1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس اتجاهات الممرضين نحو فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز – النسخة الثانية (Nurses’ Attitudes About HIV/AIDS Scale—Version 2; NAAS) أحد أهم المقاييس النفسية والسلوكية المُطوّرة لقياس اتجاهات الكوادر التمريضية ومقدمي الرعاية الصحية نحو الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (PLWHA). طُوّرت هذه النسخة في عام 1997 على يد نخبة من الباحثين المتخصصين (Deborah Bray Preston وزملائها) كتحسين ومراجعة دقيقة للنسخة الأصلية التي ظهرت عام 1995. تهدف الأداة إلى تقييم الاتجاهات الفردية والمهنية المعقدة تجاه الفئات الأكثر عُرضة للإصابة بالفيروس، بالإضافة إلى فحص المخاوف الإكلينيكية المرتبطة بتقديم الرعاية المباشرة والقضايا الأخلاقية والاجتماعية والمهنية ذات الصلة.
يتألف المقياس من 45 فقرة موزعة على خمسة أبعاد رئيسية: بعد المثلية الجنسية (12 فقرة)، بعد النساء المصابات بالفيروس (4 فقرات)، بعد متعاطي المخدرات عبر الحقن الوريدي (9 فقرات)، بعد مخاوف الرعاية التمريضية (8 فقرات)، وبعد القضايا والاهتمامات الاجتماعية والمهنية (12 فقرة). تُقاس الاستجابات وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من 1 (أعارض بشدة) إلى 5 (أوافق بشدة)، مع وجود فقرات ذات تصحيح عكسي لضبط التحيز في الاستجابة. يتراوح المدى الكلي للدرجات بين 45 و225 درجة، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من التقبل، والتسامح، والاتجاهات الإيجابية الداعمة لمرضى الإيدز. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لأبعاده الفرعية بين 0.64 و0.95، مما يجعله أداة قياسية معتمدة في الأبحاث التمريضية، والدراسات النفسية الاجتماعية، وتقييم فاعلية البرامج التدريبية وممارسات الاحتياطات الوقائية القياسية في البيئات الاستشفائية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
اتجاهات التمريض، فيروس نقص المناعة البشرية، مرض الإيدز، القياس النفسي، وصمة العار الصحية، الرعاية التمريضية، الخصائص السيكومترية، سلوك الممارسة التمريضية، تعاطي المخدرات بالحقن، الاحتياطات القياسية.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير ومراجعة المقياس من قِبل فريق بحثي متعدد المراكز الأكاديمية الرائدة في الولايات المتحدة الأمريكية:
- ديبورا براي بريستون (Deborah Bray Preston, Ph.D., RN): أستاذة فخرية (Professor Emerita) في كلية التمريض بجامعة ولاية بنسلفانيا (The Pennsylvania State University)، المراسلة الرئيسية للمقياس (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- إيلين ويلسون يونغ (Elaine Wilson Young, Ph.D., RN): باحثة وأكاديمية في معهد معهد ماساتشوستس العام للمهن الصحية (MGH Institute of Health Professions)، بوسطن، ماساتشوستس.
- باتريشيا بارثالو كوخ (Patricia Barthalow Koch, Ph.D.): باحثة وأستاذة في الصحة الجنسية والسلوكية بجامعة ولاية بنسلفانيا (The Pennsylvania State University).
- إستير م. فورتي (Esther M. Forti, Ph.D.): باحثة في جامعة كارولاينا الجنوبية الطبية (Medical University of South Carolina).
4. الغرض / Purpose
نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس اتجاهات الممرضين نحو فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز – النسخة الثانية نتيجة التحديات الإكلينيكية والأخلاقية المعقدة التي واجهت المنظومات الصحية منذ انتشار جائحة متلازمة نقص المناعة المكتسب. لاحظ الباحثون أن جودة الرعاية التمريضية المقدمة للمرضى لا تتأثر بالمعارف الطبية فحسب، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالبنية الوجدانية والاتجاهات الضمنية والصريحة لدى الكادر التمريض. يؤدي الخوف من العدوى، مصحوباً بوصمة العار الاجتماعية المرتبطة بالفئات المعرضة للإصابة، إلى تجنب المرضى، أو تدني مستوى الرعاية، أو الامتناع غير المبرر عن أداء الواجب المهني.
