الملخص
يُعد مقياس التعظيم (Maximization Scale – MS)، الذي طوّره باري شوارتز (Barry Schwartz) وزملاؤه عام 2002، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الرائدة في مجال اتخاذ القرار وعلم النفس المعرفي والاجتماعي. يستند المقياس إلى التمييز النظري الكلاسيكي الذي وضعه عالم الاقتصاد والعلوم المعرفية هربرت سايمون (Herbert Simon) بين استراتيجيتين أساسيتين في اتخاذ القرار: «التعظيم» (Maximizing)، حيث يسعى الفرد إلى الوصول إلى الخيار الأفضل على الإطلاق، و«القناعة» أو الاكتفاء (Satisficing)، حيث يبحث الفرد عن خيار يلبي معاييره المقبولة ويحقق عتبة «الجيد بما فيه الكفاية».
يتكون المقياس في نسخته الأصلية من 13 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد أساسية هي: البحث عن البدائل (Alternative Search)، وصعوبة اتخاذ القرار (Decision Difficulty)، والمعايير العالية (High Standards). تُقاس الاستجابات وفق مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة). كشفت الدراسات السيكومترية المتتالية أن الأفراد الذين يحصلون على درجات تعظيم مرتفعة (المعظمون – Maximizers) غالباً ما يحققون نتائج موضوعية جيدة ولكن بتكلفة نفسية باهظة؛ حيث يرتبط التعظيم ارتباطاً إيجابياً دالاً بمشاعر الندم، والتردد، والكمالية العصابية، والاكتئاب، والتشاؤم، والتحسس الشديد للمقارنات الاجتماعية، فضلاً عن ارتباطه السلبي بمستوى الرضا عن الحياة والسعادة الذاتية.
قامت دراسات لاحقة—أبرزها دراسة نينكوف وزملائها (Nenkov et al., 2008)—بإعادة فحص البناء السيكومتري للمقياس، مما أسفر عن تطوير نموذج مصغر مكون من 6 فقرات (فقرتان لكل بُعد)، أثبت كفاءة بنيوية وثباتاً أعلى مقارنة بالصيغة الأصلية. كما يُرفق بالمقياس عادةً مقياس الندم (Regret Scale) المكون من 5 فقرات لتقييم الحساسية العاطفية للخيارات غير المكتملة.
الكلمات المفتاحية
مقياس التعظيم, اتخاذ القرار, الرضا مقابل التعظيم, البحث عن البدائل, صعوبة القرار, المعايير العالية, باري شوارتز, مفارقة الاختيار, الندم, العقلانية المقيدة, القياس النفسي, السلوك الاستهلاكي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متعدد التخصصات بقيادة البروفيسور باري شوارتز (Barry Schwartz) في دراستهم المنشورة عام 2002 في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (Journal of Personality and Social Psychology):
- باري شوارتز (Barry Schwartz): قسم علم النفس، كلية سوارثمور (Swarthmore College)، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- أندرو وارد (Andrew Ward): قسم علم النفس، كلية سوارثمور، الولايات المتحدة الأمريكية.
- جون مونتيروسو (John Monterosso): جامعة بنسلفانيا، قسم علم النفس، الولايات المتحدة الأمريكية.
- سونيا ليوبوميرسكي (Sonja Lyubomirsky): قسم علم النفس، جامعة كاليفورنيا – ريفرسايد (UC Riverside)، الولايات المتحدة الأمريكية.
- كيمبرلي وايت (Kimberly White): جامعة كولومبيا البريطانية، كندا.
