صحة المرأة والطفلعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس الحزن المحيط بالولادة (PGS)

دليل أكاديمي شامل حول مقياس الحزن المحيط بالولادة (PGS) لتقييم الفقد الإنجابي ووفاة الأجنة وحديثي الولادة، يشمل البنية العاملية والخصائص السيكومترية والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الحزن المحيط بالولادة (Perinatal Grief Scale – PGS) أحد أكثر المقاييس السيكومترية شمولاً واستخداماً في مجال علم النفس الإكلينيكي وصحة الأم والطفل لتقييم الاستجابات الانفعالية والحزن المعقد الناتج عن الفقدان الإنجابي، بما في ذلك الإجهاض التلقائي، والإملاص (ولادة جنين ميت)، والحمل خارج الرحم، ووفاة حديثي الولادة. تم تطوير المقياس في الأصل بواسطة الباحثين لوري تودتر وجوديث لاسكر (Toedter & Lasker, 1988) في نسخته المطولة المكونة من 84 فقرة، ثم تم اختصاره وتحسينه بنيوياً إلى النسخة القصيرة المكونة من 33 فقرة بواسطة بوتفين وزملائه (Potvin, Lasker, & Toedter, 1989) والتي باتت المعيار الذهبي المعتمد عالمياً في الأبحاث والممارسات السريرية.

يقيس المقياس ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة تمثل مراحل ومستويات الحزن النفسي: الحزن النشط (Active Grief)، وصعوبة التكيف (Difficulty Coping)، واليأس (Despair)، وتتضمن كل نسخة فرعية 11 فقرة تُجاب وفق سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية فائقة تم إثباتها عبر مئات الدراسات العابرة للثقافات؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للدرجة الكلية حاجز 0.92 وتتراوح للأبعاد الفرعية بين 0.80 و 0.92، مع ثبات إعادة الاختبار وصدق تقاربي وتمايزي متين مع مقاييس الاكتئاب والقلق والصدمة النفسية.

الكلمات المفتاحية

مقياس الحزن المحيط بالولادة، الفقد الإنجابي، الإجهاض، ولادة جنين ميت، الحزن النشط، صعوبة التكيف، اليأس، القياس النفسي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، الصدمة النفسية لفقدان الرضيع.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي بارز متخصص في علم الاجتماع الطبي وعلم النفس الصحي بجامعة ليهاي (Lehigh University) وجامعة مورافيان (Moravian University) في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. لوري جيه تودتر (Lori J. Toedter, Ph.D.): أستاذة علم النفس في جامعة مورافيان (Moravian University)، بيت لحم، بنسلفانيا، الولايات المتحدة. متخصصة في القياس السيكومتري وعلم النفس العصبي والصحة الإنجابية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. جوديث ن. لاسكر (Judith N. Lasker, Ph.D.): أستاذة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة ليهاي (Lehigh University)، متخصصة في سوسيولوجيا الصحة والمرض والفقدان الإنجابي والتفاوتات الصحية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. ماري لويز بوتفين (Mary Louise Potvin, Ph.D.): باحثة مشاركة في تطوير النسخة المختصرة والتحقق العاملي من المقياس.

الغرض

صُمم مقياس الحزن المحيط بالولادة (PGS) لمعالجة فجوة مفاهيمية ومنهجية حادة في أدبيات الحزن والفقدان. قبل تطوير هذا المقياس، كانت الدراسات النفسية تعتمد على مقاييس الحزن العام، مثل مقياس تكساس للحزن أو جرد الحزن لتريفور، والتي صُممت بالأساس لتقييم فقدان شخص بالغ عاش حياة مكتملة وبنى علاقات اجتماعية ملموسة. إلا أن فقدان الجنين أو حديث الولادة يحمل خصوصية وجودية ونفسية فريدة؛ إذ لا يرتبط الفقد فقط بفقدان كائن حي ملموس، بل بفقدان الهوية الوالدية المتخيلة، والآمال المستقبلية، والارتباط المبكر الذي غالباً ما يكون غير معترف به مجتمعياً، وهو ما يُعرف في الأدبيات بـ “الحزن غير المعترف به” (Disenfranchised Grief).

