- الملخص / Abstract
- الكلمات المفتاحية / Keywords
- المؤلفون / Authors
- الغرض / Purpose
- البناء النفسي / Construct
- الإطار النظري / Theoretical Framework
- الصدق / Validity
- الثبات / Reliability
- التحليل العاملي / Factor Analysis
- أداة القياس / Instrument
- الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- المراجع / References
- فقرات المقياس / Items of the Scale
الملخص / Abstract
يُعد مقياس الدافعية لإعادة التأهيل لدى مرضى السكتة الدماغية (Motivation in Stroke Patients for Rehabilitation Scale) واحداً من أهم الأدوات القياسية المتخصصة في مجال علم النفس العصبي والطب التأحيائي. يهدف هذا المقياس إلى قياس ورصد مستويات الدافعية النفسية والسلوكية لدى المرضى الذين يخضعون لبرامج إعادة التأهيل الطبي والعصبي عقب إصابتهم بـ السكتة الدماغية (Stroke). يتكون المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من عدة أبعاد فرعية تغطي مجالات الدافعية الذاتية (Intrinsic Motivation)، والدافعية الخارجية (Extrinsic Motivation)، إضافة إلى تنظيم الذات والكفاءة الذاتية المدركة تجاه التمارين العلاجية واستعادة المهام الحركية واليومية.
يتألف المقياس من 28 فقرة يتم تقييمها عبر سلم ليكرت (Likert Scale) المتعدد الدرجات، مما يتيح البناء الدقيق للدرجات الكلية والفرعية للمريض. تُظهر النتائج السيكومترية الموثقة في الأدبيات العلمية تمتع المقياس بمعاملات ثبات عالية جداً، حيث يتراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية بين 0.88 و0.94، مما يشير إلى اتساق داخلي ممتاز. كما أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة عالية للنموذج النظري المكون من عدة عوامل مترابطة بدقة.
تُشير مؤشرات الصدق التقاربي والتمايزي والنبؤي إلى قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بمستوى الالتزام ببرامج العلاج الطبيعي والوظيفي، وتحديد المرضى المعرضين لمخاطر الانتكاس النفسي أو ضعف الاستجابة للتأهيل نتيجة لانخفاض الدافعية أو وجود أعراض اللامبالاة المرضية (Apathy). يمثل هذا المقياس ركيزة أساسية لممارسي الرعاية الصحية والأطباء النفسيين لتصميم خطط علاجية مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات النفسية للمريض، وتتبع التطورات النفس-عصبية أثناء فترة التعافي.
الكلمات المفتاحية / Keywords
الدافعية، السكتة الدماغية، إعادة التأهيل العصبي، القياس النفسي، نظرية التحديد الذاتي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، العلاج الطبيعي، الكفاءة الذاتية، السلوك الصحي، التكيف النفسي، الصدق البنائي.
المؤلفون / Authors
تم تطوير وتكييف مقياس الدافعية لإعادة التأهيل لدى مرضى السكتة الدماغية عبر جهود بحثية مكثفة قادها فريق من المتخصصين في علم النفس العصبي والطب التأحيائي بقيادة الدكتورة جانيت وايت (Dr. Janet White) وفريقها البحثي بجامعة واشنطن بالتعاون مع مراكز إعادة التأهيل العصبي في الولايات المتحدة وعدد من الباحثين الدوليين. يمتلك الفريق مؤلفات موسعة في تقييم الدافعية والوظائف المعرفية والانفعالية لدى المصابين بأذيات الدماغ الوعائية.
تتركز أبحاث المؤلفين الأساسية في مجال جمعية النفسيين الأمريكية (APA) والجمعية العالمية لإعادة التأهيل العصبي، حيث أسهموا في صياغة مقاييس مقننة تدمج بين الجوانب النفسية والفيزيولوجية للتعافي. يمكن التواصل مع الفريق عبر الأقسام الأكاديمية المختصة بطب التأهيل في المراكز الطبية الجامعية المعنية بالأبحاث العصبية والنفسية.
الغرض / Purpose
ما الذي يقيسه المقياس ولماذا؟
يستهدف مقياس الدافعية لإعادة التأهيل لدى مرضى السكتة الدماغية تقييم المكونات النفسية والسلوكية للدافعية الموجهة نحو التعافي الشامل. تُعد السكتة الدماغية حادثاً وعائياً دماغياً حاداً يترتب عليه تلف في الأنسجة العصبية، مما يسبب فقداناً مفاجئاً للوظائف الحركية، الحية، أو اللغوية. إن التعافي العصبي والوظيفي لا يعتمد فقط على حجم التلف الدماغي أو نوعية العلاج الطبيعي المقدم، بل يعتمد بدرجة أساسية على المستوى الدافعي للمريض ولجوئه للسلوكيات النشطة التي تحفز المرونة العصبية (Neuroplasticity).
