مقاييس الضغوط النفسية والاحتراقمقاييس علم النفس التنظيمي والمهني

مقياس باركر لضغوط العمل

مقياس باركر لضغوط العمل (Parker’s Job Stress Scale – JSS) أداة سيكومترية معيارية طورها باركر وديكوتيس (1983) لقياس ضغوط العمل عبر بُعدي ضغط الوقت وقلق العمل.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس باركر لضغوط العمل (Parker’s Job Stress Scale – JSS)، الذي طوّره الباحثان دونالد باركر وتوماس ديكوتيس (Parker & DeCotiis, 1983)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة في دراسة الضغوط المهنية وسلوك المنظمات. تم تصميم المقياس لتقييم الإدراك الذاتي للضغوط الناتجة عن بيئة العمل من خلال التمييز الدقيق بين المثيرات البيئية والاستجابات النفسية الفردية. يتألف المقياس من 13 فقرة موزعة على بعدين مستقلين ومترابطين: بُعد ضغط الوقت (Time Stress) المكوّن من 8 فقرات تعكس الشعور بضيق الوقت، وصعوبة التوفيق بين المتطلبات المهنية والحياة الأسرية والاجتماعية، والإحساس بالإرهاق المستمر؛ وبُعد قلق العمل (Job Anxiety) المكوّن من 5 فقرات تقيس الاستجابات الانفعالية والفيزيولوجية الضاغطة المرتبطة بالأداء المهني كالتوتر والقلق والانزعاج الجسدي. يُجاب عن فقرات المقياس باستخدام تدريج ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث بلغت قيمة معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لبُعد ضغط الوقت 0.86، بينما بلغت لبُعد قلق العمل 0.74 في العينة المعيارية الأولى التي شملت مديري الفنادق والمطاعم، وتأكدت بنيته العاملية عبر نماذج التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي، مما منحه صدق بناء متميزاً وقدرة تنبؤية فائقة بالاحتراق النفسي، ودوران العمل، والرضا الوظيفي، والأداء التنظيمي في بيئات عمل متنوعة عالمياً ومحلياً.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس باركر لضغوط العمل، ضغوط العمل، قلق العمل، ضغط الوقت، القياس النفسي، علم النفس التنظيمي، السلوك التنظيمي، الاحتراق النفسي، الرضا الوظيفي، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، التحليل العاملي.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس من قِبل باحثين بارزين في مجالات الإدارة والسلوك التنظيمي بجامعات مرموقة في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • دونالد ف. باركر (Donald F. Parker): أستاذ السلوك التنظيمي وإدارة الموارد البشرية، كلية إدارة الأعمال، جامعة فوردهام (Fordham University)، وجامعة كانيسيوس (Canisius College)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • توماس أ. ديكوتيس (Thomas A. DeCotiis): أستاذ الإدارة والخدمات الفندقية، كلية الإدارة الفندقية، جامعة كورنيل (Cornell University)، إيثاكا، نيويورك، ومؤسس مشارك لشركات استشارية متخصصة في قياس المناخ التنظيمي.

4. الغرض

ينبع الغرض الأساسي من تطوير مقياس باركر لضغوط العمل من الحاجة النظرية والمنهجية إلى أداة قياس دقيقة تميز بين «محددات» أو مسببات الضغط التنظيمي (Organizational Stressors) وبين «الخبرة الذاتية المستبطنة للضغط» (Felt Stress). قبل نشر دراسة باركر وديكوتيس عام 1983، كانت معظم المقاييس تخلط بين المتغيرات البيئية الضاغطة (مثل غموض الدور أو صراع الدور) وبين الحالة الوجدانية والفسيولوجية التي يعيشها الموظف، مما أحدث إرباكاً إبستمولوجياً في قياس العلاقة بين بيئة العمل ومخرجاتها السلوكية.

