سيكولوجية المستهلكعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

مقياس الخيانة المدركة

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الخيانة المدركة (Perceived Betrayal Scale) من إعداد غريغوار وفيشر، متضمناً أبعاده النفسية، وخصائصه السيكومترية، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الخيانة المدركة (Perceived Betrayal Scale) أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والمصممة لقياس وتقييم الدرجة التي يشعر بها الفرد بأنه قد تعرض للخداع، أو الاستغلال، أو التخلي عنه، أو نكث الوعود من قِبل طرف آخر في سياق العلاقات التبادلية والتعاقدية والنفسية عقب التعرض لتجربة علائقية سلبية. تم تطوير المقياس بصيغته الأصلية بواسطة الباحثين إيف غريغوار وروبرت فيشر (Grégoire & Fisher, 2008) في دراستهما المرجعية المنشورة في مجلة Journal of the Academy of Marketing Science لدراسة خيانة العملاء وسلوكيات الانتقام، ولاحقاً تم تكييفه وتوسيعه من قبل هارملينغ وزملاؤه (Harmeling et al., 2015) لفحص الأحداث العلائقية التحويلية (Transformational Relationship Events).

يقيس المقياس الأبعاد المعرفية والوجدانية المرتبطة بإدراك الخيانة، حيث يستند إلى افتراض أن الخيانة تتجاوز مجرد عدم الرضا أو فشل تقديم الخدمة العادي، لتشكل انتهاكاً جوهرياً للقواعد الأخلاقية والالتزامات الضمنية المتبادلة بين الطرفين. يتكون المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً من 5 إلى 6 فقرات مصاغة بأسلوب مقياس ليكرت السباعي (1 = لا أتفق بشدة إلى 7 = أتفق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.90 في معظم التطبيقات الميدانية والتجريبية، مع مؤشرات مطابقة ممتازة في التحليل العاملي التوكيدي، وصدق تقاربي وتمايزي وتنؤي عالي الدقة في التنبؤ بـ الرغبة في الانتقام وسلوكيات المعاقبة العلائقية والمشاعر العدائية الصريحة.

الكلمات المفتاحية

الخيانة المدركة، السلوك الانتقامي، القياس النفسي، خرق العقد النفسي، العلاقات التبادلية، العدالة التنظيمية، إيف غريغوار، الاتساق الداخلي، الصدق العاملي، الأحداث العلائقية السلبية، علم النفس الاجتماعي، سلوك المستهلك.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتكييفه عبر محطات أكاديمية بارزة شارك فيها نخبة من الباحثين في السلوك التنظيمي وسيكولوجية المستهلك والعلاقات التبادلية:

  • د. إيف غريغوار (Yves Grégoire): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك في كلية HEC Montréal للأعمال، كندا. باحث رائد في سيكولوجية الانتقام والنزاعات العلائقية وإدارة تجارب العملاء السلبية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. روبرت ج. فيشر (Robert J. Fisher): أستاذ التسويق في كلية ألبرتا للأعمال، جامعة ألبرتا (University of Alberta)، كندا. متخصص في المعايير الاجتماعية، والتعاطف، والتحيزات المعرفية في التقييمات العلائقية.
  • د. كولين م. هارملينغ (Colleen M. Harmeling): أستاذة مشاركة في جامعة ولاية فلوريدا (Florida State University)، ساهمت في تكييف المقياس لقياس تحولات الثقة والخيانة في الشبكات المعقدة.
  • د. روبرت دبليو. بالمتير (Robert W. Palmatier): أستاذ التسويق وكرسي القيادة في جامعة واشنطن (University of Washington)، خبير في ديناميكيات العلاقات بين المؤسسات والأفراد.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من تطوير مقياس الخيانة المدركة في تقديم أداة كمية دقيقة وموثوقة قادرة على التمييز الحاسم بين حالتين نفسيتين مختلفتين نوعياً: حالة «عدم الرضا العام» الناتجة عن إخفاقات الأداء أو الأخطاء الإجرائية البسيطة، وحالة «إدراك الخيانة» (Perceived Betrayal) التي تمثل صدمة نفسية ومعرفية ناجمة عن شعور الفرد بأن الطرف الآخر قد خرق الثقة عن عمد، وانتهك المعايير الأخلاقية الأساسية، واستغل ضعفه أو ولاءه السابق لتحقيق مكاسب أحادية.