تتمثل التطبيقات الرئيسية للمقياس فيما يلي:
- أداة مسحية ووصفية: استقصاء وتوصيف الاتجاهات المرتبطة بفيروس نقص المناعة/الإيدز عبر قطاعات تمريضية متنوعة ومقارنة الاتجاهات بين مختلف البيئات الجغرافية والمستويات التخصصية.
- نمذجة ممارسات التمريض: توفير إطار لقياس وبناء نماذج تفسيرية توضح كيفية انتقال الاتجاهات والمشاعر النفسية إلى ممارسات وسلوكيات فعلية أثناء التعامل مع المصابين.
- التنبؤ بنتائج الممارسة السريرية: يُستخدم المقياس للتنبؤ بدرجة التزام الممرضين بتطبيق الاحتياطات الوقائية القياسية (Standard Precautions) في بيئة العمل السريري؛ إذ أثبتت الدراسات أن الاتجاهات الإيجابية تترافق مع استخدام أكثر دقة ومهنية لإجراءات مكافحة العدوى بعيداً عن الذعر المفرط.
- تقييم الاحتياجات التعليمية: تحديد الفجوات المعرفية والاتجاهات السلبية مسبقاً قبل تصميم البرامج التعليمية المستمرة، مما يساعد مسؤولي التدريب في توجيه الموارد التثقيفية نحو الجوانب الأكثر حساسية.
- أداة تقييم قبلي وبعدي: قياس مدى التحول والتغير في الاتجاهات النفسية والمهنية للممرضين ومقدمي الرعاية الصحية بعد تلقيهم تدريبات متخصصة في فيروس نقص المناعة وحقوق المرضى.
- إمكانية التكييف مع تخصصات الرعاية الصحية الأخرى: على الرغم من تصميمه الأولي للتمريض، أوصى المؤلفون بإمكانية تكييفه وتطبيقه على الأطباء، والأخصائيين الاجتماعيين، والمرشدين الصحيين العاملين في البيئات الطبية.
5. البناء النفسي / Construct
يرتكز المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد للاتجاه النفسي نحو مرض الإيدز، حيث لا يتعامل مع الاتجاه بوصفه مفهوماً أحادياً مجرداً، بل يُحلله إلى عناصر معرفية وانفعالية وسلوكية تتقاطع مع الهويات الاجتماعية للفئات المصابة والمهام المهنية للممرض. تشمل هذه الأبعاد ما يلي:
1. بعد المثلية الجنسية (Homosexuality Subscale)
يضم 12 فقرة تقيس الاتجاهات الوجدانية والأخلاقية والاجتماعية نحو الرجال المثليين، الذين مثلوا في بداية الجائحة شريحة كبرى من المصابين في الدول الغربية. يعالج هذا البعد مشاعر الاشمئزاز، والأحكام الأخلاقية المستندة إلى الإثم أو الانحراف، والقبول بحقوقهم المدنية، وتقبل وجودهم في أدوار مجتمعية حيوية (كالتعليم أو العمل الديني). تعكس الدرجات المرتفعة فيه تقبلاً وتسامحاً خالياً من التحيّز الجنسي أو رهاب المثلية (Homophobia).
2. بعد النساء المصابات بالفيروس (Women with HIV Subscale)
يشتمل على 4 فقرات تركز على الاتجاهات نحو المرأة المصابة بالفيروس. يناقش هذا البعد استحقاق المرأة المصابة للخدمات الصحية والمساواة في الوصول إليها، بجانب قياس اللوم المجتمعي للضحية وفكرة استحقاق العقاب الناتج عن الإصابة، فضلاً عن الراحة النفسية للممرض عند رعاية امرأة إيجابية المصل.
