- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس رأس المال البشري المدرك (Perceived Human Capital Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طوّرها الباحثون سيلفيا بيليزا (Silvia Bellezza)، ونيّرو باهاريا (Neeru Paharia)، وعنات كينان (Anat Keinan) عام 2017 ضمن دراستهم الرائدة المنشورة في Journal of Consumer Research حول الاستهلاك التفاخري للوقت وتحوّل الانشغال ونقص وقت الفراغ إلى رمز للمكانة الاجتماعية والاقتصادية المرموقة. صُممت الأداة لقياس التقييمات الإدراكية الخارجية التي يطلقها المراقبون والجمهور نحو الأفراد الآخرين فيما يتعلق بثلاثة أبعاد جوهرية متجذرة في النظرية الاقتصادية ونظرية المنظمات، وهي: الكفاءة المعرفية والمهنية (Competence)، والطموح الشخصي (Ambition)، والدافع القوي نحو الحراك الاجتماعي والمهني الصاعد (Drive for Upward Mobility). تتكون الأداة من 3 فقرات محددة تُقاس عبر مقياس ليكرت السباعي متدرج من 1 (على الإطلاق / Not at all) إلى 7 (للغاية / Extremely). أظهرت الدراسات التجريبية والميدانية عبر عينات متعددة خصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تراوح متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) بين 0.72 و0.84، متجاوزاً المعايير القياسية بدلالة قوية على الصدق التقاربي، مع ثبات داخلي فائق اتضح من خلال قيم معامل ألفا كرونباخ وتوكيل موثوقية البناء المركب التي تجاوزت في كافة التجارب حاجز 0.85 ووصلت إلى 0.91، مما يجعل الأداة معياراً ذهبياً في دراسات إدراك المكانة، وعلم النفس الاجتماعي، وسلوك المستهلك المعاصر.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
رأس المال البشري المدرك، الكفاءة، الطموح، الحراك الاجتماعي الصاعد، الاستهلاك التفاخري للوقت، الانشغال كرمز مكانة، القياس النفسي، علم النفس التنظيمي، نظرية رأس المال البشري، إدراك الشخصية، سلوك المستهلك، تقييم الأقران.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير الأداة والتحقق من بنيتها القياسية من قِبل فريق بحثي مرموق يضم:
- سيلفيا بيليزا (Silvia Bellezza): أستاذة مشاركة في إدارة الأعمال والتسويق في كلية كولومبيا للأعمال بجامعة كولومبيا (Columbia Business School, Columbia University). تركز أبحاثها على سيكولوجيا المستهلك، وسلوكيات المكانة الاجتماعية، والرفاهية الذاتية، والإشارات الرمزية للهوية. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- نيّرو باهاريا (Neeru Paharia): أستاذة التسويق وسلوك المستهلك في كلية بيكر للأعمال في جامعة ولاية أريزونا (W. P. Carey School of Business, Arizona State University)، وشغلت سابقاً مناصب أكاديمية في كلية ماكدونو للأعمال بجامعة جورجتاون. تتناول أبحاثها الاقتصاد السلوكي، والأخلاقيات، والعدالة الاجتماعية والتنظيمية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- عنات كينان (Anat Keinan): أستاذة التسويق وإدارة الأعمال في جامعة بوسطن (Questrom School of Business, Boston University)، وشغلت سابقاً عضوية هيئة التدريس في كلية هارفارد للأعمال (Harvard Business School). متخصصة في سيكولوجيا الاختيار، وإدارة الوقت والإنتاجية، واستراتيجيات العلامات الفاخرة ورموز الوجاهة الاجتماعية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
4. الغرض / Purpose
تأسس مقياس رأس المال البشري المدرك لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة بين علم الاقتصاد النظري وبين علم النفس الاجتماعي والسلوكي. فعلى مدى عقود، تعامل الاقتصاد مع رأس المال البشري بوصفه متغيراً حقيقياً يُقاس بالسنوات الدراسية، أو الشهادات، أو التدريب المتراكم، أو الدخل المادي المباشر. ومع ذلك، فإن السلوك الاجتماعي البشري وعمليات صنع القرار واتخاذ الأحكام في بيئات العمل والأسواق لا تعتمد حصرياً على المؤشرات الموضوعية المجردة، بل تتشكل بناءً على الإدراك والانطباعات الذاتية التي يكوّنها الآخرون تجاه فرد ما في سياقات التفاعل اليومي.