في العديد من البيئات العلائقية—سواء كانت تنظيمية (بين الموظف والمؤسسة)، أو تجارية (بين العميل والشركة)، أو بين-شخصية (بين الأفراد في العلاقات الاجتماعية)—لا تؤدي الإخفاقات السلبية بالضرورة إلى ردود فعل انتقامية مدمرة ما لم يتم تفسير ذلك الإخفاق بوصفه خيانة متعمدة. يُلبي المقياس حاجة الباحثين والممارسين في مجالات علم النفس الاجتماعي وعلم النفس التنظيمي وسلوك المستهلك للأغراض التالية:

  • قياس الاستجابة الإدراكية للأحداث الصادمة: تحديد الدرجة التي يرى بها المتضرر أن الفعل السلبي ينطوي على استغلال مقصود وسوء نية وتخلي صريح عن الالتزامات.
  • التنبؤ بالسلوك الانتقامي والعدواني: يُعد مقياس الخيانة المدركة المتنبئ الأقوى والمباشر بالسلوكيات الانتقامية مثل التشهير العلني، والرغبة في إلحاق الضرر المالي أو السمعي، والمقاطعة الانتقامية، وهو ما تعجز مقاييس الرضا التقليدية عن تفسيره بمفردها.
  • التشخيص الإكلينيكي والتنظيمي لإصلاح العلاقات: يتيح استخدام المقياس في البيئات المؤسسية تقييم عمق الفجوة العاطفية الناتجة عن خرق العقود الضمنية، مما يوجه استراتيجيات الاسترداد والاعتذار والتعويض المصممة خصيصاً للتخفيف من مشاعر الخيانة وتجنب تصعيد النزاعات.
  • سد الفجوة النظرية في الأدبيات: ملأ المقياس فجوة منهجية كانت تخلط بين تقييم «العدالة الموزعة أو الإجرائية» المنخفضة وبين «الشعور بالخيانة»، حيث أثبت أن الخيانة تمثل بنية نفسية متمايزة ذات أثر وسيط فريد بين انتهاك العدالة وردود الفعل السلوكية القصوى.

البناء النفسي

تُعرّف الخيانة المدركة سيكولوجياً بأنها اعتقاد الفرد وتجربته الوجدانية بأن الطرف المقابل قد انتهك المعايير الأساسية والأخلاقية الحاكمة للعلاقة التبادلية بشكل مقصود واستغلالي. تتداخل في هذا البناء النفسي أبعاد إدراكية ومعرفية وعاطفية تتكامل لتشكل استجابة كلية موحدة:

1. البعد المعرفي المتمثل في الاستغلال ونكث العهود (Cognitive Exploitation & Broken Promises)

يركز هذا البعد على التقييمات المعرفية الواعية للأفعال الصادرة عن الطرف الآخر. يتضمن إدراك أن الطرف الآخر قد كذب، أو ضلل، أو استغل التزام الفرد وولائه السابق لصالحه الخاص. في هذا المستوى المعرفي، يقوم الفرد بعمليات العزو السببي (Causal Attribution)، حيث يعزو السلوك السلبي إلى سوء نية متعمد وغياب النزاهة بدلاً من كونه مجرد ظرف قاهر أو خطأ عارض.

2. البعد الوجداني المتمثل في الخذلان والتخلي (Affective Letdown & Vulnerability Violation)

يرتبط هذا البعد بالشعور العميق بـ «الخذلان» والخداع بعد وضع الثقة وفتح مساحة الضعف والأمان النفسي مع الطرف الآخر. تظهر هنا مشاعر حادة من الصدمة العاطفية، حيث يتحول الاستثمار العاطفي والولاء طويل الأمد إلى شعور بالمهانة والاستغفال، مما يولد طاقة نفسية دافعة نحو استعادة التوازن الذاتي عبر آليات المواجهة أو الانتقام.

