الملخص
يُعد مقياس الكفاءة الصحية المدركة (Perceived Health Competence Scale – PHCS) أداة سيكومترية معيارية طوّرها كينيث سميث، وكينيث والستون، وكريغ سميث (Smith, Wallston, & Smith, 1995) بهدف تقييم الكفاءة الذاتية الخاصة بالمجال الصحي وتوقعات النتائج المرتبطة بها في إطار بنية مفاهيمية موحدة وشاملة. صُمم هذا المقياس لسد الفجوة بين مقاييس الكفاءة الذاتية العامة غير الموجهة ومقاييس الكفاءة الذاتية المفرطة في التخصيص المرتبطة بسلوكيات صحية نوعية منفردة مثل الإقلاع عن التدخين أو إدارة حمية غذائية محددة.
يتألف المقياس من 8 فقرات تعتمد تدريج ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة). وعلى الرغم من أن الأداة تتضمن أبعاداً نظرية تجمع بين توقعات الفاعلية وتوقعات النتائج في حل المشكلات الصحية وتحقيق الأهداف الصحية، إلا أنها تُظهر في أغلب الدراسات بنية عاملية أحادية متماسكة تقيس الكفاءة الصحية المدركة كبُعد كلي، مع إمكانية استخراج عاملين مترابطين فرعيين (إدارة المشكلات الصحية ومتابعة السلوكيات الصحية). ويتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متميزة عبر عينات سريرية وغير سريرية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.82 و0.91، مع ثبات إعادة الاختبار يصل إلى 0.80 على مدار فترات زمنية متفاوتة، إلى جانب صدق تقاربي وتمايزي وتنبؤي قوي مع ممارسات الرعاية الذاتية والالتزام بالعلاج لدى مرضى الأمراض المزمنة وجودة الحياة الصحية.
الكلمات المفتاحية
الكفاءة الصحية المدركة، الكفاءة الذاتية، السلوك الصحي، علم النفس الصحي، إدارة الأمراض المزمنة، توقعات النتائج، القياس النفسي، الرعاية الذاتية، الصدق والثبات، التحليل العاملي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل فريق من رواد علم النفس الصحي في جامعة فاندربيلت وجامعة تينيسي في الولايات المتحدة الأمريكية:
- كينيث أ. سميث (Kenneth A. Smith, Ph.D.): باحث في علم النفس وسلوكيات الصحة، قسم علم النفس والتنمية البشرية، جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University)، ناشفيل، تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية.
- كينيث أ. والستون (Kenneth A. Wallston, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة فاندربيلت، ورائد تطوير مقاييس موضع الضبط الصحي (Multidimensional Health Locus of Control)، كلية التمريض وقسم علم النفس، جامعة فاندربيلت.
- كريغ أ. سميث (Craig A. Smith, Ph.D.): أستاذ مساعد مشارك في علم النفس والعلوم السلوكية، جامعة فاندربيلت، متخصص في نظريات التقييم المعرفي والانفعال وعلم القياس النفسي.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي لمقياس الكفاءة الصحية المدركة (PHCS) في توفير أداة قياس وسيطة المستوى (domain-specific measure) توازن بين المقاييس العامة الفضفاضة والمقاييس السلوكية شديدة التحديد. قبل ظهور مقياس PHCS، كان الباحثون في علم النفس الصحي والطب السلوكي يواجهون معضلة منهجية؛ فمقاييس الكفاءة الذاتية العامة (مثل مقياس شوارزر أو شيرير) عجزت عن التنبؤ الدقيق بالسلوكيات الصحية والنتائج السريرية نظراً لعموميتها الشديدة، بينما كانت المقاييس السلوكية المحددة (مثل كفاءة الالتزام بالحمية لمرضى السكري أو الكفاءة الذاتية للإقلاع عن التدخين) تفتقر إلى قابلية التعميم عبر مختلف الأمراض والسلوكيات المتداخلة.
يهدف المقياس إلى قياس مستوى الثقة المعرفية التي يمتلكها الفرد في قدرته على توجيه سلوكياته الصحية بفاعلية، وحل المعضلات الصحية الطارئة، وتحقيق الأهداف الصحية طويلة الأجل. وتكمن أهمية هذا الغرض في مجالات بحثية وتطبيقية متعددة:
- التطبيقات السريرية وإدارة الأمراض المزمنة: يُستخدم المقياس لتحديد المرضى المعرضين لخطر ضعف الالتزام الدوائي وسوء الإدارة الذاتية في حالات مثل السكري من النوع الأول والثاني، وارتفاع ضغط الدم، والربو، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض القلب التاجية، والأمراض السرطانية.
