علم النفس الإيجابيمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس

إصلاح المزاج

دليل سيكومتري شامل حول مقياس إصلاح المزاج (Mood Repair Scale) لأرنولد ورينولدز (2009)، يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، وإجراءات التطبيق.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس إصلاح المزاج (Mood Repair Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طورها الباحثان مارك ج. أرنولد وكريستي إي. رينولدز (Arnold & Reynolds, 2009) في سياق دراسة السلوك الاستهلاكي والوجداني المنشورة في Journal of Retailing. صُمم هذا المقياس بهدف قياس قدرة الفرد الذاتية وإدراكه لكفاءته في الحفاظ على الحالات المزاجية الإيجابية واستعادتها بفاعلية عند التعرض لحالات مزاجية سلبية أو ضغوط نفسية عابرة. يتألف المقياس من 4 فقرات مصاغة بأسلوب التقرير الذاتي، ويستند في تدريجه إلى مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).

يندرج المقياس سيكومترياً ضمن النماذج أحادية البعد (Unidimensional Construct)، حيث تشترك الفقرات الأربع في تمثيل عامل كامن واحد يعبر عن الاستراتيجيات المعرفية والسلوكية التي يوظفها الفرد للتخفيف من وطأة المشاعر غير السارة وإعادة التوازن للنسق الوجداني. أظهرت الدراسات التجريبية والميدانية تمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في العينات الاستهلاكية وغير الاستهلاكية بين 0.84 و0.88، مع مؤشرات موثوقية مركبة (Composite Reliability) تجاوزت 0.85. كما أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي (CFA) جودة مطابقة ممتازة للنموذج الأحادي مقارنة بالنماذج البديلة، محققة مؤشرات مطابقة مثالية (CFI > 0.95، وRMSEA < 0.06). يتميز المقياس بمرونة تطبيقه الواسعة، ليس فقط في أبحاث التسوق وعلم النفس الاستهلاكي، بل وأيضاً في علم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس الصحي، وعلم نفس الشخصية، حيث يوفر تقييماً سريعاً ودقيقاً لآليات التنظيم الانفعالي التكيفية.

2. الكلمات المفتاحية

إصلاح المزاج، تنظيم الانفعال، المشاعر الإيجابية، الوجدان، علم النفس الاستهلاكي، السيكومترية، مقياس ليكرت، الحفاظ على المزاج، الكفاءة التنظيمية، التحليل العاملي التأكيدي.

3. المؤلفون

تم تطوير واعتماد هذا المقياس من قِبل باحثَين بارزين في مجالات التسويق السلوكي وعلم النفس التنظيمي والاستهلاكي:

  • مارك ج. أرنولد (Mark J. Arnold): أستاذ التسويق في كلية ريتشارد أ. شايفتز للأعمال بـ جامعة سانت لويس (Saint Louis University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول سيكولوجية المستهلك، والتنظيم الانفعالي في بيئات البيع بالتجزئة، وتأثير الوجدان على معالجة المعلومات واتخاذ القرار. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • كريستي إي. رينولدز (Kristy E. Reynolds): أستاذة كرسي هولمز للتسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية كولفرهاوس للأعمال بـ جامعة ألاباما (University of Alabama)، الولايات المتحدة الأمريكية. تختص أبحاثها في الدوافع الاستهلاكية، وسلوكيات التسوق المتعي (Hedonic Shopping)، وتأثير الحالات المزاجية على تجارب التسوق والتفاعل بين الأفراد. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس إصلاح المزاج في توفير أداة قياس موجزة وموثوقة لتقييم الفروق الفردية في الكفاءة الذاتية للتنظيم الوجداني، وبشكل محدد قدرة الفرد على التدخل الواعي والمعرفي لتحسين حالته المزاجية عندما تنحدر نحو السلبية، والمحافظة على ديمومة المشاعر الإيجابية. نشأت الحاجة إلى هذا المقياس انطلاقاً من رغبة الباحثين في دراسة كيفية تأثير السمات المزاجية المستقرة على السلوكيات الديناميكية المعقدة، مثل التسوق القائم على المشاعر أو التسوق التعويضي (Compensatory Shopping).

