التقييم السريري والتشخيصيمقاييس جودة الحياة والصحةمقاييس فسيولوجية ونفسية

تصنيف جمعية القلب في نيويورك

مقال أكاديمي شامل يستعرض تصنيف جمعية القلب في نيويورك (NYHA Functional Classification) لتقييم القصور الوظيفي لقصور القلب والأمراض التنفسية مع خصائصه السيكومترية وفقراته الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد تصنيف جمعية القلب في نيويورك (New York Heart Association Functional Classification – NYHA) أحد أكثر الأدوات السريرية والقياسية انتشاراً واعتماداً على المستوى العالمي لتقييم مدى القصور الوظيفي وشدة الأعراض لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب (Heart Failure)، فضلاً عن تطبيقاته الممتدة لتشمل الاضطرابات التنفسية المزمنة مثل الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والسمنة المفرطة. تم تطوير التصنيف في الأصل بواسطة جمعية القلب في نيويورك وصدرت مراجعته البارزة في عام 1964، وتُرجم وقُنن عبر هيئات طبية متعددة منها الجمعية الهولندية لحاملي مزيل الرجفان القابل للزرع (STIN) عام 2008. يصنف المقياس المرضى إلى أربع فئات تراتبية متباينة (الدرجة الأولى إلى الرابعة: Classes I-IV) بالاعتماد على درجة القيود المفروضة على النشاط البدني المعتاد وظهور أعراض مثل ضيق التنفس (Dyspnea)، والتعب الشديد، والخفقان، والآلام الصدرية الذبحية.

يعتمد التصنيف على تقييم قائم على الملاحظة السريرية والمقابلة الطبية، حيث يتم إدراج المريض ضمن فئة واحدة تعكس أقصى أداء وظيفي يمكنه تحقيقه دون المعاناة من كرب فسيولوجي. أظهرت الدراسات السيكومترية والقياسية أن المقياس يتمتع بصدق تلازمي وتنبؤي فائق؛ حيث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمعدلات الوفيات والمراضة، وتكرار الاستشفاء، وجودة الحياة المرتبطة بالصحة (HRQoL)، بالإضافة إلى مؤشرات فسيولوجية موضوعية مثل استهلاك الأكسجين الأقصى ($VO_2\text{ \max}$) واختبار المشي لمدة ست دقائق (6MWT). ورغم أن المقياس يتسم بطبيعة فئوية ترتيبية (Ordinal Clinician-Rated Scale)، فإن معاملات التوافق بين المقيمين (Inter-rater reliability) تتراوح عادة بين المقبولة والجيدة عبر إحصاء كابا (Cohen’s Kappa)، مما يجعله معياراً حيوياً في اتخاذ القرارات العلاجية والدوائية والجراحية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

تصنيف جمعية القلب في نيويورك، القصور الوظيفي، قصور القلب، ضيق التنفس، التحمل البدني، القياس السريري، الصدق التنبؤي، جودة الحياة الصحية، التحليل الترتيبي، الملاحظة الطبية.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا التصنيف المرجعي بواسطة لجنة معايير جمعية القلب في نيويورك (Criteria Committee of the New York Heart Association)، والتي ضمّت نخبة من رواد طب القلب والأمراض الباطنية في الولايات المتحدة الأمريكية بهدف وضع معايير تشخيصية موحدة لأمراض القلب والأوعية الدموية.

  • The Criteria Committee of the New York Heart Association — New York, United States of America. نُشرت النسخ المرجعية المتعاقبة تحت إشراف جمعية القلب الأمريكية (American Heart Association).
  • النسخة الهولندية (Dutch Adaptation): تمت مراجعتها وإتاحتها سريرياً عبر مؤسسة حاملي مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان في هولندا (Stichting ICD dragers Nederland – STIN) عام 2008، للتطبيق العملي على المرضى الخاضعين للأجهزة المنظمة للقلب.

