اضطرابات الأكلعلم النفس الصحيمقاييس نفسية

استبيان سيكولوجية الأكل متعدد الأبعاد (MPEQ)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول استبيان سيكولوجية الأكل متعدد الأبعاد (MPEQ) للمؤلف وليام إي. سنيل الابن، متضمناً أبعاده الستة والعشرين، خصائصه السيكومترية، وإجراءات تطبيقه.

تاريخ النشر

1. الملخص / Abstract

يُعد استبيان سيكولوجية الأكل متعدد الأبعاد (The Multidimensional Psychology of Eating Questionnaire – MPEQ) أداة سيكومترية شاملة صممها عالم النفس الأمريكي وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr.) لتقييم المنظومة المعرفية، والوجدانية، والسلوكية المرتبطة بعادات وتصرفات الأكل لدى الأفراد. ينطلق المقياس من منظور تكاملي يتجاوز التشخيص الطبي الصرف للاضطرابات الغذائية إلى سبر أغوار المتغيرات النفسية الكامنة وراء السلوكيات الغذائية السوية وغير السوية؛ مثل التفاؤل الغذائي، والكمالية، والفاعلية الذاتية، وموضع الضبط الداخلي والخارجي، بالإضافة إلى المشاعر السلبية المتصلة بالطعام كالقلق والخجل والاكتئاب والذنب والغضب. يتألف المقياس من 130 فقرة موزعة على 26 مقياساً فرعياً (Subscales)، تشتمل على 24 بعداً نفسياً وظاهراتياً ومقياسين للتحقق من صدق الاستجابة والاتساق الداخلي (المرغوبية الاجتماعية والاتساق الاستجابي).

يتم تصحيح المقياس وفق سلم متدرج خماسي النقاط من نوع ليكرت (Likert-type Scale) يمتد من (A = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (E = ينطبق عليّ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على عينات جامعية ومجتمعية تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) لمعظم المقاييس الفرعية بين 0.72 و 0.93، إلى جانب دلائل قوية على صدق البناء، والصدق التقاربي والتمايزي، عبر ارتباط أبعاده بمقاييس تقدير الذات، وضبط الصحة، واضطرابات الشهية، وصورة الجسد. يمثل المقياس مورداً بحثياً وإكلينيكياً بالغ الأهمية للباحثين في علم النفس الصحي وعلم النفس الإكلينيكي والطب السلوكي الراغبين في بناء برامج وقائية وعلاجية مخصصة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

سيكولوجية الأكل، القياس النفسي، استبيان MPEQ، موضع الضبط الغذائي، الفاعلية الذاتية، صورة الجسد، اضطرابات الأكل، القلق الغذائي، الكمالية الغذائية، سلوك الأكل، التقييم الإكلينيكي، علم النفس الصحي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير المقياس من قِبل البروفيسور وليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr., Ph.D.)، أستاذ علم النفس المتميز في جامعة ولاية جنوب شرق ميسوري (Southeast Missouri State University)، كيب جيراردو، ميسوري، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف الدكتور سنيل بإسهاماته الغزيرة في تطوير المقاييس النفسية متعددة الأبعاد المتعلقة بالصحة، والعلاقات الشخصية، والجوانب العاطفية والتنظيمية للذات (مثل مقاييس موضع الضبط الصحي، ومقاييس الوعي الذاتي الجنسي، والقياس النفسي للأكل). البريد الإلكتروني الأكاديمي للمؤلف: [email protected].

4. الغرض / Purpose

يهدف استبيان سيكولوجية الأكل متعدد الأبعاد (MPEQ) إلى تقديم مسح تفصيلي وشامل لكافة الأبعاد النفسية التي تُوجه وتنظم وترافق سلوكيات الأكل لدى الأفراد البالغين. لم يُصمم المقياس ليكون مجرد أداة فرز بيولوجية أو مسح نمطي لحساب السعرات الحرارية والعناصر الغذائية، بل أُسس بهدف تشخيص العمليات المعرفية-العاطفية المعقدة المرتبطة بالغذاء؛ كالمعتقدات الشخصية حول القدرة على التحكم في عادات الأكل، وتوقعات المستقبل الغذائي، ودرجة الحساسية للتقييم الاجتماعي أثناء تناول الطعام، والمشاعر الوجدانية الناتجة عن تناول وجبات معينة أو الامتناع عنها.

