1. الملخص
يُعد مقياس الاستمتاع بالنشاط البدني (Physical Activity Enjoyment Scale – PACES) أحد أبرز وأدق الأدوات السيكومترية المستخدمة عالمياً لقياس البناء النفسي المرتبط بالمتعة اللحظية والوجدانية التي يختبرها الفرد أثناء ممارسة النشاط البدني أو فور الانتهاء منه مباشرة. طوّره الباحثان ديبورا كيندزيرسكي وكينيث دي كارلو (Kendzierski & DeCarlo, 1991) لتقييم الدرجة التي يعتبر بها الفرد نشاطاً حركياً معيناً مصدراً للمتعة والرضا والمشاعر الإيجابية مقابل الملل والنفور.
يتألف المقياس في نسخته الأصلية من 18 فقرة ثنائية القطب (Bipolar Items) مصممة وفق أسلوب التمايز الدلالي على مقياس ليكرت (Likert Scale) المكون من 7 درجات (من 1 إلى 7)، حيث تتضمن الفقرات أزواجاً متضادة من العبارات التي تصف التجربة الذاتية للنشاط (مثل: “أستمتع به” مقابل “أكرهه”، “يجعلني مكتئباً” مقابل “يجعلني مبتهجاً”). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ إذ تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في معظم الدراسات حاجز 0.90، مع بنية عاملية أحادية البعد قوية وثابتة عبر مختلف الفئات العمرية والأنشطة الرياضية. يُعتبر هذا المقياس معياراً ذهبياً في أبحاث علم النفس الرياضي وطب السلوك الوقائي، نظراً لدوره المحوري في التنبؤ باستمرارية الانخراط في التمارين الرياضية على المدى الطويل.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الاستمتاع بالنشاط البدني، الاستمتاع الرياضي، علم النفس الرياضي، الالتزام بالتمارين، الدافعية الذاتية، السلوك الصحي، القياس النفسي، PACES، النشاط البدني، المشاعر الإيجابية، الحالة الوجدانية، نظرية تقرير المصير، التقييم السيكومتري، جودة الحياة.
3. المؤلفون
د. ديبورا كيندزيرسكي (Deborah Kendzierski)
أستاذة علم النفس، قسم علم النفس، جامعة فيلانوفا (Villanova University)، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
الاهتمامات البحثية: علم النفس الاجتماعي، مخططات الذات والنشاط البدني (Exercise Self-Schemata)، الدافعية والمحددات السلوكية لتبني نمط الحياة الصحي.
كينيث جيه. دي كارلو (Kenneth J. DeCarlo)
باحث في علم النفس السلوكي وعلم النفس الرياضي، جامعة فيلانوفا، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
الاهتمامات البحثية: قياس الاستجابات الانفعالية للتمارين البدنية، والتقييم السيكومتري للأداء الرياضي.
4. الغرض والتطبيقات
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس الاستمتاع بالنشاط البدني في قياس مستوى “الاستمتاع كحالة” (State Enjoyment) المباشرة والمحددة التي يمر بها الفرد أثناء أو عقب حصة تدريبية أو نشاط حركي معين. على النقيض من مقاييس الاتجاهات العامة نحو اللياقة البدنية أو المعتقدات المعرفية المجردة حول الفوائد الصحية، يركز هذا المقياس على الاستجابة الوجدانية الذاتية الآنية، مستنداً إلى حقيقة سيكولوجية مفادها أن القرارات السلوكية المرتبطة بالحركة تتأثر بالخبرة الانفعالية المباشرة أكثر من تأثرها بالمعرفة العقلانية المجردة بالفوائد الطبية المؤجلة.
من الناحية التطبيقية والبحثية، يُستخدم المقياس في عدة مجالات رئيسية:
- أبحاث علم النفس الرياضي والصحة العامة: اختبار الفرضيات المتعلقة بمحددات المواظبة على التمارين الرياضية (Exercise Adherence)، حيث يُعد الاستمتاع أقوى مؤشر تنبؤي باستمرار الأفراد في ممارسة الأنشطة البدنية بمرور الوقت بصرف النظر عن الدوافع الأولية مثل إنقاص الوزن أو تحسين المظهر الخارجي.
- تصميم البرامج التدريبية والتدخلات السلوكية: تقييم مدى ملاءمة شدة التمرين ونوعه لتفضيلات المتدربين، ومقارنة الاستجابات الانفعالية لأنماط التمرين المختلفة (مثل التدريب المتقطع عالي الكثافة HIIT مقابل التدريب الهوائي المستمر منخفض الشدة MICT).
- التربية البدنية المدرسية: قياس استجابة الأطفال والمراهقين لمناهج الرياضة المدرسية، والمساعدة في بناء بيئات تعليمية تُعزز المشاعر الوجدانية الإيجابية لتفادي التسرب والعزوف الرياضي في سن مبكرة.
