الملخص
يُمثّل مقياس أكسفورد للركبة (Oxford Knee Score – OKS) إحدى الركائز القياسية السيكومترية والكلينيمترية المرموقة عالمياً والمُصممة خصيصاً كأداة قياس تقرير ذاتي مُبلّغ عنها من قِبل المريض (Patient-Reported Outcome Measure – PROM). طُوّر المقياس عام 1998 في جامعة أكسفورد بواسطة جيل داوسون وفريقها البحثي، بهدف تقييم النتائج الوظيفية ومستوى الألم لدى المرضى الخاضعين لجراحة استبدال مفصل الركبة بالكامل (Total Knee Arthroplasty – TKA)، إضافة إلى تتبّع التدهور السريري لمرضى الفصال العظمي أو الخشونة المفصلية (Osteoarthritis). يتألف المقياس من 12 فقرة نوعية موجزة وموجهة، تُغطي أداء المريض وخبرته الحسية والوظيفية خلال الأسابيع الأربعة السابقة للتطبيق. تتوزع هذه الفقرات لقياس بُعدين جوهريين متداخلين: بُعد شدة وتواتر الألم المفصلي (Pain Dimension)، وبُعد الأداء والقصور الوظيفي الحركي (Functional Disability Dimension). يُجاب عن كل فقرة باستخدام سلم ليكرت خماسي النقاط؛ حيث اعتمد النظام الأصلي درجات تتراوح من 1 إلى 5 بمجموع كلي يمتد بين 12 و60 درجة، بينما اعتمد التعديل المعياري الحديث لعام 2007 درجات من 0 إلى 4، بمجموع كلي يتراوح من 0 إلى 48 درجة، حيث تُمثل الدرجة 48 النتيجة السريرية الفضلى وغياب الأعراض. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية واللغوية المختلفة؛ إذ يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.87 و0.93، ومعامل ثبات إعادة الاختبار عبر فترات زمنية محددة يتجاوز 0.90، مع استجابة سريرية فائقة (Responsiveness) تُبرزها حجوم أثر قياسية تتخطى 1.5 بعد التدخلات الجراحية.
الكلمات المفتاحية
مقياس أكسفورد للركبة، تقييم مخرجات المرضى، استبدال مفصل الركبة، الفصال العظمي، القصور الوظيفي، ألم الركبة، القياسات السيكومترية، الصدق البنائي، الثبات، الكلينيمترية، جراحة العظام، التأهيل الحركي.
المؤلفون
طُوّر المقياس في المملكة المتحدة ضمن تعاون أكاديمي وإكلينيكي متعدد التخصصات في جامعة أكسفورد:
- جيل داوسون (Jill Dawson): أستاذة الوبائيات السريرية وتقييم الخدمات الصحية، قسم الصحة العامة، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة.
- راي فيتزباتريك (Ray Fitzpatrick): أستاذ الصحة العامة والرعاية الأولية، قسم الصحة العامة، جامعة أكسفورد.
- أندرو كار (Andrew Carr): أستاذ جراحة العظام، قسم نوفيلد لجراحة العظام والروماتيزم والعلوم العضلية الهيكلية (NDORMS)، جامعة أكسفورد.
- ديفيد موراي (David Murray): أستاذ جراحة العظام الاستشارية، قسم نوفيلد لجراحة العظام والروماتيزم والعلوم العضلية الهيكلية، مستشفى نوفيلد للعظام، جامعة أكسفورد.
- دانيال هافركامب (Daniel Haverkamp): قاد فريق تعريب وتكييف النسخة الهولندية القياسية لعام 2005، قسم جراحة العظام، المركز الأكاديمي الطبي، أمستردام، هولندا.
تتم إدارة حقوق الملكية الفكرية والتراخيص السريرية والأكاديمية للمقياس عبر مؤسسة الابتكار بجامعة أكسفورد (Oxford University Innovation – Clinical Outcomes).
الغرض
يخدم مقياس أكسفورد للركبة مجموعة من الأغراض الحيوية في الحقلين السريري والبحثي، حيث صُمم ليكون أداة تقييم نوعية، موثوقة، ومختصرة تركز بالدرجة الأولى على المنظور الشخصي والذاتي للمريض دون الاعتماد الحصري على الفحوصات التصويرية كالأشعة السينية أو التقييمات البيوميكانيكية الموضوعية التي قد لا تعكس بدقة المعاناة الحقيقية أو جودة الحياة اليومية.
