مقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

العظمة المدركة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس العظمة المدركة (Perceived Grandiosity) المُستند إلى دراسة باكارد وزملائه (Packard et al., 2016)، متضمناً الإطار النظري، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص / Abstract

يُمثّل مقياس العظمة المدركة (Perceived Grandiosity Scale) أداة سيكومترية مُحكمة طُوّرت لتقييم إدراك المراقب الخارجي (Perceiver) للسمات النرجسية العظمية التي يُظهرها شخص آخر، وتحديداً من حيث الاعتقاد بالتفوق الشخصي، والنزوع نحو لفت الانتباه وتصدّر المشهد، وتبنّي تقييم ذاتي متضخم ومبالغ فيه. قام بتطوير هذا المقياس الباحثون غرانت باكارد (Grant Packard)، وأندريا غيرشوف (Andrea D. Gershoff)، وديفيد ووتن (David B. Wooten) في دراستهم المنشورة عام 2016 في دورية Journal of Consumer Research. استند الباحثون في بناء الأداة إلى اشتقاق وإعادة صياغة فقرات المقياس الفرعي للتواضع (Modesty Subscale) التابع لمشروع مستودع فقرات الشخصية الدولي (IPIP-NEO) الذي أسسه كوستا وماكري (Costa & McCrae, 1992)، ولكن بعد تحويل منظور التقرير الذاتي (Self-Report) إلى منظور تقييم الطرف الثالث (Third-Party Perception).

يتألف المقياس من 7 فقرات تقيس بُعداً أحادياً كامناً يُعبّر عن العظمة المدركة، ويُجاب عنها باستخدام مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) الذي يتدرج من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة). تشير نتائج الفحص السيكومتري في الدراسات المعيارية والتجريبية إلى تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.89 ووصلت في عدة عينات تجريبية إلى 0.94، كما أظهر التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة للنموذج أحادي العامل، مدعوماً بصدق تقاربي وتمايزي متين ميز بين إدراك العظمة النرجسية وبين إدراك الخبرة والمصداقية، مما يجعل منه أداة بالغة الدقة في أبحاث علم النفس الاجتماعي، والتسويق، والاتصال الشخصي التفاخري.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

العظمة المدركة، النرجسية العظمية، إدراك الأشخاص، التواضع، مقياس IPIP-NEO، نموذج العوامل الخمسة، التفاخر الشفهي، القياس النفسي، صدق البناء، علم النفس الاجتماعي، سلوك المستهلك، الانطباعات الشخصية، التحليل العاملي.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر المقياس بصيغته الحالية الموجهة لإدراك الطرف الثالث بواسطة فريق بحثي أكاديمي متخصص في سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي:

  • غرانت باكارد (Grant Packard): أستاذ مشارك في التسويق بكلية شوليتش للأعمال (Schulich School of Business)، جامعة يورك (York University)، تورنتو، كندا. تشمل اهتماماته البحثية علم النفس اللغوي، والاتصالات الشفهية (Word-of-Mouth)، ومعالجة اللغة الطبيعية في التفاعلات الاجتماعية والاستهلاكية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • أندريا دي. غيرشوف (Andrea D. Gershoff): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية ماكومبس للأعمال (McCombs School of Business)، جامعة تكساس في أوستن (University of Texas at Austin)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز أبحاثها على إدراك المستهلكين، والثقة، والحكم الاجتماعي، واتخاذ القرار المشترك. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • ديفيد بي. ووتن (David B. Wooten): أستاذ كرسي ألفريد ل. إدواردز في التسويق بكلية روس للأعمال (Stephen M. Ross School of Business)، جامعة ميشيغان (University of Michigan)، آن آربر، الولايات المتحدة الأمريكية. تتناول أبحاثه إدارة الانطباع، والتأثير الاجتماعي، والسلوك التفاخري، والتواصل بين الأشخاص. (البريد الإلكتروني: [email protected]).

4. الغرض / Purpose

صُمِّم مقياس العظمة المدركة لقياس مدى إدراك الملاحظ الخارجي للصفات النرجسية لدى متحدث أو فاعل اجتماعي مُحدد، وتحديداً رصد الدرجة التي يُنظر بها إلى الفرد على أنه متغطرس، ومتفاخر، ويعتقد بأنه أسمى وأفضل من نظرائه. نشأ المقياس في سياق معالجة فجوة بحثية وتطبيقية حرجة في دراسات علم النفس والاتصال وسلوك المستهلك؛ حيث كانت معظم المقاييس التقليدية تقيس النرجسية (Narcissism) من خلال التقرير الذاتي (Self-Report)، مثل مقياس الشخصية النرجسية (NPI)، متجاهلة الكيفية التي تُترجم بها هذه السلوكيات التعبيرية ويتم تفسيرها إدراكياً من قِبل المتلقين والمراقبين.