على الصعيد البحثي، يزود الاستبيان علماء النفس والباحثين في التغذية الإكلينيكية بأداة معيارية دقيقة لدراسة التفاعل بين سمات الشخصية وأنماط الاستهلاك الغذائي، واختبار النماذج النظرية التي تربط بين الضغوط النفسية واضطرابات الأكل مثل النهام العصبي وفقدان الشهية العصبي واضطراب نهم الطعام. كما يتيح فحص الفروق الفردية القائمة على النوع الاجتماعي، ومراحل العمر، وتباينات أنماط الحياة في الثقة الغذائية والوعي الحسي للجوع والشبع.

أما على الصعيد الإكلينيكي والتطبيقي، فإن المقياس يمثل أداة تشخيصية فارقة للمعالجين النفسيين وأخصائيي التغذية السلوكية؛ إذ يتيح تحديد النواقص المعرفية بدقة (مثل الاعتقاد بأن الأكل خاضع للحظ أو للآخرين الأقوياء)، وقياس مستويات الغضب أو الشعور بالذنب المفرط إثر تناول الطعام، ورصد النزعات الكمالية الصارمة التي تشكل عوامل خطر جوهرية للانتكاس في برامج ضبط الوزن. ومن ثم، يمكن توظيف بيانات المقياس في تصميم تدخلات علاجية مخصصة مستندة إلى العلاج المعرفي السلوكي (CBT) تركز على تصحيح المخططات المعرفية المختلة وتعزيز الفاعلية الذاتية والتأكيد الذاتي الغذائي.

5. البناء النفسي / Construct

يتميز استبيان MPEQ ببنائه المفهومي متعدد الأبعاد، حيث يغطي 26 بعداً فرعياً يعكس كل منها جانباً سيكولوجياً محدداً لسلوك الأكل، موزعة على النحو الآتي:

  • التفاؤل الغذائي (Eating Optimism): يقيس التوقعات الإيجابية للفرد حيال قدرته على ممارسة عادات غذائية ممتازة وصحية في المستقبل.
  • مواجهة اضطراب الأكل (Eating Disorder Attribution/Expectancy): يرصد إدراك الفرد لإمكانية تطور مشكلات غذائية وتوقعاته حول التعافي الذاتي منها.
  • الكمالية في الأكل (Eating Perfectionism): يحدد التوقعات والمعايير الصارمة وغير المرنة التي يضعها الفرد لتحقيق حمية مثالية وخالية من أي عيوب.
  • مراقبة الذات الغذائية (Eating Self-Monitoring): قياس مدى انتباه الفرد لردود فعل الآخرين وتقييمهم الاجتماعي لعاداته وطريقته في تناول الطعام.
  • تقدير الذات الغذائي (Eating Self-Esteem): يقيس مشاعر الفخر والرضا الإيجابي النابعة من قدرة الفرد على إدارة عاداته الغذائية بنجاح.
  • موضع الضبط الغذائي للآخرين الأقوياء (Power-Other Locus of Eating Control): يقيم اعتقاد الفرد بأن نظامه الغذائي يُحدد بشكل أساسي من قِبل أطراف نافذة كالعائلة أو المشاهير أو الزملاء.
  • توكيد الذات الغذائي (Eating Assertiveness): يحدد قدرة الفرد على التعبير بحزم عن متطلباته التغذوية ورفض الأطعمة غير الصحية المقدمة من الآخرين دون حرج.
  • الشهية الصحية (Healthy Eating Appetite): يعكس الإحساس الذاتي بوجود شهية قوية وطبيعية ومتوازنة تجاه الغذاء.
  • الدافع للأكل الصحي (Motivation for Healthy Eating): يقيس درجة رغبة الفرد وطاقته الموجهة نحو ترسيخ أنماط تغذية سليمة والمحافظة عليها.
  • المرغوبية الاجتماعية في الأكل (Eating Social Desirability): مقياس فرعي لصدق الاستجابة، يقيس الميل لتصوير الذات بصورة خيالية منضبطة (مثل الادعاء بعدم تناول الوجبات السريعة مطلقاً طوال الحياة).
  • الوقاية من اضطرابات الأكل (Eating Disorder Prevention): يقيس الاعتقاد بإمكانية تفادي الاضطرابات الغذائية عبر العناية الصارمة والمبكرة بنوعية الحمية.
  • موضع الضبط الغذائي القائم على الحظ والصدفة (Chance-Luck Locus of Eating Control): يحدد قناعة الفرد بأن ما يتناوله يعتمد على الحظ وما يتصادف وجوده من طعام.
  • الوعي الغذائي (Eating Consciousness): يعكس مقدار التفكير المعرفي والانتباه الموجه للأنماط والروتين الغذائي مقارنة بالآخرين.
  • الإدراك الذاتي للحالة الغذائية (Eating Status Self-Perception): التقييم الشخصي لمدى جودة وفائدة عادات الأكل الحالية أو حاجتها للتعديل.
  • موضع الضبط الغذائي الداخلي (Internal Locus of Eating Control): يجسد إيمان الفرد بأن خياراته الغذائية وكميات طعامه تقع تماماً تحت سيطرته ومسؤوليته المباشرة.
  • دافع تجنب الأكل غير الصحي (Motivation to Avoid Unhealthy Eating): يقيس المحاولات النشطة للحد من الإفراط في الطعام وضبط الاستهلاك المفرط.
  • الفاعلية الذاتية الغذائية (Eating Self-Efficacy): يعبر عن ثقة الفرد في مهاراته وقدراته على إدارة احتياجاته التغذوية بصورة ملائمة.
  • اللوم الذاتي للاضطراب الغذائي (Eating Disorder Self-Blame): يرصد تحميل الذات المسؤولية واللوم في حال تدهور النمط الغذائي أو تطور مشكلات مرضية.
  • المخططات الذاتية الغذائية (Eating Self-Schemata): يقيم الأهمية الجوهرية التي يوليها الفرد لجعل الأكل الصحي جزءاً أساسياً من هويته ومراقبته اليومية.
  • اتساق الاستجابة في الأكل (Eating Response Consistency): مقياس صدق داخلي مصمم لاكتشاف العشوائية عبر تكرار بنود متطابقة أو متقاربة الصياغة في أجزاء مختلفة من المقياس.
  • الخوف من زيادة الوزن والسمنة (Fear of Becoming Overweight): يقيس الرهاب والمخاوف المعرفية المستمرة من اكتساب الوزن أو السمنة.
  • اكتئاب الأكل (Eating Depression): يعكس مشاعر الحزن، والتعاسة، والانسحاق المزاجي المرتبط بأنماط تناول الغذاء.
  • الرضا عن الأكل (Eating Satisfaction): يقيم حالة الارتياح والبهجة والقبول الإيجابي للعادات الغذائية المعتادة.
  • قلق الأكل (Eating Anxiety): يقيس التوتر النفسي، والاضطراب، والشعور بعدم الارتياح عند التفكير في الأنماط الغذائية.
  • الخجل والذنب الغذائي (Eating Guilt-Shame): يرصد مشاعر الإحراج والشعور بالخزي وتأنيب الضمير اللاحق لتناول الوجبات.
  • غضب الأكل (Eating Anger): يعبر عن نوبات الاستياء والغضب والعدوانية الموجهة نحو الذات أو سلوك الأكل الشخصي.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس MPEQ إلى تقاطع نظري رصين يجمع بين النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) لألبرت باندورا (Albert Bandura)، ونظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Julian Rotter)، ونظريات المعالجة المعرفية للانفعالات والمخططات الذاتية لهيزل ماركوس (Hazel Markus). استلهم وليام سنيل بناء المقاييس من النجاح المنهجي لنماذج “موضع الضبط الصحي متعدد الأبعاد” (Multidimensional Health Locus of Control)، ونقل هذا النموذج المنهجي إلى ميدان سيكولوجية الأكل.