- إعادة التأهيل الطبي والطب الرياضي: مساعدة المعالجين الفيزيائيين في تقييم مدى قبول المرضى لتمارين إعادة التأهيل لضمان التزامهم بالخطة العلاجية الحركية دون الشعور بالإجهاد النفسي أو الضجر.
سد هذا المقياس فجوة منهجية كبيرة في الأدبيات السيكومترية في مطلع التسعينيات؛ حيث كانت معظم الأدوات المتاحة تقتصر على قياس الإدراك المعرفي للجهد المبذول (RPE) أو تركز على أبعاد وجدانية عامة غير مخصصة للسياق البدني المباشر، مما وفر أداة قياس موحدة ومقننة تتمتع بالحساسية الكافية لرصد التغيرات الدقيقة في المتعة الحركية.
5. البناء النفسي
يعتمد المقياس على تعريف “الاستمتاع بالنشاط البدني” كبناء وجداني تقييمي متعدد الأوجه ولكن ذو طبيعة بنائية متماسكة تقيس المشاعر الإيجابية الذاتية المرافقة للمجهود البدني. يتضمن هذا البناء ثلاثة مكونات وجدانية-معرفية متكاملة:
- المكون الوجداني اللذائذي (Hedonic/Affective Component): يعبر عن المشاعر الإيجابية الخالصة مثل الفرح، والابتهاج، والمرح المصاحب للحركة، في مقابل المشاعر السلبية مثل الكآبة، والضيق، أو الشعور بالإحباط. تمثل هذا المكون فقرات تقيس المشاعر المباشرة (مثل: “أجد متعة في ذلك”، “يجعلني أشعر بالاكتئاب” [معكوسة]).
- المكون الإدراكي للانغماس والتحدي (Flow & Immersion Component): يشير إلى حالة الانغماس الذهني الكامل والاهتمام بالنشاط، حيث يفقد الفرد شعوره بالوقت ولا يجد النشاط مملاً أو رتيباً (مثل: “النشاط ممتع جداً”، “أشعر بملل شديد” [معكوسة]). يرتبط هذا المحور بمدى تطابق التحدي البدني مع كفاءة الفرد الإدراكية.
- المكون التقييمي العام للتجربة (Evaluative Valence Component): يعكس الرغبة في تكرار التجربة وتفضيلها على البدائل الخاملة (مثل: “أفضل ممارسة هذا النشاط على القيام بأشياء أخرى”).
تتفاعل هذه المكونات سيكولوجياً لتشكل حالة وجدانية إيجابية شاملة تحمي الفرد من الاستسلام لإشارات التعب الفسيولوجي المزعجة (مثل آلام العضلات واللهاث)، وتحول تركيز الانتباه نحو المعززات الداخلية للنشاط.
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس PACES من تقاطع عدة نظريات بارزة في علم النفس الدافعي والوجداني:
1. نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)
تُعد نظرية تقرير المصير لإدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan) الأساس الأكثر ارتباطاً بمفهوم الاستمتاع؛ إذ يُعتبر الاستمتاع المظهر السلوكي والوجداني الأبرز لـ الدافعية الداخلية (Intrinsic Motivation). عندما يمارس الفرد نشاطاً بدافع المتعة الذاتية بدلاً من المكافآت الخارجية أو تجنب العقاب والذنب، فإنه يُشبع حاجاته النفسية الأساسية (الاستقلالية، والكفاءة، والانتماء)، مما يؤدي إلى ترسيخ السلوك في بنية الذات وتحقيق الاستدامة السلوكية.
2. نظرية التدفق (Flow Theory)
استند المقياس ضمنياً إلى أعمال ميهالي تشيكسينتميهايي حول خبرة التدفق والخبرة ذاتية الغاية (Autotelic Experience)، حيث ينغمس الممارس في النشاط لأنه مكافئ في حد ذاته، وتتلاشى المخاوف والوعي بالذات وسط انتباه مركز واستجابات عاطفية إيجابية متدفقة.
3. النموذج المزدوج لتقييم التأثير (Dual-Mode Theory)
يوضح نموذج بيوس إيكيكاكيس (Panteleimon Ekkekakis) كيف تتفاعل الجوانب الإدراكية المعرفية مع الإشارات الفسيولوجية للجسم لتشكيل الوجدان أثناء التمرين. يساعد مقياس PACES في تحديد “العتبة الحرجة” التي يتحول عندها التمرين من كونه نشاطاً ممتعاً إلى تجربة منفرة عندما تتجاوز الشدة القدرات الفسيولوجية والوجدانية للممارس.
