مقاييس الصحة النفسيةمقاييس جودة الحياة

ملف نوتنغهام الصحي

يُعد ملف نوتنغهام الصحي (Nottingham Health Profile – NHP) مقياساً عاماً رائداً لجودة الحياة المتعلقة بالصحة والإدراك الذاتي للاعتلال البدني والنفسي والاجتماعي. يضم المقياس 45 فقرة موزعة على جزأين يقيسان أبعاد الطاقة، الألم، النوم، الانفعال، العزلة، والتنقل الحركي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد ملف نوتنغهام الصحي (Nottingham Health Profile – NHP) واحداً من أهم المقاييس العامة وأكثرها استخداماً في تقييم جودة الحياة المتعلقة بالصحة (HRQoL) وإدراك المرضى للاعتلال الوظيفي والصحي. طُوِّر المقياس خلال أواخر سبعينيات القرن العشرين وبداية الثمانينيات بواسطة الباحثين سونيا هانت (Sonja M. Hunt)، وجيمس ماكوين (James McEwen)، وستيفن ماكينا (Stephen P. McKenna) في جامعة نوتنغهام، بهدف توفير أداة قياس نفسية ومترية موجزة وعملية ترصد الإدراك الذاتي للمشاكل الصحية وتأثيراتها السلبية على الأداء اليومي للفرد.

يتألف المقياس في بنيته القياسية من جزأين رئيسيين؛ يشمل الجزء الأول (Part I) 38 فقرة موزعة على ستة أبعاد جوهرية للصحة الذاتية، وهي: مستوى الطاقة والحيوية (Energy level – 3 فقرات)، والألم (Pain – 8 فقرات)، والتفاعلات الانفعالية (Emotional reactions – 9 فقرات)، واضطرابات النوم (Sleep – 5 فقرات)، والعزلة الاجتماعية (Social isolation – 5 فقرات)، والقدرات البدنية والتنقل (Physical mobility – 8 فقرات). أما الجزء الثاني (Part II) فيتضمن 7 فقرات استقصائية تقيس ما إذا كانت الحالة الصحية الراهنة تتسبب في إعاقة أو صعوبات في مجالات الحياة الحيوية واليومية الأساسية: العمل المأجور، التدبير المنزلي، الحياة الاجتماعية، الحياة الأسرية، العلاقات الجنسية، الاهتمامات والهوايات الشخصية، وقضاء العطلات.

يعتمد المقياس نظام استجابة ثنائي القطبية (نعم / لا – Dichotomous: Yes / No)، وتُحسب درجات الجزء الأول تقليدياً بالاعتماد على نظام أوزان ترستوني (Thurstone paired comparison weights) يحول الدرجات في كل بعد إلى مقياس متري يتراوح من 0 (أفضل حالة صحية/غياب المشكلات تماماً) إلى 100 (أقصى اعتلال صحي مدرك/وجود كافة المشكلات)، بينما يُصحح الجزء الثاني بعدّ بسيط للمجالات المتأثرة من 0 إلى 7. تشير الدراسات القياسية المتعددة إلى تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية، تتجلى في معاملات ثبات إعادة الاختبار المرتفعة (تتراوح بين 0.77 و0.88)، واتساق داخلي مرضٍ، إضافة إلى أدلة صدق تقاربي وبنائي وتمايزي بالغة الدقة عبر مختلف المجموعات الإكلينيكية والمجتمعية.

الكلمات المفتاحية

ملف نوتنغهام الصحي, جودة الحياة المتعلقة بالصحة, القياس النفسي السريري, تقييم الإعاقة الذاتية, أوزان ترستون, الألم المزمن, العزلة الاجتماعية, التفاعلات الانفعالية, التنقل البدني, الاتساق الداخلي, التحليل العاملي, أدوات تقييم المخرجات المبلغة من المرضى.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته الأصلية على يد نخبة من رواد القياس السريري والوبائي في قسم صحة المجتمع بجامعة نوتنغهام بالمملكة المتحدة:

