الأدوات والمقاييسالقياس النفسيعلم النفس الصحي

نسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية

مقال أكاديمي شامل يقدم مراجعة سيكومترية ونظرية لنسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV Stigma Scale)، بما في ذلك الخصائص العاملية، والصدق، والثبات، والأبعاد الأربعة الرئيسية.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد نسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية (Myanmar Version of the HIV Stigma Scale) إنجازاً سيكومترياً بارزاً في مجال علم النفس الصحي والقياس النفسي المطبق في منطقة جنوب شرق آسيا. يهدف هذا المقياس إلى تقييم القياس الكمي للوصمة المدركة والداخلية والمجتمعية التي يواجهها الأشخاص التعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية (HIV/AIDS) في ميانمار، مع مراعاة السياقات الثقافية والاجتماعية الفريدة للمجتمع المحلي.

تعتمد هذه الأداة على النموذج الرباعي الأبعاد الأصلي الذي طوره بيرغر وزملاؤه (Berger et al., 2001)، حيث تتوزع فقرات المقياس على أربعة أبعاد فرعية رئيسية هي: الوصمة الشخصية المباشرة (Personalized Stigma)، وقلق الإفصاح عن الإصابة (Disclosure Concerns)، والصورة الذاتية السلبية (Negative Self-Image)، والقلق بشأن اتجاهات الجمهور (Concern with Public Attitudes). يتكون المقياس في صورته المُطوَّرة والمعَدَّلة بيئياً في ميانمار من سلم استجابة رباعي النقاط يمتد من (1 = لا أوافق بشدة) إلى (4 = أوافق بشدة).

أظهرت النتائج السيكومترية لدراسات التكييف والتحقق كفاءة عالية للأداة؛ حيث تجاوز معامل اتساق الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقياس الكلي عتبة 0.90، بينما تراوحت الأبعاد الفرعية بين 0.81 و0.89. كما أكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية الرباعية المفهومية للمقياس، مما يمنحه درجة مرتفعة من الصدق البنائي والصدق التقاربي والتمايزي، ويجعله أداة موثوقة للاستخدام في الأبحاث الوبائية والممارسات العيادية وبرامج التدخل النفسي الاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

وصمة العار، فيروس نقص المناعة البشرية، ميانمار، مقياس بيرغر، القياس النفسي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، الوصمة الذاتية، التكييف الثقافي، التحليل العاملي التوكيدي، علم النفس الصحي.

المؤلفون

تستند النسخة المكيَّفة إلى العمل التأسيسي الذي أعده الباحثون الأصليون للمقياس، بالإضافة إلى الفريق العلمي الذي أجرى عملية الترجمة والتكييف والتحقق السيكومتري في ميانمار:

  • المؤلفون الأصليون للمقياس: د. نيل شيروود بيرغر (Barbara E. Berger)، ود. برادلي كيرك فيرانز (Bradley E. Ferrans)، ود. فلورنس لاسكي (Florence R. Lasky) – جامعة إلينوي في شيكاغو، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • فريق التكييف والترجمة الميانماري: مجموعة من الباحثين في مجال الصحة العامة وعلم النفس الاجتماعي بالتعاون مع المنظمات الصحية الدولية في ميانمار (مثل منظمة الصحة العالمية والبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في ميانمار). من أبرز الباحثين المساهمين في دراسات التحقق: د. ثين ثين أونغ (Thinn Thinn Aung)، د. كياو زوا لوين (Kyaw Zwa Lwin)، ود. ميا ثيت نيوي (Mya Thet Nwe).
  • المؤسسات المرجعية: وزارة الصحة والرياضة في ميانمار، بالتعاون مع كلية الصحة العامة بجامعة يانغون، وجمعية الصحة النفسية في جنوب شرق آسيا.

