبنائهم. يرصد هذا البُعد درجة الاندماج الاجتماعي المباشر والابتعاد عن العزلة الإثنية أو الفصل الذاتي، وهو مؤشر على كسر الحواجز النفسية والاجتماعية تجاه أفراد المجتمع المضيف.

ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة ببعضها ارتباطاً وثيقاً وموجباً، ولكنها تمتلك استقلالاً تمايزياً يتيح للباحثين استكشاف ظواهر مثل “التثاقف اللغوي السريع مع الاحتفاظ بالعلاقات الاجتماعية الإثنية التقليدية”، مما يجعل البناء النفسي للمقياس قادراً على التقاط الفروق الفردية الدقيقة بكفاءة عالية.

الإطار النظري

يستند مقياس مارين إلى التراث النظري العريض لـ علم النفس عبر الثقافي ونظريات الاستيعاب الاجتماعي. تاريخياً، تأثر المقياس بالنموذج أحادي البعد الكلاسيكي (Unidimensional Assimilation Model) الذي اقترحه روبرت بارك (Robert E. Park) وميلتون غوردون (Milton Gordon)، والذي يفترض أن التثاقف يسير في خط متصل يبدأ من الاحتفاظ بالثقافة الأم وينتهي بالاندماج الكامل في الثقافة المضيفة، بحيث يكون اكتساب خصائص المجتمع الجديد مصحوباً حتماً بالتخلي التدريجي عن خصائص المجتمع الأصلي.

ومع ذلك، أدرك مارين وزملاؤه التعقيدات الإمبريقية التي طرحتها نظرية جون بيري (John W. Berry) ذات البُعدين (Bidimensional Model of Acculturation)، والتي تفصل بين الحفاظ على الثقافة الأصلية من جهة، وتبني ثقافة المجتمع المضيف من جهة أخرى (مما يولد استراتيجيات: الاندماج، الاستيعاب، الانفصال، والتهميش). استجاب مقياس مارين المعدل لهذه التطورات من خلال تصميم فقرات تسمح بتسجيل خيارات الاستجابة المتوازنة (مثل: “استخدام كلتا اللغتين بالتساوي” أو “نصف من اللاتينيين ونصف من الأمريكيين”)، مما أتاح له رصد الأفراد ذوي التثاقف المزدوج (Bicultural) بكفاءة إحصائية ملحوظة.

تعتمد المنهجية التي اتبعها مارين في بناء المقياس على مدخل “التحليل النفسي النفسي-الاجتماعي للسلوكيات الملموسة”؛ حيث افترض أن قياس السلوكيات والممارسات اليومية المباشرة (مثل الحديث، والاستماع، والاختلاط الاجتماعي) يوفر مؤشرات سيكومترية أكثر موضوعية وثباتاً من قياس القيم والمعتقدات المجردة التي غالباً ما تخضع لمرغوبية اجتماعية عالية أو تفسيرات فلسفية متباينة بين الثقافات.

الصدق

أظهر مقياس مارين للتثاقف في دراساته الأصلية والدراسات التقاطعية اللاحقة أدلة قوية ومتنوعة على الصدق السيكومتري بمختلف أنواعه:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبناء ثلاثي الأبعاد المفترض للمقياس. كما برهن المقياس على صدق فرضي قوي من خلال قدرته على التمييز بدقة إحصائية دالة ($p < .001$) بين مجموعات متباينة سلفاً في خصائص الهجرة؛ حيث سجل الأفراد المولودون خارج الولايات المتحدة متوسطات تثاقف منخفضة للغاية تعكس الارتباط بالثقافة الأصلية، بينما سجل الجيل الثاني والثالث درجات مرتفعة تعكس التثاقف المتقدم.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

ارتبطت الدرجة الكلية لمقياس مارين ودرجات أبعاده الفرعية ارتباطاً وثيقاً وموجباً بعدد من المؤشرات الراسخة للتثاقف، مثل:

  • النسبة المئوية لسنوات العمر المقضاة في بلد المهجر ($r = 0.65$ إلى $0.76$, $p < .001$).
  • جيل الهجرة ($r = 0.60$ إلى $0.72$, $p < .001$).
  • عمر الفرد عند وصوله إلى بلد المهجر (ارتباط سالب قوي: $r = -0.58$, $p < .001$).
  • التقييم الذاتي العام لدرجة التثاقف ($r = 0.70$).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمييز بين مفهوم التثاقف ومتغيرات أخرى مجاورة مثل المستوى الاجتماعي والاقتصادي (Socioeconomic Status)؛ حيث احتفظ المقياس بقدرته التنبؤية بالنتائج الصحية والسلوكية حتى بعد ضبط متغيرات الدخل والمستوى التعليمي إحصائياً، مما يؤكد أن المقياس يقيس بنية نفسية ثقافية مستقلة وليست مجرد انعكاس للطبقة الاجتماعية.