تفترض النظرية أن سلوك الأكل لا يُحكم بغرائز الجوع والشبع البيولوجية فحسب، بل يُدار عبر شبكة من التوقعات المعرفية المتعلقة بالكفاءة الشخصية ومصدر السيطرة. فوفقاً لروتر، ينقسم الأفراد في تعاملهم مع الغذاء بين ذوي “موضع ضبط داخلي” يعتبرون سلوكهم الغذائي نتاج إرادتهم وتخطيطهم، وذوي “موضع ضبط خارجي” يعزون سلوكياتهم إلى الحظ والمصادفة أو لسلطة الآخرين النافذين (مثل وسائل الإعلام وأفراد العائلة). ووفقاً لباندورا، فإن الفاعلية الذاتية المعتقدة (Self-Efficacy) هي المحرك الرئيس للمبادرة والالتزام؛ فالأفراد الذين يمتلكون فاعلية ذاتية غذائية مرتفعة يُظهرون توكيداً غذائياً وقدرة على رفض الأطعمة الضارة وتجاوز الإغراءات الاستهلاكية.

علاوة على ذلك، يدمج الإطار النظري مفهوم “المخططات الذاتية”؛ حيث يطور الأفراد بنيات معرفية مستقرة حول ذواتهم وعلاقتها بالغذاء. الأفراد الذين يعد الأكل الصحي جزءاً من مخططاتهم الذاتية يخصصون موارد انتباهية هائلة لمراقبة عاداتهم ويكونون أكثر حساسية للتغيرات الغذائية. كما استند المقياس إلى النماذج الإكلينيكية المعرفية التي توضح كيف تؤدي الكمالية غير المتكيفة إلى توليد مشاعر سلبية حادة؛ حيث يقود الفشل في الوصول إلى المعيار الغذائي “المثالي” إلى حلقة مفرغة من القلق، والخجل، ولوم الذات، والغضب، والاكتئاب التغذوي، مما يؤسس لمسارات الاضطراب السلوكي.

7. الصدق / Validity

خضع استبيان MPEQ لسلسلة من الاختبارات التجريبية والإحصائية الصارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات الارتباطية أن الأبعاد الفرعية للمقياس ترتبط بنسق منطقي ومتوقع مع أطر الشخصية والصحة النفسية؛ حيث ارتبط موضع الضبط الداخلي والفاعلية الذاتية إيجابياً بتقدير الذات العام والتنظيم الانفعالي الناضج، بينما ارتبطت مقاييس اللوم الذاتي والكمالية وموضع الضبط القائم على الحظ بمستويات مرتفعة من العصابية وعسر المزاج.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت أبعاد الخوف من السمنة، واكتئاب الأكل، وقلق الأكل، والخجل، ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً (تراوحت قيم r بين 0.51 و 0.74، بمستوى دلالة p < 0.001) مع مقاييس معيارية مثبتة لاضطرابات الأكل؛ مثل اختبار اتجاهات الأكل (EAT-26) ومقياس فحص اضطرابات الأكل (EDE-Q) ومقياس عدم الرضا عن الجسد في استبيان EDI.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تمايزت أبعاد المشاعر الإيجابية كالتفاؤل الغذائي والرضا عن الأكل بوضوح عن أبعاد الضيق النفسي، كما أثبتت مقاييس الصدق المضمنة (المرغوبية الاجتماعية والاتساق) قدرتها على كشف التزييف الإيجابي والمحاولات غير المتسقة للإجابة عن طريق معامل ارتباط منخفض جداً مع المقاييس السريرية (r < 0.15).
  • الصدق التنبؤي والمقارن (Predictive & Criterion Validity): أظهرت التحليلات التمايزية قدرة المقياس على التنبؤ بدقة بالفروق بين الأفراد الذين يتبعون حميات علاجية منضبطة وأولئك الذين يعانون من نوبات النهم العاطفي، حيث شكل بعدا “توكيد الذات الغذائي” و”دافع تجنب الأكل غير الصحي” منبئات قوية بالنجاح في الحفاظ على الوزن الصحي على المدى الطويل.

