سلوك المستهلكعلم النفس السيبرانيمقاييس نفسية

الاتجاه نحو الاستمتاع بالشيء

دليل أكاديمي شامل لمقياس الاتجاه نحو الاستمتاع بالشيء (Object Enjoyment Attitude) للباحثين نيسفين وآخرين (2005)؛ يشمل البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو الاستمتاع بالشيء (Object Enjoyment Attitude) أداة سيكومترية دقيقة جرى تطويرها وتقنينها ضمن الأبحاث الرائدة في سلوك المستهلك وعلم النفس السيبراني من قبل الباحثين هيربيورن نيسفين (Herbjørn Nysveen)، وبير إيغيل بيدرسون (Per E. Pedersen)، وهيلغي ثوربيورنسن (Helge Thorbjørnsen) عام 2005. صُمم المقياس لرصد وقياس البعد اللذائذي (Hedonic Dimension) والتقييم العاطفي الإيجابي الذي يربطه الفرد باستخدام كائن، منتج، أو خدمة تكنولوجية معينة، وبالتحديد تطبيقات وخدمات الهواتف المحمولة والأنظمة التفاعلية الحديثة. يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بأسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale) المتدرج على سبع نقاط، حيث تتقابل الصفات المتناقضة لتقييم مستويات الترفيه، والسرور، والإثارة، والمرح.

أظهرت التحليلات السيكومترية المتقدمة تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي بين 0.88 و0.94 عبر بيئات تجريبية وتطبيقية متنوعة للخدمات الرقمية (مثل خدمات الرسائل التفاعلية، بوابات الدفع، الألعاب، وخدمات تحديد المواقع). كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أحادية البعد للبناء النفسي مع تشبعات عاملية مرتفعة تجاوزت 0.80 لجميع الفقرات، وتباين مفسر مستخلص (AVE) تخطى حاجز 0.70، مما يؤكد الصدق التقاربي والتمايزي للأداة وقدرتها الفائقة على التنبؤ بنوايا الاستخدام المستمر والسلوك الفعلي للأفراد.

2. الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو الاستمتاع، الدافع اللذائذي، التمايز الدلالي، تقبل التكنولوجيا، الخدمات المحمولة، السلوك التفاعلي، القيمة المدركة، علم النفس السيبراني، القياس النفسي، الرضا الانفعالي، نية الاستخدام.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في التسويق ونظم المعلومات السلوكية في النرويج:

  • هيربيورن نيسفين (Herbjørn Nysveen): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك في كلية النرويج لإدارة الأعمال (NHH Norwegian School of Economics)، قسم الإستراتيجية والإدارة، برغن، النرويج. متخصص في دراسات القنوات المتعددة ورقمنة الخدمات وسلوك مستخدمي التكنولوجيا المتنقلة. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • بير إيغيل بيدرسون (Per E. Pedersen): أستاذ نظم المعلومات وإدارة التكنولوجيا في جامعة غرب النرويج للعلوم التطبيقية (Western Norway University of Applied Sciences – HVL)، قسم إدارة الأعمال، برغن، النرويج. باحث بارز في تبني التجارة الإلكترونية وخدمات الاتصالات المتنقلة. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • هيلغي ثوربيورنسن (Helge Thorbjørnsen): أستاذ التسويق وعلم النفس الاقتصادي في كلية النرويج لإدارة الأعمال (NHH)، ومدير مركز أبحاث الابتكار الخدمي (CSI). تركز أبحاثه على تجربة المستخدم، الآليات الانفعالية، والتعديل السلوكي في البيئات الرقمية. البريد الإلكتروني: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس الاتجاه نحو الاستمتاع بالشيء إلى قياس الحالة الانفعالية والوجدانية التقييمية التي يُسقطها المستهلك أو المستخدم على كائن استهلاكي أو تقني (Object)، وتحديداً مدى إدراك الفرد للشيء باعتباره مصدراً للمتعة الشخصية، والتسلية، والراحة النفسية، والمرح الذاتي. يُعد هذا القياس ضرورياً لفك الارتباط المنهجي بين المنفعة الأداتية الإجرائية (Utilitarian Value)—التي تهيمن تقليدياً على نماذج تقبل التقنية مثل نموذج قبول التكنولوجيا (TAM)—وبين القيمة اللذائذية الجوهرية (Intrinsic Hedonic Motivation) التي تقود السلوك البشري بصورة لاواعية في البيئات المعاصرة.