4. الغرض / Purpose

يتمثل الغرض الجوهري من تصنيف جمعية القلب في نيويورك (NYHA) في تزويد الأطباء والباحثين بأداة سريرية موحدة وسريعة لقياس مدى تأثير الأمراض القلبية والتنفسية على الأداء الوظيفي اليومي للمريض، وتحويل الأعراض الذاتية المعقدة (مثل الإعياء والنهجان) إلى تصنيف كمي نوعي معياري يسهل التواصل الطبي والبحثي. يهدف المقياس إلى قياس شدة التدهور الوظيفي الناتج عن اختلال التروية الدموية أو تبادل الغازات أثناء بذل المجهود الحركي، بدءاً من النشاط المعتاد وصولاً إلى الراحة التامة.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للمقياس؛ ففي السياق السريري، يُستخدم التصنيف كركيزة لاتخاذ القرارات العلاجية المصيرية؛ حيث تحدد الإرشادات الإكلينيكية الدولية الصادرة عن الجمعية الأوروبية لطب القلب (ESC) والكلية الأمريكية لطب القلب (ACC) بروتوكولات التدخل الدوائي (مثل حاصرات بيتا ومثبطات SGLT2) والتدخل الجراحي (مثل زراعة أجهزة تنظيم ضربات القلب وإعادة التزامن البطيني CRT وزراعة القلب) استناداً إلى فئة المريض وفق تصنيف NYHA. كما يُستخدم التصنيف في إعادة التأهيل القلبي الرئوي لتقييم مدى استجابة المريض لبرامج التدريب الحركي وتعديل نمط الحياة.

وفي السياق البحثي، يُعد تصنيف NYHA معياراً أساسياً لتحديد معايير الإدماج والاستبعاد (Inclusion/Exclusion Criteria) في التجارب السريرية العشوائية المضبوطة (RCTs) المعنية بأدوية القلب والأجهزة المساعدة للبطين. أما من الناحية النظرية، فإن المقياس يمثل حلقة الوصل بين الفسيولوجيا المرضية للأعضاء وبين السلوك البشري والقدرة على التفاعل مع البيئة المحيطة، مستنداً إلى مبرر نظري يربط بين كفاءة الضخ البطيني واحتياطي الطاقة المتاح للأنشطة الحياتية.

5. البناء النفسي / Construct

يقوم البناء المفهومي لتصنيف جمعية القلب في نيويورك على بُعد أحادي متصل يمثل “العجز الوظيفي المرتبط بأعراض الجهد” (Functional Limitation Secondary to Exertional Symptoms). ورغم بساطة هيكله الظاهري، فإنه ينطوي على تفاعل معقد بين الإدراك الحسي الجسدي الذاتي للأعراض، والقدرة البدنية الموضوعية، والتكيف النفسي والسلوكي مع المرض المزمن. ينقسم هذا البناء إلى أربع فئات متمايزة تراتبياً:

  • الفئة الأولى (Class I – انعدام القيد الوظيفي): تشير إلى وجود اعتلال أو مرض قلبي عضوي مؤكد سريرياً أو تخطيطياً، إلا أن المريض لا يعاني من أي قيد على نشاطه البدني المعتاد. يستطيع الفرد صعود الدرج، والمشي السريع، وممارسة المهام اليومية المعتادة دون إثارة غير مبررة للتعب أو الخفقان أو ضيق التنفس أو الألم الصدري الذبحي. يمثل هذا البعد التوافق الوظيفي الكامل رغم وجود اعتلال فسيولوجي باطني.
  • الفئة الثانية (Class II – قيد وظيفي طفيف): يتسم المريض بالراحة التامة أثناء السكون وعدم بذل الجهد، ولكن النشاط البدني المعتاد يترتب عليه ظهور الأعراض (تعب، خفقان، نهجان، أو ألم ذبحي). على سبيل المثال، قد يشعر المريض بضيق في التنفس عند صعود طابقين من الدرج أو حمل مشتريات ثقيلة نسبياً، وهو ما يعكس انخفاضاً طفيفاً في الاحتياطي الوظيفي لعضلة القلب.
  • الفئة الثالثة (Class III – قيد وظيفي ملحوظ): يظل المريض مرتاحاً ومستقراً في حالة السكون التام، غير أن مجرد القيام بنشاط بدني أقل من المعتاد يؤدي فوراً إلى ظهور الأعراض المقعدة. يتجلى هذا القيد في عجز المريض عن ممارسة أنشطة الرعاية الذاتية البسيطة مثل المشي لخطوات قصيرة في الغرفة أو ارتداء الملابس أو الاستحمام دون الشعور بإجهاد شديد أو ضيق حاد في التنفس.
  • الفئة الرابعة (Class IV – العجز الوظيفي التام): يتميز هذا البعد بعدم القدرة على ممارسة أي نشاط بدني أياً كانت ضآلته دون الشعور بعدم الراحة والكرب الجسدي. والأخطر من ذلك أن أعراض قصور القلب أو المتلازمة الذبحية تكون حاضرة ومستمرة حتى أثناء الاسترخاء التام في الفراش، وتتفاقم حدتها عند القيام بأدنى حركة، مما يعكس فشلاً حاداً في المعاوضة القلبية وتراجعاً حرجاً في جودة الحياة.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينبثق تصنيف جمعية القلب في نيويورك من إطار الفسيولوجيا المرضية التكاملية والطب السلوكي الوظيفي، متأثراً بالنموذج البيوطبي الكلاسيكي الذي يسعى لربط التغيرات التشريحية والديناميكية الدموية بالسلوك الحركي الخارجي. تعود الجذور التاريخية لهذا الإطار إلى رواد مدرسة فيينا ومدرسة نيويورك السريرية في منتصف القرن العشرين، والذين أدركوا أن القياسات الفسيولوجية الاستاتيكية (مثل حجم القلب على صور الأشعة السينية أو القياسات التسمعية للنفخات القلبية) لا تعكس بالضرورة مدى قدرة المريض على أداء وظائفه الاجتماعية والحياتية.

