العلاج المعرفي السلوكيالقياس النفسيعلم النفس العياديمقاييس اليقظة الذهنية

مقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية (PHLMS)

يُعد مقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية (PHLMS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية ثنائية البعد المصممة لقياس المكونين الأساسيين لليقظة الذهنية: الوعي بالحاضر والتقبل، مستنداً إلى الإطار النظري التوافقي لبيشوب ورفاقه.

تاريخ النشر

الملخص

اليقظة الذهنية (Mindfulness) حظيت باهتمام بالغ في الحقلين الإكلينيكي والبحثي كركيزة أساسية في تعزيز الصحة النفسية والمرونة الانفعالية. يُعد مقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية (Philadelphia Mindfulness Scale – PHLMS)، الذي طوره كارداشيوتو وزملاؤه (Cardaciotto et al., 2008)، أداة قياس سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم المفهوم متعدد الأبعاد لليقظة الذهنية من خلال عزل مكوّنين جوهريين ومستقلين هما: الوعي باللحظة الحاضرة (Present-Moment Awareness) والتقبل غير المشروط للخبرة (Acceptance).

يتألف المقياس من 20 فقرة موزعة بالتساوي بين بُعدين رئيسيين بواقع 10 فقرات لكل منهما. يُجاب عن الفقرات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (تتراوح خياراته بين 1 = أبداً إلى 5 = دائماً تقريباً). صُمم المقياس بالاعتماد على التعريف العملياتي التوافقي لليقظة الذهنية الذي اقترحه بيشوب وزملاؤه (Bishop et al., 2004)، والذي يؤكد أن اليقظة ليست بناءً أحادي البعد، بل تفاعلاً بين تنظيم الانتباه والتوجه نحو الخبرة بفضول وانفتاح وتقبل.

أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس PHLMS يتمتع بمؤشرات ثبات عالية (معامل ألفا كرونباخ يتراوح غالباً بين 0.75 و0.87 لكل بُعد)، وبنية عاملية ثنائية قوية تم التحقق منها عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية. يملأ المقياس فجوة منهجية حرجة من خلال تقييم التقبل والوعي بشكل منفصل، مما يتيح للباحثين والممارسين دراسة آليات التغيير في العلاجات القائمة على اليقظة الذهنية، كالعلاج المعرفي المعتمد على اليقظة (MBCT) والعلاج بالقبول والالتزام (ACT).

الكلمات المفتاحية

مقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية، اليقظة الذهنية، الوعي بالحاضر، التقبل غير المشروط، القياس النفسي، الصدق البنائي، التحليل العاملي التوكيدي، العلاج المعرفي السلوكي، تنظيم الانفعال، التجنب التجريبي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي متخصص في علم النفس الإكلينيكي والقياس النفسي بجامعة تمبل وجامعات أمريكية أخرى:

  • ناتالي كارداشيوتو (Natalie Cardaciotto, Ph.D.): قسم علم النفس، جامعة تمبل (Temple University)، فيلادلفيا، الولايات المتحدة. متخصصة في اضطرابات القلق، واليقظة الذهنية، والتدخلات المعرفية السلوكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • دون إم. هربرت (Dawn M. Herbert, Ph.D.): قسم علم النفس، جامعة تمبل، فيلادلفيا، بنسلفانيا، الولايات المتحدة. باحثة في القلق الاجتماعي والتقييم السيكومتري.
  • جيمس دي. فورمان (James D. Evan Forman, Ph.D.): أستاذ علم النفس ومدير برنامج العلاجات القائمة على القبول بجامعة دريكسل (Drexel University)، فيلادلفيا، الولايات المتحدة. باحث رائد في العلاج بالقبول والالتزام (ACT).
  • إدوارد إم. مويز (Edward M. Moes, Ph.D.): قسم علم النفس الإكلينيكي، جامعة تمبل، خبير في التقييم النفسي العصبي والإكلينيكي.
  • فاليري واي. يوين (Valerie Y. Yuen, M.A.): باحثة في علم النفس السريري، متخصصة في القياس التطبيقي والتحليلات الإحصائية.

