القياس النفسي والتربويعلم نفس الاتصالمقاييس نفسية

التقرير الشخصي لقلق التواصل (PRCA-24)

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس التقرير الشخصي لقلق التواصل (PRCA-24) لجيمس ماكروسكي، موضحاً أبعاده الأربعة، وخصائصه السيكومترية، وطرق تصحيحه واستخداماته البحثية والإكلينيكية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التقرير الشخصي لقلق التواصل (PRCA-24)، الذي طوره عالم الاتصال البارز جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey)، الأداة المعيارية الذهبية الأكثر استخداماً وموثوقية في حقل دراسات قلق التواصل (Communication Apprehension) وعلم النفس الاجتماعي والتربوي. يهدف المقياس إلى قياس مستوى الخوف أو القلق المرتبط بالتواصل الحقيقي أو المتوقع مع شخص آخر أو مجموعة من الأشخاص، سواء كان هذا القلق سِمة عامة (Trait-like) أو استجابة موجهة لسياقات تواصلية محددة. يتألف المقياس من 24 فقرة موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد سياقية رئيسية (بواقع 6 فقرات لكل بُعد): المناقشات الجماعية المصغرة (Group Discussions)، والاجتماعات العامة (Meetings)، والمحادثات الثنائية الشخصية (Interpersonal Conversations)، والتحدث أمام الجمهور (Public Speaking).

يستخدم المقياس سلم ليكرت الخماسي (5-point Likert scale) المتدرج من 1 (أعارض بشدة) إلى 5 (أوافق بشدة)، مع وجود فقرات ذات صياغة إيجابية وأخرى سلبية تتطلب درجات معكوسة في المعالجة الإحصائية لتجنب نزعة الاستجابة الإذعانية. وتتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 24 و120 نقطة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات متقدمة من رهاب وقلق التواصل. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية واللغوية المختلفة، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادةً حاجز 0.90 للدرجة الكلية، وتتراوح بين 0.80 و0.92 للأبعاد الفرعية، إلى جانب مؤشرات صدق عاملي وتطابقي وبنائي فائقة التأكيد، مما يجعله ركيزة لا غنى عنها في التشخيص الإكلينيكي للرهاب الاجتماعي، والتوجيه الأكاديمي، وبرامج التدريب على القيادة والاتصال المؤسسي.

الكلمات المفتاحية

قلق التواصل، التقرير الشخصي لقلق التواصل، جيمس ماكروسكي، رهاب التحدث أمام الجمهور، الاتصال بين الأشخاص، المناقشات الجماعية، القياس النفسي، الرهاب الاجتماعي، علم نفس الاتصال، الخصائص السيكومترية، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي.

المؤلفون

تم تطوير مقياس PRCA-24 بواسطة الأستاذ الدكتور جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey) (1934–2012)، وهو أحد أعظم رواد ومؤسسي حقل الاتصال التعليمي وعلم القياس النفسي التواصلي عالمياً.

  • الاسم: د. جيمس سي. ماكروسكي (Prof. James C. McCroskey, Ed.D.)
  • الانتساب المؤسسي: أستاذ متميز في قسم دراسات الاتصال بجامعة فرجينيا الغربية (West Virginia University)، مورغانتاون، الولايات المتحدة الأمريكية؛ وأستاذ باحث ملحق بجامعة ألاباما في برمنغهام (UAB).
  • المجال التخصصي: سيكولوجية التواصل الإنساني، قياس الاتصال، قلق التواصل والتحفظ اللفظي، القيادة وسلوكيات المدرس التواصلية.
  • الموقع الأكاديمي والإرث: يُصنف كأحد أكثر علماء العلوم الاجتماعية استشهاداً في أبحاث السلوك الاتصالي بأكثر من 40 كتاباً ومئات الأوراق العلمية المحكمة المنشورة في كبرى الدوريات الدولية.

