الملخص
يُعد مقياس متصل الصحة النفسية – الصورة المختصرة (Mental Health Continuum – Short Form; MHC-SF) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة التي طوّرها عالم النفس والاجتماع الأمريكي كوري كيز (Corey L. M. Keyes) لتقييم الصحة النفسية الإيجابية الشاملة استناداً إلى «نموذج المتصل المزدوج» (Dual-Continuum Model). يرتكز هذا المقياس على فرضية نظرية ثورية مفادها أن الصحة النفسية لا تعني مجرد غياب الاضطرابات والأمراض النفسية، بل هي بناء مستقل وإيجابي يتألف من الرفاه الانفعالي (الهيدوني) والرفاه الاجتماعي والنفسي (اليودايموني). يتكون المقياس من 14 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية: الرفاه الانفعالي الذاتي (3 فقرات)، والرفاه الاجتماعي (5 فقرات)، والرفاه النفسي (6 فقرات).
يستخدم المقياس سلم استجابة سداسي التدرج من نوع ليكرت (Likert Scale) يتراوح من 0 (أبداً) إلى 5 (كل يوم)، لتقييم تواتر الخبرات الإيجابية خلال الشهر الماضي. يتيح المقياس استخراج درجات متصلة تعبر عن مستوى الرفاه العام والفرعي، فضلاً عن تصنيف الأفراد تشخيصياً إلى ثلاث فئات نوعية هي: «الازدهار النفسي» (Flourishing)، و«الصحة النفسية المعتدلة» (Moderate Mental Health)، و«الذبول أو التردي النفسي» (Languishing). أظهرت الدراسات السيكومترية العالمية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات ممتازة؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً حاجز 0.85 للمقياس ككل، مع تأكيد البنية العاملية ثلاثية الأبعاد عبر التحليل العاملي التوكيدي وتكافؤ القياس عبر الثقافات والمجموعات الديموغرافية المتعددة.
الكلمات المفتاحية
متصل الصحة النفسية، الصورة المختصرة، كوري كيز، الازدهار النفسي، الذبول النفسي، الرفاه الانفعالي، الرفاه الاجتماعي، الرفاه النفسي، نموذج المتصل المزدوج، علم النفس الإيجابي، القياس النفسي، جودة الحياة، التقييم الإكلينيكي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة الدكتور كوري كيز (Corey L. M. Keyes, Ph.D.)، أستاذ علم الاجتماع والصحة العامة في جامعة إيموري (Emory University) في أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد الدكتور كيز من رواد حركة علم النفس الإيجابي وعلم الاجتماع النفسي، وقد ساهمت أبحاثه الرائدة في إعادة صياغة المفاهيم العالمية للصحة النفسية في منظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC). (البريد الأكاديمي: [email protected]).
الغرض
صُمم مقياس متصل الصحة النفسية – الصورة المختصرة (MHC-SF) لتحقيق غايات بحثية وتشخيصية ومجتمعية دقيقة، تستهدف سد فجوة منهجية ونظرية عميقة في التقييم النفسي التقليدي. لعقود طويلة، هيمنت النظرة الطبية المرضية (Pathological Model) على الممارسات التشخيصية، حيث كان يُقاس التحسن النفسي أو التوافق بمدى انخفاض أعراض الاكتئاب والقلق والضغوط النفسية. ومع ذلك، أثبتت الدراسات الوبائية أن غياب المرض النفسي لا يعني بالضرورة تمتع الفرد بالحيوية والإنتاجية والشعور بالمعنى.
يتمثل الغرض الأساسي للمقياس في توفير أداة قياس موجزة وذات كفاءة عالية لتقييم الطيف الكامل للصحة النفسية الإيجابية. وتشمل الأغراض التطبيقية والبحثية ما يلي:
- التشخيص الإيجابي والتصنيف النوعي: تشخيص وتصنيف الأفراد إلى ثلاث حالات فريدة: «المزدهرون» الذين يتمتعون بمستويات عالية من المشاعر الإيجابية والأداء الوظيفي الأمثل؛ و«الذابلون» الذين يعيشون حالة من الفراغ والجمود النفسي وانعدام المعنى دون وجود اضطراب نفسي بالضرورة؛ و«ذوو الصحة المعتدلة».