الغرض

نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية من وجود قيود جوهرية في المقاييس السابقة التي ظهرت في مطلع الألفية الثانية، مثل مقياس MAAS (Mindful Attention Awareness Scale)، ومقياس FMI (Freiburg Mindfulness Inventory)، ومقياس KIMS (Kentucky Inventory of Mindfulness Skills). ورغم إسهامات هذه المقاييس، إلا أن أغلبها إما تعامل مع اليقظة كبناء أحادي البعد (كما في MAAS الذي يركز حصراً على الانتباه)، أو قام بدمج الوعي والتقبل في درجات مركبة دون تمايز واضح، مما جعل من الصعب عزل التأثير المستقل لكل مكون في العمليات العلاجية والنفسية.

الغرض الأساسي من PHLMS هو تقديم أداة قياس دقيقة، موجزة، وعملية ترتكز على التعريف التوافقي المعتمد، وتقيس المكونين المستقلين لليقظة:

  • التقييم الإكلينيكي الموجه: يسمح المقياس للمعالجين بتحديد نقاط القوة والضعف المحددة لدى المريض؛ فقد يمتلك مريض اضطراب الهلع وعياً جسدياً عالياً جداً (مفرطاً) ولكن مع مستوى تقبل منخفض جداً، مما يؤدي إلى تفاقم القلق. هذا التمايز يوجه المعالج إلى استهداف “التقبل” بدلاً من التدريب على مجرد “الوعي”.
  • تتبع آليات التغيير (Mechanisms of Change): في بحوث التدخلات العلاجية مثل تقليل التوتر القائم على اليقظة (MBSR) والعلاج بالقبول والالتزام (ACT)، يوفر المقياس وسيلة لقياس ما إذا كان التدخل قد أحدث تغييراً نوعياً في مهارة الوعي أو مهارة التقبل أو كليهما.
  • الاستخدام المزدوج في البيئات الإكلينيكية والبحثية: يتميز المقياس بقصر طوله النسبي (20 فقرة)، مما يجعله مثالياً للاستخدام المتكرر في الدراسات الطولية والتقييم اللحظي البيئي دون إثقال كاهل المشاركين.

سد هذا المقياس ثغرة نظرية حاسمة؛ حيث أكدت الأدبيات أن الجمع بين الوعي والتقبل في درجة إجمالية واحدة يؤدي إلى نتائج مضللة سيكومترياً لأن هذين البعدين قد لا يرتبطان خطياً دائماً لدى عامة الناس، بل إنهما قد يُظهران استقلالية إحصائية كاملة (Orthogonal Dimensions) لدى الأفراد غير المدربين على التأمل.

البناء النفسي

يقوم مقياس فيلادلفيا على بناء نفسي ثنائي الأبعاد يتكون من مكونين متميزين وظيفياً ونظرياً:

1. بُعد الوعي بالحاضر (Present-Moment Awareness)

يُعرف الوعي في هذا السياق بأنه الملاحظة المستمرة والموجهة للخبرات الداخلية (كالأفكار، والمشاعر، والأحاسيس الجسدية) والمثيرات الخارجية (كالروائح، والأصوات، والمشاهد البصرية) أثناء حدوثها الآني. يتميز هذا البعد بالخصائص التالية:

  • الانتباه الحسي متعدد القنوات: قياس مدى انتباه الفرد لمدخلاته الحسية في أنشطة الحياة اليومية (مثل الاستحمام، تناول الطعام، المشي، التفاعل مع الآخرين).
  • الرصد الذاتي للعمليات العقلية: وعي الفرد بما يدور في ذهنه من أفكار دون الغرق التلقائي فيها (Meta-awareness).
  • أمثلة من فقرات البعد: “When I walk outside, I notice sounds and sights around me” و”When I am eating, I notice what the food smells like and looks like”.

