سيكومتريةعلم نفس المستهلكمقاييس نفسية

التوجه نحو التسوق الشخصي

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس التوجه نحو التسوق الشخصي (Personalizing Shopping Orientation) لأرنولد ورينولدز (2003) وغريغوري ستون (1954)، متضمناً التحليل السيكومتري، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يمثل مقياس التوجه نحو التسوق الشخصي (Personalizing Shopping Orientation) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة في حقل علم نفس المستهلك وسلوك المستهلك التسويقي، صُممت لقياس مدى تفضيل الأفراد لإقامة علاقات شخصية وتفاعلية وثيقة مع موظفي المبيعات والكوادر العاملة في بيئات التجزئة أثناء تجارب التسوق. تعود الجذور النظرية لهذا المفهوم إلى الأبحاث التأسيسية التي قدمها عالم الاجتماع غريغوري ستون (Gregory P. Stone, 1954)، وتجسد المقياس بصيغته المعيارية الحديثة المكونة من ثلاثة بنود ضمن الدراسات المتقدمة التي تناولت دوافع التسوق المتعي وسلوكيات التجزئة، لا سيما أبحاث مارك أرنولد وكريستي رينولدز (Arnold & Reynolds, 2003).

يتألف المقياس من ثلاثة بنود تقيس بُعداً أحادياً يعكس رغبة المستهلك في معرفة العاملين له بالاسم، وتفضيل المعاملة الودية القائمة على الألفة، واختيار المتاجر التي تُبنى فيها روابط بين-شخصية. تعتمد الأداة على سلم ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). أثبتت الدراسات السيكومترية المتعددة تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث تراوحت قيم معامل الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha) بين 0.83 و0.92 عبر عينات استهلاكية متنوعة، وأظهرت نماذج التحليل العاملي التوكيدي تشبعات عاملية قوية لجميع البنود تجاوزت 0.80، مع مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.98, RMSEA < 0.05). يوفر هذا المقياس أداة دقيقة للباحثين ومخططي استراتيجيات إدارة علاقات العملاء (CRM) والخدمات التفاعلية لدراسة التمايز الفردي في الولاء للمتاجر وتفضيل القنوات التقليدية مقابل الرقمية.

2. الكلمات المفتاحية

التوجه نحو التسوق الشخصي، سلوك المستهلك، علم النفس التسويقي، التسوق المتعي، العلاقات الشخصية، تجارة التجزئة، الولاء للمتجر، القياس النفسي، صدق البناء، الألفة التفاعلية.

3. المؤلفون

يرجع تطوير النموذج المعياري الحديث واستخدامه التحليلي المكثف إلى الباحثين:

  • مارك جيه. أرنولد (Mark J. Arnold): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك في كلية شايفتز للأعمال، جامعة سانت لويس (Saint Louis University)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • كريستي إي. رينولدز (Kristy E. Reynolds): أستاذة التسويق ورئيسة قسم برونو للترويج والتجزئة في كلية كولفرهاوس للتجارة، جامعة ألاباما (University of Alabama)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • المرجعية التأسيسية: تعود الخلفية السوسيولوجية والنظرية إلى عالم الاجتماع غريغوري بي. ستون (Gregory P. Stone, 1954) في دراسته الكلاسيكية الرائدة حول توجهات التسوق في المجتمع الحضري.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس التوجه نحو التسوق الشخصي في التحديد الكمي لمدى ميل المستهلكين نحو إضفاء الطابع الإنساني والشخصي على معاملاتهم التجارية داخل المتاجر. في حين يتعامل قطاع عريض من المتسوقين مع البيع بالتجزئة كعملية نفعية بحتة تُقاس بالكفاءة والسرعة والأسعار المنخفضة، يرى فصيل آخر من المستهلكين أن القيمة الحقيقية للتسوق تنبع من التفاعل الإنساني الدافئ، والتواصل الاجتماعي، والشعور بالانتماء المجتمعي المحلي.

