مقاييس التنوع والعدالة التنظيميةمقاييس علم النفس الاجتماعيمقاييس علم النفس الصناعي والتنظيمي

التمييز في المعاملة المدرك تجاه الأقليات الجنسية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس التمييز في المعاملة المدرك تجاه الأقليات الجنسية للدكتور سكوت باتون؛ يغطي الأطر النظرية والصدق والثبات والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس التمييز في المعاملة المدرك تجاه الأقليات الجنسية (Perceived Treatment Discrimination toward Sexual Minorities Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في مجالات علم النفس الصناعي والتنظيمي وسلوك المنظمات، وقد طوره الباحث سكوت ب. باتون (Scott B. Button) في أطروحته الرائدة عام 1996 ودراساته اللاحقة المنشورة في عامي 2001 و2004. يهدف المقياس إلى تقييم إدراك الموظفين لمدى تعرض الأفراد المنتمين للأقليات الجنسية (مثل المثليات والمثليين) للممارسات التمييزية غير العادلة داخل بيئة العمل، وذلك بعد التحاقهم بالمنظمة، وهو ما يُعرف في الأدبيات بـ “التمييز في المعاملة” (Treatment Discrimination) تمييزاً له عن “التمييز في الوصول” (Access Discrimination) المرتبط بإجراءات التوظيف والاستقطاب المبدئي.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 9 فقرات تركز على تقييم العدالة التنظيمية، والمناخ النفسي، وتوزيع الفرص المهنية والمزايا، فضلاً عن دعم القيادة وتفاعل الزملاء مع السياسات الداعمة للتنوع. ويستجيب المفحوصون للفقرات عبر مقياس ليكرت متدرج من سبع نقاط يتراوح بين (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة، أو كما وردت أوزانه الأصلية). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة أثبتتها الدراسات الاستقصائية المتتالية؛ حيث أظهرت التحليلات تمتع الأداة بمستويات اتساق داخلي ممتازة بمعاملات ألفا كرونباخ تتراوح عادةً بين 0.86 و0.93، وبنية عاملية واضحة ومستقرة، إضافة إلى صدق تقاربي وتنبؤي قوي يرتبط بمتغيرات الانسحاب الوظيفي، والرضا عن العمل، والتوتر النفسي، واستراتيجيات إدارة الهوية في مكان العمل.

2. الكلمات المفتاحية

التمييز في المعاملة، الأقليات الجنسية، التنوع التنظيمي، علم النفس التنظيمي، العدالة التنظيمية، إدارة الهوية المهنية، المناخ التنظيمي، الخصائص السيكومترية، سكوت باتون، بيئة العمل.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس أساساً بواسطة الدكتور سكوت ب. باتون (Scott B. Button) خلال دراساته العليا في قسم علم النفس بـ جامعة ولاية بنسلفانيا (The Pennsylvania State University)، وتم توسيع نطاق استخدامه وتطبيقه في دراسات لاحقة شملت باحثين مثل الدكتورة لورين ديان فيشر (Lauren Dyan Fisher) في جامعة كولومبيا (Columbia University) عام 2012.

  • سكوت ب. باتون (Scott B. Button, Ph.D.): باحث متخصص في علم النفس الصناعي والتنظيمي، عمل في مجالات القيادة والتنوع وإدارة الموارد البشرية والبحث الأكاديمي والاستشاري.
  • لورين ديان فيشر (Lauren Dyan Fisher, Ph.D.): باحثة في علم النفس الإرشادي والتنظيمي بجامعة كولومبيا، ركزت أبحاثها على محددات ونتائج الإفصاح عن الهوية الجنسية في بيئات العمل.

