الملخص
يُمثّل مقياس الأنوميا متعدد الأبعاد (Multidimensional Scale of Anomia) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لقياس إدراك الأفراد للتفكك الاجتماعي وغياب المعايير والضوابط الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع، وهو ما يُعرف في الأدبيات السوسيولوجية والسيكولوجية بمفهوم الأنوميا (Anomie/Anomia). يدمج المقياس بين المنظور السوسيولوجي الكلاسيكي الذي أسسه عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركايم وطوره روبرت ميرتون، وبين المنظور السيكولوجي الفردي الذي دشنه ليو سرول، ليعيد صياغة الظاهرة في إطار متعدد الأبعاد يتجاوز النظرة الأحادية التقليدية. يهدف المقياس إلى تقييم بعدين جوهريين مترابطين: تفكك النسيج الاجتماعي (Social Disintegration) والذي يشمل انعدام الثقة بين الأفراد وتدهور التضامن المجتمعي، وخلل التنظيم الاجتماعي (Social Dysregulation) والذي يتجلى في غياب المعايير الفعالة، وفساد القيادات، وفقدان القوانين لفاعليتها وقوتها الإلزامية، فضلاً عن انعكاسات ذلك على المستوى الفردي من خلال الشعور بالعجز واللاجدوى وفقدان البوصلة المعيارية.
يتألف المقياس في نسخته المعيارية الموسعة من 12 إلى 20 فقرة (بحسب السياق البحثي والصيغة المعتمدة)، تُوزع بالتساوي على أبعاده الفرعية، وتُجاب وفق سلم ليكرت السباعي (Likert Scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية المقارنة عبر عينات ضخمة شملت آلاف المشاركين من أكثر من 20 دولة مستويات فائقة من الصدق والثبات؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) ومعامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega) بين 0.83 و 0.92 للأبعاد المختلفة، كما أكد التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج النظري للبيانات التجريبية بشكل ممتاز، مما يجعل المقياس أداة بالغة الأهمية في مجالات علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس السياسي، والسوسيولوجيا العيادية لدراسة التحولات الاجتماعية، والأزمات الاقتصادية، والتطرف، وسلوكيات الاغتراب.
الكلمات المفتاحية
مقياس الأنوميا متعدد الأبعاد، الأنوميا، تفكك النسيج الاجتماعي، خلل التنظيم الاجتماعي، الاغتراب النفسي، غياب المعايير، القياس السيكومتري، إميل دوركايم، روبرت ميرتون، علم النفس السياسي، التحليل العاملي التوكيدي، الثقة الاجتماعية.
المؤلفون
تم تطوير الأطر المعاصرة لمقياس الأنوميا متعدد الأبعاد من قبل نخبة من علماء النفس الاجتماعي والباحثين في السلوك البشري عبر مبادرات بحثية عابرة للثقافات، وكان من أبرز الرواد المطورين للنسخة المتعددة الأبعاد الحديثة:
- د. علي تيموري (Ali Teymoori): باحث رئيسي في علم النفس الاجتماعي، مركز أبحاث النزاعات والتماسك الاجتماعي، جامعة كوينزلاند، أستراليا وجامعة ليل، فرنسا. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- البروفيسورة جولاندا جيتن (Jolanda Jetten): أستاذة علم النفس الاجتماعي المتميزة، كلية علم النفس، جامعة كوينزلاند، أستراليا. متخصصة في دراسات الهوية الاجتماعية والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
- البروفيسور بروك باستيان (Brock Bastian): أستاذ علم النفس، كلية العلوم النفسية، جامعة ملبورن، أستراليا. خبير في دراسات الرفاه والانفعالات الأخلاقية والسياقات الاجتماعية المعقدة.