التطبيقات البحثية في علم النفس وسلوك المستهلك

يُستخدم المقياس في البيئات الأكاديمية والبحثية لتحقيق أهداف متعددة، منها:

  • فهم تجزئة السوق السيكوغرافية: تصنيف المستهلكين بناءً على دوافعهم النفسية والعلائقية، ومقارنة التوجه الشخصي بالتوجهات الاقتصادية (Economic Orientation) أو الأخلاقية أو اللامبالية.
  • تحليل التفضيل بين القنوات: استكشاف الأسباب النفسية الكامنة وراء استمرار تفضيل بعض المستهلكين للمتاجر التقليدية (Brick-and-Mortar Stores) ورفضهم التام لمنصات التجارة الإلكترونية المؤتمتة ذات التفاعل الخوارزمي البارد.
  • دراسة ارتباط العلامة التجارية: فحص مسارات تكوّن الولاء العاطفي للمتجر (Store Attachment) والارتباط المباشر بين معرفة العاملين باسم العميل وزيادة النية الشرائية والتوصية الإيجابية بالكلمة المنطوقة (Word-of-Mouth).

التطبيقات التنظيمية والإدارية في التجزئة

يوفر المقياس فائدة إكلينيكية وتنظيمية للمؤسسات التجارية التي تتبنى استراتيجيات التسويق بالعلاقات (Relationship Marketing)؛ إذ يساعد مديري التجزئة على تصميم بيئات خدمية تتناسب مع طبيعة عملائهم. فإذا أظهرت القياسات أن الشريحة المستهدفة تسجل درجات مرتفعة على هذا المقياس، يتعين على المنظمة تدريب موظفي الخطوط الأمامية على مهارات التذكر بالاسم، وبناء الحديث الشخصي، وتجنب أساليب الضغط البيعي، وتحويل مساحة التسوق إلى مجتمع تفاعلي دافئ.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بُعداً نفسياً علائقياً أحادياً يُعرف في الأدبيات السيكومترية الاستهلاكية بـ التوجه نحو التسوق الشخصي. يُعرّف هذا البناء النفسي بأنه: «الميل الإدراكي والانفعالي الثابت نسبياً لدى الفرد لتفضيل المتاجر ومنافذ البيع التي يتعرف فيها الموظفون عليه شخصياً، ويبادلونه الود، ويؤسسون معه رابطة اجتماعية قائمة على الألفة المتبادلة».

المكونات الفرعية المشكلة للمفهوم الأحادي

على الرغم من أن المقياس يعمل كأداة أحادية البعد (Unidimensional Construct)، إلا أن التحليل المفاهيمي لبنوده الثلاثة يستند إلى تضافر ثلاثة مكونات نفسية فرعية:

  1. الاعتراف بالهوية الشخصية (Name Recognition): ويتجلى في البند الأول (I like to shop where the salespeople know my name). يمثل هذا المكون حاجة المستهلك الفطرية للتقدير وتحقيق الذات من خلال مناداة الموظفين له باسمه، مما يكسر طوق المجهولية الحضرية (Urban Anonymity) ويمنحه إحساساً بالأهمية والكرامة كفرد متميز وليس مجرد رقم معاملة.
  2. الألفة والود التفاعلي (Clerk Familiarity & Friendliness): ويتجسد في البند الثاني (I prefer to shop where the clerks are friendly and know me). يتجاوز هذا العنصر الإطار الوظيفي الصارم لتقديم الخدمة إلى الاستجابة الانفعالية الإيجابية والتعاطف المتبادل، حيث يُمثل دفء الموظفين حاجزاً وقائياً يقلل من توتر التسوق ويزيد من مستويات الرضا النفسي.
  3. بناء الروابط الاجتماعية العلائقية (Relational Bonding): ويتضح في البند الثالث (I like to do business with stores where I know the people who work there). يعكس هذا المكون تفضيل التعامل المستمر الذي يؤدي إلى تراكم رأس المال الاجتماعي المصغر بين المستهلك والعاملين، مما يخلق التزاماً نفسياً متبادلاً يتجاوز مجرد المعاملات النقدية السريعة.