تتعدد التطبيقات البحثية والعملية للمقياس؛ ففي السياق البحثي الأكاديمي، يُستخدم كمتغير وسيط حاسم (Mediating Variable) يربط بين خصائص التصميم والواجهة الرقمية (UI/UX) وبين النوايا السلوكية مثل الاستخدام الفعلي، وإعادة الزيارة، والتوصية الإيجابية (Word-of-Mouth). أما في السياقات التطبيقية والتقييمية، يُمكّن المقياس مطوري النظم والواجهات ومصممي الخدمات التفاعلية من تشخيص الثغرات الشعورية في منتجاتهم، وتحديد ما إذا كان عزوف المستخدمين يعود إلى جفاف التجربة وانعدام الجاذبية العاطفية رغم كفاءتها الوظيفية.

يمتد الاستخدام النظري للمقياس إلى اختبار فرضيات التمايز بين أنواع الخدمات؛ حيث أظهرت الدراسات التأسيسية أن الخدمات الترفيهية والتواصلية تتأثر بنحو حاسم بالاتجاه نحو الاستمتاع، في حين تظل الخدمات الإجرائية (كالخدمات المصرفية) محكومة جزئياً بهذا البعد عندما تتنافس التطبيقات على كسب ولاء المستخدم وتقليل الإجهاد الإدراكي (Cognitive Load) المرتبط بالمهام الروتينية المعقدة.

5. البناء النفسي

يندرج البناء النفسي لهذا المقياس تحت مفهوم الاتجاه اللذائذي الخاص بالموضوع (Object-Specific Hedonic Attitude)، وهو بنية انفعالية مركبة تعبر عن الاستجابة الوجدانية المتكاملة الناتجة عن التفاعل المباشر أو المتوقع مع المثير المستهدف. يتأسس هذا البناء على أربعة مرتكزات مفاهيمية مترابطة تمثل أبعاد التقييم الانفعالي الإيجابي:

  • التسلية والترفيه (Entertaining vs. Not entertaining): يعكس هذا المكون قدرة الكائن أو الخدمة على الاستحواذ على انتباه المستخدم وإشغاله بمحتوى أو تفاعل يبعث على التسلية ويبدد مشاعر الضجر، مما يحفز حالة من الاندماج المعرفي الإيجابي.
  • السرور والارتياح النفسي (Pleasant vs. Unpleasant): يمثل التقييم الوجداني الأساسي (Core Affect) للتجربة، حيث يقيس مستوى المشاعر الإيجابية الهادئة والمريحة التي يولدها التفاعل مع النظام، والابتعاد عن التوتر أو الانزعاج أو التنافر المعرفي.
  • الإثارة والشغف (Exciting vs. Boring): يقيس مستوى التيقظ الانفعالي (Emotional Arousal) والتحدي الممتع الذي يوفره الكائن، وهو ما يرتبط بحالات التدفق النفسي (Flow State) التي تكسر رتابة الروتين اليومي للفرد.
  • المرح والبهجة (Fun vs. Dull): يجسد الإحساس باللعب والابتهاج العفوي؛ فالكائن لا يُنظر إليه كأداة جامدة لإنجاز مهمة، بل كشريك تفاعلي يضفي مسحة من البهجة والجاذبية الذاتية المستمرة.

تتكامل هذه المرتكزات الأربعة لتشكل اتجاهاً كلياً متجانساً (Unidimensional Latent Construct). فعلى خلاف الاتجاهات المعرفية التقييمية التي تركز على الفائدة والكفاءة والدقة، يعمل اتجاه الاستمتاع كنظام تقييم فوري وعفوي يحدد الجاذبية النفسية للمثير ومدى رغبة الفرد في الانغماس فيه لذاته دون انتظار مكافأة خارجية ملموسة.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى تقاطع نظري رصين يجمع بين نظرية الدافعية الذاتية والخارجية (Self-Determination Theory) لكل من ريان وديسي (Deci & Ryan)، وأدبيات الاستهلاك اللذائذي (Hedonic Consumption) التي رسخها هولبروك وهيرشمان (Holbrook & Hirschman, 1982)، إضافة إلى امتدادات نموذج قبول التكنولوجيا (TAM) الذي وسعه ديفيس وفينكاتيش لدمج المتعة المدركة (Perceived Enjoyment).

