الملخص
يُعد استبيان المشاعر الشخصية-2 (Personal Feelings Questionnaire-2 – PFQ-2) أحد أبرز المقاييس النفسية المترية المصممة لتقييم الفروق الفردية في الميل لخبرة الانفعالات الواعية بالذات (Self-Conscious Emotions)، وتحديداً انفعالي الخزي (Shame) والشعور بالذنب (Guilt) كسمات انفعالية مستمرة (Trait Affect). تم تطوير المقياس بصيغته المعدلة بواسطة الباحثين دونالد هاردير (Donald R. Harder) وستيفن زالما (Stephen J. Zalma) في عام 1990، متجاوزاً بذلك أوجه القصور المنهجية والنظرية التي شابت النسخة الأصلية للأداة (PFQ-1) التي طورها هاردير ولويس عام 1987.
يتألف المقياس في صورته المعيارية من 22 فقرة مصاغة في هيئة صفات انفعالية ومصطلحات وجدانية قصيرة؛ حيث يشتمل على 10 فقرات مخصصة لقياس الخزي الاستعدادي، و6 فقرات مخصصة لقياس الشعور بالذنب الاستعدادي، بالإضافة إلى 6 فقرات تمويهية (Filler Items) وُضعت لتقليل أثر مرغوبية الاستجابة الاجتماعية وتشتيت تركيز المفحوص عن البعدين الانفعاليين المستهدفين. يستجيب المفحوص على سلم ليكرت خماسي التدرج يقيس مدى تكرار خبرة هذه المشاعر في الحياة اليومية (من 0 = لا أختبره أبداً أو نادراً جداً، إلى 4 = أختبره بشكل مستمر أو شبه مستمر تقريباً).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) لبعد الخزي بين 0.76 و 0.82، ولبعد الشعور بالذنب بين 0.72 و 0.78، مع استقرار عبر الزمن أثبتته دراسات إعادة التطبيق. كما بيّنت تحليلات الصدق التمييزي والتقاربي قدرة المقياس الفائقة على الفصل بين الخزي والذنب، وربط الخزي بالاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب، والقلق الاجتماعي، وتدني تقدير الذات، في حين يرتبط الذنب غالباً بالسلوك التكيفي وتحمل المسؤولية والتعاطف بين الأشخاص.
الكلمات المفتاحية
استبيان المشاعر الشخصية، الخزي، الشعور بالذنب، الانفعالات الواعية بالذات، القياس النفسي، الصدق التمييزي، الاتساق الداخلي، علم النفس الإكلينيكي، تقييم الشخصية، التحليل العاملي التوكيدي.
المؤلفون
تم تطوير وتحديث مقياس PFQ-2 من قبل علماء وباحثين متخصصين في علم النفس الإكلينيكي وسيكولوجية الشخصية:
- دونالد آر. هاردير (Donald R. Harder, Ph.D.): باحث وأستاذ علم النفس السريري، ارتبطت أبحاثه الرائدة بجامعة ماساتشوستس في بوسطن (University of Massachusetts Boston)، وهو المطور الأساسي لسلسلة مقاييس المشاعر الشخصية بالتعاون مع لويس (1987) وزالما (1990) وجرينوالد (1999).
- ستيفن جيه. زالما (Stephen J. Zalma, M.A.): باحث في علم النفس الإكلينيكي والقياس النفسي، شارك في إعداد التحليلات المترية للنسخة الثانية وتطوير بنائها العاملي لتنقية المقاييس الفرعية من التداخل الدلالي.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من بناء وتطبيق استبيان المشاعر الشخصية-2 في توفير أداة قياس كمية تتسم بالإيجاز والدقة النفسية العالية، موجهة لقياس الميل المستمر لدى الأفراد لخبرة انفعالي الخزي المستمر (Trait Shame) والشعور بالذنب المستمر (Trait Guilt). على مدار عقود طويلة في تاريخ علم النفس الإكلينيكي ونظريات التحليل النفسي، ساد غموض اصطلاحي وتداخل مفاهيمي بين الخزي والذنب؛ إذ استُخدم المصطلحان في كثير من الأحيان كمرادفين يعبران عن التأنيب الذاتي العام، مما أدى إلى نتائج بحثية متضاربة حول دور كل منهما في نشأة الاضطرابات النفسية وتطورها.
