إدارة الألم المزمنالتقييم النفسيالمقاييس النفسيةعلم النفس السريري

استبيان الجاهزية المتعددة الأبعاد للتغيير في مواجهة الألم 2 (13 و26 فقرة)

دليل شامل حول استبيان الجاهزية المتعددة الأبعاد للتغيير في مواجهة الألم 2 (MPRCQ2) بشكليها (13 و26 فقرة)، لاستكشاف الخصائص السيكومترية، البناء النظري، والتعليمات السريرية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 2 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 2 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص / Abstract

يُمثّل استبيان الجاهزية المتعددة الأبعاد للتغيير في مواجهة الألم 2 (Multidimensional Pain Readiness to Change Questionnaire 2 – MPRCQ2) أحد أبرز وأهم الأدوات القياسية النفسية والسلوكية المُستخدمة لتقييم مدى استعداد أفراد الألم المزمن لتبني استراتيجيات إدارة الذات والتكيف السلوكي والمعرفي. يعتمد هذا المقياس في أساسه النظري على النموذج النظري العابر للمراحل (Transtheoretical Model of Change – TTM) المطور من قبل بروتشاسكا ودي كليمنتي (Prochaska & DiClemente)، حيث يمتد لتطبيقه في سياق الطب السلوكي وإعادة تأهيل ألم الجهاز الهيكلي والأعصاب. يتوفر المقياس في إصدارين متكاملين: الإصدار المطول المكون من 26 فقرة والإصدار المختصر المكون من 13 فقرة (MPRCQ2-S)، مما يمنح الباحثين والممارسين السريريين مرونة عالية في استخدامه بناءً على بيئة التقييم والحمل المعرفي على المريض.

يقيس المقياس درجات الاستعداد عبر أبعاد مرحلية أساسية تشمل: مرحلة ما قبل التفكير (Precontemplation)، مرحلة التفكير (Contemplation)، مرحلة التحضير (Preparation)، مرحلة العمل (Action)، ومرحلة المحافظة (Maintenance). وتتوزع هذه الأبعاد على مجالات سلوكية محددة مثل الأنشطة البدنية والتدرج في ممارسة الفعاليات اليومية (Pacing)، واستخدام الاستراتيجيات المعرفية للتعامل مع الإحباط، وتقليل الاعتماد المطلق على التدخلات الطبية السلبية. يتم الاستجابة على فقرات المقياس بواسطة مقياس ليشرت التدرجي الخماسي (من 1 = لا أفكر في ذلك مطلقاً/لا أتفق بشدة، إلى 5 = أقوم بذلك بانتظام/أتفق بشدة).

أظهرت التحليلات السيكومترية المتقدمة عبر العديد من الدراسات السريرية الميدانية أن المقياس يتمتع بقدر ممتاز من الثبات والصدق؛ إذ تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد المختلفة بين 0.70 و0.91، بينما كشفت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتفاضلي عن قدرة عالية للمقياس في التنبؤ بمدى التزام المرضى ببرامج العلاج الطبيعي والتأهيل النفسي السلوكي، فضلاً عن تمييزه الدقيق بين المرضى الذين يعتمدون على الحلول الطبية الخارجية والذين يمتلكون كفاءة ذاتية عالية في إدارة ألمهم.

الكلمات المفتاحية / Keywords

إدارة الألم المزمن, النموذج النظري العابر للمراحل, الجاهزية للتغيير, استبيان الجاهزية المتعددة الأبعاد للتغيير في مواجهة الألم, مرحلة ما قبل التفكير, مرحلة العمل, القياس النفسي السريري, الطب السلوكي, التكيف المعرفي السلوكي, الكفاءة الذاتية للألم, إعادة التأهيل النفسي, التقييم النفسي السلوكي, MPRCQ2, استراتيجيات المواجهة, إدارة الذات

المؤلفون / Authors

تم تطوير وتحديث هذا المقياس من قبل فريق من كبار الباحثين والمختصين في علم النفس السريري وإدارة الألم المزمن:

  • روبرت د. كيرنز (Robert D. Kerns, Ph.D.): أستاذ أبحاث الكفاءة النفسية والطب السلوكي وأقسام علم النفس والطب النفسي بجامعة ييل (Yale University)، ومدير مركز أبحاث وتطوير الرعاية الصحية في نظام الرعاية الصحية لشؤون المحاربين القدامى (VA Connecticut Healthcare System). يُعد د. كيرنز من الرائدين في تطبيق النماذج السلوكية المعرفية على مشكلات الألم المزمن. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • مارك ب. جينسن (Mark P. Jensen, Ph.D.): أستاذ ورئيس قسم طب التأهيل بجامعة واشنطن (University of Washington)، وله مساهمات تأسيسية في تطوير أدوات التقييم النفسي لأمراض الألم.
  • وارين ر. نيلسون (Warren R. Nielson, Ph.D.): عالم نفسي سريري وباحث في معهد أبحاث Lawson للرعاية الصحية وجامعة غرب أونتاريو (Western University)، متخصص في الأبعاد النفسية للأمراض المزمنة.
  • مشاركون وباحثون مساهمون: روبن روزنبرغ (Robin Rosenberg)، ريتشارد ن. جاميسون (Richard N. Jamison)، ومارغريت أ. كوديل (Margaret A. Caudill).

الغرض / Purpose

يُمثّل الاستبيان أداة تشخيصية وسلوكية صُممت خصيصاً لقياس وتحديد المرحلة المعرفية والسلوكية التي يقف عندها مريض الألم المزمن فيما يتعلق بتبني استراتيجيات الإدارة الذاتية والتكيف السليم. يواجه الطب المعاصر تحدياً كبيراً متمثلاً في أن نسبة عالية من مرضى الألم المزمن يتمسكون بـ النموذج الطبي التقليدي السلبي، حيث يفترض المريض أن مسؤوليته تقتصر على تلقي العلاج (كالأدوية أو الجراحات) من الأطباء، بينما يفشل في المشاركة الفعالة في التغييرات السلوكية اليومية اللازمة لتقليل العجز وتحسين جودة الحياة.

يهدف مقياس MPRCQ2 إلى تحقيق أغراض سريرية وبحثية جوهرية، أبرزها:

  • تحديد مدى الاستعداد للتغيير السلوكي: تقييم القناعة الداخلية للمريض بشأن أهمية إجراء تغييرات في نمط حياته، مثل ممارسة التمارين الرياضية التكيفية، وتنظيم معدل الأنشطة (Pacing)، واستخدام الفنيات المعرفية كالاسترخاء وإعادة البناء المعرفي.
  • تصميم التدخلات العلاجية المتطابقة مع المرحلة (Stage-Matched Interventions): يوفر المقياس قاعدة بيانات سريرية تتيح للمعالجين عدم الاستعجال بفرض حلول عملية على مريض لا يزال في “مرحلة ما قبل التفكير”، بل توجيه العلاج نحو زيادة الوعي الداخلي وإبراز التناقضات؛ في حين يُوجه المريض في “مرحلة العمل” مباشرة إلى اكتساب وتطبيق المهارات.
  • التنبؤ بالالتزام العلاجي ونتائجه: يساعد المقياس الممارسين على معرفة المرضى الأكثر عرضة للتسرب من برامج تأهيل الألم المتعددة التخصصات (Interdisciplinary Pain Rehabilitation Programs)، مما يتيح تقديم دعم تحفيزي مسبق.
  • سد الفجوة في الأدبيات السابقة: كانت أدوات القياس القديمة تركز فقط على تقييم المعتقدات الثابتة للألم أو استراتيجيات المواجهة الحالية دون النظر إلى الديناميكية والجاهزية النفسية للتغيير، وهو ما عالجه هذا الاستبيان بتوفير نظرة مرحلية متكاملة ومتعددة الأبعاد.