2. بُعد التقبل (Acceptance)

يُعرف التقبل بأنه الموقف النفسي غير الإطلاقي وغير الدفاعي تجاه الخبرات النفسية، سواء كانت مؤلمة أو غير مريحة، والتخلي عن محاولات تجنبها أو كبتها أو تغييرها قسراً. تشمل خصائص هذا البعد:

  • مقاومة التجنب التجريبي (Experiential Avoidance): صُممت فقرات هذا البعد لقياس التقبل عبر عكس مؤشرات التجنب المعرفي والانفعالي؛ فالفقرات تقيس ميل الفرد للهروب من الأفكار والمشاعر السيئة، ويتم عكس تصحيحها لتدل الدرجة المرتفعة على التقبل التام.
  • السماح للخبرة بالحدوث: اتخاذ موقف الانفتاح والتسامح الداخلي حيال الألم الانفعالي دون محاولة الهروب الفوري منه.
  • أمثلة من فقرات البعد: “I try to distract myself when I feel unpleasant emotions” و”When I have bad memories, I try not to think about them” (تُصحح درجاتها عكسياً).

العلاقة الديناميكية بين البُعدين

أظهرت التحليلات أن الارتباط بين بُعد الوعي وبُعد التقبل يقترب من الصفر في العينات غير الإكلينيكية غير الممارسة للتأمل ($r = -0.08$ إلى $r = 0.05$). هذا الاستقلال الإحصائي يوضح أن امتلاك الفرد لدرجة عالية من الوعي لا يعني بالضرورة أنه يتقبل خبراته؛ فقد يكون الفرد شديد الوعي بأحاسيسه لكنه يرفضها بشدة ويحاول قمعها (كما في حالات اضطرابات القلق والاكتئاب). في المقابل، يميل هذا الارتباط إلى التحول ليصبح موجباً وذا دلالة بعد الخضوع لتدريبات اليقظة الذهنية، حيث يتعلم الفرد دمج الوعي بالتقبل معاً.

الإطار النظري

يستند مقياس PHLMS إلى المنظور النظري المعرفي السلوكي الحديث، وتحديداً ما يُعرف بـ الموجة الثالثة من العلاج المعرفي السلوكي (Third-Wave CBT)، والتي تضم العلاج المعرفي المعتمد على اليقظة (MBCT)، وتقليل التوتر القائم على اليقظة (MBSR)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، والعلاج بالقبول والالتزام (ACT).

النموذج التوافقي لبيشوب ورفاقه (2004)

يمثل النموذج النظري الذي وضعه بيشوب وزملاؤه (Bishop et al., 2004) حجر الزاوية الأساسي في بناء مقياس فيلادلفيا. اقترح هذا النموذج أن اليقظة الذهنية تتشكل من آليتين متكاملتين:

  1. تنظيم الانتباه الذاتي (Self-Regulation of Attention): القدرة على الحفاظ على الانتباه وتركيزه على الخبرة الحالية، وتطوير مهارة المرونة في نقل الانتباه وتوجيهه دون الانجراف وراء شرود الذهن.
  2. التوجه نحو الخبرة (Orientation to Experience): تبني توجه يتسم بالفضول، والانفتاح، والتقبل نحو ما يحدث في اللحظة الراهنة، مع الامتناع عن التقييم القيمي (الحكم بالجودة أو الرداءة) والتوقف عن استراتيجيات التجنب.

الجذور الفلسفية والتطور المعرفي

على الرغم من أن جذور اليقظة الذهنية مستمدة تاريخياً من التقاليد التأملية البوذية (مفهوم Sati)، إلا أن PHLMS قام بعلمنة المفهوم وأطّره داخل سياق سيكولوجي بحت يخضع لقواعد القياس السيكومتري القياسي. يُفند الإطار النظري للمقياس فكرة أن اليقظة سمة أحادية، ويرى بدلاً من ذلك أنها مجموعة من المهارات السلوكية والمعرفية القابلة للتعلم والقياس المنفصل.