يهدف مقياس PFQ-2 إلى سد هذه الفجوة المنهجية من خلال تقديم قياس مستقل تماماً لكل بُعد انفعالي عبر تبني منهج الصفات المباشرة (Adjective-based approach). بدلاً من الاعتماد على السيناريوهات الافتراضية الطويلة والمعقدة المتبعة في مقاييس أخرى (مثل مقياس TOSCA)، يقدم PFQ-2 للمفحوصين قائمة مباشرة من الأسماء والصفات الانفعالية التي تستثير التقييم الذاتي الوجداني الفوري، مما يقلل من العبء المعرفي ويحد من احتمالات التحيز الناتجة عن محتوى المواقف الافتراضية التي قد لا تنطبق على جميع الفئات العمرية أو الثقافية.
تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للمقياس لتشمل:
- التقييم الإكلينيكي والتشخيص النفسي: يساعد المقياس المعالجين النفسيين على تحديد ما إذا كانت الأعراض المرضية للمريض (مثل نوبات الاكتئاب الجسيم، أو الرهاب الاجتماعي، أو اضطرابات الشخصية كالشخصية النرجسية والحدية) متجذرة في مشاعر خزي غير قابلة للتكيف، أم نابعة من إحساس مفرط بالذنب المرضي، مما يسهم في صياغة خطط علاجية معرفية ديناميكية مستهدفة.
- أبحاث الشخصية وعلم النفس الاجتماعي: يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدل في دراسة السلوك العدواني، وآليات الدفاع النفسي، والاستجابة للصدمات النفسية، والعلاقات بين الأشخاص، وكيفية تنظيم الانفعالات.
- تقييم فعالية البرامج العلاجية: يستخدم في الدراسات التجريبية كاختبار قبلي وبعدي (Pre-test and Post-test) لمراقبة تراجع مستويات الخزي المدمّر ونمو المشاعر التكيفية الداعمة للمسؤولية الأخلاقية بعد تلقي العلاج النفسي (مثل العلاج المركز على الشفقة CFT).
البناء النفسي
يقوم استبيان المشاعر الشخصية-2 على التمييز الصارم بين بعدين أساسيين ضمن منظومة الانفعالات الواعية بالذات، حيث يختلف كل بعد في بنيته الفينومينولوجية، وموضوع التقييم المعرفي، والدافع السلوكي المترتب عليه:
1. بُعد الخزي (Shame Dimension)
يمثل الخزي انفعالاً مؤلماً وسلبياً موجهاً نحو الذات الكلية للفرد. عندما يختبر الفرد الخزي، فإنه يُقيّم كيانه بالكامل بأنه فاشل، أو معيب، أو قاصر، أو مثير للاشمئزاز في أعين الآخرين. يتضمن هذا البناء النفسي شعوراً حاداً بالعجز، وصغار الذات، وانكشاف العيوب الشخصية أمام مرأى عام حقيقي أو متخيّل. يرتبط الخزي بنزعة قوية للاختفاء، والهروب، وعزل النفس، وغالباً ما يقود إلى نوبات من الغضب الدفاعي ضد الآخرين لإخفاء الشعور بالنقص الداخلي.
يتجسد بناء الخزي في مقياس PFQ-2 من خلال 10 فقرات انفعالية تعكس هذه الحالات الفينومينولوجية، ومنها:
- الشعور بالحرج (Embarrassment).
- الشعور بأن الشخص سخيف أو أضحوكة (Feeling ridiculous / laughable).
- فرط الوعي بالذات أمام الآخرين (Self-consciousness).
- الشعور بالإهانة والتحقير (Feeling humiliated).
- الشعور بالغباء (Feeling “stupid”).
- الشعور بالعجز والشلل النفسي (Feeling helpless, paralyzed).
- الشعور بالاشمئزاز من النفس أمام الآخرين (Feeling disgusting to others).
2. بُعد الشعور بالذنب (Guilt Dimension)
على النقيض من الخزي، يركز الشعور بالذنب على سلوك أو فعل محدد صادر عن الفرد يُنظر إليه على أنه انتهك معياراً أخلاقياً، أو تسبب في إلحاق الضرر أو الأذى بشخص آخر. في حالة الشعور بالذنب، تظل الذات سليمة من الناحية الهيكلية، لكن التقييم السلبي ينصب على التصرف المرتكب. ونتيجة لذلك، يرتبط الشعور بالذنب بالندم الواعي، وتأنيب الضمير، والتعاطف مع الضحية، والدافع الداخلي لإصلاح الخطأ والاعتذار والتعويض السلوكي.