- فريق التعاون الدولي لمشروع الأنوميا: بمشاركة باحثين مثل خافيير أريانتو (Ariyanto)، وكمال غوك (Gok)، وكريستينا كورتوا (Cortijos) من جامعات متعددة حول العالم.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس الأنوميا متعدد الأبعاد في تقديم أداة تشخيصية وبحثية دقيقة قادرة على التقاط التعقيد البنيوي لمفهوم الأنوميا كما يختبره الأفراد في المجتمعات المعاصرة. لعقود طويلة، عانت المقاييس السابقة (مثل مقياس سرول للأنسيا / Srole’s Anomia Scale) من اختزال الظاهرة في مجرد مشاعر فردية بالتشاؤم واليأس الشخصي، متجاهلة الجانب البنيوي والسياقي الذي يربط بين إدراك الفرد لمجتمعه وسلوكه النفسي. يهدف هذا المقياس إلى سد هذه الفجوة المنهجية والنظرية من خلال التمييز الواضح بين إدراك انهيار العلاقات البينية (تفكك النسيج الاجتماعي) وإدراك فشل النظم المؤسسية والقيادية في ضبط المعايير والقوانين (خلل التنظيم الاجتماعي).
على الصعيد البحثي، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط ومعدل ومفسر في نماذج علم النفس الاجتماعي والسياسي لدراسة ظواهر بالغة الحساسية، مثل: الرغبة في التغيير الراديكالي، والنزوع نحو الأنظمة السلطوية والدكتاتورية (بحثاً عن النظام في بيئة تسودها الفوضى)، والاصطفاف الشعبوي، والعداء للمجموعات الخارجية والمهاجرين، والانسحاب السياسي والتصويتي. كما يفيد المقياس في رصد تأثير الأزمات الاقتصادية الخانقة، والحروب، والتحولات التكنولوجية السريعة على الصحة النفسية للمجتمعات واستقرارها.
أما على الصعيد العيادي والتدخل المجتمعي، فإن المقياس يزود واضعي السياسات العامة والاختصاصيين النفسيين الاجتماعيين بمؤشرات دقيقة حول بؤر الهشاشة المجتمعية؛ إذ إن الارتفاع الحاد في درجات الأنوميا يرتبط مباشرة بزيادة معدلات الاكتئاب السريري، والقلق الوجودي، والسلوكيات الانتحارية، والشعور بالاغتراب واللاجدوى. وبذلك، يوفر المقياس أساساً علمياً متيناً لتصميم برامج الدعم المجتمعي، وتدعيم رأس المال الاجتماعي، وإعادة بناء الثقة المؤسسية والمدنية.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي للأنوميا متعددة الأبعاد على فرضية مفادها أن الأنوميا ليست سمة شخصية مغلقة، بل هي “حالة نفسية-اجتماعية مدركة” تعكس تمثل الفرد لبيئته العامة ومدى فاعلية الروابط والقواعد التي تنظمها. يتفرع هذا البناء إلى بعدين رئيسيين ينقسم كل منهما إلى مكونات فرعية تفصيلية:
1. تفكك النسيج الاجتماعي (Social Disintegration)
يعبر هذا البعد عن انهيار التماسك المجتمعي وتآكل الثقة المتبادلة بين المواطنين. يتضمن الجوانب التالية:
- تآكل الثقة الاجتماعية (Erosion of Social Trust): إدراك الفرد أن غالبية الناس لم يعودوا محلاً للثقة، وأن المصلحة الفردية الأنانية هي المحرك الوحيد للعلاقات، مما يخلق بيئة من الشك والارتياب المزمن. (مثال: الاعتقاد بأن الناس سيستغلونك إذا سنحت لهم الفرصة).
- غياب التضامن والأخلاق المدنية (Loss of Moral Fabric and Solidarity): الشعور بأن القيم الأخلاقية المشتركة مثل الإيثار، والتعاطف، والمسؤولية المجتمعية قد تلاشت، وحل محلها العداء والتنافس غير الشريف.
2. خلل التنظيم الاجتماعي (Social Dysregulation)
يركز هذا البعد على الجانب المؤسسي والمعياري، ويعكس عجز القوانين والمؤسسات والقيادات عن توفير إطار مرجعي منظم وواضح للحياة اليومية. يتضمن:
- فقدان المعايير وفاعلية القوانين (Normlessness and Ineffective Rules): إدراك أن القوانين الرسمية والأعراف غير الرسمية لم تعد تُحترم أو تطبق بعدالة، وأن خرق النظام أصبح الوسيلة الأكثر نجاحاً لتحقيق الأهداف الفردية.
- فساد القيادة وتراجع الشرعية (Leadership Breakdown and Illegitimacy): الاعتقاد بأن النخب الحاكمة والمؤسسات الرسمية فاسدة، وتخدم مصالحها الضيقة، وتفتقر إلى الكفاءة الأخلاقية والسياسية اللازمة لتوجيه المجتمع.