- تقييم التدخلات العلاجية والسلوكية: يُعتبر المقياس أداة حساسة للتغير (treatment responsiveness)؛ حيث يُقاس به مدى نجاح برامج التثقيف الصحي وإعادة التأهيل القلبي والعلاج المعرفي السلوكي في تعزيز ثقة المرضى بأنفسهم.
- التنبؤ بالنتائج الصحية وجودة الحياة: يُستخدم في الدراسات الوبائية والمسوح الصحية للتنبؤ بمؤشرات الصحة الموضوعية والذاتية، ومعدلات البقاء في المستشفى، والنتائج الوظيفية للأفراد.
البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً شاملاً يُعرف بـ الكفاءة الصحية المدركة، والذي يعكس تكاملاً معرفياً بين توقعات الفاعلية الشخصية وتوقعات النتائج ضمن النطاق الصحي. يقوم هذا البناء على فرضية أن قدرة الفرد على تحقيق نتائج صحية مرجوة تتطلب الإيمان المزدوج بقدرته على اتخاذ الإجراء وبأن هذا الإجراء سيؤدي بالفعل إلى تحسين الحالة الصحية.
1. بعد حل المشكلات الصحية وإدارتها (Health Problem-Solving & Management)
يتناول هذا البعد مدى شعور الفرد بقدرته على مواجهة الأزمات الصحية والأعراض المرضية غير المتوقعة أو المعقدة وإدارتها بنجاح. الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة يثقون في قدرتهم على إيجاد حلول فعالة، مثل معرفة متى يطلبون الاستشارة الطبية، وكيفية التعامل مع الآثار الجانبية للأدوية، ومواجهة الانتكاسات الصحية دون الشعور بالعجز. في المقابل، يعكس انخفاض هذا البعد شعوراً بالاستسلام والارتباك أمام المشكلات الصحية الطارئة.
2. بعد متابعة وتحقيق الأهداف الصحية (Health Goal Attainment & Maintenance)
يركز هذا البعد على القدرة الاستباقية في التخطيط للسلوكيات المعززة للصحة والالتزام بالقرارات الصحية اليومية على المدى الطويل. يشمل ذلك ممارسة النشاط البدني، والمحافظة على التغذية السليمة، والنوم الكافي، وإدارة الإجهاد. يعكس هذا البعد المثابرة التنظيمية الذاتية والقدرة على مقاومة الإغراءات والعقبات التي تعوق الحفاظ على نمط حياة صحي.
يرتبط البعدان بعلاقة تبادلية وثيقة؛ فالأداء المرتفع في حل المشكلات الصحية يدعم الاستمرارية في تحقيق الأهداف العامة، بينما يوفر النجاح في السلوكيات الوقائية اليومية قاعدة متينة للتعامل مع التحديات المرضية المفاجئة.
الإطار النظري
يستند مقياس الكفاءة الصحية المدركة أساساً إلى النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي صاغها عالم النفس ألبرت باندورا (Albert Bandura)، إلى جانب نظرية موضع الضبط (Locus of Control) لجوليان روتر ونماذج معتقدات الصحة لروزنستوك ووالستون.
المفاهيم المحورية لنظرية باندورا
فرّق باندورا بوضوح بين مفهومين أساسيين في توجيه السلوك الإنساني:
- توقعات الفاعلية (Efficacy Expectations): وهي إيمان الفرد بأنه يمتلك المهارات والقدرات اللازمة لتنفيذ سلوك معين بنجاح.
- توقعات النتائج (Outcome Expectations): وهي تقدير الفرد بأن سلوكاً معيناً سيقود إلى نتيجة مرغوبة ومحددة.
انطلق والستون وزملاؤه (1995) من حقيقة أن الكفاءة الصحية لا يمكن اختزالها في أحد هذين المفهومين بمعزل عن الآخر؛ فالشخص قد يؤمن بأن ممارسة الرياضة تقي من النوبات القلبية (توقع نتيجة إيجابي)، لكنه يشعر بعدم قدرته على الاستيقاظ صباحاً لممارستها (توقع فاعلية منخفض). وعلى العكس، قد يثق بقدرته على اتباع حمية قاسية، لكنه يشك في جدواها في خفض السكر. لذلك، صُممت فقرات مقياس PHCS لتدمج هذين المكونين ضمن إدراك الفرد الشامل لقدرته وفاعليته الصحية.