في السياق البحثي الأكاديمي، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط (Mediator) أو متغير مُعدِّل (Moderator) في النماذج التي تفسر كيف يستجيب الأفراد للمثيرات الخارجية الضاغطة أو البيئات المحفزة. يسعى الباحثون من خلاله إلى فهم العمليات التي تُمكّن بعض الأفراد من حماية أنفسهم من الغرق في مشاعر الإحباط أو التوتر، في حين يفتقر آخرون إلى هذه المرونة المزاجية. على سبيل المثال، يوضح المقياس لماذا يلجأ بعض المستهلكين إلى نشاطات ترفيهية أو استهلاكية كوسيلة واعية لترميم المزاج، وكيف يتفاعل هذا التوجه مع التركيز التنظيمي (Regulatory Focus) للفرد.

أما في التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية، فيمكن توظيف المقياس كأداة فحص سريعة (Screening Tool) لتقييم عجز التنظيم الانفعالي لدى مرضى اضطرابات المزاج، مثل الاكتئاب واضطرابات القلق. إن الأفراد الذين يحصلون على درجات منخفضة في مقياس إصلاح المزاج يعانون عادة من صعوبة في تفعيل استراتيجيات إعادة التقييم المعرفي (Cognitive Reappraisal)، ويظهرون ميلاً أكبر للاجترار الذهني (Rumination). بالتالي، يساعد المقياس المعالجين النفسيين في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى برامج تدخل لتعزيز مهارات الضبط الانفعالي، وقياس التغير في هذه المهارات قبل التدخلات العلاجية القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وبعدها.

5. البناء النفسي

ينتمي مفهوم “إصلاح المزاج” إلى المظلة الأوسع لمفهوم التنظيم الانفعالي الذاتي (Self-Regulation of Affect). وقد عُرّف البناء النفسي في الأدبيات السيكومترية بوصفه العملية المعرفية والسلوكية الهادفة التي يقوم بها الفرد لتقليل شدة المشاعر السلبية أو مدتها، ولإطالة أمد المشاعر الإيجابية وتعزيزها. لا يقتصر هذا البناء على مجرد “الشعور بالتحسن” التلقائي، بل يركز على المبادأة الذاتية والجهد التنظيمي الموجه نحو هدف استعادة التوازن الداخلي.

يتضمن البناء النفسي لإصلاح المزاج، كما جسدته أداة أرنولد ورينولدز (2009)، ركيزتين متكاملتين يتم التعبير عنهما كبُعد أحادي مترابط:

  • استعادة المزاج الإيجابي (Mood Restoration): تشير إلى العمليات المعرفية التي يلجأ إليها الفرد عندما يدرك وجود انحدار في طاقته النفسية أو شعوره بالضيق؛ حيث ينخرط في التفكير في أحداث سارة، أو استحضار ذكريات مبهجة، أو ممارسة أنشطة تشتت الانتباه عن المثير السلبي (مثل تغيير البيئة المحيطة أو ممارسة الرياضة). يعكس هذا المكون ثقة الفرد في قدرته على النجاة من الدوائر المزاجية المغلقة.
  • الحفاظ على المزاج الإيجابي (Mood Maintenance): يعبر عن الجهد المبذول لمنع تلاشي المشاعر السارة عند توفرها. فالأفراد ذوو الكفاءة المرتفعة في هذا الجانب لا ينتظرون حدوث المزاج السيئ فقط لإصلاحه، بل يبنون حواجز استباقية تحمي حالتهم الوجدانية الطيبة من التعرض للمنغصات اليومية التافهة.

يتمايز بناء إصلاح المزاج عن مفاهيم قريبة مثل “التفاؤل كسمة” (Dispositional Optimism) أو “الانفعالية الإيجابية العامة” (Positive Affectivity)؛ فالأخيرة تعكس نزوعاً عاماً وثابتاً لرؤية العالم بإيجابية، في حين يعبر إصلاح المزاج عن مهارة استراتيجية ديناميكية وقدرة تنظيمية تتدخل بشكل مباشر عند حدوث خلل في التوازن الوجداني.