يقاس هذا البناء في PFQ-2 عبر 6 فقرات تعكس الندم وتأنيب الضمير، وتشمل:
- الذنب الخفيف (Mild guilt).
- القلق حيال إيذاء أو جرح مشاعر شخص ما (Worry about hurting or injuring someone).
- الذنب الشديد (Intense guilt).
- الندم والتحسر (Regret).
- تأنيب الضمير والحسرة (Remorse).
3. التفاعل والتداخل بين البنائين
على الرغم من الاستقلال النظري بين البنائين، تشير المعطيات المترية إلى وجود ارتباط إيجابي معتدل بينهما في العينات غير الإكلينيكية (يتراوح عادة بين r = 0.35 و r = 0.50). يعكس هذا الارتباط حقيقة أن المواقف الضاغطة أخلاقياً واجتماعياً قد تستثير كلاً من الخزي والذنب معاً، إلا أن التحليلات الإحصائية المتقدمة تثبت أن تباين الخزي ينفرد بالارتباط بالاعتلال النفسي بمجرد عزل التباين المشترك مع الذنب.
الإطار النظري
يستند مقياس PFQ-2 إلى الإطار النظري التكاملي الذي أرسى دعائمه علماء التحليل النفسي والنظرية المعرفية والانفعالية، ولا سيما أعمال هيلين بلوك لويس (Helen Block Lewis) في كتابها التاريخي الرائد الصادر عام 1971 بعنوان “الخزي والذنب في العصاب” (Shame and Guilt in Neurosis).
قدمت لويس التفرقة المحورية التي تحكم القياس النفسي للانفعالات الواعية بالذات حتى اليوم: “في حالة الخزي، تكون الذات (The Self) هي بؤرة التقييم السلبي؛ بينما في حالة الشعور بالذنب، يكون الفعل أو المسلك (The Behavior) هو الموضوع المستهدف بالتقييم”. انبثقت عن هذا التمييز نظريات لاحقة طوّرها باحثون كبار مثل سيلفان تومكينز (Silvan Tomkins) في إطار نظرية الوجدان (Affect Theory)، ومايكل لويس (Michael Lewis) في دراساته حول التطور النمائي للذات، وجون تانجني (June Tangney).
انطلق هاردير وزملاؤه من فرضية أن القياس الدقيق لهذه الانفعالات لا يتطلب بالضرورة وضع الفرد في سيناريوهات اجتماعية محددة ومفصلة، لأن خبرة الانفعال كسمة راسخة تترك بصمة وجدانية تظهر على شكل تكرار معايشة هذه الكلمات الانفعالية بدلالاتها النفسية العميقة. وبالتالي، جاء اختيار فقرات المقياس معتمداً على المفردات والمصطلحات الانفعالية المعبرة التي استخدمها المرضى في الجلسات الإكلينيكية للتحليل النفسي، والتي وثقتها لويس وأكدت قدرتها على التمييز بين الخزي المحطم للهوية والذنب المرتبط بالواجب الأخلاقي.
الصدق
خضع استبيان PFQ-2 لسلسلة واسعة من دراسات التحقق السيكومتري التي أثبتت تمتع الأداة بمستويات متقدمة من الصدق بمختلف أشكاله:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات هاردير وزالما (1990)، وهاردير وجرينوالد (1999)، ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين درجات مقياس الخزي في PFQ-2 ومقاييس الخزي المعيارية الأخرى؛ حيث بلغ معامل الارتباط مع مقياس الخزي الداخلي (Internalized Shame Scale – ISS) قيماً تراوحت بين r = 0.65 و r = 0.74 (p < 0.001). كما ارتبط بعد الخزي بقوة وبشكل إيجابي مع مقاييس الاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب BDI) بمتوسط معاملات r = 0.50 إلى 0.62، ومقاييس القلق الاجتماعي والخوف من التقييم السلبي (r = 0.48 إلى 0.58)، وارتبط سلبياً مع مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (r = -0.55 إلى -0.68).