الغرض الأساسي من تطوير هذا المقياس هو قياس وتكميم الدرجة التي يُنظر بها إلى شخص مستهدف (Target Individual) بأنه يمتلك خصائص رأس المال البشري المحوري. صُممت الأداة في سياق اختبار الفرضية الثورية التي صاغها المؤلفون: كيف تحوّل نقص وقت الفراغ والإجهاد الوظيفي والانشغال الصاخب (Busyness) من كونه علامة على الانخفاض الطبقي إلى دلالة رمزية فاخرة تعكس ارتفاع رأس المال البشري للفاعل في المجتمعات الغربية المعاصرة القائمة على اقتصاد المعرفة.
يمتد الغرض من المقياس ليشمل العديد من التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية:
- في أبحاث السلوك التنظيمي والموارد البشرية: تقييم آليات الاختيار والتوظيف والانتقاء الإداري، وفهم الكيفية التي تؤثر بها أنماط إدارة الوقت وتعبيرات الإرهاق أو الالتزام الوظيفي على ترقيات الموظفين ونظرة الرؤساء والزملاء لكفاءتهم وطاقتهم القيادية.
- في علم نفس المستهلك ودراسات المكانة الاجتماعية: فك شيفرة الاستهلاك التفاخري المعاصر؛ حيث لم تعد الساعات الفاخرة أو السيارات الفارهة هي الإشارات الوحيدة للمكانة المتميزة، بل غدا استعراض امتلاك وقت عمل نادر ومطلوب في السوق إشارة مباشرة إلى جاذبية رأس مال الفرد البشري.
- في السياقات الإكلينيكية وعلم النفس الإرشادي المهني: رصد وتفسير أسباب ارتباط قيمة الذات بالاحتراق النفسي (Burnout) وظاهرة إدمان العمل (Workaholism). فالأفراد الذين يدركون أن مجتمعهم يقيس قيمتهم الإنسانية ورأس مالهم البشري بناءً على مستويات طموحهم وانشغالهم المتواصل يميلون إلى تدمير توازن حياتهم الشخصية طلباً للتقدير الاجتماعي.
5. البناء النفسي / Construct
يمثل رأس المال البشري المدرك مفهوماً متعدد المكونات ينصهر في بناء أحادي البعد عالي التجانس يعبر عن رؤية المراقب لجوهر الإمكانات الإنتاجية والتنافسية لشخص ما. ينطلق البناء من مفهوم أن رأس المال البشري في الإدراك الشعبي (Folk Perception) ليس مجرد معلومات مخزنة في الدماغ، بل هو حزمة ديناميكية من ثلاث خصال نفسية وسلوكية متكاملة:
1. الكفاءة المدركة (Perceived Competence)
تُعرّف الكفاءة في الأدبيات السيكومترية (مثل نموذج محتوى القوالب النمطية لـ Susan Fiske وزملاؤها) بأنها إدراك قدرة الفرد على تنفيذ الأهداف، وحل المشكلات المعقدة، وامتلاك المعرفة التقنية والذكاء العملي الضروري لإنجاز المهام بإتقان. في سياق رأس المال البشري المدرك، لا يُنظر إلى الشخص الكفء فقط بأنه ذكي، بل بأنه أصل بشري نادر ومطلوب بشدة في سوق العمل (In high demand)، ولديه قدرة فائقة على توليد القيمة المضافة، مما يجعله نداً تنافسياً قوياً في أي بيئة إنتاجية ينتمي إليها.