  • سونيا م. هانت (Sonja M. Hunt): أستاذة وباحثة بارزة في مجال القياس السيكومتري وعلم الأوبئة الاجتماعي، قسم صحة المجتمع، كلية الطب بجامعة نوتنغهام.
  • جيمس ماكوين (James McEwen): أستاذ طب المجتمع والصحة العامة، قسم صحة المجتمع، جامعة نوتنغهام وجامعة غلاسكو لاحقاً.
  • ستيفن ب. ماكينا (Stephen P. McKenna): باحث سيكومتري رئيسي، مؤسس معهد غالين للأبحاث (Galen Research)، المملكة المتحدة، والمطور المشارك لمجموعة واسعة من أدوات جودة الحياة الخاصة بالأمراض.
  • فريق التعريب والترجمات الدولية: تُرجم المقياس وقُنِّن إلى أكثر من 30 لغة عالمية، ومن بينها الصيغة الهولندية البارزة التي أعدها باسخير وإردمان (Passchier & Erdman, 1993)، إضافة إلى ترجمات معيارية في بيئات سريرية وثقافية متعددة.

الغرض

تتمثل الغاية الأساسية لـ ملف نوتنغهام الصحي في استقصاء الإدراك الشخصي والذاتي للمرض والاعتلال الوظيفي من وجهة نظر المريض مباشرة (Patient-Reported Outcome Measure – PROM)، بعيداً عن المؤشرات الفسيولوجية والمخبرية البحتة التي غالباً ما تفشل في رصد العبء اليومي والانفعالي للمرض. ينطلق المقياس من مبرر مفاده أن شدة المرض الحقيقية لا تتحدد فقط بالخلل العضوي الميكانيكي، بل بمدى تقييد هذا الخلل لحياة الفرد، وطاقته، وعلاقاته، وتوازنه الوجداني.

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في سياقات إكلينيكية وبحثية متعددة تشمل:

  • المسوح الوبائية المجتمعية: يُعد أداة فرز وبائية ممتازة لقياس مستويات العجز والاعتلال الصحي في المجتمع العام وفئة كبار السن، مما يساعد مخططي السياسات الصحية على تحديد الاحتياجات غير الملباة.
  • التجارب السريرية وتقييم التدخلات العلاجية: يُوظَّف NHP لتقييم فعالية التدخلات الطبية والجراحية (مثل استبدال المفاصل، جراحات القلب المفتوح، وتسكين الآلام المزمنة) في تحسين الحياة اليومية للمرضى، حيث يُقاس التغير في درجات الأبعاد الستة قبل التدخل وبعده.
  • برامج التأهيل وإعادة التأهيل: يُمكّن الفرق متعددة التخصصات (أطباء، أخصائيين نفسيين، معالجين فيزيائيين) من تحديد المجالات المحددة التي تعيق اندماج المريض (مثل مشاكل النوم أو التفاعل الاجتماعي) وتصميم خطط علاجية مشخصنة.
  • التقييم الاقتصادي الصحي: يدخل المقياس في دراسات عبء المرض وتقييم الفعالية لقاء التكلفة لمختلف الإجراءات الوقائية والعلاجية.

البناء النفسي

يقوم ملف نوتنغهام الصحي على مفهوم متعدد الأبعاد لجودة الحياة، متضمناً أبعاداً فسيولوجية، ونفسية، وحركية، واجتماعية متكاملة. يتوزع البناء النفسي للمقياس على قسمين مفصلين:

الجزء الأول: أبعاد الصحة الذاتية المدركة (38 فقرة)