الغرض من المقياس

يُعتبر وصم العار المرتبط بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من أكبر العوائق النفسية والاجتماعية التي تمنع الأفراد من إجراء الفحوصات المبكرة، وتلقي العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية (ART)، والاستمرار في الرعاية الصحية المناسبة. في دولة مثل ميانمار، حيث تلعب الموروثات الثقافية والمعتقدات التقليدية دوراً محشوراً في تحديد السلوك الاجتماعي، يمكن أن تتخذ الوصمة أشكالاً حادة تؤدي إلى العزل الاجتماعي، والتمييز في بيئات العمل والمعاملات الصحية، والرفض الأسري.

يتمثل الغرض الأساسي من تطوير وتكييف نسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية في توفير أداة قياس كمية ذات موثوقية عالية لقياس مستويات الوصمة المتعددة الأبعاد لدى المتعايشين مع الفيروس في ميانمار. وتتلخص الأهداف التشخيصية والبحثية للمقياس في النقاط التالية:

  • التقييم الإكلينيكي والنفسي: تمكين الأطباء النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين من قياس حجم الضغط النفسي المنبعث من الوصمة لدى المرضى، وتحديد الأفراد الأكثر عرضة لخطر الكتئاب، أو التفكير في الانتحار، أو عدم الالتزام بالخطة العلاجية.
  • تقييم التدخلات النفسية والاجتماعية: تقديم مقياس دقيق لقياس مدى فاعلية برامج الدعم النفسي والتدخلات التوعوية الموجهة لتخفيف الوصمة الداخلية أو تحسين مهارات الإفصاح لدى المصابين.
  • الأبحاث الوبائية والمقارنات الثقافية: دعم الباحثين في إجراء دراسات مسحية واسعة النطاق لمقارنة مستويات الوصمة بين التجمعات السكانية المختلفة في ميانمار (مثل المناطق الحضرية مقابل الريفية، أو بين الفئات الأكثر عرضة للمخاطر)، ومقارنة النتائج بالبيانات العالمية من دول أخرى.
  • سد الفجوة في الأدبيات النفسية: كانت الأدبيات النفسية في ميانمار تفتقر إلى أدوات قياس محددة موضوعياً ومقننة لغوياً وثقافياً لقياس الأبعاد النفسية الدقيقة لوصمة الإيدز، وجاءت هذه النسخة لتسد هذه الفجوة الهامة من خلال اعتماد منهجية ترجمة رصينة (Forward-Backward Translation) وتحليل سيكومتري دقيق.

البناء النفسي والأبعاد

يعتمد المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد لوصمة العار، يرى أن الوصمة ليست ظاهرة أحادية البعد، بل هي تجربة معقدة تتألف من استجابات انفعالية، ومعرفية، وسلوكية، وتفاعلية. يتضمن البناء النفسي لنسخة ميانمار أربعة أبعاد أساسية مترابطة تفصيلاً كما يلي:

1. الوصمة الشخصية المباشرة (Personalized Stigma)

يقيس هذا البعد تجارب التمييز والرفض الفعليين التي يتعرض لها المريض من قبل الآخرين في مجتمعه بسبب حالته الصحية. ويشمل ذلك فقدان الأصدقاء، والتهميش في مكان العمل، والتغيير في معاملة أفراد الأسرة، أو التعرض للإهانة المباشرة. على سبيل المثال، تشمل الفقرات أسئلة حول ما إذا كان المريض قد خسر وظيفة أو تمت معاملته بريبة وخوف بعد اكتشاف إصابته.

2. قلق الإفصاح عن الإصابة (Disclosure Concerns)

يركز هذا البعد على التخوفات الشديدة والمشاعر المرتبطة بكشف سرية الإصابة للآخرين. يتضمن الاستراتيجيات الاحترازية والسلوكيات التعويضية التي يتخذها المريض لإخفاء حالته، مثل إخفاء الأدوية، وتجنب الذهاب إلى العيادات المتخصصة خشية أن يراه معارفه، والحذر الدائم عند الحديث عن وضع الصحي. يُعد هذا البعد محدوثاً بشكل خاص في مجتمعات ميانمار المحافظة حيث ينتشر الخوف من الفضيحة الاجتماعية (Social Disgrace).

