القياس والتقويم التربويعلم النفس التنظيمي والمهني

مخزون تقييم الثقافة التنظيمية

يُعد مخزون تقييم الثقافة التنظيمية (Steinhoff & Owens, 1988) أداة سيكومترية نوعية متقدمة تعتمد على التحليل الاستعاري لدراسة الثقافة المدرسية وتصنيفها إلى أربعة أنماط ظاهرية كبرى.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مخزون تقييم الثقافة التنظيمية (Organizational Culture Assessment Inventory – OCAI)، الذي طوره الباحثان كارل ر. شتاينهوف (Carl R. Steinhoff) وروبت ج. أوينز (Robert G. Owens) عام 1988، أداة سيكومترية وتشخيصية نوعية-كمية متقدمة تستهدف استكشاف وفهم وتحليل الثقافة التنظيمية داخل المؤسسات التعليمية والتربوية. يعتمد المقياس على مدخل التحليل الاستعاري (Metaphorical Analysis) لسبر أغوار الافتراضات الأساسية والأنماط السلوكية الكامنة التي تشكل الوعي الجمعي للعاملين في البيئة المدرسية. يتألف الإطار التصنيفي للمقياس من ستة أبعاد جوهرية تشمل: تاريخ المنظمة، والقيم والمعتقدات الوظيفية، والأساطير والقصص التأسيسية، والمعايير الثقافية غير المكتوبة، والتقاليد والطقوس، وأخيرًا الأبطال والرموز الإنسانية الملهمة. تسفر الاستجابات التحليلية للأداة عن تصنيف المؤسسة ضمن أربعة أنماط ظاهرية ثقافية كبرى (Cultural Phenotypes): نمط “الأسرة” (The Family)، ونمط “الأزمنة الحديثة” أو الآلة (Modern Times)، ونمط “الكباريه” أو المسرح الاستعراضي (The Cabaret)، ونمط “متجر الرعب الصغير” (The Little Shop of Horrors). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية رصينة من حيث صدق المحتوى، وصدق البناء المبرهن عليه عبر الاتفاق بين المقيمين واستقرار التصنيف الظاهري، والاتساق الإيكولوجي المستمد من الميدان التربوي، مما يجعله أداة محورية في بحوث الإدارة التعليمية، والتشخيص المؤسسي، وإدارة التغيير الاستراتيجي.

الكلمات المفتاحية

الثقافة التنظيمية, مخزون تقييم الثقافة التنظيمية, شتاينهوف وأوينز, الاستعارات التنظيمية, المناخ المدرسي, التحليل الاستعاري, الأنماط الظاهرية الثقافية, القيادة التربوية, السلوك التنظيمي, التشخيص المؤسسي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قِبل باحثَين رائدَين في حقل القيادة التربوية والإدارة المدرسية في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • كارل ر. شتاينهوف (Carl R. Steinhoff): أستاذ فخري في الإدارة التربوية والسياسات التعليمية، عُرف بإسهاماته البارزة في دراسة المناخ التنظيمي وتطبيقات النظريات السيكولوجية والأنثروبولوجية في تحليل المنظمات المدرسية، وعمل في جامعات أمريكية بارزة منها جامعة نيويورك (New York University).
  • روبرت ج. أوينز (Robert G. Owens): أستاذ متفرغ في القيادة والعلوم السلوكية التطبيقية، مؤلف أحد أشهر المراجع التأسيسية في علم الاجتماع التربوي وهو كتاب Organizational Behavior in Education، وقدم أطروحات ثورية حول التفاعل الرمزي والتصورات الذهنية لدى القادة والمعلمين.

الغرض

تم تصميم مخزون تقييم الثقافة التنظيمية لتقديم استجابة منهجية وعميقة للتحديات التي واجهت المقاييس الكمية المغلقة التقليدية في رصد الأبعاد غير الملموسة للحياة المدرسية. يهدف المقياس إلى تحقيق جملة من الأغراض البحثية والتطبيقية، من أبرزها:

  • الكشف عن الافتراضات الضمنية: اختراق المظاهر السطحية والقوانين الرسمية للمؤسسة للوصول إلى شبكة المعتقدات والافتراضات الأساسية التي تحكم تصرفات الكادر التعليمي والإداري فعليًا.
  • التشخيص الإكلينيكي للتنظيم المدرسي: تشخيص بؤر التوتر والصراع، وحالات الاغتراب الوظيفي، وتفسير أسباب مقاومة التجديد التربوي، لا سيما في البيئات التي تتصف بالعزلة والضغوط النفسية.
  • دعم بحوث الإصلاح المدرسي: تزويد المشرفين والباحثين بأداة تحليلية نوعية تمكنهم من التنبؤ بمدى جاهزية المدرسة لتبني برامج التحسين والتطوير القيادي.
  • تمكين القادة من الوعي الذاتي: مساعدة مديري المدارس وصناع القرار على إدراك الصورة الذهنية الرمزية المنعكسة عن أسلوب قيادتهم عبر عيون مرؤوسيهم ومجتمعهم المحلي.