التطبيقات الإكلينيكية
يُستخدم المقياس في الممارسة العيادية الروتينية لطب وجراحة العظام والتأهيل الطبي بهدف:
- تقييم خط الأساس (Baseline Assessment): تحديد الدرجة الدقيقة للقصور الوظيفي وشدة الألم قبل اتخاذ القرار الجراحي بإجراء استبدال مفصل الركبة، مما يسهم في فرز الحالات بحسب الحاجة السريرية الماسة.
- المتابعة الطولية بعد الجراحة (Longitudinal Monitoring): رصد مسار التعافي والتأهيل الحركي لدى المرضى في فترات زمنية متعاقبة (مثل 6 أشهر، سنة، 5 سنوات، و10 سنوات)، والكشف المبكر عن أي تراجع مفاجئ قد يشير إلى فشل الزرعة الصناعية أو حدوث ارتخاء ميكانيكي (Aseptic Loosening).
- تسهيل اتخاذ القرارات المشتركة: تمكين الممارس الصحي والمريض من مناقشة النتائج المتوقعة بموضوعية بناءً على الدرجات المحققة، مما يدعم الامتثال العلاجي ويزيد من الرضا العام.
التطبيقات البحثية واقتصاديات الصحة
في الأبحاث الطبية، يمثل مقياس أكسفورد للركبة المعيار الذهبي الأساسي (Primary Endpoint) في التجارب السريرية العشوائية الموزعة بالشواهد (RCTs) التي تقارن بين التقنيات الجراحية المختلفة، كالمقارنة بين استبدال الركبة الجزئي (Unicompartmental) والكامل، أو اختبار تصاميم المفاصل الصناعية ومواد تثبيتها. كما يُعد المقياس ركيزة محورية في السجلات الوطنية للمفاصل (National Joint Registries)، مثل السجل الوطني للمفاصل في إنجلترا وويلز، لدراسة فعالية التدخلات وتكلفة سنوات العمر المصححة بجودة الحياة (QALYs).
البناء النفسي
يعالج مقياس أكسفورد للركبة ظاهرتين متكاملتين تقعان في صميم الاضطرابات العضلية الهيكلية المزمنة: الإدراك الحسي للألم، والتقييد الحركي والسلوكي الناجم عنه. يُعرف البناء النفسي-الحركي هنا بأنه حصيلة التفاعل المعقد بين العطب التشريحي في مفصل الركبة والقدرة التكيفية للمريض على إدارة أنشطة الحياة اليومية (Activities of Daily Living – ADLs).
1. بُعد الألم وتأثيره الحسي والنفسي (Pain Construct)
لا يقتصر قياس الألم في هذا البناء على الشدة الخام، بل يتناول نمط تواتر الألم وسياقه الزمني وتأثيره الانفعالي والمعيشي. تشمل المظاهر المقاسة ضمن هذا البعد:
- الألم المعتاد العام: تقييم مستوى الانزعاج الدائم الذي يرافق الفرد خلال نشاطه الاعتيادي (الفقرة 1).
- الألم الليلي وأثره على النوم: يرتبط الألم أثناء الاستلقاء ليلاً بخلل فيزيولوجي ونفسي جسيم، حيث يمثل مؤشراً متقدماً على تفاقم الالتهاب المفصلي وانخفاض العتبة الحسية (الفقرة 8).
- ألم الاستثارة والنهوض: الألم الحاد المرتبط ببدء الحركة بعد فترة من الجلوس وثبات المفصل، مثل النهوض بعد تناول الوجبة (الفقرة 5).
- التداخل مع أداء العمل والواجبات المنزلية: مدى تعطيل الألم للمهام المنتجة داخل المنزل وخارجه، وهو مؤشر على العبء النفسي والاجتماعي للداء (الفقرة 9).