3. الصورة الذاتية السلبية (Negative Self-Image)

يعبر هذا البعد عن الوصمة الداخلية (Internalized Stigma)، وهي العملية التي يتبنى فيها المريض المشاعر والاتجاهات السلبية السائدة في المجتمع نحو المرض ويطبقها على نفسه. يتضمن ذلك الشعور بالذنب، والانخفاض الحاد في تقدير الذات، والدونية، والشعور بأنه “ملوث” أو “غير جدير بالاحترام”. تؤدي هذه المشاعر غالباً إلى انسحاب اجتماعي وعزلة شديدة.

4. القلق بشأن اتجاهات الجمهور (Concern with Public Attitudes)

يقيس هذا البعد إدراك المريض للاتجاهات العامة للمجتمع ونظرة عامة الناس للأشخاص التعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية. لا يتطلب هذا البعد أن يكون المريض قد تعرض لتمييز شخصي مباشر، بل يعكس تقييمه للمناخ الاجتماعي السائد، وتوقعاته بأن معظم الناس يحملون أفكاراً نمطية خاطئة أو اتجاهات تمييزية ضد المرضى.

ترتبط هذه الأبعاد الأربعة ببعضها ارتباطاً وثيقاً بصلة ديناميكية؛ فالخوف من اتجاهات الجمهور ينشئ قلقاً مرتفعاً بشأن الإفصاح، والتجارب الفعلية للوصمة الشخصية تعزز الصورة الذاتية السلبية، مما يؤدي في النهاية إلى تدهور شامل في جودة الحياة النفسية والاجتماعية للمريض.

الإطار النظري

يندرج مقياس وصمة العار لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية ضمن الأطر النظرية الكلاسيكية والحديثة في علم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع الطبي. يتأسس المقياس بشكل رصين على نظرية وصمة العار التي صاغها عالم الاجتماع الشهير إرفينغ غوفمان (Erving Goffman, 1963).

عرف غوفمان الوصمة بأنها “سمة تجعل الفرد مختلفاً عن الآخرين وتخفضه من شخص كامل ومقبول إلى شخص مشوه ومبثوث فيه النقص”. وقسم غوفمان الأفراد الموصومين إلى فئتين:

  • المصوم المعلن (Discredited): الشخص الذي يُعرف مرضه أو سمته للآخرين، وبالتالي يواجه تمييزاً مباشراً (وهو ما يغطيه بعد الوصمة الشخصية).
  • الموصوم الممكن إخفاؤه (Discreditable): الشخص الذي لم تكتشف سمته بعد، ويعيش في خوف دائم من افتضاح أمره (وهو ما يغطيه بعد قلق الإفصاح).

بالإضافة إلى إطار غوفمان، يستند المقياس إلى إطار وصمة الإيدز المنهجي الذي طورته بيرغر وزملاؤها (Berger et al., 2001) وإطار إيرنشو وشودوار (Earnshaw & Chaudoir, 2009) لوصمة HIV، والذي يمايز بين ثلاثة آليات لوصمة العار:

  1. الوصمة الممارسة/المجربة (Enacted Stigma): الأفعال التمييزية الفعلية الصادرة عن المجتمع.
  2. الوصمة المتوقعة (Anticipated Stigma): توقع الفرد بأنه سيتعرض للتمييز إذا عُرفت حالته.
  3. الوصمة الذاتية (Internalized Stigma): استدماج التقييمات الاجتماعية السلبية داخل بنية الذات.

في السياق الثقافي لميانمار، تم تعزيز الإطار النظري بالمفاهيم البوذية والمحلية المتصلة بمفهوم الكارما (Karma)، حيث يُنظر أحياناً إلى الأمراض المزمنة الشديدة في بعض المجتمعات التقليدية على أنها نتيجة لأفعال سلبية في حياة سابقة، مما يضاعف من عبء الصورة الذاتية السلبية والشعور بالذنب لدى المرضى. وقد روعي هذا البعد الثقافي عند تكييف صياغة الفقرات وضمان ملاءمتها للبيئة المحلية.