كذلك استفاد المقياس من الأبحاث السابقة في نظرية التقييم المعرفي للضغوط لـ لازاروس وفولكمان (Lazarus & Folkman)، حيث تمثل الكفاءة الصحية تقييماً ثانوياً يحدد الموارد المتصورة للمواجهة، مما يقلل من الاستجابة السلبية للتهديدات المرضية.
الصدق
خضع مقياس الكفاءة الصحية المدركة لعمليات تقييم سيكومترية صارمة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق بمختلف أنواعه عبر بيئات وثقافات متعددة:
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق الأصلية التي أجراها سميث وزملاؤه (1995) ارتباطات دالة إحصائياً وموجبة بين درجات PHCS وكل من:
- مقياس الكفاءة الذاتية العامة (Generalized Self-Efficacy Scale) بقيم معامل ارتباط تراوحت بين (r = 0.48 إلى 0.62، p < 0.001).
- البُعد الداخلي لمقياس موضع الضبط الصحي (Internal Health Locus of Control – IHLC) بقيم (r = 0.38 إلى 0.51).
- مقاييس جودة الحياة الصحية والأداء الوظيفي مثل SF-36 (الأبعاد البدنية والنفسية).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس ارتباطات سالبة قوية مع أبعاد موضع الضبط الخارجي المبني على الصدفة (Chance HLC) بقيم (r = -0.32 إلى -0.45)، ومستويات الاكتئاب والقلق المدرك والعجز المكتسب. كما بينت التحليلات أن PHCS يتفوق على مقاييس الكفاءة العامة في تفسير التباين الخاص بالسلوكيات الصحية دون أن يتداخل مع السمات الشخصية العامة مثل العصابية أو الانبساطية.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات الطولية قدرة المقياس على التنبؤ بمؤشرات حيوية وسلوكية بالغة الأهمية؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة في PHCS بـ:
- انخفاض الهيموجلوبين السكري (HbA1c) لدى مرضى السكري على مدى 12 شهراً.
- ارتفاع معدلات الالتزام ببرامج التأهيل القلبي والتمارين الهوائية.
- انخفاض تكرار الزيارات الطبية غير المبررة وأقسام الطوارئ.
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من صدق البناء للمقياس في لغات وثقافات متنوعة، بما في ذلك النسخ الإسبانية، والصينية، والتركية، والألمانية، والبرتغالية، والعربية، حيث حافظ المقياس على بنيته التنبؤية وعلاقاته المفاهيمية في مختلف الفئات العمرية والسريرية.
الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية استقراراً واتساقاً فائقين لمقياس PHCS عبر العديد من العينات:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- في الدراسة التأسيسية الأصلية (Smith et al., 1995)، بلغت قيم معامل ألفا كرونباخ 0.88 في عينة طلابية و0.90 في عينات مرضى الرعاية الأولية.
- تراوحت معاملات ألفا في الدراسات اللاحقة عبر عينات مرضى الفشل الكلوي، والسرطان، وهشاشة العظام بين 0.82 و0.91، مما يشير إلى اتساق داخلي ممتاز وغير متكرر الحشو.
- تراوحت معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.52 و0.76، وتجاوزت جميعها الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.30).
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
- أظهرت إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معامل ثبات إعادة اختبار بلغ r = 0.80 (p < 0.001)، مما يؤكد استقرار البناء النفسي المقاس عبر الزمن مع بقائه حساساً للتدخلات التغييرية المقصودة.
التحليل العاملي
خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة لتحديد بنيته العاملية الكامنة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل وجود عامل عام سائد يفسر ما بين 52% إلى 61% من التباين الكلي في البيانات. تشبعت جميع الفقرات الثماني بقوة على هذا العامل بحمولات عاملية تراوحت بين 0.60 و0.83.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
قارنت أبحاث القياس بين نموذج أحادي البُعد ونموذج ثنائي العوامل مترابطين (العامل 1: حل المشكلات وإدارة المرض؛ العامل 2: تحقيق الأهداف الصحية والمحافظة عليها). أظهر كلا النموذجين مطابقة ممتازة، مع تفضيل النموذج الأحادي من حيث الاقتصاد المنهجي وسهولة التطبيق السريري:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.95 و0.98.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.94 و0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.045 – 0.062 (بفترة ثقة 90% تشمل الصفر).
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): أقل من 0.04.
أداة القياس
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس معتقدات الكفاءة المعرفية في المجال الصحي.