3. بعد متعاطي المخدرات بالحقن الوريدي (IV Drug Abusers Subscale)
يتألف من 9 فقرات تتناول الاتجاهات نحو المدمنين الذين يستخدمون الحقن؛ وهي الفئة التي تواجه وصمة عار مزدوجة (Double Stigma) تجمع بين الإدمان والمرض المعدي. يقيس البعد تأييد برامج تقليل الضرر (مثل تزويد المدمنين بمحاقن مجانية)، ومستوى التعاطف باعتبارهم ضحايا للمجتمع مقابل الرغبة في حبسهم وحرمانهم من الرعاية المجانية والنفور الشخصي من وجودهم.
4. بعد مخاوف الرعاية التمريضية (Nursing Care Concerns Subscale)
يتكون من 8 فقرات تفحص القلق الإكلينيكي الشخصي المرتبط باحتمالية انتقال العدوى من المريض إلى الممرض أثناء تقديم الرعاية التمريضية اليومية، والخوف من التعامل مع مرض فتاك لا علاج شافٍ له، وتصور الفروق بين رعاية مريض الإيدز وغيره من مرضى الحالات الميؤوس منها (Palliative Care)، إضافة إلى الحاجة لمعرفة الحالة المصلية للمريض كشرط لتقديم الرعاية.
5. بعد القضايا الاجتماعية والمهنية (Social/Professional Issues Subscale)
يحتوي على 12 فقرة تغطي الأبعاد التشريعية والسياسات الصحية والأخلاقيات التمريضية العامة؛ مثل عزل المرضى وحجرهم صحياً، وحق الممرض في رفض تقديم الرعاية لمريض الإيدز، والسياسات الخاصة بالممرضين المصابين بالفيروس ومنعهم من الممارسة السريرية، وقوانين حماية حقوق المرضى من التمييز في السكن والتوظيف.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند المقياس إلى تلاقي عدد من النظريات السيكولوجية والاجتماعية الراسخة في علم النفس الصحي والتمريض:
نظرية الفعل المسبب ونظرية السلوك المخطط (Fishbein & Ajzen)
تنص نظرية الفعل المسبب (Theory of Reasoned Action) وتطويرها اللاحق بنظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior) على أن النية السلوكية هي المحدد المباشر للسلوك، وأن هذه النية تتشكل من خلال الاتجاهات تجاه السلوك والمعايير الذاتية وإدراك الضبط السلوكي. اعتمد مؤلفو المقياس على هذا المبدأ لافتراض أن الاتجاهات السلبية تجاه الفئات المصابة ومشاعر الخوف غير المبرر تُضعف الدافعية لتقديم رعاية تمريضية شاملة وتزيد من السلوكيات التمييزية وتؤثر سلباً على الالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية الرشيدة.
نظرية وصمة العار الاجتماعية (Erving Goffman)
استلهم الباحثون من أطروحات إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) حول الوصمة الاجتماعية (Stigma)، حيث يُصنف مرض الإيدز بوصفه وصمة تجمع بين التشويه الجسدي والانحراف الأخلاقي المتخيل، لكونه ارتبط بسلوكيات تصنفها المجتمعات التقليدية في خانة المحرمات أو الخروج عن القواعد السائدة (مثل الممارسات الجنسية المثلية وتعاطي المخدرات). انعكس ذلك على بناء فقرات المقياس من خلال فحص الوصمة الموجهة للأشخاص المصابين وتحليل مواقف اللوم الأخلاقي.
نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model)
أثّر نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model) في بناء بعد مخاوف الرعاية التمريضية؛ لا سيما فيما يتعلق بإدراك القابلية للإصابة (Perceived Susceptibility) وإدراك شدة المرض (Perceived Severity). فكلما ضخّم الممرض من إمكانية إصابته عبر الملامسة العرضية وربط المرض بفكرة غياب الشفاء، زادت مخاوفه وانعكست سلباً على درجة تقبله للمريض واستعداده لتوفير العناية التمريضية الحانية.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس NAAS—Version 2 لعمليات تقييم سيكومترية دقيقة أكدت تمتعه بمؤشرات صدق قوية ومتعددة:
- صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity): جرى التحقق من تمثيل الفقرات للمجالات الاتجاهية من خلال لجان من الخبراء في تمريض الصحة العامة، والطب الوقائي، وعلم النفس الاجتماعي، حيث نوقشت صياغة العبارات للتأكد من قدرتها على استثارة الاستجابات الصادقة والحد من الرغبة الاجتماعية.
