1. الملخص
يُمثل مقياس العدالة المدركة للسياسات (Perceived Policy Fairness) أداة سيكومترية دقيقة صُممت لتقييم وتقويم إدراكات الأفراد والمستهلكين حيال مدى إنصاف ومصداقية ونزاهة وشرعية القرارات والسياسات التنظيمية والمؤسسية، لا سيما في السياقات التي تفرض فيها المؤسسات (مثل البنوك والشركات المالية ومزودي الخدمات) رسوماً غير متوقعة أو سياسات إجرائية مستحدثة تبررها بدوافع إدارية أو تنظيمية. طُوِّر هذا المقياس من قِبل الباحثين جونغ وزملاؤه (Jung et al., 2017) في دراستهم الرائدة المنشورة في Journal of Consumer Research، والتي ركزت على فحص تأثير الأيديولوجيا السياسية للمستهلكين على سلوكيات الشكوى والمنازعة. يتكون المقياس من أربع فقرات تعتمد أسلوب التفاضل الدلالي (Semantic Differential Scale) عبر تدريج سباعي النقاط، حيث تغطي أبعاد العدالة، الجدارة بالثقة، الصدق، والشرعية المؤسسية. تُظهر الخصائص السيكومترية للمقياس اتساقاً داخلياً استثنائياً؛ حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ عتبة 0.90 في مختلف العينات التجريبية، إلى جانب صدق بنائي وتقاربي وتمايزي رصين يؤكده التحليل العاملي التوكيدي، مما يجعله أداة محورية في دراسات سلوك المستهلك، وعلم النفس التنظيمي، والعدالة التنظيمية، وإدارة النزاعات المؤسسية.
2. الكلمات المفتاحية
العدالة المدركة للسياسات، العدالة التنظيمية، سلوك المستهلك، الأيديولوجيا السياسية، الثقة المؤسسية، الشرعية التنظيمية، التفاضل الدلالي، الرسوم المصرفية، سلوك الشكوى، القياس النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متميز في مجالات التسويق وعلم النفس التجريبي وسلوك المستهلك:
- كيوان جونغ (Kwanho Jung): أستاذ مشارك في التسويق وسلوك المستهلك، باحث متخصص في العمليات المعرفية والقرارات الاستهلاكية وتأثير العوامل الاجتماعية والسياسية على خيارات المستهلكين.
- إلين غاربارينو (Ellen Garbarino): أستاذة التسويق في جامعة سيدني (University of Sydney)، أستراليا؛ خبيرة دولية في دراسة علاقات العملاء بالشركات، الثقة، والمخاطر المدركة والعدالة التوزيعية والإجرائية.
- دونالد أ. بريلي (Donnel A. Briley): أستاذ التسويق كرسي تيليمون في جامعة سيدني؛ ترتكز أبحاثه على الهوية الثقافية، الأيديولوجيا، وتأثير السياقات الاجتماعية على استجابات الأفراد للرسائل التسويقية.
- جيريمي وينهاوسن (Jesse Wynhausen): باحث في العلوم السلوكية وأبحاث السوق، متخصص في النمذجة الإحصائية والتصميم التجريبي لتقييم استجابات المستهلكين للسياسات التنظيمية المعقدة.
4. الغرض
يهدف مقياس العدالة المدركة للسياسات إلى قياس التقييم المعرفي والوجداني الذي يصدره المستهلك أو الفرد تجاه سياسة أو إجراء تتخذه مؤسسة معينة، وخاصة عندما يترتب على هذا الإجراء تكلفة مالية غير متوقعة أو عبء إجرائي يُفرض من جانب واحد وتبرره المنظمة بناءً على بنود وبنود فرعية في لوائحها الداخلية. نشأت الحاجة الملحة لهذه الأداة في سياق دراسة السلوكيات الاحتجاجية والشكاوى الرسمية؛ إذ لم تكن المقاييس التقليدية للرضا العام قادرة على التقاط الفروق الدقيقة بين عدم الرضا العابر والشعور العميق بانتهاك العدالة المؤسسية والأخلاقية.
