القياس النفسيعلم نفس الجندرمقاييس الشخصية

قائمة الدور الذكوري

دليل أكاديمي شامل حول قائمة الدور الذكوري (Masculine Role Inventory – MRI) للدكتور وليام سنيل (1986)، متضمناً التحليل السيكومتري، الأبعاد النفسية، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

تُعد قائمة الدور الذكوري (The Masculine Role Inventory – MRI)، التي طوّرها عالم النفس الأمريكي وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr.) في عام 1986، إحدى الأدوات السيكومترية الرائدة والمحورية في حقل دراسات النوع الاجتماعي وعلم نفس الرجال والتذكير. صُممت الأداة خصيصاً لتفكيك وقياس المعايير التقليدية المرتبطة بالتنشئة الذكورية، وتحديد الأنماط السلوكية والمعرفية التي يتبناها الأفراد وفقاً للأدوار الجندرية المفروضة اجتماعياً وثقافياً. يتألف المقياس من 30 فقرة تقرير ذاتي، صُممت لاستكشاف ثلاثة أبعاد جوهرية في بناء الهوية الذكورية التقليدية: الانشغال بالنجاح المهني (Success Preoccupation)، والانفعالية المقيدة أو كبح المشاعر (Restrictive Emotionality)، وعاطفة المودة المكبوحة أو تجنب الحميمية الوجدانية (Inhibited Affection).

يستخدم المقياس سلم استجابة ليكرت خماسي النقاط يمتد من (+2) للموافقة التامة، مروراً بالصفر (محايد)، وحتى (-2) لعدم الموافقة التامة، مما يسمح بحساب درجات دقيقة تعكس مدى تماهي الفرد مع الأبعاد المختلفة للنموذج الذكوري التقليدي. أظهرت الدراسات السيكومترية التي أجريت على عينات من طلاب الجامعات والبالغين أن المقياس يتمتع بمؤشرات صدق وثبات عالية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية في الدراسات التأسيسية بين 0.70 و0.85، مع تأكيد البنية العاملية الثلاثية من خلال تحليلات العوامل الاستكشافية والتوكيدية. تُسهم هذه القائمة بشكل فعال في البيئات البحثية والإكلينيكية لفهم آليات الدفاع النفسي، وضغوط الدور الجندري، وعلاقة المعايير الذكورية المقيدة بالمشكلات الصحية، وصعوبات التواصل الزواجي، ومستويات القلق والاكتئاب والاحتراق المهني.

2. الكلمات المفتاحية

قائمة الدور الذكوري، قياس التذكير، الأدوار الجندرية، الانفعالية المقيدة، الانشغال بالنجاح، كبح العواطف، وليام سنيل، القياس النفسي، الذكورة التقليدية، العلاقات الحميمية، التنشئة الاجتماعية، علم نفس الجندر.

3. المؤلفون

تم تطوير قائمة الدور الذكوري (MRI) بواسطة:

  • الدكتور وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr., Ph.D.): أستاذ فخري في قسم علم النفس في جامعة جنوب شرق ولاية ميسوري (Southeast Missouri State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر الدكتور سنيل أحد أبرز الباحثين في تطوير المقاييس النفسية المتعلقة بالجندر، والتواصل الجنسي، وتفاعل الأدوار الاجتماعية، والوعي الذاتي. البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية (وفق السجلات المؤسسية): [email protected].
  • بالتعاون مع شاري إس. بيلك (Shary S. Belk): باحثة مشاركة في علم النفس بجامعة تكساس في أوستن (University of Texas at Austin)، وساهمت في دراسات التحقق السيكومتري الخاصة بدور الذكورة كوسيط في العلاقة بين الضغوط النفسية والاعتلال النفسي.

4. الغرض

يهدف المقياس إلى قياس درجة استدماج الفرد للمعايير والاشتراطات الثقافية المرتبطة بالدور الذكوري التقليدي (Traditional Masculine Gender Role)، وفهم الكيفية التي تُترجم بها هذه المعايير إلى مواقف وسلوكيات في مجالات الحياة المهنية والعاطفية والشخصية. لا يهدف المقياس إلى تقييم الذكورة كصفة بيولوجية، بل كبناء اجتماعي ومعرفي يتألف من معتقدات حول ما “ينبغي” أن يكون عليه الرجل في المجتمع الغربي والحديث.