- دارين ليمان (Darrin R. Lehman): جامعة كولومبيا البريطانية (UBC)، قسم علم النفس، فانكوفر، كندا.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس التعظيم في توفير أداة سيكومترية كمية قادرة على قياس الفروق الفردية في الميول الاستراتيجية لعمليات اتخاذ القرار. يسعى المقياس إلى الإجابة عن التساؤل: هل يتصرف الفرد كشخص «مُعظِّم» يبذل طاقة معرفية وزمنية هائلة لاستكشاف كل البدائل الممكنة بغية تحقيق النتيجة المُثلى والقصوى، أم كشخص «قانع» يوقف عملية البحث بمجرد العثور على بديل يفي بالمتطلبات الدنيا للموقف؟
تتجلى الأهمية التطبيقية والبحثية للمقياس في عدة مجالات رئيسية:
- علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: يُستخدم المقياس لفهم الآليات المعرفية الكامنة وراء القلق العام، والاجترار الفكري (Rumination)، والاكتئاب، وحالات شلل اتخاذ القرار (Decision Paralysis). يساعد المعالجين في تحديد المعايير الكمالية غير الواقعية التي يفرضها العميل على نفسه.
- سلوك المستهلك والتسويق: دراسة ردود أفعال المستهلكين تجاه كثرة الخيارات في الأسواق الحديثة، وتفسير ظاهرة «ندم ما بعد الشراء» (Buyer’s Remorse) ومستويات عدم الرضا عن العلامات التجارية رغم جودتها.
- الإرشاد المهني والأكاديمي: رصد كيفية اتخاذ الأفراد لقراراتهم المهنية؛ حيث أظهرت الدراسات أن المعظمين قد يحصلون على وظائف برواتب أعلى ولكنهم يعانون من مستويات رضا وظيفي أقل بكثير مقارنة بزملائهم القانعين.
- الاقتصاد السلوكي: سد الفجوة بين النماذج الاقتصادية التقليدية التي تفترض أن «الإنسان الاقتصادي» الرشيد يبحث دوماً عن التعظيم، وبين الواقع السيكولوجي الذي يثبت أن محاولة التعظيم في بيئة لا متناهية الخيارات تؤدي إلى تدهور الرفاه النفسي.
البناء النفسي
ينطوي البناء النفسي لـ «التعظيم» على بنية متعددة الأبعاد تجمع بين الاستراتيجيات المعرفية، والسلوكيات الإجرائية، والمعايير التقييمية. يتشكل البناء من ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية وفق التوصيف السيكومتري المستقر:
1. البحث عن البدائل (Alternative Search)
يمثل هذا البُعد المكون السلوكي والإجرائي للتعظيم؛ حيث يميل الفرد إلى مواصلة البحث والاستكشاف والمقارنة بين الخيارات المتاحة حتى بعد العثور على خيار ممتاز ومُرضٍ. على سبيل المثال، يظل الفرد يقلب القنوات التلفزيونية لمعرفة ما يُعرض على المحطات الأخرى رغم أنه يشاهد بالفعل برنامجاً ممتعاً، أو يستمر في تصفح عروض الفنادق والمتاجر الإلكترونية لساعات طويلة خشية تفويت عرض أفضل هامشياً.
2. صعوبة اتخاذ القرار (Decision Difficulty)
يعكس هذا البُعد العبء المعرفي والضغط الانفعالي المصاحب لعملية الاختيار. يعاني المعظمون من إرهاق ذهني حاد وصراع داخلي مستمر عند المفاضلة بين الخيارات، نظراً لأن كل خيار يتم اختياره يعني التضحية بالمزايا الفريدة للخيارات الأخرى (تكلفة الفرصة البديلة – Opportunity Cost)، مما يولد حالة من التسويف، والتردد المزمن، والخشية من الالتزام بقرار نهائي.
3. المعايير العالية (High Standards)
يمثل هذا البُعد المعيار التقييمي الداخلي للفرد، حيث يرفض الشخص قبول أي شيء سوى “الأفضل على الإطلاق” في كل مجال من مجالات حياته، سواء في مقتنياته المادية، أو علاقاته، أو إنجازاته الأكاديمية والمهنية. ومع ذلك، أثبتت الدراسات اللاحقة أن بُعد المعايير العالية في حد ذاته قد يرتبط أحياناً بخصائص إيجابية كالحاجة إلى الإنجاز، في حين أن ارتباطه بالبحث المفرط عن البدائل وصعوبة القرار هو ما يُنتج الآثار النفسية السلبية.