البناء النفسي / Construct

يرتكز البناء النفسي لمقياس MPRCQ2 على مفهوم “الجاهزية للتغيير” (Readiness to Change) في سياق التكيف مع الألم المزمن. يُعرف التكيف هنا بأنه عملية ديناميكية مستمرة تحوّل المريض من حالة السلبية والاعتماد الخارجي إلى حالة الفعالية الذاتية والتحكم الشخصي. يتميز هذا البناء النفسي بأنه يتكون من خمسة أبعاد/مراحل متداخلة وغير خطية:

1. مرحلة ما قبل التفكير (Precontemplation)

في هذه المرحلة، لا يرى المريض أي حاجة لتغيير سلوكه الشخصي أو الاعتماد على نفسه لإدارة الألم. يسود لدى المريض اعتقاد راسخ بأن الألم مشكلة بدنية خالصّة يجب حُلها عن طريق الطب أو الأدوية الجراحية فقط. يرفض المريض الفكرة القائلة بأن العوامل النفسية أو أنماط الحياة يمكن أن تؤثر على شدة الألم أو درجة العجز.

مثال سلوكي: “لا أرى أي فائدة من تعلم فنيات الاسترخاء أو تمارين التكيف؛ فالمشكلة تكمن في فقرات ظهري وعلى الأطباء إصلاحها.”

2. مرحلة التفكير / التأمل (Contemplation)

بدء إدراك المريض أن التدخلات الطبية التقليدية قد لا توفر حلاً كاملاً بمفردها، ويكون المريض في هذه المرحلة متنازعاً وجدانياً (Ambivalent)؛ فهو يفكر في إمكانية استخدام استراتيجيات الرعاية الذاتية لكنه لم يتخذ بعد قراراً حازماً للبدء بها، نظراً للمخاوف من الفشل أو الانزعاج البدني.

مثال سلوكي: “أعلم أن التمارين الرياضية أو تنظيم أنشطتي قد يساعدني، لكنني لست متأكداً مما إذا كنت مستعداً لبذل الجهد المطلوب.”

3. مرحلة التحضير / الإعداد (Preparation)

يتخذ المريض قراراً بالبدء في التغيير في المستقبل القريب (خلال الشهر القادم عادة). يشرع في جمع المعلومات، أو التسجيل في برامج إدارة الألم، أو تجربة بعض خطوات التكيف البسيطة والمتقطعة.

مثال سلوكي: “لقد بدأت أستفسر عن جلسات العلاج الطبيعي والاسترخاء المعرفي، وأخطط للبدء بالتزام منتظم خلال الأسابيع القادمة.”

4. مرحلة العمل / الفعالية (Action)

يقوم المريض في هذه المرحلة بإجراء تغييرات سلوكية ومعرفية ملموسة وواضحة لإدارة الألم. يشارك بنشاط في ممارسة التمارين، ويتعلم كيفية موازنة الجهد والراحة، ويستخدم أساليب تقليل التوتر بانتظام.

مثال سلوكي: “أنا أمارس حالياً تمارين التمدد والاسترخاء الذاتي بشكل يومي، وأحرص على عدم الإجهاز على نفسي أثناء العمل.”

5. مرحلة المحافظة / الصيانة (Maintenance)

تثبيت السلوكيات الجديدة ودمجها بنجاح في نمط الحياة اليومي لفترة زمنية طويلة (عادة أكثر من 6 أشهر). يمتلك المريض مهارات عالية في منع الانتكاسات (Relapse Prevention) ويعتبر الرعاية الذاتية جزءاً لا يتجزأ من هويته اليومية.

مثال سلوكي: “لقد أصبحت إدارة ألمي عبر النشاط المتوازن والتفكير الإيجابي عادة يومية راسخة لدي منذ أكثر من عام، حتى عندما تشتد نوبات الألم.”

الإطار النظري / Theoretical Framework

ينتمي استبيان MPRCQ2 سريرياً ونظرياً إلى النموذج النظري العابر للمراحل (Transtheoretical Model – TTM) والذي طوره الباحثان جيمس بروتشاسكا وكارلو دي كليمنتي في ثمانينيات القرن الماضي. قام النموذج في أصله على تفسير كيفية تغيير الأفراد لسلوكيات الإدمان (مثل التدخين)، ولكنه سرعان ما أثبت كفاءة عالية عند تطبيقه في مجالات علم النفس الصحي والطب السلوكي، لا سيما في إدارة الأمراض المزمنة.