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات التباين والعلاقات البينية ارتباط الأبعاد الفرعية بمحكات خارجية؛ حيث أظهر الممرضون الذين شاركوا في تدريبات سابقة عن الإيدز أو الذين احتكوا إكلينيكياً بمرضى الفيروس درجات تسامح أعلى ودلالات إحصائية تشير إلى انخفاض القلق ومشاعر النفور مقارنة بزملائهم الذين لم يتعاملوا مع هذه الحالات.
- الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): ارتبطت درجات بعد المثلية الجنسية ارتباطاً وثيقاً بمقاييس معيارية أخرى لرهاب المثلية (مثل مقياس هيريك للأبعاد الاتجاهية نحو المثليين)، بينما تمايزت أبعاد الرعاية التمريضية وارتبطت بمقاييس القلق المهني واستخدام الاحتياطات العامة، مما يثبت استقلالية الأبعاد وملاءمة النموذج النظري المعتمد.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات التطبيقية قدرة المقياس على التنبؤ بسلوكيات الكادر التمريضي في المواقف الإكلينيكية الحقيقية، خاصة فيما يتعلق بالاستخدام المتوازن لمعدات الحماية الشخصية وعدم رفض تقديم الخدمة للمرضى المحتاجين.
8. الثبات / Reliability
تم فحص الاتساق الداخلي لمقياس اتجاهات الممرضين نحو الإيدز – النسخة الثانية عبر حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) لجميع الأبعاد المكونة للأداة، وجاءت النتائج في العينات المعيارية كما يلي:
- بعد المثلية الجنسية (Homosexuality): حقق معامل ثبات ممتاز بلغ α = 0.95، وهو ما يعكس اتساقاً داخلياً فائقاً بين فقرات البعد الإثنتي عشرة.
- بعد القضايا والاهتمامات الاجتماعية والمهنية (Social/Professional Issues): بلغ معامل ألفا α = 0.82، مما يبرهن على ثبات عالٍ وموثوقية قوية للفقرات.
- بعد مخاوف الرعاية التمريضية (Nursing Care Concerns): سجل معامل ثبات مقداره α = 0.80، وهو مستوى مرتفع في القياس السيكومتري لمتغيرات القلق المهني.
- بعد متعاطي المخدرات عبر الحقن الوريدي (IV Drug Abusers): حقق معامل ألفا قدره α = 0.75، مما يشير إلى درجة ثبات جيدة جداً.
- بعد النساء المصابات بالفيروس (Women with HIV): حقق معامل ثبات بلغ α = 0.64؛ ويُعزى انخفاضه النسبي مقارنة بباقي الأبعاد إلى قلة عدد فقرات هذا البعد (4 فقرات فقط)، حيث يُعد هذا الرقم مقبولاً إحصائياً في المقاييس الفرعية القصيرة.
كما أظهرت دراسات إعادة الاختبار (Test-Retest) استقراراً زمنياً ملحوظاً في الدرجات عبر فترات زمنية فاصلة، مما يثبت ثبات البنية السيكومترية للمقياس وصلاحيته للاستخدام في الدراسات التتبعية والتقييمية.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أُجريت التحليلات العاملية الاستكشافية (Exploratory Factor Analysis) والتوكيدية (Confirmatory Factor Analysis) على بيانات العينات المعيارية لتحديد واستقرار البنية التحتية للمقياس:
- استخلاص العوامل: تم استخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) متبوعة بالتدوير المتعامد (Varimax Rotation)، مما أسفر عن دعم البنية خماسية العوامل التي تتوافق تماماً مع التقسيم النظري للأبعاد.
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): أظهرت غالبية الفقرات تشبعات جوهرية تجاوزت عتبة 0.40 على عواملها المستهدفة، مع وجود تشبعات مرتفعة جداً في بعد المثلية الجنسية قاربت 0.70 و0.80، وتمايز واضح يقلل من التداخل العاملي المتقاطع (Cross-loadings).