يهدف المقياس إلى توفير أداة تقييمية حساسة سريرياً وقابلة للقياس الكمي لتحقيق الأغراض التالية:

  • التشخيص السريري والفرز الأولي: الكشف المبكر عن الآباء والأمهات المعرضين لخطر متزايد لتطوير الحزن المعقد (Complicated Grief)، والاضطراب الاكتئابي الجسيم، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) عقب الإجهاض أو موت الجنين.
  • تتبع المسار الطولي للحزن: قياس التغيرات الانفعالية عبر الزمن ومراقبة انتقال الفرد من مرحلة الحزن العاطفي الطبيعي إلى التكيف الصحي أو الانحدار نحو اليأس والتفكك الوظيفي.
  • تقييم فعالية التدخلات العلاجية: استخدام المقياس في التجارب الإكلينيكية المعشاة لتقييم نجاعة برامج الدعم النفسي والإرشاد الأسري والعلاج السلوكي المعرفي الموجه للمفجوعين إنجابياً.
  • البحث المقارن: دراسة الفروق الفردية بين الجنسين (الأمهات مقابل الآباء)، وتأثير العوامل الديموغرافية والطبية مثل عمر الحمل عند الوفاة، ووجود أطفال أحياء، وتاريخ الخصوبة السابق.

البناء النفسي

يقوم المقياس على بنية ثلاثية الأبعاد تعكس التدرج الهرمي لشدة الحزن وعمقه النفسي، وتتوزع الفقرات بالتساوي (11 فقرة لكل بعد):

1. الحزن النشط (Active Grief)

يمثل هذا البعد الاستجابة العاطفية والجسدية الطبيعية والمباشرة للفقدان. يشمل الأعراض التقليدية للحزن الحاد مثل البكاء المستمر، والشعور العميق بالحزن والفراغ الداخلي، والشوق الشديد للطفل، والأعراض الجسدية المصاحبة كالتعب واضطرابات النوم وفقدان الشهية. تُعد الدرجات المرتفعة في هذا البعد طبيعية ومتوقعة في الفترات الأولى التالية للفقد، وتدل على بدء المعالجة الانفعالية للحدث الأليم.

2. صعوبة التكيف (Difficulty Coping)

يقيس هذا البعد مظاهر الخلل الوظيفي والتأثير السلبي للفقدان على الحياة الاجتماعية والمهنية والعلاقات الشخصية. يتضمن مشاعر الغضب، والشعور بالذنب، والغيرة أو الألم عند رؤية الحوامل والأطفال الرضع الآخرين، والانسحاب الاجتماعي، ومواجهة صعوبات حادة في استئناف الأنشطة اليومية الطبيعية والتواصل الفعال مع الشريك أو الأسرة.

3. اليأس (Despair)

يمثل هذا البعد المظهر الأكثر خطورة وإمراضية في مسار الحزن. يعكس شعوراً متجذراً بالانهيار الذاتي، والعجز، وفقدان المعنى والهدف في الحياة، والشعور بالعطب النفسي الدائم، والاعتقاد بأن الفرد لن يعود مجدداً كما كان. يُعد بعد اليأس مؤشراً قوياً على التدهور النفسي ومقدمة للاضطراب الاكتئابي الجسيم والتفكير الانتحاري، وهو ما يتطلب تدخلاً سريرياً عاجلاً.

الإطار النظري

يستند مقياس الحزن المحيط بالولادة إلى تكامل رصين بين عدة أطر نظرية رائدة في علم النفس المرضي ونظريات التعلق والحزن:

  • نظرية التعلق لجون بولبي (John Bowlby’s Attachment Theory): يُفسر الفقد الإنجابي على أنه انقطاع مفاجئ وصادم لرابطة التعلق الوالدية التي تبدأ في التشكل منذ اللحظات الأولى للتخطيط للحمل وتتنامى مع الإحساس بحركة الجنين ورؤية الموجات فوق الصوتية. يؤدي الفقد إلى تنشيط نظام سلوك التعلق والاحتجاج والبحث، متبوعاً باليأس والانفصال في حال عدم توفر الدعم النفسي المناسب.
  • نموذج باركيس لمراحل الحزن (Parkes’ Model of Bereavement): ساهم هذا النموذج في هيكلة أبعاد المقياس لتعكس الانتقال من الحزن المباشر والتوق (الحزن النشط)، عبر مرحلة التنظيم الصعب وإعادة البناء (صعوبة التكيف)، إلى مرحلة الفراغ أو التكيف غير التكيفي (اليأس).
  • مفهوم الحزن غير المعترف به لكينيث دوكا (Kenneth Doka’s Disenfranchised Grief): ينطلق المقياس من الاعتراف بأن الفقدان المحيط بالولادة يُعاني فيه الوالدان من غياب الطقوس المجتمعية التقليدية للاعتراف بالموت، مما يؤدي إلى كبت الحزن وزيادة مشاعر الذنب والعزلة، وهو ما تعكسه بوضوح فقرات بعدي “صعوبة التكيف” و”اليأس”.