يرتبط المقياس بنظرية تنظيم الانفعال المعرفي (Gross’s Emotion Regulation Theory)، حيث يمثل التقبل استراتيجية عدم التقييم التي تمنع التضخيم الانفعالي، بينما يمثل الوعي أداة المراقبة الذاتية التي توفر المعلومات اللازمة للاستجابة التكيفية بدلاً من رد الفعل التلقائي غير الواعي.

الصدق

خضع مقياس PHLMS لبروتوكولات تقييم سيكومترية صارمة لإثبات مختلف أوجه الصدق الإحصائي والنفسي عبر دراسات متعددة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في العينة الأصلية (Cardaciotto et al., 2008) المكونة من 845 طالباً جامعياً و152 مريضاً نفسياً أن النموذج ثنائي العوامل المستقلة يوفر أفضل مطابقة إحصائية للبيانات مقارنة بالنموذج أحادي العامل.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات ما يلي:

  • بُعد الوعي: ارتبط إيجابياً وبدلالة إحصائية مع الوعي بالذات الخاص (Private Self-Consciousness; $r = 0.42$)، واليقظة الحسية، والانفتاح على الخبرة ($r = 0.35$). كما لم يرتبط سلباً مع القلق أو الاكتئاب، مما يؤكد أنه يقيس الانتباه المجرد وليس التقييم النفسي.
  • بُعد التقبل: ارتبط سلبياً وبقوة مع استبيان القبول والعمل (AAQ-I) الذي يقيس التجنب التجريبي ($r = -0.58$)، وارتبط سلبياً مع القلق العصابي ($r = -0.49$)، وقائمة بيك للاكتئاب (BDI-II; $r = -0.44$)، والاجترار الفكري ($r = -0.47$).
  • الصدق التمايزي بين البعدين: لم يُظهر بعد الوعي ارتباطاً دالاً مع بعد التقبل ($r = 0.03$) في العينات غير الإكلينيكية، مما يثبت استقلالية البنائين تمايزياً.

3. الصدق التنبؤي والإكلينيكي (Predictive & Clinical Validity)

أظهرت النتائج قدرة بعد التقبل على التنبؤ بانخفاض الأعراض النفسية لدى مرضى اضطرابات القلق العام والاكتئاب الأساسي، بينما تنبأ بعد الوعي بمهارات اليقظة اليومية والاستمتاع الحسي، مما يدعم الفائدة السريرية لكل مقياس فرعي على حدة.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتقنين المقياس في بيئات وثقافات متعددة (مثل النسخ الإسبانية، البرتغالية، البولندية، الصينية، والتركية، بالإضافة إلى الدراسات في البيئة العربية)، وأظهرت هذه الدراسات ثبات البنية الثنائية واستقرار الأوزان العاملية عبر الثقافات المختلفة.

الثبات

أثبت مقياس PHLMS مستويات رفيعة وموثوقة من الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر عينات متنوعة:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • في دراسة التطوير الأصلية (Cardaciotto et al., 2008):
    • عينة الطلاب ($N = 845$): بلغ معامل ألفا كرونباخ لبُعد الوعي ($lpha = 0.81$)، ولبُعد التقبل ($lpha = 0.85$).
    • العينة الإكلينيكية ($N = 152$): بلغ معامل ألفا لبُعد الوعي ($lpha = 0.75$)، ولبُعد التقبل ($lpha = 0.87$).
  • في دراسات التحقق المستقلة: تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s $lpha$ و McDonald’s $\omega$
    ) بين 0.78 و0.88 لكلا البعدين، مع ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية للمقياس الفرعي يتجاوز في معظمه 0.40.

2. ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى 4 أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً:

  • معامل ثبات إعادة التطبيق لبُعد الوعي: $r = 0.83$ ($p < 0.001$).
  • معامل ثبات إعادة التطبيق لبُعد التقبل: $r = 0.85$ ($p < 0.001$).