تتفاعل هذه الأبعاد ديناميكياً؛ فحينما يدرك الفرد أن القوانين غير فاعلة (خلل تنظيمي)، يتراجع التزامه الذاتي بالمعايير الأخلاقية ويفقد الثقة بالآخرين (تفكك اجتماعي)، مما يؤدي بدوره إلى تضخيم الشعور الشخصي بالاغتراب (Alienation)، والعجز (Powerlessness)، وفقدان المعنى الوجودي (Meaninglessness).
الإطار النظري
يستند مقياس الأنوميا متعدد الأبعاد إلى تقاطع خصب بين النظريات السوسيولوجية الكبرى والنظريات النفسية الحديثة حول الهوية الاجتماعية والإدراك المعرفي الاجتماعي:
1. المنظور الكلاسيكي لدوركايم (Durkheimian Perspective):
يُعد عالم الاجتماع إميل دوركايم أول من صاغ مفهوم الأنوميا في كتابيه “تقسيم العمل الاجتماعي” (1893) و“الانتحار” (1897)، حيث وصفها بحالة من “غياب المعايير” والضوابط التي تكبح الرغبات الفردية اللانهائية وتؤمن التماسك في فترات التحول الاقتصادي والاجتماعي السريع. استلهم مقياس الأنوميا هذا المفهوم لتأصيل بعد “خلل التنظيم الاجتماعي”.
2. نظرية الضغط والتوتر عند روبرت ميرتون (Merton’s Strain Theory):
طور روبرت كينغ ميرتون (1938) المفهوم ليشير إلى الفجوة الهيكلية بين الأهداف الثقافية المعتمدة (مثل النجاح المادي) والوسائل المشروعة المتاحة للأفراد لبلوغها. عندما تنسد الطرق المشروعة، تنهار القواعد المعيارية، وتنشأ الأنوميا كاستجابة تكيفية تسود فيها السلوكيات الانحرافية.
3. المحاولات السيكولوجية الأولى (ليو سرول، 1956):
نقل ليو سرول المفهوم إلى الحقل السيكومتري الفردي تحت مسمى “الأنوميا الفردية” (Anomia)، إلا أن مقياسه واجه انتقادات نظرية واسعة لكونه يخلط بين إدراك المجتمع وبين سمات الشخصية مثل العصابية واليأس العام. جاء المقياس متعدد الأبعاد المعاصر ليعيد ربط الفرد بالبنية الاجتماعية الموضوعية دون الوقوع في الفردانية الاختزالية.
4. نظرية الهوية الاجتماعية والإدراك المشترك (Social Identity Theory):
يفترض الإطار النظري الحديث لتيموري وشركائه (2016) أن الأنوميا تُمثل تهديداً للهوية الاجتماعية وللحاجة النفسية الأساسية في إدراك العالم كبيئة متوقعة، ومنظمة، وعادلة (Belief in a Just World). غياب هذا النظام يدفع الأفراد إلى مستويات مرتفعة من الضيق النفسي ومحاولات استعادة النظام حتى وإن كان عبر مسارات استبدادية.
الصدق
خضع مقياس الأنوميا متعدد الأبعاد لعمليات تدقيق سيكومترية صارمة أثبتت تمتع الأداة بمؤشرات صدق استثنائية عبر بيئات ثقافية ولغوية متباينة:
- الصدق العاملي والتقاربي (Convergent Validity): أظهرت تحليلات الارتباط في دراسات تيموري ورفاقه (2016، شملت أكثر من 6000 مشارك في 28 دولة) ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين أبعاد المقياس وكل من: مقياس الاغتراب النفسي ($r = 0.58, p < .001$)، ومقياس الشعور بالعجز ($r = 0.52, p < .001$)، والتشاؤم المجتمعي، والوحدة النفسية. كما ارتبطت الأنوميا سلبياً بالثقة المؤسسية، والرضا عن الحياة ($r = -0.41, p < .001$)، ورأس المال الاجتماعي.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت النماذج البنائية قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن السمات الشخصية العامة المندرجة تحت نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (Big Five)، لاسيما العصابية والانطواء، حيث لم تتجاوز الارتباطات حاجز $r = 0.28$، مما يؤكد أن المقياس يقيس تمثلاً اجتماعياً موضوعياً وليس مجرد مزاج وجداني سلبي عام.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية والعرضية قدرة المقياس على التنبؤ بسلوكيات سياسية واجتماعية هامة؛ فالدرجات المرتفعة على بعدي تفكك النسيج وخلل التنظيم تنبأت بزيادة دعم القادة الشعبويين السلطويين (Authoritarian Leadership Preference, $\beta = 0.36, p < .001$)، وتأييد السلوكيات الانحرافية ومخالفة القوانين، والرغبة في الهجرة من المجتمع.