2. بُعد الأداء الحركي والقيود الوظيفية (Physical Function Construct)
يعكس هذا البعد القيود الحركية الموضوعية التي يختبرها المريض في المحيط البيئي والاجتماعي، ويتضمن مستويات متدرجة من المتطلبات البيوميكانيكية:
- العناية الذاتية الأساسية: القدرة على الاغتسال والتجفيف الشامل للجسد (الفقرة 2)، وهو مؤشر على المرونة ومدى الحركة وثني الجذع والمفصل.
- التنقل والانتقال المكاني: الدخول والخروج من المركبات أو استخدام وسائل النقل العام (الفقرة 3)، والتي تتطلب عطف المفصل بزوايا حادة وثباتاً حركياً عالياً.
- التحمل الحركي والمسافة المقطوعة: الوقت أو المسافة الممكن قطعها سيراً على الأقدام قبل ظهور الألم الشديد (الفقرة 4).
- المهام الوظيفية المتقدمة والإجهادية: النزول على الدرج (الفقرة 12) والركوع على الركبتين والنهوض مجدداً (الفقرة 7)، وهي أنشطة تتطلب أقصى درجات الثبات العضلي وقوة العضلة رباعية الرؤوس.
- الأمان الحركي والخلل الميكانيكي: الشعور بـ “خيانة المفصل” أو الانهيار المفاجئ للركبة (Giving Way) (الفقرة 10)، والعرج الحركي أثناء المشي (الفقرة 6)، والتسوق المستقل (الفقرة 11).
الإطار النظري
يستند مقياس أكسفورد للركبة إلى أسس نظرية متينة مستمدة من تلاقي النموذج البيونفسي اجتماعي (Biopsychosocial Model) الذي أسسه جورج إنجل (George Engel) مع التصنيف الدولي لتأدية الوظائف والعجز والصحة (ICF) المعتمد من منظمة الصحة العالمية.
في النماذج الطبية الحيوية التقليدية، كان يُنظر إلى خشونة الركبة من زاوية ميكانيكية بحتة؛ حيث يُربط حجم التلف الغضروفي الظاهر شعاعياً بمستوى العجز مباشرة. غير أن الدراسات الوبائية أثبتت وجود انفصال ملحوظ بين الموجودات الشعاعية ومستوى المعاناة الفردية. ومن هنا، انطلقت مدرسة أكسفورد بقيادة فيتزباتريك وداوسون لتطبيق مبادئ القياس الإكلينيكي (Clinimetrics) التي وضع معالمها ألفان فاينستاين (Alvan Feinstein)، والتي تركز على تصميم أدوات تترجم المشاعر والأعراض السريرية المعقدة إلى مقاييس كمية دقيقة تتسم بالشفافية والمركزية حول المريض.
وفقاً لإطار منظمة الصحة العالمية، يُميز النموذج بين ثلاثة مستويات:
- الخلل في بنية الجسم ووظيفته (Impairment): ويشمل تنكس الغضروف والألم المفصلي الحاد.
- محدودية النشاط (Activity Limitation): وتتمثل في صعوبة صعود الدرج، السير لمسافات، والنهوض من المقعد.
- قيود المشاركة (Participation Restriction): وتتمثل في العجز عن التسوق المستقل، ممارسة العمل، والاندماج الاجتماعي.
صُممت فقرات المقياس بعناية لتعكس الانتقال السلس من تقييم الخلل الحسي الداخلي إلى قيود الأنشطة والمشاركة الاجتماعية، مما يجعل المقياس أداة قياس بنائية متكاملة تشمل الأبعاد النفسية والجسدية والوظيفية لحياة الفرد اليومية.
الصدق
خضع مقياس أكسفورد للركبة لعمليات تدقيق سيكومترية صارمة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الصدق بمختلف أشكاله عبر عينات ضخمة شملت آلاف المرضى في بريطانيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، وآسيا.
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم استنباط فقرات المقياس الاثنتي عشرة من خلال مقابلات نوعية معمقة مع مرضى مصابين بخشونة المفصل وخاضعين للجراحة، بالتعاون مع جراحي العظام وأخصائيي العلاج الطبيعي. تم تنقيح العبارات لتكون واضحة، وخالية من المصطلحات الطبية المبهمة، وقابلة للإكمال الذاتي في أقل من خمس دقائق دون مساعدة فنية، مما يمنحها صدقاً ظاهرياً ومحتوياً استثنائياً.