يمثل هذا البناء نقيضاً تاماً لمفهوم “الاغتراب الاستهلاكي” أو المعاملات التكنوقراطية المؤتمتة؛ حيث يعمل التسوق كأداة للاندماج النفسي الاجتماعي والشعور بالدعم المجتمعي.

6. الإطار النظري

يتجذر مقياس التوجه نحو التسوق الشخصي في منظومة نظرية متكاملة تجمع بين علم الاجتماع التفاعلي وعلم النفس الاجتماعي ونظريات التسويق المتعي:

1. نظرية التفاعل الرمزي وتصنيف ستون (Stone's Typology of Shoppers)

في عام 1954، قدم غريغوري ستون دراسته التأسيسية التي حللت المعاني الاجتماعية للتسوق في المدن الكبرى عبر منظور التفاعلية الرمزية (Symbolic Interactionism). لاحظ ستون أن التحضر السريع أدى إلى تجريد المعاملات التجارية من إنسانيتها، مما خلق استجابات سيكولوجية متباينة لدى المستهلكين، فصنف المتسوقين إلى أربعة أنماط أساسية:

  • المتسوق الاقتصادي (Economic Shopper): يركز بصرامة على السعر والجودة والوقت وكفاءة المعاملة دون اكتراث بالجانب البشري.
  • المتسوق الشخصي (Personalizing Shopper): يبحث عن علاقات شخصية وثيقة مع موظفي المتاجر لتعويض فقدان الروابط الإنسانية في الحياة المعاصرة، ويرى في المتجر بيئة تواصل اجتماعي.
  • المتسوق الأخلاقي (Ethical Shopper): يشعر بواجب أخلاقي لدعم المتاجر المحلية الصغيرة في مواجهة الشركات الكبرى.
  • المتسوق غير المبالي (Apathetic Shopper): يرى التسوق عبئاً واجباً ويسعى لإنهائه بأدنى قدر من المجهود والتفاعل.

وجّه هذا الإطار بناء المقاييس اللاحقة؛ حيث صُممت فقرات التوجه الشخصي لتعكس بدقة خصائص “المتسوق الشخصي” الذي يعتبر التواصل الإنساني غاية بحد ذاته.

2. نظرية التبادل الاجتماعي ودوافع التسوق المتعي

أعاد أرنولد ورينولدز (Arnold & Reynolds, 2003) صياغة هذه المفاهيم في ضوء نظريات الدوافع النفسية غير النفعية، مؤكدين أن المتسوقين الشخصيين يستمدون دوافعهم من “التسوق الاجتماعي” (Social Shopping). ووفقاً لـ نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)، فإن المكافآت التي يحصل عليها المستهلك لا تقتصر على السلع المادية، بل تشمل مكافآت نفسية واجتماعية كالتقدير، الألفة، والأمان العلائقي.

7. الصدق

أظهرت الدراسات السيكومترية التي فحصت المقياس أدلة منهجية راسخة على مستويات صدق متعددة:

صدق البناء (Construct Validity) والصدق العاملي

أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في دراسات أرنولد ورينولدز (2003) والدراسات اللاحقة أن البنود الثلاثة تتشبع على عامل كامن واحد بحمولات قوية جداً تراوحت بين 0.78 و0.93، ما يؤكد أن الأداة تقيس بدقة النواة المفاهيمية للتوجه الشخصي دون تشتت مع أبنية نفسية مجاورة.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

تم تأكيد الصدق التقاربي من خلال ارتباط المقياس إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس:

  • التسوق الاجتماعي المتعي (Social Shopping Motivation): معاملات ارتباط موجبة وقوية (r = 0.52 إلى 0.65, p < .001).
  • الارتباط بالمتجر (Store Attachment): (r = 0.48, p < .001).
  • التعلق العاطفي بموظفي الخدمة: حيث سجلت الارتباطات قيماً تجاوزت 0.60.