الغرض

صُمم مقياس PRCA-24 كأداة تشخيصية وبحثية دقيقة لتقييم مقدار الاضطراب الانفعالي والاستجابات المعرفية والفسيولوجية المرتبطة بمواقف التفاعل اللفظي. ينطلق الغرض من المقياس من الحاجة الملحة إلى التمييز بين القلق كسمة ثابتة للشخصية (Trait Anxiety) وبين القلق المرتبط بسياق تفاعلي محدد (Context-based CA)، وهو ما يملأ فجوة منهجية كبيرة كانت تعاني منها المقاييس السابقة التي كانت تقتصر فقط على قياس خوف الخطابة الجماهيرية وتتجاهل السياقات التفاعلية الحميمية كالمحادثات الثنائية واجتماعات فرق العمل.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتربوية

يمتلك المقياس استخدامات واسعة تشمل:

  • المجال البحثي: فحص الارتباطات بين قلق التواصل والمتغيرات النفسية مثل احترام الذات، والعصابية، والانبساط، والكفاءة التواصلية المدركة، والتحصيل الأكاديمي، والاحتراق النفسي المهني.
  • التطبيقات التربوية والتعليمية: تحديد الطلاب الذين يعانون من انسحاب تواصلي داخل الفصول الدراسية وتصميم برامج تدخل تربوية تعتمد على تقنيات تقليل الحساسية التدريجي (Systematic Desensitization) وإعادة الهيكلة المعرفية لتحسين تفاعلهم الصفي.
  • المجال التنظيمي والمؤسسي: تقييم جاهزية الموظفين للقيادة، والعمل الجماعي، والتفاوض، وتقديم العروض التقديمية في بيئات الأعمال عالية التنافسية.
  • العيادات النفسية والإرشادية: المساعدة في تشخيص اضطراب القلق الاجتماعي (Social Anxiety Disorder – SAD) ومراقبة مدى فاعلية برامج العلاج السلوكي المعرفي (CBT).

البناء النفسي

يُعرّف ماكروسكي البناء النفسي لـ قلق التواصل (Communication Apprehension) بأنه: «مستوى الفرد من الخوف أو القلق الحقيقي أو المتوقع المرتبط بالتواصل الشفهي مع شخص آخر أو أشخاص آخرين». ويقوم مقياس PRCA-24 على هيكل رباعي الأبعاد، يمثل كل بعد منها سياقاً تفاعلياً نمطياً:

1. بُعد المناقشات الجماعية (Group Discussions)

يقيس هذا البعد (الفقرات 1 إلى 6) استجابات الفرد الانفعالية والمعرفية عند المشاركة في مجموعات عمل صغيرة غير رسمية أو شبه رسمية. تعكس الدرجات المرتفعة في هذا البعد تجنب الفرد المبادرة بطرح الأفكار، وشعوره بالتوتر الشديد عند تفاعل أقرانه معه، والخشية من الرفض الفوري من أعضاء الفريق المصغر.

2. بُعد الاجتماعات الرسمية (Meetings)

يتناول هذا البعد (الفقرات 7 إلى 12) القلق المتولد في البيئات الرسمية والتنظيمية مثل اللجان الإدارية، واجتماعات مجالس الإدارة، والمؤتمرات. يتسم هذا السياق بوجود قواعد رسمية لإدارة النقاش، وتفاوت في موازين القوى والسلطة، مما يرفع احتمالية الشعور بالتقييم السلبي والمراقبة الذاتية الحادة.

3. بُعد المحادثات الثنائية (Interpersonal Conversations)

يركز هذا البعد (الفقرات 13 إلى 18) على التفاعلات المباشرة وجهاً لوجه (Dyadic Communication) بين شخصين، وخاصة مع الغرباء أو المعارف الجدد. يقيس مدى شعور الفرد بالراحة والارتخاء أو الارتباك والتخوف من نفاد مواضيع الحديث أو الظهور بمظهر غير كفء اجتماعياً في المواقف الحوارية الخاصة.