استند بناء فقرات المقياس إلى فرضية مفادها أن الاستجابة الفسيولوجية لنقص التروية الدموية واحتقان الدورة الدموية الرئوية تظهر أولاً أثناء الإجهاد المتزايد (Exercise Stress)، حيث يعجز النتاج القلبي عن تلبية المتطلبات الأيضية للأنسجة العضلية. ومع تدهور وظيفة البطين، تتراجع العتبة الحركية المطلوبة لتحفيز المستقبلات الكيميائية والميكانيكية التي ترسل إشارات الاختناق والتعب إلى الجهاز العصبي المركزي، حتى تتلاشى هذه العتبة تماماً وتظهر الأعراض في حالة السكون.

كما يرتبط المقياس بنظريات القياس الوظيفي في علم النفس التأهيلي؛ حيث يُنظر إلى النشاط البدني ليس فقط كمعيار ميكانيكي، بل كخبرة ذاتية تتأثر بالإدراك الحسي للألم والنهجان (Symptom Perception). وقد وُضعت فئات التصنيف الأربع لتجسيد انتقالات نوعية وحاسمة في مسار المرض المزمن، مما يوفر نموذجاً متدرجاً يربط بين كفاءة الأعضاء والمخرجات السلوكية القابلة للملاحظة والتقييم السريري الدقيق.

7. الصدق / Validity

خضع تصنيف جمعية القلب في نيويورك لعشرات الدراسات القياسية التي فحصت أشكال الصدق المتعددة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت التحليلات المقارنة وجود فروق ذات دلالة إحصائية جوهرية بين الفئات الأربع في المؤشرات الديناميكية الدموية والبيولوجية؛ حيث ينخفض الجزء القذفي للبطين الأيسر (Left Ventricular Ejection Fraction – LVEF) ويرتفع تركيز الببتيد الدماغي المدر للصوديوم (BNP و NT-proBNP) بصورة مطردة مع الانتقال من الفئة الأولى إلى الفئة الرابعة ($p < 0.001$).
  • الصدق التلازمي (Concurrent Validity): يرتبط تصنيف NYHA ارتباطاً وثيقاً بالاختبارات الوظيفية الموضوعية. فقد أثبتت دراسات فحص الجهد القلبي الرئوي (CPET) وجود ارتباط سلبي قوي بين فئة NYHA ومعدل ذروة استهلاك الأكسجين ($VO_2\text{ peak}$)، حيث يتراوح معامل الارتباط بين $r = -0.60$ و $r = -0.75$. كما يرتبط عكسياً وبشدة بالمسافة المقطوعة في اختبار المشي لمدة ست دقائق (6MWT).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): يتميز المقياس بقوة تنبؤية استثنائية لمعدلات الوفيات لدى مرضى القلب. ففي التحليلات التنبؤية المعتمدة على نموذج انحدار كوكس للمخاطر التناسبية (Cox Proportional Hazards)، ارتبط كل ارتفاع بمقدار درجة واحدة في فئة NYHA بزيادة نسبية في خطر الوفاة تتجاوز ضعفين إلى ثلاثة أضعاف ($HR > 2.0$)، بالإضافة إلى كونه منبئاً مستقلاً بالدخول المتكرر إلى المستشفى بسبب تدهور الحالة الحاد.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): يتقارب المقياس بدرجة عالية مع مقاييس جودة الحياة الخاصة بمرضى القلب، مثل استبيان كانساس سيتي لاعتلال عضلة القلب (KCCQ) ومقياس مينيسوتا للعيش مع قصور القلب (MLHFQ)، حيث تتجاوز معاملات الارتباط $r = 0.65$. في المقابل، يتمايز المقياس عن السمات النفسية غير المرتبطة مباشرة بالأعراض الجسدية للمرض القلبي، مما يؤكد خصوصية بنيته الوظيفية.