- التكافؤ والصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): أكدت اختبارات التكافؤ متعدد المجموعات (Measurement Invariance) تحقق التكافؤ الشكلي (Configural)، والمتري (Metric)، والتركيبي (Scalar) عبر بلدان متقدمة ونامية في أمريكا وأوروبا وآسيا وأفريقيا، مما يجعل المقارنات الدولية ذات مصداقية علمية عالية.
الثبات
تم التحقق من ثبات المقياس باستخدام أساليب إحصائية متعددة ومتطورة في عينات استكشافية وتوكيدية واسعة:
- معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي قيماً تراوحت بين $0.88$ و $0.93$. وبالنسبة للأبعاد الفرعية، تراوحت قيم ألفا لبُعد تفكك النسيج الاجتماعي بين $0.82$ و $0.87$، ولبُعد خلل التنظيم الاجتماعي بين $0.84$ و $0.89$.
- معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega $\omega$): للتغلب على قيود ألفا التقليدية، حُسبت معاملات أوميغا وحققت قيماً مرتفعة بلغت $\omega = 0.91$ للمقياس ككل، مما يؤكد التجانس البنيوي العالي للفقرات دون تضخم اصطناعي.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني مدته 6 أسابيع إلى 3 أشهر معاملات استقرار قوية تراوحت بين $r = 0.76$ و $r = 0.83$، مما يعكس استقراراً نسبياً للبناء مع بقائه حساساً للتغيرات البنيوية الكبرى في المجتمع.
التحليل العاملي
أكدت تحليلات النمذجة الإحصائية البنية العاملية للمقياس وفق مسار منهجي دقيق:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) تشبع الفقرات بوضوح على عاملين متميزين ولكن مترابطين يفسران معاً ما يزيد عن $58%$ من التباين الكلي. تشبعت فقرات الثقة والأخلاق على العامل الأول (تفكك النسيج الاجتماعي)، بينما تشبعت فقرات القوانين والقيادة والفاعلية المعيارية على العامل الثاني (خلل التنظيم الاجتماعي)، مع معاملات تشبع تراوحت بين $0.62$ و $0.86$ للفقرات في بيئاتها العاملية المستهدفة دون تشبعات متقاطعة دالة تفوق $0.25$.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكد التحليل العاملي التوكيدي تفوق نموذج العاملين المتمايزين من الدرجة الأولى المرتبطين بعامل أنوميا من الدرجة الثانية (Higher-Order Factor Model) على النماذج أحادية البعد. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة في العينات العالمية ممتازة وتستوفي المعايير الإحصائية الموصى بها عالمياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): بلغ $0.962$.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): بلغ $0.951$.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): بلغ $0.046$ (مع فاصل ثقة $90%$ يتراوح بين $0.038$ و $0.054$).
- الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعيارية (SRMR): بلغ $0.039$.
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df = 2.14, p < .001$).
أداة القياس
تتمتع أداة القياس بخصائص تطبيقية مرنة تجعلها ملائمة للاستخدامات الميدانية والبحثية الواسعة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- تنسيق الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط (1 = لا أوافق بشدة، 2 = لا أوافق، 3 = لا أوافق إلى حد ما، 4 = محايد / غير متأكد، 5 = أوافق إلى حد ما، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة).
- عدد الفقرات: 12 فقرة في النسخة المختصرة القياسية، و20 فقرة في النسخة الكاملة الموسعة.
- طريقة حساب الدرجات: تُحسب الدرجات بجمع درجات الفقرات لكل بعد فرعي وحساب المتوسط الحسابي. كما يمكن حساب درجة كلية للأنوميا عبر تجميع كافة الأبعاد. تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك حاد لحالة الأنوميا المجتمعية.
- الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على بعض الفقرات المصاغة إيجابياً لضبط نزعة الإجابة الآلية (Response Bias)، ويتم عكس درجاتها برمجياً قبل التحليل (1 تصبح 7، 2 تصبح 6، وهكذا).
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وتكافأ عبر إجراءات الترجمة العكسية إلى الفرنسية، الإسبانية، العربية، الألمانية، الإندونيسية، والتركية.
- الفئات المستهدفة: السكان البالغون عامة من سن 18 عاماً فما فوق، والطلاب الجامعيون، وعينات الناخبين والمجتمعات المحلية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 8 دقائق.
- نطاق الدرجات: يتراوح متوسط الدرجات على المقياس ككل أو لكل بعد بين 1.00 (الحد الأدنى للأنوميا) و 7.00 (الحد الأقصى للأنوميا)، حيث تعبر الدرجات فوق 4.5 عن مستويات أنوميا حرجة وملموسة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر الصياغة المعاصرة لمقياس الأنوميا متعدد الأبعاد رسمياً في عام 2016 عبر دراسة مرجعية نشرت في مجلة PLOS ONE. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة ذات وصول مفتوح (Open Access) تحت ترخيص المشاع الإبداعي (Creative Commons Attribution License – CC BY 4.0).
لا توجد رسوم مالية على استخدام المقياس في الأبحاث العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه والمشاريع الجامعية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة الأصلية للمؤلفين (Teymoori et al., 2016). للاستخدامات التجارية أو الاستشارات المؤسسية الربحية، يُرجى التواصل مباشرة مع المؤلفين المعنيين أو قسم نقل التكنولوجيا في جامعة كوينزلاند.
المراجع
- Durkheim, É. (1893). De la division du travail social. Alcan.
https://archive.org/details/deladivisiondut00durkgoog - Durkheim, É. (1897). Le suicide: Étude de sociologie. Alcan.
https://doi.org/10.1522/cla.due.sui1 - Merton, R. K. (1938). Social structure and anomie. American Sociological Review, 3(5), 672–682.
https://doi.org/10.2307/2084686 - McClosky, H., & Schaar, J. H. (1965). Psychological dimensions of anomy. American Sociological Review, 30(1), 14–40.
https://doi.org/10.2307/2091771 - Srole, L. (1956). Social integration and certain corollaries: An exploratory study. American Sociological Review, 21(6), 709–716.
https://doi.org/10.2307/2088422 - Teymoori, A., Jetten, J., Bastian, B., Ariyanto, A., Ahmed, O. I., Cui, L., … & Wohl, M. J. (2016). Revisiting the measurement of anomie. PLOS ONE, 11(7), e0158704.
https://doi.org/10.1371/journal.pone.0158704 - Teymoori, A., Bastian, B., & Jetten, J. (2017). Towards a psychological framework of anomie: The impact of social dysregulation and social disintegration on well-being and life satisfaction. Frontiers in Psychology, 8, 2343.
https://doi.org/10.3389/fpsyg.2017.02343
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس الأنوميا متعدد الأبعاد بلغتها الأصلية المعتمدة (الإنجليزية) وفق أبعادها الفرعية، مع استخدام سلم استجابة من 1 (Strongly Disagree) إلى 7 (Strongly Agree):
Subscale 1: Social Disintegration (تفكك النسيج الاجتماعي)
Dimension A: Breakdown of Social Trust and Mutual Concern
- 1. Most people in this society are only looking out for themselves.
- 2. People in this society do not care about each other anymore.
- 3. You cannot really trust people in this society nowadays.
- 4. In this society, people will take advantage of you if they get a chance.
- 5. People in this society are becoming increasingly hostile and distant toward one another.
- 6. Genuine kindness and solidarity have disappeared from our community.
Subscale 2: Social Dysregulation (خلل التنظيم الاجتماعي)
Dimension B: Breakdown of Leadership, Rules, and Moral Standards
- 7. Our society is lacking clear rules and moral guidelines to guide people’s behavior.
- 8. The leaders of our society are corrupt and only care about their own interests.
- 9. Laws and regulations in this society have lost their power to maintain order.
- 10. In this society, people who break rules and behave dishonestly are often the ones who succeed.
- 11. There are no longer any shared moral principles that everyone agrees on in this society.
- 12. Society is completely out of control, and no one in power seems capable of fixing it.