كذلك أظهرت مؤشرات متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) قيماً أعلى من العتبة المعيارية الموصى بها (0.50)، إذ تجاوزت 0.68 في معظم التطبيقات.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

وفقاً لمعيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion)، تجاوز الجذر التربيعي لـ AVE لكل بناء الارتباطات البينية بين المقياس والأبنية الأخرى. أظهر المقياس تمايزاً تاماً عن:

  • الحساسية السعرية (Price Consciousness): حيث كانت الارتباطات سالبة أو غير دالة إحصائياً (r = -0.15 إلى 0.05).
  • التوجه نحو كفاءة التسوق (Efficiency Orientation): أظهرت المؤشرات تبايناً مستقلاً يؤكد أن البعد العلائقي ينفصل وظيفياً عن البعد الأدائي.

الصدق التنبؤي والمحكي (Criterion & Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة في التنبؤ بسلوكيات التسوق الفعلية؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بزيادة تكرار الزيارات للمتاجر الصغيرة المستقلة (Boutiques & Local Stores)، وارتفاع الرغبة في التسامح مع الأخطاء الخدمية البسيطة للموظفين، وتوليد نيات قوية للترويج الشفهي الإيجابي.

8. الثبات

حظي المقياس بتقييمات تجريبية صارمة للاتساق الداخلي عبر مجتمعات بحثية وثقافات استهلاكية متعددة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): في الدراسة المعيارية لأرنولد ورينولدز (2003)، بلغ معامل ألفا 0.88، بينما سجلت دراسات لاحقة (مثل أبحاث تجزئة الملابس والمتاجر التخصصية) معاملات اتساق تراوحت بين 0.83 و0.92، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول في القياس النفسي (0.70).
  • ثبات البناء المركب (Composite Reliability – CR): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية (SEM) أن قيمة CR للبناء الكامن بلغت 0.89 إلى 0.93، ما يشير إلى تجانس استثنائي بين العبارات المكونة للمقياس.
  • الاتساق عبر الزمن (Test-Retest Reliability): في دراسات قياسية فحصت عينات من المستهلكين عبر فاصل زمني مدته أربعة أسابيع، أظهر المقياس معامل ثبات استقرار زمني بلغ r = 0.81 (p < .001)، مما يؤكد استقرار هذا التوجه كسمة نزوعية نسبياً (Dispositional Trait) في النمط الاستهلاكي للفرد.

9. التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة أثبتت أحادية البنية التكوينية بشكل قاطع:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية مع تدوير فاريمكس (Varimax) أو بروماكس (Promax) انبثاق عامل واحد وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 2.3، مفسراً ما يزيد عن 75% إلى 82% من التباين الكلي للمتغيرات. جاءت تشبعات البنود على هذا العامل مرتفعة للغاية:

  • البند 1 (معرفة الاسم): تشبع عاملي = 0.84
  • البند 2 (ودية الموظفين ومعرفتهم للعميل): تشبع عاملي = 0.91
  • البند 3 (تفضيل المتاجر التي يعرف العاملين بها): تشبع عاملي = 0.87

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

باستخدام أسلوب التقدير الأرجحية القصوى (Maximum Likelihood)، أظهر النموذج أحادي البعد مطابقة تامة وممتازة لبيانات العينات الاستهلاكية المتعددة عبر المعايير التالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.992
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.985
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.038 (فترة ثقة 90%: 0.000 – 0.068)
  • مؤشر الباقي المعياري ذي الجذر التربيعي (SRMR) = 0.019
  • قيمة مربع كاي المعيارية (χ²/df) < 2.0 (دالّة على مطابقة نموذجية)