- التطبيقات الإكلينيكية والطبية: يُستخدم في العيادات النفسية ومراكز الإرشاد لتقييم الموارد النفسية ومكامن القوة لدى المرضى جنباً إلى جنب مع مقاييس الأعراض مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI)، مما يتيح صياغة خطط علاجية شمولية تركز على بناء المناعة النفسية بدلاً من الاقتصار على خفض الأعراض.
- البحوث الوبائية والمسوح السكانية: نظراً لقصر المقياس (14 فقرة تستغرق أقل من 5 دقائق)، فإنه يمثل أداة مثالية للمسوح الميدانية والدراسات الطولية واسعة النطاق لتقييم الرفاه العام في الجامعات، وبيئات العمل، والمجتمعات المحلية.
- تقييم فاعلية البرامج والتدخلات: يُستخدم لتقييم برامج التدخل القائمة على علم النفس الإيجابي، واليقظة الذهنية، والتدريب على مهارات الحياة، ورصد مدى إسهامها في نقل الأفراد من خانة الذبول أو الاعتدال إلى خانة الازدهار.
البناء النفسي
يقيس المقياس بنية متعددة الأبعاد للصحة النفسية الإيجابية تنطوي على تكامل دقيق بين الفلسفة الهيدونية (Hedonic) والفلسفة اليودايمونية (Eudaimonic). يتكون البناء العام من ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة وظيفياً ونظرياً:
1. الرفاه الانفعالي الذاتي (Emotional / Hedonic Well-Being)
يغطي الفقرات الثلاث الأولى (1-3) من المقياس، ويقيس الجانب الوجداني والعاطفي من الرفاهية. يستند هذا البناء إلى إرث أبحاث إد دينر (Ed Diener) حول الرضا عن الحياة والوجدان الإيجابي. يتضمن:
- الشعور بالسعادة (Happiness): التقييم الانفعالي الإيجابي اللحظي وتكرار المشاعر البهيجة.
- الاهتمام بالحياة (Interest in Life): درجة الانخراط والحماس والفضول تجاه أحداث ومجريات الحياة اليومية.
- الرضا العام عن الحياة (Life Satisfaction): التقييم المعرفي الإجمالي لمدى تطابق ظروف الفرد الحالية مع تطلعاته ومعاييره الشخصية.
2. الرفاه الاجتماعي (Social Well-Being)
يغطي الفقرات من 4 إلى 8، ويقيس مدى قدرة الفرد على العمل بفاعلية ضمن محيطه الاجتماعي والمجتمعي الأوسع، استناداً إلى نموذج كيز للأداء الاجتماعي (Keyes, 1998). يتضمن خمسة أبعاد فرعية:
- التكامل الاجتماعي (Social Integration): شعور الفرد بالانتماء إلى مجتمعه، وأنه جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي المحيط.
- القبول الاجتماعي (Social Acceptance): الثقة بالآخرين والإيمان بالطبيعة الإيجابية للبشر، وتقبل التنوع والاختلافات الإنسانية.
- الإسهام الاجتماعي (Social Contribution): إدراك الفرد بأن أنشطته وسلوكياته اليومية ذات قيمة وتترك أثراً نافعاً في المجتمع.
- التحقق الاجتماعي (Social Actualization): الإيمان بإمكانات المجتمع وقدرته على التطور والنمو والتحسن المستمر.
- التماسك والفهم الاجتماعي (Social Coherence): القدرة على فهم واستيعاب ما يدور في المجتمع والشعور بأن العالم مكان منطقي وذو معنى.