2. الطموح المدرك (Perceived Ambition)
يشير الطموح إلى التطلعات الفردية العالية، وتحديد أهداف استثنائية، ورفض الاكتفاء بالحدود الراهنة أو الحالة الستاتيكية (Status Quo). يرى المراقبون أن الشخص الطموح يتميز برغبة مستمرة في الإنجاز الذاتي واكتساب مهارات جديدة والتفوق على الأقران. يمثل الطموح المحرك الداخلي والوقود الحافزي لرأس المال البشري؛ إذ إن وجود مهارات وكفاءات بدون طموح يُعد في نظر الآخرين رأس مال بشرياً خاملاً وغير مستثمر بالكامل.
3. الدافع نحو الحراك الاجتماعي والمهني الصاعد (Drive for Upward Mobility)
يمثل هذا المكون البعد السلوكي والديناميكي للطموح. إنه الإصرار العملي والمثابرة الصارمة على الصعود في السلم الطبقي، والاقتصادي، والتنظيمي. الأفراد الذين يُنظر إليهم على أنهم يمتلكون دافعاً قوياً للحراك الصاعد يُنظر إليهم على أنهم غير مستعدين للتهاون أو الراحة ما لم يبلغوا قمة التسلسل الهرمي. يربط هذا البعد بين التقييم الآني للفرد وتوقعات مساره المستقبلي، مما يعزز الثقة في قدرته على تحقيق النجاح المستدام وتراكم النفوذ والمكانة.
تتآزر هذه الأبعاد الثلاثة لتشكل الانطباع العام برأس المال البشري؛ فالكفاءة توفر القدرة (Ability)، والطموح يوفر التوجه والبوصلة الغائية (Orientation)، بينما يمثل الدافع نحو الحراك الصاعد الطاقة الحركية والاستمرارية (Kinetic Persistence). يتميز هذا البناء بأنه موجز لكنه يحيط بأعمق مكونات القيمة الإنسانية في النظم الاجتماعية الحديثة.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس رأس المال البشري المدرك إلى تقاطع فريد بين ثلاث نظريات علمية كبرى صاغت الفكر الاقتصادي والسيكولوجي في القرنين العشرين والحادي والعشرين:
1. نظرية رأس المال البشري (Human Capital Theory)
أسس هذه النظرية الاقتصاديان الحائزان على جائزة نوبل، غاري بيكر (Gary Becker, 1964) وثيودور شولتز (Theodore Schultz, 1961). ترى النظرية أن الأفراد يمتلكون مجموعة من المهارات، والمعارف، والقدرات، والسمات الشخصية التي تسهم في رفع إنتاجيتهم وقدرتهم على الكسب المادي في السوق. ارتبطت النظرية في الأصل بالمؤشرات الاقتصادية الكمية، إلا أن بيليزا وزملاءها (2017) أجروا نقلة معرفية من خلال نقل مفهوم رأس المال البشري من نطاق القياس المحاسبي البارد إلى نطاق علم النفس الإدراكي والاجتماعي؛ حيث يصبح رأس المال البشري بناءً ذهنياً يُستدل عليه عبر شواهد وسلوكيات مرئية وغير مرئية تصدر عن الفرد.
2. نظرية الاستهلاك التفاخري ونظرية الإشارات (Conspicuous Consumption & Signaling Theory)
في عام 1899، قدم عالم الاجتماع والاقتصاد ثورستين فيبلين (Thorstein Veblen) في كتابه الشهير The Theory of the Leisure Class مفهوماً محورياً وهو أن الطبقة الثرية تُظهر تفوقها عبر “الفراغ التفاخري” (Conspicuous Leisure)، والابتعاد عن العمل البدني، وإظهار امتلاك وفرة من الوقت الضائع غير المستغل اقتصادياً. لكن مع دخول عصر اقتصاد المعرفة وازدهار الرأسمالية التكنولوجية، انقلبت المعايير؛ إذ طرحت أبحاث بيليزا ونظرية الإشارات (Signaling Theory لـ Michael Spence) نموذجاً معكوساً: في المجتمعات التي ترفع من شأن الحراك والعمل الذهني، أصبحت ندرة وقت الفراغ والإفراط في العمل إشارة سيكولوجية عالية التكلفة ترسل للآخرين دلالة بأن صاحبها يمتلك رأسمالاً بشرياً استثنائياً يجعل وقته شديد القيمة ومرتفع الطلب ولا يمكن تبديده.
