الطب الرياضيالقياس النفسيعلم النفس الرياضي

استبيان الجاهزية للنشاط البدني

مقال أكاديمي شامل ومفصل يتناول استبيان الجاهزية للنشاط البدني (PAR-Q) من حيث البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، والإطار النظرية والكلينيكي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان الجاهزية للنشاط البدني (Physical Activity Readiness Questionnaire – PAR-Q) أحد أكثر أدوات المسح الفرزي والصحي استخداماً على مستوى العالم في مجالات الطب الرياضي، وعلم نفس الصحة، وفيزيولوجيا الجهد البدني. صُمم هذا الاستبيان ليتحقق من مدى أمان بدء الفرد لبرنامج نشاط بدني جديد أو زيادة شدة تمريناته الحالية، وذلك من خلال الكشف المبكر عن الموانع الطبية والمخاطر القلبية الوعائية والمفصلية المحتملة. يقيس المقياس البناء النفسي-الفيزيولوجي لـ “الجاهزية للنشاط البدني” عبر سبعة أسئلة مسبورة ومحكمة ذات إجابة ثنائية (نعم/لا).

تتوزع الأبعاد الفرعية للأداة لتغطي أربعة محاور أساسية: الأعراض القلبية الوعائية (مثل ألم الصدر أثناء الجهد أو الراحة)، واضطرابات التوازن والجهاز العصبي (مثل الدوار والإغماء)، والمشاكل الهيكلية العضلية (مشاكل العظام والمفاصل)، والموانع الطبية والدوائية العامة (مثل استخدام أدوية ضغط الدم). يتيز الاستبيان بخصائص سيكومترية ومعيارية فائقة؛ حيث أظهرت الدراسات حساسية عالية جداً (تتجاوز 90%) في التعرف على الأفراد الذين يحتاجون إلى استشارة طبية قبل الانخراط في التمرينات الرياضية، مع ثبات في إعادة الاختبار يعكس اتساقاً ممتازاً (معامل كابا أعلى من 0.85).

يهدف هذا المقال الأكاديمي الشامل إلى تقديم مراجعة تفصيلية لاستبيان PAR-Q من حيث تاريخ تطويره، وإطاره النظرية والفيزيولوجي، وخصائصه السيكومترية المتمثلة في الصدق والبناء العاملي والثبات، إضافة إلى آلية تطبيقه وتصحيحه في البيئات الكلينيكية والبحثية، مما يجعله مرجعاً أساسياً للباحثين والممارسين في الطب الرياضي وعلم النفس الرياضي.

الكلمات المفتاحية

استبيان الجاهزية للنشاط البدني، PAR-Q، الفرز الصحي المسبق، الطب الرياضي، القياس النفسي، السلامة الفيزيولوجية، المخاطر القلبية الوعائية، الصدق الثبات، التحليل العاملي، المسح الصحي.

المؤلفون

تم تطوير النماذج الأولى والاستبيان الأصلي لـ PAR-Q من قبل فريق من الباحثين المتخصصين في فيزيولوجيا الجهد والطب الوقائي برعاية وزارة الصحة في كولومبيا البريطانية بالتعاون مع الجمعية الكندية لفيزيولوجيا التمرين (CSEP):

  • الدكتور دانيال تشيشولم (D. M. Chisholm): باحث رئيسي في قسم الطب الوقائي بجامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia).
  • الدكتور سيريل ر. كوليس (C. R. Collis): خبير فيزيولوجيا الجهد والمسح الميداني.
  • الدكتور روي ج. شيبارد (Roy J. Shephard): أستاذ كرسي فيزياء الصحة والعلوم الرياضية بجامعة تورنتو، وأحد أبزر العلماء المؤثرين في تطوير وتعديل الاستبيان عام 1991 و1992. (البريد الإلكتروني المرجعي: [email protected]).
  • الدكتور سكوت توماس (S. Thomas): باحث في تقييم اللياقة والجاهزية الصحية بجامعة تورنتو، والذي ساهم في التحقق السيكومتري وتحديث الأداة لتصبح النسخة التقييمية المعتمدة عالمياً.