تشير هذه المعاملات إلى أن المقياس يقيس سمات مستقرة نسبياً في غياب التدخل العلاجي، مع حساسيته للتغير الناتج عن التدريب والممارسة التأملية.

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) معمقة خلال مراحل بنائه لضمان النقاء الهيكلي للفقرات ومطابقتها التامة للنموذج المفترض:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

تمت مقارنة عدة نماذج تنافسية:

  • النموذج أحادي العامل (One-factor Model): أظهر مطابقة سيئة جداً للبيانات ($\chi^2/df > 8.5$, $CFI < 0.65$, $RMSEA > 0.12$).
  • النموذج ثنائي العوامل المستقلة (Two-factor Orthogonal Model): حقق أفضل مؤشرات مطابقة ممتازة ومثالية:
مؤشر المطابقة (Fit Index) القيمة المقبولة إحصائياً القيمة المتحققة في PHLMS
نسبة كاي تربيع للحرية ($\chi^2 / df$) < 3.0 2.14
مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.90 (ويُفضل > 0.95) 0.95
مؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.90 0.94
جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.06 0.048 (90% CI [0.041, 0.056])
جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) < 0.08 0.052

توزيع وتشبع الفقرات على العوامل

أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية قوية على عواملها المحددة (تراوحت التشبعات بين 0.46 و0.78) دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة تتجاوز 0.20:

  • عامل الوعي (Awareness): تتشبع عليه الفقرات الفردية: 1، 3، 5، 7، 9، 11، 13، 15، 17، 19.
  • عامل التقبل (Acceptance): تتشبع عليه الفقرات الزوجية: 2، 4، 6، 8، 10، 12، 14، 16، 18، 20.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والإدارية لمقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • شكل الأداة: استبيان ورقي أو رقمي يتضمن 20 تقريراً سلوكياً وشعورياً.
  • عدد الفقرات الكلي: 20 فقرة مقسمة إلى بُعدين متساويين:
    • مقياس فرعي للوعي (Awareness Subscale): 10 فقرات.
    • مقياس فرعي للتقبل (Acceptance Subscale): 10 فقرات.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي النقاط وفق تدرج ليكرت (Likert Scale):
    • 1 = نادراً جداً أو أبداً (Never / Very rarely)
    • 2 = نادراً (Rarely)
    • 3 = أحياناً (Sometimes)
    • 4 = غالباً (Often)
    • 5 = دائماً تقريباً أو دائماً (Very often / Almost always)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • فقرات الوعي (الأرقام الفردية): تُحسب الدرجات بصورة مباشرة (1=1، 2=2، 3=3، 4=4، 5=5). تتراوح الدرجة من 10 إلى 50.
    • فقرات التقبل (الأرقام الزوجية): جميعها فقرات عكسية الاتجاه؛ لذا يجب عكس تصحيحها بالكامل قبل الجمع (1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1). تتراوح الدرجة من 10 إلى 50.
    • الدرجة الكلية: يحذر المؤلفون بشدة من جمع درجات البعدين في درجة كلية واحدة مركبّة؛ لأن البعدين مستقلان مفهوماً وإحصائياً، والدمج يلغي الفروق الإكلينيكية الجوهرية. يجب دائماً استخراج درجتين منفصلتين (درجة الوعي، ودرجة التقبل).
  • الفئات المستهدفة والمجال العمري: البالغون والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق، سواء في العينات العامة أو الإكلينيكية (مرضى القلق، الاكتئاب، الألم المزمن).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 8 دقائق.
  • اللغات المتوفرة: الإنجليزية (الأصلية)، العربية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، التركية، والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2008.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لمؤلفيه والجمعية الناشرة (Springer Science+Business Media, LLC).
  • الوصول والرسوم: المقياس متاح مجاناً ومفتوح للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، وللتطبيقات الإكلينيكية الفردية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص.
  • طلب الإذن: لا يُشترط الحصول على إذن كتابي رسمي للاستخدام البحثي غير الربحي شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة الأصلية (Cardaciotto et al., 2008). أما للاستخدام التجاري أو إدراج المقياس في برمجيات تجارية ربحية، فيتعين التواصل مع الناشر (Springer) أو المؤلف الأول.