4. الغرض

يهدف مقياس التمييز في المعاملة المدرك تجاه الأقليات الجنسية إلى تقديم أداة تشخيصية وبحثية دقيقة تتيح رصد وتقييم العمليات غير العادلة والمجحفة التي يختبرها أو يلاحظها العاملون داخل المنظمات بعد التعيين. ويستند المبرر النظري والعملي للمقياس إلى الحاجة الماسة للتفرقة الدقيقة بين نمطين من التمييز الوظيفي:

  • تمييز الوصول (Access Discrimination): العوائق التي تحول دون دخول الفرد إلى المنظمة، مثل القرارات المتحيزة في التعيين والمقابلات الشخصية.
  • تمييز المعاملة (Treatment Discrimination): الخبرات والممارسات التي يواجهها الفرد بمجرد أن يصبح عضواً في المنظمة، كالحرمان من الترقيات، والتفاوت في توزيع المهام المجدية، والتقييم المتحيز للأداء، ومحدودية الوصول إلى المزايا الوظيفية (كالتأمين الصحي للشركاء)، أو المناخ الاجتماعي غير المرحب وغير الداعم.

يخدم المقياس أهدافاً بحثية وتطبيقية متعددة في إدارة الموارد البشرية والصحة النفسية المهنية. فعلى الصعيد البحثي، يتيح المقياس دراسة العلاقات السببية والارتباطية بين إدراك التمييز والمتغيرات التنظيمية الحرجة مثل الاحتراق النفسي، والنية في ترك العمل (Turnover Intentions)، والالتزام العاطفي، واستراتيجيات إدارة الهوية (كالتكتم مقابل الإفصاح). أما على الصعيد التطبيقي والمؤسسي، يُستخدم المقياس كأداة تدقيق تشخيصية (Diversity Audit) لتقييم كفاءة برامج التدريب على التنوع، وفحص مدى التزام القيادات العليا بالعدالة الإجرائية والتوزيعية، والتعرف على الفجوات الكامنة بين السياسات المكتوبة والممارسات الفعلية في ثقافة المنظمة.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للأداة على مفهوم “التمييز المعاملاتي المدرك” بوصفه إدراكاً ذاتياً ونفسياً يعكس الدرجة التي يرى بها الفرد أن منظمته تطبق معايير غير متكافئة أو متحيزة ضد الموظفين بناءً على ميولهم الجنسية. ويندرج تحت هذا البناء العام عدة مكونات وأبعاد فرعية متكاملة تغطيها فقرات المقياس التسع، وتتحدد هذه الأبعاد فيما يلي:

أ. البعد المؤسسي والسياسات الرسمية (Institutional and Policy Fairness)

يتناول هذا المكون مدى وضوح ونزاهة القوانين واللوائح الرسمية التي تسنها المنظمة لحماية حقوق الأقليات، وضمان عدم التمييز ضدهم مقارنة بنظرائهم المغايرين جنسياً. تعكس الفقرات مثل (الفقرة 3: “The policies of this organization are fair and equitable to gays and lesbians”) والفقرة العكسية (الفقرة 4: “This organization does not treat lesbians and gay men fairly”) والفقرة 5 مدى التزام المؤسسة بتوفير بيئة مؤسسية عادلة ومحمية قانونياً ومؤسسياً.

ب. بعد التزام القيادة والتوجه الإداري (Leadership Commitment & Affirmation)

يركز هذا البعد على الرسائل المباشرة وغير المباشرة الصادرة من أصحاب العمل والقيادات التنفيذية العليا. فالمناخ النفسي لا يُشتق فقط من اللوائح المكتوبة، بل من الدعم النشط والظاهر الذي يبديه القادة. وتجسد هذا البعد الفقرات 1 (“My employer is affirming toward lesbians and gay men”) و2 (“The leaders of this organization are committed to the equitable treatment of lesbian and gay employees”).

ج. بعد العدالة التوزيعية والإجرائية (Distributive & Procedural Equity in Job Outcomes)

يقيس هذا البعد الجوانب المادية والمهنية الملموسة للتمييز، تحديداً فيما يتعلق بتوزيع الترقيات، وتكليفات العمل، والفرص التطويرية، والحوافز والمنافع (Benefits). وتبرز هنا الفقرات مثل الفقرة 7 (“This organization unfairly discriminates against gays and lesbians in the distribution of job-related opportunities”) والفقرة 8 المتعلقة بالمزايا الوظيفية.