8. الثبات / Reliability

نظراً لأن تصنيف NYHA هو أداة تقييم سريرية فئوية تُحدد بواسطة الفاحص (Clinician-Rated)، فإن تقييم ثباته يركز بصفة أساسية على التوافق بين الفاحصين (Inter-Rater Reliability) وثبات إعادة التقييم (Intra-Rater / Test-Retest Reliability):

  • التوافق بين الملاحظين (Inter-Rater Agreement): أشارت الدراسات الكلاسيكية والحديثة (مثل دراسة Raphael et al., 2007) إلى أن نسبة الاتفاق الإجمالية بين الأطباء المستقلين تتراوح بين 54% و 65%، بقيم لكابا كوهين غير الموزونة تتراوح بين $kappa = 0.40$ و $kappa = 0.55$، وهي تشير إلى توافق متوسط. ومع استخدام كابا الموزونة خطياً (Weighted Kappa)، ترتفع القيم إلى ما بين $0.65$ و $0.78$، مما يدل على توافق جيد نظراً لأن معظم الاختلافات تقع بين الفئات المتجاورة (مثل الفئة الثانية مقابل الفئة الثالثة).
  • ثبات إعادة التقييم (Test-Retest Stability): عند إعادة تصنيف المرضى المستقرين سريرياً خلال فترات زمنية قصيرة (من 24 إلى 48 ساعة) بواسطة نفس الطبيب، بلغت نسبة التطابق ما يزيد عن 85%، مع معاملات ثبات كابا تجاوزت $0.80$، مما يؤكد اتساق الأداة عند ثبات الحالة المرضية.
  • الاتساق الإجرائي: يُلاحظ أن تزويد الكوادر السريرية بأسئلة مقابلة مقننة ومحددة للأنشطة البدنية اليومية يرفع معامل التوافق بين المقيمين إلى أكثر من $kappa = 0.82$، مما يقلل من التحيز الذاتي للطبيب أثناء أخذ التاريخ المرضي.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

نظراً لكون تصنيف NYHA يتألف من بند تصنيفي فئوي واحد يتم الاختيار من بين درجاته الأربع من قبل الطبيب، فإن تقنيات التحليل العاملي التقليدية (الاستكشافي EFA أو التوكيدي CFA) لا تُطبق على فقرات متعددة للمقياس ذاته، بل تُطبق في سياق دراسة موقعه العاملي ضمن بطاريات التقييم القلبي الوعائي الأوسع ونماذج القياس الترتيبي (Item Response Theory – IRT):

  • الأحادية البعدية (Unidimensionality): أكدت نماذج التحليل العاملي متعدد السمات ونماذج راش (Rasch Analysis) للبيانات الترتيبية أن تصنيف NYHA يشبع بقوة على عامل أحادي عام يمثل “القصور الحركي الفسيولوجي” (تشبعات عاملية $Factor Loadings > 0.80$) عند تحليله بالتزامن مع مجالات الأداء البدني في استبيان SF-36 ومقياس KCCQ.
  • عتبات الفئات (Category Thresholds): كشفت تحليلات نظرية الاستجابة للفقرة (IRT) والنماذج الترتيبية اللوجستية أن العتبات بين الفئات (Thresholds $\beta_1, \beta_2, \beta_3$) مرتبة بصورة خطية متصاعدة ومنطقية تماماً، مما يعني أن كل فئة تالية تمثل بالفعل مستوى أعلى من القصور الوظيفي مقارنة بالفئة السابقة دون تداخل في المنحنيات المميزة للفئات.
  • المطابقة العاملية في النماذج البنائية: في نماذج معادلات البناء الهيكلي (SEM)، يؤدي تصنيف NYHA دور المتغير الكامن الدال على “الشدة السريرية لقصور القلب” مع مؤشرات ملاءمة ممتازة ($CFI > 0.95$, $RMSEA < 0.06$).