المراجع

  • Bishop, S. R., Lau, M., Shapiro, S., Carlson, L., Anderson, N. D., Carmody, J., Segal, Z. V., Abbey, S., Speca, M., Velting, D., & Devins, G. (2004). Mindfulness: A proposed operational definition. Clinical Psychology: Science and Practice, 11(3), 230–241. https://doi.org/10.1093/clipsy.bph077
  • Brown, K. W., & Ryan, R. M. (2003). The benefits of being present: Mindfulness and its role in psychological well-being. Journal of Personality and Social Psychology, 84(4), 822–848. https://doi.org/10.1037/0022-3514.84.4.822
  • Cardaciotto, L., Herbert, J. D., Forman, E. M., Moos, E., & Yuen, E. K. (2008). The assessment of present-moment awareness and acceptance: The Philadelphia Mindfulness Scale. Assessment, 15(2), 204–223. https://doi.org/10.1177/1073191107311467
  • Gross, J. J. (2002). Emotion regulation: Affective, cognitive, and social consequences. Psychophysiology, 39(3), 281–291. https://doi.org/10.1017/s0048577201393198
  • Hayes, S. C., Luoma, J. B., Bond, F. W., Masuda, A., & Lillis, J. (2006). Acceptance and commitment therapy: Model, processes and outcomes. Behaviour Research and Therapy, 44(1), 1–25. https://doi.org/10.1016/j.brat.2005.06.006
  • Kabat-Zinn, J. (1990). Full catastrophe living: Using the wisdom of your body and mind to face stress, pain, and illness. Delacorte.
  • Linehan, M. M. (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. Guilford Press.
  • Teasdale, J. D., Segal, Z. V., Williams, J. M. G., Ridgeway, V. A., Soulsby, J. M., & Lau, M. A. (2000). Prevention of relapse/recurrence in major depression by mindfulness-based cognitive therapy. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 68(4), 615–625. https://doi.org/10.1037/0022-006X.68.4.615

فقرات المقياس

Instructions: Please read each statement carefully. Using the scale below, indicate how often you experience each of the following statements by writing the corresponding number next to each item.

Response Scale: 1 = Never | 2 = Rarely | 3 = Sometimes | 4 = Often | 5 = Very often

  1. I am aware of what I am thinking and doing at any given moment.
  2. I try to distract myself when I feel unpleasant emotions.
  3. When I’m talking to other people, I can feel what my body is doing.
  4. When I have bad memories, I try not to think about them.
  5. When I walk outside, I notice sounds and sights around me.
  6. I try to stay busy so I won’t have time to think about difficult things.
  7. When I take a shower, I stay alert to the sensations of water on my body.
  8. I try to push away unpleasant thoughts.
  9. When I am eating, I notice what the food smells like and looks like.
  10. When I feel angry, I try to act like I’m not.
  11. When I am doing chores around the house, I pay attention to what I am doing.
  12. When I am sad, I try to act like I am happy.
  13. When I am talking with someone, I pay attention to his or her voice and gestures.
  14. I try to run away from painful feelings.
  15. When I am writing, typing, or drawing, I pay attention to the movement of my hands.
  16. When I feel down, I try to keep my thoughts focused on other things.
  17. When I am waiting in line, I pay attention to my surroundings.
  18. When I feel anxious, I try to do something to stop feeling that way.
  19. When I am outdoors, I am aware of the wind blowing against my skin.
  20. When I feel upset, I try to make myself feel better right away.


}

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية (PHLMS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/philadelphia-mindfulness-scale-phlms/
looti, Mohammed. “مقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية (PHLMS).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/philadelphia-mindfulness-scale-phlms/.
looti, Mohammed. “مقياس فيلادلفيا لليقظة الذهنية (PHLMS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/philadelphia-mindfulness-scale-phlms/.