3. علم نفس إدراك الأشخاص ونموذج محتوى القوالب النمطية (Stereotype Content Model)
استلهم الباحثون أبعاد المقياس من النماذج الكلاسيكية في الحكم الاجتماعي لـ فيسك وزملائها (Fiske et al., 2002)، والتي تفترض أن عقولنا تقيم الآخرين فورياً عبر محورين رئيسيين: الدفء (Warmth) والكفاءة (Competence). تم تطوير مقياس رأس المال البشري ليركز بدقة استثنائية على محور الكفاءة والقدرة التنافسية المرتبطة بالحراك الاقتصادي، معززاً إياه بخصائص ديناميكية مثل الطموح والإصرار الصاعد، وهي السمات التي تجعل المراقب يقدر القيمة الإنتاجية والمكانية للهدف المستقل عن أبعاده العاطفية أو الودية.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس رأس المال البشري المدرك لسلسلة صارمة من اختبارات التحقق القياسي والتجريبي في إطار الدراسات المتعددة المنشورة في بيليزا وآخرين (2017)، شملت عينات تجاوزت آلاف المشاركين عبر منصات ومنهجيات متنوعة. وأظهرت النتائج مستويات فائقة من الأدلة على الصدق:
صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)
تم إثبات الصدق التقاربي من خلال حساب متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عبر تجارب متنوعة استخدمت سيناريوهات ووصفاً سلوكياً مختلفاً لأشخاص مستهدفين (مثل وصف أفراد يرتدون ملابس عمل عادية مقابل أجهزة تكنولوجية متصلة بالعمل، أو إظهار أوقات فراغ محدودة للغاية مقابل أوقات فراغ طويلة). تراوحت قيم AVE للمقياس بين 0.72 و0.84، وهي أرقام تتخطى بكثير عتبة فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion) القياسية المحددة بـ 0.50، مما يبرهن على أن أكثر من 70% إلى 84% من التباين في استجابات الأفراد يعود إلى البناء الكامن لرأس المال البشري المدرك وليس إلى خطأ القياس العشوائي.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
برهن الباحثون على تميز البناء بدقة عن متغيرات نفسية وسلوكية مجاورة ومحتملة التداخل، ومن أهمها:
- المكانة المالية المدركة (Perceived Wealth): تم قياس الثروة المدركة للأشخاص المستهدفين بمقاييس مستقلة، وأظهرت مصفوفات الارتباط وتحليلات التباين أن رأس المال البشري يتمايز بوضوح عن تقييم مجرد امتلاك الفرد للمال أو الأصول المادية؛ حيث يمكن للأفراد أن يُنظر إليهم بوصفهم يمتلكون رأسمالاً بشرياً هائلاً حتى وإن كانوا في بداية مسارهم المهني ولم يحققوا الثراء المالي بعد.
- الدفء الاجتماعي المدرك (Perceived Warmth): حقق المقياس استقلالية تامة عن مقاييس اللطف والدفء؛ إذ إن الارتباط بينهما كان ضعيفاً أو غير دال في معظم التجارب، مما أكد تركيز الأداة الحصري على القدرات والإنتاجية.
الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)
أكدت تحليلات النمذجة الإحصائية وتحليلات الوساطة المتعددة (Mediation Analyses باستخدام تقنيات Hayes Process Bootstrapping) أن رأس المال البشري المدرك يلعب دور الوسيط السيكولوجي الكامل (Full Mediator) بين ملاحظة سلوكيات الانشغال المستمر ونقص أوقات الفراغ وبين منح الفرد المستهدف مكانة اجتماعية عالية (Social Status). كما تنبأ المقياس بدقة باستعداد المشاركين لتفضيل هؤلاء الأفراد في قرارات التوظيف، وتوقع دخلهم المستقبلي، وجدارتهم بقيادة المشروعات الحيوية.
