علم النفس الاجتماعيمقاييس الاتجاهات والمعرفةمقاييس الشخصية

مقياس الحاجة إلى التقييم

مقياس الحاجة إلى التقييم (Need for Evaluation Scale) من إعداد جارفيس وبيتي (1996) هو أداة سيكومترية معيارية تقيس الفروق الفردية في النزعة العفوية لتكوين الاتجاهات وإطلاق الأحكام التقييمية. يتألف من 16 فقرة بخصائص ثبات وصدق عالية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الحاجة إلى التقييم (Need for Evaluation Scale – NES) أحد أبرز المقاييس السيكومترية في مجال علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية المعاصر، حيث طُوِّر بواسطة العالمين ويليام بلير جارفيس وريتشارد بيتي (Jarvis & Petty, 1996). يهدف المقياس إلى قياس الفروق الفردية المستقرة في النزعة المزمنة والعفوية للانخراط في الاستجابات التقييمية؛ أي الميل الفطري لدى الفرد لتكوين اتجاهات إيجابية أو سلبية بصورة تلقائية ومستمرة تجاه الأشخاص، والموضوعات، والأحداث، والأفكار التي يواجهها في بيئته اليومية.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية الكاملة من 16 فقرة تُجاب وفق مقياس ليكرت الخماسي (تتراوح من 1 = غير مميز لي على الإطلاق، إلى 5 = مميز لي للغاية)، وتتضمن 6 فقرات مصاغة بصيغة عكسية للحد من انحياز الموافقة الإذعانية. ويقيس المقياس بُعداً أحادياً متماسكاً يُعرف بالحاجة إلى التقييم، مع وجود بنية عاملية فرعية تميز أحياناً بين التقييم التلقائي للأحداث وتكوين الآراء القوية وتجنب الحياد. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية، حيث تتراوح قيم الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) بين 0.84 و0.89 عبر العينات المختلفة، ويُظهر استقراراً زمنياً مرتفعاً (ثبات إعادة الاختبار = 0.83 عبر فترة زمنية بلغت 10 أسابيع). وقد أثبتت الدراسات صدق المقياس التقاربي والتمايزي والتبؤي في مجالات سلوك المستهلك، والاتصال السياسي، والإقناع، وتكوين الانطباعات، وتناسق الاتجاه مع السلوك.

الكلمات المفتاحية

الحاجة إلى التقييم، تكوين الاتجاهات، علم النفس الاجتماعي، الفروق الفردية، معالجة المعلومات، ريتشارد بيتي، إمكانية الوصول إلى الاتجاه، قوة الاتجاه، السلوك التقييمي، الإقناع، القياس النفسي، الاتساق المعرفي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس من قبل باحثين رائدين في مجال الاتجاهات والإقناع المعرفي بجامعة ولاية أوهايو (The Ohio State University):

  • د. ويليام بلير جارفيس (W. Blair G. Jarvis): باحث متخصص في علم النفس الاجتماعي وقياس الاتجاهات النفسية ونمذجة الفروق الفردية في العمليات التقييمية.
  • أ.د. ريتشارد إي. بيتي (Richard E. Petty): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة ولاية أوهايو، وصاحب نظرية نموذج احتمالية التفصيل (Elaboration Likelihood Model – ELM)، وأحد أكثر علماء النفس استشهاداً بأبحاثهم في العالم في مجالات الموقف، والإقناع، والإدراك الاجتماعي. البريد المؤسسي للتواصل البحثي: [email protected].

الغرض

ما الذي يقيسه المقياس ولماذا؟

يقيس مقياس الحاجة إلى التقييم الفروق الفردية في الرغبة التلقائية والدافعية لتكوين أحكام تقييمية (حكم بالخير أو الشر، الإعجاب أو عدم الإعجاب، القبول أو الرفض). فبينما يميل بعض الأفراد بطبيعتهم إلى تقييم كل محفز بيئي يصادفونه بشكل مزمن، يميل آخرون إلى تبني مواقف محايدة أو غير تقييمية، ولا يُشكلون أحكاماً قيمية إلا عند وجود ضرورة ملحة تفرضها البيئة.