4. بُعد التحدث أمام الجمهور (Public Speaking)

يقيس هذا البعد (الفقرات 19 إلى 24) استجابات الفرد للرهاب الخطابي الكلاسيكي، وهو الموقف الذي يتطلب إلقاء حديث أحادي الاتجاه أمام حشد من المستمعين. يُعتبر هذا البعد الأكثر إثارة للاستثارة الفسيولوجية (مثل زيادة ضربات القلب، وجفاف الحلق، والارتجاف) بسبب وضوح الفرد التام وخضوعه المباشر لتقييم الجمع.

ترتبط هذه الأبعاد الأربعة ارتباطاً إيجابياً متبادلاً لتشكل في مجملها عاملاً عاماً من الدرجة الثانية (Higher-order Factor) يمثل السمة العامة لقلق التواصل التواصلي، مع احتفاظ كل بُعد بتباينه الفريد ذي الدلالة التشخيصية.

الإطار النظري

يستند مقياس PRCA-24 إلى المظلة النظرية لـ النموذج المعرفي السلوكي (Cognitive-Behavioral Model) ونظريات الاستثارة الفسيولوجية. تاريخياً، بدأ الاهتمام العلمي بهذه الظاهرة من خلال دراسات رهاب المسرح (Stage Fright) في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، إلا أن جيمس ماكروسكي أحدث تحولاً نموذجياً (Paradigm Shift) في السبعينيات عندما بيّن أن القلق لا يقتصر على الخطابة الرسمية، بل يمتد ليشمل كافة أنماط التفاعل البشري.

تتضمن النظريات المؤسسة للبناء النفسي للمقياس ما يلي:

  • نظرية قلق السمة والحالة لسبيلبيرغر (Spielberger’s State-Trait Anxiety Theory): يفترض ماكروسكي أن قلق التواصل يعمل كـ «سمة معممة جزئياً» (Generalized-Context Trait)؛ حيث يمتلك الأفراد استعداداً وراثياً وبيولوجياً للاستجابة بالتوتر، لكنه يتأثر بدرجة حساسية السياق التواصلي.
  • نظرية الحتمية البيولوجية (Communibiology): طورها بيتي وماكروسكي (Beatty & McCroskey, 1997)، وتجادل بأن قلق التواصل يرجع في المقام الأول إلى هياكل جينية ونظم عصبية حيوية محددة في الدماغ، مثل نظام التثبيط السلوكي (Behavioral Inhibition System – BIS) ونظام التنشيط السلوكي (BAS) المرتبطين باللوزة الدماغية (Amygdala) ومحور الهايبوثلاموس-الغدة النخامية-الكظرية.
  • نظرية التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal Theory): يرى النموذج أن الأفراد ذوي القلق المرتفع يعانون من تشوهات معرفية، مثل التنبؤ الكارثي بالفشل، والتضخيم السلبي لردود فعل المستمعين، والوعي الذاتي المفرط (Self-focused attention)، مما يحول مواقف التواصل الطبيعية إلى مصادر تهديد نفسي وشيك.

الصدق

خضع مقياس PRCA-24 لدراسات صدق مكثفة عبر أكثر من أربعة عقود شملت عينات تجاوزت عشرات الآلاف من المشاركين عبر ثقافات متعددة:

1. صدق البناء والتحليل العاملي (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابقاً هيكلياً ممتازاً مع النموذج الرباعي، حيث تراوحت مؤشرات المطابقة المقارنة (CFI) ومؤشر تاكر-لويس (TLI) بين 0.93 و0.97، مع تسجيل جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) قيماً أقل من 0.06، مما يؤكد التمايز الهيكلي الواضح للأبعاد الأربعة مع ارتباطها بعامل كلي من الدرجة الثانية.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط المقياس ارتباطاً وثيقاً ودالاً إحصائياً بمقاييس سيكولوجية أخرى ذات بناء مقارب، حيث حقق ارتباطات إيجابية قوية مع: مقياس القلق الاجتماعي لليبوفيتز (LSAS) بمقدار (r = 0.65 إلى 0.74)، ومقياس الخوف من التقييم السلبي (FNE) بمقدار (r = 0.58 إلى 0.68)، ومقياس العصابية في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (NEO-PI-R) بمقدار (r = 0.45 إلى 0.55).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس تمايزاً واضحاً وارتباطات سالبة قوية مع مقاييس الكفاءة التواصلية المدركة الذاتية (SPCC) بمقدار (r = -0.60 إلى -0.72)، ومقياس الاستعداد للتواصل (WTC) بمقدار (r = -0.52 إلى -0.66)، وسمة الانبساط (Extraversion) بمقدار (r = -0.40 إلى -0.50)، مما يؤكد أنه يقيس قلق التواصل تحديداً وليس مجرد التحفظ أو الانطواء السلوكي.

4. الصدق التنبؤي (Predictive/Criterion Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التنبؤ بسلوكيات فعلية قابلة للملاحظة، مثل: تجنب تسجيل المقررات الدراسية التي تتطلب نقاشات شفهية، وتدني معدل المشاركة الصفية (حجم تأثير d = 0.82)، وانخفاض درجات المقابلات الوظيفية، ومعدلات التسرب الأكاديمي، واختيار تخصصات مهنية تتطلب حداً أدنى من التفاعل اللفظي.

الثبات

يتمتع مقياس PRCA-24 بدرجات ثبات استثنائية تم توثيقها في مئات الدراسات التجريبية والميدانية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): يتراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس بين 0.93 و0.96 في معظم العينات الجامعية والمهنية. أما بالنسبة للأبعاد الفرعية، فإن معاملات الثبات تسجل عادةً القيم التالية:
    • بُعد المناقشات الجماعية: α = 0.88 – 0.92
    • بُعد الاجتماعات الرسمية: α = 0.86 – 0.91
    • بُعد المحادثات الثنائية: α = 0.83 – 0.89
    • بُعد التحدث أمام الجمهور: α = 0.89 – 0.94
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي اختبرت المقياس بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى 8 أسابيع معاملات ثبات استقرار تراوحت بين r = 0.82 و r = 0.89، مما يؤكد استقرار البناء النفسي كسمة ممتدة عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
  • الثبات عبر الثقافات: أظهرت النسخ المترجمة للمقياس (كالفرنسية، الصينية، الإسبانية، واليابانية، والعربية) معاملات ألفا تتجاوز دائماً 0.90 للمقياس الكلي.

التحليل العاملي

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) الأولي باستخدام طريقة تدوير العوامل المتعامدة والمائلة (Varimax & Promax) تشبع الفقرات الـ 24 على أربعة عوامل رئيسية واضحة المعالم، حيث تزيد تشبعات الفقرات (Factor Loadings) عن 0.60 على أبعادها المستهدفة مع تدني التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) إلى ما دون 0.25.

توزيع الفقرات وتشبعاتها النموذجية على العوامل

  • العامل الأول: المناقشات الجماعية (Group Discussions): الفقرات (1، 2، 3، 4، 5، 6) — تشبعات الفقرات تتراوح بين 0.68 و0.84.
  • العامل الثاني: الاجتماعات (Meetings): الفقرات (7، 8، 9، 10، 11، 12) — تشبعات الفقرات تتراوح بين 0.70 و0.86.
  • العامل الثالث: المحادثات الثنائية (Interpersonal Conversations): الفقرات (13، 14، 15، 16، 17، 18) — تشبعات الفقرات تتراوح بين 0.65 و0.81.
  • العامل الرابع: التحدث أمام الجمهور (Public Speaking): الفقرات (19، 20، 21، 22، 23، 24) — تشبعات الفقرات تتراوح بين 0.74 و0.89.