تتمثل الأغراض التطبيقية والبحثية للأداة في الآتي:

  • التطبيقات البحثية: دراسة العلاقة الارتباطية بين تبني الأدوار الذكورية المقيدة ومجموعة واسعة من المتغيرات النفسية والفسيولوجية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالضغط النفسي المزمن، ونمط الشخصية (أ)، واضطرابات تعاطي المواد، والتردد في طلب المساعدة النفسية أو الطبية (Help-seeking behavior).
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية مساعدة في الإرشاد الفردي والزواجي؛ حيث يُسلط الضوء على المعتقدات المعرفية المشوهة المتعلقة بالضعف والتعبير العاطفي (مثل الاعتقاد بأن البكاء أو إظهار الحساسية يقلل من مكانة الفرد)، مما يتيح للمعالجين تصميم تدخلات سلوكية معرفية تساعد المسترشدين على تخفيف صرامة هذه الأدوار وإعادة بناء مفهوم متوازن للذات.
  • علم النفس التنظيمي والمهني: فحص ظاهرة “الانشغال بالنجاح” وتفضيل الإنجاز المهني على حساب التوازن بين العمل والحياة الخاصة، وتحليل تأثير كبت العواطف على مهارات القيادة والذكاء العاطفي داخل بيئات العمل المعاصرة.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لقائمة الدور الذكوري على فرضية أن التثاقف الذكوري التقليدي يُلزم الرجال بتبني منظومة سلوكية ثلاثية الأبعاد تُملي عليهم السعي المحموم نحو الإنجاز، والتخلي عن الحميمية، وكبت التعبير الوجداني:

أ. بُعد الانشغال بالنجاح (Success Preoccupation)

يُعرّف هذا البُعد بأنه الميل المعرفي والسلوكي لمنح الأولوية المطلقة للتنافس والإنجاز الوظيفي والمكانة المهنية، والنظر إلى العلاقات الإنسانية القريبة بوصفها عوائق محتملة تُهدد فرص الصعود الوظيفي. يرى الفرد ذو الدرجة المرتفعة في هذا البعد أن قيمة الذات تتحدد حصرياً بالنجاح الخارجي والمادي، وأن الارتباط العاطفي يمثل استنزافاً غير عملي للوقت والطاقة. أمثلة على هذا البناء تظهر في الفقرات التي تُقر بأن العلاقات الشخصية القريبة تسلب التركيز من التطوير المهني (مثل الفقرة 1 والفقرة 11).

ب. بُعد الانفعالية المقيدة (Restrictive Emotionality)

يشير هذا البُعد إلى الخوف المستمر من إظهار المشاعر الوجدانية، أو الاعتراف بالاضطراب الداخلي، أو البوح بنقاط الضعف والمشاعر الحساسة للآخرين، مدفوعاً بالقلق من أن يُنظر إلى الفرد بوصفه شخصاً “ضعيفاً” أو “هشاً” أو غير كفء للقيادة والسيطرة. يرتبط هذا البناء بميكانيزمات الكبت والإنكار؛ حيث يعتقد الفرد أن النجاح في عالم الأعمال يتطلب قمع التعاطف والمشاعر الحساسة (كما في الفقرة 4 والفقرة 25 والفقرة 29).

ج. بُعد عاطفة المودة المكبوحة (Inhibited Affection)

يُعبر هذا البُعد عن التردد الشديد أو الإحجام التام عن التعبير عن الحب والمودة والالتزام طويل المدى تجاه الشريك العاطفي أو الأصدقاء المقربين. يتميز الفرد هنا باتخاذ مواقف باردة أو غير مبالية تجاه العلاقات الوجدانية خشية أن تجعله المودة يبدو غير ناضج أو مقيداً، مما يؤدي إلى صعوبات مزمنة في بناء أواصر التعلق الآمن (مثل الفقرة 6 والفقرة 15).

6. الإطار النظري

تستند قائمة الدور الذكوري إلى أطروحات نظرية الدور الاجتماعي (Social Role Theory) ونماذج الإجهاد الناجم عن صراع الدور الجندري (Gender Role Conflict Theory) التي صاغها رواد مثل جيمس أونيل (James O’Neil) وروبرت برانون (Robert Brannon) وجوزيف بليك (Joseph Pleck). وفقاً لنموذج بليك الخاص بإجهاد الدور الذكوري (Masculine Role Strain Model)، فإن المعايير المفروضة على الذكور في الثقافة التقليدية ليست معايير وظيفية متكيفة في جوهرها، بل هي قوالب نمطية متناقضة وتصعب المحافظة عليها، مما يخلق ضغطاً نفسياً حاداً عند محاولة الالتزام الصارم بها.