3. الرفاه النفسي (Psychological Well-Being)
يغطي الفقرات من 9 إلى 14، ويقيس الأداء الفردي والنمو الذاتي استناداً إلى نموذج كارول ريف للأبعاد الستة للرفاه النفسي (Ryff, 1989). يشمل:
- تقبل الذات (Self-Acceptance): امتلاك اتجاه إيجابي نحو الذات والاعتراف بمختلف جوانب الشخصية وتقبل نقاط القوة والضعف والماضي الشخصي.
- التمكن البيئي (Environmental Mastery): قدرة الفرد على إدارة متطلبات بيئته الحياتية واختيار أو خلق سياقات تلائم حاجاته وقيمه الشخصية.
- العلاقات الإيجابية مع الآخرين (Positive Relations with Others): امتلاك علاقات دافئة ومرضية ومبنية على الثقة المتبادلة والتعاطف.
- النمو الشخصي (Personal Growth): الشعور المستمر بالتطور والتعلم والانفتاح على الخبرات الجديدة وتحقيق الإمكانات الكامنة.
- الهدف في الحياة (Purpose in Life): امتلاك غايات وأهداف واضحة تعطي معنى وتوجيهاً لمسيرة الحياة.
- الاستقلالية (Autonomy): القدرة على توجيه الذات، والاستقلال في اتخاذ القرارات، ومقاومة الضغوط الاجتماعية للتفكير والتصرف وفق المعايير الخاصة.
الإطار النظري
يستند المقياس إلى نموذج المتصل المزدوج للصحة النفسية والمرض النفسي (Dual-Continuum Model of Mental Health and Mental Illness) الذي صاغه كوري كيز. تاريخياً، كان النموذج أحادي البعد (Single Continuum) هو السائد، والذي يفترض أن المرض النفسي يقع في أحد طرفي المتصل، بينما تمثل الصحة النفسية الطرف المقابل؛ وبالتالي فإن إزالة أعراض المرض تؤدي تلقائياً إلى الصحة النفسية.
دحض كيز هذا الافتراض من خلال براهين تجريبية وإحصائية مستفيضة، مؤكداً أن المرض النفسي والصحة النفسية يمثلان بُعدين متميزين ومتقاطعين، ولكنهما ليسا طرفي نقيض في مقياس واحد. بناءً على هذا الإطار:
- يمكن للفرد أن يكون خالياً من أي تشخيص للمرض النفسي (مثل الاكتئاب السريري)، ولكنه يعاني في الوقت ذاته من «الذبول النفسي» (Languishing)، حيث تنعدم لديه المشاعر الإيجابية والأهداف الحياتية والاندماج المجتمعي.
- على العكس، يمكن لشخص مصاب باضطراب نفسي مزمن أن يمتلك مستويات معتدلة أو عالية من الرفاه النفسي والاجتماعي في ظل إدارة مرضه، وهو ما يُعرف بالصحة النفسية الإيجابية المتزامنة.
يدمج الإطار النظري للمقياس تقاليد فكرية وفلسفية تمتد لآلاف السنين؛ فهو يجمع بين الفلسفة الأبيقورية الهيدونية (Hedonism) التي ترى الرفاه في اللذة وغياب الألم والرضا العاطفي، والفلسفة الأرسطية اليودايمونية (Eudaimonia) التي ترى السعادة الحقيقية في ممارسة الفضيلة، وتحقيق الذات، والقيام بدور مجتمعي فاعل ومثمر. هذا التكامل جعل من MHC-SF نموذجاً شاملاً لقياس الأداء الوظيفي الأمثل للإنسان في السياقات الفردية والاجتماعية.