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقييم سريري بالملاحظة والمقابلة (Clinician-Rated Observational Functional Classification).
  • تنسيق الأداة: فئوي ترتيبي (Categorical Ordinal Scale).
  • عدد الفقرات: فقرة تصنيفية واحدة مقسمة إلى أربع فئات معيارية محددة سريرياً (Classes I to IV).
  • مقياس الاستجابة المعتمد: Categorical clinician-rated classification (Classes I through IV).
  • طريقة التصحيح وتسجيل الدرجات: يتم تصنيف المريض ضمن فئة واحدة فقط من الفئات الأربع (I أو II أو III أو IV) بالاعتماد على الأعراض التي تظهر عند مستويات الجهد البدني والراحة. تمثل الدرجة الأعلى (IV) أسوأ حالة وظيفية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ الدرجات تراتبية متصاعدة تعكس التدهور الوظيفي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

تم نشر النسخة الأصلية لهذا التصنيف في أربعينيات القرن العشرين، وصدرت نسخته المعتمدة الموسعة عام 1964 عن لجنة المعايير التابعة لجمعية القلب في نيويورك. صدرت النسخة الهولندية المعتمدة عن مؤسسة مرضى مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان في هولندا (STIN) عام 2008.

حقوق الاستخدام والرسوم: التصنيف متاح في الملك العام (Public Domain) للأغراض السريرية والأكاديمية والبحثية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالي. يمكن للأطباء والباحثين استخدامه بحرية تامة في الممارسة الطبية والتجارب السريرية، شريطة الإشارة المرجعية المناسبة إلى جمعية القلب في نيويورك أو الهيئات الطبية الوطنية التي قامت بنشره وتكييفه.

12. المراجع / References

  • The Criteria Committee of the New York Heart Association. (1964). Diseases of the Heart and Blood Vessels: Nomenclature and Criteria for Diagnosis (6th ed.). Little, Brown and Company.
  • The Criteria Committee of the New York Heart Association. (1994). Nomenclature and Criteria for Diagnosis of Diseases of the Heart and Great Vessels (9th ed.). Little, Brown and Company.
  • Raphael, C., Briscoe, C., Davies, J., Ian Whinnett, Z., Manisty, C., Sutton, R., Mayet, J., & Francis, D. P. (2007). Limitations of the New York Heart Association functional class study: A systematic review. International Journal of Cardiology, 117(2), 254–259. https://doi.org/10.1016/j.ijcard.2006.03.047
  • Bredy, C., Ministeri, M., Kempny, A., Alonso-Gonzalez, R., Swan, L., Uebing, A., Diller, G. P., Gatzoulis, M. A., & Dimopoulos, K. (2018). New York Heart Association (NYHA) classification in adults with congenital heart disease: Relation to objective measure of exercise capacity and outcome. International Journal of Cardiology, 269, 137–142. https://doi.org/10.1016/j.ijcard.2018.07.085
  • Caraballo, C., Desai, N. R., Mulder, H., Alhanti, B., Wilson, F. P., Fiuzat, M., Felker, G. M., Piña, I. L., O’Connor, C. M., Lindenfeld, J., & Ahmad, T. (2019). Clinical implications of the New York Heart Association classification. Journal of the American Heart Association, 8(23), Article e014240. https://doi.org/10.1161/JAHA.119.014240
  • Stichting ICD dragers Nederland (STIN). (2008). NYHA-classificatie: Functionele indeling van hartfalen. STIN.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Place the patient into one of the following four functional classes based on the degree of effort needed to elicit symptoms of heart failure (dyspnea, fatigue, palpitation, or angina):
Response Scale: Categorical clinician-rated classification (Classes I through IV)
Scoring / Reverse Items: Patients are assigned to a single class (I, II, III, or IV) reflecting their degree of functional cardiac limitation.
1

Class I: Cardiac disease, but no limitation of physical activity. Ordinary physical activity does not cause undue fatigue, palpitation, dyspnea, or anginal pain.
2

Class II: Slight limitation of physical activity. Comfortable at rest. Ordinary physical activity results in fatigue, palpitation, dyspnea, or anginal pain.
3

Class III: Marked limitation of physical activity. Comfortable at rest. Less than ordinary activity causes fatigue, palpitation, dyspnea, or anginal pain.
4

Class IV: Inability to carry on any physical activity without discomfort. Symptoms of cardiac insufficiency or of the anginal syndrome may be present even at rest. If any physical activity is undertaken, discomfort increases.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). تصنيف جمعية القلب في نيويورك. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/new-york-heart-association-functional-classification/
looti, Mohammed. “تصنيف جمعية القلب في نيويورك.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/new-york-heart-association-functional-classification/.
looti, Mohammed. “تصنيف جمعية القلب في نيويورك.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/new-york-heart-association-functional-classification/.