اعتمد سنيل (1986) على النموذج الرباعي الكلاسيكي الذي وضعه روبرت برانون (1976)، والذي حدد السمات الأساسية للذكورة التقليدية في أربعة أركان:

  1. “لا تكن أنثوياً” (No Sissy Stuff): الرفض التام لكل ما يُصنف ثقافياً كسلوك أنثوي، وبخاصة التعبير عن المشاعر والضعف، وهو ما تم تفصيله في مقياس الانفعالية المقيدة.
  2. “العجلة الكبيرة” (The Big Wheel): السعي الحثيث لتحقيق النجاح والمكانة والقوة والتفوق التنافسي، وهو ما تجسد في مقياس الانشغال بالنجاح.
  3. “البلوطة القوية” (The Sturdy Oak): التحلي بالصلابة والاستقلالية العاطفية التامة وعدم طلب العون، وهو ما ينعكس في تجنب الالتزام وعاطفة المودة المكبوحة.
  4. “أعطهم الجحيم” (Give ‘Em Hell): الجرأة والعدوانية والمخاطرة.

قام سنيل ببلورة هذه المفاهيم في قالب قياسي حديث يربط التزام الفرد بهذه المعايير بمستوى الصحة النفسية والرفاه الذاتي، مبيناً أن الرجال الذين يُفرطون في استدماج هذه الأدوار يواجهون عواقب وخيمة على صعيد التواصل بين الأشخاص، ويعانون من مشاعر الاغتراب وتراجع الرضا عن الحياة الزوجية والشخصية.

7. الصدق

أخضعت قائمة الدور الذكوري لدراسات قياسية مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت التحليلات الترابطية أن أبعاد المقياس ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس أخرى لصراع الدور الذكوري، مثل مقياس صراع الدور الجندري (GRCS) ومقياس الضغط الناجم عن الدور الذكوري (MGRS). أظهرت الدراسات أن درجات الرجال على بعدي “الانفعالية المقيدة” و”عاطفة المودة المكبوحة” كانت أعلى بدلالة إحصائية مقارنة بالنساء، مما يؤكد حساسية المقياس في التمييز بين الجنسين بناءً على التنشئة الجندرية التقليدية.
  • الصدق التلازمي (Concurrent Validity): ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس “الانفعالية المقيدة” بمستويات منخفضة من الإفصاح عن الذات (Self-Disclosure) وفق مقياس سنيل للإفصاح عن الذات، كما ارتبطت سلبياً بالرغبة في الانخراط في العلاج النفسي. كما ارتبط بعد “الانشغال بالنجاح” إيجابياً بمستويات التنافسية العالية والسلوكيات المرتبطة بنمط الشخصية (أ).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): في دراسة أجراها سنيل وبيلك (Snell & Belk, 1986)، أثبت المقياس قدرته على التنبؤ بمستويات التوتر والاعتلال النفسي؛ حيث عملت أبعاد المقياس كمتغيرات وسيطة ومعدلة (Moderators) فاقمت من التأثير السلبي لضغوط الحياة اليومية على الصحة النفسية، خصوصاً لدى الأفراد الذين سجلوا درجات عالية في كبح العواطف.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت الأبعاد تمايزاً إحصائياً كافياً عن سمات الشخصية العامة مثل العصابية والانبساطية وفق نموذج العوامل الخمسة الكبرى، مما يشير إلى أن المقياس يقيس بناءً نوعياً جندرياً لا يُختزل في مجرد أبعاد شخصية عامة.

8. الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس (MRI) يتمتع بخصائص ثبات متينة وقوية عبر مختلف العينات:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
    • بُعد الانشغال بالنجاح (Success Preoccupation): تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.75 و0.82 في الدراسات المعيارية، مما يعكس اتساقاً داخلياً متيناً للفقرات المكونة له.
    • بُعد الانفعالية المقيدة (Restrictive Emotionality): سجل أعلى معاملات اتساق داخلي، حيث تراوحت قيم ألفا بين 0.80 و0.87، نظراً لتجانس فقراته التي تركز على تجنب الضعف الوجداني.
    • بُعد عاطفة المودة المكبوحة (Inhibited Affection): تراوحت معاملات ألفا بين 0.71 و0.79، وهي قيم مقبولة جداً وممتازة لأغراض البحث العلمي والتشخيص الإكلينيكي.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بفاصل زمني قدره أربعة أسابيع استقراراً زمنياً عالياً للدرجات؛ حيث بلغت معاملات الاستقرار 0.81 لبعد الانشغال بالنجاح، و0.84 لبعد الانفعالية المقيدة، و0.76 لبعد عاطفة المودة المكبوحة، مما يثبت أن الاتجاهات المقاسة تعكس منظومة مواقف مستقرة نسبياً في البنية النفسية للمستجيبين.

9. التحليل العاملي

أُجري التحليل العاملي الاستكشرافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) للمقياس في الدراسة التأسيسية لسنيل (1986) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) متبوعة بتدوير متعامد (Varimax Rotation) وتدوير مائل (Promax Rotation). أسفرت النتائج عن الآتي:

  • استخلاص العوامل: أيدت معايير كايزر (الجذور الكامنة الأكبر من 1.0) واختبار كاتل للتفتت (Scree Plot) وجود ثلاثة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة ما يزيد عن 48% من التباين الكلي في البيانات.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings):
    • تشبعت فقرات بُعد الانشغال بالنجاح (مثل الفقرات 1، 11، 14، 16، 17) بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.51 و0.74 على العامل الأول دون وجود تشبعات متقاطعة دالة مع العوامل الأخرى.
    • تشبعت فقرات بُعد الانفعالية المقيدة (الفقرات 4، 6، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 24، 25، 26، 28، 29) بتشبعات تراوحت بين 0.44 و0.78 على العامل الثاني.
    • تشبعت فقرات بُعد عاطفة المودة المكبوحة (الفقرات 2، 7، 8، 10، 13، 15، 30) بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.42 و0.69 على العامل الثالث.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت الدراسات اللاحقة ملاءمة النموذج ثلاثي الأبعاد؛ حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة قيماً مقبولة (CFI > 0.90, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06)، مما يدعم بقوة البنية النظرية الثلاثية المقترحة للقائمة.

10. أداة القياس

  • نوع المقياس: تقرير ذاتي (Self-report inventory)، ورقي أو محوسب.
  • الفئة المستهدفة: البالغون والمراهقون الأكبر سناً (طلاب الجامعات والجمهور العام).
  • عدد الفقرات الكلي: 30 فقرة.
  • سُلّم الاستجابة وتوزيع الدرجات: مقياس استجابة خماسي مدرج رقمياً على النحو التالي:
    • A: أوافق (Agree) = +2
    • B: أوافق قليلاً (Slightly agree) = +1
    • C: لا أوافق ولا أعارض (Neither agree nor disagree) = 0
    • D: أعارض قليلاً (Slightly disagree) = -1
    • E: أعارض (Disagree) = -2
  • توزيع الفقرات على الأبعاد الفرعية:
    • الانشغال بالنجاح (Success preoccupation subscale): يشمل الفقرات (1، 11، 14، 16، 17).
    • الانفعالية المقيدة (Restrictive emotionality subscale): يشمل الفقرات (4، 6، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 24، 25، 26، 28، 29).
    • عاطفة المودة المكبوحة (Inhibited affection subscale): يشمل الفقرات (2، 7، 8، 10، 13، 15، 30).
    • ملاحظة قياسية: الفقرات (3، 5، 9، 12، 27) كانت جزءاً من التطوير التجريبي الأصلي للأداة، ولكنها تُستبعد عادةً من حساب الدرجات الإجمالية للأبعاد الثلاثة المعتمدة.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرة رقم (30) (“I am comfortable with the idea of committing myself to another person”) والفقرة (12 في حال إدراجها) قبل تجميع الدرجات، بحيث تُقلب الإشارات من (+2 تصبح -2) وهكذا.
  • طريقة حساب الدرجة: تُجمع الدرجات الخاصة بكل مقياس فرعي للحصول على درجة مركبة تعبر عن شدة التماهي مع ذلك البعد. تعني الدرجات الإيجابية المرتفعة موافقة قوية على معايير الدور الذكوري التقليدي، بينما تشير الدرجات السالبة إلى رفض هذه المعايير.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 1986.
  • حقوق الملكية الفكرية: المقياس ملك للبروفيسور وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr.).
  • سياسة الاستخدام والرسوم: أتاح المؤلف استخدام المقياس مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري والتطبيقات التعليمية والرسائل الجامعية، شريطة الاقتباس والتوثيق الأكاديمي السليم للورقة البحثية الأصلية.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام في استشارات تجارية أو إدماج في منصات ربحية إذناً كتابياً صريحاً من المؤلف. المقياس متاح للمعاينة والأغراض البحثية عبر الموقع الشخصي للدكتور سنيل في خوادم جامعة ولاية جنوب شرق ميسوري.