- الصيغة والتصميم: مقياس خطي قصير مكون من بنود تعبيرية واضحة ومباشرة.
- عدد الفقرات: 8 فقرات (4 فقرات بصياغة إيجابية، و4 فقرات بصياغة عكسية لتجنب تحيز الإذعان أو الاستجابة العشوائية).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert scale):
1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
2 = أعارض (Disagree)
3 = محايد / لست متأكداً (Neither Agree nor Disagree)
4 = أوافق (Agree)
5 = أوافق بشدة (Strongly Agree) - قواعد التصحيح وعكس الفقرات:
يتم عكس درجات الفقرات ذات الصياغة العكسية رقم: 1، 3، 5، 6 بحيث تصبح:
(1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
بعد ذلك تُجمع درجات كافة الفقرات الثمانية للحصول على الدرجة الكلية. - نطاق الدرجات وتفسيرها:
تتراوح الدرجة الكلية بين 8 و40 نقطة (أو متوسط درجات بين 1 و5 عند قسمة المجموع على 8).
– من 8 إلى 19: كفاءة صحية مدركة منخفضة (ضعف الثقة في مواجهة المرض أو السلوك الصحي).
– من 20 إلى 29: كفاءة صحية مدركة متوسطة.
– من 30 إلى 40: كفاءة صحية مدركة مرتفعة (ثقة عالية وقدرة ممتازة على التوجيه الذاتي الصحي). - الفئة المستهدفة والمجموعات العمرية: البالغون وكبار السن (من سن 18 عاماً فما فوق)، سواء من عموم السكان الأصحاء أو المرضى المصابين بحالات طبية حادة ومزمنة.
- زمن التطبيق وطريقة الإجراء: يستغرق تطبيقه ما بين دقيقتين إلى 4 دقائق، ويمكن تطبيقه ورقياً، أو إلكترونياً، أو عبر المقابلة الشفهية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: 1995م.
- حقوق النشر والاستخدام: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتقييم السريري غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، ويُعتبر ضمن الأدوات المتاحة مجاناً في الملكية الأكاديمية العامة المشروطة بنسب الفضل إلى أصحاب العمل الأصليين من خلال الاستشهاد المصدري المناسب.
- الحصول على الأداة: يمكن الحصول على النسخة الأصلية وتفاصيل استخدامها من خلال المرجع المنشور لعام 1995 في دورية Health Education Research أو من خلال التواصل مع قسم علم النفس بجامعة فاندربيلت.
المراجع
- Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Lorig, K. R., Sobel, D. S., Ritter, P. L., Laurent, D., & Hobbs, M. (2001). Effect of a self-management program on patients with chronic disease. Effective Clinical Practice, 4(6), 256–262.
- Marks, R., Allegrante, J. P., & Lorig, K. (2005). A review and synthesis of research evidence for self-efficacy-enhancing interventions for reducing chronic disability: Implications for health education practice (Part I). Health Promotion Practice, 6(1), 37–43. https://doi.org/10.1177/1524839904266790
- Smith, K. A., Wallston, K. A., & Smith, C. A. (1995). The development and validation of the Perceived Health Competence Scale. Health Education Research, 10(1), 51–64. https://doi.org/10.1093/her/10.1.51
- Wallston, K. A. (1992). Hocus-pocus, the focus isn’t strictly on locus: Rotter’s social learning theory modified for health. Cognitive Therapy and Research, 16(2), 183–199. https://doi.org/10.1007/BF01173488
- Wallston, K. A., Wallston, B. S., & DeVellis, R. (1978). Development of the Multidimensional Health Locus of Control (MHLC) Scales. Health Education Monographs, 6(2), 160–170. https://doi.org/10.1177/109019817800600107
فقرات المقياس
يرجى الإجابة على كل عبارة من العبارات التالية بتحديد درجة موافقتك باستخدام التدريج المرفق (1 = Strongly Disagree إلى 5 = Strongly Agree):
- Item 1: It is difficult for me to find effective solutions for health problems that come my way.
- Item 2: I manage to find ways to deal with any serious health problems that may come up.
- Item 3: I feel that I am not in a position to handle health-related problems that come up.
- Item 4: I have been able to meet the goals I set for myself regarding my health.
- Item 5: I struggle with trying to maintain my health.
- Item 6: I find it difficult to stick with health-related decisions that I make.
- Item 7: I am able to successfully manage my health problems.
- Item 8: I succeed in the projects I undertake to improve my health.