1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الأيديولوجيا السياسية (Political Ideology Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، صُممت لقياس التوجه الفكري والأيديولوجي السياسي للأفراد عبر متصل يمتد من الفكر الليبرالي (اليساري) إلى الفكر المحافظ (اليميني). يتألف المقياس من 3 فقرات ذاتية التقرير تقيس الهوية السياسية العامة، والتوجه حيال القضايا الاجتماعية، والموقف تجاه المسائل الاقتصادية والمالية. تستند هذه الأداة إلى أدبيات كلاسيكية وتطبيقية راسخة في علم النفس السياسي وعلم النفس الاجتماعي، مستمدة فقراتها من مساهمات فارويل وواينر (Farwell & Weiner, 2000)، وغراهام وهايدت ونوزيك (Graham, Haidt, & Nosek, 2009)، ورينا وزملائها (Reyna et al., 2005)، وجرى توثيق صياغتها وتطبيقها بصورة مكتملة في دراسات حديثة مثل كيكاتي وزملائه (Kaikati et al., 2017) ونورثي وزملائه (Northey et al., 2020). يُستجاب على فقرات المقياس عادةً عبر تدرج ليكرت السباعي (من 1 = ليبرالي للغاية إلى 7 = محافظ للغاية)، بحيث تشير الدرجات المرتفعة إلى هوية سياسية أكثر تحفظاً، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى هوية أكثر ليبرالية/تقدمية.
أثبتت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس متميزة؛ حيث يتميز بصدق بناء متماسك، وقدرة تنبؤية وتمايزية عالية بالسلوكيات الانتخابية، والمواقف تجاه الإنفاق الخيري، والاستهلاك الأخلاقي، وتأييد السياسات العامة. كما أظهرت الفحوص الإحصائية ثبات اتساق داخلي ممتاز يتجاوز عادةً (α = 0.85 إلى 0.93) رغم قلة عدد فقراته، مما يجعله خياراً مثالياً للاستخدام في المسوح البحثية الواسعة، وتجارب المستهلك، والبحوث النفسية والاجتماعية التي تتطلب أدوات قياس مكثفة وسريعة لا ترهق المفحوصين دون الإخلال بالدقة الإحصائية والصدق البنائي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الأيديولوجيا السياسية، القياس النفسي، المحافظة، الليبرالية، علم النفس السياسي، الاتجاهات الاجتماعية، القضايا الاقتصادية، الهوية الاجتماعية، سلوك المستهلك، صدق البناء.
3. المؤلفون / Authors
تطور مقياس الأيديولوجيا السياسية عبر مسار تراكمي ساهم فيه نخبة من كبار باحثي علم النفس والسياسة وسلوك المستهلك:
- عمرو م. كيكاتي (Amr M. Kaikati): أستاذ مشارك في التسويق وسلوك المستهلك، كلية إدوار برود لإدارة الأعمال، جامعة ولاية ميشيغان (Michigan State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني:
[email protected]). - كارلوس ج. توريلي (Carlos J. Torelli): أستاذ إدارة الأعمال والتسويق، كلية جيز للأعمال، جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، الولايات المتحدة الأمريكية.
- كارين بيج وينتريش (Karen Page Winterich): أستاذة التسويق وكرسي فرانك وجولي روسو، كلية سيميل للأعمال، جامعة ولاية بنسلفانيا (Pennsylvania State University)، الولايات المتحدة الأمريكية.
- ماريا أ. روداس (Maria A. Rodas): أستاذة مساعدة في التسويق، كلية إيلينوي للأعمال، جامعة إلينوي في إربانا-شامبين، الولايات المتحدة الأمريكية.
- الباحثون المؤسسون للمفردات: ليزا فارويل (Lisa Farwell) وبيرنارد واينر (Bernard Weiner)؛ جيسي غراهام (Jesse Graham)، جوناثان هايدت (Jonathan Haidt)، براين نوزيك (Brian A. Nosek)؛ كريستين رينا (Christine Reyna) وزملاؤها؛ وغافن نورثي (Gavin Northey) وزملاؤه.
4. الغرض / Purpose
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الأيديولوجيا السياسية في توفير مؤشر كمي موحد، عالي الدقة، وموجز يتيح للباحثين تقييم الموقع الأيديولوجي الذاتي للأفراد ضمن الفضاء السياسي. وتتجاوز الحاجة إلى هذا المقياس مجرد التصنيف الحزبي الضيق (مثل ديمقراطي مقابل جمهوري، أو عمالي مقابل محافظ)، لتغوص في البنية المعرفية والقيمية التي تحكم نظرة الفرد إلى العالم وتنظم استجاباته للمثيرات البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
التطبيقات البحثية في علم النفس وسلوك المستهلك
تستخدم هذه الأداة بشكل واسع في أبحاث سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي لدراسة كيفية توجيه المعتقدات السياسية للخيارات اليومية للأفراد. فعلى سبيل المثال، استُخدم المقياس في دراسة كيكاتي وزملائه (Kaikati et al., 2017) لفحص كيفية تأثير بروز الهوية الاجتماعية على سلوك التبرع لدى المحافظين مقابل الليبراليين؛ حيث كشفت الأبحاث أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس المحافظة السياسية يُظهرون استجابات امتثال وتوافق اجتماعي تعزز نيات التبرع عند جعل هويتهم الاجتماعية بارزة، وهو ما يُعد تطبيقاً محورياً لكيفية استثمار التوجه الأيديولوجي في التنبؤ بالسلوكيات الموالية للمجتمع (Prosocial Behaviors).