6. الإطار النظري

يستند مقياس إصلاح المزاج إلى تقاطع نظري غني بين ثلاث مدارس نفسية كبرى: نموذج ما وراء المزاج الوجداني (Trait Meta-Mood Model)، ونظرية التركيز التنظيمي (Regulatory Focus Theory)، ونموذج المعالجة الانفعالية لجيمس غروس (Gross’s Process Model of Emotion Regulation).

نموذج ما وراء المزاج (Salovey et al., 1995)

يُعد بيتر سالوفي وماير وزملاؤهما الرواد الأوائل الذين قاموا بتأطير مفهوم ما وراء المزاج (Meta-Mood)، من خلال مقياس السمات الذاتية لما وراء المزاج (TMMS). افترض هذا النموذج أن الذكاء الوجداني يتكون من ثلاثة أبعاد: الانتباه للمشاعر (Attention)، ووضوح المشاعر (Clarity)، وإصلاح المزاج (Repair). استفاد أرنولد ورينولدز (2009) من هذا الأساس، حيث قاما باقتباس وتكثيف البُعد الخاص بالإصلاح لإنتاج أداة أكثر تركيزاً وأسرع تطبيقاً في النماذج السلوكية المركبة التي تتطلب تقليل إجهاد المجيبين.

نظرية التركيز التنظيمي (Higgins, 1997)

ربط أرنولد ورينولدز إصلاح المزاج بـ نظرية التركيز التنظيمي التي طورها إي. توري هيغينز (E. Tory Higgins). تفترض هذه النظرية وجود نظامين لتنظيم الذات: نظام موجه نحو التعزيز (Promotion Focus) يسعى لتحقيق المكاسب والتطلعات الإيجابية، ونظام موجه نحو الوقاية (Prevention Focus) يسعى لتجنب الخسائر والأخطار. أظهرت الفرضيات النظرية أن الأفراد الذين يتمتعون بتركيز تعزيزي قوي يميلون بشكل أكبر لامتلاك مهارات عالية في إصلاح المزاج، لأنهم مدفوعون بنزعة طبيعية نحو تضخيم المشاعر الإيجابية، بينما قد يركز الأفراد ذوو التوجه الوقائي على التخفيف من التهديدات دون السعي النشط لاستعادة الابتهاج.

نموذج سيرورة تنظيم المشاعر (Gross, 1998)

وفقاً لنموذج جيمس غروس، تمر عملية تنظيم المشاعر بعدة مراحل: اختيار الموقف، وتعديل الموقف، ونشر الانتباه، والتغيير المعرفي، وتعديل الاستجابة. يتمركز مقياس إصلاح المزاج في مرحلة “التغيير المعرفي” (مثل إعادة توجيه التفكير نحو ذكريات سعيدة) ومرحلة “تعديل الموقف الاستباقي”، مما يجعل المقياس أداة دقيقة لقياس الاستراتيجيات التكيفية الداخلية في هذا النموذج السيكولوجي الراسخ.

7. الصدق

خضع مقياس إصلاح المزاج لعدة اختبارات لتقييم صدق بنائه السيكومتري عبر عينات متنوعة. وقد أثبتت الدراسات المختلفة توافر مؤشرات صدق ممتازة وفق المعايير الإحصائية المعتمدة:

صدق البناء (Construct Validity)

تم إثبات صدق البناء عبر استخدام نمذجة المعادلة البنائية (Structural Equation Modeling – SEM)، حيث أظهر المقياس تشبعات عاملية قوية ومتقاربة لجميع فقراته على العامل المستهدف دون تشبعات متقاطعة مضللة، مما يدل على أن الأداة تقيس بدقة الكينونة النفسية المفترضة نظرياً.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت النتائج في دراسة أرنولد ورينولدز (2009) والدراسات اللاحقة أن متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) لمقياس إصلاح المزاج تجاوز حاجز 0.50 المقبول إحصائياً، حيث استقر عند 0.58 إلى 0.64 عبر العينات المختلفة. وارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع مقاييس التوجه نحو التعزيز (Promotion Focus) بـ (r = 0.42, p < 0.001)، ومع مشاعر الابتهاج والتسوق الترفيهي (Hedonic Shopping Value) بـ (r = 0.38, p < 0.01).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