4. الصدق التنبئي عبر الثقافات (Predictive & Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق المقياس التنبئي في مئات الدراسات الصحية؛ حيث تنبأ بنجاح بالفروق في معدلات التدخين، ومستويات السمنة، واحتمالية إجراء فحوصات الكشف المبكر عن السرطان (Mammography and Pap Smear)، ومعدلات الإصابة بالاكتئاب السريري، عبر فئات فرعية متباينة (كالمكسيكيين، والبورتوريكيين، والكوبيين، ومهاجري أمريكا الوسطى والجنوبية).

الثبات

يمتاز المقياس بمعدلات ثبات فائقة ومستقرة، تم توثيقها عبر عينات ضخمة ومتنوعة ديموغرافياً في الدراسات الإكلينيكية والمسحية:

  • الاتساق الداخلي للمقياس الكلي: بلغ معامل ألفا كرونباخ للـ 12 فقرة معاً في العينة المعيارية الأصلية لمارين وزملائه (1987) قيمة مرتفعة جداً بلغت 0.92 للأفراد المكسيكيين و 0.94 للأفراد من دول أمريكا الوسطى، واستقر حول 0.93 في العينة الكلية المشتركة.
  • الاتساق الداخلي للأبعاد الفرعية:
    • بُعد استخدام اللغة (5 فقرات): تراوحت قيمة ألفا كرونباخ بين 0.89 و 0.90.
    • بُعد وسائل الإعلام (3 فقرات): تراوحت قيمة ألفا بين 0.82 و 0.86.
    • بُعد العلاقات الاجتماعية الإثنية (4 فقرات): تراوحت قيمة ألفا بين 0.76 و 0.80.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التتبعية استقراراً ممتازاً للمقياس عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع، حيث تجاوزت معاملات الارتباط لإعادة الاختبار $r = 0.88$ للمقياس الكلي، مما يؤكد أن درجات المقياس تعكس سمات ومواقف مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست حالات مزاجية أو انفعالية عابرة.

التحليل العاملي

أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية معمقة أثبتت متانة البنية العاملية الداخلية للمقياس وتطابقها عبر مختلف الفئات الديموغرافية والجنسانية والأجيال.

في دراسة مارين وزملائه الأصلية، أسفر التحليل العاملي باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) عن استخراج ثلاثة عوامل كبرى فسرّت معاً ما نسبته 67.6% من التباين الكلي للدرجات:

  • العامل الأول (استخدام اللغة): فسر النسبة الأكبر من التباين (نحو 54.5%)، وتراوحت تشبعات الفقرات (Item Loadings) الخاصة به بين 0.75 و 0.90. يضم الفقرات (1، 2، 3، 4، 5).
  • العامل الثاني (العلاقات الاجتماعية الإثنية): فسر نحو 7.5% من التباين، وتراوحت تشبعات الفقرات بين 0.65 و 0.82. يضم الفقرات (9، 10، 11، 12).
  • العامل الثالث (استهلاك وسائل الإعلام): فسر نحو 5.6% من التباين، وتراوحت تشبعات الفقرات بين 0.63 و 0.81. يضم الفقرات (6، 7، 8).

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) في أبحاث لاحقة جودة مطابقة النموذج ثلاثي الأبعاد مع مؤشرات مطابقة ممتازة: مؤشر المقارنة (CFI) $ge 0.96$، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) $le 0.05$، مما يبرهن على أن توزيع الفقرات على أبعادها متسق نظرياً وإمبريقياً بصورة قاطعة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory / Psychometric Rating Scale).
  • الصيغة والتطبيق: ورقي (Paper-and-Pencil)، أو رقمي محوسب (Online/Computerized)، أو عبر مقابلة شخصية/هاتفية مقننة.
  • عدد الفقرات: 12 فقرة.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي متدرج من 1 إلى 5.
  • خيارات الاستجابة:
    • للفقرات (1 – 8): 1 = الإسبانية فقط، 2 = الإسبانية أكثر من الإنجليزية، 3 = كلتا اللغتين بالتساوي، 4 = الإنجليزية أكثر من الإسبانية، 5 = الإنجليزية فقط.
    • للفقرات (9 – 12): 1 = جميعهم من الأصول اللاتينية، 2 = معظمهم من اللاتينيين، 3 = النصف بالنصف تقريباً، 4 = معظمهم من غير اللاتينيين، 5 = جميعهم من غير اللاتينيين.
  • طريقة حساب الدرجات (Scoring Rules):
    • تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات كافة الفقرات (12 فقرة) وقسمتها على 12 للحصول على متوسط كلي يتراوح بين 1.0 و 5.0.
    • تُحسب درجات الأبعاد الفرعية بحساب متوسط درجات فقرات كل بُعد (مجموع الفقرات مقسوماً على عددها).
    • لا توجد فقرات مقلوبة التصحيح (No reverse-scored items)؛ فالاتجاه التصاعدي من 1 إلى 5 يمثل دائماً الانتقال نحو ثقافة المجتمع المضيف.
  • تفسير الدرجات ونقاط القطع (Cut-off Scores):
    • المتوسط $le 2.99$: يشير إلى مستوى منخفض من التثاقف (Low Acculturation / High Retention of Native Culture)، حيث يظل الفرد متمسكاً بلغته وثقافته وشبكاته الاجتماعية الأصلية.
    • المتوسط حول 3.0: يمثل نقطة التعادل والتثاقف الثنائي (Bicultural Integration).
    • المتوسط $ge 3.00$: يشير إلى مستوى مرتفع من التثاقف (High Acculturation / High Adoption of Host Culture).
  • الفئة المستهدفة: المهاجرون، أفراد الأقليات الإثنية والعرقية، الأفراد من أصول لاتينية أو مجتمعات مهاجرة، والجيلين الأول والثاني.
  • الفئة العمرية: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 12 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق فقط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1987 من قبل جيراردو مارين وفريقه البحثي.