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات قوية ومطردة بين درجة مقياس أكسفورد للركبة والمقاييس السريرية الأخرى المعترف بها:
- ارتباط موجب مرتفع مع مقياس ومبروك ومكماستر لخشونة المفاصل (WOMAC Index)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.73 و0.85 في بُعدي الألم والأداء الوظيفي.
- ارتباط قوي مع مقاييس جودة الحياة الصحية العامة، وتحديداً المسح الصحي القصير (SF-36)، حيث بلغت معاملات الارتباط مع البعد الوظيفي الجسدي (Physical Functioning – PF) ومعيار الألم الجسدي (Bodily Pain – BP) قيماً تتراوح بين r = 0.65 و r = 0.78.
- ارتباط متوسط إلى قوي مع التقييمات الإكلينيكية التي يجريها الجراح، مثل مقياس جمعية الركبة الأمريكية (Knee Society Score – KSS)، بمقدار r = 0.58 إلى 0.68.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة عالية على التمييز؛ إذ كانت ارتباطاته بالأبعاد غير الحركية والنفسية البحتة في مقياس SF-36 (مثل الصحة النفسية العامة والمظهر العاطفي) ضعيفة إلى معتدلة (r = 0.20 إلى 0.35)، مما يدل على أن المقياس يقيس تحديداً العجز العضلي الهيكلي والألم المرتبط بالركبة، وليس الضيق النفسي العام.
الحساسية للتغير والاستجابة السريرية (Responsiveness)
يتميز المقياس بقدرة استثنائية على رصد التحسن السريري بعد التدخل الجراحي. أظهرت الحسابات الإحصائية أن حجم الأثر المعياري (Effect Size) ومتوسط الاستجابة المعيارية (Standardized Response Mean – SRM) يتجاوزان عادة 1.50 بعد 6 إلى 12 شهراً من استبدال المفصل، وهي قيم تصنف ضمن الحجوم الكبيرة جداً وفق معايير الإحصاء الحيوي، متفوقة على العديد من الأدوات العامة والمتخصصة الأخرى.
الثبات
يمتلك مقياس أكسفورد للركبة استقراراً واتساقاً إحصائياً ممتازاً وفق ما أظهرته مختلف الدراسات السيكومترية المستعرضة والطولية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت حسابات معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً تتراوح بين 0.87 و0.93 في مختلف التقييمات القبلية والبعدية للجراحة، وهي قيم تدل على تماسك فقرات المقياس دون وجود حشو أو تكرار فائض عن الحاجة (Redundancy). كما تراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.52 و0.78 لجميع الفقرات، مما يثبت مساهمة كل بند بصورة متوازنة في البناء العام.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في دراسات الاستقرار الزمني التي طُبق فيها المقياس مرتين على مرضى مستقرين سريرياً بفاصل زمني يتراوح بين 48 ساعة إلى أسبوعين، تراوح معامل الارتباط داخل الفئات (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) بين 0.89 و0.96، مما يبرهن على مناعة المقياس ضد تقلبات القياس العشوائية وثبات درجاته عند ثبات الحالة السريرية.
الخطأ المعياري للقياس والتغير الحقيقي الأصغر
يُقدر الخطأ المعياري للقياس (Standard Error of Measurement – SEM) بحوالي 2.0 إلى 2.5 نقطة على السلم المعياري الحديث (0-48). وبناءً عليه، يبلغ أصغر تغير قابل للكشف (Smallest Detectable Change – SDC) على المستوى الفردي ما يقارب 5.0 إلى 6.0 نقاط. كما حُدد الفارق الإكلينيكي الأدنى ذو الدلالة (Minimal Clinically Important Difference – MCID) عند 5 نقاط تقريباً، مما يمنح الممارس السريري عتبة إحصائية دقيقة للحكم على جدوى التدخل الجراحي أو التأهيلي لدى المريض.
التحليل العاملي
أثارت البنية العاملية لمقياس أكسفورد للركبة نقاشات سيكومترية معمقة في الأدبيات المتخصصة، حيث دار الجدل بين أحادية البعد (Unidimensionality) مقابل ثنائية البعد المتشابكة (Bi-dimensionality).
