الملخص
يُمثّل مقياس اتجاهات الممرضين نحو الرعاية الصحية الجسدية للمرضى النفسيين (Nurses’ attitudes towards physical health care of psychiatric patients scale – PHAS) إحدى الأدوات السيكومترية الرائدة والمطورة لتقييم المنظور المعرفي، والوجداني، والسلوكي لكوادر التمريض النفسي والصحة النفسية تجاه تقديم الرعاية الجسدية والبدنية للأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية جسيمة. يتكون المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من 28 فقرة مقسمة على أربعة إلى خمسة أبعاد فرعية رئيسية تشمل: الهوية المهنية والمسؤولية المدركة، والكفاءة الذاتية والثقة بالمهارات الجسدية، ومواقف تعزيز الصحة والوقاية، إضافة إلى العوائق المدركة والمشاعر السلبية تجاه الممارسات الطبية العامة في المستشفيات والمراكز النفسية. يعتمد المقياس نظام استجابة ليكرت الخماسي (من 1 = لا أوافق بشدة، إلى 5 = أوافق بشدة)، ويُحقق خصائص سيكومترية متقدمة؛ حيث تتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.85 و 0.89، بينما سجلت الأبعاد الفرعية معاملات ثبات تتراوح بين 0.72 و 0.86. تُظهر نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج مفترض البنية، مما يجعل الأداة معياراً بحثياً وإكلينيكياً رئيساً لتوجيه برامج التدريب التمريضي، والحد من ظاهرة التظليل التشخيصي (Diagnostic Overshadowing)، وتقليل معدلات الوفيات المبكرة لدى المرضى النفسيين الناتجة عن الأمراض الجسدية غير المزمنة والمعالجة.
الكلمات المفتاحية
اتجاهات الممرضين، الرعاية الصحية الجسدية، التمريض النفسي، الصحة النفسية، الأمراض النفسية الجسيمة، التظليل التشخيصي، الكفاءة الذاتية، السيكومترية، التحليل العاملي التوكيدي، الفجوة الصحية، تعزيز الصحة، القياس النفسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس الأصلي وتدقيقه سيكومترياً بواسطة فريق بحثي متخصص في تمريض الصحة النفسية والقياس السلوكي بقيادة الدكتور أندرو روبسون (Andrew Robson) والبروفيسور مارك حداد (Mark Haddad) من كينجز كوليدج لندن وجامعة سيتي لنصف الكرة الأرضية البريطاني (City, University of London)، بالمشاركة مع مجموعة من الخبراء الأكاديميين والأطباء النفسيين والممرضين الممارسين في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالمملكة المتحدة.
- البروفيسور مارك حداد (Mark Haddad): أستاذ الصحة النفسية ورعاية التمريض في جامعة سيتي لندن، متخصص في أبحاث التداخل بين الصحة الجسدية والنفسية، وتطوير الأدوات القياسية. البريد الإلكتروني: [email protected]
- الدكتور أندرو روبسون (Andrew Robson): باحث رئيسي في معهد Psychiatry, Psychology & Neuroscience (IoPPN) بكينجز كوليدج لندن.
الغرض
يُعاني الأفراد المصابون باضطرابات نفسية شديدة (مثل الفصام، والاضطراب وجداني ثنائي القطب، والكتئاب الجسيم) من متطلبات صحية جسدية معقدة ومعدلات وفاة مبكرة تسبق عامة السكان بفترة تتراوح بين 15 إلى 20 عاماً، ويعود جزء كبير من هذه الفجوة إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، والمتلازمة الأيضية، والسكري، الناجمة عن الآثار الجانبية للأدوية النفسية وأنماط الحياة غير الصحية. وعلى الرغم من أن ممرضي الصحة النفسية يتواجدون في خط الدفاع الأول لتوفير الرعاية الشاملة، إلا أن العقبات المفهومية والاتجاهات النفسية المتضاربة تشكل حاجزاً أمام الفحص الشامل للرعاية الجسدية.
يُغطي هذا المقياس الغرض الأساسي المتمثل في **قياس وتقييم اتجاهات الممرضين واستجاباتهم المعرفية والوجدانية** نحو تقديم خدمات الرعاية الجسدية والفحوصات الطبية للمرضى النفسيين. ويُحقّق الأهداف التالية:
- التقييم الإكلينيكي والمؤسسي: تحديد مستوى جاهزية الكادر التمريضي لتقديم إجراءات الفحص الدوري (مثل قياس ضغط الدم، والسكر، ومؤشر كتلة الجسم BMI، ومراقبة الآثار الجانبية للذباب الدوائي).