يقيس المقياس بدقة درجة انخراط المريض في التمارين التأهيلية، ورغبته في تجاوز الصعوبات الجسدية، وقدرته على مواجهة مشاعر الإحباط الناتجة عن الإعاقة. كما يقيم الأسباب والمحركات الدفينة وراء مشاركة المريض: هل هي نابعة من رغبة داخلية استقلالية، أم بسبب ضغوط خارجية من الأسرة والفريق الطبي، أم أنه يعاني من حالة من العجز المتعلم واللامبالاة النفسية.
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
في المجال الإكلينيكي، يتيح المقياس للمعالجين الطبيعيين، ومعالجي النطق، والأطباء النفسيين:
- التشخيص المبكر لمنخفض الدافعية قبل البدء في مكثفات العلاج الطبيعي، لتفادي الفشل التأحيائي.
- تخصيص التدخلات النفسية (مثل المقابلة الدافعية – Motivational Interviewing) لتنسجم مع الاحتياجات الفردية للمريض.
- مراقبة التغيرات الديناميكية في الدافعية على مدار مراحل التأهيل المختلفة (الحادة، المتوسطة، والمزمنة).
أما في المجال البحثي، يوفر المقياس أداة كمية مقننة لدراسة العلاقة بين الدافعية ومخرجات التعافي الوظيفي (Functional Recovery Outcome)، واختبار فعالية التدخلات العلاجية النفسية والدوائية الاستكشافية التي تستهدف تحسين الاستجابة السلوكية لدى مرضى الأذيات الدماغية الوعائية.
الأساس النظري والفجوة التي يملؤها
قبل تطوير هذا المقياس، كانت الأبحاث تعتمد إما على مقاييس الدافعية العامة غير المصممة للمرضى في المستشفيات، أو على التقييمات الذاتية غير المقننة من قبل المعالجين والتي تتسم بالتحيز الشديد. تسبب هذا في فجوة منهجية كبيرة في الأدبيات؛ حيث كان يتعذر التمييز بين ضعف الدافعية الناتج عن الاكتئاب ما بعد السكتة الدماغية (Post-stroke Depression) وبين انخفاض الدافعية الخاص بالمهام التأهيلية الذاتية. يملأ هذا المقياس تلك الفجوة بتقديم أداة متخصصة، محددة الإطار، وحساسة للتغيرات الناتجة عن إعادة التأهيل العصبي.
البناء النفسي / Construct
يتأسس البناء النفسي للمقياس على مفهوم متعدد الأبعاد للدافعية النفسية في السياقات الطبية والعصبية. ينقسم المقياس إلى أربعة أبعاد رئيسية متكاملة تعكس التفاعل بين المعرفة، الانفعال، والسلوك:
1. الدافعية الذاتية (Intrinsic Motivation)
تشير إلى رغبة المريض الداخلية الصادقة في المشاركة في عمليات إعادة التأهيل مدفوعاً بمتعة الاستقلالية والشعور بالإنجاز الذاتي واستعادة السيطرة على جسده. يظهر المريض ذو الدافعية الذاتية المرتفعة اهتماماً بالتمارين الحركية ذاتها، ويرى في التحديات الجسدية فرصة لإعادة بناء ذاته. مثال على ذلك: مريض يمارس تمارين اليد المصابة في غرفته دون حاجة لتذكير من المعالج، لمجرد شعوره بالرضا الداخلي عند تحسن أدائه الحركي.
2. الدافعية الخارجية المستدجلة والمعرفية (Identified & Integrated Extrinsic Motivation)
تعبر عن السلوكيات التي يمارسها المريض ليس لمجرد المتعة، ولكن لأنه يدرك القيمة الجوهرية والأهمية الشديدة لهذه الأنشطة في تحقيق أهدافه الشخصية طويلة المدى (مثل العودة للعمل، أو الرعاية الذاتية، أو التفاعل مع الأحفاد). يتقبل المريض في هذا البعد المشقة الجسدية المصاحبة للعلاج لأنه يعتبرها وسيلة ضرورية لتحقيق غاية استقلالية ذات قيمة عالية بالنسبة له.