3. العلاقات البينية بين الأبعاد

على الرغم من إمكانية التمييز التحليلي بين التقييم المعرفي (الإدراك بأن هناك نكثاً للعهد واستغلالاً) والشعور الوجداني (الإحساس بالخذلان والمهانة)، فإن التحليلات السيكومترية التي أجراها غريغوار وفيشر وهارملينغ تؤكد أن هذه المظاهر تعمل كبناء نفسيّ أحادي البعد عالي الرتبة (Unidimensional Latent Construct)، حيث يرتبط إدراك الكذب والاستغلال ارتباطاً عضوياً بالشعور بالخذلان؛ مما يجعل الفقرات تتكتل بصلابة وراء عامل كامن مشترك يعبر عن الإحساس الشامل بالخيانة.

الإطار النظري

يرتكز مقياس الخيانة المدركة على شبكة متينة من النظريات السيكولوجية والاجتماعية التي تفسر كيفية تشكل التوقعات العلائقية، وانهيارها، وتداعيات ذلك الانهيار:

1. نظرية العقد النفسي (Psychological Contract Theory)

تستند أسس المقياس إلى أطروحات دينيس روسو (Denise Rousseau) حول العقد النفسي، والتي تفترض أن العلاقات المستقرة تُبنى على وعود والتزامات متبادلة غير مكتوبة ولكنها ملزمة أخلاقياً. تفترض النظرية أن خرق هذا العقد لا يُقابل بمجرد خيبة أمل، بل يُشعل إدراكاً بالخيانة عندما يتضح أن الطرف المنتهك كان على وعي بالتزاماته لكنه اختار التراجع عنها استغلالياً.

2. نظرية التبادل الاجتماعي والعدالة التفاعلية (Social Exchange & Interactional Justice Theories)

انطلاقاً من نموذج التبادل الاجتماعي لجورج هومانز وبيتر بلاو، تتطلب العلاقات التبادلية تكافؤاً في المعاملة والالتزام بقواعد المعاملة بالمثل (Norm of Reciprocity). عند وقوع انتهاك جسيم للعدالة التفاعلية والأخلاقية، يشعر الفرد بأن المبادئ الحاكمة للتبادل قد دُمّرت، مما يحول الإدراك من مجرد خسارة مادية إلى انتهاك للكرامة والقيمة الذاتية.

3. مفارقة الحب يتحول إلى كراهية (Love-Becomes-Hate Effect)

يفسر الإطار النظري للمقياس ظاهرة نفسية بالغة الأهمية: لماذا يكون الأفراد الأكثر ولاءً والتزاماً هم الأكثر عرضة للشعور بالخيانة الحادة؟ توضح دراسات غريغوار وفيشر أن الأفراد ذوي العلاقات القوية السابقة يمتلكون «عقوداً نفسية أعلى قيمة»، مما يجعل إدراكهم للانتهاك أشد وطأة، وتكون درجاتهم على مقياس الخيانة المدركة أعلى بكثير مقارنة بالأفراد ذوي العلاقات الهامشية أو السطحية عند تعرضهم للحادثة السلبية ذاتها.

الصدق

خضع مقياس الخيانة المدركة لبروتوكولات تقييم سيكومترية صارمة متعددة المراحل عبر عينات متنوعة شملت مستهلكين، وموظفين، وعملاء في قطاعات الطيران، والضيافة، والاتصالات، والخدمات المالية، مما وفر أدلة قطعية على مستويات صدقه المتعددة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات الارتباطية أن فقرات المقياس تقيس بدقة المفهوم النظري المستهدف دون التداخل مع متغيرات مجاورة، مع إظهار تشبعات عاملية قوية على البناء الكامن تتراوح بين 0.81 و0.93.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس متوسط تباين مفسر مستخرج (Average Variance Extracted – AVE) تجاوز باستمرار عتبة 0.70 (مع تسجيل قيم بلغت 0.74 في دراسة Grégoire & Fisher 2008، و0.78 في دراسة Harmeling et al. 2015)، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي المقبول (AVE > 0.50). كما ارتبط المقياس إيجابياً وبقوة مع مشاعر الغضب الشديد (Anger) ورغبة الانتقام (Desire for Revenge) بقيم ارتباط (r > 0.65).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): باستخدام معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion) والنسبة المتباينة لسمات المونوتريت-المونو ميثود (HTMT)، أثبت المقياس تمايزاً تاماً عن مفاهيم عدم الرضا العام (Overall Dissatisfaction)، وانخفاض جودة الخدمة المدركة، وعدم العدالة الإجرائية؛ حيث كان الجذر التربيعي لقيمة AVE لكل بناء أعلى بكثير من الارتباطات البينية مع المتغيرات الأخرى (HTMT < 0.85).
  • الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): أظهرت النماذج البنائية المتقدمة أن الدرجات المرتفعة على مقياس الخيانة المدركة تفسر ما يزيد عن 45% من التباين في سلوكيات الانتقام المباشر، والعدوان اللفظي، ونشر الدعاية السلبية الانتقامية (Negative Word of Mouth)، مع معاملات مسار دالة إحصائياً ((eta > 0.50, p < 0.001)).
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): أظهرت الدراسات المقارنة ثبات القياس (Configural, Metric, and Scalar Invariance) عبر سياقات جغرافية وثقافية مختلفة (الولايات المتحدة، كندا، أوروبا، وشرق آسيا)، مما يبرهن على أن إدراك الخيانة يستند إلى بنية سيكولوجية إنسانية عامة.

