القياس النفسيعلم النفس الإرشادي والعلاقاتعلم النفس الصحي

مقياس التواصل مع الشريك

دليل سيكومتري شامل لمقياس التواصل مع الشريك (PCS) الذي طورته روبين ميلهاوزن وزملاؤها لقياس وتيرة التواصل والتفاوض الجنسي والوقائي حول موانع الحمل والأمراض المنقولة جنسياً والإيدز واستخدام الواقي الذكري.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس التواصل مع الشريك (Partner Communication Scale – PCS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الميدانية المُصممة لتقييم وتيرة ومحتوى الحوار والتواصل الجنسي والصحي بين الشركاء في العلاقات العاطفية والجنسية. طُوِّر المقياس أساساً بواسطة الدكتورة روبين ميلهاوزن (Robin R. Milhausen) وزميلتها جيسيكا ماكديرموت سيلز (Jessica McDermott Sales) ورالف ديكليمنتي (Ralph J. DiClemente) عام 2007، في سياق المشاريع البحثية والتدخلات الوقائية المُمولة من المعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH) بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي استهدفت الحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (HIV/AIDS) والأمراض المنقولة جنسياً (STDs) ومخاطر الحمل غير المخطط له، خاصة في أوساط المراهقات والشباب.

يرتكز المقياس على تقييم مدى مناقشة موضوعات حاسمة للصحة الإنجابية والجنسية، تشمل: الوقاية من الحمل واختيار موانع الحمل الملائمة، الكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً وفحص فيروس نقص المناعة البشرية، استكشاف التاريخ الجنسي للشريك وتعدد العلاقات، والتفاوض حول الاستخدام المنتظم والصحيح للواقي الذكري، والتصرف السليم في حال فشل الوسائل الوقائية، فضلاً عن السلوكيات المرتبطة بتعاطي المخدرات عبر الحقن. تتراوح البنية القياسية للمقياس بين صيغة مختصرة عالية التركيز مكونة من 5 فقرات تُستعمل بكثافة في الدراسات المسحية السريعة، وصيغة موسعة تغطي 22 فقرة تقدم تفصيلاً شاملاً لأبعاد التفاوض والتواصل بين الشريكين.

يتم تصحيح الأداة باستخدام مقياس ليكرت رباعي النقاط (1 = أبداً، 2 = نادراً، 3 = أحياناً، 4 = غالباً، بالإضافة إلى خيار “لا ينطبق”). وقد برهنت الدراسات السيكومترية المعيارية التي شملت عينات متعددة تجاوز قوامها 1500 مشاركاً على كفاءة قياسية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.80 و 0.90 عبر الدراسات المختلفة ولحظات المتابعة التتبعية (عند خط الأساس، وبعد 6 أشهر، و12 شهراً). كما أثبت المقياس صدقاً تقاربياً قوياً بارتباطه الإيجابي الدال مع الكفاءة الذاتية للتواصل الجنسي، والتواصل مع الوالدين، ومعدلات الاستخدام الفعلي للواقي الذكري، وتقدير الذات، والرضا عن العلاقة، في حين حقق صدقاً تمايزياً واضحاً بانعدام ارتباطه بالمتغيرات غير ذات الصلة كعادات مشاهدة التلفزيون والسينما. يمثل المقياس ركيزة بحثية وإكلينيكية كبرى في مجال علم النفس الصحي، والإرشاد الزواجي، وبرامج التربية الجنسية الشاملة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

مقياس التواصل مع الشريك، التواصل الجنسي، الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، الأمراض المنقولة جنسياً، التفاوض حول الواقي الذكري، تنظيم الأسرة وموانع الحمل، الكفاءة الذاتية للتواصل، السلوك الصحي الوقائي، القياس النفسي، علم النفس الإرشادي، العلاقات العاطفية، الصحة الإنجابية.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير وتقنين مقياس التواصل مع الشريك (PCS) عبر جهود بحثية مشتركة قادها باحثون متخصصون في علم الجنس والعلاقات الأسرية والصحة السلوكية والوبائيات في جامعات ومؤسسات بحثية مرموقة:

  • الدكتورة روبين ر. ميلهاوزن (Robin R. Milhausen, Ph.D.): أستاذة في قسم العلاقات الأسرية والتغذية التطبيقية في جامعة غيلف (University of Guelph)، أونتاريو، كندا. باحثة منتسبة في معهد كينسي لأبحاث الجنس والتكاثر والنوع الاجتماعي (The Kinsey Institute)، والمركز الريفي للوقاية من الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً في جامعة إنديانا في بلومنجتون. تُركز أبحاثها على التواصل الجنسي، والرضا الجنسي، واستكشاف العوامل المؤثرة على السلوك الوقائي. البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected].
  • الدكتورة جيسيكا ماكديرموت سيلز (Jessica McDermott Sales, Ph.D.): أستاذة في قسم العلوم السلوكية والتربية الصحية في كلية رولينز للصحة العامة، جامعة إيموري (Emory University)، أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. خبيرة معترف بها دولياً في أبحاث صحة المراهقين والتدخلات الوقائية الموجهة للحد من الأمراض المنقولة جنسياً وفيروس نقص المناعة البشرية.
  • الدكتور رالف ج. ديكليمنتي (Ralph J. DiClemente, Ph.D.): أستاذ ورئيس قسم العلوم الاجتماعية والسلوكية في كلية الصحة العامة العالمية بجامعة نيويورك (New York University)، وباحث بارز سابق في جامعة إيموري. صاحب مساهمات تأسيسية ورائدة عالمياً في أبحاث السلوك الصحي وتصميم وتقييم التدخلات الوبائية والسلوكية للشباب والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
  • باحثون مشاركون في التطوير والتحقق القياسي: الدكتورة جينا م. وينغود (Gina M. Wingood)، والدكتور لويس ف. سالازار (Laura F. Salazar)، والدكتور ريتشارد أ. كروسبي (Richard A. Crosby)؛ وهم نخبة من كبار الباحثين في علم الأوبئة السلوكية والوقاية من الأمراض المعدية في الولايات المتحدة.

4. الغرض / Purpose

يهدف مقياس التواصل مع الشريك إلى تقديم أداة كمية موضوعية ومقننة لقياس تواتر ومستوى الحوار المباشر بين الأفراد وشركائهم حول القضايا الجوهرية المرتبطة بالجنسانية الآمنة والصحة الإنجابية. ينبثق المبرر النظري والعملي للمقياس من الملاحظة المتكررة في الأبحاث الوبائية والسلوكية بأن غياب الحوار الشفاف بين الشركاء يمثل أحد أعظم العوامل الميسرة لانتقال الأمراض المنقولة جنسياً، والعدوى بفيروس نقص المناعة، وحدوث الحمول غير المرغوب فيها، حيث غالباً ما يمارس الأفراد النشاط الجنسي تحت وطأة افتراضات غير مختبرة تتعلق بسلامة الشريك أو خلوه من العدوى أو استعماله المسبق لوسائل الحماية.

التطبيقات البحثية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث النفسية والاجتماعية والوبائية لدراسة محددات السلوك الجنسي الوقائي وديناميات العلاقات الحميمية. وتتضمن أبرز استخداماته البحثية:

  • تقييم فاعلية برامج التدخل الوقائي: قياس التغير في مهارات وتواتر الحوار بين الشركاء قبل وبعد تطبيق البرامج التدخلية والإرشادية، لتقدير ما إذا كان التدخل قد نجح في كسر حاجز الحرج والصمت، كما في مشاريع التدخل السلوكي الشهيرة (مثل برامج HORIZONS و SiHLE) الممولة حكومياً.
  • اختبار النماذج النظرية التفسيرية: التحقق من صحة الفرضيات المستمدة من النظرية المعرفية الاجتماعية ونموذج المهارات المعلوماتية-الدافعية-السلوكية (IMB)، حيث يعمل التواصل كمتغير وسيط أساسي يربط المعرفة الإيجابية بالالتزام بالسلوكيات الآمنة كاستخدام الواقي.
  • دراسة الفروق الديموغرافية والثقافية: استكشاف كيف تؤثر العوامل الثقافية، والنوع الاجتماعي، ومستوى النضج، ونوع العلاقة (علاقة ثابتة مقابل عابرة) على مستويات الإفصاح والتفاوض الصحي بين الأفراد.

التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية

في الممارسة السريرية والإرشاد الزواجي والأسري، يوفر المقياس فائدة تشخيصية نوعية للأطباء النفسيين والمرشدين والمعالجين الجنسيين:

  • تحديد مواطن التعثر الحواري: الكشف الدقيق عن الموضوعات المحظورة أو التي تشهد تجنباً تواصلياً من قبل العميل أو الزوجين، مثل صعوبة مناقشة التاريخ الجنسي السابق أو التردد في اقتراح إجراء فحص الفيروسات معاً.
  • تصميم خطط العلاج النفسي الفردي والمشترك: بناء برامج تدريبية موجهة لتحسين مهارات توكيد الذات (Assertiveness) والتفاوض اللفظي غير التهديدي للأفراد الذين يعانون من قلق المواجهة أو الخوف من ردود الفعل السلبية لشريك الحياة.
  • الرعاية المتكاملة في عيادات الصحة الإنجابية: استخدامه كأداة فرز أولية وسريعة لتحديد الأفراد المعرضين للخطر بسبب عجزهم التواصلي، وبالتالي توجيههم لخدمات الاستشارة المتخصصة.

5. البناء النفسي / Construct

يستند المقياس إلى بناء نفسي مركب يُعرف بـ التواصل الجنسي بين الشركاء (Partner Sexual Communication)، والذي يُعرّف إجرائياً بأنه: العملية التفاعلية اللفظية المتبادلة بين طرفين في علاقة عاطفية أو جنسية، والتي تنطوي على مشاركة المعلومات والمشاعر والمخاوف، والتفاوض الهادف حول الممارسات الوقائية والصحية للحد من المخاطر البيولوجية والنفسية المرتبطة بالجنس. لا يقتصر هذا البناء على مجرد “الحديث العابر”، بل يتضمن مهارات إفصاح عالية الدقة تتطلب شجاعة معرفية وكفاءة وجدانية.

تتكامل فقرات المقياس لتغطي عدة أبعاد ومقاييس فرعية مترابطة:

أ. بُعد الوقاية من الحمل وتنظيم النسل (Pregnancy Prevention Domain)

يركز هذا البعد على التخطيط المشترك لمنع الحمل غير المقصود، وتحديد الأدوار والمسؤوليات بين الشريكين. ويتضمن مفاهيم أساسية مثل: التوافق المتبادل حول قرار استخدام مانع الحمل من عدمه، اختيار الوسيلة الأنسب من الناحية الطبية والنفسية (مثل الحبوب، اللولب، الواقي)، تحديد من يتحمل مسؤولية توفير هذه الوسائل وتحمل كلفتها، مناقشة سبل الاستخدام الصحيح لتفادي الأخطاء الشائعة، ووضع خطة طوارئ مسبقة للتعامل مع حالات فشل الوسيلة (مثل تمزق الواقي أو نسيان تناول الحبوب)، وتقييم المخاطر الواقعية لحدوث الحمل في سياق العلاقة الراهنة.

ب. بُعد الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً وفيروس نقص المناعة (STDs & HIV/AIDS Prevention Domain)

يتناول هذا البُعد قدرة الفرد على طرح موضوعات الأمراض المعدية دون خجل أو وصمة اجتماعية، ويقيس مظاهر سلوكية دقيقة تتضمن: الحوار حول ما إذا كان أي من الطرفين قد أصيب سابقاً بعدوى منقولة جنسياً، استعراض وفهم العلامات والأعراض السريرية التحذيرية الدالة على الإصابة، مناقشة فكرة وتوقيت الخضوع لفحوصات الدم والمسحات الطبية الدورية معاً، والتخطيط المشترك لآليات الحماية المتبادلة. كما يفرد حيزاً خاصاً لمناقشة فحص فيروس الإيدز والإفصاح عن نتائج الاختبارات المخبرية لتعزيز الأمان الحيوي للعلاقة.

ج. بُعد التاريخ الجنسي للشريك وتعدد الشركاء (Partner Sexual History Domain)

يعد هذا المجال من أكثر الأبعاد حساسية وصعوبة في التواصل، إذ يتطلب درجة عالية من الثقة والشفافية. يغطي المقياس هنا استكشاف الشركاء السابقين للشريك، وعدد العلاقات الجنسية المنصرمة، والتحقق مما إذا كان الشريك يقيم حالياً أي علاقات جنسية متزامنة مع أطراف أخرى. يوفر هذا الحوار تقديراً واقعياً للمخاطر الوبائية غير المرئية التي قد يحملها الشريك دون علمه أو نتيجة تجارب ماضية غير محمية.

