سلوك المستهلكعلم النفس المعرفيمقاييس الشخصية

مقياس نزعة التعظيم

مقياس نزعة التعظيم (MTS) هو أداة سيكومترية متقدمة طوّرها نينكوف وزملاؤه (2008) لقياس أساليب اتخاذ القرار والتمييز بين المعظمين والقنوعين عبر 3 أبعاد رئيسية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس نزعة التعظيم (Maximisation Tendency Scale – MTS) أداة سيكومترية متقدمة وموجزة، طوّرها جيرجانا نينكوف وزملاؤها (Nenkov et al., 2008) كنسخة مطورة ومختصرة من المقياس الأصلي لـ باري شوارتز وزملائه (Schwartz et al., 2002). يهدف المقياس إلى تقييم الفروق الفردية في أساليب اتخاذ القرار، وتحديداً التمييز بين الأفراد الذين يسعون للوصول إلى الخيار الأمثل والأفضل على الإطلاق ("المعظمون" أو Maximisers)، وأولئك الذين يكتفون بالخيارات التي تلبي عتبة القبول والمعايير المرضية ("القنوعون" أو Satisficers).

يتألف المقياس في نسخته الأكثر كفاءة واختصاراً (MTS-6) من 6 فقرات، مع وجود نسخ بديلة موسعة مستمدة من تحليلات العوامل، وتتوزع هذه الفقرات على ثلاثة أبعاد نفسية فرعية واضحة المعالم البنائية: بُعد البحث عن البدائل (Alternative Search)، وبُعد صعوبة القرار (Decision Difficulty)، وبُعد القناعة والاكتفاء (Satisficing – ويُصحح عكسياً). يتم الإجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس نزعة التعظيم يتمتع بمؤشرات صدق وثبات متفوقة مقارنة بالنسخة الأصلية المكونة من 13 فقرة؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha) للأبعاد العتبات المقبولة إحصائياً، وأكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي البنية ثلاثية العوامل عبر عينات بحثية متنوعة في سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي والتطبيقي، مما يجعله أداة مثالية للبحوث الميدانية والتجريبية التي تتطلب مقاييس دقيقة وقصيرة تقلل من إجهاد المشاركين.

الكلمات المفتاحية

نزعة التعظيم، اتخاذ القرار، سلوك المستهلك، القناعة والاكتفاء، البحث عن البدائل، صعوبة القرار، مفارقة الاختيار، القياس النفسي، العقلانية المحدودة، الندم بعد القرار.

المؤلفون

تم تطوير المقياس ونشره بواسطة فريق بحثي متخصص في مجالات التسويق، وعلم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك:

  • جيرجانا ي. نينكوف (Gergana Y. Nenkov): أستاذة التسويق في كلية كارول للإدارة، جامعة بوسطن (Boston College)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • مورين مورين (Maureen Morrin): أستاذة التسويق والعميد المساعد في كلية فوكس للأعمال، جامعة تمبل (Temple University)، فيلادلفيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • أندرو وارد (Andrew Ward): أستاذ علم النفس في كلية سوارثمور (Swarthmore College)، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • باري شوارتز (Barry Schwartz): أستاذ فخري في النظرية الاجتماعية والعمل الاجتماعي في كلية سوارثمور، ومؤلف نظرية "مفارقة الاختيار" (The Paradox of Choice).
  • جون هولاند (John Hulland): أستاذ التسويق في كلية تيري للأعمال، جامعة جورجيا (University of Georgia)، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس نزعة التعظيم (MTS) في قياس الميول الفردية المستقرة نسبياً نحو البحث الحثيث والمكثف عن "الخيار الأفضل مطلقاً" في مختلف مواقف اتخاذ القرار اليومية والاستهلاكية والمهنية، مقابل الميل للاكتفاء بخيار يحقق معايير الجودة المقبولة ("جيد بما يكفي"). جاء تطوير المقياس لمعالجة ثغرة منهجية وسيكومترية بارزة في المقياس الأصلي لـ Schwartz et al. (2002)، والذي كان يعاني من ضعف في ثبات الاتساق الداخلي لبعض الأبعاد، وعدم استقرار بنيته العاملية عند تطبيقه في سياقات مختلفة مثل أبحاث التسويق وسلوك المستهلك.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات البحثية والعملية، منها:

  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: دراسة كيف تؤثر نزعة التعظيم على حجم البحث عن المعلومات قبل الشراء، والمفاضلة بين العلامات التجارية، واستجابة المستهلك لتعدد الخيارات وتنوع المنتجات في الأسواق الرقمية والتقليدية.
  • علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس الصحة: فهم العلاقة الارتباطية بين استراتيجيات التعظيم وبين مشاعر الندم، والإحباط، وأعراض الاكتئاب، وانخفاض مستوى الرفاه الذاتي؛ حيث يُظهر المعظمون مستويات أعلى من المقارنة الاجتماعية والندم حتى عند تحقيقهم نتائج موضوعية ممتازة.
  • الإرشاد المهني والتوجيه الأكاديمي: تشخيص الصعوبات التي يواجهها الأفراد في حسم القرارات المهنية والمستقبلية بسبب الخوف من تفويت الفرصة الأفضل (FOMO) أو الإفراط في التحليل والمفاضلة.