في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، أثبتت الدراسات المقارنة أن نموذج العوامل الأربعة المرتبطة ونموذج العامل الكلي الهرمي من الدرجة الثانية (Higher-Order Model) يمثلان أفضل مطابقة للبيانات التجريبية، حيث بلغت مؤشرات جودة التوفيق في دراسة ماكروسكي وزملاؤه: (χ²/df = 2.14, RMSEA = 0.048, SRMR = 0.039, CFI = 0.965).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي وسلوكي (Self-report Psychometric Inventory).
  • عدد الفقرات: 24 فقرة موزعة على 4 أبعاد فرعية بالتساوي (6 فقرات لكل بُعد).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت الخماسي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = محايد / غير متأكد (Neutral / Undecided)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • الفقرات ذات التصحيح المعكوس: 12 فقرة (نصف فقرات المقياس) تصاغ بإيجابية وتُعكس درجاتها أثناء حساب الدرجة الفرعية والكلية (وهي الفقرات: 2، 4، 6، 8، 10، 12، 14، 16، 17، 20، 22، 24).
  • معادلات حساب الدرجات الفرعية والكلية:
    • درجة المناقشات الجماعية (Group Discussion) = 18 – (درجات الفقرات 2 + 4 + 6) + (درجات الفقرات 1 + 3 + 5)
    • درجة الاجتماعات (Meetings) = 18 – (درجات الفقرات 8 + 10 + 12) + (درجات الفقرات 7 + 9 + 11)
    • درجة المحادثات الثنائية (Interpersonal) = 18 – (درجات الفقرات 14 + 16 + 17) + (درجات الفقرات 13 + 15 + 18)
    • درجة التحدث أمام الجمهور (Public Speaking) = 18 – (درجات الفقرات 20 + 22 + 24) + (درجات الفقرات 19 + 21 + 23)
    • الدرجة الكلية لقلق التواصل (Overall PRCA-24 Score) = مجموع درجات الأبعاد الأربعة الفرعية.
  • نطاق الدرجات وتفسيرها:
    • الدرجة الكلية (تتراوح بين 24 و120):
      • أقل من 51: قلق تواصل منخفض جداً (Very Low CA) — يتميز الفرد بجرأة عالية وارتياح شديد في كافة أشكال التواصل.
      • بين 51 و 80: قلق تواصل متوسط / طبيعي (Moderate / Average CA) — مستوى صحي ومعتاد لا يعيق الأداء.
      • أعلى من 80: قلق تواصل مرتفع جداً (High CA) — يعاني الفرد من رهاب تواصل يستدعي التدخل والتأهيل.
    • الدرجات الفرعية لكل بُعد (تتراوح بين 6 و30):
      • أقل من 12: قلق منخفض في السياق.
      • بين 13 و 24: قلق متوسط في السياق.
      • أعلى من 24: قلق مرتفع وحاد في هذا السياق التواصلي المحدد.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق)، طلاب الجامعات، والمهنيون في مختلف قطاعات العمل.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه واستيفاؤه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي إلكتروني.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: طُوّرت النسخة الأصلية الموسعة (PRCA-20) في عام 1970، في حين نُشرت النسخة المعدلة الحالية المعتمدة (PRCA-24) رسمياً عام 1982.
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: يُعد مقياس PRCA-24 من أدوات القياس المصنفة ضمن الملكية العامة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية (Public Domain for Research and Educational Use). أتاح الدكتور جيمس ماكروسكي مقاييسه مجاناً لكافة الباحثين والمعلمين وطلاب الدراسات العليا حول العالم شريطة التوثيق الأكاديمي السليم للاسم والمصدر.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري ربحي للمقياس (مثل استخدامه كأداة توظيف في منصات الشركات الخاصة) الحصول على إذن واستشارة الجهات الأكاديمية الراعية لإرث المؤلف بجامعة فرجينيا الغربية.
  • مكان الحصول على المقياس: متاح في المستودع الأكاديمي الرقمي لقسم دراسات الاتصال بجامعة فرجينيا الغربية (WVU Communication Studies Instruments Repository).