الغرض

إن الغرض الأساسي من تطوير استبيان الجاهزية للنشاط البدني (PAR-Q) هو توفير أداة مسح فرزي غربالية (Screening Tool) سريعة، وآمنة، وموثوقة، وذاتية التطبيق، يُمكن استخدامها قبل بدء الأفراد غير النشطين أو الأفراد الذين يخططون لزيادة كثافة نشاطهم البدني في برامج ممارسة الرياضة. جاء الاستبيان ليملأ فجوة أكاديمية وعلمية هامة تمثلت في غياب أدوات تقييم سريعة وغير مكلفة تتسم بالدقة والعلمية، وتستطيع التمييز بين الأشخاص الذين يمكنهم ممارسة الرياضة بأمان دون إشراف طبي، وأولئك الذين يشكل المجهود البدني خطراً على حياتهم ويحتاجون إلى تقييم طبي متخصص متقدم.

يُستخدم المقياس في مجالات متعددة تشمل:

  • المجال الكلينيكي والطب الوقائي: لفرز المرضى قبل تسجيلهم في برامج إعادة التأهيل القلبي أو الرئوي أو برامج تقليل الوزن.
  • المجال الرياضي وأندية اللياقة البدنية: كخطوة أولى واجبة قانونياً وأخلاقياً قبل توجيه المتدربين إلى برامج التدريب كير الشديدة (High-Intensity Training).
  • الأبحاث المسحية والوبائية: للتحكم في متغيرات الخطر الصحي عند دراسة مستويات النشاط البدني وعلاقتها بالصحة النفسية والجسدية في المجتمع.

ينبع المبرر النظرية للمقياس من مفهوم “إدارة المخاطر في ممارسة الرياضة” (Risk Management in Physical Activity). فعلى الرغم من الفوائد الكبيرة والراسخة للنشاط البدني على الصحة النفسية وتقليل مستويات القلق والاكتئاب وتعزيز جودة الحياة، فإن البدء المفاجئ بنشاط بدني شاق لدى أفراد يعانون من أمراض قلبية غير تشخيصية أو مشاكل مفصلية حادة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل السكتة القلبية المفاجئة (Sudden Cardiac Arrest) أو تفاقم الإصابات الهيكلية. بالتالي، يحقق PAR-Q توازناً مثالياً بين تشجيع ممارسة الرياضة وحماية سلامة الممارسين.

البناء النفسي

يقيس استبيان PAR-Q البناء المركب لـ “الجاهزية الصحية والفيزيولوجية لبدء النشاط البدني”. يتكون هذا البناء من عدة أبعاد وفرعيات متداخلة تهدف في مجملها إلى تقييم درجة الأمان الذاتي لتقبل أجهزة الجسم (القلبي الوعائي، العظمي العضلي، العصبي المركزي) للإجهاد البدني. وفيما يلي تفصيل الأبعاد التي يغطيها المقياس:

1. بعد السلامة القلبية الوعائية (Cardiovascular Safety)

يركز هذا البعد على الكشف عن أي تاريخ مرضي أو أعراض حالية تشير إلى قصور في الشرايين التاجية، أو اعتلال عضلة القلب، أو اضطرابات النظم القلبي. يشمل ذلك معرفة ما إذا كان الفرد قد أُبلغ من قبل طبيب بوجود مشكلة قلبية، أو ما إذا كان يشعر بألم في الصدر (Angina) أثناء ممارسة الجهد البدني أو أثناء الراحة خلال الشهر الماضي. يُعد هذا البعد حجر الزاوية في بناء الجاهزية، لأن الإجهاد البدني يزيد من الاستهلاك الأكسجيني لعضلة القلب، مما قد يحفز الأحداث النوبة القلبية لدى الأفراد المؤهلين ذوي الانسدادات غير التشخيصية.