د. بُعد التفاوض حول استخدام الواقي الذكري وتوكيد الذات (Condom Negotiation & Refusal Efficacy Domain)

يمثل الاستخدام المتسق للواقي الذكري الركيزة الذهبية للوقاية المزدوجة (ضد الحمل والعدوى معاً). يقيس هذا البُعد تواتر النقاشات الدائرة حول: ضرورة استخدام الواقي في كل ممارسة جنسية دون استثناء، نوعية الواقيات المفضلة وملاءمتها الحيوية، الطريقة التقنية الصحيحة لارتداء الواقي وإزالته بأمان، والإجراءات المتبعة في حال انزلاقه أو تمزقه. والأهم من ذلك، يقيس البعد حوارات توكيد الذات الحازمة، والمتمثلة في وضع حد واضح بالامتناع التام عن الممارسة في حال رفض أحد الطرفين استخدام الواقي.

هـ. بُعد السلوكيات الحيوية الشديدة الخطورة (High-Risk Behavioral Domain)

يستكشف هذا المكون الحوارات التي تمس سلوكيات تعاطي المخدرات عبر الحقن الوريدي ومشاركة الإبر الملوثة، والتي تمثل قناة رئيسية لنقل الفيروسات المنقولة بالدم (كالإيدز والتهاب الكبد الفيروسي)، بالإضافة إلى استرجاع ومناقشة الخبرات السابقة مع استخدام موانع الحمل لتلافي الأخطاء المتكررة.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

تأسس بناء مقياس التواصل مع الشريك على أرضية نظرية متعددة النماذج تستمد مفاهيمها من صميم علم النفس الصحي ونظريات تغيير السلوك الاجتماعي والمعرفي، ويمكن تلخيص الركائز النظرية الموجهة للمقياس في الأطر التالية:

1. النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) – ألبرت باندورا

يُعد مفهوم الكفاءة الذاتية المدركة (Perceived Self-Efficacy) لعالم النفس ألبرت باندورا (Albert Bandura) الأساس المحوري الذي انبثق منه المقياس. تفترض النظرية أن إدراك الفرد لقدرته على بدء وتوجيه حوار حازم وفعال مع الشريك حول الجنس الآمن يسبق بالضرورة اتخاذ السلوكيات الوقائية الفعلية. فإذا اعتقد الفرد أن مبادرته بالحديث ستثير غضب الشريك أو تؤدي لاتهامه بالشك أو إنهاء العلاقة (توقعات النتائج السلبية)، فإنه يمتنع عن التواصل. يعكس مقياس PCS التجسيد الإجرائي للانتقال من الشعور بالكفاءة إلى الممارسة السلوكية الفعلية عبر تكرار مناقشة الموضوعات الحساسة.

2. نموذج المهارات المعلوماتية-الدافعية-السلوكية (IMB Model) – فيشر وفيشر

وفقاً لنموذج (Information-Motivation-Behavioral Skills Model) الذي طوره جيفري فيشر وويليام فيشر، فإن المعرفة بمخاطر الأمراض والدافعية للوقاية منها غير كافيتين بمفردهما لضمان السلوك الآمن؛ إذ تلعب المهارات السلوكية دور الجسر الحاسم لتحويل الدافع إلى فعل. ومن بين هذه المهارات، تبرز مهارة التواصل اللفظي مع الشريك والتفاوض كأهم مهارة نوعية في السياق الجنسي. وُضعت فقرات مقياس PCS لتقيس النتاج المباشر لتلك المهارات؛ حيث إن مناقشة استخدام الواقي أو فحص الإيدز تمثل الإفراز السلوكي الملموس لمهارات التفاوض المكتسبة.

3. نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior) – أيزك أجزين

تؤكد نظرية السلوك المخطط (TPB) لعالم النفس أيزك أجزين (Icek Ajzen) أن النوايا السلوكية تتشكل عبر المواقف الشخصية، والمعايير الذاتية (الضغوط الاجتماعية المتصورة)، والضبط السلوكي المدرك. يُسهم التواصل مع الشريك في إعادة تشكيل “المعايير الذاتية المشتركة” بين الطرفين، بحيث يصبح الواقي الذكري سلوكاً متفقاً عليه ومقبولاً وليس مجرد فرض أحادي الجانب، مما يعزز الضبط السلوكي المشترك على بيئة الممارسة الجنسية.