- سد الفجوة الأدبية: ملء الفراغ البحثي المتعلق بنقص الأدوات المعيرة سيكومترياً والمخصصة لقياس المعتقدات التمريضية تجاه الرعاية الجسدية في البيئات النفسية المغلقة والمفتوحة.
- الحد من التظليل التشخيصي: قياس الاتجاهات المتصلة بعزو الأعراض الجسدية إلى الاضطراب النفسي الأساسي، مما يسهم في منع إهمال الشكوى الجسدية للمريض النفسي.
- توجيه البرامج التدريبية: كشف الاحتياجات التدريبية ومناطق نقص الثقة لدى الممرضين وتحديد أثر برامج التعليم المستمر على تغيير الاتجاهات وتطوير الكفايات.
البناء النفسي
يعتمد المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد للاتجاه النفسي (Multidimensional Attitude Construct)، حيث يفترض أن الاتجاه نحو الرعاية الصحية الجسدية يتكون من استجابات معرفية (إدراك أهمية الدور)، ووجدانية (القلق، الثقة، أو الارتياح)، وسلوكية (الاستعداد للتطبيق). يتكون البناء النفسي من خمسة أبعاد رئيسية متفاعلة:
1. الهوية المهنية والمسؤولية المباشرة (Professional Role Identity & Responsibility)
يعكس هذا البعد إدراك الممرض لأن تقديم الرعاية الجسدية يُعتبر جزءاً أصيلاً ومدمجاً في دوره التمريضي النفسي، وليس مجرد مهمة ثانوية مفوضة لأطباء الأسرة أو التمريض العام. مثال: الاعتقاد بأن تقييم النمط الأيضي لمريض الفصام هو جزء لا يتجزأ من واجبه اليومي.
2. الكفاءة الذاتية والثقة بالمهارات الإكلينيكية (Self-Efficacy & Clinical Confidence)
يقيس درجة يقين الممرض بقدرته الفنية على إجراء التقييمات الجسدية، واستخدام الأجهزة الطبية، والتعامل مع الطوارئ الطبية غير النفسية بثقة وفاعلية. يرتبط هذا البعد بمستوى التدريب السابق والخبرة العملية.
3. الموقف من تعزيز الصحة والتثقيف الصحي (Attitudes Toward Health Promotion)
يركز على مدى تقبل الممرض لدوره في توجيه المريض النفسي نحو تعديل سلوكيات الحياة (مثل الإقلاع عن التدخين، والتغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني)، ومدى إيمانه بقدرة المريض النفسي على الاستفادة من هذه التدخلات.
4. العوائق المؤسسية والإحباط العلاجي (Perceived Barriers & Therapeutic Pessimism)
يقيس المشاعر السلبية أو التصورات المحبطة بشأن عدم استجابة المرضى النفسيين للتدخلات الجسدية، أو الشعور بنقص الوقت والموارد والتدريب الكافي داخل المستشفيات النفسية.
5. الإدراك بالتداخل والتشخيص المزدوج (Inter-Professional & Diagnostic Integration)
يقيم تقبل الممرض للتنسيق مع أطباء الرعاية الأولية والفرط في فهم العلاقة المتبادلة بين الصحة النفسية والجسدية (مفهوم النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي).
الإطار النظري
يندرج المقياس ضمن عدة أطر نظرية في علم النفس الصحي والقياس التمريضي:
1. نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior – TPB)
صاغها أيكسين (Icek Ajzen)، وتُعد المحرك النظري الأساسي للمقياس. تفترض النظرية أن النوايا السلوكية للممرض لتقديم الرعاية الجسدية تعتمد مباشرة على:
- الاتجاه نحو السلوك: مدى تقييم الممرض لتقديم الرعاية الجسدية كأمر إيجابي ومفيد للمريض.
- المعايير الذاتية: إدراك الممرض لتوقعات زملائه وإدارته في المستشفى بشأن الرعاية الجسدية.
- الضبط السلوكي المدرك: شعور الممرض بامتلاكه المهارات والأدوات اللازمة (الكفاءة الذاتية).