د. بعد المناخ الاجتماعي والثقافة غير الرسمية (Social Climate & Peer Support)

لا يقتصر التمييز على القرارات الرسمية، بل يمتد إلى الثقافة الاجتماعية غير الرسمية، مثل التفاعلات في الفعاليات الاجتماعية للشركة (كالنزهات والمناسبات غير الرسمية) ودعم الزملاء المتولد عن برامج التدريب والتوعية، كما يتجلى في الفقرة 6 والفقرة 9 (“This organization discourages employees from bringing same-sex dates to company related social functions”).

6. الإطار النظري

يستند مقياس التمييز في المعاملة إلى عدة نماذج ونظريات كبرى في علم النفس الاجتماعي والمنظماتي، ومن أبرزها:

1. نظرية العدالة التنظيمية (Organizational Justice Theory)

صاغها رواد مثل غرينبرغ (Jerald Greenberg) وبيرن (Russell Cropanzano). تفترض النظرية أن الموظفين يقيّمون بيئات عملهم من خلال ثلاثة محاور: العدالة التوزيعية (عدالة المخرجات والمكافآت)، والعدالة الإجرائية (نزاهة وشفافية الآليات والسياسات التي تحكم اتخاذ القرارات)، والعدالة التفاعلية (الاحترام والكرامة في المعاملة الإنسانية). يعكس مقياس باتون هذه الأشكال الثلاثة بدقة؛ حيث تفحص الفقرات عدالة الفرص والمزايا (توزيعية)، وصرامة السياسات الرسمية (إجرائية)، ومواقف القيادة والزملاء (تفاعلية).

2. نظرية المناخ النفسي والتنظيمي (Psychological Climate Theory)

مستمدة من أطروحات جيمس وشنايدر (Benjamin Schneider). يرى هذا المنظور أن الأفراد يطورون تصورات معرفية متكاملة لبيئة العمل تشير إلى ما تكافئه المنظمة وتدعمه وتتسامح معه. في هذا السياق، يُعد “مناخ التنوع” (Diversity Climate) مدركاً نفسياً حاسماً؛ فالمنظمات التي تبدي تقديراً صريحاً للتنوع توفر مناخاً نفسياً آمناً ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية للموظفين ويقلل من استنزاف مواردهم الإدراكية والانفعالية.

3. نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية وصمة العار (Social Identity & Stigma Theories)

بالاستناد إلى كتابات هنري تاتجفيل (Henri Tajfel) وإرفينغ غوفمان (Erving Goffman)، تُعتبر الهوية الجنسية للأقليات وصمة غير مرئية قابلة للإخفاء (Concealable Stigmatized Identity). وعليه، فإن إدراك الموظف لبيئته بأنها تمييزية في المعاملة يدفعه قسراً إلى اعتماد استراتيجيات دفاعية لإدارة هويته كالتزييف والتكتم، مما يتسبب في ضغط الأقليات (Minority Stress) المزمن ويؤدي إلى الانفصال العاطفي وتراجع الأداء والإنتاجية.

7. الصدق

خضع المقياس للعديد من عمليات التحقق الإمبراطوري لتقييم أنواع الصدق المختلفة، وأبرزها:

  • صدق البناء والمحتوى (Construct and Content Validity): طُوِّرت بنود المقياس من خلال استعراض نقدي واسع للأدبيات الخاصة بظروف عمل الأقليات الجنسية والتشاور مع خبراء متخصصين ومجموعات تركيز لضمان تمثيل كل فقرة لمظهر محدد من مظاهر التمييز المعاملاتي اليومي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت نتائج باتون (Button, 2001) وفيشر (Fisher, 2012) ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً بين درجات التمييز في المعاملة ومقاييس التوتر الوظيفي (Job Stress) وصراع الأدوار، إضافة إلى ارتباطات سلبية قوية مع مقاييس الدعم التنظيمي المدرك (Perceived Organizational Support – POS) والرضا الوظيفي العام (حيث تراوحت معاملات الارتباط السلبية بين r = -0.40 وr = -0.58، p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات التمايزية قدرة المقياس على الانفصال عن مفاهيم مجاورة مثل عدم الرضا العام عن العمل أو السلبية العامة تجاه الإدارة؛ حيث أظهر التحليل العاملي التوكيدي أن إدراك التمييز المعاملاتي يشكل بُعداً كامناً مستقلاً عن التقييم العام للمؤسسة.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-related Validity): تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بصورة ذات دلالة إحصائية بالسلوكيات الانسحابية (كالتغيب المتكرر وارتفاع معدل النوايا لمغادرة العمل)، كما ارتبطت بميل الأفراد إلى إخفاء هويتهم الجنسية في بيئة العمل وتجنب التفاعل الاجتماعي مع الزملاء.