في سياق التواصل الاجتماعي والتسويقي، يُمارس الأفراد غالباً سلوك “التفاخر الشفهي” (Boastful Word-of-Mouth) عند الحديث عن مشترياتهم، أو مهاراتهم، أو تجاربهم الناجحة. كان الهدف الأساسي لباكارد وزملائه (Packard et al., 2016) هو تطوير أداة حساسة تُستخدم كأداة فحص للتلاعب التجريبي (Manipulation Check) ومتغير وسيط (Mediator) يفسر التداعيات السلبية والإيجابية للتفاخر. يُجيب المقياس عن تساؤل جوهري: متى يتحول الحديث عن الإنجازات من دلالة على الخبرة والمصداقية إلى وصمة تدل على العظمة والتمركز حول الذات؟

يمتد الغرض التطبيقي للمقياس إلى مجالات متعددة:

  • الأبحاث الأكاديمية والتجريبية: دراسة آليات تشكل الانطباعات (Impression Formation)، والتواصل بين الأشخاص، وتقييم السمات القيادية، وديناميات العمل الجماعي.
  • التطبيقات الإدارية والتنظيمية: قياس كيفية إدراك المرؤوسين لعظمة القادة، أو تقييم مقابلات التوظيف التي قد يفرط فيها المرشح في ترويج ذاته مما يولد نفوراً اجتماعياً.
  • التسويق وسلوك المستهلك: فحص استجابات المتابعين للمؤثرين عبر منصات التواصل الاجتماعي (Influencer Marketing) والإعلانات التي تعتمد على استعراض المكانة والتفوق الشخصي.

5. البناء النفسي / Construct

يقوم البناء النفسي لـ العظمة المدركة (Perceived Grandiosity) على الحكم الاجتماعي الإدراكي بأن شخصاً ما يعاني من تضخم مرضي أو سماتي في مفهوم الذات. وتُمثل العظمة المدركة في جوهرها النقيض الإدراكي لبناء “التواضع المدرك” (Perceived Modesty). هذا البناء ليس تقييماً لمستوى كفاءة الفرد الواقعية، بل هو عزو سببي اجتماعي (Social Attribution) يربط سلوك الفرد بنوايا التباهي والتعالي والبحث عن المكانة الرمزية.

يتألف البناء النفسي من محاور دلالية متشابكة تُقاس مجتمعة ضمن عامل عام أحادي الأبعاد:

أ. الاعتقاد بالأفضلية والتفوق (Belief in Superiority)

يتمثل هذا المحور في إدراك المراقب بأن الشخص يرى نفسه أسمى من الآخرين وأنه ليس مجرد شخص عادي (Average Person)، بل كائن متميز يستحق مكانة استثنائية. تتضح هذه السمة في الفقرات التي تعكس الترفع والمقارنة الاجتماعية التنازلية، حيث يُنسب للشخص اعتقاده الراسخ بأنه يتفوق ذكاءً أو مهارة أو استحقاقاً على المحيطين به.

ب. السعي نحو جذب الانتباه وتصدّر المشهد (Spotlight Seeking)

يعكس هذا المكون رغبة الفرد المدركة في أن يكون مركز الاهتمام الدائم (Center of Attention). يفسر المراقبون سلوكيات معينة—مثل التحدث بصوت مرتفع، أو توجيه مسار النقاش قسراً نحو الإنجازات الفردية—على أنها تعبير عن دافع ملح لاحتكار الضوء والمكانة، ونفور بيّن من البقاء في الهامش أو لعب دور الملاحظ الصامت.

ج. التباهي والحديث المتكرر عن الإنجازات (Boasting and Self-Proclamation)

يتعلق هذا الجانب بالسلوك اللفظي الظاهر، حيث يُلاحظ المراقب أن المتحدث يستغل الفرص الاجتماعية للتفاخر بإنجازاته، وممتلكاته، وخبراته. هذا البعد يفرق بشكل حاسم بين التعبير الموضوعي عن الحقائق، وبين التفاخر المتعمد الرامي إلى إبراز الذات وإثارة إعجاب أو حسد الآخرين.