وفقاً لمعيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion)، كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص (Square Root of AVE) لكل بعد أعلى بكثير من معاملات الارتباط بين مقياس إصلاح المزاج والمتغيرات النفسية الأخرى المدرجة في الدراسة (مثل التركيز الوقائي، والحالة المزاجية العابرة للمتسوق، والاندفاع الشرائي). كما تم تأكيد الصدق التمايزي عبر اختبار نسبة الارتباط غير المتجانس إلى المتجانس (HTMT < 0.85)، مما أكد استقلالية المقياس المنهجية والمفاهيمية عن التفاؤل والرضا العام عن الحياة.

الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)

تنبأ المقياس بشكل دال بالقدرة على خفض التوتر واستعادة الأداء الذهني في المواقف الضاغطة؛ حيث أظهر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة مستويات أقل من الإحباط عند مواجهة تجارب تسوق أو بيئات عمل سلبية مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة، كما تنبأ المقياس بالانخراط في سلوكيات الرعاية الذاتية التكيفية.

8. الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية المتكررة تمتع مقياس إصلاح المزاج بمستويات ثبات ممتازة تفوق العتبات الموصى بها في القياس النفسي (Nunnally & Bernstein, 1994):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في الدراسة التأسيسية التي أجراها أرنولد ورينولدز (2009) معامل ألفا قدره 0.84 في العينة الأولى (Sample 1)، وقدره 0.86 في العينة التحققية الثانية (Validation Sample)، مما يؤكد الاتساق الداخلي المرتفع لفقرات المقياس الأربع. وفي دراسات لاحقة استعانت بالمقياس في سياقات ثقافية مختلفة، تراوحت قيم ألفا بين 0.82 و0.88.
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة CR للمقياس ما بين 0.85 و0.87، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الأدنى الموصى به (0.70)، مما يدل على أن مجموع الفقرات يشترك في نسبة تباين حقيقية متجانسة تبتعد عن أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات قياس المتابعة على فترات زمنية فاصلة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع)، أظهر المقياس استقراراً عبر الزمن بمعامل ثبات بلغ r = 0.78 (p < 0.001)، مما يثبت أن الأداة تقيس سمة تنظيمية مستقرة نسبياً لدى الأفراد وليست مجرد تقلبات وجدانية لحظية.

9. التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) مكثفة للتحقق من البنية العاملية للمقياس أثناء بنائه واختباره السيكومتري:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1.0 (تجاوزت قيمته 2.65)، وفسر هذا العامل بمفرده ما يزيد عن 62% من إجمالي التباين الكلي للفقرات. أظهرت جميع الفقرات الأربع تشبعات عاملية قوية تخطت 0.70، دون وجود دلائل على تشبعات متعددة أو تجزؤ للبيانات.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

تم اختبار النموذج أحادي البعد (One-Factor Model) باستخدام حزمة LISREL وAMOS، وأسفرت النتائج عن مؤشرات مطابقة ممتازة تدعم مطابقة النموذج للبيانات الفعلية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.985
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.970
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.045 (مجال ثقة 90%: 0.000 – 0.082)
  • جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR): 0.024
  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (Chi-Square/df): 1.85 (p > 0.05)

تراوحت أوزان الانحدار المعيارية (Standardized Factor Loadings) للفقرات الأربع بين 0.72 و0.85، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001، مما يثبت أن كل فقرة تُسهم بفاعلية في تمثيل المتغير الكامن لإصلاح المزاج.