التطبيقات البحثية والميدانية

يمتلك المقياس تطبيقات علمية وعملية واسعة النطاق في قطاعات متعددة تشمل:

  • علم نفس المستهلك والتسويق: التنبؤ بسرعة تكوين الاتجاهات نحو العلامات التجارية الجديدة، ومدى استجابة المستهلك للإعلانات الإقناعية، والولاء القائم على الالتزام العقائدي والموقفي. فالمستهلكون ذوو الحاجة المرتفعة للتقييم يُكوّنون اتجاهات سريعة وراسخة نحو المنتجات مقارنة بنظرائهم.
  • الاتصال والعلوم السياسية: فهم السلوك التصويتي، واستقطاب الرأي العام، واستجابة الناخبين للمناظرات والحملات الانتخابية. يُظهر الأفراد ذوو الحاجة المرتفعة للتقييم آراء سياسية متبلورة، ويشاركون بنشاط أعلى في النقاشات والعمليات الديمقراطية، وتكون اتجاهاتهم السياسية أكثر يسراً في الاسترجاع الذهني (Attitude Accessibility).
  • علم النفس الإكلينيكي والعلاجي: فحص الأنماط المعرفية الصلبة؛ حيث ترتبط الحاجة المفرطة للتقييم في بعض الأحيان بأنماط التفكير الثنائي المتطرف (أبيض أو أسود / كل شيء أو لا شيء)، مما يسهم في فهم آليات نشوء بعض الاضطرابات الانفعالية المرتبطة بالأحكام الذاتية القاسية.
  • أبحاث الإدراك الاجتماعي: دراسة تشكل الانطباعات الأولية عن الأفراد والمجموعات، وآليات تكون الأحكام النمطية والتحيزات المسبقة.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ابتكار مقياس (NES)، ركزت معظم أبحاث الإدراك الاجتماعي على الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition)، والتي تقيس ميل الفرد للتفكير التحليلي والجهد المعرفي المعقد. ومع ذلك، كان هناك خلط نظري بين التفكير التحليلي وإصدار الأحكام التقييمية. ملأ جارفيس وبيتي هذه الفجوة من خلال إثبات أن التفكير في المحفز يختلف جوهرياً عن تقييمه؛ فالشخص ذو الحاجة المرتفعة للمعرفة يفكر بعمق في كيفية عمل الأشياء، بينما الشخص ذو الحاجة المرتفعة للتقييم يُركز على تصنيفها إلى جيدة أو سيئة، مرغوبة أو منبوذة.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للحاجة إلى التقييم (Need for Evaluation Construct) على فكرة أن التقييم هو الوظيفة الأكثر مركزية وتكيفية في نظام المواقف الإنسانية، غير أن قوة هذه النزعة وتكرارها يختلفان اختلافاً شاسعاً بين الأفراد بصورة مستقرة تشبه سمات الشخصية الأساسية.

الأبعاد السلوكية والمعرفية للبناء النفسي

على الرغم من أن المقياس يُعامل سيكومترياً كبناء أحادي الدرجة الكلية، إلا أن البناء النفسي النظري يتشابك عبر ثلاث ركائز معرفية-انفعالية رئيسية:

  • الاستجابة التقييمية التلقائية المستمرة (Chronic Evaluative Responding): وهي النزعة للملاحظة المستمرة وتحديد ما إذا كان الفرد يحب أو يكره العناصر المحيطة، حتى في المواقف التي لا تتطلب حكماً صريحاً. على سبيل المثال، يصف هؤلاء الأفراد أنفسهم بأنهم يمتلكون آراءً حول كل شيء تقريباً مقارنة بالشخص العادي.
  • الرغبة في امتلاك اتجاهات قوية والنفور من عدم اليقين (Preference for Strong Opinions): الشعور بالانزعاج المعرفي عند مواجهة محفز دون التمكن من اتخاذ موقف واضح تجاهه، وتفضيل تبني وجهة نظر قطعية بدلاً من البقاء في المنطقة الرمادية.
  • تجنب الحياد (Rejection of Neutrality): الميل الفعال لتجنب الموقف الوسطي أو اللامبالاة، ورؤية الحياد كحالة غير مرغوبة، مع وجود دافع داخلي لمعرفة الجوانب الإيجابية والسلبية الدقيقة لكل فكرة أو موضوع.

علاقة البناء النفسي بالوظائف السلوكية

يتميز أصحاب الحاجة المرتفعة للتقييم بخصائص معرفية حاسمة:

  • إمكانية وصول أسرع للاتجاهات: يستجيبون بسرعة قياسية (زمن استجابة أقل بالمللي ثانية) عند سؤالهم عن إعجابهم أو عدم إعجابهم بالموضوعات.
  • اتساق أعلى بين الاتجاه والسلوك: نظراً لأن مواقفهم متبلورة وثابتة ويسهل استحضارها من الذاكرة طويلة المدى، فإن سلوكياتهم الفعلية تتطابق بصورة أقوى مع معتقداتهم المعلنة.
  • مقاومة التغيير: تكون اتجاهاتهم أكثر ثباتاً عبر الزمن وأكثر مناعة ضد محاولات الإقناع المناقضة، ما لم تُقدم لهم حجج معرفية قوية تتطابق مع بنيتهم التقييمية.

الإطار النظري

ينبثق مقياس الحاجة إلى التقييم من التقاليد النظرية الراسخة في علم النفس الاجتماعي المعرفي، وبالأخص النظريات الوظيفية للاتجاهات (Functional Theories of Attitudes) التي أسسها سميث وبرونر ووايت (1956) ودانيال كاتز (1960)، بالإضافة إلى أبحاث راسل فازيو حول إمكانية الوصول إلى الاتجاهات وقوتها (Fazio, 1995).

الجذور المعرفية وتطور المفهوم

افترض المنظرون الكلاسيكيون أن للاتجاهات وظيفة تكيفية أولية تُعرف بوظيفة “تقييم الموضوع” (Object Appraisal Function)؛ حيث تُعين الاتجاهات الكائن البشري على تصنيف المحفزات البيئية بسرعة لتحديد ما هو مفيد أو ضار من أجل البقاء. وقد وسّع جارفيس وبيتي هذه الفرضية بالقول إنه بالرغم من أن جميع البشر يمتلكون هذه الوظيفة، فإن الحاجة الذاتية لتفعيلها ليست متساوية؛ حيث إن الفروق الفردية في النشاط التقييمي المزمن تحدد مدى مركزية هذه الوظيفة في توجيه معالجة المعلومات اليومية.

التميز عن النظريات والأبنية ذات الصلة

قام الإطار النظري للمقياس على التمييز الصارم بين الحاجة للتقييم ومجموعة من الأبنية السلوكية الأخرى:

  • الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition – Cacioppo & Petty, 1982): تعكس الاستمتاع بالنشاط الفكري وحل المشكلات، بينما تعكس الحاجة للتقييم الرغبة في إطلاق الأحكام. وقد أظهرت الدراسات ارتباطاً معتدلاً وإيجابياً فقط (r يتراوح بين 0.15 و0.35)، مما يدل على استقلالهما البنائي.
  • الحاجة الشخصية للبنية (Personal Need for Structure – Neuberg & Newsom, 1993): تركز على الرغبة في تنظيم البيئة بطريقة واضحة وغير مبهمة لتجنب الفوضى، في حين تُعنى الحاجة للتقييم بتصنيف الأمور قيمياً كجيدة أو سيئة.
  • عوامل الشخصية الخمسة الكبرى (Big Five Personality Traits): أظهرت التحليلات التمايزية أن الحاجة للتقييم لا تتطابق مع أي من العوامل الخمسة (الانبساطية، العصابية، الانفتاح، المقبولية، يقظة الضمير)، بل تمثل بُعداً دافعياً مستقلاً في معالجة المواقف.