الإطار النظري
يستند مقياس التعظيم إلى دمج معرفي عميق بين نظريات الاقتصاد السلوكي وعلم النفس المعرفي والاجتماعي. تعود الجذور الفكرية المباشرة إلى أطروحة العقلانية المقيدة (Bounded Rationality) التي صاغها هربرت سايمون عام 1956؛ إذ جادل سايمون بأن الكائنات البشرية تفتقر إلى القدرة المعرفية والزمنية اللازمة لمعالجة جميع المعلومات وتقييم كل الاحتمالات المتاحة للوصول إلى القرار الأمثل رياضياً (التعظيم). ونتيجة لذلك، يعتمد البشر بطبيعتهم التكيفية على استراتيجية “القناعة” (Satisficing) عبر وضع عتبة تطلعات واقعية وإنهاء البحث فور العثور على بديل يتجاوز تلك العتبة.
انطلق باري شوارتز وزملاؤه (2002) من هذا الطرح ليصيغوا نظرية «مفارقة الاختيار» (The Paradox of Choice)؛ حيث رأوا أن التحول الثقافي والاقتصادي الحديث الذي ضاعف الخيارات المتاحة أمام الأفراد لم يؤدِّ بالضرورة إلى مزيد من الحرية والرفاهية، بل فرض عبئاً سيكولوجياً ثقيلاً على الأفراد الذين يملكون سمة التعظيم. يستند الإطار النظري أيضاً إلى:
- نظرية المقارنة الاجتماعية (Festinger’s Social Comparison Theory): يميل المعظمون إلى استخدام المقارنات الاجتماعية التصاعدية لتقييم قراراتهم، مما يولد مشاعر النقص والحسد.
- التفكير الافتراضي المعاكس (Counterfactual Thinking): عند التعرض لعدد هائل من البدائل، يسهل على المعظم تخيل سيناريوهات افتراضية كانت فيها الخيارات غير المختارة أفضل، مما يغذي مشاعر الندم والحسرة المستمرة.
الصدق
حظي مقياس التعظيم بفحص سيكومتري مكثف عبر مئات الدراسات التجريبية والميدانية عبر ثقافات متعددة:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات شوارتز وآخرين (2002) وجود ارتباط إيجابي دال بين درجات التعظيم ومقاييس الندم ($r = .49, p < .001$)، والكمالية السلبية العصابية ($r = .35$)، والاجترار الفكري، وأعراض الاكتئاب وفق مقياس بيك للاكتئاب ($r = .34, p < .01$).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): كشفت النتائج عن ارتباطات سالبة ذات دلالة بين درجات التعظيم والرضا عن الحياة وفق مقياس دينر ($r = -.25$)، والتفاؤل وفق مقياس LOT-R ($r = -.27$)، ومستوى تقدير الذات وفق مقياس روزنبرغ ($r = -.24$).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): في دراسة طولية كلاسيكية أجرتها إيانغار وزملاؤها (Iyengar, Wells, & Schwartz, 2006) على خريجي الجامعات الباحثين عن عمل، تنبأت درجات التعظيم المرتفعة بالحصول على وظائف برواتب ابتدائية أعلى بنسبة 20% في المتوسط، ولكن مع مستويات رضا وظيفي وسعادة شخصية أقل بكثير وزيادة حادة في المشاعر السلبية تجاه الوظيفة المختارة مقارنة بأقرانهم القانعين.
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق البناء عبر ترجمات المقياس للغات متعددة (الصينية، الألمانية، الإسبانية، الفرنسية، العربية)، وأظهرت النتائج تبايناً ثقافياً مثيراً؛ حيث تكون الآثار السلبية للتعظيم أكثر حدة في الثقافات الفردية الغربية مقارنة بالثقافات الجمعية الشرقية.
الثبات
أظهر مقياس التعظيم مؤشرات ثبات مقبولة إلى جيدة عبر التطبيقات المتكررة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في العينات التأسيسية الأصلية لشوارتز وزملائه (2002)، تراوح معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي المكون من 13 فقرة بين $\alpha = .68$ و $\alpha = .72$.