- تفسير التباين: فسرت العوامل الخمسة المستخلصة نسبة معتبرة من التباين الكلي في استجابات الممرضين، مما يدعم شمولية الأداة وقدرتها على استيعاب الجوانب الوجدانية والمهنية الشائكة للمرض دون إغفال أي مكون جوهري.
- التوصية المنهجية للمؤلفين: شدد الباحثون على ضرورة تطبيق المقياس كحزمة واحدة متكاملة (45 فقرة) وتجنب استخدام الأبعاد بشكل منفصل في الممارسات التشخيصية الشاملة، مع التوصية بترتيب الفقرات عشوائياً أثناء التطبيق لتقليل آثار التنميط الإدراكي وانحياز الإجابة.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي ورقي وقلمي (Paper-and-pencil test)، ومتاح أيضاً للتطبيق الرقمي والإلكتروني.
- الفئة المستهدفة: الممرضون والممرضات الممارسون، وطلاب كليات التمريض، مع إمكانية التكييف للكوادر الصحية الأخرى (الأطباء، الأخصائيين الاجتماعيين).
- عدد الفقرات: 45 فقرة.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من 1 إلى 5 على النحو التالي: (1 = أوافق بشدة، 2 = أوافق، 3 = لا أوافق ولا أعارض، 4 = أعارض، 5 = أعارض بشدة).
- زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس حوالي 20 دقيقة تقريباً.
- طريقة التصحيح والمدى الكلي: تُجمع درجات الفقرات بعد تعديل الدرجات المعكوسة، ليتراوح المجموع الكلي النهائي بين 45 و225 درجة. تشير الدرجات المرتفعة إلى قدر أكبر من التسامح، والتقبل، والاتجاهات الإيجابية تجاه مرضى الإيدز.
- قواعد تصحيح الفقرات المعكوسة (Reverse Scoring Rules):
- بعد المثلية الجنسية (Homosexuality): تُعكس درجات الفقرات: 2، 7، 11، و12.
- بعد النساء المصابات بالإيدز (Women with HIV): تُعكس درجات الفقرتين: 2 و3.
- بعد متعاطي المخدرات بالحقن (IV Drug Abusers): تُعكس درجات الفقرات: 3، 4، 5، و7.
- بعد مخاوف الرعاية التمريضية (Nursing Care Concerns): تُعكس درجات الفقرات: 1، 2، 6، 7، و8.
- بعد القضايا الاجتماعية والمهنية (Social/Professional Issues): تُعكس درجات الفقرات: 1، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11، و12.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
صدرت النسخة الثانية من المقياس رسمياً في عام 1997 كتحديث للنسخة التأسيسية التي نُشرت عام 1995 في مجلة AIDS Education and Prevention. الأداة مخصصة للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتقييمية غير التجارية. وتُعد حقوق الملكية الفكرية محفوظة للباحثة الرئيسية ديبورا براي بريستون والمؤلفين المشاركين، ويُتاح استخدامه للأغراض العلمية شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي. لمراسلة المؤلفة الرئيسية وطلب تصاريح الاستخدام أو الترجمة:
العنوان البريدي:
Deborah Bray Preston, Professor Emerita, The Pennsylvania State University,
3296 Shellers Bend, Unit 144, State College, PA 16801, USA.
البريد الإلكتروني: [email protected]
12. المراجع / References
- Preston, D. B., Young, E. W., Koch, P. B., & Forti, E. M. (1995). The Nurses’ Attitudes About AIDS Scale (NAAS): Development and psychometric analysis. AIDS Education and Prevention, 7(5), 443–454.
- Preston, D. B., Forti, E. M., Koch, P. B., & Young, E. W. (2000). Predicting health care providers’ willingness to treat HIV/AIDS patients in rural communities. The Journal of Rural Health, 16(1), 54–63. https://doi.org/10.1111/j.1748-0361.2000.tb00436.x
- Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
- Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Prentice-Hall.
- Herek, G. M. (1999). AIDS and stigma in the United States. American Behavioral Scientist, 42(7), 1106–1116. https://doi.org/10.1177/00027649921954787