الملخص
يُعد مقياس تجارب الوالدين في التنشئة الاجتماعية العرقية (Parent Experiences of Racial Socialization – PERS) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس وتقييم المعتقدات، والاتجاهات، والممارسات السلوكية التي يعتمدها الوالدان (لا سيما في أسر الأقليات العرقية والإفريقية الأصل) لتنشئة أطفالهم اجتماعياً حول القضايا العرقية والتمييز العنصري والهوية الثقافية. طور هذا المقياس البروفيسور هوارد سي. ستيفنسون (Howard C. Stevenson) وزملاؤه لملء فجوة منهجية ونظرية في قياس الكيفية التي يدرك بها الآباء دورهم في إعداد أبنائهم للتعامل مع التحديات المرتبطة بالعرق وتعزيز فخرهم الإثني.
يتألف المقياس في نسخته المعيارية من أبعاد متعددة تغطي الجوانب المعرفية والسلوكية للتنشئة العرقية، مثل: تعزيز الفخر الثقافي (Cultural Pride Reinforcement)، والتأهب للتحيز والتمييز (Preparation for Bias / Alertness to Discrimination)، وغرس التوجيه الديني والروحي (Spiritual / Religious Coping)، وتجنب الصراع أو التأكيد على المساواة الإنسانية العامة (Egalitarianism)، والتوجيه نحو الحذر أو عدم الثقة العرقية (Promotion of Mistrust). يُجاب عن فقرات المقياس باستخدام تدريج ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة، أو من حيث التكرار من 1 = أبداً إلى 5 = دائماً). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات متميزة عبر عينات متنوعة من الأسر، حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.71 و 0.89، إلى جانب تأكيد بنيته العاملية من خلال نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA).
الكلمات المفتاحية
التنشئة الاجتماعية العرقية، تجارب الوالدين، مقياس PERS، الهوية الثقافية، التمييز العنصري، الفخر الإثني، التحيز العنصري، القياس السيكومتري، هوارد ستيفنسون، علم النفس الثقافي، العلاقات الأسرية، الكفاءة الوالدية.
المؤلفون
تم تطوير وتطوير مقياس تجارب الوالدين في التنشئة الاجتماعية العرقية (PERS) بواسطة نخبة من الباحثين المتخصصين في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الثقافي والتربوي:
- هوارد سي. ستيفنسون (Howard C. Stevenson, Ph.D.): أستاذ التعليم وعلم النفس الإكلينيكي في كلية التربية العليا بـ جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania)، والمدير التنفيذي لمركز (Racial Empowerment Collaborative). البريد الأكاديمي: [email protected].
- روزالي كاميرون (Rosalie Cameron, Ph.D.): باحثة متخصصة في القياس والتقويم النفسي وتنمية الطفل في سياقات الأقليات.
- تيريزا هيريرو-تايلور (Teresa Herrero-Taylor, Ph.D.): باحثة في التقييم الإكلينيكي والديناميات الأسرية العرقية.
- جويند ولين واي. ديفيس (Gwendolyn Y. Davis, Ph.D.): خبيرة في علم النفس الاجتماعي والأرشاد النفسي المدرسي والأسري.
الغرض
يهدف مقياس PERS إلى تقديم تقييم بنيوي وموضوعي للتجارب المعقدة التي يمر بها الآباء أثناء ممارسة التنشئة الاجتماعية ذات الصبغة العرقية. في المجتمعات المتعددة الأعراق، يواجه أولياء أمور الأطفال المنتمين إلى أقليات عرقية تحدياً مزدوجاً: تعزيز التوافق النفسي والأكاديمي العام لأبنائهم، وتزويدهم بالدروع المعرفية والنفسية لمواجهة التحيز والتمييز العنصري المنهجي واليومي.
تتمثل التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس فيما يلي:
- التطبيقات البحثية: دراسة العلاقة الارتباطية والسببية بين استراتيجيات التنشئة الوالدية والمخرجات النمائية لدى الأبناء (مثل: الصلابة النفسية، تقدير الذات، الهوية الإثنية، التحصيل الدراسي، والقلق الاجتماعي). كما يُستخدم لاختبار نماذج الوساطة والاعتدال النظري حول انتقال الصدمات التاريخية والعرقية عبر الأجيال.