8. الثبات

أظهرت الدراسات التجريبية والميدانية عبر عينات متعددة أن مقياس التمييز في المعاملة يتمتع بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي والاستقرار عبر الزمن:

  • في دراسة باتون الأصلية (Button, 1996) التي شملت عينة واسعة من العاملين المنتمين للأقليات الجنسية في قطاعات وظيفية متنوعة، بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للمقياس الكلي 0.91.
  • في دراسة باتون المنشورة في Journal of Applied Psychology (Button, 2001)، أكدت النتائج ثبات الأداة بمستويات ألفا بلغت 0.89 للموظفين من الأقليات و0.87 عند تطبيقها على عينات من عموم العاملين والمشرفين لتقييم المناخ العام.
  • في دراسة فيشر (Fisher, 2012) بجامعة كولومبيا، والتي فحصت محددات الإفصاح لدى المثليات في بيئات العمل، أظهر المقياس اتساقاً داخلياً مرتفعاً بقيمة ألفا بلغت 0.92.
  • أظهرت معاملات الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) أن جميع الفقرات تتجاوز عتبة 0.50، حيث تراوحت معظم قيم الارتباط بين 0.58 و0.81، مما يعكس تجانساً بنائياً متيناً بين عناصر المقياس.

9. التحليل العاملي

أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) في عدة دراسات لتقييم بنيته الداخلية ومطابقتها للبيانات الميدانية:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

أظهر تحليل المكونات الأساسية (PCA) وتدوير المحاور (بما في ذلك التدوير المائل المباشر Oblimin والتدوير المتعامد Varimax) بروز عامل عام طاغٍ (Dominant General Factor) يفسر ما يزيد عن 55% إلى 63% من إجمالي التباين المشترك في الفقرات. وتشبعت جميع الفقرات التسع بحمولات عاملية قوية على هذا العامل تراوحت أوزانها بين 0.61 و0.86، مما يعزز استخدام المقياس كبناء أحادي البعد (Unidimensional) يمثل المستوى الإجمالي للتمييز المعاملاتي المدرك.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت نماذج معادلات البنائية (SEM) أن نموذج العامل الواحد يتمتع بمؤشرات مطابقة جيدة إلى ممتازة عند حساب التباين المشترك المنطقي بين الفقرات ذات الصياغة الإيجابية المعكوسة وتلك ذات الصياغة المباشرة السلبية. وجاءت مؤشرات المطابقة النموذجية كالتالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 – 0.97
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.92 – 0.95
  • جذر متوسط مربعات الخطأ التقريبي (RMSEA): 0.051 – 0.068 مع فترات ثقة مقبولة.
  • مؤشر البواقي المعيارية التربيعية (SRMR): 0.042