تؤكد نظرية الاستهلاك اللذائذي أن استجابة الأفراد للمنتجات لا تقتصر على الحسابات العقلانية للمدخلات والمخرجات، بل تتضمن تدفقاً مستمراً من الخيالات والمشاعر والمرح (Fantasies, Feelings, and Fun). وعند تطبيق هذه الرؤية على التكنولوجيا الرقمية والخدمات المحمولة بواسطة نيسفين وزملائه (2005)، برزت الحاجة إلى صياغة أداة قياس تلتقط التقييم السريع المباشر للأصل التكنولوجي ككائن لذائذي متكامل.

من الناحية المنهجية، استلهم المؤلفون أسلوب التمايز الدلالي من النموذج التقييمي الكلاسيكي لتشارلز أوسغود (Charles E. Osgood)، حيث وُجد أن وضع أزواج صفات متقابلة يعزل ردود الفعل الانفعالية التلقائية بدقة أعلى من عبارات ليكرت التقليدية التي قد تدفع المستجيب للتفكير المنطقي التبريري. وقد وجهت هذه النظرية صياغة الفقرات الأربع لتغطي طيفاً متوازناً يجمع بين قطبي التقييم (Valence) والتيقظ (Arousal)، مما يجعل المقياس ممثلاً بدقة للبنية الوجدانية المستهدفة.

7. الصدق

خضع مقياس الاتجاه نحو الاستمتاع بالشيء لعمليات تحقق صارمة من الصدق السيكومترية في الدراسة التأسيسية التي أجراها نيسفين وبيدرسون وثوربيورنسن (Nysveen et al., 2005)، وكذلك في العديد من الدراسات اللاحقة عبر سياقات تقنية متعددة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي انطباق البيانات بصورة ممتازة مع النموذج الأحادي المفترض، مع مؤشرات ملاءمة مرتفعة تجاوزت الحدود المعيارية: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96، ومؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.95، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055، مما يشير إلى تطابق هيكلي متين للبناء النفسي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): تم تأكيد الصدق التقاربي من خلال تحقيق متوسط تباين مستخلص (Average Variance Extracted – AVE) تراوح بين 0.72 و0.81 عبر عينات الدراسة، وهو أعلى بكثير من الحد الأدنى الموصى به إحصائياً (0.50). كما كانت جميع معاملات المسار للأوزان العاملية دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): باستخدام معيار فورنل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)، تبين أن الجذر التربيعي للتباين المستخلص (AVE) لكل بعد فاق ارتباطات هذا البعد بأي متغيرات كامنة أخرى في النموذج مثل: الفائدة المدركة (Perceived Usefulness)، وسهولة الاستخدام (Perceived Ease of Use)، والتعبير عن الذات (Expressiveness). كما أكدت مصفوفات الارتباط عدم وجود تداخل مفاهيمي مع الاتجاهات المعرفية الأداتية.
  • الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بنوايا الاستخدام الفعلي للخدمات الرقمية؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.45 و0.68، وأظهرت نماذج المعادلات البنائية (SEM) أن اتجاه الاستمتاع شكل متنبئاً رئيساً بنوايا الاستخدام خصوصاً في خدمات الألعاب والرسائل التفاعلية (بأوزان انحدارية معيارية وصلت إلى β = 0.42، p < 0.01).

8. الثبات

بينت الفحوص الإحصائية المتكررة تمتع المقياس بدرجات استقرار واتساق داخلي استثنائية عبر بيئات تجريبية وتطبيقية شملت آلاف المشاركين:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): سجل المقياس قيماً فائقة لمعامل ألفا كرونباخ (α)؛ ففي الدراسة الأصلية (Nysveen et al., 2005)، تراوحت قيم α بين 0.89 و0.93 عبر أربع عينات فرعية لخدمات محمولة متنوعة. وفي دراسات التحقق المستقلة في بيئات برمجية أحدث، ظلت القيم مستقرة في نطاق 0.88 إلى 0.94.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت مؤشرات الثبات المركب للبناء الكامن قيماً تراوحت بين 0.91 و0.95، مما يعزز الثقة في خلو القياس من أخطاء العشوائية ويعكس التلاحم الوثيق بين فقرات المقياس الأربع.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة على فترات زمنية فاصلة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين 0.78 و0.84، مما يؤكد أن المقياس يلتقط اتجاهاً تقييمياً ثابتاً نسبياً نحو الشيء وليس مجرد استثارة انفعالية عابرة أو ومضة شعورية لحظية.