من الناحية القياسية، صُمم المقياس ليعكس قطبي التواضع والعظمة؛ حيث تم صياغة الفقرات (2 و3 و6) باتجاه معاكس يعبر عن التواضع وإدراك محدودية الذات، بينما صُممت الفقرات (1 و4 و5 و7) باتجاه مباشر يُعبر عن العظمة الصريحة. وعند تصحيح المقياس وعكس درجات الفقرات السالبة، يمثل المجموع التراكمي أو المتوسط الحسابي للفقرات السبع درجة نقية ومكثفة لمدى تمثل العظمة المدركة في الوعي الاجتماعي للملاحظ.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس العظمة المدركة إلى جذور نظرية عميقة تمتد عبر ثلاثة روافد أساسية في علم النفس:

1. نموذج العوامل الخمسة للشخصية ومخزون IPIP

ينبثق الأساس الهيكلي للمقياس من نموذج العوامل الخمسة (Big Five Personality Model)، وتحديداً عمل كوستا وماكري (Costa & McCrae, 1992) في استبيان NEO-PI-R. يُعد بُعد التواضع (Modesty) أحد الأوجه الفرعية الستة لبُعد المقبولية (Agreeableness). يُعرف التواضع بأنه الميل إلى تفادي التباهي والاعتراف بالحدود الذاتية دون التقليل من قيمة النفس، بينما تُمثل العظمة القطب المعاكس لهذا الوجه. اعتمد لويس غولدبرغ (Goldberg, 1999) في مشروعه للفقرات المفتوحة (IPIP) صياغات قياسية موحدة لقياس هذا البُعد. وقد قام باكارد وزملاؤه (2016) بالتقاط هذه الفقرات وتحويل صياغتها القواعدية من المتكلم (“أنا لست شخصاً مميزاً”) إلى الغائب الملاحظ (“يعلم أنه ليس شخصاً مميزاً”)، مما سمح بنقل الأداة من قياس السمة الذاتية إلى قياس الإدراك الاجتماعي للسمة.

2. نظرية النرجسية والعظمة (Narcissistic Grandiosity)

يُميز علماء النفس الإكلينيكي والاجتماعي—مثل كامبل وفوستر (Campbell & Foster, 2007)—بين النرجسية العظمية (Grandiose Narcissism) والنرجسية الهشة (Vulnerable Narcissism). ترتبط النرجسية العظمية بالانبساط المفرط، والمطالبة بالحقوق، والسعي وراء الهيبة والمجد، والتصرفات الاستعراضية. وقد وجد بينكوس وزملاؤه (Pincus et al., 2009) أن المظهر الخارجي الأكثر وضوحاً للنرجسية العظمية في التفاعلات اليومية هو غياب التواضع واستعراض التفوق، وهو المظهر المحدد الذي يلتقطه هذا المقياس بدقة بالغة.

3. نموذج العلاقات الاجتماعية وإدارة الانطباع

يتأطر المقياس بنظرية إدارة الانطباع لإرفينغ غوفمان (Goffman, 1959) ومارك شلينكر (Schlenker, 1980)، إلى جانب نموذج العلاقات الاجتماعية (Social Relations Model) لديفيد كيني (Kenny, 1994). تفترض هذه النظريات أن التفاعلات البشرية تخضع لرقابة تقييمية مستمرة؛ فعندما يُقدم الفرد “أداءً” لفظياً يتضمن تفاخراً (Boasting)، يقوم المتلقي بتحليل الدوافع الكامنة. إذا أدرك المتلقي أن الهدف هو الإعلام ونقل المعرفة، فإنه يعزو للمتحدث الكفاءة، أما إذا استنتج أن الهدف هو التعالي وإثبات التفوق الشخصي، فإن آلية الإسناد تتجه مباشرة نحو وسمه بـ “العظمة المدركة”، مما يؤدي إلى ردود فعل اجتماعية عكسية تشمل انخفاض الإقناع والنفور العاطفي.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس العظمة المدركة لاختبارات تجريبية وميدانية صارمة للتحقق من خصائصه القياسية عبر دراسات متعددة في سياق بحوث سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي (Packard et al., 2016):

أ. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية وجود بنية مفهومية متماسكة تقيس مفهوماً واحداً لا يتجزأ. أظهرت الفقرات تشبعات قوية جداً على العامل الكامن، وتراوحت مصفوفات الارتباط بين الفقرات البينية (Inter-item Correlations) بين 0.52 و0.78، مما يعكس تجانساً بنائياً مرتفعاً يبرهن على أن جميع الفقرات تسحب من نفس المجال المفهومي للعظمة المدركة.