8. الثبات / Reliability

أظهرت نتائج التقييم السيكومتري لاستبيان MPEQ مؤشرات ثبات ممتازة تدعم استخدامه البحثي والإكلينيكي بثقة عالية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم حساب معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لكافة المقاييس الفرعية الستة والعشرين على عينات كبيرة من المشاركين. تراوحت قيم ألفا لمعظم الأبعاد الأساسية (مثل: التفاؤل الغذائي، الخوف من السمنة، الرضا عن الأكل، الفاعلية الذاتية، وموضع الضبط الداخلي) بين 0.78 و 0.92، في حين حققت المقاييس الانفعالية الحادة (مثل قلق الأكل واكتئاب الأكل وخجل الأكل) معاملات ألفا مرتفعة جداً تجاوزت 0.88، مما يعكس اتساقاً متميزاً للفقرات المكونة لكل مقياس فرعي وتجانسها المفهومي.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات التتبع الزمني عبر فترات تراوحت بين أسبوعين وأربعة أسابيع، سجلت المقاييس المعرفية المستقرة (مثل موضع الضبط والمخططات الذاتية) معاملات ارتباط استقرار زمنية تراوحت بين r = 0.76 و r = 0.86، مما يثبت استقرار البناء النفسي المقاس عبر الزمن وعدم تأثره بالتقلبات العابرة غير المرتبطة بالسمة.
  • معاملات الارتباط بين البنود والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تجاوزت معاملات ارتباط البنود بمقاييسها الفرعية حاجز 0.45 لمعظم الفقرات، مما أكد خلو الأداة من التشتت البنائي بين الفقرات المصممة للبعد الواحد.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

خضعت بنود استبيان MPEQ لتحليلات عاملية استكشافية وتأكيدية للتحقق من بنائه متعدد الأبعاد:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA): كشفت تحليلات المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) متبوعة بالتدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) عن استخلاص عوامل واضحة المعالم تطابقت بدرجة فائقة مع الأبعاد النظرية المفترضة من قِبل سنيل. تشبعت الفقرات المكونة لكل مقياس فرعي على عاملها الأساسي بقيم تشبع عاملية (Factor Loadings) قوية تراوحت في مجملها بين 0.50 و 0.84، مع انعدام وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تزيد عن 0.30 على العوامل الأخرى.
  • التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA): أظهرت نماذج معادلات البناء الهيكلي (SEM) لمطابقة البنية المكونة من 26 مقياساً فرعياً مؤشرات ملاءمة جيدة للبيانات التجريبية؛ حيث بلغ مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيمة 0.92، وحقق مؤشر توكر-لويس (TLI) قيمة 0.91، في حين جاء مؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) عند قيمة 0.048 مع فترة ثقة 90% تراوحت بين (0.044 – 0.052)، مما يؤكد مطابقة البنية المفترضة للمصفوفة التجريبية.
  • عوامل الرتبة العليا (Higher-Order Factors): بيّنت التحليلات العاملية من الدرجة الثانية تجمع المقاييس الستة والعشرين تحت ثلاثة أبعاد كبرى رئيسية: العامل المعرفي التنظيمي (الضبط والفاعلية والتفاؤل)، العامل الانفعالي السلبي (القلق والخجل والغضب والاكتئاب والخوف من السمنة)، وعامل المؤثرات البيئية-الاجتماعية (موضع الضبط للآخرين والحظ، ومراقبة الذات).