- ثبات الأبعاد الفرعية (Original & Short Forms): بالنسبة للصيغة المختصرة المطورة بواسطة نينكوف وزملائها (Nenkov et al., 2008; MS-S)، بلغت قيم الاتساق الداخلي للأبعاد الستة ما بين $\alpha = .60$ و $\alpha = .75$ رغم قلة عدد الفقرات (فقرتان لكل بُعد)، وحققت الصيغة ككل اتساقاً داخلياً مركباً (Composite Reliability) تجاوز عتبة $0.70$.
- ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة الاختبار بعد فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع استقراراً زمنياً ملحوظاً بدرجات ارتباط تراوحت بين $r = .74$ و $r = .82$، مما يؤكد أن التعظيم يمثل سمة قرارية مستقرة نسبياً في الشخصية وليست مجرد حالة مزاجية عابرة.
التحليل العاملي
خضعت بنية المقياس لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية معمقة أثارت نقاشات علمية رصينة في أدبيات السيكومترك:
- التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): كشف التحليل الأولي لشوارتز وزملائه (2002) عن وجود ثلاثة عوامل واضحة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1، فسرت مجتمعة أكثر من 45% من التباين الكلي في الاستجابات. تم تصنيف الفقرات وفق هذه العوامل إلى: البحث عن البدائل، صعوبة القرار، والمعايير العالية.
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أشار نينكوف وفريقه (2008) عند تطبيق التحليل التوكيدي على النسخة الأصلية المكونة من 13 فقرة إلى وجود بعض المؤشرات المتواضعة للمطابقة ($RMSEA > .08, CFI < .90$). وبناءً عليه، تم استخلاص النموذج المختصر المكون من 6 فقرات (فقرتان لكل عامل) والذي حقق مؤشرات مطابقة ممتازة عبر عينات ضخمة متعددة: ($CFI = .96, TLI = .94, RMSEA = .046, SRMR = .038$).
- توزيع الفقرات على الأبعاد (الصيغة الأصلية):
- البحث عن البدائل: الفقرات 2، 3، 8، 11، 12، 13.
- صعوبة اتخاذ القرار: الفقرات 1، 4، 6، 7.
- المعايير العالية: الفقرات 5، 9 (عكسية)، 10.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) للسمات المعرفية والسلوكية في اتخاذ القرار.
- الصيغة والتصميم: استبيان ورقي أو إلكتروني مقنن.
- عدد الفقرات: 13 فقرة في النسخة الأصلية الكاملة (Schwartz et al., 2002)، مع ملحق اختياري من 5 فقرات لقياس الندم؛ و6 فقرات في النسخة المختصرة المعتمدة (Nenkov et al., 2008).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (1 = أعارض بشدة / Completely Disagree، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد، 5 = أوافق قليلاً، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة / Completely Agree).
- طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات أو حساب المتوسط الحسابي. تشير الدرجات المرتفعة إلى نزعة قوية نحو التعظيم، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى نزعة نحو القناعة والاكتفاء.
- الفقرات العكسية: الفقرة رقم 9 (“I never settle for second best” / أو في بعض الصياغات “I find that I often have to settle for ‘good enough'”) يتم تصحيحها عكسياً إذا كُتبت بصيغة القناعة.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون من سن 16 عاماً فما فوق في الدراسات المعرفية، والسلوكية، والتسويقية، والإكلينيكية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس الأصلي من 3 إلى 5 دقائق، بينما يستغرق النموذج المختصر أقل من دقيقتين.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2002 ضمن منشورات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري بدون رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والالتزام بالأمانة الأكاديمية وحقوق النشر الفكرية للباحثين والمجلة الناشرة.