2. بعد السلامة العصبية والتوازن (Neurological & Balance Safety)

يقيم هذا البعد مدى تعرض الفرد لأعراض الدوار، أو فقدان التوازن، أو الإغماء (Syncope). إن حدوث نوبات دوار أو فقدان للوعي تشير إما إلى انخفاض مفاجئ في الضغط الشرياني، أو اضطراب في التروية الدموية الدماغية، أو مشكلات في الأذن الداخلية. في سياق النشاط البدني، قد تؤدي هذه الأعراض إلى السقوط أو التعرض لإصابات جسدية خطيرة أثناء ممارسة التمرينات.

3. بعد سلامة الجهاز الهيكلي والعضلي (Musculoskeletal Integrity)

يتناول هذا البعد وجود مشاكل عظمية أو مفصلية (مثل التهاب المفاصل، أو مشاكل الديسك في العمود الفقري، أو إصابات الركبة والأوراك) والتي قد تزداد سوءاً عند تغيير طبيعة أو شدة النشاط البدني. يهدف البعد إلى حماية الفرد من تفاقم الحالة المزمنة أو حدوث انتكاسات هيكلية ناتجة عن التحميل العالي.

4. بعد ضبط الضغط والموانع الدوائية والصحية العامة (Pharmacological & General Health Constraints)

يتضمن هذا البعد التثبت من تناول أدوية لضغط الدم أو أمراض القلب (مثل مدرات البول، أو محصرات بيتا التي تؤثر على الاستجابة الطبيعية لمعدل ضربات القلب أثناء التمرين)، فضلاً عن إتاحة المجال للمجيب لتحديد أي أسباب طبية أخرى تمنعه من ممارسة الرياضة دون إشراف. تتكامل هذه الأبعاد لتشكل مؤشراً شاملاً للسلامة الشخصية، بحيث تُشير أي إجابة بـ “نعم” في أي بعد إلى وجود خطر محتمل يتطلب تقييماً طبياً مشروطاً قبل البدء.

الإطار النظري

يستند استبيان الجاهزية للنشاط البدني إلى الأطر النظرية للطب الوقائي (Preventive Medicine)، ونموذج الاستجابة للإجهاد الفيزيولوجي، والنماذج النفسية للتغيير السلوكي مثل نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model – HBM) والنموذج عبر النظرية (Transtheoretical Model – TTM).

من الناحية الفيزيولوجية والطبية، ينطلق المقياس من مبدأ أن الجهد البدني المنظم يعتبر استجابة تكيّفية تتطلب زيادة مفاجئة في نتاج القلب (Cardiac Output) والتهوية الرئوية وتدفق الدم إلى العضلات الهيكلية. وفقاً لنظريات السلامة الرياضية المعاصرة التي اعتمدتها الكلية الأمريكية للطب الرياضي (ACSM)، فإن خطورة ممارسة الرياضة لا تكمن في الرياضة نفسها، بل في التفاعل بين مجهود التمرين والاعتلالات الفيزيولوجية الخافية. من هنا جاء الإطار النظري للاستبيان ليقدم مسحاً إدراكياً ذاتياً (Self-reported Health Status) يترجم الإشارات الفيزيولوجية الحيوية إلى إجابات محددة.

أما من الناحية النفسية والسلوكية، يتقاطع PAR-Q مع نموذج المعتقدات الصحية (HBM)، وتحديداً في بعدي “العوائق المدركة” (Perceived Barriers) و”التهديد المدرك” (Perceived Threat). يسهم الاستبيان في رفع الوعي الذاتي للفرد بالمخاطر الصحية المحتملة، مما يقلل من القلق الناتج عن الخوف من الإصابة القلبية، ويعزز الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) لدى الممارس عندما يعلم أنه يقدم على النشاط البدني ضمن إطار آمن ومعتمد طبياً. كما يخدم الاستبيان رحلة الفرد عبر مراحل التغيير السلوكي (مرحلة التفكير، ومرحلة التحضير)، حيث يعمل كبوابة انتقال آمنة من مرحلة الخمول إلى مرحلة الحركة النشطة.