  • مستوى الطاقة (Energy Level – 3 فقرات): يقيس هذا البعد الشعور بالإجهاد والاستنزاف البدني والنفسي، وصعوبة بذل الجهد، وسرعة نفاد الطاقة الحيوية اللازمة للأنشطة البسيطة (مثل: الشعور بالتعب طوال الوقت، والشعور بالإرهاق التام، ونفاد الطاقة سريعاً).
  • الألم (Pain – 8 فقرات): يركز على شدة الألم الجسدي وتأثيره المستمر أثناء مختلف الوضعيات والأنشطة، مثل الألم أثناء الليل، والألم أثناء الوقوف، والجلوس، والمشي، وصعود السلالم، والألم المتواصل الذي لا يُحتمل.
  • التفاعلات الانفعالية (Emotional Reactions – 9 فقرات): يرصد الاضطرابات الوجدانية المرتبطة بالمرض، كالقلق، والاكتئاب، وفقدان السيطرة، وتقلب المزاج، والنزوع للبكاء، والشعور بالإحباط والتشاؤم، والإحساس بأن الشخص أصبح عبئاً على الآخرين.
  • النوم (Sleep – 5 فقرات): يستكشف وجود صعوبات في بدء النوم، والاستيقاظ المتكرر، والأرق، والاستيقاظ المبكر في الساعات الأولى، والاعتماد على المهدئات والمنومات، وتدني جودة النوم الإجمالية.
  • العزلة الاجتماعية (Social Isolation – 5 فقرات): يقيّم مدى شعور الفرد بالانفصال عن محيطه، وصعوبة التواصل مع الناس، والشعور بالوحدة، وغياب الدعم الاجتماعي أو الإحساس بعدم اكتراث الآخرين به.
  • القدرات البدنية والتنقل (Physical Mobility – 8 فقرات): يقيس القيود الإجرائية المفروضة على الحركة الميدانية والأنشطة الذاتية، مثل صعوبة ارتداء الملابس، والانحناء، والوصول إلى الأشياء، والوقوف لفترات طويلة، والمشي، وصعود ونزول الدرج، وصعوبة النهوض من الفراش.

الجزء الثاني: مجالات الحياة اليومية (7 فقرات)

يستعرض هذا الجزء تأثير المشكلات الصحية المسجلة في الجزء الأول على سبعة أنشطة حياتية وأدوار مجتمعية محورية تشمل: القدرة على ممارسة العمل المهني المأجور، أداء المهام والواجبات المنزلية، النشاط والمشاركات الاجتماعية، العلاقات الأسرية داخل المنزل، الوظيفة والحياة الجنسية، ممارسة الهوايات والاهتمامات الترفيهية، والاستمتاع بقضاء الإجازات والعطلات.

الإطار النظري

يستند ملف نوتنغهام الصحي إلى الإطار المفاهيمي الذي أرسته منظمة الصحة العالمية (WHO) في تعريفها الشامل للصحة، والتي لا تقتصر على “مجرد خلو الجسد من الأمراض أو العاهات، بل هي حالة من اكتمال السلامة البدنية والنفسية والاجتماعية”. كما يتأثر المقياس بالنماذج النظرية السوسيولوجية والسيكومترية التي تميز بين المفاهيم الطبية الحيوية المجردة وبين الخبرة الذاتية بالمرض (Illness Behavior).

من الناحية المنهجية، اعتمد بناء المقياس على مدخل ظاهراتي ونوعي معمق؛ حيث جُمعت فقرات المقياس في البداية من مئات المقابلات السريرية المفتوحة مع مرضى يعانون من أمراض مزمنة وحادة متعددة في مدينة نوتنغهام. قام الباحثون بتحليل استجابات المرضى وصياغة الفقرات باللغة العامية اليومية الدارجة للمرضى (Lay language) لضمان مطابقتها لخبرتهم المعاشة، بدلاً من استخدام المصطلحات الإكلينيكية المعقدة.

علاوة على ذلك، استند الفريق إلى نظرية القياس السيكوفيزيقي لـ لويس ليون ثيرستون (L. L. Thurstone)، وتحديداً “قانون الحكم المقارن” (Law of Comparative Judgment). استُخدم هذا الإجراء الرياضي لوزن كل فقرة داخل كل بعد؛ حيث طُلب من عينات واسعة من الأفراد الأصحاء والمرضى إجراء مقارنات زوجية بين مختلف الحالات المرضية لتحديد أوزان رقمية تعكس الشدة النسبية لكل عَرَض (مثلاً: عدم القدرة على المشي إطلاقاً يحمل وزناً أكبر بكثير من صعوبة الانحناء)، مما أضفى على المقياس صرامة سيكومترية استثنائية.