يهدف المقياس إلى تحقيق عدة مقاصد رئيسية في مجالات البحث العلمي والتطبيق التنظيمي والممارسة الإكلينيكية المهنية:

  • الفصل المفاهيمي: عزل الضغط كحالة إدراكية وانفعالية استجابية عن مسبباته الموقفية، مما يتيح اختبار النماذج السببية التي تفترض أن الخصائص التنظيمية تؤثر على النتائج السلوكية عبر وسيط الضغط النفسي المدرك.
  • التشخيص المؤسسي: استخدامه كأداة مسح ميداني للكشف المبكر عن بؤر الضغط الحاد داخل المؤسسات، وتحديد ما إذا كان الخلل يكمن في البنية الزمنية وساعات العمل وعبء المهام (ضغط الوقت) أو في طبيعة المهام والتهديدات المرتبطة بالفشل والتقييم (قلق العمل).
  • التطبيقات الإكلينيكية والصحة المهنية: تقييم مستويات التوتر التي تنبئ بظواهر الإرهاق الشديد ومتلازمة الاحتراق الوظيفي، واضطرابات التكيف المهني، والمظاهر النفس-جسمية (Psychosomatic symptoms) كآلام الصدر والاضطرابات الحركية الناتجة عن القلق.
  • التصميم التجريبي وبرامج التدخل: قياس فاعلية برامج التدخل لتقليل الضغوط (Stress Management Programs)، ودراسة جدوى استراتيجيات مرونة ساعات العمل، وتنظيم المكاتب، والتدريب على إدارة الوقت وجودة الحياة الوظيفية (Quality of Work Life).

5. البناء النفسي

يؤسس المقياس بناؤه السيكومتري على افتراض أن خبرة ضغط العمل لدى الفرد لا تمثل ظاهرة أحادية البعد، بل تنتظم حول مكونين سيكولوجيين منفصلين لكنهما متفاعلان، وهو ما أكدته المعالجات التحليلية للبيانات أثناء تطوير الأداة:

أولاً: بُعد ضغط الوقت (Time Stress)

يُعرف ضغط الوقت بأنه الإحساس الضاغط الناجم عن عدم كفاية الوقت المتاح للوفاء بالتزامات ومتطلبات العمل المفروضة، والشعور المستمر بالتزامن القسري للأعباء والتداخل بين متطلبات الوظيفة والحياة الشخصية. لا يقتصر هذا البعد على عدد ساعات العمل الفعلي، بل يمتد إلى الأثر النفسي المعرفي لضيق الوقت. يتألف هذا البعد من 8 فقرات تقيس المظاهر الآتية:

  • الصراع بين العمل والأسرة: صعوبة إيجاد وقت كافٍ للتواصل الأسري نتيجة استنزاف العمل (الفقرة 2: Working here makes it hard to spend enough time with my family).
  • فقدان الرؤية الكلية والاستغراق السلبي: استغراق فترات زمنية طويلة تجعل الفرد عاجزاً عن التفكير التخطيطي الشامل (الفقرة 4: I spend so much time at work, I can’t see the forest for the trees).
  • التضحية بالأنشطة الحياتية: حرمان الفرد من ممارسة اهتماماته وهواياته الشخصية (الفقرة 6).
  • الارتباط القهري بالمؤسسة: الشعور المجازي بـ “الزواج من الشركة” (الفقرة 8).
  • الشعور بالذنب أثناء العطلات: عدم القدرة على الاسترخاء المعرفي وتأنيب الضمير عند الابتعاد عن الوظيفة (الفقرة 10: I feel guilty when I take time off from job).
  • الترقب والتوتر المرتبط بالتواصل: الخوف من الرنين الهاتفي المنزلي خشية اتصاله بالعمل (الفقرة 11).
  • غياب فترات الراحة والاستراحة الذهنية: الإحساس المزمن بالحرمان من أيام الإجازة (الفقرة 12).
  • الإدراك الجمعي للاحتراق: ملاحظة استنزاف الزملاء واحتراقهم تحت وطأة المطالب الزمنية (الفقرة 13).

ثانياً: بُعد قلق العمل (Job Anxiety)

يُقصد بقلق العمل الاستجابة الوجدانية والفسيولوجية الحادة ذات الطبيعة السلبية المتولدة عن أداء العمل، والتي تعكس انفعالات الخوف، والارتباك، والتململ الجسدي، والتهيج الانفعالي، والضيق الحشوي. يتكون هذا البعد من 5 فقرات تغطي المؤشرات التالية:

  • الاستثارة الحركية والتوتر العصبي: الشعور بالتململ والعصبية المفرطة نتيجة العمل (الفقرة 1: I have felt fidgety or nervous as a result of my job).
  • الاستنزاف الانفعالي والتأثر الزائد: الشعور بأن العمل يؤثر على الفرد ويتسلل إليه بدرجة تفوق المقبول (الفقرة 3).
  • الغضب والاحتقان الانفعالي الشديد: الوصول إلى حافة الانفجار والتوتر الأقصى جراء متطلبات العمل (الفقرة 5: There are lots of times when my job drives me right up the wall).
  • المظاهر الجسمانية الحشوية للضغط: الإحساس بانقباض أو ضيق حقيقي في الصدر عند التفكير في مهام العمل (الفقرة 7: Sometimes when I think about my job I get a tight feeling in my chest).
  • عدم التوازن بين الأعباء والموارد المتاحة: إدراك الهوة الساحقة بين كثرة الأعباء ومحدودية الإمكانات الزمنية لإنجازها (الفقرة 9: I have too much work and too little time to do it in).