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
أظهرت دراسات التحليل الاستكشافي المعتمدة على تدوير العوامل (Varimax & Promax Rotations) بزوغ عاملين رئيسيين يفسران ما يزيد عن 60% من التباين الكلي في البيانات:
- العامل الأول (الأداء الوظيفي والحركي): يتشبع بقوة على الفقرات المرتبطة بأنشطة النقل والحركة، مثل المشي، صعود الدرج، التسوق، وارتداء الملابس (تشبعات عاملية تراوحت بين 0.60 و0.85).
- العامل الثاني (الألم والانزعاج المفصلي): يتشبع بقوة على الفقرات المعنية بالألم الليلي، الألم المعتاد، والألم أثناء الوقوف أو العمل (تشبعات تراوحت بين 0.58 و0.88).
ورغم ظهور هذين العاملين بوضوح، إلا أن الارتباط البيني بين العاملين كان مرتفعاً للغاية (r > 0.70)، مما يشير إلى وجود عامل عام كامن يقف خلفهما.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) ونظرية الاستجابة للمفردة (IRT)
أكدت تحليلات CFA ونماذج المعادلة البنائية تفوق نموذج العامل العام من الدرجة الثانية (Second-Order Factor Model) أو نموذج البعد المفرد المهيمن، محققة مؤشرات مطابقة ممتازة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95
- مؤشر تاكر-لويس (TLI) > 0.94
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.06
علاوة على ذلك، أظهرت تحليلات راش الحديثة (Rasch Analysis) أن فقرات المقياس تنتظم بنجاح على متصل متدرج الصعوبة (Continuum of Severity)، مما يبرر سيكومترياً دمج الدرجات وحساب مجموع كلي أحادي البعد يعبر بدقة عن صحة مفصل الركبة ككل.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة تضمن سهولة التطبيق والدقة الحسابية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Administered Patient-Reported Outcome Measure).
- الفئة المستهدفة: البالغون وكبار السن الذين يعانون من مشاكل مفصل الركبة، وتحديداً الخاضعين لجراحة استبدال المفصل أو المصابين بالفصال العظمي.
- التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يتكون من 12 فقرة نوعية سهلة الإكمال، ويستغرق من 3 إلى 5 دقائق.
- الإطار الزمني للتقييم: يُطلب من المريض تقييم حالته خلال الأسابيع الأربعة الماضية.
- مقياس الاستجابة الأصلي (1998): سلم ليكرت خماسي النقاط يُصحح من 1 (الأفضل / غياب الصعوبة) إلى 5 (الأسوأ / صعوبة قصوى)، بمجموع درجات يتراوح من 12 (الحالة المثلى) إلى 60 (أسوأ حالة ممكنة).
- مقياس الاستجابة الحديث والمعتمد دولياً (Murray et al., 2007): سلم ليكرت خماسي النقاط يُصحح من 0 (أشد الأعراض / قيود قصوى) إلى 4 (لا توجد أعراض / أداء وظيفي مثالي). ينتج عنه مجموع كلي يتراوح من 0 إلى 48:
- الدرجة 0: تمثل أشد حالات العجز والألم الشديد (Worst Outcome).
- الدرجة 48: تمثل أفضل نتيجة ممكنة، مع سلامة الحركة وغياب الألم (Best Outcome).
- تفسير النتائج السريرية (وفق نظام 0 – 48):
- من 0 إلى 19: خشونة شديدة أو عجز جسيم؛ يشير إلى حاجة سريرية ماسة لتدخل جراحي أو علاج مكثف.
- من 20 إلى 29: عجز وألم معتدل إلى شديد؛ قد يستدعي تدخلاً جراحياً أو علاجات تحفظية متقدمة.
- من 30 إلى 39: عجز خفيف إلى معتدل؛ يمكن إدارته غالباً بالوسائل التحفظية والتأهيل.
- من 40 إلى 48: أداء وظيفي ممتاز ومثالي للركبة.