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يُوظف المقياس في التقييم الأسري داخل العيادات النفسية ومراكز الإرشاد الجمعي للتعرف على مستويات التوتر الوالدي المرتبط بالمسائل العرقية (Racial Socialization Stress)، والكشف عن الأساليب الوالدية غير المتكيفة مثل الإفراط في زرع عدم الثقة أو الإهمال التام للتثقيف العرقي، مما يمهد لبناء برامج تدريبية لتعزيز محو الأمية العرقية (Racial Literacy) لدى الوالدين.
- سد الفجوة في الأدبيات: قبل تطوير مقياس PERS، كانت غالبية أدوات القياس تركز إما على منظور الأبناء المراهقين لتنشئتهم أو تقتصر على قياس التردد السلوكي البسيط دون استكشاف المعتقدات الفلسفية، والقيم الثقافية، والضغط النفسي المصاحب للحديث عن العنصرية مع الأطفال. يوفر PERS قياساً شاملاً يدمج المعتقدات والرسائل المباشرة وغير المباشرة التي يوجهها الآباء.
البناء النفسي
يستند المقياس إلى بناء نفسي مركب يتألف من أبعاد فرعية تعكس الأنماط المتمايزة للرسائل الوالدية:
1. تعزيز الفخر الثقافي والإرث التاريخي (Cultural Pride Reinforcement)
يركز هذا البعد على الرسائل الوالدية الإيجابية التي تهدف إلى تعليم الطفل تاريخ جماعته الإثنية، وتقاليده الثقافية، وإنجازات أجداده، لغرس الشعور بالكرامة والانتماء الإيجابي للهوية. مثال: تعليم الأطفال الأدب والفن والتاريخ الإفريقي والاعتزاز بالملامح الثقافية.
2. التأهب للتحيز والتمييز (Preparation for Bias)
يقيس هذا البعد مدى توعية الآباء لأبنائهم بحقيقة وجود التمييز والتحيز العنصري في المجتمع، وتزويدهم بالاستراتيجيات المعرفية والسلوكية للتعامل مع المواقف غير العادلة دون التأثير على استقرارهم النفسي. يشمل هذا البعد تحذير الأبناء من أنهم قد يُعاملون بنمطية وضرورة العمل بجد للتغلب على هذه الحواجز.
3. تعزيز الحذر وعدم الثقة العرقية (Promotion of Mistrust)
يعكس الرسائل التحذيرية التي تنقل للطفل ضرورة الحذر والريبة في التعامل مع الأفراد من خارج الجماعة العرقية أو المؤسسات المهيمنة، بهدف حمايتهم من الأذى المحتمل، غير أن المبالغة فيه قد ترتبط أحياناً بزيادة القلق والعدائية الاجتماعية لدى الأبناء.
4. التوجه الإنساني والمساواة (Egalitarianism / Mainstream Socialization)
يركز على تدريب الطفل على رؤية الطبيعة الإنسانية المشتركة للأفراد بغض النظر عن العرق، مع التركيز على الخصائص الفردية والمهارات والعمل الجاد، بدلاً من التركيز على الفروق العرقية (الرؤية اللامتمايزة عرقياً أو الإنسانية الشاملة).
5. التكيف الروحي والديني (Spiritual and Religious Coping)
يتناول هذا البعد استخدام المعتقدات الإيمانية، والقيم الروحية، والمؤسسات الدينية كمصدر أساسي للصمود ومواجهة الاضطهاد والضغوط الحياتية اليومية المرتبطة بالهوية.
الإطار النظري
ينبثق مقياس PERS من تقاطع نظري بين عدة نماذج في علم النفس النمائي وعلم النفس العرقي:
1. نموذج محو الأمية العرقية والتكيف مع الضغوط (PLAAS & Racial Literacy Theory): استند هوارد ستيفنسون في تطوير المقياس إلى إطاره النظري حول “محو الأمية العرقية” ونموذج تقييم الضغوط العرقية، حيث يرى أن التنشئة العرقية ليست مجرد نقل للمعلومات بل هي عملية تدريب على مهارات قراءة، وفك تشفير، وحل الصراعات الناتجة عن المواقف العنصرية المجهدة.
2. النموذج الإيكولوجي الظاهراتي (PVEST): الذي طورته مارغريت بيل سبنسر (Margaret Beale Spencer)، والذي يوضح كيفية تفاعل المتغيرات البيئية والتاريخية مع الهوية الفردية، وكيف تعمل التنشئة الأسرية كعامل وقائي ضد المخاطر السياقية.
3. نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي (Bandura): حيث يكتسب الأطفال استجاباتهم الانفعالية والمعرفية تجاه العرق ليس فقط من خلال التعليم المباشر ولكن من خلال النمذجة الوالدية لمشاعر الخوف أو الفخر أو الحذر.
الصدق
خضع مقياس PERS لدراسات مكثفة للتحقق من خصائص الصدق السيكومتري عبر عينات ممثلة شملت مئات الآباء والأمهات من المجتمع الأمريكي الإفريقي:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليلات العاملية تطابقاً مع الأبعاد النظرية المفترضة، وبرهنت على قدرة المقياس على التمييز بين الأبعاد الإيجابية (الفخر) والوقائية (التأهب للتحيز) والحذرة (عدم الثقة).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات بعد “تعزيز الفخر الثقافي” و”التأهب للتحيز” ارتباطاً دالاً وموجباً بمقاييس الهوية الإثنية الإيجابية للوالدين (مثل مقياس MIBI) والصلابة النفسية الوالدية ($r = 0.38$ إلى $r = 0.54$, $p < .001$).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تمايزت أبعاد المقياس عن مقاييس القلق المرضي العام والاضطراب النفسي غير المرتبط بالعرق، مما يؤكد قياسه لبناء خاص بالتنشئة العرقية وليس التوتر النفسي العام.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت الدراسات الطولية أن درجات الآباء على بعد “التأهب للتحيز المتوازن” تنبأت إيجابياً بكفاءة الأبناء في مواجهة التمييز المدرسي وانخفاض أعراض الاكتئاب لديهم بمستويات دلالة إحصائية واضحة.
الثبات
أثبتت التقييمات السيكومترية استقراراً واتساقاً داخلياً ممتازاً لفقرات مقياس PERS:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): تراوحت معاملات ألفا للأبعاد الفرعية للمقياس بين $0.74$ و $0.88$ في العينة التأسيسية الأصلية (Stevenson et al., 2002). وسجل المقياس الكلي قيماً تجاوزت $0.85$ في دراسات متعددة.
- معامل أوميغا ماكدونالد ($\omega$): في الدراسات الحديثة لإعادة التحقق، تراوحت قيم أوميغا بين $0.78$ و $0.90$، مما يشير إلى دقة قياس متينة عبر الأبعاد المختلفة.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات الفرعية التي أعيد تطبيق المقياس عليها بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 6 أسابيع معاملات استقرار زمنية مرتفعة ($r = 0.79$ إلى $r = 0.85$)، مما يبرهن على ثبات معتقدات التنشئة العرقية واستقرارها النسبي عبر الزمن.
التحليل العاملي
استُخدم التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لتحديد وتأكيد البنية العاملية للمقياس:
- التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أظهرت نتائج التحليل باستخدام التدوير المائل (Promax Rotation) تشبع الفقرات على عوامل رئيسية واضحة، مع تجاوز تشبعات الفقرات لقيمة $0.40$ على عواملها المحددة ودون تشبعات متقاطعة ملحوظة.
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت النماذج البنائية الملاءمة الممتازة للبنية خماسية الأبعاد، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة قوية: مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI} = 0.94$)، ومؤشر توكر-لويس ($ ext{TLI} = 0.92$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($ ext{RMSEA} = 0.048$، بفترة ثقة 90%: 0.041 – 0.056)، ومؤشر التباين المتبقي المعياري ($ ext{SRMR} = 0.052$).
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale).
- الفئة المستهدفة: أولياء الأمور (الآباء، الأمهات، ومقدمو الرعاية) للأطفال والمراهقين المنتمين إلى أقليات عرقية وإثنية.
- الفئة العمرية للأبناء المستهدفين بالتنشئة: من الطفولة المبكرة وحتى نهاية مرحلة المراهقة (3 – 18 سنة).
- عدد الفقرات: يتكون المقياس النموذجي من قرابة 35 إلى 40 فقرة موزعة على أبعاده الأساسية.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (1 = أعارض بشدة / أبداً) إلى (5 = أوافق بشدة / دائماً).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لكل بعد فرعي وقسمتها على عدد فقرات البعد لاستخراج متوسط الدرجة (من 1 إلى 5)، حيث تعكس الدرجة الأعلى ميلاً أكبر لتبني نمط التنشئة المحدد في ذلك البعد.
- الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على بعض الفقرات التي تصحح عكسياً لتفادي التحيز في الاستجابة (مثل الفقرات التي تنفي أهمية الحديث عن العرق).
- زمن التطبيق: يستغرق استكمال المقياس من 15 إلى 20 دقيقة تقريباً.