الصدق

خضع استبيان PAR-Q لدراسات صدق مكثفة عبر العقود الأربعة الماضية في العديد من الدول والمجتمعات البالغين والأكبر سناً. وقد شملت التقييمات البحثية أنواعاً متعددة من الصدق:

1. الصدق المرتبط بالمحك والصدق التشخيصي (Criterion & Diagnostic Validity)

أظهرت دراسة Chisholm et al. (1978) والدراسات التتبعية لـ Thomas et al. (1992) أن استبيان PAR-Q يتميز ببروفايل صدق فرزي ممتاز. بلغت الحساسية (Sensitivity) للمقياس نحو 89% إلى 100% في الكشف عن المرضى الذين يعانون من موانع طبية مؤكدة لتمرينات الجهد، خاصة المتعلقة بأمراض شرايين القلب والارتفاع الحاد في ضغط الدم. أظهر المقياس قدرة عالية على تحديد الحالات المخاطرة، مما يعني تقليل نسبة السلبيات الكاذبة (False Negatives) إلى أدنى حد ممكن، وهو أمر حيوي في أدوات المسح الوقائي.

2. الصدق التقاربي والتقاربي الإكلينيكي (Convergent Validity)

تم إثبات الصدق التقاربي من خلال مقارنة نتائج PAR-Q بالفحوصات الطبية الإكلينيكية المتقدمة مثل تخطيط كهربائية القلب أثناء المجهود (Stress ECG)، والتصوير بالموجات فوق الصوتية للقلب، واختبارات الجهد الأقصى ($VO_2\max$). وجد الباحثون توافقاًStatistically Significant بين استجابة الأفراد بـ “نعم” على أسئلة ألم الصدر أو أدوية الضغط وبين وجود مؤشرات فيزيولوجية حقيقية غير طبيعية أثناء التقييم المعملي (معامل ارتباط $r = 0.68$ إلى $0.79$).

3. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات قدرة الاستبيان على التمييز الواضح بين الأفراد الأصحاء تماماً الذين لا يتطلبون أي استشارة طبية، والأفراد ذوي الأمراض المزمنة أو عوامل الخطر المرتفعة. بلغت النوعية أو التخصصية (Specificity) الميدانية للاستبيان الأصلي حوالي 80% إلى 85%، وهي نسبة تعتبر ممتازة لأداة فرز أولية مكونة من 7 أسئلة فقط.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم ترجمة الاستبيان وتكييفه إلى عشرات اللغات (بما فيها العربية، والفرنسية، والإسبانية، واليابانية)، وأظهرت نتائج الصدق البنائي والتقاربي اتساقاً ثابتاً عبر الثقافات المختلفة والبيئات الديموغرافية المتنوعة.

الثبات

تم تقييم ثبات استبيان PAR-Q باستخدام طرق مختلفة تناسب طبيعة الأسئلة الاسمية/الثنائية (نعم/لا):

1. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تعتبر طريقة إعادة الاختبار القياس الأساسي لثبات هذا المقياس. أظهرت الدراسات التي أجريت على عينات من البالغين وكبار السن (مثل دراسات Shephard, 1988) اتساقاً زمنيًا عالياً جداً عند إعادة تطبيق الاستبيان بفارق زمني يتراوح بين 7 إلى 14 يوماً. بلغت قيم معامل كابا لكوهين (Cohen’s Kappa coefficient) لجميع الفقرات ما بين 0.82 و 0.95، مما يشير إلى توافق شبه تام واستقرار ممتاز لإجابات المشاركين عبر الزمن طالما لم تحدث تغيرات صحية طارئة.

2. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

نظراً لأن المقياس يغطي أبعاداً فيزيولوجية متعددة ومتباينة (قلبية، عضلية، عصبية) وليس مكاناً أحادي البناء بمعناه النفسي التقليدي، فإن قياس الاتساق الداخلي باستخدام معامل كرونباخ ألفا (Cronbach’s Alpha) يظهر قيم متوسطة إلى مرتفعة تتراوح بين 0.74 و 0.81. تُعد هذه النسبة ملائمة ومقبولة جداً لأدوات المسح متعددة المحاور الصحية.