8. الثبات / Reliability
تتمتع أداة قياس رأس المال البشري المدرك بمؤشرات اتساق داخلي (Internal Consistency) بالغة القوة والصلابة، وُثقت في كافة الدراسات التجريبية والميدانية المرفقة في الورقة التأسيسية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): عبر خمس دراسات تجريبية منفصلة استهدفت فئات عمرية وثقافية متنوعة، تراوحت معاملات ألفا بين 0.85 و0.91. تُعد هذه المعدلات مؤشراً فائقاً لثبات الاتساق الداخلي، خاصة بالنسبة لمقياس يتكون من 3 فقرات فقط؛ حيث من المعروف في علم القياس النفسي أن قلة عدد الفقرات تؤدي حسابياً إلى انخفاض قيمة ألفا، إلا أن متانة وقوة تشبع فقرات هذا المقياس حافظت على قيم تقارب الكمال السيكومتري.
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الموثوقية المركبة في مختلف العينات مستويات تجاوزت 0.88 وبلغت في بعض العينات 0.93، مؤكدة تجانس المؤشرات الثلاثة وترابطها البنيوي الوثيق في التعبير عن المتغير الكامن.
- الاستقرار عبر السياقات الثقافية: أظهرت الاختبارات ثبات المقاييس عند تطبيقها عبر عينات أمريكية وعينات أوروبية مقارنة (مثل العينات الإيطالية)، مؤكدة ثبات استجابات الأفراد للفقرات عبر مختلف البيئات، مع استقرار واضح في مصفوفة التباين المشترك للفقرات.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أُخضعت استجابات آلاف المشاركين لاختبارات التحليل العاملي بنوعيه الاستكشافي والتأكيدي لتحديد البنية التكوينية للمقياس والتأكد من ملاءمته النموذجية:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
عند إدخال الفقرات الثلاث في تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع تطبيق معيار كايزر (Kaiser Criterion: الجذر الكامن Eigenvalue > 1)، استخلص التحليل عاملاً أحادياً واحداً وواضحاً (Unidimensional Structure) فسر وحده ما يزيد عن 75% إلى 86% من إجمالي التباين الكلي في البيانات عبر مختلف الدراسات. جاءت تشبعات الفقرات الثلاث على العامل الوحيد بالغة القوة، وتراوحت كالتالي:
- فقرة الكفاءة (Competence): تراوحت تشبعاتها العاملية (Factor Loadings) بين 0.83 و0.89.
- فقرة الطموح (Ambition): تراوحت تشبعاتها بين 0.87 و0.93.
- فقرة الدافع نحو الحراك الصاعد (Drive for upward mobility): تراوحت تشبعاتها بين 0.85 و0.91.
التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت نماذج معادلات البناء الهيكلي (Structural Equation Modeling – SEM) المطبقة لمطابقة النموذج الأحادي مع البيانات الواقعية ملاءمة تامة ومثالية؛ حيث جاءت مؤشرات المطابقة عبر الدراسات كالتالي:
- مؤشر المقارنة التوافقي (Comparative Fit Index – CFI) تجاوز 0.98 ووصل إلى 1.00 في النماذج المشبعة.
- مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) تجاوز 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) كان أدنى من 0.05 (مع فترات ثقة 90% تراوحت بين 0.00 و0.06).
- مؤشر SRMR (Standardized Root Mean Square Residual) ظل دون عتبة 0.03.
تثبت هذه المؤشرات بما لا يدع مجالاً للشك أن المقياس يتصرف سيكومترياً كبناء موحد متكامل، ولا توجد أي حاجة لتقسيمه إلى أبعاد فرعية عند التحليل الإحصائي، مما يمنحه ميزة الأحادية البنائية البسيطة والصلبة.