في المقابل، ارتبط بعد الشعور بالذنب ارتباطاً تقاربياً دالاً مع مقاييس الذنب الأخرى مثل مقياس الشعور بالذنب الوجودي والأخلاقي (r = 0.45 إلى 0.60)، ومع مقاييس تحمل المسؤولية والاهتمام بالآخرين والتعاطف المعرفي والوجداني.
2. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)
أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد والارتباطات الجزئية قدرة المقياس على إظهار التمايز بين المفهومين؛ فعند تحييد التباين المشترك للخزي، لم يظهر بعد الذنب أي ارتباط دال بالاكتئاب أو تدني الذات أو السلوك العدواني، بل أظهر ارتباطاً إيجابياً بالتوافق النفسي والقدرة على حل الصراعات بين الأشخاص. في المقابل، احتفظ بعد الخزي بكامل قدرته التنبؤية بالاعتلال النفسي حتى بعد عزل أثر الذنب.
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم فحص الصدق البنائي للمقياس في بيئات ثقافية متعددة، شملت ترجمات إلى اللغات الإسبانية، والإيطالية، والتركية، والكورية، وبعض البيئات العربية؛ حيث أظهرت مصفوفات الارتباط استقراراً ملحوظاً في نمط العلاقات بين الخزي والذنب مع مؤشرات الصحة النفسية عبر مختلف المجتمعات، مؤكدة الطابع الإنساني الشامل لبنية الانفعالات الواعية بالذات.
الثبات
أكدت الدراسات المترية المتتابعة تمتع مقياس PFQ-2 بمؤشرات اتساق داخلي واستقرار زمني ممتازة عبر عينات متباينة من الأفراد (طلاب جامعيين، وعينات من المجتمع العام، وعينات إكلينيكية):
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- بُعد الخزي (10 فقرات): تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.76 و 0.82 في العينات الأصلية لدراسة هاردير وزالما (1990)، وبلغ في دراسات لاحقة (Harder & Greenwald, 1999) مستويات تراوحت بين 0.78 و 0.84، مما يعكس اتساقاً داخلياً صلباً بين الفقرات المكونة للبناء.
- بُعد الشعور بالذنب (6 فقرات): تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.72 و 0.78. ويُعد هذا المستوى مرتفعاً جداً ومقبولاً سيكومترياً بالنظر إلى قلة عدد فقرات هذا البعد (6 فقرات فقط)، حيث يؤثر طول المقياس رياضياً على قيمة معامل ألفا.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات الاستقرار عبر الزمن (بفواصل زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 5 أسابيع) معاملات ثبات إعادة تطبيق مرتفعة بلغت r = 0.80 لبعد الخزي، و r = 0.74 لبعد الشعور بالذنب، مما يقدم دليلاً حاسماً على أن المقياس يقيس سمات وجدانية ثابتة نسبياً في الشخصية وليست مجرد حالات وجدانية عابرة وسريعة التغير.
التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة للتحقق من البنية العاملية لأداة PFQ-2:
1. نتائج التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
أظهرت نتائج استخراج العوامل باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin / Promax) وجود عاملين رئيسيين متميزين يفسران نسبة جوهرية من التباين الكلي:
- العامل الأول (الخزي): تشبعت عليه فقرات الخزي العشر بتشبعات عاملية مرتفعة تراوحت بين 0.45 و 0.78، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) ذات دلالة على عامل الذنب.
- العامل الثاني (الشعور بالذنب): تشبعت عليه فقرات الذنب الست بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.42 و 0.74.
2. نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) تفوق نموذج العاملين المنفصلين المرتبطين (Two-factor correlated model) مقارنة بنموذج العامل الواحد العام. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة ضمن الحدود المقبولة والممتازة عالمياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.94.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.045 و 0.062 (بفاصل ثقة 90%).
- مؤشر جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): أقل من 0.06.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية لاستبيان المشاعر الشخصية-2 (PFQ-2):
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي مقنن (Self-report inventory) يعتمد على طريقة قائمة الصفات والكلمات الوجدانية.
- شكل الأداة: قائمة مكونة من 22 كلمة/عبارة انفعالية وجدانية قصيرة.
- عدد الفقرات الكلي: 22 فقرة، مقسمة كالتالي:
- مقياس الخزي الفرعي: 10 فقرات.
- مقياس الشعور بالذنب الفرعي: 6 فقرات.