شروط الاستخدام والترخيص: يُعد مقياس مارين للتثاقف المعدل أداة بحثية تقع ضمن المجال العام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية (Public Domain for Academic & Non-Commercial Research). لا يتطلب استخدامه في الأبحاث والرسائل الجامعية أو الدراسات الصحية غير الربحية دفع أي رسوم مالية أو شراء تراخيص مادية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين (Marin et al., 1987) وتوثيقها وفق قواعد الأمانة العلمية.

الاستخدام التجاري: يتطلب دمج المقياس في برمجيات تجارية ربحية أو بطاريات اختبار مغلقة الحصول على إذن مسبق وموافقة خطية من المؤلفين أو الجهة الناشرة للورقة الأصلية (Sage Publications).

المراجع

  • Marín, G., Sabogal, F., Marín, B. V., Otero-Sabogal, R., & Pérez-Stable, E. J. (1987). Development of a short acculturation scale for Hispanics. Hispanic Journal of Behavioral Sciences, 9(2), 183–205. https://doi.org/10.1177/07399863870092005
  • Berry, J. W. (1997). Immigration, acculturation, and adaptation. Applied Psychology, 46(1), 5–34. https://doi.org/10.1111/j.1464-0597.1997.tb01087.x
  • Gordon, M. M. (1964). Assimilation in American Life: The Role of Race, Religion, and National Origins. Oxford University Press.
  • Pérez-Stable, E. J., Marín, G., & Marín, B. V. (1994). Behavioral risk factors among Mexican Americans: Impact of acculturation on cigarette smoking. American Journal of Public Health, 84(6), 977–982. https://doi.org/10.2105/ajph.84.6.977
  • Sabogal, F., Marín, G., Otero-Sabogal, R., Marín, B. V., & Pérez-Stable, E. J. (1987). Hispanic familism and acculturation: What changes and what doesn’t? Hispanic Journal of Behavioral Sciences, 9(4), 397–412. https://doi.org/10.1177/07399863870094003
  • Wallace, D. J., Pomery, E. A., Latimer, A. E., Martinez, J. L., & Salovey, P. (2010). A review of acculturation measures and their utility in studies promoting health behaviors among Hispanic populations. Critical Public Health, 20(1), 37–52. https://doi.org/10.1080/09581590903359740

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس باللغة الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة التحقق الأصلية (Marín et al., 1987):

Subscale 1: Language Use

Response Scale for Items 1–5:
1 = Only Spanish
2 = Spanish better than English
3 = Both equally
4 = English better than Spanish
5 = Only English

  1. In general, what language(s) do you read and speak?
  2. What was the language(s) you used as a child?
  3. In what language(s) do you usually speak at home?
  4. In which language(s) do you usually think?
  5. What language(s) do you usually speak with your friends?

Subscale 2: Media Preferences

Response Scale for Items 6–8:
1 = Only Spanish
2 = Spanish better than English
3 = Both equally
4 = English better than Spanish
5 = Only English

  1. In what language(s) are the T.V. programs you usually watch?
  2. In what language(s) are the radio programs you usually listen to?
  3. In what language(s) are the movies, T.V., and radio programs you prefer to watch and listen to?

Subscale 3: Ethnic Social Relations

Response Scale for Items 9–12:
1 = All Latinos/Hispanics
2 = More Latinos than Non-Latinos
3 = About half and half
4 = More Non-Latinos than Latinos
5 = All Non-Latinos

  1. Your close friends are:
  2. You prefer going to social gatherings/parties at which the people are:
  3. The persons you visit or who visit you are:
  4. If you could choose your children’s friends, you would want them to be:

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس مارين للتثاقف – النسخة المعدلة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/marin-acculturation-scale-revised/
looti, Mohammed. “مقياس مارين للتثاقف – النسخة المعدلة.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/marin-acculturation-scale-revised/.
looti, Mohammed. “مقياس مارين للتثاقف – النسخة المعدلة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/marin-acculturation-scale-revised/.