الصدق

خضع مقياس الحاجة إلى التقييم لعمليات فحص صارمة لتقييم مختلف مؤشرات الصدق السيكومتري في الدراسات الأصلية والدراسات المستقلة اللاحقة عبر ثقافات متعددة:

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات ذات دلالة إحصائية إيجابية مع مقاييس قوة الاتجاه والحدة الموقفية. في الدراسة الأصلية (Jarvis & Petty, 1996)، ارتبط المقياس إيجابياً وبشكل معتدل مع:

  • الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition): ارتباط إيجابي تراوح بين r = 0.20 و r = 0.35 (p < .001).
  • الحدة العاطفية (Affect Intensity): r = 0.26 (p < .001)، مما يؤكد أن التقييم العالي يرتبط بالتفاعل الوجداني النشط.
  • الدوغماتية وتوكيد الرأي: ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت البيانات استقلال المقياس عن التحيز الناجم عن الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، حيث لم تكن الارتباطات مع مقياس مارلو-كراون للرغبة الاجتماعية ذات دلالة جوهرية (r تراوحت بين 0.02 و 0.08)، مما يثبت أن استجابات المفحوصين لا تعكس محاولة الظهور بمظهر لائق اجتماعياً، بل تعبر عن نزعتهم المعرفية الفعلية. كما تمايز المقياس بوضوح عن مستويات الذكاء العام والقلق الاجتماعي وتقدير الذات.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التنبؤ بالسلوك والمظاهر المعرفية في تجارب مخبرية وميدانية متعددة:

  • تكوين الأفكار التقييمية: في اختبارات بروتوكول التفكير بصوت عالٍ والاستجابة الإدراكية، صاغ الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على المقياس عدداً أكبر بكثير من العبارات التقييمية (مثل: هذا رائع، هذا سيء) عند مشاهدة أعمال فنية مجهولة أو قراءة نصوص وصفية مجردة، بحجم أثر كبير (Cohen’s d = 0.72).
  • استدعاء وتكوين المواقف السياسية: أظهرت دراسة متابعة وطنية أن الأفراد ذوي الحاجة المرتفعة للتقييم كان لديهم عدد أقل بكثير من استجابات “لا أعرف” أو “محايد” تجاه القضايا الاجتماعية والسياسية والمرشحين للانتخابات مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة.
  • اتساق الاتجاه-السلوك: أظهرت دراسات لاحقة (مثل Bizer et al., 2004) أن الاتجاهات المقاسة لدى ذوي التقييم المرتفع تتنبأ بسلوكهم التصويتي الفعلي بنسبة دقة تجاوزت 85% مقارنة بنسبة 62% لدى ذوي التقييم المنخفض.

الثبات

تم التحقق من مؤشرات ثبات المقياس من خلال دراسات متعددة شملت عينات طلابية ومجتمعية واسعة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • أفاد جارفيس وبيتي (1996) بأن قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس المكون من 16 فقرة تراوحت بين 0.84 و 0.88 عبر أربع عينات مستقلة تجاوز مجموع أفرادها 1200 مشارك.
  • أظهرت الدراسات عبر الثقافية (مثل الترجمة الألمانية لبليسينج وآخرين، والترجمة الإسبانية لهوركاخو وآخرين) قيم اتساق داخلي مستقرة تراوحت بين 0.82 و 0.89.
  • بلغ متوسط الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) ما بين 0.38 و 0.65 لجميع الفقرات، مما يشير إلى أن كل فقرة تسهم بفعالية في قياس المفهوم المستهدف.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تم اختبار الاستقرار عبر الزمن بإعادة تطبيق المقياس على عينة من 104 طلاب بعد فاصل زمني مدته 10 أسابيع. أظهرت النتائج معامل ثبات استقرار قدره r = 0.83 (p < .001)، مما يعكس متانة المقياس واستقراره كسمة شخصية معرفية طويلة الأجل لا تتأثر بالتقلبات المزاجية العابرة.

التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة لفحص البنية الداخلية للمقياس والتحقق من نقاء أبعاده.

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في التحليل الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل، أشار اختبار الرسم البياني للتساقط (Scree Plot) واختبار كايزر لتعيين الجذر الكامن (Eigenvalue > 1.0) إلى هيمنة عامل عام رئيسي يفسر معظم التباين الكلي في الاستجابات (أكثر من 35% من التباين المشترك في العامل الأول بمفرده)، مما دعم بقوة اعتبار المقياس مقياساً أحادي البعد (Unidimensional Scale).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أكدت التحليلات التوكيدية في الدراسات الحديثة جودة مطابقة النموذج أحادي العامل للبيانات بعد حساب التباين المرتبط بالصياغة العكسية للفقرات (Method Effect for Reverse-Worded Items). وجاءت مؤشرات حسن المطابقة كالتالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 إلى 0.97
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.93 إلى 0.96
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.045 إلى 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): 0.039

تراوحت التشبعات العاملية المعيارية للفقرات (Factor Loadings) بين 0.42 كحد أدنى و 0.76 كحد أقصى، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < .001).

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس الحاجة إلى التقييم المعياري:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) لقياس السمات المعرفية والدافعية.
  • الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني مدمج.
  • عدد الفقرات: 16 فقرة مصاغة بوضوح باللغة الإنجليزية في النسخة الأصلية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-Point Likert Scale) يتدرج من:
    • 1 = غير مميز لي على الإطلاق (Extremely uncharacteristic of me)
    • 2 = غير مميز لي إلى حد ما (Somewhat uncharacteristic of me)
    • 3 = محايد أو غير متأكد (Uncertain / Neutral)
    • 4 = مميز لي إلى حد ما (Somewhat characteristic of me)
    • 5 = مميز لي للغاية (Extremely characteristic of me)
  • الفقرات ذات التصحيح العكسي (Reverse-Scored Items): يتضمن المقياس 6 فقرات سلبية تعكس انخفاض الحاجة للتقييم، ويجب عكس درجاتها برمجياً أو حسابياً (بحيث تصبح 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1) قبل احتساب المجموع الإجمالي، وهي الفقرات: 2، 5، 6، 8، 14، 16.
  • طريقة حساب الدرجة: تُجمع درجات كافة الفقرات الـ16 بعد تعديل الفقرات العكسية، ليكون المدى الكلي للدرجات بين 16 إلى 80 درجة. يمكن أيضاً حساب المتوسط الحسابي بقسمة المجموع على 16 للحصول على درجة تتراوح بين 1 و 5.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجات المنخفضة (16 – 37 / متوسط < 2.35): تشير إلى انخفاض الحاجة إلى التقييم، وتفضيل الحياد، وعدم الرغبة في اتخاذ مواقف قطعية إلا في حال الضرورة القصوى.
    • الدرجات المتوسطة (38 – 58 / متوسط 2.36 – 3.65): تعكس نمطاً تقييمياً متوازناً يتوقف على السياق والموقف.
    • الدرجات المرتفعة (59 – 80 / متوسط > 3.66): تشير إلى حاجة مزمنة مرتفعة للتقييم، وسرعة تكوين اتجاهات حاسمة، وتفضيل تكوين آراء محددة في جميع الظروف.
  • المجتمع والبيئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق) من مختلف القطاعات التعليمية والمهنية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 8 دقائق، مما يجعله أداة مثالية للدمج في البطاريات البحثية الطويلة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1996.
  • الناشر الأصلي: الرابطة الأمريكية لعلم النفس (American Psychological Association – APA) في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (Journal of Personality and Social Psychology).
  • سياسة الاستخدام وحقوق الملكية: نُشرت فقرات المقياس كاملة ضمن الورقة العلمية الأصلية لجارفيس وبيتي (1996). يُسمح عموماً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري مع ضرورة الاستشهاد بالمرجع الأصلي. للاستخدامات التجارية أو التوزيع الربحي واسع النطاق، يجب الحصول على تصريح رسمي من الرابطة الأمريكية لعلم النفس و/أو المؤلفين.