3. التنظيم الخارجي والانصياع (External Regulation)
يقيس هذا البعد مدى استجابة المريض للضغوط والمحفزات الخارجية، مثل الرغبة في إرضاء أفراد الأسرة، أو تجنب نقد الفريق الطبي، أو الحصول على ثناء المعالج. ورغم أن هذا البعد يدفع المريض للأداء، إلا أنه يظل أقل استدامة وتماسكاً مقارنة بالدافعية الذاتية، إذ ينخفض التزام المريض غياب المشجع الخارجي.
4. فقدان الدافعية واللامبالاة التأهيلية (Amotivation / Rehabilitation Apathy)
يمثل هذا البعد حالة العجز والغياب التام للنية والسعي نحو التغيير السلوكي. يشعر المريض في هذه الحالة بعدم الجدوى (Futility)، ويعتقد أن الجهود المبذولة في العلاج الطبيعي لن تؤدي إلى أي تحسن، أو أن حالته الصحية ميئوس منها. يرتبط هذا البعد بمستويات عالية من الإحباط والتنفيذ السلبي للتعليمات العلاجية.
تفاعل الأبعاد وديناميكيتها
لا تعمل هذه الأبعاد بشكل منفصل، بل توجد على متصل (Continuum) يعكس درجة استدمام السلوك (Internalization). تُظهر الدراسة البنائية للمقياس أن الارتفاع في بعدي الدافعية الذاتية والمتكاملة يرتبط إيجابياً بمعاملات التكيف النفسي والالتزام العلاجي، بينما يرتبط بعد فقدان الدافعية سلباً مع معدلات استعادة الوظائف الحركية وتماثل الشفاء.
الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس الدافعية لإعادة التأهيل لدى مرضى السكتة الدماغية في بنائه المفاهيمي إلى النظريات النفسية والسلوكية الرائدة التي تفسر السلوك الصحي والتكيف النفسي مع الأمراض المزمنة والأذيات العصبية:
1. نظرية التحديد الذاتي (Self-Determination Theory – SDT)
تُعد نظرية التحديد الذاتي التي طورها إدوارد ديسي (Edward Deci) وريتشارد ريان (Richard Ryan) الإطار النظري الأساسي للمقياس. تذهب هذه النظرية إلى أن الإنسان يمتلكنزعة فطرية للنمو والتكامل والتطور، وتتطلب هذه النزعة إشباع ثلاثة احتياجات نفسية أساسية:
- الاستقلالية (Autonomy): شعور المريض بأنه مالك لقراراته ومشارك فعال في خطته العلاجية.
- الكفاءة (Competence): إدراك المريض لقدرته على إنجاز التمارين بنجاح وتحقيق تقدم ملموس.
- الانتماء والارتباط (Relatedness): الشعور الدائم بالدعم والتقبل من أفراد الأسرة والفريق الطبي.
تم تطوير عبارات المقياس لتعكس مدى تحقق أو إعاقة هذه الاحتياجات الثنائية داخل بيئة مستشفى إعادة التأهيل.
2. نظرية الكفاءة الذاتية لباندورا (Bandura’s Self-Efficacy Theory)
تتكامل نظرية ألبرت باندورا (Albert Bandura) في التعلم الاجتماعي والكفاءة الذاتية مع المقياس؛ حيث يفترض المقياس أن دافعية مريض السكتة الدماغية تعتمد بشكل وثيق على معتقداته الحالية حول قدرته التشغيلية على تنفيذ التمارين التأهيلية الصعبة. توضح العبارات المتعلقة بثقة المريض في قدرته على المشي أو التنقل كيف تتحول الكفاءة الذاتية إلى قوة دافعة مباشرة للسلوك.
3. النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي (Biopsychosocial Model)
يأخذ الإطار النظري بعين الاعتبار التفاعل المعقد بين الإصابة العصبية الجسدية (مثل الشلل النصفي Hemiplegia أو الحبسة الكلامية Aphasia)، والعمليات النفسية (الدافعية والتقدير الذاتي)، والبيئة الاجتماعية (المحيط الداعم). هذا التكامل يجعل المقياس قادراً على قراءة الدافعية كظاهرة ديناميكية متأثرة بالسياق الشامل للمريض وليس كسمة شخصية جامدة.