- فقرات التمويه والتشتيت: 6 فقرات انفعالية عامة (مثل: مسرور، مبتهج، ملول، حزين قليلاً) لا تدخل في حساب الدرجات.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدرج (0 إلى 4):
- 0 = لا أختبر هذا الشعور أبداً أو نادراً جداً (Never or rarely).
- 1 = أختبره في أوقات متباعدة / أحياناً (Occasionally).
- 2 = أختبره في بعض الأوقات / بصورة معتدلة (Fairly often).
- 3 = أختبره كثيراً جداً (Very often).
- 4 = أختبره بشكل مستمر / شبه مستمر تقريباً (Almost continuously).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- درجة بُعد الخزي: حاصل جمع درجات الفقرات العشر الخاصة بالخزي (المدى النظري: من 0 إلى 40 نقطة).
- درجة بُعد الذنب: حاصل جمع درجات الفقرات الست الخاصة بالذنب (المدى النظري: من 0 إلى 24 نقطة).
- يمكن أيضاً حساب متوسط الدرجة بقسمة المجموع على عدد فقرات البعد للحصول على درجة معيارية من (0 إلى 4).
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات تصحيح عكسي؛ فجميع فقرات المقاييس الفرعية تدل إيجابياً على تكرار خبرة الانفعال.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 15 عاماً فما فوق) في البيئات الإكلينيكية والبحثية والمجتمعية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 3 إلى 5 دقائق، مما يجعله من أسرع مقاييس الانفعالات تطبيقاً وأقلها إجهاداً للمفحوص.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة نشر النسخة الحالية (PFQ-2): 1990 (مبنية على أصل 1987).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمؤلفين (Donald R. Harder & Stephen J. Zalma) والمجلة الناشرة (Journal of Personality Assessment).
- شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً وفق مبادئ الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة التوثيق الكامل للمرجع الأصلي.
- الحصول على المقياس: يمكن الوصول إلى فقرات المقياس وتعليماته من خلال الورقة العلمية المنشورة عام 1990، أو عبر طلب الإذن المباشر من الباحثين وقواعد بيانات القياس النفسي التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA PsycTests).
المراجع
- Harder, D. W., & Lewis, S. J. (1987). The Personal Feelings Questionnaire: A new measure of shame and guilt. Journal of Clinical Psychology, 43(3), 382–388. <a href="https://doi.org/10.1002/1097-4679(198705)43:33.0.co;2-9″ target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/1097-4679(198705)43:3<382::aid-jclp2270430310>3.0.co;2-9
- Harder, D. W., & Zalma, S. J. (1990). Two promising shame and guilt scales: A construct validity comparison. Journal of Personality Assessment, 55(3-4), 729–745. https://doi.org/10.1080/00223891.1990.9674108
- Harder, D. W., & Greenwald, D. F. (1999). Further validation of the Personal Feelings Questionnaire-2. Journal of Personality Assessment, 72(1), 148–156.
- Lewis, H. B. (1971). Shame and guilt in neurosis. International Universities Press.
- Lewis, M. (1992). Shame: The exposed self. Free Press.
- Tangney, J. P., & Dearing, R. L. (2002). Shame and guilt. Guilford Press.
- Tomkins, S. S. (1963). Affect imagery consciousness: Vol. 2. The negative affects. Springer Publishing.
فقرات المقياس
Instructions: For each of the following feelings, please indicate how often you experience them using the scale below:
0 = Never or rarely
1 = Occasionally
2 = Fairly often
3 = Very often
4 = Almost continuously / strongly
- Embarrassed [Shame]
- Mild guilt [Guilt]
- Feeling ridiculous [Shame]
- Worry about hurting or injuring someone [Guilt]
- Self-conscious [Shame]
- Feeling humiliated [Shame]
- Intense guilt [Guilt]
- Euphoric [Filler item]
- Feeling “stupid” [Shame]
- Regret [Guilt]
- Feeling childish [Shame]
- Mildly depressed [Filler item]
- Feeling helpless, paralyzed [Shame]
- Remorse [Guilt]
- Feeling laughable [Shame]
- Delighted [Filler item]
- Feeling disgusting to others [Shame]
- Bored [Filler item]
- Happy [Filler item]
- Uneasy [Filler item]
- Giving someone the “cold shoulder” [Filler item]
- Blushing [Shame]