الصدق

خضع ملف نوتنغهام الصحي لاختبارات فاحصة ومكثفة لتقييم أوجه الصدق السيكومتري في بيئات ثقافية وسريرية متعددة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): نظراً لأن الفقرات اشتُقت مباشرة من المقابلات النوعية مع المرضى أنفسهم، فإن المقياس يمتلك صدق محتوى عالياً جداً؛ إذ تعبر الفقرات بدقة عن الإزعاج والضيق الحقيقي الذي يواجهه المريض في حياته.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات قوية وموجزة (تراوحت قيم r بين 0.60 و0.82) بين أبعاد NHP ومقاييس أخرى معيارية مثل استبيان المسح الصحي SF-36 ومقياس التأثير المرضي (Sickness Impact Profile – SIP). وعلى سبيل المثال، ارتبط بعد الألم في NHP ارتباطاً وثيقاً مع مقياس التماثل البصري للألم (VAS)، في حين أظهرت أبعاد الصحة البدنية ارتباطات ضعيفة أو منعدمة بالأبعاد الانفعالية، مما يبرهن على الصدق التمايزي للمقاييس الفرعية.
  • الصدق التلازمي والمعياري (Concurrent & Criterion-related Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بدقة إحصائية فائقة (p < 0.001) بين المجموعات السكانية المعافاة ومجموعات المرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وداء الانسداد الرئوي المزمن، وأمراض الشرايين التاجية، والسكتة الدماغية. كما ارتبطت الدرجات ارتباطاً ذا دلالة بمعدلات التردد على عيادات الرعاية الأولية ومعدلات الإجازات المرضية.
  • حساسية المقياس للتغير (Responsiveness to Change): برهن المقياس على حساسية عالية لرصد التغيرات الإكلينيكية الإيجابية عقب التدخلات الجراحية والعلاجية (مثل جراحات استبدال مفصل الورك والركبة)، مسجلاً حجوم تأثير (Effect Sizes) تجاوزت 0.80 في أبعاد الألم والتنقل الحركي.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية المطبقة عبر العقود الأربعة الماضية ثباتاً ممتازاً لمختلف أبعاد NHP:

  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات الكلاسيكية لـ Hunt وزملائها، تراوحت معاملات الارتباط بطريقة إعادة الاختبار (مع فاصل زمني بلغ من أسبوع إلى أسبوعين على مرضى مستقرين سريرياً) بين 0.77 و0.88 لجميع الأبعاد الستة. وكانت أعلى الدرجات لبعدي الألم (0.86) والتنقل الحركي (0.88)، بينما تراوحت في أبعاد الانفعال والنوم بين 0.77 و0.83، وهي مستويات استقرار ممتازة للمقاييس المعتمدة على تقارير المرضى الذاتية.
  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): على الرغم من أن المقياس يستخدم نظام ترجيح ترستوني ولا يعتمد تصميمه الأصلي كلياً على نموذج المتغير الكامن لليكرت، إلا أن معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) المحسوبة في دراسات التقييم المعاصرة أظهرت قيماً مقبولة إلى ممتازة: تراوحت قيم ألفا بين 0.71 و0.85 للألم، و0.65 إلى 0.81 للتفاعلات الانفعالية، و0.70 إلى 0.82 للقدرات البدنية، في حين تراوحت لبعد الطاقة والعزلة الاجتماعية حول 0.62 إلى 0.75 نظراً لمحدودية عدد الفقرات في هذين البعدين.

التحليل العاملي

خضعت البنية العاملية لملف نوتنغهام الصحي للعديد من أبحاث التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من اتساق الأبعاد المقترحة نظرياً:

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل (Varimax & Promax) وجود 6 عوامل رئيسية واضحة في الجزء الأول من المقياس، مفسرةً ما يزيد عن 54% إلى 63% من التباين الكلي في البيانات. أظهرت فقرات بعد “الألم” تشبعات عاملية قوية على عاملها الخاص تراوحت بين 0.62 و0.84، بينما تشبعت فقرات “القدرات البدنية والحركية” بقيم تراوحت بين 0.55 و0.79.