4. نموذج الاتصال الشخصي وديناميات القوة في العلاقات (Interpersonal Power Dynamics)

يستند المقياس أيضاً إلى الأدبيات النسوية ونظريات النوع الاجتماعي التي تدرس علاقات القوة غير المتكافئة. في العلاقات الجنسية لدى المراهقين والشباب، غالباً ما تعاني الإناث من ضعف القوة التفاوضية، مما يجعلهن أكثر عرضة للإذعان لمطالب الشريك الذكر بممارسة الجنس غير المحمي. هدف واضعو المقياس من خلال صياغة عبارات واضحة وعملية (مثل الرفض التام للجنس بدون حماية، والمناقشة الصريحة للتاريخ الجنسي) إلى قياس قدرة الطرف الأقل قوة تاريخياً على تمكين صوته واستعادة سيادته الجسدية والصحية.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس التواصل مع الشريك (PCS) لبروتوكولات تقنين سيكومترية صارمة وشاملة في ثلاث دراسات ميدانية كبرى نُشرت تفاصيلها في المجلة العلمية المحكمة Journal of HIV/AIDS Prevention in Children & Youth (Milhausen et al., 2007)، وشملت آلاف المشاركين من الفئات المستهدفة، مما أتاح استخلاص أدلة قوية ومتنوعة على صدق الأداة:

أ. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

تم تحديد مجالات التواصل الأولية استناداً إلى مراجعة مستفيضة للأدبيات الإمبيريقية في الوقاية من الإيدز والصحة التناسلية. عُقدت بعدها مجموعات نقاش بؤرية (Focus Groups) ضمت فتيات مراهقات للتحقق من مدى صلة وأهمية هذه الموضوعات بعلاقاتهن العاطفية الفعلية. أُنتجت مسودة أولية مؤلفة من 36 فقرة عُرضت على خبراء التربية الصحية والأطباء لتقييم صدقها الظاهري وملاءمتها اللغوية. طُبقت الأداة بعد ذلك في دراسة استطلاعية على 15 مراهقة تراوحت أعمارهن بين 14 و18 عاماً لضبط مستوى القراءة، حيث جرى تنقيح المفردات لضمان سهولة الفهم من قبل عينات ذات مستوى تعليمي منخفض (يكفي للصف الرابع الابتدائي لاستيعاب المقياس كاملاً).

ب. الصدق التقاربي والارتباطي (Convergent Validity)

أظهرت النتائج الإحصائية في الدراستين (الدراسة 1، والدراسة 2) ارتباطات دالة إحصائياً وفي الاتجاهات المتوقعة نظرياً مع العديد من البناءات النفسية والسلوكية المجاورة:

  • الكفاءة الذاتية للتواصل الجنسي: ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً إيجابياً متوسطاً وقوياً بالكفاءة الذاتية للتواصل مع الشريك العاطفي الثابت والشريك الجديد (وفق معايير كوهين للحجوم التأثيرية، Cohen, 1988).
  • التواصل الجنسي الأسري: وُجد ارتباط إيجابي دال بين درجات مقياس التواصل مع الشريك ومعدل تواصل المراهقين مع الوالدين حول الموضوعات الجنسية (Sales et al., 2008)، مما يشير إلى أن مهارات الحوار المنزلي تنعكس إيجاباً على القدرة على فتح حوارات صحية مع الشريك العاطفي.
  • تقدير الذات والرضا عن العلاقة: سجل المقياس ارتباطات موجبة دالة مع مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale) ومقاييس الرضا عن العلاقة العاطفية، مما يعزز الفرضية القائلة بأن احترام الذات والشعور بالأمان في العلاقة يعززان الإفصاح المتبادل.
  • التعليم المدرسي والكفاءة في رفض الجنس: في الدراسة الثانية، ارتبط المقياس طردياً بتلقي حصص التربية الجنسية في المدارس وبمستوى الكفاءة الذاتية في الامتناع/الرفض الجنسي غير المرغوب فيه.

ج. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity)

برهن مقياس PCS على قدرة تنبؤية بارزة فيما يتعلق بالسلوك الصحي الفعلي للمشاركين، حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بالآتي:

  • الاستخدام الفعلي للواقي الذكري أثناء آخر ممارسة جنسية مهبلية، سواء مع الشريك الثابت أو الشريك غير الثابت (العابر).
  • ارتفاع معدل استخدام الواقي الذكري خلال الثلاثين يوماً السابقة للدراسة مع كافة الشركاء.
  • المحافظة المستمرة على استخدام الواقي الذكري خلال فترة الأشهر الستة السابقة مع الشريك الثابت.
  • ارتباط عكسي دال مع المخاوف المرتبطة بالتفاوض حول الواقي ومعوقات استخدامه الناتجة عن ممانعة الشريك المقاسة بمقياس معوقات الواقي الذكري (Condom Barriers Scale; St. Lawrence et al., 1999).

د. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

لتأكيد أن المقياس لا يقيس سمات عامة أو عوامل اجتماعية غير مقصودة، حُسبت معاملات الارتباط بين درجات المقياس ومقاييس لعادات وسلوكيات استهلاك المواد الترفيهية، مثل وتيرة مشاهدة الأفلام السينمائية أو البرامج التلفزيونية؛ وجاءت هذه المعاملات الارتباطية شبه صفرية وغير دالة إحصائياً، مما يقدم دليلاً حاسماً على استقلال البناء المقاس وتميزه التام عن الأنماط السلوكية العامة غير الصحية.

8. الثبات / Reliability

أخضع الباحثون مقياس التواصل مع الشريك لفحوصات دقيقة لتقدير الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر فترات زمنية متباعدة تراعي الشروط المنهجية لتجارب التدخل الوقائي:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهرت مؤشرات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) عبر العينات المتعددة وفي أوقات المتابعة المختلفة درجات اتساق داخلي عالية تفوق بصورة مستمرة المعايير السيكومترية المقبولة (0.70):

  • الدراسة الأولى (Study 1): بلغ معامل ألفا عند القياس القبلي (خط الأساس) 0.80 لدى عينة قوامها 522 مشاركاً. وعند المتابعة التتبعية بعد 6 أشهر، ارتفع المعامل ليبلغ 0.87، وظل مستقراً تماماً عند 0.87 عند القياس التتبعي اللاحق بعد 12 شهراً.
  • الدراسة الثانية (Study 2): أظهرت النسخة المقننة في هذه الدراسة اتساقاً داخلياً ممتازاً حيث بلغ معامل ألفا 0.90 لدى عينة مؤلفة من 243 مشاركاً.
  • الدراسة الثالثة (Study 3): بلغ معامل ألفا عند القياس القبلي 0.84 (لدى 715 مشاركاً)، وسجل 0.89 في المتابعة بعد 6 أشهر لدى عينة متابعة من 313 مشاركاً.

الاستقرار الزمني وثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Stability)

تم تقييم استقرار القياس عبر حساب معامل ارتباط بيرسون الزمني بفاصل زمني مقداره 6 أشهر و12 شهراً، تماشياً مع متطلبات قياس الأثر في دراسات التدخلات الميدانية (Gliner, Morgan, & Harmon, 2001). وجاءت النتائج كالتالي:

  • في الدراسة الأولى، بلغ معامل الارتباط بين خط الأساس والمتابعة بعد 6 أشهر r = 0.44، وبين خط الأساس والمتابعة بعد 12 شهراً r = 0.38 (جميعها دالة إحصائياً عند p < 0.001).
  • في الدراسة الثانية، بلغ معامل الارتباط بين خط الأساس والمتابعة بعد 6 أشهر r = 0.37.

قد تبدو هذه المعاملات الارتباطية منخفضة إلى متوسطة بالمقارنة مع مقاييس السمات الثابتة (مثل الذكاء أو أبعاد الشخصية الكبرى)، إلا أن الباحثين أوضحوا أن هذا الأمر متوقع تماماً ومبرر نظرياً في قياس السلوكيات الجنسية التفاعلية؛ فالمستجيبون في هذه الدراسات كانوا يغيرون شركاءهم العاطفيين عبر فترة الستة أو الاثني عشر شهراً، ومن الطبيعي جداً أن تختلف وتيرة التواصل والقدرة على التفاوض باختلاف طبيعة الشريك الجديد، ومدة العلاقة، ومستوى الثقة المتبادلة. وبالتالي، فإن المقياس حساس للتغيرات الديناميكية الحياتية وليس مجرد قياس لسمة متصلبة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أُجري التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) خلال مراحل تطوير وتقنين المقياس لتحديد البنية الكامنة وفحص التماسك البنائي للفقرات:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

خلال مرحلة التجريب الأولى للبنك المكون من 36 فقرة، خضعت المصفوفة الارتباطية لاختبار بارتليت لكروية البيانات (Bartlett’s Test of Sphericity) ومقياس قيصر-ماير-أولكين (KMO) لكفاية العينة؛ وجاءت المؤشرات مؤكدة لملاءمة البيانات للتحليل العاملي بدرجة امتياز (KMO > 0.85). تم استخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظراً للافتراض النظري بوجود ترابط وثيق بين أبعاد الحوار والتفاوض الصحي المختلف.