9. التحليل العاملي

أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية معمقة للتحقق من بنيته الهندسية السيكومترية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسة والتدوير المتعامد (Varimax) تشبع جميع الفقرات الأربع على عامل عام واحد فقط كامن، حيث استأثر هذا العامل المنفرد بنسبة تباين كلي مفسر تراوحت بين 74.5% و82.3%، مع قيم جذر كامن (Eigenvalue) تجاوزت 3.1، ودون ظهور أي عوامل ثانوية متمايزة (حيث لم تتجاوز الجذور الكامنة للعوامل الأخرى حاجز 0.45).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة البنية الأحادية، وسجلت معاملات التشبع المعيارية (Standardized Factor Loadings) للفقرات قيماً بالغة القوة على البعد المستهدف كما هو موضح أدناه:

  • الفقرة الأولى (Not entertaining – Entertaining): تشبع عاملي يتراوح بين 0.82 و0.89.
  • الفقرة الثانية (Unpleasant – Pleasant): تشبع عاملي يتراوح بين 0.80 و0.87.
  • الفقرة الثالثة (Boring – Exciting): تشبع عاملي يتراوح بين 0.86 و0.92.
  • الفقرة الرابعة (Dull – Fun): تشبع عاملي يتراوح بين 0.85 و0.91.

كانت جميع التشبعات دالة إحصائياً عند مستوى دلالة صارم (p < 0.001)، مع تسجيل بواقي تباين منخفضة للغاية للفقرات، وتلاشي التباينات المشتركة للأخطاء، مما يثبت استقلالية البناء ونقاءه القياسي.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) مبني على التمايز الدلالي.
  • تنسيق المقياس: مقياس تمايز دلالي مكون من سبع نقاط (7-point semantic differential scale) يمتد من (1) إلى (7) بين قطبين من الصفات المتضادة.
  • عدد الفقرات: أربع فقرات متقابلة دلالياً (4 semantic differential pairs).
  • مقياس الاستجابة: 7-point semantic differential scale (1 to 7). حيث يمثل الرقم (1) القطب السلبي تماماً، ويمثل الرقم (7) القطب الإيجابي تماماً، بينما يمثل الرقم (4) نقطة الحياد الوجداني.
  • طريقة التصحيح: يتم استخراج الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الأربع (Sum of items / 4). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الاتجاه الإيجابي نحو الاستمتاع بالشيء والقيمة اللذائذية المدركة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في الترتيب المباشر الموحد، فالأقطاب السلبية تقع جهة اليسار (الدرجة 1) والأقطاب الإيجابية تقع جهة اليمين (الدرجة 7). وإذا عُكست أقطاب أي زوج في نماذج استبيانية لمنع انحياز الاستجابة النمطية، يجب إعادة ترميزها برمجياً قبل التحليل.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقة ودقيقتين نظراً لفرط إيجاز الأداة ووضوحها البصري المباشر.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2005.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس الأصلي منشور في دورية علمية مرموقة صادرة عن أكاديمية علوم التسويق ومملوكة لدار النشر سبرنجر (Springer / Academy of Marketing Science).
  • شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري وأطروحات الدراسات العليا شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للدراسة التأسيسية المنشورة بواسطة الباحثين نيسفين وبيدرسون وثوربيورنسن (2005). يتطلب الاستخدام التجاري الربحي أو الدمج في منصات استشارية مدفوعة الرجوع لدار النشر أو المؤلفين للحصول على الترخيص المناسب.

12. المراجع

  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Holbrook, M. B., & Hirschman, E. C. (1982). The experiential aspects of consumption: Consumer fantasies, feelings, and fun. Journal of Consumer Research, 9(2), 132–140. https://doi.org/10.1086/208906
  • Nysveen, H., Pedersen, P. E., & Thorbjørnsen, H. (2005). Intentions to use mobile services: Antecedents and cross-service comparisons. Journal of the Academy of Marketing Science, 33(3), 330–346. https://doi.org/10.1177/0092070305276149
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The Measurement of Meaning. University of Illinois Press.
  • Venkatesh, V. (2000). Determinants of perceived ease of use: Integrating control, intrinsic motivation, and emotion into the technology acceptance model. Information Systems Research, 11(4), 342–365. https://doi.org/10.1287/isre.11.4.342.11872

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential scale (1 to 7)

  1. Not entertaining – Entertaining
  2. Unpleasant – Pleasant
  3. Boring – Exciting
  4. Dull – Fun

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). الاتجاه نحو الاستمتاع بالشيء. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/object-enjoyment-attitude-scale/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الاستمتاع بالشيء.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/object-enjoyment-attitude-scale/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الاستمتاع بالشيء.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/object-enjoyment-attitude-scale/.