الثبات

أظهر المقياس مستويات رفيعة من الثبات والدقة القياسية عبر مختلف التطبيقات المستعرضة والطولية والمختبرية:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس قيم ألفا كرونباخ تتراوح بصورة نموذجية بين 0.89 و 0.95 في الدراسات الأساسية والتطبيقية، مما يشير إلى اتساق داخلي ممتاز وتماسك بنيوي متفوق بين مفردات المقياس.
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات التركيبي المشتقة من التحليل التوكيدي قيماً تراوحت بين 0.91 و 0.96، وهي أعلى بكثير من الحد الأدنى الموصى به علمياً (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في التجارب التي تتبعت الاستجابات على فترات زمنية (أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد وقوع الحادثة التقييمية)، بلغت معاملات الاستقرار الزمني (r = 0.82)، مما يدل على أن إدراك الخيانة، بمجرد ترسبه في البنية المعرفية للفرد تجاه المعتدي، يظل حالة ثابتة ومستقرة ما لم يحدث تدخل إصلاحي نوعي وجذري.

التحليل العاملي

تم إخضاع مقياس الخيانة المدركة لعمليات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الداخلية وملاءمته الهيكلية:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند تطبيق التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد أو المائل، تشبعت جميع فقرات المقياس بقوة على عامل واحد مهيمن فسّر وحده أكثر من 72% إلى 80% من التباين الكلي في البيانات، مع قيم جذر كامن (Eigenvalue) تجاوزت 3.8، وبدون وجود أي تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) مع متغيرات الغضب أو التقييم الإجرائي.