- لغة المقياس الأصلية: اللغة الإنجليزية (مع وجود ترجمات بحثية وتكييفات لغوية وثقافية متعددة).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر: نُشرت الصيغة المنهجية التأسيسية للمقياس في عام 2002 عبر دراسة ستيفنسون وزملائه المنشورة في الدوريات العلمية المحكمة.
حقوق الملكية والاستخدام: المقياس محمي بحقوق النشر الأكاديمية للبروفيسور هوارد سي. ستيفنسون والمجلات الناشرة. يُسمح عادةً باستخدامه للأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية مجاناً شريطة الحصول على موافقة خطية مسبقة من المؤلف الأصلي أو الاستشهاد المناسب بالأوراق العلمية التأسيسية. للاستخدامات الإكلينيكية المؤسسية أو التجارية، يلزم التواصل مع فريق (Racial Empowerment Collaborative) بجامعة بنسلفانيا.
المراجع
- Stevenson, H. C., Cameron, R., Herrero-Taylor, T., & Davis, G. Y. (2002). Development of the Parent Experiences of Racial Socialization Scale (PERS): African American parents’ perceptions of racial socialization beliefs and behaviors. Journal of Black Psychology, 28(3), 200–220. https://doi.org/10.1177/0095798402028003003
- Stevenson, H. C. (1994). Validation of the Scale of Racial Socialization for African American Adolescents (SORS-A). Journal of Black Psychology, 20(4), 445–464. https://doi.org/10.1177/00957984940204008
- Stevenson, H. C. (1995). Relationship of adolescent perceptions of racial socialization to racial identity. Journal of Black Psychology, 21(1), 49–70. https://doi.org/10.1177/00957984950211005
- Stevenson, H. C., & Arrington, E. G. (2009). Racial/ethnic socialization research: Review and recommendations. In H. A. Neville, B. M. Tynes, & S. O. Utsey (Eds.), Handbook of African American psychology (pp. 301–315). SAGE Publications.
- Hughes, D., Rodriguez, J., Smith, E. P., Johnson, D. J., Stevenson, H. C., & Spicer, P. (2006). Parents’ ethnic-racial socialization in ethnic minority families: Talk to me about race. Developmental Psychology, 42(5), 747–770. https://doi.org/10.1037/0012-1649.42.5.747
فقرات المقياس
1. American society is fair toward Black people.
2. Black children will feel better about themselves if they go to a school with mostly white children.
3. Families who go to a church or mosque will be close and stay together.
4. Black slavery is important never to forget.
5. Relatives can help Black parents raise their children.
6. Religion is an important part of a person’s life.
7. Racism and discrimination are the hardest things a Black child has to face.
8. Having large families can help many Black families survive life struggles.
9. You should be proud to be Black.
10. All races are equal.
11. If you work hard then you can overcome barriers in life.
12. A belief in God can help a person deal with tough life struggles.
13. Black children will learn more if they go to a mostly white school.
14. Knowing your African heritage is important for your survival.
15. Racism is real and you have to understand it or it will hurt you.
16. You are connected to a history that goes back to African royalty.
17. Too much talk about racism will keep you from reaching your goals in life.
18. Schools should be required to teach all children about Black history.
19. Depending on religion and God will help you live a good life.
20. Families who talk openly about religion or God will help each other to grow.
21. Teachers can help Black children grow by showing signs of Black culture in the classroom.
22. Only people who are blood-related to you should be called your “Family.”
23. Getting a good education is still the best way for you to get ahead.
24. “Don’t forget who your people are because you may need them someday.”
25. Spiritual battles that people fight are more important than the physical battles.
26. You should know about Black history so that you will be a better person.
27. “Train up a child in the way he should go, and he will not turn away from it.”
28. You have to work twice as hard as whites in order to get ahead in this world.
29. Whites make it hard for people to get ahead in this world.
30. Be proud of who you are.
31. Going to a Black school will help Black children feel better about themselves.
32. You need to learn how to live in a White world and a Black world.
33. Never be ashamed of your color.
34. Whites have more opportunities than Blacks.
35. A Black child or teenager will be harassed just because s/he is Black.
36. More job opportunities would be open to African Americans if people were not racist.
37. Black children should be taught early that God can protect them from racial hatred.
38. Blacks don’t always have the same opportunities as whites.
39. Black children don’t have to know about Africa in order to survive life in America.
40. Racism is not as bad today as it used to be before the 1960’s.