يمتد النطاق التطبيقي للمقياس إلى مجالات متعددة:
- البحث الأكاديمي في سلوك المستهلك: دراسة استجابات العملاء للتغيرات المفاجئة في شروط الخدمة، وفرض رسوم إلغاء أو تأخير، وتقييم تأثير المرجعيات القيمية (مثل التوجهات الأيديولوجية والسياسية) على تفسير هذه السياسات.
- علم النفس التنظيمي والإداري: تقييم مدى تقبل الموظفين للسياسات الداخلية المستحدثة (مثل سياسات العمل عن بُعد، أنظمة المراقبة، ولوائح الحوافز والجزاءات)، حيث ترتبط العدالة المدركة ارتباطاً وثيقاً بـ الالتزام التنظيمي وسلوكيات المواطنة التنظيمية.
- التطبيقات الإكلينيكية والاستشارية: مساعدة المستشارين النفسيين والتنظيميين في قياس مستويات الإحباط والضغط النفسي والشعور بالظلم المؤسسي لدى الأفراد الواقعين تحت طائلة إجراءات قسرية أو نزاعات تعاقدية معقدة.
- صياغة السياسات العامة وحماية المستهلك: استخدامه كمعيار كمي لتحديد ما إذا كانت الشروط التعاقدية العامة التي تطبقها الشركات الكبرى تُصنف كشروط مجحفة أو غير عادلة في نظر عموم الجمهور.
5. البناء النفسي
يمثل البناء النفسي لـ العدالة المدركة للسياسات مفهوماً متعدد الركائز مدمجاً في مؤشر تقييمي موحد ذي بعد أحادي مهيمن، يعكس الإدراك الكلي لسلامة الإجراء التنظيمي من الناحية الأخلاقية والقانونية والعلائقية. يشمل هذا البناء أربعة أبعاد فرعية تتكامل لتعريف المفهوم العام:
1. بعد العدالة والإنصاف (Fairness Dimension)
يستند هذا المحور إلى مقارنة الفرد بين مدخلاته ومخرجاته والمدخلات والمخرجات المتوقعة في سياق المعاملة، مستنداً إلى أسس نظرية العدالة الاجتماعية. يركز زوج الأضداد (Unfair – Fair) على تحديد ما إذا كان فرض الرسوم أو السياسة يتسم بالتوازن المنطقي أم أنه يمثل استغلالاً واختلالاً فجاً لمصلحة الطرف الأقوى مؤسسياً.
2. بعد الجدارة بالثقة (Trustworthiness Dimension)
يرتبط زوج الأضداد (Untrustworthy – Trustworthy) بالأبعاد النفسية لـ الثقة المؤسسية، وتحديداً إدراك العميل لنوايا المنظمة وما إذا كانت تتصرف بمسؤولية ونوايا حسنة أم أنها تستغل عدم تناظر المعلومات للإيقاع بالعميل وتحقيق مكاسب غير مبررة على حسابه.
3. بعد النزاهة والصدق (Honesty Dimension)
يعالج زوج الأضداد (Dishonest – Honest) شفافية التواصل المؤسسي، وتحديد ما إذا كانت السياسة المطبقة تنطوي على تضليل أو بنود خفية، أو ما إذا كانت المنظمة صادقة في الإفصاح عن التكاليف والمبررات التشغيلية التي دعتها لاتخاذ ذلك الإجراء.
4. بعد الشرعية المؤسسية (Legitimacy Dimension)
يعكس زوج الأضداد (Illegitimate – Legitimate) مدى توافق السياسة مع المعايير القانونية والاجتماعية والمهنية السائدة. الشرعية تعني هنا قبول السياسة باعتبارها ممارسة مقبولة ومبررة ومسنودة بحق نظامي أو عرفي، وليست قراراً تعسفياً لا يستند إلى أساس مشروع.
6. الإطار النظري
يندرج المقياس تحت مظلة نظرية العدالة التنظيمية (Organizational Justice Theory) ونظرية تقييم المعلومات الإدراكية في علم النفس المعرفي. ترتكز هذه النظرية على مساهمات رواد مثل جون ثيبوت وهارولد كيلي في العدالة الإجرائية، وجيرالد ليفينثال الذي حدد معايير العدالة الإجرائية (الاتساق، القضاء على التحيز، الدقة، قابلية التصحيح، والتمثيل الأخلاقي).