الصدق
خضع مقياس MHC-SF لاختبارات سيكومترية واسعة النطاق في عشرات الدول والثقافات عبر العالم (بما في ذلك الولايات المتحدة، وكندا، وهولندا، وجنوب إفريقيا، والبرازيل، والصين، والعديد من الدول العربية كالسعودية، ومصر، والإمارات)، وأظهر أدلة صدق فائقة:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينات ضخمة مطابقة النموذج ثلاثي العوامل (الانفعالي، والاجتماعي، والنفسي) للبيانات التجريبية، حيث سجلت المؤشرات قيماً ممتازة (CFI > 0.95, TLI > 0.94, RMSEA < 0.06).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً وبأحجام تأثير مرتفعة مع مقاييس الرضا عن الحياة (SWLS)، ومقياس تقدير الذات لروزنبرغ، ومقاييس المرونة النفسية، ومقاييس الدعم الاجتماعي، والتفاؤل، والوجدان الإيجابي (PANAS-Positive Affect).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً سالباً معتبراً مع مقاييس الاكتئاب (BDI, CES-D, PHQ-9)، ومقاييس القلق (GAD-7)، والضغوط المدركة (PSS)، والإنهاك النفسي، مع بقاء الارتباطات دون مستوى التداخل الكامل، مما يدعم فرضية استقلالية بناء الصحة الإيجابية عن غياب المرض.
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن الأفراد المصنفين كـ «مزدهرين» وفقاً للمقياس يظهرون معدلات أقل بكثير في التغيب عن العمل، وإنتاجية وظيفية أعلى، ومستويات أقل من أمراض القلب والأوعية الدموية، وانخفاضاً حاداً في خطر الأفكار والسلوكيات الانتحارية على مدى فترات متابعة امتدت لسنوات مقارنة بذوي «الذبول النفسي».
- صدق وثبات عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): أكدت اختبارات تكافؤ القياس (Measurement Invariance) تكافؤ البنية العاملية والأوزان للمقياس عبر الجنسين، وعبر الفئات العمرية المختلفة (من المراهقين إلى كبار السن)، وعبر الثقافات الغربية وغير الغربية.
الثبات
أثبتت الدراسات التجريبية أن مقياس MHC-SF يتمتع باتساق داخلي واستقرار زمني استثنائيين عبر مختلف الفئات السكانية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس بين 0.88 و 0.93 في معظم الدراسات الدولية والمحلية. وتتراوح المعاملات للأبعاد الفرعية كالآتي:
- بعد الرفاه الانفعالي (3 فقرات): $\alpha = 0.83 – 0.89$.
- بعد الرفاه الاجتماعي (5 فقرات): $\alpha = 0.74 – 0.84$.
- بعد الرفاه النفسي (6 فقرات): $\alpha = 0.82 – 0.88$.
- معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): بلغت قيم $\omega$ الهرمية والكلية قيماً تجاوزت 0.90 في تحليلات النماذج ثنائية العوامل (Bifactor Models)، مما يؤكد نقاء وقوة قياس البناء العام.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى 3 أشهر معاملات استقرار قوية تراوحت بين 0.68 و 0.82، مما يعكس استقرار البناء النفسي كسمة شبه مستقرة مع حساسيته للتغيرات النمائية والتدخلات العلاجية.
التحليل العاملي
حظيت البنية العاملية للمقياس باهتمام واسع في أبحاث القياس النفسي. تنافست عدة نماذج عاملية لتفسير بنية البيانات المستخلصة من المقياس:
1. النماذج العاملية المقارنة
- النموذج أحادي البعد: يفترض وجود عامل عام واحد يفسر جميع الفقرات الـ 14. أظهرت كافة الدراسات أن هذا النموذج يعاني من ضعف ملحوظ في مؤشرات المطابقة ولا يتطابق مع المعطيات النظرية.
- النموذج ثنائي الأبعاد: يفصل بين الرفاه الهيدوني (الانفعالي) والرفاه اليودايموني (النفسي والاجتماعي معاً). يقدم مطابقة مقبولة لكنها تظل أدنى من النموذج الثلاثي.