12. المراجع

  • Brannon, R. (1976). The male sex role: Our culture’s blueprint of manhood, and what it’s done for us lately. In D. David & R. Brannon (Eds.), The forty-nine percent majority: The male sex role (pp. 1–45). Addison-Wesley.
  • O’Neil, J. M., Helms, B. J., Gable, R. K., David, V., & Wrightsman, L. S. (1986). Gender-Role Conflict Scale: College men’s fear of femininity. Sex Roles, 14(5–6), 335–350. https://doi.org/10.1007/BF00287583
  • Pleck, J. H. (1981). The myth of masculinity. MIT Press.
  • Snell, W. E., Jr. (1986). The Masculine Role Inventory: Components and correlates. Sex Roles, 15(7–8), 443–455. https://doi.org/10.1007/BF00287979
  • Snell, W. E., Jr., & Belk, S. S. (1986). The masculine role as a moderator of stress-distress relationships. Sex Roles, 15(7–8), 359–366. https://doi.org/10.1007/BF00287971
  • Thompson, E. H., Jr., & Pleck, J. H. (1986). The structure of male role norms. American Behavioral Scientist, 29(5), 531–543. https://doi.org/10.1177/000276486029005003

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Close relationships can detract from career developments.
2

I don't devote too much time to personal relationships.
3

A close relationship may cause others to think I lack success potential.
4

I avoid discussing my feelings because others might think I am weak.
5

Even if I have known someone for a long time‚ I still prefer not to talk about the more private aspects of myself.
6

I sometimes assume an indifferent attitude toward loving someone‚ otherwise people might consider me immature.
7

I am somewhat hesitant to commit myself to another person.
8

A successful career means more to me than a successful close relationship.
9

It is impractical for people to make long-range commitments in a close relationship‚ until they have started a career.
10

I would be tempted to end a relationship if my partner asked me to devote any more time to her/him.
11

There are career drawbacks associated with investing oneself in a relationship.
12

It is easy for me to express feelings openly to someone close to me.
13

I don't search for too much personal fulfillment from a relationship with another person‚ because of the potential costs to my ambitions.
14

If I committed myself to another person‚ I would not have enough time to wholeheartedly pursue a career.
15

I prefer not to be emotionally involved with another person.
16

There are professional costs associated with sustaining a close relationship.
17

Strong involvement in a love relationship will ultimately interfere with career activities.
18

It's costly to admit that one is emotionally upset.
19

If people thought of me as a sensitive person‚ they might exploit me.
20

A person would be wise not to display any affection for his/her friends.
21

I would feel uncomfortable about my future‚ if others thought I was sensitive.
22

If people knew how strongly I respond to other's feelings‚ they would consider me a "soft" person.
23

I would prefer that others not think of me as a kind person.
24

People who are sensitive cannot become effective leaders.
25

In order to become a successful person‚ it's important not to show emotional weakness.
26

People cannot succeed in business unless they suppress their sensitivity to other people's feelings.
27

If I were involved in an affectionate relationship‚ I would not have enough time left over to develop a career.
28

If others know how you really feel‚ your career can be hurt.
29

People who cry will not get anywhere in the working world.
30

I am comfortable with the idea of committing myself to another person.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). قائمة الدور الذكوري. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/masculine-role-inventory/
looti, Mohammed. “قائمة الدور الذكوري.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/masculine-role-inventory/.
looti, Mohammed. “قائمة الدور الذكوري.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/masculine-role-inventory/.