أشارت قيم الجذور الكامنة (Eigenvalues > 1) وفحص مخطط الحصى (Scree Plot) إلى تشبع قوي لفقرات الحوار حول الوقاية الأساسية في عامل عام مهيمن يفسر النسبة الكبرى من التباين الكلي. كما كشفت التحليلات المعمقة عن إمكانية تصنيف الفقرات الموسعة إلى أربعة عوامل متمايزة ومترابطة:

  1. عامل التفاوض الوقائي وتوكيد الواقي: ضم فقرات استخدام الواقي في كل ممارسة، وأنواعه، وكيفية ارتدائه، والتصرف في حال التمزق، ورفض الممارسة في حال عدم توفره. تراوحت تشبعات هذه الفقرات بين 0.68 و 0.85.
  2. عامل الكشف الطبي والأمراض الجنسية: ضم فقرات أعراض العدوى المنقولة جنسياً، وإجراء الفحوصات الطبية معاً، وفحص الإيدز. تراوحت تشبعاته بين 0.61 و 0.79.
  3. عامل تنظيم النسل والحمل: تشبعت عليه فقرات اختيار المانع المناسب، وتحمل المسؤولية المشتركة، والتعامل مع الإخفاق، ومخاطر حدوث الحمل، بتشبعات تراوحت بين 0.58 و 0.77.
  4. عامل التاريخ الجنسي والسلوكيات الخطرة: شمل الفقرات المتعلقة بعدد الشركاء السابقين، والشركاء الحاليين المتزامنين، وحقن المخدرات، بتشبعات تراوحت بين 0.52 و 0.73.

اختزال المقياس ومؤشرات الملاءمة

لغايات الأبحاث الميدانية السريعة، استبعد المطورون الفقرات التي أظهرت تشبعات متقاطعة ضعيفة أو التي تسبب حذفها في هبوط معامل ألفا كرونباخ دون 0.90، مما أسفر عن الصيغة الموجزة أحادية البعد ذات الفقرات الـ 5 الأكثر فاعلية وحساسية. وفي المقابل، أثبتت الصيغة الموسعة المكونة من 22 فقرة ملاءمة بنيوية فائقة عند إخضاعها للتحليل العاملي التوكيدي CFA؛ حيث حقق النموذج رباعي الأبعاد التوافقي مؤشرات ملاءمة مقبولة جداً عالمياً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.93
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.91
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.043 و 0.067).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) < 0.048.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سلوكي (Self-Report Behavioral Inventory) يُقاس ورقياً أو إلكترونياً.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون النشطون جنسياً من كافة الفئات الثقافية والاجتماعية (صُمم في الأصل لإناث الأقليات الشابة وأثبت قابلية التعميم للذكور والإناث من مختلف الخلفيات).
  • زمن التطبيق: يتطلب عادة أقل من 5 إلى 7 دقائق للإجابة على كامل الفقرات.
  • الإطار الزمني المرجعي: تستند الاستجابات إلى استرجاع السلوك التواصلي خلال الأشهر الستة الماضية (During the past 6 months).
  • مقياس الاستجابة المعتمد: مقياس ليكرت رباعي النقاط:
    • 1 = أبداً (Never)
    • 2 = نادراً (Rarely)
    • 3 = أحياناً (Sometimes)
    • 4 = غالباً (Often)
    • بالإضافة إلى خيار: لا ينطبق (Not Applicable) (في الحالات التي لا تنطبق فيها الفقرة على وضع المفحوص، ولا يدخل في حساب المجموع المباشر).
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات أو يؤخذ متوسطها الحسابي لاستخراج الدرجة الكلية للتواصل الجنسي مع الشريك. كما يمكن استخراج درجات فرعية لكل مجال من المجالات الأربعة (الوقاية من الحمل، الأمراض المنقولة جنسياً/الإيدز، التفاوض حول الواقي، التاريخ الجنسي).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات مصوغة بصورة مباشرة وموجبة، بحيث تشير الدرجة المرتفعة دائماً إلى وتيرة أعلى وأكثر إيجابية في التواصل والتفاوض الصحي بين الشركاء.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى تواصل مفتوح ومتكرر، وقدرة تفاوضية فعالة ترتبط بانخفاض السلوكيات الخطرة وارتفاع الالتزام بالوقاية؛ بينما تعكس الدرجات المنخفضة صمتاً تواصلياً وتجنباً ينبئ بزيادة القابلية للتعرض للعدوى أو الحمل غير المخطط له، مما يستلزم تدخلاً توعوياً وتدريباً مهارياً.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

سنة التطوير والنشر الأكاديمي: 2007 (طُوِّر عبر مشاريع بحثية بدأت بين عامي 2001 و 2006 ونُشرت دراسة التحقق المعياري عام 2007).