- النموذج ثلاثي الأبعاد المترابط (Three-Factor Correlated Model): يقسم المقياس إلى العوامل الثلاثة (الانفعالي، والاجتماعي، والنفسي). أثبت هذا النموذج تفوقاً ثابتاً في مئات الدراسات مع تشبعات عاملية قوية لجميع الفقرات على عواملها المحددة تتراوح بين 0.55 و 0.88.
- النموذج ثنائي العامل (Bifactor Model): يفترض وجود عامل عام للصحة النفسية الإيجابية الشاملة إلى جانب ثلاثة عوامل نوعية خاصة. أظهر هذا النموذج في أحدث الدراسات مطابقة سيكومترية ممتازة تفسر التباين العام والخاص على حد سواء.
2. توزيع الفقرات على العوامل
- عامل الرفاه الانفعالي: الفقرات (1، 2، 3)؛ تتشبع بقوة على الشعور بالسعادة، والاهتمام بالحياة، والرضا العام.
- عامل الرفاه الاجتماعي: الفقرات (4، 5، 6، 7، 8)؛ تمثل التضامن، والمساهمة، والاندماج، والفهم، والقبول الاجتماعي.
- عامل الرفاه النفسي: الفقرات (9، 10، 11، 12، 13، 14)؛ تمثل أبعاد ريف الستة للأداء الإنساني الأمثل.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس متصل الصحة النفسية – الصورة المختصرة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
- عدد الفقرات: 14 فقرة موجزة ومصاغة بوضوح.
- سلم الاستجابة: سلم ليكرت سداسي التدريج يقيس تكرار الخبرات خلال الشهر الماضي (خلال الأربعة أسابيع الماضية):
- 0 = أبداً (Never)
- 1 = مرة أو مرتين (Once or twice)
- 2 = حوالي مرة واحدة في الأسبوع (About once a week)
- 3 = حوالي مرتين أو 3 مرات في الأسبوع (About 2 or 3 times a week)
- 4 = كل يوم تقريباً (Almost every day)
- 5 = كل يوم (Every day)
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- الدرجة المتصلة الكلية: تجمع درجات الفقرات الـ 14 لتتراوح الدرجة الكلية بين 0 و 70 درجة (حيث تعكس الدرجة الأعلى مستوى أعلى من الصحة النفسية الشاملة).
- الدرجات الفرعية:
- الرفاه الانفعالي: مجموع الفقرات (1-3)، المدى من 0 إلى 15.
- الرفاه الاجتماعي: مجموع الفقرات (4-8)، المدى من 0 إلى 25.
- الرفاه النفسي: مجموع الفقرات (9-14)، المدى من 0 إلى 30.
- معايير التصنيف التشخيصي (Diagnostic Categorization):
- الازدهار النفسي (Flourishing): يتطلب الحصول على استجابة مرتفعة (4 أو 5، أي “كل يوم تقريباً” أو “كل يوم”) في فقرة واحدة على الأقل من فقرات الرفاه الانفعالي الثلاث (الفقرات 1-3)، بالإضافة إلى استجابة مرتفعة (4 أو 5) في 6 فقرات على الأقل من أصل 11 فقرة من فقرات الأداء الإيجابي (الفقرات 4-14).
- الذبول النفسي (Languishing): يتطلب الحصول على استجابة منخفضة (0 أو 1، أي “أبداً” أو “مرة أو مرتين”) في فقرة واحدة على الأقل من فقرات الرفاه الانفعالي الثلاث، بالإضافة إلى استجابة منخفضة (0 أو 1) في 6 فقرات على الأقل من فقرات الأداء الإيجابي (الفقرات 4-14).
- الصحة النفسية المعتدلة (Moderate Mental Health): تُمنح للأفراد الذين لا تنطبق عليهم معايير الازدهار ولا معايير الذبول النفسي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصاغة باتجاه إيجابي مباشر.
- الفئات واللغات المستهدفة: المراهقون والراشدون وكبار السن (من سن 12 عاماً فما فوق). تتوفر نسخ معتمدة ومقننة باللغة العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والهولندية، والإسبانية، والألمانية، والصينية، والكورية، وعشرات اللغات الأخرى.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: نُشرت الصورة الكاملة في عام 2002، بينما قُننت واعتُمدت الصورة المختصرة (MHC-SF) في عام 2009.