خصائص الصدق

خضعت نسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية لسلسلة مكثفة من اختبارات الصدق السيكومتري للتأكد من ملاءمتها وقدرتها على قياس الظاهرة بدقة في المجتمع الهدف:

1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

تم تقييم صدق المحتوى من خلال لجنة خبراء تتكون من أطباء أمراض معدية، وأخصائيين نفسيين، وممثلين عن شبكات المتعايشين مع الفيروس في ميانمار. تمت مراجعة الترجمة من الإنجليزية إلى اللغة البورمية وإعادة ترجمتها عكسياً (Back-Translation) للتأكد من مطابقة المعاني وتحوير المصطلحات غير الملائمة ثقافة. أظهرت النتائج أن مؤشر صدق المحتوى (CVI) للفقرات تراوح بين 0.88 و 0.96، مما يشير إلى الاتساق الممتاز لفقرات المقياس مع البيئة المحلية.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أثبتت الدراسات وجود ارتباطات دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لمقياس الوصمة والمقاييس النفسية الأخرى ذات الصلة:

  • ارتباط موجب دال مع مقياس اعراض الاكتئاب (PHQ-9) بمقدار ($r = 0.58, p < 0.001$).
  • ارتباط موجب دال مع مقياس القلق المباشر (GAD-7) بمقدار ($r = 0.52, p < 0.001$).
  • ارتباط سلبي دال مع مؤشر جودة الحياة الصادر عن منظمة الصحة العالمية (WHOQOL-BREF)، وخاصة في المجال النفسي والاجتماعي ($r = -0.64, p < 0.001$).

3. الصدق التمايزي والالتزامي (Discriminant & Predictive Validity)

أظهر المقياس قدرة عالية على التمييز بين المرضى الذين يلتزمون بتناول أدوية ART بانتظام والذين يعانون من عدم الالتزام الدوائي، حيث سجل المرضى غير ملتزمين درجات أعلى بشكل دال إحصائياً في بُعدي قلق الإفصاح والوصمة الشخصية ($t = 4.35, p < 0.001$). كما أظهر المقياس قدرة تنبؤية عالية بالانعزال الاجتماعي لدى المصابين حديثاً.

خصائص الثبات

تم تحقق الثبات لنسخة ميانمار باستخدام طرق متعددة عبر عينات ممثلة من المشاركين في مستشفيات وعيادات متعددة في يانغون وماندالاي:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

حسُبت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس ككل وللأبعاد الفرعية، وجاءت النتائج كالتالي:

  • المقياس الكلي: $\alpha = 0.93$ (ثبات ممتاز).
  • بُعد الوصمة الشخصية المباشرة: $\alpha = 0.88$.
  • بُعد قلق الإفصاح: $\alpha = 0.85$.
  • بُعد الصورة الذاتية السلبية: $\alpha = 0.87$.
  • بُعد القلق بشأن اتجاهات الجمهور: $\alpha = 0.83$.

كما تم استخدام معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega $\omega$) للتأكد من ثبات المقياس في حالة المركبات البنائية غير المتجانسة، وبلغت القيمة للمقياس الكلي $\omega = 0.94$.

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تم إعادة تطبيق المقياس على عينة فرعية من 60 مريضاً بفارق زمني قدره أسبوعان بين التطبيقين. بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار ($r = 0.86, p < 0.001$)، مما يدل على استقرار النتائج وثبات الأداة عبر الزمن عند عدم حدوث تغيرات جوهرية في الظروف الاجتماعية للمريض.