يتكامل هذا المقياس أيضاً مع النموذج الحيوي النفسي الاجتماعي (Biopsychosocial Model) للألم الذي أرسه جورج إنجل (George Engel) وتوسع فيه دينيس تورك (Dennis Turk). يرفض هذا الإطار الاختزال البيولوجي للألم، ويؤكد أن تجربة الألم المزمن هي تفاعل معقد بين التغيرات النسيجية، والعمليات المعرفية (مثل الكارثية المعرفية والسيطرة المدركة)، والانفعالات النفسية، والدعم الاجتماعي.

أوضح روبرت كيرنز وزملاؤه أن عملية التكيف مع الألم لا تتم بشكل مفاجئ أو أحادي الاتجاه، بل هي مسار حلزوني (Spiral continuum) ينتقل فيه المريض بين مراحل مختلفة. تساعد الصياغة النظرية لـ MPRCQ2 في فهم لماذا تفشل البرامج العلاجية القياسية الموحدة؛ حيث إن تقديم مهارات “العمل” لمريض يقف في مرحلة “ما قبل التفكير” يؤدي إلى المقاومة وعدم الالتزام، لأن المريض لم يحقق بعد الجاهزية المعرفية المطلوبة لتغيير قناعاته بشأن دور العلاج الذاتي.

الصدق / Validity

تم إخضاع مقياس MPRCQ2 لعمليات تقييم سيكومتري مكثفة على عينات متعددة من مرضى الألم المزمن (مثل ألم الظهر السفلي، وألم الفايبروميالجيا، وآلام التهاب المفاصل)، وأظهرت نتائج الصدق ما يلي:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) أن الأبعاد الخمسة للمقياس تتطابق بدقة عالية مع البنية النظرية للنموذج العابر للمراحل. وكشفت النتائج عن نمط مدرج (Pattern of laddering) حيث تتداخل الأبعاد المتقاربة (مثل التفكير والتحضير) بدرجة أعلى مقارنة بالأبعاد المتباعدة (مثل ما قبل التفكير والمحافظة).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات التحقق وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات مرحلتي “العمل” و”المحافظة” ومقاييس أخرى موثوقة، مثل مقياس الكفاءة الذاتية للألم (PSEQ) وقائمة مواجهة الألم المزمن (CPCI). كما ارتبطت الأبعاد العليا بزيادة استخدام استراتيجيات التعامل النشط (Active Coping).
  • الصدق التمايزي / التبايني (Discriminant Validity): ثبت أن درجة مرحلة “ما قبل التفكير” ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً مع مقياس الكارثية في الألم (Pain Catastrophizing Scale – PCS) ومقياس المعتقدات والأنشطة الإحباطية، بينما ترتبط عكسياً مع الاستقلالية والأنشطة اليومية. كما أظهر المقياس تمايزاً واضحاً بين درجات الجاهزية للتغيير وشدة الألم المطلقة؛ مما يؤكد أن المقياس يقيس الجاهزية السلوكية وليس مجرد مستوى حدة الألم البدني.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن المرضى الذين يسجلون درجات مرتفعة في أبعاد العمل والمحافظة قبل بدء العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يظهرون تحسناً أكبر بكثير في الوظائف البدنية وتراجعاً ملموساً في مستويات الاكتئاب والعجز مقارنة بأولئك الذين يسجلون درجات مرتفعة في مرحلة ما قبل التفكير.