10. أداة القياس / Instrument
- اسم الأداة: مقياس رأس المال البشري المدرك (Perceived Human Capital Scale).
- نوع الأداة: مقياس تقرير المراقب / تصنيف الآخرين (Observer-rating / Other-rated measure) لتقييم سيناريوهات أو أفراد مستهدفين، ويمكن تكييفه لتقييم الذات (Self-report) مع مراعاة الضوابط المنهجية.
- الشكل والتنسيق: استبانة مسحية ورقية أو رقمية سريعة التطبيق.
- عدد الفقرات: 3 فقرات تقييمية أساسية وشاملة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي متدرج الخيارات (7-point Likert scale): من 1 = على الإطلاق (Not at all) إلى 7 = للغاية (Extremely).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي البسيط (Mean) للفقرات الثلاث، وتتراوح الدرجة الناتجة بين 1.00 و7.00. تمثل الدرجات المرتفعة مستويات إدراك فائقة لرأس المال البشري للشخص المستهدف، بينما تعكس الدرجات المنخفضة تصوراً بتدني الكفاءة والطموح والدافع.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية (No reverse-scored items)؛ فجميع المؤشرات موجهة إيجابياً ومباشرة.
- زمن التطبيق المعتاد: أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب الميدانية والمخبرية المعقدة لتجنب إجهاد المبحوثين.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة نشر الأداة: عام 2017م.
- جهة النشر الأصلية: نُشرت الدراسة الأساسية في Journal of Consumer Research الصادرة عن دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press).
- رسوم الاستخدام: المقياس متاح مجاناً وبشكل غير تجاري لكافة الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية؛ حيث يعد جزءاً من الإنتاج الفكري المشاع للاستخدام العلمي المنهجي، ولا يتطلب الحصول على ترخيص مدفوع ما دام يُستخدم في بحوث غير ربحية.
- حقوق الطبع والنشر والأذونات: تقتضي المعايير الأكاديمية الاستشهاد الكامل والدقيق بالورقة البحثية التأسيسية للمؤلفين (Bellezza et al., 2017). وفي حالة الرغبة في استخدامه في تطبيقات تجارية أو استشارات ربحية خاصة بتقييم الأداء المؤسسي، ينبغي الرجوع للجهة الناشرة (Oxford University Press / Journal of Consumer Research) وللمؤلفين للحصول على الموافقة الرسمية وفقاً لحقوق الملكية الفكرية.
12. المراجع / References
- Becker, G. S. (1964). Human capital: A theoretical and empirical analysis, with special reference to education. National Bureau of Economic Research. https://www.nber.org/books-and-chapters/human-capital-theoretical-and-empirical-analysis-special-reference-education
- Bellezza, S., Paharia, N., & Keinan, A. (2017). Conspicuous consumption of time: When busyness and lack of leisure time become a status symbol. Journal of Consumer Research, 44(1), 118–138. https://doi.org/10.1093/jcr/ucw076
- Fiske, S. T., Cuddy, A. J., Glick, P., & Xu, J. (2002). A model of (often mixed) stereotype content: Competence and warmth respectively follow from perceived status and competition. Journal of Personality and Social Psychology, 82(6), 878–902. https://doi.org/10.1037/0022-3514.82.6.878
- Schultz, T. W. (1961). Investment in human capital. The American Economic Review, 51(1), 1–17. https://www.jstor.org/stable/1818907
- Spence, M. (1973). Job market signaling. The Quarterly Journal of Economics, 87(3), 355–374. https://doi.org/10.2307/1882010
- Veblen, T. (1899). The theory of the leisure class: An economic study of institutions. Macmillan.
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Not at all to 7 = Extremely)
- Competence / How competent is [target]?
- Ambition / How ambitious is [target]?
- Drive for upward mobility / How driven for upward mobility is [target]?