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية والمنهجية التالية:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي موجز (Self-Report Instrument).
  • المجال: علم نفس المستهلك / أبحاث التسويق والتجزئة السلوكية.
  • التنسيق: استبانة رقمية أو ورقية سهلة التطبيق تستغرق أقل من دقيقتين لإكمالها.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات مصاغة بوضوح مباشر.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج كالتالي:
    • 1 = Strongly Disagree (أعارض بشدة)
    • 2 = Disagree (أعارض)
    • 3 = Somewhat Disagree (أعارض إلى حد ما)
    • 4 = Neither Agree nor Disagree (محايد)
    • 5 = Somewhat Agree (أوافق إلى حد ما)
    • 6 = Agree (أوافق)
    • 7 = Strongly Agree (أوافق بشدة)
  • نظام التصحيح وحساب الدرجات: يتم حساب الدرجة الكلية إما بجمع درجات البنود الثلاثة (تتراوح الدرجة بين 3 و 21) أو بحساب المتوسط الحسابي للبنود الثلاثة (تتراوح الدرجة بين 1 و 7).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): لا توجد أي فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع العبارات مصاغة في الاتجاه الإيجابي الداعم للتوجه الشخصي.
  • تفسير النتائج: تعكس الدرجات المرتفعة ميلاً شديداً نحو البحث عن علاقات إنسانية شخصية واعتراف مباشر بالهوية داخل المتاجر، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى متسوق نفعي أو تكنوقراطي يفضل المعاملات السريعة والمستقلة دون تفاعل بشري.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والاعتماد: 2003 (مع جذور امتدت منذ دراسة ستون لعام 1954 ودراسات التجزئة في عقود السبعينيات والثمانينيات).
  • حقوق النشر: حقوق النشر محفوظة لمجلة التجزئة (Journal of Retailing) ومؤسسة إلسيفير (Elsevier Inc.) للورقة الأصلية الخاصة بأرنولد ورينولدز (2003).
  • سياسة الاستخدام الأكاديمي: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مجاناً وفق الاستشهاد المعياري بالورقة البحثية المنشورة دون الحاجة إلى شراء تراخيص خاصة، شريطة التوثيق الأكاديمي السليم. يتطلب الاستخدام التجاري أو الاستشارات المربحة مراجعة سياسات الناشر القانونية.

12. المراجع

  • Arnold, M. J., & Reynolds, K. E. (2003). Hedonic shopping motivations. Journal of Retailing, 79(2), 77–95. https://doi.org/10.1016/S0022-4359(03)00007-1
  • Babin, B. J., Darden, W. R., & Griffin, M. (1994). Work and/or fun: Measuring hedonic and utilitarian shopping value. Journal of Consumer Research, 20(4), 644–656. https://doi.org/10.1086/209376
  • Stone, G. P. (1954). City shoppers and urban identification: Observations on the social psychology of city life. American Journal of Sociology, 60(1), 36–45. https://doi.org/10.1086/221483
  • Tauber, E. M. (1972). Why do people shop? Journal of Marketing, 36(4), 46–49. https://doi.org/10.1177/002224297203600408
  • Westbrook, R. A., & Black, W. C. (1981). A motivation-based shopper typology. Journal of Retailing, 57(1), 91–112.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate your level of agreement with each of the following statements regarding your shopping preferences.
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
Scoring / Reverse Items: Items are averaged or summed to form an overall personalizing shopping orientation score. Higher scores reflect a stronger preference for establishing personal relationships with store personnel.
1

I like to shop where the salespeople know my name.
2

I prefer to shop where the clerks are friendly and know me.
3

I like to do business with stores where I know the people who work there.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). التوجه نحو التسوق الشخصي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/personalizing-shopping-orientation-scale/
looti, Mohammed. “التوجه نحو التسوق الشخصي.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/personalizing-shopping-orientation-scale/.
looti, Mohammed. “التوجه نحو التسوق الشخصي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/personalizing-shopping-orientation-scale/.