10. أداة القياس

تتسم أداة قياس إصلاح المزاج بالبساطة وسهولة التطبيق والتحليل، وفيما يلي تفاصيل خصائص الأداة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • الشكل والتنسيق: استبانة ورقية أو إلكترونية قصيرة تتضمن تعليمات واضحة تطلب من المجيب تقييم مدى موافقته على كل عبارة بناءً على نمط تفكيره وسلوكه العام.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بوضوح ودقة لتغطية أبعاد الحفاظ على المشاعر الإيجابية واستعادتها.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) متدرج كالآتي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neutral)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الأربع أو حساب المتوسط الحسابي لها (بقسمة المجموع على 4). تتراوح الدرجة الكلية المحتملة بين 4 و28 (أو متوسط بين 1 و7). تشير الدرجات المرتفعة إلى كفاءة وقدرة عالية على إصلاح المزاج والتنظيم الوجداني، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى ضعف في استراتيجيات التنظيم الذاتي للمشاعر.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة سالبة أو درجات معكوسة (No Reverse-Scored Items)؛ حيث صُممت جميع العبارات بصيغة إيجابية متسقة لتفادي التشتت الذهني وسوء الفهم لدى المشاركين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً في عام 2009 ضمن مقال أكاديمي في مجلة Journal of Retailing الصادرة عن دار النشر العالمية إلزيفير (Elsevier). يُسمح بالاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري للأداة دون دفع رسوم، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية للباحثين مارك أرنولد وكريستي رينولدز (2009) وفقاً للأعراف الأكاديمية وحقوق النشر. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات تشخيصية واستشارية ربحية، فيجب الحصول على موافقة خطية مسبقة من دار النشر إلزيفير أو المؤلفين المعنيين وفقاً لقوانين الملكية الفكرية المعتمدة.

12. المراجع

  • Arnold, M. J., & Reynolds, K. E. (2009). Affect and retail shopping behavior: Understanding the role of mood regulation and regulatory focus. Journal of Retailing, 85(3), 308–320. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2009.05.004
  • Gross, J. J. (1998). The emerging field of emotion regulation: An integrative review. Review of General Psychology, 2(3), 271–299. https://doi.org/10.1037/1089-2680.2.3.271
  • Higgins, E. T. (1997). Beyond pleasure and pain. American Psychologist, 52(12), 1280–1300. https://doi.org/10.1037/0003-066X.52.12.1280
  • Isen, A. M. (1987). Positive affect, cognitive processes, and social behavior. Advances in Experimental Social Psychology, 20, 203–253. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60415-3
  • Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
  • Salovey, P., Mayer, J. D., Goldman, S. L., Turvey, C., & Palfai, T. P. (1995). Emotional attention, clarity, and repair: Exploring emotional intelligence using the Trait Meta-Mood Scale. In J. W. Pennebaker (Ed.), Emotion, disclosure, & health (pp. 125–154). American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10182-006

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الأربع المكونة لمقياس إصلاح المزاج كما وردت في دراسة أرنولد ورينولدز (2009)، مصحوبة بالترجمة الأكاديمية إلى اللغة العربية. يُجاب عن هذه الفقرات باستخدام سلم ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة):

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

النسخة العربية

  1. مهما كان شعوري سيئاً، فإنني أحاول التفكير في أشياء مبهجة وسارة.
  2. أبذل جهداً للحفاظ على مزاج جيد وإيجابي.
  3. عندما أكون في مزاج سيئ، أحاول بنشاط تغييره نحو الأفضل.
  4. أقوم بفعل أشياء تساعدني في الحفاظ على حالة نفسية ومزاجية إيجابية.

Original Scale Items (English)

  1. No matter how badly I feel, I try to think about pleasant things.
  2. I try to keep up a good mood.
  3. When I am in a bad mood, I try to change it.
  4. I do things to maintain a positive mood.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). إصلاح المزاج. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/mood-repair-scale/
looti, Mohammed. “إصلاح المزاج.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/mood-repair-scale/.
looti, Mohammed. “إصلاح المزاج.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/mood-repair-scale/.