7. الصدق (Validity)
أظهرت دراسات التحقق السيكومتري للمقياس مستويات استثنائية من الصدق عبر عينات متنوعة ثقافياً وديموغرافياً:
- صدق البناء (Construct Validity): في الدراسات التأسيسية التي أجراها كيندزيرسكي ودي كارلو (1991) على طلاب جامعيين يمارسون الجري وركوب الدراجات الثابتة، ارتبطت درجات PACES ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع مقاييس التفضيل العام للنشاط والدافعية الداخلية، وارتبطت سلبياً بمؤشرات الملل والجهد النفسي المزعج (r يتراوح بين 0.58 و0.76).
- الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً وثيقاً مع مقياس التقييم الذاتي للحالة المزاجية (POMS) ومقاييس الرضا الحركي، في حين يتمايز بوضوح عن المتغيرات الشخصية الثابتة مثل القلق كسمة أو الانبساطية العامة، مما يؤكد أنه يقيس استجابة تفاعلية خاصة بالسياق الحركي.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن درجات PACES تتنبأ بدقة بمعدلات الحضور والمواظبة في برامج اللياقة البدنية بعد 6 و12 شهراً، مع حجوم أثر قوية (Cohen’s d تراوح بين 0.65 و0.85).
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق البنية العاملية للمقياس في نسخ مترجمة ومعربة إلى الفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والإيطالية، والتركية، والعربية (لدى عينات رياضية في دول الخليج وشمال أفريقيا)، وأظهرت جميعها مطابقة متميزة لنموذج القياس المفترض.
8. الثبات (Reliability)
يتمتع المقياس بمؤشرات ثبات عالية ومستقرة في كافة الأوساط البحثية:
- معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسات كيندزيرسكي ودي كارلو الأصلية معاملات ألفا كرونباخ (α) تراوحت بين 0.93 و0.96 في العينات المختلفة. وأكدت الدراسات المرجعية اللاحقة (مثل دراسة Motl et al., 2001 وKendzierski et al.) ثباتاً مرتفعاً لم ينخفض عن 0.88 في مختلف الظروف التجريبية والميدانية.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس ثباتاً زمنياً مرتفعاً عند إعادة تطبيقه لنفس نوع التمرين تحت ظروف وشدة متطابقة، حيث بلغت معاملات الارتباط داخل الفئات (ICC) قيماً تراوحت بين 0.78 و0.89 خلال فواصل زمنية امتدت من 48 ساعة إلى أسبوعين.
- الخطأ المعياري في القياس (SEM): أظهرت تحليلات الحساسية أن الخطأ المعياري في القياس منخفض جداً، مما يمنح الباحثين ثقة عالية في أن الفروق المرصودة في الدرجات تعكس تغيراً حقيقياً في المتعة الذاتية وليست ناتجة عن أخطاء القياس العشوائية.
9. التحليل العاملي والبنية العاملية
أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد البنية التحتية للمقياس:
- النموذج الأصلي (18 فقرة): أفرز التحليل العاملي الاستكشافي الأولي عاملاً عاماً أحادياً مهيمناً يفسر ما يزيد عن 55% إلى 63% من إجمالي التباين الكلي في الإجابات، مع تشبعات عاملية قوية للفقرات الفردية تراوحت بين 0.52 و0.88.
- تطوير نموذج الـ 16 فقرة (Motl et al., 2001): أجرى موتيل وزملاؤه تحليلاً عاملياً توكيدياً موسعاً على عينة ضخمة من المراهقين والبالغين، وأوصوا بحذف فقرتين لتحسين جودة المطابقة، مما أدى إلى نموذج أحادي البعد مكون من 16 فقرة يتمتع بمؤشرات مطابقة فائقة: CFI > 0.95، TLI > 0.94، و RMSEA < 0.06.
- معالجة تأثير صياغة الفقرات المعكوسة (Method Effects): أظهرت دراسات النمذجة البنائية الحديثة أن استخدام نموذج العامل الثنائي (Bifactor Model) أو تخصيص عامل منهجي للفقرات المعكوسة صياغياً يرفع من مؤشرات جودة التوفيق الإحصائي، مؤكداً أن البناء الجوهري نقي وأحادي البعد يمثل “الاستمتاع الكلي”.
10. أداة القياس والخصائص الإدارية
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report state questionnaire).
- صيغة الاستجابة: مقياس متدرج ثنائي القطب من 7 درجات (من 1 إلى 7)، حيث يمثل الرقمان 1 و7 طرفي النقيض، ويمثل الرقم 4 الموقف المحايد.
- عدد الفقرات: 18 فقرة في النسخة الأصلية الكاملة (توجد نسخة معدلة ومقبولة سيكومترياً مكونة من 16 فقرة).
- الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على 11 فقرة ذات دلالة سلبية يجب عكس درجاتها قبل احتساب المجموع الإجمالي (الفقرات: 2, 3, 5, 7, 8, 9, 11, 13, 14, 16, 17)، في حين أن 7 فقرات ذات صياغة إيجابية تُحسب درجاتها كما هي (الفقرات: 1, 4, 6, 10, 12, 15, 18).