مؤشرات التحليل العاملي التوكيدي (CFA Model Fit)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج أحادي العامل بشكل استثنائي للمصفوفات التجريبية، وجاءت مؤشرات جودة المطابقة على النحو التالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.985 و 0.998 (المعيار المثالي > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.978 و 0.995.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.031 و 0.052 مع فترات ثقة 90% ممتازة (المعيار المثالي < 0.06).
  • جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR): تراوح بين 0.018 و 0.035.
  • تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings): تراوحت جميع معاملات التشبع المعيارية للفقرات بين 0.82 و 0.94، وكلها دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (p < 0.001).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale) موجه لقياس التقييمات المعرفية والوجدانية لإدراك الخيانة.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو عبر المنصات الرقمية الإلكترونية ومختبرات البحث السلوكي.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس القياسي من 5 فقرات محكمة (وفي بعض الصيغ المختصرة 3 أو 4 فقرات، والصيغة الموسعة 6 فقرات).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) متدرج من: 1 = لا أتفق بشدة (Strongly Disagree)، إلى 7 = أتفق بشدة (Strongly Agree).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات أو حساب المتوسط الحسابي لها لإنتاج درجة كلية تعبر عن مستوى الخيانة المدركة (تتراوح من 1 إلى 7 عند استخدام المتوسط).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ جميع الفقرات تشير مباشرة في الاتجاه الإيجابي لبناء الخيانة لمنع الارتباك المعرفي الناتج عن الفقرات العكسية في السياقات الانفعالية الحادة.
  • اللغة الأصلية: الإنجليزية (مع توفر ترجمات مقننة إلى الفرنسية، الإسبانية، الصينية، والألمانية).
  • الفئة المستهدفة ومجال الاستخدام: البالغون (18 عاماً فما فوق) من عملاء، أو موظفين، أو أفراد في نزاعات تبادلية ومؤسسية واجتماعية.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجات المنخفضة (1.00 – 2.50): إدراك منعدم إلى ضئيل جداً للخيانة؛ تفسير الحدث كخطأ روتيني غير مقصود.
    • الدرجات المتوسطة (2.51 – 4.50): إدراك ملتبس للخيانة وشكوك حول نزاهة الطرف الآخر ونواياه.
    • الدرجات المرتفعة (4.51 – 7.00): إدراك حاد وقاطع بالتعرض للخيانة ونكث العهد والاستغلال المتعمد، وهو النطاق المرتبط باحتمالية قصوى لتبني سلوكيات انتقامية نشطة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر النسخة الأساسية للمقياس في عام 2008 ضمن مجلة Journal of the Academy of Marketing Science التابعة لدار النشر سبرينغر (Springer). يُصنف المقياس كأداة متاحة للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري وفق قواعد الاستشهاد العلمي المعتمدة والاستخدام العادل، شريطة ذكر المصدر والتوثيق الدقيق للورقة الأصلية لمطوري المقياس (Grégoire & Fisher, 2008).

أما للاستخدامات التجارية، أو التشخيصية المؤسسية الاستشارية واسعة النطاق، أو الدمج في البرمجيات التجارية لإدارة علاقات العملاء (CRM Systems)، فيتعين الحصول على إذن خطي مسبق من دار النشر الأكاديمية أو التواصل مع الباحثين عبر جهات انتسابهم الأكاديمي.

المراجع

  • Grégoire, Y., & Fisher, R. J. (2008). Customer betrayal and retaliation: When your best customers become your worst enemies. Journal of the Academy of Marketing Science, 36(2), 247–261. https://doi.org/10.1007/s11747-007-0054-0
  • Grégoire, Y., Tripp, T. M., & Legoux, R. (2009). When customer love turns into customer hate: The effects of relationship strength and time on customer revenge and avoidance. Journal of Marketing, 73(6), 18–38. https://doi.org/10.1509/jmkg.73.6.18
  • Harmeling, C. M., Palmatier, R. W., Houston, M. B., Arnold, M. J., & Samaha, S. A. (2015). Transformational relationship events. Journal of Marketing, 79(5), 39–62. https://doi.org/10.1509/jm.14.0456
  • Rousseau, D. M. (1995). Psychological contracts in organizations: Understanding written and unwritten agreements. SAGE Publications. https://doi.org/10.4135/9781452231594
  • Tripp, T. M., & Bies, R. J. (2009). Getting even: The truth about why people decide to get back at creditors, coworkers, bosses, and everyone else. Jossey-Bass.

فقرات المقياس

فيما يلي النص الحرفي لفقرات مقياس الخيانة المدركة باللغة الإنجليزية كما وردت في الأدبيات المرجعية المنشورة لمطوري المقياس (Grégoire & Fisher, 2008; Harmeling et al., 2015):

Instructions: Please indicate the extent to which you agree or disagree with each of the following statements regarding your experience with the organization/other party following the negative event.

Response Scale (7-Point Likert):
1 = Strongly Disagree
2 = Disagree
3 = Slightly Disagree
4 = Neutral / Neither Agree nor Disagree
5 = Slightly Agree
6 = Agree
7 = Strongly Agree

  1. The organization/party cheated me.
  2. The organization/party betrayed me.
  3. The organization/party lied to me.
  4. The organization/party broke its promise to me.
  5. The organization/party took advantage of me.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 3). مقياس الخيانة المدركة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perceived-betrayal-scale-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس الخيانة المدركة.” عرب سايكلوجي, 3 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/perceived-betrayal-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس الخيانة المدركة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 3, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perceived-betrayal-scale-arabic/.