يسد مقياس MTS فراغاً أساسياً في الأدبيات من خلال توفير نسخة مدمجة ومحكمة سيكومترياً تُمكن الباحثين من تفكيك النزعة الكلية إلى مكوناتها المعرفية والسلوكية والانفعالية، وتقييم مساهمة كل بُعد بشكل مستقل في مخرجات القرار والرفاه النفسي.

البناء النفسي

يستند مقياس نزعة التعظيم إلى تصور متعدد الأبعاد للبناء النفسي للتعظيم، حيث أثبت نينكوف وزملاؤه (2008) أن التعظيم ليس سمة أحادية البعد، بل هو بنية مركبة تتفاعل فيها ثلاثة أبعاد أساسية:

1. بُعد البحث عن البدائل (Alternative Search)

يعكس هذا البُعد المكون السلوكي والمعرفي لعملية التعظيم، ويقيس ميل الفرد إلى استقصاء ومراجعة جميع الخيارات المتاحة في البيئة المحيطة قبل اتخاذ القرار النهائي، حتى وإن كان الخيار الحالي مرضياً ومقبولاً. يتميز الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البُعد بمواصلة تقليب محطات الراديو أو البحث المستمر بين صفحات المتاجر الإلكترونية بحثاً عن شيء "أفضل"، وتكريس وقت وجهد معرفي كبيرين لجمع المعلومات ومقارنة المواصفات.

2. بُعد صعوبة القرار (Decision Difficulty)

يمثل هذا البُعد المكون الوجداني والتنفيذي المرتبط بعبء الاختيار، ويقيس درجة الإرهاق النفسي والتردد والارتباك الذي يواجهه الفرد عند محاولة المفاضلة بين الخيارات والوصول إلى قرار نهائي. يتجلى هذا البُعد في الإحساس بالعجز أمام وفرة البدائل، وتأجيل الحسم، ومواجهة ضغوط نفسية ناتجة عن الخوف من اتخاذ قرار دون المستوى الأمثل.

3. بُعد القناعة والاكتفاء (Satisficing – يُصحح عكسياً)

يعبر هذا البُعد عن الاستراتيجية المعاكسة للتعظيم، والمستمدة من مفهوم العقلانية المقيدة. يقيس البُعد قدرة الفرد على التوقف عن البحث بمجرد العثور على بديل يحقق الحد الأدنى من المعايير الموضوعة مسبقاً، والرضا عن الخيارات "الجيدة بما يكفي". في المقياس، يتم عكس درجات هذه الفقرات بحيث تشير الدرجة المرتفعة بعد العكس إلى رفض القناعة والإصرار على طلب الكمال والمثالية في المخرجات.

تتكامل هذه الأبعاد لتفسير التناقض الشهير للتعظيم: فبينما يدفع بُعد البحث عن البدائل إلى مخرجات موضوعية أفضل عبر جمع معلومات أشمل، يؤدي اقترانه بـ صعوبة القرار ورفض القناعة إلى انخفاض الرضا الذاتي وزيادة احتمالية الشعور بالندم بعد الاختيار.

الإطار النظري

يندرج مقياس نزعة التعظيم نظرياً ضمن مدرسة الاقتصاد السلوكي وعلم النفس المعرفي، ويستند مباشرة إلى مفهومين تاريخيين متنافسين حول العقلانية الإنسانية:

  1. نموذج التعظيم الكلاسيكي (Maximisation Model): المتبنى في الاقتصاد التقليدي، والذي يفترض أن الكائن البشري يسعى دائماً إلى تعظيم المنفعة الحسابية ولديه قدرات حسابية غير محدودة لمسح جميع البدائل واختيار البديل ذي المنفعة القصوى.
  2. نموذج العقلانية المحدودة والقناعة (Bounded Rationality & Satisficing): الذي صاغه العالم الحائز على نوبل هربرت سايمون (Herbert Simon, 1955, 1956). رأى سايمون أن القيود المعرفية والزمنية والمعلوماتية المفروضة على الإنسان تجعل من المستحيل مسح كل البدائل، مما يجعل استراتيجية "القناعة" هي النمط العقلاني الأنسب والأكثر تكيفاً واقعياً.