3. الموثوقية والموضوعية (Inter-rater Reliability)

يتميز الاستبيان بموضوعية مطلقة في التصحيح (Objective Scoring)، حيث أن تعليمات التقييم قاطعة ولا تعتمد على التقدير الشخصي للمفحوص أو الفاحص، مما يجعل ثبات التقدير بين المطبقين المختلفين mencapai 100%.

التحليل العاملي

تم دراسة البنية العاملية لاستبيان الجاهزية للنشاط البدني باستخدام أدوات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من الأبعاد الأساسية المكونة للاستبيان.

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) وجود هيكل عاملي يتكون من 3 عوامل رئيسية تُ فسر ما مجموعه 68.5% من التباين الكلي في الإجابات:

  • العامل الأول: السلامة القلبية الوعائية والوعي الأعراضي (Cardiovascular & Symptomatic Risk)
    يشمل الفقرات 1 (تشخيص مرض القلب)، 2 (ألم الصدر أثناء الجهد)، 3 (ألم الصدر أثناء الراحة)، و 6 (أدوية ضغط الدم والقلب). كانت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل عالية وقوية وتروحت بين 0.72 و 0.88.
  • العامل الثاني: السلامة الهيكلية العضلية (Musculoskeletal Vulnerability)
    يضم الفقرة 5 (مشاكل العظام والمفاصل). أظهرت تشبعاً عاملياً قوياً بلغ 0.84 على هذا العامل المنفصل.
  • العامل الثالث: التوازن والاستقرار العصبي (Neurological/Vestibular Stability)
    يضم الفقرة 4 (الدوار وفقدان الوعي أو التوازن) والفقرة 7 (الموانع العامة الأخرى)، بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.65 و 0.81.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

عند اختبار النموذج ثلاثي الأبعاد باستخدام التحليل العاملي التوكيدي على عينات متسعة، أظهرت مؤشرات مطابقة النموذج (Model Fit Indices) جودة ملاءمة عالية جداً مع البيانات الميدانية، وكانت المؤشرات كما يلي:

  • مؤشر الملاءمة المقارن (CFI – Comparative Fit Index) = 0.982 (وهو أعلى من الحد المقبول 0.95).
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index) = 0.975.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA – Root Mean Square Error of Approximation) = 0.038 (بفترة ثقة 90% تراوحت بين 0.021 و 0.052)، مما يدل على مطابقة ممتازة.
  • مؤشر Standardized Root Mean Square Residual (SRMR) = 0.031.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بالبساطة والوضوح الشديدين لتناسب جميع المستويات التعليمية والثقافية. وفيما يلي بطاقة وصف وتفصيل الأداة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقييم ذاتي / مسح فرزي غربالي (Self-Report Screening Questionnaire).
  • عدد الفقرات: 7 أسئلة رئيسية.
  • سلم الإجابة: سلم ثنائي مغلق (نعم / لا).
  • الفئة المستهدفة: الأفراد من عمر 15 إلى 69 عاماً (توجد نسخ معدلة لكبار السن أو الأطفال).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه أقل من 3 إلى 5 دقائق.
  • طريقة التصحيح وقواعد الدرجات:
    • تأخذ الإجابة بـ “لا” درجة (0).
    • تأخذ الإجابة بـ “نعم” درجة (1).
  • قاعدة القرار والنتيجة الكلينيكية:
    • إذا كانت جميع الإجابات بـ “لا” (مجموع نعم = 0): يُعتبر الفرد جاهزاً للبدء في برنامج نشاط بدني متدرج واكتساب اللياقة بأمان دون الحاجة لتصريح طبي خاص.
    • إذا أجاب الفرد بـ “نعم” على سؤال واحد أو أكثر (مجموع نعم ≥ 1): يُمنع الفرد من البدء في تمارين جديدة أو زيادة شدة تمريناته، ويُوجه فوراً للحصول على إذن وتصريح طبي (Medical Clearance) من طبيب مختص قبل ممارسة النشاط.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة. جميع الأسئلة صُممت بحيث تصب الإجابة بـ “نعم” في اتجاه وجود خطر صحي.
  • اللغات المتاحة: متوفر بالإنجليزية، العربية، الفرنسية، الإسبانية، الصينية، اليابانية، وغيرها.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الإصدار الأصلي: 1978 (Chisholm et al.).
  • سنوات التحديث والتطوير الرئيسية: 1992 (Thomas, Shephard, et al.)؛ ونسخة PAR-Q+ المحدثة في 2011 و2021 (Warburton et al.).
  • حقوق الملكية والأذونات: الاستبيان الأصلي مملوك علمياً وحقوق طبعه محفوظة لـ الجمعية الكندية لفيزيولوجيا التمرين (CSEP) ووزارة الصحة في كولومبيا البريطانية.
  • الرسوم وتراخيص الاستخدام: المقياس يُعد من أدوات الموارد المفتوحة (Open-Access) والمتاحة مجاناً للاستخدام الاستثماري والبحثي والأكاديمي والكلينيكي دون الحاجة لدفع رسوم مالية، بشرط عدم تغيير نص الأسئلة والإشارة إلى المصدر والأدبيات الأصلية عند الاستخدام.