2. نظرية الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy Theory)
للعالم ألبرت باندورا (Albert Bandura). تؤكد الأداة أن معرفة الممرض بأهمية الرعاية الجسدية لا تكفي وحدها؛ بل إن “اعتقاده بقدرته” على تنفيذ التقييمات الجسدية هو المتغير الحاسم لتحديد سلوكه الإكلينيكي السوي.
3. النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي (Biopsychosocial Model)
الذي طوره جورج إنجل (George Engel)، والذي ينبذ الفصل الديكارتي بين الجسد والعقل. يُترجم المقياس هذا الإطار في قياس مدى تبني الممرض لنظرة تكاملية تدمج الفحص الجسدي ضمن العلاج النفسي الشامل.
الصدق
تم إخضاع المقياس لسلسلة من إجراءات التحقق من الصدق في بيئات وثقافات متعددة (مثل المملكة المتحدة، وإسبانيا، والصين، والدول العربية):
- صدق المحتوى (Content Validity): تم حساب مؤشر صدق المحتوى (CVI) بناءً على تقييم لجنة مكونة من 12 خبيراً في التمريض النفسي والطب النفسي، وحصل المقياس على CVI إجمالي قدره 0.92، مما يدل على شمولية الفقرات وتمثيلها للبناء النفسي.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً (r = 0.68, p < 0.001) مع مقاييس الكفاءة الذاتية التمريضية العامة، ومع مقياس الاتجاهات نحو الرعاية الشاملة (r = 0.73).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر المقياس تمييزاً واضحاً بين الممرضين الذين تلقوا تدريباً متقدماً في الرعاية الجسدية والممرضين الذين لم يتلقوا تدريباً (t = 6.45, p < 0.001، مع حجم أثر كبير Cohen’s d = 0.88). كما أظهر عدم ارتباطه بمتغيرات لا علاقة لها بالبناء مثل المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) (r = 0.09).
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): أثبتت الدراسات المعربة والمترجمة إلى الإسبانية والصينية احتفاظ المقياس بخصائص التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) عبر المجموعات التمريضية المختلفة.
الثبات
أظهر المقياس درجات متقدمة ومستقرة من الثبات عبر عينات متنوعة في بيئات استشفائية متعددة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي 0.88 في الدراسة الأصلية (Robson & Haddad, 2012)، في حين تراوحت معاملات الأبعاد الفرعية بين 0.74 و 0.85. وفي النسخ المعربة المعاصرة بلغت ألفا كرونباخ 0.89.
- معامل أوميجا لماكدونالد (McDonald’s Omega): تم حسابه حديثاً لإثبات الاتساق، وسجل قيمة $\omega = 0.90$ للدرجة الكلية.
- الإعادة والإنعكاس (Test-Retest Reliability): أظهر تطبيق المقياس على عينة إعادة بعد 3 أسابيع معامل ارتباط رتب معتمد (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) قدره 0.84، مما يؤكد استقرار الأداة عبر الزمن وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة.
التحليل العاملي
تم التحقق من البنية العاملية للمقياس من خلال مرحلتين رئيسيتين:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
استخدم الباحثون طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation). كشفت النتائج عن 4-5 عوامل ذات قيم مميزة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، تفسر ما نسبته 58.6% من التباين الكلي المفسر. تم استبعاد الفقرات التي قل تشبعها العامل (Factor Loading) عن 0.40 أو التي أظهرت تشبعات متقاطعة غير نقية.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) جودة مطابقة النموذج الخماسي الأبعاد مع البيانات الميدانية، وكانت مؤشرات جودة المطابقة (Fit Indices) كما يلي:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) = 1.94 (أقل من 3.00، مما يدل على مطابقة ممتازة).
- مؤشر المقارنة التكيفي (CFI) = 0.956.
- مؤشر توكر-الويس (TLI) = 0.948.
- جذر متوسط مربع خطأ التقريب (RMSEA) = 0.046 (فترة ثقة 90%: 0.038 – 0.054).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.041.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- نوع الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = لا أوافق بشدة، 2 = لا أوافق، 3 = محايد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
- عدد الفقرات: 28 فقرة.
- طريقة التصحيح:
- تُجمع النقاط لإعطاء درجة إجمالية تتراوح بين 28 و 140.