أعاد باري شوارتز (2002) إحياء أطروحة سايمون في سياق المجتمعات الاستهلاكية المعاصرة طارحاً نظرية "مفارقة الاختيار" (Paradox of Choice). وجادل شوارتز بأن الوفرة المفرطة في الخيارات تتحول من نعمة للحرية إلى نقمة نفسية تشل القدرة على الاختيار وتولد استنزافاً نفسياً، وتؤثر هذه الظاهرة سلباً وبشكل حاد على فئة "المعظمين" مقارنة بـ "القنوعين".

بنى نينكوف وزملاؤه (2008) مقياسهم عبر إعادة هيكلة فقرات شوارتز لتتطابق بدقة مع النماذج المعرفية لتجهيز المعلومات في دراسات المستهلك، مميزين بين السعي السلوكي للمعلومات (Alternative Search)، والعبء الانفعالي للاختيار (Decision Difficulty)، والمعايير المعرفية للمفاضلة (Satisficing).

الصدق

خضع مقياس MTS لاختبارات تجريبية ومسوحات متعددة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق بمختلف أشكاله:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس وأبعاده إيجابياً وبدلالة إحصائية بمقاييس الكمال النفسي (Perfectionism)، والبحث المكثف عن المعلومات قبل الشراء، والميل إلى استعراض المنتجات والمقارنة السعرية. كما ارتبط بُعد صعوبة القرار ارتباطاً موجباً بـ العصابية ومشاعر القلق العام.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تمايزت أبعاد المقياس بنجاح عن مقاييس التفاؤل، وتقدير الذات، والاندفاعية؛ حيث أثبتت تحليلات الارتباط أن نزعة التعظيم كبناء مستقل لا تتطابق مع سمة الكمالية العامة، بل تمثل نمطاً متخصصاً في معالجة البدائل واتخاذ القرارات.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت الدراسات قدرة المقياس على التنبؤ بمخرجات نفسية وسلوكية حقيقية؛ فالأفراد الحاصلون على درجات عالية في MTS استغرقوا أوقاتاً أطول في تصفح البدائل في التجارب المعملية، وأبلغوا عن مستويات ندم بعد الشراء أعلى بكثير، وكانوا أقل رضا عن خياراتهم، رغم أن درجات تقييم الجودة الموضوعية لخياراتهم كانت في كثير من الأحيان مساوية أو متفوقة على خيارات القنوعين.
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من البنية العاملية للمقياس في دراسات لاحقة عبر بيئات ثقافية متعددة في أمريكا الشمالية، وأوروبا، وآسيا، مما عزز من مصداقية استخدامه العابر للثقافات.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية الواردة في دراسة نينكوف وزملائه (2008) والدراسات المستقلة اللاحقة أن مقياس MTS يقدم مستويات مقبولة إلى ممتازة من الثبات الداخلي والاستقرار الزمني:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): تراوحت معاملات ألفا للدرجة الكلية لمقياس MTS-6 عبر العينات المختلفة بين 0.68 و 0.75، وهي معدلات جيدة ومناسبة للغاية لمقياس موجز مكوّن من 6 فقرات فقط.
  • ثبات الأبعاد الفرعية: سجل بُعد البحث عن البدائل قيماً تراوحت بين 0.65 و 0.72، وسجل بُعد صعوبة القرار قيماً بين 0.67 و 0.74، بينما أظهر بُعد القناعة معاملات ثبات مقبولة بعد ضبط فقراته العكسية.
  • الاتساق عبر النماذج: تفوق المقياس القصير MTS على المقياس الأصلي (13 فقرة) في تجانس الفقرات ضمن العوامل الفرعية، حيث تخلص من الفقرات المشوشة التي كانت تضعف التحليل العاملي في الصيغة الأصلية.

التحليل العاملي

استخدم الباحثون في تطوير المقياس كلاً من التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر عدة عينات استهلاكية وطلابية بلغت مئات المشاركين:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): كشف التحليل باستخدام التدوير المائل (Oblimin rotation) عن وجود ثلاثة عوامل كامنة متميزة تفسر النسبة الكبرى من التباين الكلي في استجابات الأفراد، مع تشبعات قوية للفقرات على عواملها المحددة (تجاوزت في معظمها 0.60) مع تشبعات متقاطعة منخفضة للغاية.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبت النموذج ثلاثي العوامل تفوقاً إحصائياً واضحاً على النموذج أحادي البُعد، وحقق مؤشرات مطابقة ممتازة عبر العينات المستقلة:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.95.
    • مؤشر تكر-لويس (TLI): تجاوز 0.93.
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): أقل من 0.06.
    • مؤشر معيار متوسط المربعات المتبقية (SRMR): أقل من 0.05.