الثبات / Reliability

يتمتع مقياس MPRCQ2 بخصائص ثبات عالية تم تأكيدها في العديد من البيئات السريرية واللغات المترجمة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency):
    • تراوحت قيمة ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للإصدار المطول (26 فقرة) بين 0.72 و0.90 عبر المقاييس الفرعية المختلفة: (مرحلة ما قبل التفكير: α = 0.74 – 0.79؛ مرحلة التفكير: α = 0.78 – 0.84؛ مرحلة التحضير: α = 0.76 – 0.82؛ مرحلة العمل: α = 0.83 – 0.89؛ مرحلة المحافظة: α = 0.85 – 0.91).
    • بالنسبة للإصدار المختصر (13 فقرة – MPRCQ2-S)، أظهرت الأبحاث اتساقاً داخلياً ممتازاً تراوح بين 0.70 و0.86 للأبعاد الأساسية، مما يجعله أداة فائقة الجودة للقياس السريع.
  • استقرار الاكتشاف عبر الزمن (Test-Retest Reliability):
    • أظهرت نتائج إعادة الاختبار عبر فترة زمنية بلغت أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين r = 0.73 و r = 0.86 لدى المرضى الذين لم يتلقوا تدخلات علاجية مكثفة خلال هذه الفترة، مما يدل على ثبات واستقرار البناء القياسي.

التحليل العاملي / Factor Analysis

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة لتحديد البنية العاملية لمقياس MPRCQ2:

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة نموذج الخمس عوامل المتقاطعة (Five-factor intercorrelated model) مع البيانات الميدانية بشكل أفضل بكثير مقارنة بالنماذج أحادية العامل أو أحادية البعد. وكانت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) كما يلي:

  • مؤشر المقارنة للمطابقة (CFI): 0.93 – 0.96 (مما يشير إلى مطابقة ممتازة).
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): 0.92 – 0.95.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.045 – 0.058 (قيم أقل من 0.06 تدل على مطابقة قوية).
  • جذر متوسط مربعات البواقي التجميعي (SRMR): 0.041 – 0.052.

أظهرت التشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات على عواملها المحددة قيم عالية تراوحت بين 0.55 و0.88، دون وجود تشبعات تقاطعية (Cross-loadings) جوهرية تذكر بين العوامل المختلفة، مما يؤكد النقاء العاملي للمقياس بشكليه (26 فقرة و13 فقرة).

أداة القياس / Instrument

فيما يلي تفاصيل بنية وتطبيق أداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • عدد الفقرات: يتوفر في صيغتين: الصيغة الكاملة (26 فقرة) والصيغة المختصرة (13 فقرة).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليشرت الخماسي (5-Point Likert Scale):
    • 1 = لا أفكر في ذلك مطلقاً / لا أتفق بشدة (Strongly Disagree / Not at all intended)
    • 2 = أفكر في ذلك أحياناً / لا أتفق (Disagree)
    • 3 = متردد / غير متأكد (Undecided / Neutral)
    • 4 = أتفق إلى حد ما / أعمل على ذلك (Agree)
    • 5 = أتفق بشدة / أقوم بذلك بانتظام (Strongly Agree / Fully intended)
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط درجات الفقرات الخاصة بكل مرحلة فرعية للحصول على بروفايل درجية (Profile Score) يوضح المرحلة السائدة لدى المريض. لا يوجد درجة كلية واحدة تجمع كل الفقرات لأن الأبعاد تمثل مراحل مختلفة متدرجة.
  • الفقرات المقلوبة: لا توجد فقرات مقلوبة بشكل مباشر، ولكن الدرجات العالية في “ما قبل التفكير” تعكس عدم جاهزية، بينما الدرجات العالية في “العمل” تعكس جاهزية عالية.
  • الفئة المستهدفة: المرضى البالغون الذَين يعانون من آلام مزمنة (مستمرة لأكثر من 3-6 أشهر).
  • المدى العمري: 18 سنة فما فوق.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو عبر الحاسوب/الإنترنت.
  • زمن التطبيق: من 5 إلى 10 دقائق للصيغة المكونة من 26 فقرة، وأقل من 5 دقائق للصيغة المختصرة (13 فقرة).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الإصدار الأصلية: 1997 (MPRCQ الأول)، وتحديث الإصدار 2 (MPRCQ2) في أوائل عقد 2000.
  • حقوق النشر والطبع: المقياس ملك فكري للمؤلفين (Robert D. Kerns et al.).
  • الترخيص والاستخدام: المقياس متاح مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية والاستخدام السريري غير التجاري. لا تتطلب الدراسة الاستقصائية الاستثمارية دفع رسوم، ولكن يُشترط الاقتباس المرجعي الصحيح للبحث الأصلي عند نشر النتائج.
  • كيفية الحصول عليه: يمكن الحصول على النسخة الأصلية ودليل التصحيح عبر التواصل المباشر مع الدكتور روبرت كيرنز أو من خلال الملحقات المنشورة في الدوريات العلمية التابعة لـ جمعية النفسيين الأمريكية (APA) أو الجمعية الدولية لدراسة الألم (IASP).