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي متعدد الأبعاد (Multidimensional Self-Report Inventory).
  • تنسيق التطبيق: ورقي أو حاسوبي / رقمي تفاعلي؛ يطبق فردياً أو جمعياً في الأبحاث والعيادات.
  • عدد الفقرات الكلي: 130 فقرة موزعة على 26 مقياساً فرعياً بمعدل 5 فقرات لكل مقياس في معظم الأبعاد، بالإضافة إلى بنود التحقق.
  • مقياس وخيارات الاستجابة: مقياس متدرج من خمس نقاط (5-point Likert Scale) بصيغة الحروف الآتية:
    • A = Not at all characteristic of me (لا ينطبق عليّ إطلاقاً / ليس من خصائصي إطلاقاً) [تُعطى 0 أو 1 نقطة حسب نظام التصحيح المستخدم].
    • B = Slightly characteristic of me (ينطبق عليّ بدرجة طفيفة).
    • C = Somewhat characteristic of me (ينطبق عليّ إلى حد ما).
    • D = Moderately characteristic of me (ينطبق عليّ بدرجة متوسطة).
    • E = Very characteristic of me (ينطبق عليّ تماماً / من خصائصي جداً).
  • طريقة التصحيح: يتم تجميع درجات الفقرات التابعة لكل بعد فرعي للحصول على درجة خام مستقلة للبعد. لا توجد درجة كلية مدمجة عامة، حيث يُحلل كل بعد كملف شخصي نفسي (Psychological Profile) يوضح نقاط القوة ونواحي الضعف الوجداني والمعرفي.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتضمن المقياس بنوداً معكوسة التهديف في بعض المقاييس الوجدانية لتجنب نزعة الموافقة الآلية؛ ومنها على سبيل المثال الفقرة رقم 119 (“I don’t have much fear about becoming overweight”) والفقرة رقم 125 (“I’m not afraid of becoming fat”)، حيث تُعكس قيم الاستجابة عند استخراج درجات بعد الخوف من زيادة الوزن.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

تم تطوير المقياس ونشره من قِبل الدكتور وليام إي. سنيل الابن خلال الفترة ما بين 2001 و 2008 (حقوق الطبع والنشر © 2001-2008 محفوظة للمؤلف William E. Snell, Jr.). أتاح المؤلف الاستبيان للاستخدام المفتوح والمجاني للأغراض البحثية والأكاديمية والتدريسية والتقييمات غير الربحية دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية ونسب الأداة لمؤلفها والاستشهاد بها وفق الأصول العلمية المتبعة. أما للاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات تقنية مدفوعة، فيتعين التواصل المباشر مع المؤلف للحصول على إذن رسمي كتابي.

12. المراجع / References

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

A = Not at all characteristic of me.

B = Slightly characteristic of me.

C = Somewhat characteristic of me.

D = Moderately characteristic of me.

E = Very characteristic of me.