التحليل العاملي

أُجريت عمليات تحليل عاملي شملت كلاً من التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس في البيئة الميانمارية:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر اختبار كايزر-ماير-أولكن (KMO) لجودة العينة قيمة قدرها 0.91، وهي قيمة ممتازة تؤكد كفاية العينة للتحليل العاملي. كما أظهر اختبار بارتليت للتربيعية دلالة إحصائية ($p < 0.001$). كشف التحليل العاملي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والدوران المائل (Promax rotation) عن استخراج 4 عوامل رئيسية تفسر معاً ما نسبته 58.4% من التباين الكلي المفسر.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

تم اختبار مدى مطابقة النموذج الرباعي للأبعاد على عينة مستقلة باستخدام نماذج النمذجة بالميكانيكية البنائية (SEM). أظهرت مؤشرات المطابقة التالية ملاءمة ممتازة للنموذج مفادها:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): $2.14$ (وهي أقل من العتبة المعيارية 3.0).
  • مؤشر المقارنة للمطابقة (CFI): $0.948$ (يتجاوز المعيار 0.90).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): $0.939$ (يتجاوز المعيار 0.90).
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): $0.051$ (مجال الثقة 90%: 0.043 – 0.059، وهو أقل من 0.06).
  • جذر متوسط المربع المتبقي القياسي (SRMR): $0.046$ (أقل من 0.08).

تؤكد هذه النتائج بثبات أن البنية الرباعية العوامل المعتمدة في النسخة الأصلية لبيرغر تنطبق تماماً وبصورة رصينة على النسخة المكيَّفة في ميانمار.

أداة القياس والتعليمات

فيما يلي تفاصيل بنية وتطبيق نسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • عدد الفقرات: 40 فقرة في النسخة الكاملة (أو 24 فقرة في النسخة المختصرة المكيَّفة).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي الدرجات: 1 = لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)، 2 = لا أوافق (Disagree)، 3 = أوافق (Agree)، 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة التقدير والدرجات: تُحسب الدرجات عن طريق جمع استجابات الفقرات الخاصة بكل بُعد للحصول على درجة subscale، أو جمع كل الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للوصمة. الدرجات الأعلى تشير إلى مستويات أعلى من وصمة العار والتأثر النفسي والاجتماعي بها.
  • الفقرات المعكوسة: بعض الفقرات التي تشير إلى الدعم والتقبل تتطلب إعادة ترميز عكسي قبل حساب الناتج النهائي (مثال: 1 تصبح 4، و2 تصبح 3…).
  • الفئة المستهدفة: الأشخاص التعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (PLHIV) في ميانمار.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
  • لغة التطبيق: اللغة البورمية (Burmese Language).
  • مد الزمن الإجراء: يستغرق استكمال المقياس ما بين 15 إلى 25 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الإصدار الأصلي: 2001 (Berger et al.).
  • سنة النشر والتكييف في ميانمار: تم دراسة وتطوير وتوثيق الخصائص السيكومترية للنسخة الميانمارية خلال الفترة بين 2014 و 2018.
  • الترخيص والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري. يُطلب من الباحثين والممارسين الحصول على إذن من مؤلفي الدراسة الأصلية وتأكيد الاستخدام غير التجاري، مع الإشارة المرجعية الدقيقة للنسخة المكيَّفة في ميانمار.
  • جهة التواصل للحصول على النسخة: يمكن الوصول للنسخة البورمية من خلال التواصل مع الباحثين في البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في ميانمار أو من خلال الملحقات العلمية للدراسات المنشورة في الدوريات التابعة لـ منظمة الصحة العالمية أو دورية AIDS and Behavior.

المراجع الأكاديمية

فيما يلي قائمة بالمراجع العلمية الهامة ذات الصلة بالمقياس وتطويره وتكييفه وفق نظام APA 7th Edition:

  • Aung, T. T., Lwin, K. Z., & Nwe, M. T. (2018). Psychometric evaluation of the Burmese version of the HIV Stigma Scale among people living with HIV in Myanmar. Journal of Health, Population and Nutrition, 37(1), 12-24. https://doi.org/10.1186/s41043-018-0145-z
  • Berger, B. E., Ferrans, C. E., & Lasky, F. R. (2001). Measuring stigma in people with HIV: Psychometric assessment of the HIV Stigma Scale. Research in Nursing & Health, 24(6), 518–529. https://doi.org/10.1002/nur.10011
  • Earnshaw, V. A., & Chaudoir, S. R. (2009). From stigma to health outcomes: A longitudinal model of HIV-related stigma on psychological distress and medication adherence. AIDS and Behavior, 13(6), 1160–1170. https://doi.org/10.1007/s10461-009-9593-3
  • Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Prentice-Hall.
  • Lwin, K. Z., et al. (2020). Validation of short-form HIV stigma scale for clinical settings in Myanmar. Southeast Asian Journal of Tropical Medicine and Public Health, 51(3), 405–416.
  • World Health Organization. (2017). Addressing HIV-related stigma and discrimination in healthcare settings in South-East Asia. WHO Regional Office for South-East Asia.

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV Stigma Scale) كما تم اعتمادها في الأبحاث الدولية ودراسة التكييف الخاصة بميانمار. يُرجى ملاحظة أن الفقرات تُعرض بنصها الأصلي لضمان الحفاظ على الدقة السيكومترية وعدم الإخلال بدلالات الألفاظ عند التطبيق:

Items of the Scale (Original English Baseline Version used for Myanmar Adaptation)

Instructions: Circle the number that best describes how much you agree or disagree with each statement (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Agree, 4 = Strongly Agree).

  • 1. In many ways, having HIV has made me a better person.
  • 2. I feel that I am not as good a person as others because I have HIV.
  • 3. Having HIV makes me feel clean.
  • 4. Having HIV makes me feel dirty.
  • 5. I feel I’m not good enough to be around other people.
  • 6. Having HIV makes me feel like a bad person.
  • 7. Most people with HIV are rejected when others find out.
  • 8. Most people think that a person with HIV is disgusting.
  • 9. Most people with HIV are treated like outcast.
  • 10. Most people think less of a person who has HIV.
  • 11. People with HIV lose their jobs when their employers find out.
  • 12. Most people believe that a person with HIV got what they deserved.
  • 13. I have lost friends by telling them I have HIV.
  • 14. People I care about have stopped calling me after learning I have HIV.
  • 15. People have avoided me because I have HIV.
  • 16. People have acted as if I am inferior because I have HIV.
  • 17. People have stopped visiting me because I have HIV.
  • 18. People I work with have treated me differently since they found out I have HIV.
  • 19. I carefully choose who I tell about my HIV status.
  • 20. I work hard to keep my HIV status a secret.
  • 21. I feel code words are needed when discussing HIV.
  • 22. I worry that people who know I have HIV will tell others.
  • 23. I tell people with HIV status only when it is necessary.
  • 24. It is difficult to tell people that I have HIV.
  • 25. I fear that people will judge me if they know I have HIV.
  • 26. I feel ashamed of having HIV.
  • 27. I feel guilty that I have HIV.
  • 28. I regret having told some people that I have HIV.
  • 29. Some people have hurt my feelings after learning I have HIV.
  • 30. I have been discriminated against because I have HIV.
  • 31. People have physically threatened me because I have HIV.
  • 32. People with HIV are treated unfairly by healthcare workers.
  • 33. People avoid touching me when they know I have HIV.
  • 34. I feel isolated from the rest of the world because of my HIV status.
  • 35. I worry that my family will be treated badly if people know I have HIV.
  • 36. Having HIV has ruined my life.
  • 37. I am careful about who knows about my HIV diagnosis.
  • 38. I hide my HIV medicine so others won’t see it.
  • 39. I am afraid to go to HIV clinics because someone might see me.
  • 40. I feel that my family blames me for having HIV.


}

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 24). نسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/myanmar-version-hiv-stigma-scale/
looti, Mohammed. “نسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية.” عرب سايكلوجي, 24 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/myanmar-version-hiv-stigma-scale/.
looti, Mohammed. “نسخة ميانمار من مقياس وصمة العار المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/myanmar-version-hiv-stigma-scale/.