أدمج جونغ وزملاؤه (2017) هذا الإطار مع نظريات علم النفس السياسي وعلم النفس الاجتماعي المعرفي؛ حيث يرى الباحثون أن تقييم العدالة لا يتم في فراغ حيادي، بل هو نتاج إسقاط منظومات قيمية فردية على التصرفات التنظيمية. فالأفراد ذوو التوجهات الأيديولوجية المحافظة (Red voices) غالباً ما يميلون إلى إعلاء قيم المسؤولية الشخصية والامتثال للعقود والأنظمة القائمة، معتبرين السياسات المصرفية إجراءات شرعية طالما أنها مدونة في بنود الاتفاق؛ بينما يميل الأفراد ذوو التوجهات الليبرالية (Blue voices) إلى إعلاء قيم حماية الفرد من تغول المؤسسات ومراعاة العدالة التوزيعية والتعاطف، مما يجعلهم يرون السياسات نفسها غير عادلة وغير مشروعة وتستوجب النزاع والشكوى.
وجه هذا الإطار النظري اختيار أسلوب التفاضل الدلالي لكونه يقيس المعنى الدلالي والتقييم العاطفي-المعرفي الكامن (Connotative Meaning) وفق نموذج تشارلز أوسغود الكلاسيكي، مما يتيح تجاوز الدفاعات اللفظية والتقاط التقييم الجوهري للسياسة بشكل مباشر ودقيق.
7. الصدق
خضع مقياس العدالة المدركة للسياسات لاختبارات منهجية دقيقة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر الدراسات التجريبية التي أجراها جونغ وزملاؤه (Jung et al., 2017):
- صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم التحقق منه من خلال استعراض نقدي للأدبيات السابقة في العدالة الإجرائية والتوزيعية وسلوك الشكوى، والتأكد من أن الصفات المتناقضة الأربع تغطي بدقة الأبعاد الجوهرية للإنصاف والنزاهة والشرعية والأمانة في سياق العلاقات التجارية.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً (r تتراوح بين 0.65 و0.78، p < 0.001) مع مقاييس الرضا العام عن المعاملة، والنية المستقبلية للبقاء مع المؤسسة، ومقاييس السمعة المؤسسية.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت تحليلات الارتباط أن المقياس يتميز بوضوح عن متغيرات أخرى مثل الحساسية السعرية، والتوتر العام، والمشاعر السلبية غير الموجهة؛ حيث كانت معاملات التباين المشترك أقل من عتبة التداخل الإحصائي المقررة وفق معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion).
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): تنبأ المقياس بدقة وبصورة عكسية دالة بالسلوكيات الاحتجاجية للعملاء؛ حيث ارتبطت الدرجات المنخفضة في مقياس العدالة المدركة بارتفاع ملحوظ في احتمالية تقديم شكوى رسمية إلى خدمة العملاء، والمطالبة بإلغاء الرسوم، واللجوء إلى النزاع لدى الهيئات التنظيمية أو نشر تقييمات سلبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
8. الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية عبر عينات الدراسة المتعددة (التي شملت مئات المشاركين في الولايات المتحدة عبر منصات مثل MTurk وفي المختبرات السلوكية) ثباتاً استثنائياً:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): حقق المقياس معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) مرتفعاً للغاية عبر السيناريوهات التجريبية، حيث تراوحت قيمه باستمرار بين 0.91 و 0.94، وهو ما يتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70) والموصى به للمقاييس المعيارية الرصينة.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald's Omega): في التحليلات التوكيدية المتقدمة، سجل المقياس معاملات أوميغا تجاوزت 0.92، مؤكدة الدقة العالية للعناصر في قياس البناء المشترك دون تشويه ناتج عن تباين الخطأ العشوائي.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت عينات فرعية أعيد قياسها في سياقات زمنية متقاربة ثباتاً ملحوظاً (r = 0.84)، مما يعكس استقرار التقييم المعرفي للسياسة طالما لم يطرأ تغيير في شروط الموقف أو التبرير المقدم من المؤسسة.
9. التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية لتحديد البنية التحتية للمقياس والتحقق من كينونته الأحادية البعد:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أوضح التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax) والمتعامد المائل (Promax) وجود عامل عام واحد فقط يستوفي معيار كايزر (Eigenvalue > 1)، حيث فسر هذا العامل المنفرد ما يزيد عن 78% من التباين الكلي في الإجابات عبر جميع الفقرات، مما يدعم بقوة استخدام الدرجة الكلية المتوسطة لمجموع الفقرات كمؤشر أحادي للعدالة المدركة.
تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
جاءت تشبعات الفقرات الأربع على العامل الكامن مرتفعة وقوية للغاية، وتوزعت كالتالي:
- الفقرة الأولى (Unfair – Fair): تشبع عاملي بلغ 0.88.
- الفقرة الثانية (Untrustworthy – Trustworthy): تشبع عاملي بلغ 0.89.
- الفقرة الثالثة (Dishonest – Honest): تشبع عاملي بلغ 0.86.
- الفقرة الرابعة (Illegitimate – Legitimate): تشبع عاملي بلغ 0.84.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكد التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج الأحادي للبيانات الفعلية بمؤشرات ملاءمة ممتازة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.992
- مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.985
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.041 (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و 0.072)
- مؤشر جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = 0.018
10. أداة القياس
- اسم المقياس بالعربية: العدالة المدركة للسياسات
- اسم المقياس بالإنجليزية: Perceived Policy Fairness
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي يعتمد أسلوب التفاضل الدلالي (Semantic Differential Scale).
- الفئة المستهدفة: المستهلكون، العملاء، وموظفو المؤسسات في سياق تقييم القرارات واللوائح الإدارية والتنظيمية.
- عدد الفقرات: 4 فقرات ثنائية القطب.
- مقياس الاستجابة: مقياس تفاضل دلالي سباعي النقاط (7-point semantic differential scale: 1 to 7)، يمتد من القطب السلبي (درجة 1) إلى القطب الإيجابي (درجة 7).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الأربع معاً، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من إدراك عدالة السياسة ونزاهتها، بينما تدل الدرجات المنخفضة على إدراك السياسة كإجراء جائر وغير عادل.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة بالمعنى الرياضي التقليدي، حيث إن جميع الأزواج الدلالية مرتبة باتجاه تصاعدي متسق: يبدأ القطب السلبي عند الدرجة (1) والقطب الإيجابي عند الدرجة (7).
- زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقة ودقيقتين نظراً للإيجاز الشديد وسهولة الاستيعاب.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2017.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح جمعية بحوث المستهلك (Association for Consumer Research) ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press)، بوصفه جزءاً من العمل المنشور للباحثين Jung, Garbarino, Briley, & Wynhausen (2017).
- سياسة الاستخدام والترخيص: يُتاح استخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وفق مبادئ الاستخدام العادل للإنتاج العلمي، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية بصورة صحيحة وتامة.
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام للمقياس في التطبيقات التجارية الربحية أو استشارات قطاع الأعمال المؤسسية الحصول على ترخيص رسمي مسبق من الناشر أو أصحاب الحقوق.
12. المراجع
- Jung, K., Garbarino, E., Briley, D. A., & Wynhausen, J. (2017). Blue and red voices: Effects of political ideology on consumers' complaining and disputing behavior. Journal of Consumer Research, 44(3), 477–499. https://doi.org/10.1093/jcr/ucx061
- Colquitt, J. A. (2001). On the dimensionality of organizational justice: A construct validation of a measure. Journal of Applied Psychology, 86(3), 386–400. https://doi.org/10.1037/0021-9010.86.3.386
- Leventhal, G. S. (1980). What should be done with equity theory? New approaches to the study of fairness in social relationships. In K. J. Gergen, M. S. Greenberg, & R. H. Willis (Eds.), Social exchange: Advances in theory and research (pp. 27–55). Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4613-3087-5_2
- Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
- Thibaut, J. W., & Walker, L. (1975). Procedural justice: A psychological analysis. L. Erlbaum Associates.
13. فقرات المقياس
Response Format: 7-point semantic differential scale (1 to 7)
- Unfair – Fair
- Untrustworthy – Trustworthy
- Dishonest – Honest
- Illegitimate – Legitimate