- حساب الدرجات:
- عكس درجات الفقرات السلبية حسب المعادلة:
الدرجة المعدلة = 8 - الدرجة المسجلة. - جمع درجات جميع الفقرات بعد التعديل.
- يتراوح المجموع الإجمالي للنسخة الأصلية المكونة من 18 فقرة بين 18 كحد أدنى (انعدام المتعة تماماً والشعور بنفور شديد) و126 كحد أقصى (أعلى درجات الاستمتاع الممكنة).
- يمكن حساب متوسط الدرجة (المجموع ÷ عدد الفقرات) للحصول على رقم يتراوح بين 1 و7 لتسهيل المقارنات الإحصائية.
- عكس درجات الفقرات السلبية حسب المعادلة:
- الفئة المستهدفة والمجموعات العمرية: مناسب للبالغين، والشباب الجامعيين، والمراهقين، والرياضيين المحترفين والهواة من سن 12 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يتطلب ملؤه ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط.
- وقت التطبيق الموصى به: يُطبق أثناء الاستراحة من التمرين أو في غضون 5 إلى 15 دقيقة فور الانتهاء من الجلسة التدريبية لضمان رصد الانفعال اللحظي الطازج وتفادي تشوه الذاكرة الوجدانية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور: نُشر المقياس لأول مرة في عام 1991.
- حقوق الاستخدام والملكية الفكرية: مقياس PACES منشور في الأدبيات الأكاديمية ومتاح للاستخدام للأغراض غير التجارية والبحث العلمي والأكاديمي والتدريب المهني دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري: يتطلب ترخيصاً خاصاً وتواصلاً مع جهات النشر والتوثيق المعنية وحاملي الحقوق.
- مكان الحصول على الأداة: متوفر في ملحق الدراسة الأصلية المنشورة في Journal of Sport & Exercise Psychology أو عبر قواعد البيانات السيكومترية المفتوحة.
12. المراجع
Crocker, P. R., Bouffard, M., & Gessaroli, M. E. (1995). Measuring enjoyment in youth sport: A confirmative factor analysis of the Physical Activity Enjoyment Scale. Journal of Sport and Exercise Psychology, 17(2), 200–205. https://doi.org/10.1123/jsep.17.2.200
Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
Ekkekakis, P. (2003). Pleasure and displeasure for the exercise sciences: An overview of the dual-mode model. Journal of Sport Sciences, 21(3), 213–239. https://doi.org/10.1080/0264041031000101981
Kendzierski, D., & DeCarlo, K. J. (1991). Physical Activity Enjoyment Scale: Two validation studies. Journal of Sport & Exercise Psychology, 13(1), 50–64. https://doi.org/10.1123/jsep.13.1.50
Motl, R. W., Dishman, R. K., Saunders, R., Dowda, M., Felton, G., & Pate, R. R. (2001). Measuring enjoyment of physical activity in adolescent girls. American Journal of Preventive Medicine, 21(2), 110–117. https://doi.org/10.1016/S0749-3797(01)00326-9
Raedeke, T. D. (2007). The relationship between enjoyment and affective responses to exercise. Journal of Applied Sport Psychology, 19(1), 105–115. https://doi.org/10.1080/10413200601113638
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس الاستمتاع بالنشاط البدني (PACES) باللغة الأصلية التي وُضع بها المقياس (الإنجليزية)، مع مقياس التقييم ثنائي القطب الممتد من 1 إلى 7 درجات لكل فقرة كما ورد في دراسة Kendzierski & DeCarlo (1991):
Instructions: Rate how you feel at the moment about the physical activity you have been doing by circling the appropriate number on the 7-point scale for each item.
- I enjoy it [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I hate it
- I feel bored [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I feel interested
- I dislike it [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I like it
- I find it pleasurable [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I find it unpleasurable
- I am very absorbed in this activity [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I am not at all absorbed in this activity
- It is no fun at all [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It is a lot of fun
- I find it energizing [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I find it tiring
- It makes me depressed [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It makes me happy
- It’s very pleasant [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It’s very unpleasant
- I feel good physically while doing it [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I feel bad physically while doing it
- It’s very invigorating [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It’s not at all invigorating
- I am very frustrated by it [ 1 2 3 4 5 6 7 ] I am not at all frustrated by it
- It’s very gratifying [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It’s not at all gratifying
- It’s very exhilarating [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It’s not at all exhilarating
- It is not at all stimulating [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It is very stimulating
- It gives me a strong feeling of success [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It gives me no feeling of success at all
- It feels like a burden [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It does not feel like a burden
- It’s very refreshing [ 1 2 3 4 5 6 7 ] It’s not at all refreshing