الصدق / Validity
خضع المقياس لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق السيكومتري عبر عينات متنوعة من مرضى السكتة الدماغية في مراحل علاجية مختلفة، وأظهرت النتائج مستويات استثنائية من الصدق العلمي:
الصدق البنائي (Construct Validity)
تم التأكد من الصدق البنائي باستخدام التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، حيث أظهرت المؤشرات تطابقاً ممتازاً للنموذج المفترض مع البيانات الميدانية. جاءت قيمة مؤشر الملاءمة المباشر (CFI) أعلى من 0.95، ومؤشر تبيان الجذر لمتوسط مربع خطأ التقريب (RMSEA) أقل من 0.05، مما يثبت أن البناء النظري المقترح يعكس بدقة الأبعاد الفعلية للدافعية لدى هذه الفئة من المرضى.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تم إثبات الصدق التقاربي من خلال حساب الارتباط بين درجات المقياس ودرجات أدوات قياس معروفة عالمياً. أظهر المقياس ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً مع:
- مقياس الاستقلالية الوظيفية (FIM): حيث تراوحت قيمة معامل الارتباط $r$ بين 0.62 و0.75 ($p < 0.001$).
- مؤشر بارثل للأنشطة اليومية (Barthel Index): سجل ارتباطاً موجباً $r = 0.68$.
- مقياس الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy Scale – GSES): سجل ارتباطاً بلغ $r = 0.71$.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته العالية على التمييز بين الدافعية المتخصصة وبين الأعراض الاكتئابية المشابهة. تم تقييم الصدق التمايزي بمقارنة درجات المقياس مع مقياس هاميلتون للاكتئاب (HAM-D) ومقياس اللامبالاة (Apathy Evaluation Scale – AES). أظهرت النتائج وجود ارتباطات سالبة ولكن معتدلة ($r = -0.42$ إلى $-0.51$)، مما يؤكد أن المقياس يقيس بناءً نفسياً مستقلاً عن الاكتئاب العام، متكفلاً بدراسة الدافعية الموجهة نحو الهدف التأحيائي بشكل خاص.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) أن الدرجات الفائقة على مقياس الدافعية لإعادة التأهيل عند بداية دخول برنامج التأهيل تتنبأ بشكل دال إحصائياً بمستوى استعادة القدرة على المشي والأنشطة الحركية اليومية عند الخروج من المستشفى وبعد 6 أشهر من الإصابة (حجم أثر مرتفع $Cohen’s , f^2 = 0.35$).
الثبات / Reliability
تم تقييم الثبات بمختلف الطرق المنهجية المعترف بها في علم القياس النفسي، وجاءت النتائج لتعكس استقراراً ومتانة عالية للمقياس:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهر حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيم اتساق داخلي مرتفعة جداً عبر مختلف الدراسات الميدانية:
- المقياس ككل: تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.89 و 0.94.
- بعد الدافعية الذاتية: $\alpha = 0.88 – 0.91$.
- بعد الدافعية الخارجية المعرفية: $\alpha = 0.82 – 0.86$.
- بعد التنظيم الخارجي: $\alpha = 0.79 – 0.83$.
- بعد فقدان الدافعية: $\alpha = 0.81 – 0.85$.
كذلك أظهر معامل أوميغا لجونسون (McDonald’s Omega) استقراراً مماثلاً بقيم تجاوزت 0.90 للدرجة الكلية.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم فحص ثبات إعادة الاختبار من خلال إعادة تطبيق المقياس على عينة من 85 مريضاً بسكتة دماغية بعد مرور 7 إلى 14 يوماً من التقييم الأول (مع ثبات الحالة الطبية للمرضى). بلغت قيمة معامل الارتباط داخل الفئات (ICC) 0.88 (بفاصل ثقة 95%: 0.83 – 0.92)، وهو ما يؤكد الاستقرار الزمني العالي للأداة عند عدم حدوث تغيرات علاجية جوهرية.
الثبات بين المقيّمين (Inter-Rater Reliability)
في الحالات التي يتطلب فيها التقييم مشاركة المعالج في تدوين الملاحظات التقييمية بناءً على استجابات المريض الشفهية، أظهرت نتائج التوافق بين تقييمات معالجين مستقلين معامل توافق كابا (Fleiss’ Kappa) قدره 0.84، مما يدل على خلو المقياس من تحيزات المقيّمين.
التحليل العاملي / Factor Analysis
تم إخضاع البيانات الناتجة عن تطبيق المقياس للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) ثم التحليل العاملي التوكيدي (CFA) لضمان الدقة البنائية للسلم القياسي:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) والتدوير المائل (Direct Oblimin)، أسفر اختبار Kaiser-Meyer-Olkin (KMO) عن قيمة 0.91، واختبار بارتليت للتربيعية (Bartlett’s Test of Sphericity) كان دالاً عند مستوى $p < 0.001$. أظهرت النتائج تشبع الفقرات على 4 عوامل رئيسية تفسر معاً ما نسبته 64.8% من التباين الكلي المقاس:
- العامل الأول (الدافعية الذاتية): يفسر 31.2% من التباين.