المراجع / References

  • Kerns, R. D., Rosenberg, R., Jamison, R. N., Caudill, M. A., & Haythornthwaite, J. (1997). Readiness to adopt a self-management approach to chronic pain: The Multidimensional Pain Readiness to Change Questionnaire. PAIN, 72(1), 227-236. https://doi.org/10.1016/S0304-3959(97)00038-9
  • Nielson, W. R., Jensen, M. P., & Kerns, R. D. (2003). Methodological issues in the study of readiness to change in chronic pain management. The Clinical Journal of Pain, 19(4), 223-231. https://doi.org/10.1097/00002508-200307000-00004
  • Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1983). Stages and processes of self-change of smoking: Toward an integrative model of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 51(3), 390-395. https://doi.org/10.1037/0022-006X.51.3.390
  • Jensen, M. P., Nielson, W. R., & Kerns, R. D. (2004). Toward the development of a short-form Multidimensional Pain Readiness to Change Questionnaire. The Journal of Pain, 5(3), 153-161. https://doi.org/10.1016/j.jpain.2004.01.003
  • Turk, D. C., & Gatchel, R. J. (Eds.). (2018). Psychological approaches to pain management: A practitioner’s handbook (3rd ed.). Guilford Press.

فقرات المقياس / Items of the Scale

1. I have been thinking that I may want to start using relaxation techniques for pain.
2. I am doing stretching exercises regularly to help control my pain.
3. I have tried using positive coping thoughts when my pain flares up, but it didn’t work so I stopped.
4. I am currently learning or trying to pace my daily activities.
5. I don’t see any need to exercise regularly to help manage my pain.
6. I am working on using relaxation techniques regularly to manage my pain.
7. I don’t see any need to change how I think about my pain.
8. I am thinking about starting a regular stretching routine for my pain.
9. Pacing my activities is already an established part of my daily routine.
10. I am currently exercising regularly to manage my pain.
11. I have no intention of using relaxation techniques to cope with pain.
12. I am thinking about trying to use coping thoughts more often when pain strikes.
13. I don’t see any need to pace my activities throughout the day.
14. I am currently using positive thoughts and coping strategies when I experience pain.
15. Doing stretching exercises is an established habit that I practice consistently.
16. I am thinking that I may need to start an exercise routine to help manage my pain.
17. Using relaxation techniques has become an established habit for coping with my pain.
18. I am thinking about learning to pace my activities so I do not overexert myself.
19. I have no intention of doing regular stretching exercises.
20. Using positive thinking and cognitive strategies is a regular habit in managing my pain.
21. Regular exercise is already a consistent part of my pain management plan.
22. I am currently trying out relaxation methods to help with my pain.
23. I am currently trying stretching exercises to see if they help reduce or manage pain.
24. I am trying to pace my daily activities to prevent my pain from getting worse.
25. I am actively trying to replace negative thoughts about my pain with coping thoughts.
26. I am keeping up with a daily routine of pacing, stretching, and relaxation exercises.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 24). استبيان الجاهزية المتعددة الأبعاد للتغيير في مواجهة الألم 2 (13 و26 فقرة). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-pain-readiness-to-change-questionnaire-2/
looti, Mohammed. “استبيان الجاهزية المتعددة الأبعاد للتغيير في مواجهة الألم 2 (13 و26 فقرة).” عرب سايكلوجي, 24 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-pain-readiness-to-change-questionnaire-2/.
looti, Mohammed. “استبيان الجاهزية المتعددة الأبعاد للتغيير في مواجهة الألم 2 (13 و26 فقرة).” عرب سايكلوجي. أغسطس 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-pain-readiness-to-change-questionnaire-2/.