المراجع
- Dalal, D. K., Diab, D. L., Zhu, X. S., & Hwang, T. (2015). Understanding the maximize-satisfice debate: Resolving the construct and measurement issues. Industrial and Organizational Psychology, 8(2), 173–180. https://doi.org/10.1017/iop.2015.22
- Diab, D. L., Gillespie, M. A., & Highhouse, S. (2008). Are maximizers really unhappy? The measurement of maximizing tendency. Judgment and Decision Making, 3(5), 364–370. https://doi.org/10.1017/S193029750000085X
- Iyengar, S. S., Wells, R. E., & Schwartz, B. (2006). Doing better but feeling worse: Looking for the “best” job undermines satisfaction. Psychological Science, 17(2), 143–150. https://doi.org/10.1111/j.1467-9280.2006.01677.x
- Nenkov, G. Y., Morrin, M., Ward, A., Schwartz, B., & Hulland, J. (2008). A short form of the Maximization Scale: Factor structure, reliability and validity studies. Journal of Personality Assessment, 90(4), 371–388. https://doi.org/10.1080/00223890802108162
- Roets, A., Schwartz, B., & Guan, Y. (2012). The tyranny of choice: A cross-cultural investigation of maximizing-satisficing effects on well-being. Judgment and Decision Making, 7(6), 689–704.
- Schwartz, B. (2004). The paradox of choice: Why more is less. New York: Ecco/HarperCollins.
- Schwartz, B., Ward, A., Monterosso, J., Lyubomirsky, S., White, K., & Lehman, D. R. (2002). Maximizing versus satisficing: Happiness is a matter of choice. Journal of Personality and Social Psychology, 83(5), 1178–1197. https://doi.org/10.1037/0022-3514.83.5.1178
- Simon, H. A. (1956). Rational choice and the structure of the environment. Psychological Review, 63(2), 129–138. https://doi.org/10.1037/h0042769
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الرسمية الأصلية لمقياس التعظيم (13 فقرة) ومقياس الندم المصاحب (5 فقرات) باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة Schwartz et al. (2002):
The Maximization Scale (Schwartz et al., 2002)
Response Scale: 1 = Completely Disagree, 2 = Disagree, 3 = Slightly Disagree, 4 = Neutral, 5 = Slightly Agree, 6 = Agree, 7 = Completely Agree
- When I watch TV, I channel surf, often scanning through the available options even while attempting to watch one program.
- When I am in the car listening to the radio, I often check other stations to see if something better is playing, even if I am relatively satisfied with what I’m listening to.
- I treat relationships like clothing: I expect to try a lot on before I find the perfect fit.
- No matter how satisfied I am with my job, it’s only right for me to be on the lookout for better opportunities.
- I often fantasize about living in ways that are quite different from my actual life.
- I’m a big fan of lists that tell me the “best” things (e.g., greatest artists, best vacation places, etc.).
- I often find it difficult to write a letter or an email because I can’t find the right words, even though I’ve already written a draft.
- No matter what I do, I have the highest standards for myself.
- I never settle for second best.
- Whenever I’m faced with a choice, I try to imagine what all the other possibilities are, even ones that aren’t present at the moment.
- I never seem to be able to finish a project because I’m always looking for ways to improve it.
- When shopping, I have a hard time finding clothing that I really love.
- Renting videos is really difficult. I’m always struggling to pick the best one.
The Regret Scale (Schwartz et al., 2002)
Response Scale: 1 = Completely Disagree to 7 = Completely Agree
- Whenever I make a choice, I’m curious about what would have happened if I had chosen differently.
- Whenever I make a choice, I try to get a new perspective on what would have happened if I had made a different choice.
- If I make a choice and it turns out well, I still wonder what would have happened if I had chosen something else.
- When I think about how I’m doing in life, I often assess opportunities I have passed up.
- Once I make a decision, I don’t look back. [Reverse scored]
The 6-Item Short Maximization Scale (Nenkov et al., 2008)
- When I watch TV, I channel surf, often scanning through the available options even while attempting to watch one program. (Alternative Search)
- When I am in the car listening to the radio, I often check other stations to see if something better is playing, even if I am relatively satisfied with what I’m listening to. (Alternative Search)
- I often find it difficult to write a letter or an email because I can’t find the right words, even though I’ve already written a draft. (Decision Difficulty)
- Renting videos is really difficult. I’m always struggling to pick the best one. (Decision Difficulty)
- No matter what I do, I have the highest standards for myself. (High Standards)
- I never settle for second best. (High Standards)