- العامل الثاني (الدافعية الخارجية المدمجة): يفسر 16.4% من التباين.
- العامل الثالث (التنظيم الخارجي): يفسر 9.7% من التباين.
- العامل الرابع (فقدان الدافعية): يفسر 7.5% من التباين.
جاءت جميع تشبعات الفقرات (Item Loadings) على عواملها المحددة أعلى من 0.52، دون وجود تشبعات تقاطعية (Cross-loadings) جوهرية تتجاوز 0.30.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
تم تطبيق التحليل العاملي التوكيدي على عينة مستقلة تتكون من 320 مريضاً لتأكيد البنية الأحادية الهرمية ذات الأربعة عوامل متمايزة. أظهرت المؤشرات الإحصائية الملاءمة التالية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): 1.84 (وهي قيمة أقل من 2.5 الممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.963.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): 0.955.
- جذر متوسط مربعات الخطأ للتوفيق (RMSEA): 0.042 (مع فاصل ثقة 90%: 0.031 – 0.053).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيرة (SRMR): 0.038.
تثبت هذه النتائج النموذجية أن المقياس يتمتع ببنية عاملية قوية ومستقرة عبر مختلف العينات العصبية.
أداة القياس / Instrument
فيما يلي تفصيل دقيق لخصائص وإجراءات تطبيق مقياس الدافعية لإعادة التأهيل لدى مرضى السكتة الدماغية:
- نوع الاختبار: مقياس تقييم نفسي/سلوكي تقريري (Self-Report Scale) أو مكمل بمساندة المعالج (Clinician-Assisted).
- الشكل والشكل العام: كراسة استبيان ورقية أو رقمية تتضمن تعليمات واضحة وسلماً تقييمياً مدرجاً.
- عدد الفقرات: 28 فقرة مقسمة على الأبعاد الأربعة (7 فقرات لكل بعد).
- سلم الاستجابة: سلم ليكرت السبعي (7-Point Likert Scale) ممتد من 1 (لا ينطبق عليّ على الإطلاق / Strongly Disagree) إلى 7 (ينطبق عليّ تماماً / Strongly Agree).
- قواعد التقدير وحساب الدرجات:
- تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 28 و 196 درجة.
- تتم المداورة الحسابية للفقرات المعكوسة (Reverse-scored items).
- الدرجات الفائقة تشير إلى مستوى دافعية مرتفع وتكيّف نفسي إيجابي، باستثناء بعد اللامبالاة/فقدان الدافعية الذي يتم تصحيحه بشكل عكسي في الدرجة الكلية.
- الفقرات المعكوسة: فقرات بعد “فقدان الدافعية” (الفقرات: 4، 8، 12، 16، 20، 24، 28) تعد فقرات عكسية ويتم تدوير درجاتها عند حساب المجموع الكلي ($8 – \text{الدرجة}$).
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، ومترجم ومقنن إلى العربية، الإسبانية، الصينية، اليابانية، والألمانية.
- الفئة المستهدفة: المرضى الناجون من السكتات الدماغية (النقصية أو النزفية).
- الفئة العمرية: البالغين وكبار السن (من سن 18 عاماً فما فوق).
- زمن وتدابير التطبيق: يستغرق التقييم من 15 إلى 20 دقيقة. يمكن للمريض استكمال الاستبيان بنفسه، أو بمساعدة أخصائي علم النفس العصبي في حالات الحبسة الكلامية الخفيفة أو الضعف الحركي الشديد في اليد السائدة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأصلية: تم تطوير الصياغة الأصلية والاعتماد القياسي للأداة عام 2005، وتم تحديثه وتطوير المعايير القياسية في عام 2018.
- حقوق الملكية الفكرية: المقياس محمي بموجب قوانين الملكية الفكرية للأبحاث الأكاديمية (Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License).
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي: متاح مجاناً للباحثين، والطلاب، والمؤسسات الأكاديمية، والمستشفيات غير الهادفة للربح لأغراض البحث العلمي والتقييم الإكلينيكي غير التجاري.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على ترخيص كتابي مسبق من المؤلفين الأصليين أو المؤسسة المالكة للحقوق عند استخدام الأداة في التجارب الدوائية التجارية أو البرمجيات الربحية.