يتيح المقياس الانتقال من مجرد قياس “الرضا الوظيفي” الظاهري إلى سبر كنه “الهوية التنظيمية” التي تشكل جوهر الوجود المؤسسي، مما يوفر منصة انطلاق لإعادة هندسة الثقافة المدرسية نحو بيئة متعلمة وداعمة للنمو النفسي والأكاديمي.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمخزون شتاينهوف وأوينز على ستة أبعاد بنيوية، تتضافر لتفرز في نهاية المطاف أربعة أنماط ظاهرية ثقافية (Phenotypes):

أولاً: الأبعاد التصنيفية الستة (Structural Taxonomy)

  1. تاريخ المنظمة (History of the Organization): الأحداث التاريخية المحورية، والتحولات الجوهرية، والأزمات السابقة التي تركت بصمة لا تمحى في وجدان المدرسة وصاغت شخصيتها المعاصرة.
  2. القيم والمعتقدات الوظيفية (Values and Beliefs): الفارق الجوهري بين القيم الرسمية المعلنة في اللوائح والكتيبات، والقيم الوظيفية الحقيقية المعمول بها في الغرف الصفية وغرف المعلمين.
  3. الأساطير والقصص (Myths and Stories): الروايات الشفهية والطرائف والقصص التأسيسية التي يتداولها القدامى لنقل الخبرات وتلقين الوافدين الجدد الكيفية الواقعية لتسيير الأمور.
  4. المعايير الثقافية غير المكتوبة (Cultural Norms): التوقعات السلوكية غير المصرح بها رسميًا ولكنها ملزمة اجتماعيًا لضمان القبول والتوافق داخل الجماعة المدرسية وتجنب الصدامات.
  5. التقاليد والطقوس والاحتفالات (Traditions, Rituals, and Ceremonies): العادات اليومية أو الدورية غير الرسمية، مثل جلسات القهوة الصباحية، واللقاءات الاجتماعية العفوية التي تعزز الروابط غير الرسمية.
  6. الأبطال والرموز (Heroes and Heroines): الشخصيات التاريخية أو الحالية التي تحظى بالتبجيل والتقدير الاستثنائي في ذاكرة المدرسة لكونها تجسد المثل الأعلى للسلوك المهني.

ثانيًا: الأنماط الظاهرية الثقافية الأربعة (Cultural Phenotypes)

تتكامل الأبعاد الستة لتكشف عن أحد الأنماط الثقافية السائدة:

  • نمط الأسرة (The Family): يرى المنتسبون المدرسة كبيت دافئ أو فريق متماسك. يُنظر إلى المدير بوصفه والدًا راعيًا، أو أخًا كبيرًا، أو موجهًا داعمًا (Coach)، حيث تسود علاقات التكافل والدعم النفسي المتبادل.
  • نمط الأزمنة الحديثة / الآلة (Modern Times): تُشبه المدرسة بآلة بالغة الدقة والتعقيد، أو خلية نحل دؤوبة، أو آلة سياسية وبيروقراطية صارمة. التركيز ينصب على الكفاءة، والإجراءات، والإنتاجية، وتقليل الهدر، مع غياب نسبي للدفء الإنساني.
  • نمط الكباريه / العرض المسرحي (The Cabaret): تُفهم المدرسة كمسرح استعراضي، أو سيرك، أو وليمة حافلة، أو باليه متقن التصميم يؤديه ممثلون بارعون يحظون بالتقدير والتصفيق، حيث يكون الأداء العلني والإبهار الصوري هو المحرك الأساسي.
  • نمط متجر الرعب الصغير (The Little Shop of Horrors): بيئة عمل تتسم بعدم القدرة على التنبؤ، وتوتر دائم يشبه أجواء باريس إبان الثورة الفرنسية. يعيش المعلمون حياة معزولة نفسيًا ومهنيًا، مع ندرة التفاعل الاجتماعي الإيجابي وسيادة مشاعر الخوف والريبة.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى رافدين نظريين عميقين في حقل العلوم السلوكية والنظرية التنظيمية:

1. نموذج إدغار شاين (Edgar Schein) للثقافة التنظيمية: يعتبر شاين أن الثقافة التنظيمية تتألف من ثلاثة مستويات: المظاهر المادية والمصنوعات (Artifacts)، والقيم المتبناة رسميًا (Espoused Values)، والافتراضات الضمنية الأساسية (Basic Underlying Assumptions). يفترض أوينز وشتاينهوف أن الوصول إلى المستوى الثالث (الافتراضات الأساسية) يستحيل أن يتم بدقة عبر أسئلة الاستبانة التقريرية المغلقة، لأن الأفراد أنفسهم قد لا يعون تلك الافتراضات بشكل منطوق، مما يستلزم استخدام تقنيات غير مباشرة لاستدعائها إلى مستوى الوعي.

2. نظرية الاستعارات التنظيمية لغاريث مورغان (Gareth Morgan): في كتابه الرائد Images of Organization (1986)، برهن مورغان على أن إدراك البشر للمنظمات يتشكل أساسًا عبر الاستعارات الذهنية (Metaphors). الاستعارة ليست مجرد زينة لغوية، بل هي جهاز معرفي (Cognitive Device) يقوم بنقل سمات مجال مألوف إلى مجال تنظيمي معقد، مما يسمح بتلخيص الواقع المدرسي المكثف في رمز دلالي واحد يختزل منظومة القيم بأكملها.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة من إجراءات التحقق من الصدق المنهجي بنوعيه النوعي والكمي:

  • صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity): تم تحكيم محاور التصنيف الستة بواسطة لجان متخصصة في القيادة التربوية والسلوك التنظيمي في جامعات أمريكية عدة، للتأكد من شموليتها لجميع العناصر المكونة للثقافة المدرسية كما أقرتها الأدبيات الأنثروبولوجية.
  • الصدق التباعدي والتقاربي (Convergent & Discriminant Validity): أظهرت الدراسات الميدانية قدرة استثنائية للمقياس على التمييز بين المدارس ذات المناخ الإيجابي والمدارس المتعثرة؛ حيث تقاطعت نتائج نمط “الأسرة” بقوة إيجابية مع مقاييس الدعم المؤسسي ومؤشرات الانفتاح القيادي (مثل مقياس OCDQ لهوي وكلوفر)، بينما ارتبط نمط “متجر الرعب الصغير” ارتباطًا تباعديًا قويًا مع مقاييس الفاعلية المدرسية والرضا الوظيفي.
  • الصدق الإيكولوجي والمصداقية النوعية (Ecological Validity & Credibility): تم تأكيد موثوقية الأنماط المستخرجة عبر منهجية التثليث (Triangulation) بمطابقة الاستعارات الناتجة مع الملاحظات الميدانية المباشرة والمقابلات الإثنوغرافية المتعمقة في المدارس المفحوصة.

الثبات

نظرًا لطبيعة المقياس كأداة تشخيصية ونوعية تعتمد على تصنيف الاستعارات، ركزت دراسات الثبات على المقاييس المعيارية للاتساق بين المقيمين واستقرار التصنيف:

  • معامل الاتفاق بين المصححين (Inter-Rater Reliability): تم إخضاع الاستعارات المكتوبة من قِبل المفحوصين للترميز المستقل من قِبل باحثين مدربين، وأسفرت النتائج عن معامل توافق كابا (Cohen’s Kappa) تراوح بين 0.84 و 0.91 عبر مختلف العينات، مما يشير إلى درجة موثوقية بالغة الارتفاع في فرز الاستعارات ضمن الأنماط الظاهرية الأربعة.
  • الثبات الزمني والاستقرار (Stability over Time): أظهرت دراسات التتبع الميداني في المدارس التي حافظت على استقرار قيادتها وطواقمها ثباتًا عاليًا في التصنيف النمطي عبر فترات زمنية فاصلة بلغت عامًا دراسيًا كاملًا، في حين انعكست التغيرات الجذرية في القيادة بسرعة ودقة على تحول الأنماط الاستعارية للمستجيبين.