- التعامل مع البيانات المفقودة (Missing Data): توصي الأدلة السريرية بأنه إذا تُركت فقرة واحدة أو اثنتان دون إجابة، يُحسب متوسط الفقرات المكتملة لتعويض النقص؛ أما إذا زادت الفقرات المفقودة عن فقرتين، يُعد الاستبيان لاغياً وغير صالح للاحتساب.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس للمرة الأولى في عام 1998 بواسطة الباحثة جيل داوسون وزملاؤها في جامعة أكسفورد، ونُشر التحديث المعياري لطريقة التصحيح في عام 2007 بواسطة ديفيد موراي وفريقه. في حين نُشرت النسخة القياسية الهولندية عام 2005 بواسطة هافركامب وزملاؤه.
حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس محمي بموجب حقوق الطبع والنشر المملوكة لجامعة أكسفورد. تتولى وحدة القياسات السريرية التابعة لشركة Oxford University Innovation Ltd إدارة التراخيص القانونية:
- الاستخدام الأكاديمي والسريري غير التجاري: يُتاح المقياس مجاناً أو برسوم إدارية رمزية للباحثين والمؤسسات الأكاديمية والعيادات العامة غير الربحية، بشرط التسجيل المسبق والتوقيع على اتفاقية استخدام المقياس دون إدخال أي تعديلات على نصوصه أو تصميمه.
- الاستخدام التجاري وتجارب شركات الأدوية والأجهزة الطبية: يخضع الاستخدام لرسوم ترخيص تجارية محددة تُدفع للجهة المالكة للحقوق، وتشمل الحصول على النسخ اللغوية الرسمية المعتمدة وتحديثات التقييم.
المراجع
- Dawson, J., Fitzpatrick, R., Murray, D., & Carr, A. (1998). Questionnaire on the perceptions of patients about total knee replacement. The Journal of Bone and Joint Surgery. British Volume, 80(1), 63–69. https://doi.org/10.1302/0301-620X.80B1.0800063
- Murray, D. W., Fitzpatrick, R., Rogers, K., Pandit, H., Beard, D. J., Carr, A. J., & Dawson, J. (2007). The use of the Oxford hip and knee scores. The Journal of Bone and Joint Surgery. British Volume, 89(8), 1010–1014. https://doi.org/10.1302/0301-620X.89B8.19424
- Haverkamp, D., Breugem, S. J. M., Sierevelt, I. N., Blankevoort, L., & van Dijk, C. N. (2005). Translation and validation of the Dutch version of the Oxford 12-item knee score for patients with osteoarthritis of the knee. Acta Orthopaedica, 76(3), 347–352. https://doi.org/10.1080/17453670510041492
- Beard, D. J., Harris, K., Dawson, J., Doll, H., Murray, D. W., Carr, A. J., & Price, A. J. (2015). Meaningful changes for the Oxford Knee Score after joint replacement surgery. The Knee, 22(4), 265–268. https://doi.org/10.1016/j.knee.2015.02.006
- Harris, K., Dawson, J., Doll, H., Field, R. E., Murray, D. W., Fitzpatrick, R., & Beard, D. J. (2013). Can the Oxford Knee Score be used to assess outcomes of non-surgical interventions? The Bone & Joint Journal, 95-B(9), 1197–1204. https://doi.org/10.1302/0301-620X.95B9.31464
- Engel, G. L. (1977). The need for a new medical model: A challenge for biomedicine. Science, 196(4286), 129–136. https://doi.org/10.1126/science.847460
- World Health Organization. (2001). International Classification of Functioning, Disability and Health: ICF. World Health Organization.
فقرات المقياس
5-point Likert scale (originally scored 1 to 5 per item, summed to 12-60; later updated in 2007 to 0 to 4 per item, summed to 0-48, where 48 represents the best outcome/least symptoms)
- How would you describe the pain you usually have from your knee?
- Have you had any trouble with washing and drying yourself (all over) because of your knee?
- Have you had any trouble getting in and out of a car or using public transport because of your knee? (with or without a car)
- For how long have you been able to walk before pain from your knee becomes severe? (with or without a stick)
- After a meal (sitting at a table), how painful has it been for you to stand up from a chair because of your knee?
- Have you been limping when walking, because of your knee?
- Could you kneel down and get up again afterwards?
- Have you been troubled by pain from your knee in bed at night?
- How much has pain from your knee interfered with your usual work (including housework)?
- Have you felt that your knee might suddenly ‘give way’ or let you down?
- Could you do the household shopping on your own?
- Could you walk down one flight of stairs?