وفي دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) الحديثة، أظهر نموذج العوامل الستة المفترضة مطابقة جيدة للبيانات الإكلينيكية، حيث بلغت مؤشرات الملاءمة مستويات مقبولة قياسياً (CFI > 0.90, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06). كما أيدت تحليلات راش (Rasch Analysis) ونظرية الاستجابة للمفردة (IRT) ملاءمة نموذج القياس لمعظم الفقرات، مؤكدةً على أحادية البعد (Unidimensionality) لكل مقياس فرعي، مع وجود بعض الملاحظات المترية المتعلقة بتأثير السقف والأرضية (Floor and Ceiling Effects) في عينات المجتمع العام غير السريرية.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل منهجي للخصائص الإجرائية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) مصمم للمسوح السريرية والمجتمعية، ويصلح للإدارة الذاتية أو عبر المقابلة الشخصية.
  • الفئة المستهدفة: البالغون وكبار السن (من سن 18 عاماً فما فوق)، وخاصة مرضى الأمراض المزمنة والحادة في المستشفيات ومراكز التأهيل وممارسات الرعاية الصحية الأولية.
  • عدد الفقرات: 45 فقرة بالمجمل، موزعة على قسمين:
    • الجزء الأول: 38 فقرة موزعة على 6 مجالات صحية (الطاقة: 3، الألم: 8، التفاعلات الانفعالية: 9، النوم: 5، العزلة الاجتماعية: 5، القدرات البدنية والتنقل: 8).
    • الجزء الثاني: 7 فقرات تتناول المجالات الحياتية اليومية المتأثرة بالحالة الصحية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ثنائي القطبية (نعم / لا – Dichotomous: Yes / No).
  • نظام التصحيح وحساب الدرجات:
    • الجزء الأول: تُعطى كل فقرة وزناً ترستونياً محدداً (Thurstone weight). تُجمع أوزان الفقرات التي أجاب عنها المريض بـ “نعم” داخل كل بعد على حدة، بحيث تصبح الدرجة النهائية لكل بعد متراوحة بين 0 و100 نقطة. تعني الدرجة (0) خلو المريض التام من أي مشاكل صحية في ذلك البعد (أفضل صحة ممكنة)، بينما تعني الدرجة (100) إقرار المريض بجميع المشكلات الواردة في البعد (أسوأ حالة صحية). يمكن في بعض الدراسات التبسيطية حساب مجموع الإجابات بـ “نعم” بصورة غير موزونة.
    • الجزء الثاني: يُصحح بعدد الإجابات بـ “نعم” من 0 إلى 7، مشيراً إلى عدد مجالات الأنشطة الحياتية المتضررة بالحالة الصحية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة، إذ صيغت جميع الفقرات في اتجاه سلبي يمثل وجود خلل أو معاناة صحية؛ والإجابة بـ “نعم” تعبر دائماً عن وجود المشكلة.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر ملف نوتنغهام الصحي لأول مرة بشكل رسمي ومعياري في عام 1980 بواسطة الباحثين سونيا هانت وزملائها. تؤول حقوق التأليف والنشر الفكرية للأداة الأصلية إلى فريق البحث ومؤسسة Galen Research بالمملكة المتحدة.

المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية غير الربحية والرسائل الجامعية والمشاريع السريرية المستقلة، شريطة الالتزام بالاقتباس العلمي الدقيق للأوراق التأسيسية للمؤلفين. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، مثل التجارب السريرية الممولة من شركات الأدوية والمؤسسات الربحية، فيلزم الحصول على ترخيص رسمي مسبق وموافقة خطية من الجهات المالكة لحقوق المقياس (مثل Galen Research)، وقد تترتب على ذلك رسوم ترخيص تعتمد على طبيعة الدراسة ونطاقها.