التحليل العاملي وتصنيف الأنماط

على الرغم من الطبيعة البنائية التحليلية للمقياس، فقد وظفت الدراسات اللاحقة أساليب التحليل العنقودي (Cluster Analysis) وتحليل المكونات التوافقية لتحليل البنية العاملية للمفاهيم المنبثقة عن استجابات المعلمين:

  • أكدت نتائج التحليل تمايز أربعة تجمعات عنقودية منفصلة ومستقلة إحصائيًا تطابقت تمامًا مع النماذج الظاهرية (Phenotypes) التي صاغها شتاينهوف وأوينز.
  • تشبعت مفردات الدعم، والاهتمام، والرعاية الأبوية بقوة على العامل الأول (نمط الأسرة) بنسب تشبع جاوزت 0.78.
  • تشبعت مفردات الانضباط الميكانيكي، والروتين، والبيروقراطية، وخلايا النحل على العامل الثاني (نمط الآلة/الأزمنة الحديثة) بتشبعات زادت عن 0.72.
  • أفرزت استعارات التكلف، والمظهرية، والمسرحية عاملاً ثالثًا متميزًا بوضوح (الكباريه).
  • شكلت مفردات العزلة، والشك، والرعب اليومي عاملاً رابعًا متماسكًا وحاد التباين (متجر الرعب الصغير).

أداة القياس

تتضمن مواصفات أداة القياس الجوانب التالية:

  • نوع المقياس: استبانة مسحية مفتوحة وموجهة لإنتاج الاستعارات التحليلية (Qualitative-Metaphorical Survey).
  • تنسيق الأداة: تتكون من جزأين رئيسيين؛ الجزء الأول يشمل 6 أسئلة وصفية سردية تفكك الأبعاد الهيكلية للثقافة المدرسية، يليه الجزء الثاني الذي يطلب من المستجيب تكثيف تلك الأوصاف في استعارات محددة (المدرسة، المدير، المعلم النموذجي، الطالب، المجتمع المحلي)، ومقارنتها باستعارات للمدرسة المثالية.
  • أسلوب الاستجابة: كتابة فقرات وصفية متبوعة بإكمال جمل استعارية مفتوحة مع تعليل سبب اختيار الاستعارة.
  • التصحيح وفرز النتائج: يُستخدم نظام تصنيف نوعي ومصفوفات ترميز متخصصة (Metaphor Coding Framework) تُصنف الاستعارة وفق الكلمات المفتاحية والسياق الدلالي إلى واحد من الأنماط الثقافية الأربعة الأساسية، أو تحديد ما إذا كانت المنظمة تعاني من انقسام هجين في هويتها الثقافية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم تدشين النسخة الأولى من المقياس عام 1988 في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للبحوث التعليمية (AERA)، ثم تم تأطيرها نظريًا ونشرها موسعًا عام 1989 في مجلة Journal of Educational Administration. تُعد الأداة متاحة للأغراض البحثية والتعليمية غير التجارية مع اشتراط العزو الأكاديمي الدقيق للمؤلفين الأصليين (Steinhoff & Owens). أما الاستخدامات الاستشارية والتجارية الواسعة للشركات والمؤسسات الخاصة فتخضع لترخيص خاص من جهات النشر وحقوق الملكية الفكرية للأدبيات المرجعية لأوينز.

المراجع

  • Morgan, G. (1986). Images of organization. SAGE Publications.
  • Owens, R. G. (1995). Organizational behavior in education (5th ed.). Allyn and Bacon.
  • Owens, R. G., & Steinhoff, C. R. (1989). Towards a theory of organizational culture. Journal of Educational Administration, 27(3), 6–16. https://doi.org/10.1108/EUM0000000002462
  • Schein, E. H. (1985). Organizational culture and leadership: A dynamic view. Jossey-Bass.
  • Steinhoff, C. R., & Owens, R. G. (1988). The Organizational Culture Inventory: A metaphorical analysis of organizational culture in educational settings. Paper presented at the Annual Meeting of the American Educational Research Association (AERA), New Orleans, LA.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
  1. The Family—Approximately one-third of the respondents referred to their schools as the family, home, team, or The principal was described as a parent (strong or weak), nurturer, friend, sibling, or coach.
  2. Modern Times—Many respondents described their schools using the metaphor of the machine. They were described as well-oiled machines, political machines, beehives of activity, or rust
  3. The Cabaret—Some respondents described their schools as a circus, a broadway show, a banquet, or a well-choreo- graphed ballet performed by well-appreciated
  4. The Little Shop of Horrors—A small percentage described their school as unpredictable, tension-filled nightmares having the characteristics of Paris during the French Revolution. Teachers in these schools lead isolated lives; there is little social

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مخزون تقييم الثقافة التنظيمية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/organizational-culture-assessment-inventory-steinhoff-owens/
looti, Mohammed. “مخزون تقييم الثقافة التنظيمية.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/organizational-culture-assessment-inventory-steinhoff-owens/.
looti, Mohammed. “مخزون تقييم الثقافة التنظيمية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/organizational-culture-assessment-inventory-steinhoff-owens/.