المراجع

  • Beatty, M. J., & McCroskey, J. C. (1997). It’s in our nature: A communibiological perspective on communication apprehension. Communication Education, 46(4), 226–233. https://doi.org/10.1080/03634529709379096
  • McCroskey, J. C. (1970). Measures of communication-bound anxiety. Speech Monographs, 37(4), 269–277. https://doi.org/10.1080/03637757009375677
  • McCroskey, J. C. (1977). Oral communication apprehension: A summary of recent theory and research. Human Communication Research, 4(1), 78–96. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1977.tb00599.x
  • McCroskey, J. C. (1982). An introduction to rhetorical communication (4th ed.). Englewood Cliffs, NJ: Prentice-Hall.
  • McCroskey, J. C., & Beatty, M. J. (1984). Communication apprehension and neuroticism: A test of a theory. Communication Monographs, 51(1), 79–84. https://doi.org/10.1080/03637758409390184
  • McCroskey, J. C., Beatty, M. J., Kearney, P., & Plax, T. G. (1985). The content validity of the PRCA‐24 as a measure of communication apprehension across communication contexts. Communication Quarterly, 33(3), 165–173. https://doi.org/10.1080/01463378509369595
  • Richmond, V. P., & McCroskey, J. C. (1998). Communication: Apprehension, avoidance, and effectiveness (5th ed.). Needham Heights, MA: Allyn & Bacon.
  • Spielberger, C. D. (1966). Anxiety and behavior. New York: Academic Press.

فقرات المقياس

Directions: This instrument is composed of twenty-four statements concerning feelings about communication with other people. Please indicate the degree to which each statement applies to you by marking whether you: (1) Strongly Disagree, (2) Disagree, (3) Neutral, (4) Agree, or (5) Strongly Agree with each statement. Work quickly; record your first impression.

  1. I dislike participating in group discussions.
  2. Generally, I am comfortable while participating in group discussions.
  3. I am tense and nervous while participating in group discussions.
  4. I like to get involved in group discussions.
  5. Engaging in a group discussion with new people makes me tense and nervous.
  6. I am calm and relaxed while participating in group discussions.
  7. Generally, I am nervous when I have to participate in a meeting.
  8. Usually, I am calm and relaxed while participating in meetings.
  9. I am very calm and relaxed when I am called upon to express an opinion at a meeting.
  10. I am afraid to express myself at meetings.
  11. Communicating at meetings usually makes me uncomfortable.
  12. I am very relaxed when answering questions at a meeting.
  13. While participating in a conversation with a new acquaintance, I feel very nervous.
  14. I have no fear of speaking up in conversations.
  15. Ordinarily I am very tense and nervous in conversations.
  16. Ordinarily I am very calm and relaxed in conversations.
  17. While conversing with a new acquaintance, I feel very relaxed.
  18. I’m afraid to speak up in conversations.
  19. I have no fear of giving a speech.
  20. Certain parts of my body feel very tense and rigid while giving a speech.
  21. I feel relaxed while giving a speech.
  22. My thoughts become confused and jumbled when I am giving a speech.
  23. I face the prospect of giving a speech with confidence.
  24. While giving a speech, I get so nervous I forget facts I really know.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). التقرير الشخصي لقلق التواصل (PRCA-24). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/personal-report-of-communication-apprehension-prca-24/
looti, Mohammed. “التقرير الشخصي لقلق التواصل (PRCA-24).” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/personal-report-of-communication-apprehension-prca-24/.
looti, Mohammed. “التقرير الشخصي لقلق التواصل (PRCA-24).” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/personal-report-of-communication-apprehension-prca-24/.