6. الإطار النظري

ينتمي مقياس باركر وديكوتيس نظرياً إلى مدرسة النموذج التفاعلي المعرفي في تفسير الضغوط النفسية (Cognitive-Transactional Model)، الذي وضع لبناته الأساسية ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Lazarus & Folkman, 1984)، جنباً إلى جنب مع نظرية التوافق بين الشخص والبيئة (Person-Environment Fit Theory) التي صاغها باحثو معهد الأبحاث الاجتماعية بجامعة ميشيغان (French, Caplan, & Van Harrison, 1982).

ينطلق الإطار النظري للمقياس من التفريق الحاسم بين ثلاثة مستويات في دراسة السلوك التنظيمي:

  1. المحددات الموقفية والتنظيمية (Antecedents): وتشمل العوامل البنيوية مثل المركزية، والرقابة، وغموض الدور، وصراع الدور، ومناخ الاتصال، وتماسك جماعة العمل.
  2. الضغط كحالة إدراكية ووجدانية مستبطنة (Felt Job Stress): وهو المتغير الوسيط المستهدف بالمقياس، والذي يُعرَّف بأنه إدراك الفرد لخلل أو تهديد موجه لرفاهيته، مصحوباً بمشاعر التوتر والعجز عن المواءمة بين متطلبات البيئة وقدراته وموارده التكيفية.
  3. المخرجات والنتائج السلوكية (Consequences): وتشمل نية ترك العمل، ودوران العمل الفعلي، وانخفاض الرضا الوظيفي، وتدهور مستوى الأداء الفردي والمؤسسي.

وجهت هذه الأسس النظرية صياغة بنود المقياس بحيث لا تركز على قياس بيئة العمل الخارجية بصورة وصفية (مثل: “هل مديرك يتطلب منك عملاً كثيراً؟”)، بل تتوجه مباشرة نحو فحص “الاستجابة الوجدانية والزمنية” للموظف (مثل: “أشعر بعصبية وتململ نتيجة عملي”). يتيح هذا التأطير للباحثين اختبار الفرضيات القائلة بأن الخصائص التنظيمية لا تؤدي مباشرة وبصورة حتمية إلى ترك العمل، بل يمر أثرها إلزاماً عبر توليد خبرة ضغط الوقت وقلق العمل.

7. الصدق

خضع مقياس باركر لضغوط العمل لسلسلة صارمة من إجراءات الفحص الإمبيريقي للتحقق من مختلف أوجه الصدق السيكومتري عبر عينات متعددة:

صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم استخلاص الفقرات الأصلية للمقياس استناداً إلى مراجعة مستفيضة للأدبيات الكلاسيكية في الضغوط التنظيمية، وإجراء مقابلات متعمقة مع عينات من المديرين والموظفين في قطاع الخدمات، تلاها تحكيم نقدي من قِبل خبراء في القياس النفسي والسلوك التنظيمي لغربلة الفقرات الغامضة أو المكررة والتأكد من تمثيلها الكامل لبعدي ضغط الوقت وقلق العمل.

صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct & Discriminant Validity)

أكدت نتائج الارتباط بين البعدين وجود استقلالية نسبية تسمح بمعاملتهما كعاملين متميزين؛ إذ أظهرت الدراسات ارتباطاً موجباً معتدلاً بين بعد ضغط الوقت وبعد قلق العمل تراوح بين (r = 0.45 و r = 0.55)، مما يدل على أنهما يعكسان وجهين لظاهرة أوسع دون تداخل مفرط أو ترادف مفاهيمي. كما أظهر المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً بالمقارنة مع مقاييس الاكتئاب العام وقلق السمة (Trait Anxiety)، مؤكداً أنه يقيس حالة نفسية ترتبط نوعياً بالسياق الوظيفي وليس سمة شخصية عامة.

الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent & Predictive Validity)

أثبتت التحليلات الإحصائية صدقاً تقاربياً وتنبؤياً عالياً للمقياس في التنبؤ بعدد من المتغيرات التنظيمية الحيوية؛ حيث بينت النتائج في دراسة باركر وديكوتيس الأصلية (1983):

  • وجود ارتباط سالب دال إحصائياً بين بُعدي ضغط العمل والرضا الوظيفي العام (r = -0.42 لضغط الوقت، و r = -0.51 لقلق العمل، p < 0.001).
  • ارتباط موجب دال وقوي مع نية ترك العمل (Turnover Intentions) بقيم ارتباط تراوحت بين 0.38 و 0.48.
  • ارتباط موجب مرتفع مع مسببات الضغط التنظيمي مثل صراع الدور (Role Conflict) (r = 0.46) وغموض الدور (Role Ambiguity) (r = 0.35).
  • أكدت تحليلات الانحدار المتعدد أن إدراج بُعدي ضغط الوقت وقلق العمل يفسر تبايناً إضافياً دالاً في سلوك الانسحاب الوظيفي بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية والتنظيمية.

8. الثبات

أظهر مقياس باركر لضغوط العمل مؤشرات ثبات واتساق داخلي مرتفعة عبر مختلف الدراسات الميدانية والتطبيقية:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في دراسة التقنين الأصلية (Parker & DeCotiis, 1983) التي طبقت على عينة بلغت مئات المديرين في قطاع الفندقة والمطاعم، حظي المقياس بمعاملات موثوقية مرتفعة:

  • بُعد ضغط الوقت (Time Stress): حقق معامل ألفا كرونباخ قدره α = 0.86، وهو ما يعكس اتساقاً داخلياً ممتازاً للفقرات الثمانية المكونة للبعد.
  • بُعد قلق العمل (Job Anxiety): حقق معامل ألفا كرونباخ قدره α = 0.74، وهو معامل مقبول وجيد جداً لبُعد مكوّن من 5 فقرات فقط.
  • تراوحت ارتباطات الفقرة بالدرجة الكلية للبعد (Corrected Item-Total Correlations) لجميع الفقرات ما بين 0.40 و 0.72، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم إيجابياً في قياس البعد المخصص لها.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أشارت دراسات لاحقة اعتمدت على تصاميم طولية (Longitudinal Designs) بفواصل زمنية تراوحت بين 4 أسابيع إلى 3 أشهر إلى استقرار نسبي للمقياس، حيث سجل معامل ثبات الاستقرار عبر الزمن قيماً تراوحت بين (r = 0.68 و r = 0.79)، مما يبرهن على حساسية المقياس للتغيرات البيئية الحقيقية مع احتفاظه بقدرته على القياس المستقر لبنية ضغط العمل الفردية عبر الوقت.

9. التحليل العاملي

انطلق استخراج البنية العاملية للمقياس من التحليل العاملي الاستكشفي (Exploratory Factor Analysis – EFA) ثم تأكدت صلاحيته لاحقاً عبر التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA):

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أجرى باركر وديكوتيس تحليلاً للمكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) للمصفوفة الناتجة. أسفرت النتائج عن بروز عاملين رئيسيين تجاوزت جذورهما الكامنة (Eigenvalues) المحك المعياري (أكبر من 1.0)، وفسرا معاً ما يزيد عن 50% من التباين الكلي في استجابات الأفراد:

  • العامل الأول (ضغط الوقت): تشبعت عليه الفقرات (2، 4، 6، 8، 10، 11، 12، 13) بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.52 و 0.78، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة على العامل الثاني.
  • العامل الثاني (قلق العمل): تشبعت عليه الفقرات (1، 3، 5، 7، 9) بتشبعات تراوحت بين 0.48 و 0.75. يُلاحظ أن الفقرة رقم 9 (“لدي عمل كثير جداً ووقت قليل جداً لإنجازه”) على الرغم من صيغتها الزمنية، إلا أنها استقرّت عاملياً في الدراسة الأصلية ضمن بُعد قلق العمل لأنها عكست الاستجابة الضاغطة لشعور العجز وفقدان السيطرة أكثر من مجرد إدارة الوقت.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت الدراسات المقارنة عبر عينات متعددة تفوق نموذج العاملين المترابطين (Two-Factor Correlated Model) على نموذج العامل العام الواحد (Single-Factor Model)؛ حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة تفوقاً بارزاً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.91 في معظم الدراسات التطبيقية.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): سجل قيماً ما بين 0.05 و 0.07، مع فترات ثقة تدعم مطابقة النموذج للبيانات الواقعية.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لمقياس باركر لضغوط العمل وطريقة استخدامه وتصحيحه:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) مخصص للبيئات المهنية والتنظيمية.
  • عدد الفقرات: 13 فقرة مصاغة بعبارات موجزة وواضحة تركز على الخبرات الذاتية اليومية في الوظيفة.
  • الأبعاد الفرعية:
    • بُعد ضغط الوقت (Time Stress): 8 فقرات (2، 4، 6، 8، 10، 11، 12، 13).
    • بُعد قلق العمل (Job Anxiety): 5 فقرات (1، 3، 5، 7، 9).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = محايد / لا أدري (Neither agree nor disagree)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • طريقة التصحيح:
    • تُمنح الاستجابات درجات من 1 إلى 5 بحسب اختيار المفحوص.
    • لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في المقياس الأصلي؛ فجميع الفقرات مصوغة في الاتجاه الإيجابي لحدوث الضغط (Directly scored).
    • تُحسب درجة بُعد ضغط الوقت بجمع درجات فقراته الثمانية (المدى النظري: 8 إلى 40)، أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات (المدى: 1 إلى 5).
    • تُحسب درجة بُعد قلق العمل بجمع درجات فقراته الخمسة (المدى النظري: 5 إلى 25)، أو بحساب المتوسط الحسابي (المدى: 1 إلى 5).
    • يمكن استخراج درجة كلية عامة لضغط العمل عبر جمع درجات كافة الفقرات الـ 13 (المدى النظري: 13 إلى 65)، إلا أن التوصية الأكاديمية تفضل التعامل مع كل بُعد على حدة لدقته التحليلية.
    • تشير الدرجات المرتفعة على كل بُعد إلى مستويات أعلى من المعاناة من ضغوط الوقت وقلق العمل على التوالي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس رسمياً في عام 1983 ضمن ورقة بحثية رائدة في دورية Organizational Behavior and Human Performance.
  • حقوق الملكية الفكرية والرسوم: نُشر المقياس في سياق مقال علمي متاح في الدوريات الأكاديمية؛ وهو متاح للاستخدام المجاني للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير الربحية شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي للمؤلفين (Parker & DeCotiis, 1983).
  • الاستخدامات التجارية والاستشارية: يتطلب إدراج المقياس ضمن منظومات تقييم تجارية ربحية أو استشارات مدفوعة الرجوع إلى دار النشر (Elsevier) أو مؤلفي المقياس للحصول على ترخيص صريح وفقاً لقوانين الملكية الفكرية.

12. المراجع

  • French, J. R., Caplan, R. D., & Van Harrison, R. (1982). The mechanisms of job stress and strain. Chichester: John Wiley & Sons.
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Parker, D. F., & DeCotiis, T. A. (1983). Organizational determinants of job stress. Organizational Behavior and Human Performance, 32(2), 160–177. https://doi.org/10.1016/0030-5073(83)90145-9
  • Spector, P. E. (1998). A control theory of the job stress process. In C. L. Cooper (Ed.), Theories of organizational stress (pp. 153–169). Oxford University Press.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
1 = Strongly disagree
2 = Disagree
3 = Neither agree nor disagree
4 = Agree
5 = Strongly agree

  1. I have felt fidgety or nervous as a result of my job
  2. Working here makes it hard to spend enough time with my family
  3. My job gets to me more than it should
  4. I spend so much time at work‚ I can’t see the forest for the trees
  5. There are lots of times when my job drives me right up the wall
  6. Working here leaves little time for other activities
  7. Sometimes when I think about my job I get a tight feeling in my chest
  8. I frequently get the feeling I am married to the company
  9. I have too much work and too little time to do it in
  10. I feel guilty when I take time off from job
  11. I sometimes dread the telephone ringing at home because the call might be job-related
  12. I feel like I never have a day off
  13. Too many people at my level in the company get burned out by job demands

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). مقياس باركر لضغوط العمل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/parkers-job-stress-scale-2/
looti, Mohammed. “مقياس باركر لضغوط العمل.” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/parkers-job-stress-scale-2/.
looti, Mohammed. “مقياس باركر لضغوط العمل.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/parkers-job-stress-scale-2/.