أكدت هذه النتائج البنية ثلاثية العوامل للنسخة المختصرة (MTS-6)، حيث خُصصت فقرتان لكل عامل، مما حقق أقصى درجات الكفاءة القياسية بأقل عدد ممكن من الفقرات.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) / مقياس سيكومتري للشخصية وأسلوب اتخاذ القرار.
  • شكل الأداة: استبانة ورقية أو إلكترونية سريعة التطبيق.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات في النسخة المختصرة الأساسية (MTS-6)، وتوجد صيغة من 9 فقرات في بعض الدراسات التوسيعية.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يبدأ من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
  • قواعد التصحيح:
    • يتم عكس درجات فقرات بُعد القناعة والاكتفاء (Satisficing)؛ أي أن الدرجة (1 تصبح 7، 2 تصبح 6، 3 تصبح 5، 4 تبقى 4، 5 تصبح 3، 6 تصبح 2، 7 تصبح 1).
    • تُجمع الدرجات أو يُحسب المتوسط الحسابي لكل بُعد فرعي على حدة، كما يمكن حساب الدرجة الكلية للتعظيم بجمع متوسطات الأبعاد الثلاثة.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون عموماً، والمستهلكون، وصناع القرار، والطلاب الجامعيون.
  • المدة الزمنية للإجراء: تستغرق الإجابة عن المقياس ما بين دقيقة إلى دقيقتين فقط.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى نزعة قوية نحو التعظيم وصعوبة في حسم الخيارات وميل مفرط للبحث عن البدائل، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى ميل واضح نحو القناعة والاكتفاء وسلاسة أكبر في اتخاذ القرارات.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر: نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2008 في مجلة بحوث المستهلك (Journal of Consumer Research).

حقوق الاستخدام والتراخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة بحثية مفتوحة المصدر ضمن الأوراق العلمية المنشورة. يُشترط على الباحثين وطلبة الدراسات العليا توثيق المرجع الأصلي وفق معايير الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) عند استخدام المقياس أو تضمينه في أطروحاتهم وأبحاثهم. أما الاستخدامات التجارية أو الاستشارية في بيئات العمل وتطوير المنتجات، فتتطلب الرجوع إلى الناشر (Oxford University Press / Journal of Consumer Research) والمؤلفين للحصول على الموافقة المسبقة.

المراجع

  • Nenkov, G. Y., Morrin, M., Ward, A., Schwartz, B., & Hulland, J. (2008). A short form of the maximization scale: Factor structure, reliability and validity. Journal of Consumer Research, 35(3), 481–490. https://doi.org/10.1086/589530
  • Schwartz, B., Ward, A., Monterosso, J., Lyubomirsky, S., White, K., & Lehman, D. R. (2002). Maximizing versus satisficing: Happiness is a matter of choice. Journal of Personality and Social Psychology, 83(5), 1178–1197. https://doi.org/10.1037/0022-3514.83.5.1178
  • Simon, H. A. (1955). A behavioral model of rational choice. The Quarterly Journal of Economics, 69(1), 99–118. https://doi.org/10.2307/1884852
  • Simon, H. A. (1956). Rational choice and the structure of the environment. Psychological Review, 63(2), 129–138. https://doi.org/10.1037/h0042769
  • Diab, D. L., Gillespie, M. A., & Highhouse, S. (2008). Are maximizers really unhappy? The measurement of maximizing tendency. Judgment and Decision Making, 3(5), 364–370. https://doi.org/10.1017/S1930297500000854

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس نزعة التعظيم المختصر (MTS-6) كما وردت في دراسة نينكوف وزملائه (Nenkov et al., 2008) بلغتها الأصلية وتوزيعها العاملي الدقيق:

Response Scale

Responses are recorded on a 7-point Likert scale:

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Moderately Disagree
  • 3 = Slightly Disagree
  • 4 = Neither Agree nor Disagree
  • 5 = Slightly Agree
  • 6 = Moderately Agree
  • 7 = Strongly Agree

Subscale 1: Alternative Search (AS)

  1. When I am in the car listening to the radio, I often check other stations to see if something better is playing, even if I am relatively satisfied with what I’m listening to.
  2. No matter what I do, I have the highest standards for myself.

Subscale 2: Decision Difficulty (DD)

  1. I often find it difficult to shop for a gift for a friend.
  2. Renting videos is really difficult. I’m always struggling to pick the best one.

Subscale 3: Satisficing (SAT) — Reverse-Scored

  1. In movies, television shows, and books, I feel that when you find something you like, you might as well stick with it. (Reverse-scored)
  2. I never settle for second best.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس نزعة التعظيم. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/maximisation-tendency-scale/
looti, Mohammed. “مقياس نزعة التعظيم.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/maximisation-tendency-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس نزعة التعظيم.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/maximisation-tendency-scale/.