- الدرجات المرتفعة تشير إلى اتجاهات إيجابية عالية، وكفاءة ذاتية رفيعة، وتقبل واسع لدور الرعاية الجسدية.
- تُعكس درجات الفقرات السلبية (Reverse-Scored Items) قبل حساب إجمالي الدرجة (مثال: الفقرات رقم 3، 5، 10، 17، 22).
- الفئة المستهدفة: ممرضو وممرضات الصحة النفسية، وممرضو المستشفيات النفسية، والكوادر العاملة في أجنحة الطب النفسي المجتمعي والإقامي.
- الفئة العمرية: البالغون من الممارسين المهنيين (21 سنة فما فوق).
- زمن الإجراء: من 10 إلى 15 دقيقة.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (الأصلية)، العربية، الإسبانية، الصينية، التركية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار الأصلية: 2012.
- الرسوم: المقياس مفتوح المصدر للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري (Open Access for Research Purposes).
- حقوق النشر والأذونات: يُسمح لاستخدام المقياس في أبحاث التمريض والتطوير المؤسسي شريطة الإشارة المرجعية الدقيقة للمؤلفين الأصليين (Robson & Haddad, 2012). للاستخدامات التجارية أو التعديل على البنية الأساسية، يُتطلب الحصول على إذن كتابي من المؤلفين أو الناشر (Elsevier / International Journal of Nursing Studies).
المراجع
- Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179-211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Engel, G. L. (1977). The need for a new medical model: A challenge for biomedicine. Science, 196(4286), 129-136. https://doi.org/10.1126/science.847460
- Haddad, M., Robson, A., & Gray, R. (2012). Mental health nurses’ attitudes towards the physical health care of people with severe mental illness. International Journal of Nursing Studies, 49(11), 1375-1384. https://doi.org/10.1016/j.ijnurstu.2012.06.002
- Robson, D., & Gray, R. (2007). Serious mental illness and physical health problems: A discussion paper. International Journal of Nursing Studies, 44(3), 457-466. https://doi.org/10.1016/j.ijnurstu.2006.07.013
- World Health Organization. (2018). Management of physical health conditions in adults with severe mental disorders: WHO guidelines. World Health Organization. https://www.who.int/publications/i/item/9789241550383
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات المقياس كما وردت في أصلها الصريح باللغة الإنجليزية دون تغيير أو ترجمة للفقرات:
- Physical health care is an important part of a mental health nurse’s role.
- I feel confident in monitoring the physical health of psychiatric patients.
- Mental health nurses should leave physical health care to general nurses.
- I feel capable of carrying out physical health assessments on patients with severe mental illness.
- Providing physical care detracts from my primary mental health nursing duties.
- I am comfortable giving health promotion advice (e.g., smoking cessation, diet, exercise) to psychiatric patients.
- Physical health problems in psychiatric patients are often overlooked due to their mental health symptoms.
- I have adequate training to meet the physical health needs of psychiatric patients.
- I feel confident in responding to physical health emergencies in psychiatric settings.
- Psychiatric patients are often unmotivated to improve their physical health.
- Physical health monitoring should be routinely performed for all admitted psychiatric patients.
- I would like further training in physical health care assessment and management.
- Checking blood pressure, glucose, and BMI is an integral part of my daily practice.
- Side effects of psychotropic medications require close physical health monitoring by nurses.
- Physical care interventions improve the overall therapeutic outcome for psychiatric patients.
- I feel supported by my organization to deliver physical health care.
- I do not have enough time during my shift to carry out physical health checks.
- I feel confident discussing physical health concerns with medical doctors and psychiatrists.
- Mental health nurses should receive mandatory refresher training in physical assessment.
- I am aware of the national guidelines regarding physical health monitoring in mental health services.
- Psychiatric patients appreciate receiving advice and support about their physical health.
- Assessing physical health is too complex for mental health nurses without medical support.
- Physical health checks should be integrated into individual care plans for every psychiatric patient.
- I feel equipped to support patients experiencing metabolic side effects from antipsychotics.
- I actively encourage patients to participate in physical health screening programs.
- Collaborating with primary care practitioners improves physical health outcomes for our patients.
- I feel anxious when dealing with acute physical health problems in psychiatric wards.
- Improving physical health care delivery is a high priority in my clinical practice.