  1. I expect that my eating habits will be excellent in the future.
  2. When I don’t eat in a healthy fashion‚ I myself am in control of whether this improves.
  3. My goal is for my eating habits/tendencies to be perfect in every way.
  4. I pay particularly close attention to how others react to my personal eating habits.
  5. I derive a sense of self-pride from the way I handle my own eating habits.
  6. My eating habits are determined largely by other more powerful people (e.g.‚ parents‚ family).
  7. I assertively pursue my nutritional needs.
  8. I have a strong and healthy appetite.
  9. I’m very motivated to develop and maintain healthy patterns of eating.
  10. I have never eaten any junk food in my entire lifetime.
  11. If I am careful with my diet‚ then I will be able to prevent myself from having an eating problem.
  12. My own personal eating habits are determined mostly by chance happenings.
  13. I am very aware of my eating habits and patterns.
  14. I have good eating habits and behaviors.
  15. My eating habits and behaviors are something that I myself am directly in charge of.
  16. I try to do things that keep me from eating too much.
  17. I have the ability to take care of my own eating-nutritional requirements.
  18. I am to blame for those times when I don’t eat very well.
  19. Not only do I have healthy eating habits‚ but it is important to me that I keep these healthy eating habits.
  20. I’m very motivated to develop and maintain healthy patterns of eating.
  21. I believe that in the future my eating habits will be healthy and nutritional.
  22. When my eating habits are poor‚ I myself am responsible for improving them.
  23. I always strive to be totally “perfect” in my eating tendencies/habits.
  24. I’m very concerned with how others evaluate my eating and mealtime habits.
  25. I am proud of the healthy eating habits I have established.
  26. My eating habits are largely determined by people other than myself (e.g.‚ friends‚ family).
  27. When others want me to eat foods of poor nutritional value‚ I simply refuse.
  28. My appetite for food is always strong and robust.
  29. I’m strongly motivated to devote time-effort to maintaining good eating habits.
  30. In my adult life‚ I have never eaten any food with my fingers.
  31. I can prevent myself from having any eating problems by developing positive eating behaviors.
  32. The type of food that I eat is influenced largely by luck and chance (i.e.‚ by whatever food happens to be around).
  33. I tend to spend a considerable amount of time thinking about my eating habits.
  34. My current eating habits and behaviors are healthy and nutritional.
  35. My eating habits and behaviors are something that I alone am responsible for.
  36. I am motivated to keep myself from eating more than I need.
  37. I am competent enough to make sure that my eating habits are healthy and nutritious.
  38. If my eating and nutritional habits were to deteriorate‚ I would be the person to blame.
  39. Not only do I watch my food intake (i.e.‚ how much I actually eat)‚ but it’s important to me that I do so.
  40. Not only do I have healthy eating habits‚ but it is important to me that I keep these healthy eating habits.
  41. I do not expect to suffer any eating problems in the future.
  42. If I were to develop an eating disorder‚ I myself would be responsible for getting better.
  43. I am perfectionist when it comes to taking care of my own eating/nutritional needs.
  44. I’m very concerned about what others think of my eating habits and behaviors.
  45. I am pleased with how well I handle my own eating habits and behaviors.
  46. My eating behavior is strongly influenced by the actions of powerful others (e.g.‚ celebrities‚ models).
  47. When I have a disagreement with someone about my nutritional preferences‚ I tell them so.
  48. I never seem to lack a strong healthy appetite.
  49. I have a strong desire to adhere to a healthy pattern of eating behaviors.
  50. I have never eaten more than I needed at any meal.
  51. If I just practice healthy eating habits‚ then I will be able to avoid any eating problems in the future.
  52. My eating behaviors (i.e.‚ the types of food that I eat) are determined by luck.
  53. I think about my eating habits more than most people do.
  54. I am a person who has healthy eating habits.
  55. The type and amount of food that I eat is largely determined by my own actions.
  56. I try to avoid engaging eating too much of anything.
  57. I have the skills and ability to guarantee good‚ healthy eating behaviors for myself.
  58. If I were to develop an eating disorder‚ then I’d be to blame for not taking good care of myself.
  59. I am careful about my nutritional and eating tendencies‚ and it=s important to me that I am careful.
  60. If I just practice healthy eating habits‚ then I will be able to avoid any eating problems in the future.
  61. I will probably experience a number of eating problems in the future.
  62. If I were to develop any eating problems‚ my recovery would depend in large part on my own actions.
  63. It is very essential that I develop and maintain the very best possible eating habits.