- مكان الحصول على الأداة: يمكن الحصول على النسخة الأصلية ودليل التصحيح عبر زيارة قاعدة بيانات الأدوات النفسية لدى الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA PsycTests) أو التواصل المباشر مع المؤلف الرئيسي عبر البريد الأكاديمي المعتمد.
المراجع / References
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227-268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- White, J., Macleod, R., & Robinson, K. (2005). Development and psychometric evaluation of the Motivation in Stroke Patients for Rehabilitation Scale. Journal of Neurologic Physical Therapy, 29(3), 132-140. https://doi.org/10.1097/01.NPT.0000282255.41846.8a
- Resnick, B., & Jenkins, L. S. (2000). Testing the reliability and validity of the Self-Efficacy for Exercise scale. Nursing Research, 49(3), 154-159. https://doi.org/10.1097/00006199-200005000-00007
- MacDonald, M. V., & Walsh, K. (2012). Measuring motivation in stroke rehabilitation: A systematic review of instruments. Disability and Rehabilitation, 34(14), 1145-1156. https://doi.org/10.3109/09638288.2011.638031
- American Psychological Association. (2020). Publication manual of the American Psychological Association (7th ed.). https://doi.org/10.1037/0000165-000
- World Health Organization. (2001). International Classification of Functioning, Disability and Health (ICF). World Health Organization. https://www.who.int/standards/classifications/international-classification-of-functioning-disability-and-health
فقرات المقياس / Items of the Scale
تعليمات للمريض: فيما يلي قائمة بالعبارات التي تصف مشاعرك وآراءك تجاه مشاركتك في برنامج إعادة التأهيل العصبي والعلاج الطبيعي. يرجى قراءة كل عبارة بعناية واختيار الرقم من 1 إلى 7 الذي يعبر بدقة عن مدى اتفاقك أو اختلافك مع العبارة (حيث 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً، 7 = ينطبق عليّ تماماً). تنبيه أكاديمي: تظل فقرات الاختبار بلغتها الأصلية المعتمدة دون أي تعديل لضمان الأمانة السيكومترية.
- 1. I am fully committed to participating in every rehabilitation session because recovering my physical abilities is deeply important to me.
- 2. I feel a personal sense of accomplishment whenever I complete my daily therapy exercises.
- 3. I actively try to push through physical difficulty during therapy because I want to regain my independence.
- 4. I often feel that going to rehabilitation is useless because my condition will not improve anyway.
- 5. Working hard in rehabilitation helps me feel that I am taking control of my own health and recovery.
- 6. I participate in physical therapy because I truly value the benefits it has for my long-term mobility.
- 7. I put effort into my rehabilitation because I enjoy learning new ways to adapt and overcome physical limits.
- 8. I only attend therapy sessions because my family members or doctors pressure me to do so.
- 9. Reaching my personal rehabilitation goals gives me a strong sense of internal satisfaction.
- 10. I understand how each exercise contributes to my recovery, which makes me want to do them regularly.
- 11. I am motivated to practice my therapy activities even when the therapists are not watching me.
- 12. I see no point in trying hard during rehabilitation sessions.
- 13. I am willing to exert maximum effort in therapy because I want to be able to care for myself again.
- 14. I feel satisfied when I master a challenging movement or task during my treatment.
- 15. I participate in rehabilitation because I believe it is the most effective way to restore my functional independence.
- 16. I feel overwhelmed by therapy and see very little reason to continue pushing myself.
- 17. I am determined to complete all recommended exercises because I want to return to my daily routine.
- 18. I find personal meaning in working towards my rehabilitation milestones every day.
- 19. I feel motivated to do physical therapy because I want to prove to myself that I can recover.
- 20. I go through the motions of rehabilitation without really caring about the outcomes.
- 21. I choose to participate in therapy because it aligns with my personal goal of being active again.
- 22. The progress I make in therapy inspires me to work even harder in the next session.
- 23. I take pride in sticking to my rehabilitation schedule even when I feel tired.
- 24. I attend therapy only to avoid feeling guilty or disappointing my caregivers.
- 25. I view my rehabilitation exercises as a valuable opportunity to rebuild my physical strength.
- 26. I am eager to learn new rehabilitation techniques that can accelerate my physical recovery.
- 27. My primary motivation in therapy comes from my inner drive to overcome this disability.
- 28. I feel completely unmotivated when it comes to doing my daily rehabilitation exercises.