- حقوق الاستخدام والترخيص: يُعد مقياس MHC-SF من الأدوات المتاحة مجاناً (Open Access / Public Domain for Research) للأغراض البحثية والأكاديمية وغير الربحية. لا يتطلب استخدامه في الأطروحات العلمية أو الدراسات المستقلة دفع أي رسوم مالية.
- الحصول على المقياس: يمكن للباحثين تنزيل النسخ بمختلف اللغات، بما فيها النسخة العربية وأدلة التصحيح، عبر الموقع الأكاديمي للدكتور كوري كيز أو من خلال التواصل الأكاديمي المباشر معه، مع اشتراط الإشارة المرجعية الدقيقة للأداة عند نشر النتائج.
المراجع
- Keyes, C. L. M. (1998). Social well-being. Social Psychology Quarterly, 61(2), 121–140. https://doi.org/10.2307/2787065
- Keyes, C. L. M. (2002). The mental health continuum: From languishing to flourishing in life. Journal of Health and Social Behavior, 43(2), 207–222. https://doi.org/10.2307/3090197
- Keyes, C. L. M. (2005). Mental illness and/or mental health? Investigating axioms of the complete state model of health. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 73(3), 539–548. https://doi.org/10.1037/0022-006X.73.3.539
- Keyes, C. L. M., Wissing, M., Potgieter, J. P., Temane, M., Kruger, A., & van Rooy, S. (2008). Evaluation of the Mental Health Continuum–Short Form (MHC-SF) in swahili and other languages. Clinical Psychology & Psychotherapy, 15(3), 181–192. https://doi.org/10.1002/cpp.572
- Lamers, S. M. A., Westerhof, G. J., Bohlmeijer, E. T., ten Klooster, P. M., & Keyes, C. L. M. (2011). Evaluating the psychometric properties of the Mental Health Continuum-Short Form (MHC-SF). Journal of Clinical Psychology, 67(1), 99–110. https://doi.org/10.1002/jclp.20741
- Ryff, C. D. (1989). Happiness is everything, or is it? Explorations on the meaning of psychological well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 57(6), 1069–1081. https://doi.org/10.1037/0022-3514.57.6.1069
- Salama-Younes, M. (2011). Positive mental health, psychological well-being, and life satisfaction in Arab athletes. World Journal of Sport Sciences, 4(3), 295–302.
- Westerhof, G. J., & Keyes, C. L. M. (2010). Mental illness and mental health: The two continua model across the lifespan. Journal of Adult Development, 17(2), 110–119. https://doi.org/10.1007/s10804-009-9082-y
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الرسمية لمقياس متصل الصحة النفسية – الصورة المختصرة (MHC-SF) بلغتها الأصلية المعتمدة كما صاغها كوري كيز:
Instructions: Please answer the following questions about how you have been feeling during the past month (past 4 weeks). Place a check mark in the box that best represents how often you have experienced each feeling.
Response Scale:
- 0 = NEVER
- 1 = ONCE OR TWICE
- 2 = ABOUT ONCE A WEEK
- 3 = ABOUT 2 OR 3 TIMES A WEEK
- 4 = ALMOST EVERY DAY
- 5 = EVERY DAY
During the past month, how often did you feel…
- happy
- interested in life
- satisfied with life
- that you had something important to contribute to society
- that you belonged to a community (like a social group, or your neighborhood)
- that our society is a good place, or is becoming a better place, for all people
- that people are basically good
- that the way our society works makes sense to you
- that you liked most parts of your personality
- good at managing the responsibilities of your daily life
- that you had warm and trusting relationships with others
- that you had experiences that challenged you to grow and become a better person
- confident to think or express your own ideas and opinions
- that your life has a sense of direction or meaning to it