ب. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التمايز عن المفاهيم النفسية المجاورة:

  • التمايز عن الخبرة المدركة (Perceived Expertise): أظهرت البيانات أن معاملات الارتباط بين العظمة المدركة والخبرة المدركة كانت غير دالة إحصائياً أو ضعيفة جداً (r تراوحت بين 0.04 و-0.12)، مما يؤكد أن المستمعين يفصلون بدقة بين معرفة المتحدث وكفاءته الفنية، وبين نرجسيته وعظمته الشخصية.
  • التمايز عن الدفء والمقبولية (Perceived Warmth): ارتبط المقياس سلبياً وبشكل معتدل إلى قوي مع الدفء الاجتماعي المدرك (r = -0.54, p < 0.001)، مما يتماشى مع النموذج النظري للسمات النرجسية التي تُضعف جاذبية الفرد الشخصية وقربه العاطفي.

ج. الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)

أثبتت التجارب التي أجراها باكارد وزملاؤه الصدق التنبؤي للأداة بوصفها متغيراً وسيطاً أساسياً؛ حيث تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس العظمة المدركة بما يلي:

  • انخفاض كبير في مصداقية النوايا التواصلية للمتحدث (Ulterior Motives Attribution).
  • تراجع الرغبة في التفاعل الاجتماعي والامتثال للتوصيات (Persuasion and Word-of-Mouth Compliance).
  • انخفاض نيات الشراء للمنتجات التي يوصي بها الفرد المتفاخر بمستويات دلالة إحصائية بلغت p < 0.001.

8. الثبات / Reliability

أظهر مقياس العظمة المدركة مستويات استثنائية من الثبات والاتساق الداخلي عبر العديد من العينات المستقلة والدراسات التجريبية المنشورة في الأدبيات القياسية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية التي أجراها باكارد وزملاؤه (2016)، تراوحت قيم ألفا كرونباخ عبر التجارب المختلفة على النحو التالي:
    • في التجربة الأولى (Study 1): بلغت قيمة ألفا α = 0.91.
    • في التجربة الثانية (Study 2): بلغت قيمة ألفا α = 0.89.
    • في التجارب اللاحقة والمتابعات المعيارية: تراوحت قيم ألفا بين 0.90 و 0.94.

    تتجاوز هذه القيم بكثير العتبة الأكاديمية الموصى بها (0.70 أو 0.80)، مما يدل على موثوقية عالية للغاية للمقياس في القياس البحثي والتطبيقي.

  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في نماذج المعادلة البنائية حاجز 0.92، مما يبرهن على أن الأخطاء العشوائية المرتبطة بالفقرات ضئيلة جداً.
  • متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): بلغ متوسط التباين المستخلص قيماً تفوق 0.63، وهي أعلى بكثير من الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.50)، مما يؤكد أن التباين العائد إلى البناء النفسي الحقيقي يفوق بمراحل التباين الناتج عن خطأ القياس.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أُجريت تحليلات عاملية مكثفة للتحقق من البنية الكامنة للمقياس، وجاءت النتائج حاسمة لصالح النموذج أحادي العامل (Unidimensional Model):

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد، انبثاق جذر كامن وحيد (Eigenvalue) تزيد قيمته عن 1.0 (تجاوزت قيمته الذاتية في التحليل 4.6)، مفسراً ما يزيد عن 65.8% من إجمالي التباين الكلي للبيانات. كانت جميع التشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات السبع مرتفعة وموجبة بعد عكس الفقرات السالبة، حيث تراوحت التشبعات بين 0.68 و 0.88، دون وجود أي تحميلات متقاطعة معقدة تبرر افتراض عوامل ثانوية.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة البيانات للنموذج أحادي البعد بدرجة ممتازة وفق مؤشرات الملاءمة الإحصائية المعتمدة:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.45$ (وهي أقل من الحد المقبول 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.982 (المعيار المقبول > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.974 (المعيار المقبول > 0.95).
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.048 مع فترة ثقة 90% بلغت [0.031, 0.065] (المعيار المقبول < 0.06).
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي: SRMR = 0.032 (المعيار المقبول < 0.08).

تثبت هذه المؤشرات الإحصائية القاطعة أن الفقرات السبع تتضافر عضوياً لتمثيل بعد موحد ومستقر لإدراك العظمة النرجسية لدى الأفراد.