وتؤكد هذه المعايير الإحصائية أن المقياس يلتقط بدقة بنية التمييز المعاملاتي دون تداخل مشوه مع العوامل الأخرى ذات الصلة.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report Measure) / استبانة مسحية.
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية تفاعلية.
  • عدد الفقرات: 9 فقرات تعبيرية محددة بدقة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 7 نقاط وفق التدريج التالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض قليلاً (Slightly Disagree)
    • 4 = غير متأكد / محايد (Uncertain)
    • 5 = أوافق قليلاً (Slightly Agree)
    • 6 = أوافق بشدة (Strongly Agree) (وفق ترتيب الصياغة الأصلية للأداة)
    • 7 = أوافق (Agree)
  • طريقة التصحيح:
    • يتم حساب الدرجة الكلية عبر جمع درجات الفقرات أو استخراج المتوسط الحسابي لها (من 1 إلى 7).
    • الفقرات المعكوسة التشفير (Reverse-coded Items): تتطلب الفقرات التي تقيس المعاملة الإيجابية والدعم التنظيمي عكس درجاتها قبل احتساب النتيجة الإجمالية للتمييز (بحيث تصبح الدرجة = 8 مطروحاً منها الدرجة الأصلية). الفقرات المعكوسة هي: 1، 2، 3، 5، و6.
    • الفقرات المباشرة: الفقرات التي تصيغ التمييز والإجحاف مباشرة (الفقرات: 4، 7، 8، و9) تُحسب كما هي.
    • تشير الدرجات المرتفعة على المقياس (بعد تصحيح الفقرات المعكوسة) إلى مستويات أعلى من التمييز المعاملاتي غير العادل، في حين تعكس الدرجات المنخفضة مناخاً تنظيمياً يتسم بالعدالة والدمج والدعم.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: 1996 (أطروحة الدكتوراه)، ونُشرت الدراسات الأساسية المعتمدة في عامي 2001 و2004.
  • حقوق النشر والاستخدام الأكاديمي: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شرط الإشارة التامة للأوراق العلمية الأصلية للمؤلف (Button, 1996, 2001).
  • الاستخدام التجاري والاستشاري: يتطلب استخدام الأداة في سياق الاستشارات الإدارية الربحية أو دمجها في منصات تجارية خاصة مراجعة حقوق النشر المقررة لدى الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) التي تملك حقوق نشر دراسة عام 2001، أو الحصول على موافقة خطية من الباحث.

12. المراجع

  • Button, S. B. (1996). Organizational efforts to affirm sexual diversity: A multi-level examination (Doctoral dissertation, The Pennsylvania State University). ProQuest Dissertations and Theses Database. (UMI No. 9702260).
  • Button, S. B. (2001). Organizational efforts to affirm sexual diversity: A cross-level examination. Journal of Applied Psychology, 86(1), 17–28. https://doi.org/10.1037/0021-9010.86.1.17
  • Button, S. B. (2004). Identity management strategies utilized by lesbian and gay employees: A quantitative investigation. Group & Organization Management, 29(4), 470–494. https://doi.org/10.1177/1059601103257417
  • Fisher, L. D. (2012). Antecedents and outcomes of sexual orientation disclosure in the workplace among lesbians (Doctoral dissertation, Columbia University). Columbia University Academic Commons. http://academiccommons.columbia.edu/catalog/ac%3A152578
  • Greenberg, J. (1990). Organizational justice: Yesterday, today, and tomorrow. Journal of Management, 16(2), 399–432. https://doi.org/10.1177/014920639001600208
  • Schneider, B., Ehrhart, M. G., & Macey, W. H. (2013). Organizational climate and culture. Annual Review of Psychology, 64, 361–388. https://doi.org/10.1146/annurev-psych-113011-143809

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Response Scale:
1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Slightly Disagree, 4 = Uncertain, 5 = Slightly Agree, 6 = Strongly Agree, 7 = Agree
  1. My employer is affirming toward lesbians and gay men.
  2. The leaders of this organization are committed to the equitable treatment of lesbian and gay employees.
  3. The policies of this organization are fair and equitable to gays and lesbians.
  4. This organization does not treat lesbians and gay men fairly.
  5. This organization takes steps to ensure that homosexuals are treated just like heterosexuals.
  6. My co-workers are more likely to be supportive of lesbian and gay people because of the training programs maintained by this organization.
  7. This organization unfairly discriminates against gays and lesbians in the distribution of job-related opportunities (e.g., promotions, work assignments).
  8. This organization unfairly discriminates against gays and lesbians in the distribution of benefits.
  9. This organization discourages employees from bringing same-sex dates to company related social functions (e.g., company picnics).

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). التمييز في المعاملة المدرك تجاه الأقليات الجنسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perceived-treatment-discrimination-toward-sexual-minorities-scale/
looti, Mohammed. “التمييز في المعاملة المدرك تجاه الأقليات الجنسية.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/perceived-treatment-discrimination-toward-sexual-minorities-scale/.
looti, Mohammed. “التمييز في المعاملة المدرك تجاه الأقليات الجنسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perceived-treatment-discrimination-toward-sexual-minorities-scale/.