  64. I’m concerned about the public impression created by my own personal eating habits.
  65. I have positive feelings about my own eating behavior.
  66. In order to have good eating habits‚ I have to conform to other more powerful people.
  67. I am not at all passive about getting my nutritional needs fulfilled.
  68. I always seem to be ‘adequately’ hungry.
  69. It’s really important to me that I pay careful attention to my own eating habits.
  70. I have never eaten off of anyone else’s plate.
  71. I will be able to avoid any future eating problems‚ if I just attend to my own eating habits.
  72. My eating habits and tendencies are caused by luck and other chance-related experiences.
  73. I notice immediately when I deviate from my usual eating habits.
  74. My eating behavior needs a lot of work in order to be healthy and beneficial.
  75. The amount that I eat at any particular meal is a matter of my own personal control.
  76. I really want to prevent myself from overeating.
  77. I am able to handle my own eating and nutritional needs.
  78. If I were to start eating in an unhealthy way‚ then it would be my own fault for letting it happen.
  79. It’s important to me that I pay attention to my eating habits‚ and I actually do so.
  80. I’m very aware of any changes that may occur in my eating patterns.
  81. I anticipate that my eating habits and behaviors will deteriorate in the future.
  82. If I developed an eating disorder‚ my recovery would depend on how I myself dealt with the problem.
  83. I set the very highest standards for my eating/nutritional habits.
  84. I’m concerned about what other people think of my eating habits and table manners.
  85. I feel good about the way I manage my own eating needs and requirements.
  86. My eating behavior is largely determined by people who have considerable influence and control over me.
  87. I don’t eat food that is bad for me just because someone serves it to me.
  88. I always have a strong appetite.
  89. I strive to to maintain a consistent and healthy pattern of eating.
  90. I have never rushed through a meal at any time in my life.
  91. If I just pay attention to my diet‚ I will be able to prevent myself from having any eating problems.
  92. I believe that chance and luck play an important role in my eating habits and tendencies.
  93. I’m very aware of any changes that may occur in my eating patterns.
  94. My eating habits and behaviors are in immediate need of attention.
  95. Eating nutritious‚ healthy food is a matter of my own personal control and effort.
  96. I am really motivated to avoid eating an excessive amount of food.
  97. I am capable of taking care of my own eating-nutritional needs.
  98. If I were to develop poor eating habits‚ then it would be my own fault.
  99. I monitor my daily eating routines‚ and it=s really important to me that I do this.
  100. I always seem to be “adequately” hungry.
  101. I am afraid of becoming overweight.
  102. I am depressed about my eating habits.
  103. I am satisfied with my eating habits.
  104. I feel anxious when I think about my eating habits.
  105. I feel ashamed of my eating habits.
  106. I am angry about my eating habits/tendencies.
  107. I have a fear of becoming fat.
  108. My current eating/nutritional habits leave me feeling unhappy and sad.
  109. I am satisfied with my eating tendencies/nutritional habits.
  110. I’m worried about the nature of my eating habits and behaviors.
  111. My eating tendencies are embarrassing to me.
  112. My usual eating habits leave me feeling angry.
  113. I am fearful of gaining a great deal of weight.
  114. I feel sad about my usually eating tendencies and proclivities.
  115. I feel dissatisfied with my eating patterns.
  116. Thinking about my eating habits leaves me with an uneasy feeling.
  117. I am ashamed of my eating patterns.
  118. My eating habits and mannerisms cause me to feel angry.
  119. I don’t have much fear about becoming overweight.
  120. I feel down in the dumps about my eating habits.
  121. I am pleased with my usual patterns of eating.
  122. I am more anxious about my eating habits than most people are.
  123. When I think about my eating habits‚ I feel shame.
  124. I experience feelings of anger about my eating preferences and habits.
  125. I’m not afraid of becoming fat.
  126. After I eat‚ I become depressed about the food I’ve eaten.
  127. My eating behaviors are satisfying to me.
  128. I feel nervous when I think about my eating patterns and habits.
  129. After I eat‚ I feel guilty about what I’ve eaten.
  130. I feel angry about my eating tendencies.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). استبيان سيكولوجية الأكل متعدد الأبعاد (MPEQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-psychology-of-eating-questionnaire-mpeq/
looti, Mohammed. “استبيان سيكولوجية الأكل متعدد الأبعاد (MPEQ).” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-psychology-of-eating-questionnaire-mpeq/.
looti, Mohammed. “استبيان سيكولوجية الأكل متعدد الأبعاد (MPEQ).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/multidimensional-psychology-of-eating-questionnaire-mpeq/.