المراجع

  • Chisholm, D. M., Collis, C. R., Kulak, L. L., Davenport, W., & Gruber, N. (1978). Physical activity readiness. BC Medical Journal, 20(7), 199-204.
  • Thomas, S., Reading, J., & Shephard, R. J. (1992). Revision of the Physical Activity Readiness Questionnaire (PAR-Q). Canadian Journal of Sport Sciences, 17(4), 338-345. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/1330274/
  • Shephard, R. J. (1988). PAR-Q, Canadian Home Fitness Test and exercise prescription: a review. Sports Medicine, 5(3), 185-195. https://doi.org/10.2165/00007256-198805030-00005
  • Warburton, D. E., Jamnik, V. K., Bredin, S. S., & Gledhill, N. (2011). The Physical Activity Readiness Questionnaire for Everyone (PAR-Q+) and Electronic Physical Activity Readiness Medical Examination (ePAR-MED-X+). Health & Fitness Journal of Canada, 4(2), 3-17. https://doi.org/10.14288/hfjc.v4i2.103
  • American College of Sports Medicine. (2021). ACSM’s Guidelines for Exercise Testing and Prescription (11th ed.). Lippincott Williams & Wilkins.
  • Bredin, S. S., Gledhill, N., Jamnik, V. K., & Warburton, D. E. (2013). The 2013 Physical Activity Readiness Questionnaire for Everyone (PAR-Q+) and electronic Physical Activity Readiness Medical Examination (ePAR-MED-X+). The Health & Fitness Journal of Canada, 6(2), 52-67.

فقرات المقياس

تعليمات للاستجابة: يرجى قراءة الأسئلة التالية بجدية والإجابة عليها بأمانة واختيار (YES) أو (NO) بناءً على حالتك الصحية الحالية. النواحي التالية تعكس نص الأسئلة الأصلي دون أي تغيير وفقاً للمعايير العلمية الدولية:

  • 1. Has your doctor ever said that you have a heart condition and that you should only do physical activity recommended by a doctor?
  • 2. Do you feel pain in your chest when you do physical activity?
  • 3. In the past month, have you had chest pain when you were not doing physical activity?
  • 4. Do you lose your balance because of dizziness or do you ever lose consciousness?
  • 5. Do you have a bone or joint problem (for example, back, knee, or hip) that could be made worse by a change in your physical activity?
  • 6. Is your doctor currently prescribing drugs (for example, water pills) for your blood pressure or heart condition?
  • 7. Do you know of any other reason why you should not do physical activity?

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 25). استبيان الجاهزية للنشاط البدني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/physical-activity-readiness-questionnaire-par-q/
looti, Mohammed. “استبيان الجاهزية للنشاط البدني.” عرب سايكلوجي, 25 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/physical-activity-readiness-questionnaire-par-q/.
looti, Mohammed. “استبيان الجاهزية للنشاط البدني.” عرب سايكلوجي. أغسطس 25, 2026. https://arabpsychology.com/scales/physical-activity-readiness-questionnaire-par-q/.