الصدق

خضع مقياس PGS لدراسات مكثفة ومتنوعة للتحقق من الصدق البنائي والمتقارب والتمايزي في عينات إكلينيكية وعامة عبر مختلف دول العالم:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لمقياس PGS ومقاييس الاكتئاب الرائدة، مثل قائمة بيك للاكتئاب (BDI) وقائمة زونج للتقييم الذاتي للاكتئاب ومقياس إدنبرة لاكتئاب ما بعد الولادة (EPDS)، حيث تراوحت معاملات الارتباط ($r$) بين 0.65 و 0.82 ($p < .001$). كما ارتبط المقياس إيجابياً بمقاييس قلق الحالة والسمة (STAI) ومقاييس اضطراب ما بعد الصدمة (IES-R).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز بين النساء اللاتي عانين من فقد حديث واللاتي حظين بحمل سليم وولادة طبيعية. كما ميز المقياس بنجاح بين المستويات المختلفة من التدخل الإكلينيكي اللازم، حيث أظهرت الأمهات اللاتي لديهن تاريخ سابق من الاضطرابات النفسية درجات أعلى دالة إحصائياً، وتحديداً في بعد “اليأس”.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية (Toedter et al., 2001) أن درجات بعدي “صعوبة التكيف” و”اليأس” في الشهر الثاني بعد الفقد تتنبأ بدقة باستمرار الأعراض الاكتئابية والاضطراب النفسي طويل المدى بعد سنتين من الفقدان.
  • الصدق العابر للثقافات: تم التحقق من صدق البنية العاملية للمقياس في عشرات اللغات والثقافات، بما في ذلك النسخ الإسبانية، الإيطالية، الألمانية، البولندية، البرتغالية، التركية، والعربية، مما يؤكد عالمية البناء المفاهيمي للمقياس.

الثبات

يتمتع مقياس PGS بمؤشرات ثبات استثنائية تم توثيقها في الأدبيات السيكومترية العالمية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency):
    • الدرجة الكلية (Total Score): يتراوح معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) بين 0.92 و 0.96 عبر معظم الدراسات الميدانية.
    • بعد الحزن النشط (Active Grief): يتراوح ألفا كرونباخ بين 0.86 و 0.92.
    • بعد صعوبة التكيف (Difficulty Coping): يتراوح ألفا كرونباخ بين 0.81 و 0.88.
    • بعد اليأس (Despair): يتراوح ألفا كرونباخ بين 0.83 و 0.91.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة بفواصل زمنية تتراوح بين أسبوعين إلى 6 أسابيع معاملات ثبات استقرار تراوحت بين $r = 0.78$ و $r = 0.89$، مما يعكس استقرار الأداة مع احتفاظها بالحساسية للتغيرات الناتجة عن التعافي الطبيعي أو التدخل العلاجي بمرور الوقت.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) منذ دراسة بوتفين وزملائه (Potvin et al., 1989) والمراجعة الشاملة لتودتر وزملائه (Toedter et al., 2001) ملاءمة النموذج ثلاثي العوامل المتعامد والمترابط:

  • مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices): أظهر التحليل العاملي التوكيدي في العينات المعاصرة مؤشرات مطابقة ممتازة للنموذج ثلاثي الأبعاد:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.93
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.92
    • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) يتراوح بين 0.045 و 0.062
    • مربع كاي الموزون ($\chi^2/df$) < 2.5
  • تشبعات الفقرات (Item Loadings): تشبعت جميع الفقرات الـ 33 على عواملها المفترضة بتشبعات قياسية قوية تراوحت بين 0.48 و 0.84، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تخل بنقاء الأبعاد الفرعية.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: 33 فقرة في النسخة المختصرة المعيارية (موزعة كـ 11 فقرة لكل بعد فرعي).
  • سلم الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = لست متأكداً/محايد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس الدرجات في الفقرات الإيجابية قبل حساب المجموع الكلي (الفقرات: 1، 3، 11، 20، 22، 27 بحيث 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1).
  • نطاق الدرجات:
    • الدرجة الكلية: تتراوح من 33 إلى 165 نقطة. (درجة > 90 تُشير سريرياً إلى حزن معقد وخطر نفسي مرتفع).
    • الأبعاد الفرعية: تتراوح درجات كل بعد فرعي من 11 إلى 55 نقطة. (الدرجات > 30 في صعوبة التكيف واليأس تستدعي تقييماً سريرياً فورياً).
  • الفئة المستهدفة: الأمهات والآباء والأزواج الذين تعرضوا لفقدان الحمل أو وفاة حديث الولادة.
  • الفئة العمرية: البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 8 إلى 12 دقيقة.
  • طريقة التطبيق: ورقي، أو إلكتروني، أو عبر المقابلة السريرية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة الأصلية المطولة من المقياس عام 1988، تلتها النسخة المختصرة القياسية المعتمدة عام 1989 بواسطة لوري تودتر وجوديث لاسكر وماري لويز بوتفين. يُعد المقياس من الأدوات المتاحة في المجال العام (Public Domain) للأغراض الأكاديمية والبحثية والممارسات السريرية غير التجارية دون فرض رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين والإشارة إليهم بشكل دقيق وفق معايير الاقتباس العلمي المعمول بها.

المراجع

  • Bowlby, J. (1980). Attachment and loss: Vol. 3. Loss: Sadness and depression. Basic Books.
  • Doka, K. J. (2002). Disenfranchised grief: New directions, challenges, and strategies for practice. Research Press.
  • Lasker, J. N., & Toedter, L. J. (1991). Acute versus chronic grief: The case of pregnancy loss. American Journal of Orthopsychiatry, 61(4), 510–522. https://doi.org/10.1037/h0079282
  • Potvin, L., Lasker, J., & Toedter, L. (1989). Measuring grief: A short version of the Perinatal Grief Scale. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 11(1), 29–45. https://doi.org/10.1007/BF00962697
  • Toedter, L. J., Lasker, J. N., & Alhadeff, J. M. (1988). The Perinatal Grief Scale: Development and initial validation. American Journal of Orthopsychiatry, 58(3), 435–449. https://doi.org/10.1111/j.1939-0025.1988.tb01604.x
  • Toedter, L. J., Lasker, J. N., & Janssen, H. J. (2001). International findings on the Perinatal Grief Scale: A review of the literature (1989–1999). Omega: Journal of Death and Dying, 42(3), 205–219. https://doi.org/10.2190/U82T-PY3D-GC2Q-851G

فقرات المقياس

تعليمات المقياس: فيما يلي 33 عبارة تصف المشاعر والتجارب التي قد يمر بها الأفراد بعد فقدان الحمل أو الطفل. يرجى قراءة كل عبارة بعناية وتحديد مدى انطباقها عليك باختيار الرقم المناسب من 1 إلى 5.

  1. I feel depressed.
  2. I find it hard to get along with certain people.
  3. I feel joyful.
  4. I feel a need to talk about the baby.
  5. I express my feelings.
  6. I feel empty inside.
  7. I look for things to do to keep myself busy.
  8. I feel so lonely.
  9. I feel comfortable around other babies.
  10. I feel guilty when I think about the baby.
  11. I feel hopeful about the future.
  12. I have cried a lot since the baby died.
  13. I feel tired all the time.
  14. I get upset when I think about the baby.
  15. I feel like I am in a dream and will wake up soon.
  16. I feel like crying when I see babies.
  17. I feel irritated by friends and family.
  18. I feel that I have let others down.
  19. I worry about what the future holds.
  20. I enjoy being with people.
  21. I think about the baby all the time.
  22. I feel in control of my life.
  23. I feel angry when I see pregnant women.
  24. I feel physically weak.
  25. I feel that nobody understands how I feel.
  26. I feel that part of me has died.
  27. I feel peaceful inside.
  28. I feel like I am going crazy.
  29. I feel that life has lost its meaning.
  30. I find myself longing for the baby.
  31. I feel a deep sadness that never leaves.
  32. I feel helpless to change how I feel.
  33. I feel that I will never get over this loss.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس الحزن المحيط بالولادة (PGS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/perinatal-grief-scale-pgs/
looti, Mohammed. “مقياس الحزن المحيط بالولادة (PGS).” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/perinatal-grief-scale-pgs/.
looti, Mohammed. “مقياس الحزن المحيط بالولادة (PGS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/perinatal-grief-scale-pgs/.