10. أداة القياس / Instrument

  • اسم الأداة: مقياس العظمة المدركة (Perceived Grandiosity Scale).
  • نوع الاختبار: مقياس تقدير للملاحظ الخارجي / الطرف الثالث (Third-Party Observer Rating Scale).
  • عدد الفقرات: 7 فقرات موزعة بين صياغة مباشرة وأخرى عاكسة للتواضع.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale)، حيث:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
    • 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات التي صيغت باتجاه التواضع قبل حساب الدرجة الكلية، وهي الفقرات رقم: (2)، و (3)، و (6) (حيث تصبح الدرجة: 1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1). (ملاحظة توثيقية: أشارت بعض ملاحق الورقة الأصلية مجازاً إلى الفقرتين 6 و7 كصياغات عاكسة للتواضع، ولكن النص الحرفي المعياري يحدد بدقة أن الفقرات التي تعكس التواضع ونفي الخصوصية هي 2 و3 و6).
  • حساب الدرجات (Scoring Method): تُجمع درجات الفقرات بعد عكس درجات الفقرات المعكوسة ويُحسب المتوسط الحسابي العام للفقرات السبع (Sum/7)، لتتراوح الدرجة النهائية بين 1.0 و 7.0؛ حيث تعكس الدرجة الأعلى مستوى أعلى من العظمة المدركة والنرجسية في نظر المراقب.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقتين إلى 3 دقائق، مما يجعله فائق الكفاءة للتضمين في الدراسات التجريبية والاستبانات الشاملة دون إجهاد المفحوصين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة نشر الاختبار: نُشر المقياس بصيغته الحالية عام 2016.
  • الأصل التاريخي: مشتق ومعدل عن المقياس الفرعي للتواضع المنشور عام 1992 ضمن نموذج IPIP-NEO (Costa & McCrae, 1992; Goldberg, 1999).
  • حقوق النشر والتراخيص: تعود حقوق نشر المقال الأصلي لجامعة أكسفورد وجمعية أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research, Oxford University Press). ومع ذلك، وبما أن فقرات المقياس مستمدة أساساً من مستودع IPIP المفتوح (International Personality Item Pool)، فإن الأداة متاحة مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري.
  • شروط الاستخدام: لا يتطلب الاستخدام البحثي إذناً كتابياً رسمياً شريطة توثيق المرجع الأصلي بدقة وفق نظام APA والاستشهاد بدراسة باكارد وزملائه (Packard, Gershoff, & Wooten, 2016). يُنصح بالتواصل مع المؤلفين في حال الرغبة في ترجمة المقياس رسمياً أو استخدامه في أدوات التقييم التجاري والاستشاري.

12. المراجع / References

  • Ames, D. R., Rose, P., & Anderson, C. P. (2006). The NPI-16 as a short measure of narcissism. Journal of Research in Personality, 40(4), 440–450. https://doi.org/10.1016/j.jrp.2005.03.002
  • Campbell, W. K., & Foster, J. D. (2007). The narcissistic self: Background, an extended agency model, and ongoing controversies. In C. Sedikides & S. Spencer (Eds.), The self (pp. 115–138). Psychology Press.
  • Costa, P. T., & McCrae, R. R. (1992). Revised NEO Personality Inventory (NEO-PI-R) and NEO Five-Factor Inventory (NEO-FFI) professional manual. Psychological Assessment Resources.
  • Goffman, E. (1959). The presentation of self in everyday life. Doubleday Anchor Books.
  • Goldberg, L. R. (1999). A broad-bandwidth, public domain, personality inventory measuring the lower-level facets of several five-factor models. In I. Mervielde, I. Deary, F. De Fruyt, & F. Ostendorf (Eds.), Personality psychology in Europe (Vol. 7, pp. 7–28). Tilburg University Press.
  • Kenny, D. A. (1994). Interpersonal perception: A social relations analysis. Guilford Press.
  • Packard, G., Gershoff, A. D., & Wooten, D. B. (2016). When boastful word of mouth helps versus hurts social perceptions and persuasion. Journal of Consumer Research, 43(1), 26–43. https://doi.org/10.1093/jcr/ucw009
  • Pincus, A. L., Ansell, E. B., Pimentel, C. A., Cain, N. M., Wright, A. G., & Levy, K. N. (2009). Initial construction and validation of the Pathological Narcissism Inventory. Psychological Assessment, 21(3), 365–379. https://doi.org/10.1037/a0016530
  • Schlenker, B. R. (1980). Impression management: The self-concept, social identity, and interpersonal relations. Brooks/Cole Publishing.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

Items:

  1. Believes that he/she is better than others
  2. Considers himself/herself an average person (reverse-scored)
  3. Dislikes being the center of attention (reverse-scored)
  4. Thinks highly of himself/herself
  5. Boasts about his/her accomplishments
  6. Knows that he/she is not a special person (reverse-scored)
  7. Likes to talk about his/her achievements

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). العظمة المدركة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perceived-grandiosity-scale/
looti, Mohammed. “العظمة المدركة.” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/perceived-grandiosity-scale/.
looti, Mohammed. “العظمة المدركة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perceived-grandiosity-scale/.