حقوق النشر والاستخدام (Permissions & Licensing): المقياس متاح مجاناً (Open Access for Non-Commercial Academic & Research Use) للباحثين والممارسين الإكلينيكيين والأكاديميين لغايات البحث العلمي والتدخلات الصحية غير الربحية، نظراً لتمويل أبحاث تطويره من المنح الفيدرالية التابعة للمعهد الوطني للصحة العقلية في الولايات المتحدة (NIMH). يُشترط للاستخدام فقط التوثيق الأكاديمي الدقيق للدراسة الأصلية (Milhausen et al., 2007).

الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي أو السريري الوقائي.

عنوان المراسلة والاتصال بالمؤلفين:
Robin R. Milhausen, Ph.D.
Department of Family Relations and Applied Nutrition
Room 217 MINS Building, University of Guelph
Guelph, Ontario, N1G 2W1, Canada
البريد الإلكتروني: [email protected]

12. المراجع / References

  • Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
  • Bandura, A. (1994). Social cognitive theory and exercise of control over HIV infection. In R. J. DiClemente & J. L. Peterson (Eds.), Preventing AIDS: Theories and methods of behavioral interventions (pp. 25–59). Plenum Press.
  • Cohen, J. (1988). Statistical power analysis for the behavioral sciences (2nd ed.). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Fisher, J. D., & Fisher, W. A. (1992). Changing AIDS-risk behavior. Psychological Bulletin, 111(3), 455–474. https://doi.org/10.1037/0033-2909.111.3.455
  • Gliner, J. A., Morgan, G. A., & Harmon, R. J. (2001). Measurement reliability. Journal of the American Academy of Child & Adolescent Psychiatry, 40(4), 486–488. https://doi.org/10.1097/00004583-200104000-00020
  • Milhausen, R. R., Sales, J. M., Wingood, G. M., DiClemente, R. J., Salazar, L. F., & Crosby, R. A. (2007). Validation of a partner communication scale for use in HIV/AIDS prevention interventions. Journal of HIV/AIDS Prevention in Children & Youth, 8(1), 11–33. https://doi.org/10.1300/J499v08n01_02
  • Rosenberg, M. (1965). Society and the adolescent self-image. Princeton University Press.
  • Rosenberg, M. (1989). Society and the adolescent self-image (Revised ed.). Wesleyan University Press.
  • Sales, J. M., Milhausen, R. R., Wingood, G. M., DiClemente, R. J., Salazar, L. F., & Crosby, R. A. (2008). Validation of a parent-adolescent communication scale for use in STD/HIV prevention interventions. Health Education & Behavior, 35(3), 332–345. https://doi.org/10.1177/1090198106290800
  • St. Lawrence, J. S., Chapdelaine, A. P., Devieux, J. G., O’Bannon, R. E., Brasfield, T. L., & Eldridge, G. D. (1999). Measuring perceived barriers to condom use: Psychometric evaluation of the Condom Barriers Scale. Assessment, 6(4), 391–404. https://doi.org/10.1177/107319119900600408

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

4-point Likert scale: 1 = Never, 2 = Rarely, 3 = Sometimes, 4 = Often (also including an option for ‘Not Applicable’)

  1. Whether to use birth control to prevent pregnancy
  2. What kind of birth control to use
  3. Who should be responsible for getting birth control
  4. How to use birth control properly
  5. What to do if birth control fails
  6. The risk of getting pregnant
  7. Whether you or your partner have ever had a sexually transmitted disease (STD)
  8. The signs and symptoms of STDs
  9. Getting tested for STDs together
  10. How to protect yourselves from STDs
  11. Whether you or your partner have ever been tested for HIV/AIDS
  12. Getting tested for HIV/AIDS together
  13. Your partner’s past sexual partners
  14. How many sexual partners your partner has had
  15. Whether your partner currently has other sexual partners
  16. Using condoms every time you have sex
  17. What kind of condoms to use
  18. How to put on a condom correctly
  19. What to do if a condom breaks or slips off
  20. Refusing to have sex if a condom is not used
  21. Whether either of you has ever injected drugs or shared needles
  22. Past experiences with condom use
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مقياس التواصل مع الشريك. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/partner-communication-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التواصل مع الشريك.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/partner-communication-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التواصل مع الشريك.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/partner-communication-scale/.