المراجع

  • Hunt, S. M., McEwen, J., & McKenna, S. P. (1980). Measuring health status: A new tool for clinicians and epidemiologists. Journal of the Royal College of General Practitioners, 30(213), 221–226.
  • Hunt, S. M., McKenna, S. P., McEwen, J., Backett, E. M., Williams, J., & Papp, E. (1980). A quantitative approach to perceived health status: A validation study. Journal of Epidemiology & Community Health, 34(4), 281–286. https://doi.org/10.1136/jech.34.4.281
  • Hunt, S. M., McKenna, S. P., McEwen, J., Williams, J., & Papp, E. (1981). The Nottingham Health Profile: Subjective health status and medical consultations. Social Science & Medicine. Part A: Medical Sociology, 15(3), 221–229. https://doi.org/10.1016/0271-7123(81)90005-5
  • Hunt, S. M., McEwen, J., & McKenna, S. P. (1986). Measuring health status. Croom Helm.
  • McEwen, J. (1993). The Nottingham Health Profile. In S. R. Walker & R. M. Rosser (Eds.), Quality of life assessment: Key issues in the 1990s (pp. 111–130). Springer. https://doi.org/10.1007/978-94-011-2988-6_10
  • Passchier, J., & Erdman, R. A. M. (1993). De Nottingham Health Profile: Nederlandse handleiding. Swets & Zeitlinger.
  • Wiklund, I. (1990). The Nottingham Health Profile—A measure of health-related quality of life. Scandinavian Journal of Caring Sciences, 4(s2), 15–18.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Listed below are some problems that people may have in their daily life. Please read each statement carefully and answer YES if it applies to you at the present time, or NO if it does not apply to you.
Response Scale: Dichotomous (Yes / No)
Scoring / Reverse Items: Part I comprises 38 items across six dimensions: Energy (3 items), Pain (8 items), Emotional Reactions (9 items), Sleep (5 items), Social Isolation (5 items), and Physical Abilities/Mobility (8 items). Items in Part I are traditionally weighted using Thurstone paired comparison weights so that each subscale score ranges from 0 (no problems/best health) to 100 (all problems present/worst health), or scored using simple unweighted counts of 'Yes' responses. Part II contains 7 items assessing seven areas of daily living (work, looking after the home, social life, home life/family, sex life, interests/hobbies, holidays) scored simply as 0 to 7 indicating the number of affected domains.
1

Part I:
1

I'm tired all the time
2

I have pain at night
3

Things are getting me down
4

I have unbearable pain
5

I take a long time to get dressed
6

I take pills to help me sleep
7

I'm finding it hard to get on with people
8

I find it hard to look after myself
9

I have constantly bad pain
10

I'm unable to walk at all
11

I feel out of control
12

I'm completely worn out
13

I find it hard to stand for long
14

I find it hard to bend
15

I feel I am being a burden to people
16

I have trouble getting up and down stairs or steps
17

I have pain when I walk
18

Everything is an effort
19

I'm waking up in the early hours of the morning
20

I find it hard to reach for things
21

I have pain when I stand
22

I lose my temper easily these days
23

I sleep badly at night
24

I feel like crying
25

I have pain when going up and down stairs or steps
26

I wake up feeling depressed
27

I'm in pain when I'm sitting
28

I find it hard to get in and out of bed
29

I feel lonely
30

I'm in pain when I'm in bed
31

It takes me a long time to get to sleep
32

I feel that no one cares about me
33

I find it hard to get about
34

I soon run out of energy
35

I lie awake for most of the night
36

I feel there is nobody I am close to
37

I worry about things
38

I'm in constant pain
39

Part II (Does your present state of health cause problems with your…):
39

Job (i.e. paid employment)?
40

Looking after the home (e.g. cleaning, cooking, repairs)?
41

Social life (e.g. going out, seeing friends)?
42

Home life (i.e. relationships with people you live with)?
43

Sex life?
44

Interests and hobbies?
45

Holidays (e.g. going away)?
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). ملف نوتنغهام الصحي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/nottingham-health-profile/
looti, Mohammed. “ملف نوتنغهام الصحي.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/nottingham-health-profile/.
looti, Mohammed. “ملف نوتنغهام الصحي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/nottingham-health-profile/.