المراجع

  • Bizer, G. Y., Krosnick, J. A., Holbrook, A. L., Christian, M. S., & Wheeler, S. C. (2004). The impact of the need to evaluate on political participation and attitude formation. Journal of Research in Personality, 38(6), 500–515. https://doi.org/10.1016/j.jrp.2003.09.015
  • Cacioppo, J. T., & Petty, R. E. (1982). The need for cognition. Journal of Personality and Social Psychology, 42(1), 116–131. https://doi.org/10.1037/0022-3514.42.1.116
  • Fazio, R. H. (1995). Attitudes as object-evaluation associations: Determinants, consequences, and correlates of the strength of the association. In R. E. Petty & J. A. Krosnick (Eds.), Attitude strength: Antecedents and consequences (pp. 247–282). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Horcajo, J., Díaz, D., Briñol, P., & Petty, R. E. (2008). Propiedades psicométricas de la versión española de la Escala de Necesidad de Evaluación [Psychometric properties of the Spanish version of the Need for Evaluation Scale]. Psicothema, 20(4), 928–934.
  • Jarvis, W. B. G., & Petty, R. E. (1996). The need to evaluate. Journal of Personality and Social Psychology, 71(1), 172–187. https://doi.org/10.1037/0022-3514.71.1.172
  • Katz, D. (1960). The functional approach to the study of attitudes. Public Opinion Quarterly, 24(2), 163–204. https://doi.org/10.1086/266945
  • Neuberg, S. L., & Newsom, J. T. (1993). Personal need for structure: Measure development and psychometric properties. Journal of Personality and Social Psychology, 65(1), 113–131. https://doi.org/10.1037/0022-3514.65.1.113
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الإنجليزية الرسمية لمقياس الحاجة إلى التقييم كما وردت في النشر الأصلي للعالمين جارفيس وبيتي (Jarvis & Petty, 1996):

Instructions: For each of the statements below, please indicate to what extent the statement is characteristic of you using the following scale:

  • 1 = Extremely uncharacteristic of me
  • 2 = Somewhat uncharacteristic of me
  • 3 = Uncertain / Neutral
  • 4 = Somewhat characteristic of me
  • 5 = Extremely characteristic of me
  1. I form opinions about everything.
  2. I prefer to avoid taking extreme positions. [R]
  3. It is very important to me to hold strong opinions.
  4. I want to know exactly what is good and what is bad about everything.
  5. I often prefer to remain neutral about complex issues. [R]
  6. If something doesn’t affect me, I usually don’t care if it is good or bad. [R]
  7. I enjoy strongly liking or disliking new things.
  8. There are many things for which I have no strong opinion. [R]
  9. It bothers me when I don’t know whether I like or dislike something.
  10. I like to have strong opinions even when I am not personally involved.
  11. I have many more opinions than the average person.
  12. I would rather have a strong opinion than no opinion at all.
  13. I pay a lot of attention to whether I like or dislike things.
  14. I only form strong opinions when I have to. [R]
  15. I like to decide whether something is good or bad.
  16. I am not interested in knowing whether something is good or bad. [R]

Note: [R] denotes reverse-scored items (Items 2, 5, 6, 8, 14, 16).

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس الحاجة إلى التقييم. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/need-for-evaluation-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الحاجة إلى التقييم.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/need-for-evaluation-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الحاجة إلى التقييم.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/need-for-evaluation-scale/.