التطبيقات في الرأي العام والسياسات الصحية والاجتماعية
يُستخدم المقياس أيضاً لتقييم الاتجاهات حيال القضايا الجدلية مثل التغير المناخي، الرعاية الصحية الشاملة، سياسات الهجرة، وبرامج التنوع والشمول. وفي السياقات التجريبية، يعمل المقياس كمتغير معدل (Moderating Variable) أو كمتغير ضابط (Control Variable) لتفسير التباين في الأحكام الأخلاقية والمعايير الاجتماعية، والتعصب الجماعي، وتماسك الجماعة الداخلية في مواجهة الجماعات الخارجية.
المبرر النظري والمنهجي للاختصار
يواجه الباحثون في المسوح الطولية والدراسات الميدانية والتجارب عبر الإنترنت (مثل منصات Prolific وMTurk) معضلة “إجهاد المفحوص” (Survey Fatigue) الذي يؤدي إلى انخفاض جودة الاستجابات عند استخدام مقاييس مطولة للأيديولوجيا تضم عشرات الفقرات. يوفر هذا المقياس ثلاثي المفردات حلاً منهجياً رصيناً؛ إذ يلتقط الأبعاد الرئيسية للأيديولوجيا بأقل جهد إدراكي، مع الحفاظ على موثوقية قياسية تضاهي الأدوات المعقدة.
5. البناء النفسي / Construct
تُعرّف الأيديولوجيا السياسية في الأدبيات السيكومترية المعاصرة بوصفها منظومة مترابطة من المعتقدات والقيم والمواقف التي تشرح كيفية إدارة المجتمع وتوزيع الموارد، وتحدد الواجبات والحقوق بين الفرد والدولة. ورغم أن المقياس يُعالج سيكومترياً كبُعد أحادي القطبية يمتد من الليبرالية إلى المحافظة، إلا أنه صُمم ليعكس تظافر ثلاثة أبعاد جوهرية تُشكل الهيكل الإدراكي للمواطنة السياسية:
1. الهوية السياسية العامة (General Political Identity)
يقيس هذا البُعد الإحساس الكلي والشامل بالانتماء الأيديولوجي. إنه يمثل “المخطط المعرفي الأعلى” (Superordinate Schema) الذي يستدعيه الفرد تلقائياً عندما يُطلب منه تعريف ذاته سياسياً. يعكس هذا المكون الارتباط الوجداني بتسمية معينة (ليبرالي/يساري في مقابل محافظ/يميني)، ويشمل الانحيازات النفسية المتأصلة تجاه التغيير مقابل الحفاظ على التقاليد.
2. الأيديولوجيا الاجتماعية / القضايا الاجتماعية (Social Ideology)
يركز هذا البُعد على المواقف المتعلقة بالحريات الفردية، التقاليد، الأعراف الأخلاقية، والنظام الاجتماعي. يميل الأفراد ذوو التوجه الليبرالي الاجتماعي إلى تفضيل التعددية الثقافية، الحريات المدنية، إعادة تعريف المفاهيم الأسرية والاجتماعية، وتقبل أنماط الحياة غير التقليدية. في المقابل، يُركز التوجه المحافظ اجتماعياً على المحافظة على التراث الديني والثقافي، الامتثال للمعايير الأخلاقية السائدة، تعزيز التماسك الاجتماعي عبر القواعد الراسخة، ومقاومة التغييرات الاجتماعية المتسارعة التي يُنظر إليها كتهديد للنظام والاستقرار.
3. الأيديولوجيا الاقتصادية / القضايا المالية (Economic / Fiscal Ideology)
يعالج هذا البُعد الفلسفة التي يتبناها الفرد حيال دور الدولة في الاقتصاد، وعدالة توزيع الثروة، وحجم التدخل الحكومي. ينطوي الموقف الليبرالي اقتصادياً على الإيمان بضرورة تدخل الحكومة لتنظيم السوق، تقليص التفاوت الطبقي، توفير شبكات أمان اجتماعي، ودعم الضرائب التصاعدية. على الجانب المقابل، يرتكز الموقف المحافظ اقتصادياً على مبادئ السوق الحرة (Laissez-faire)، الملكية الفردية المطلقة، تخفيض الضرائب، والحد من برامج الرعاية الاجتماعية التي يرى المحافظون أنها قد تقوض روح المبادرة والمسؤولية الفردية.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
ينبثق مقياس الأيديولوجيا السياسية من تقاطع نظريات بارزة في علم النفس المعرفي، والاجتماعي، والتطوري، والتي تُفسر لماذا يتبنى الأفراد توجهات فكرية متمايزة:
نظرية الدافع الاجتماعي-المعرفي لتبرير النظام (Social-Cognitive Motives Framework)
تُعد نظرية جوست وزملاؤه (Jost et al., 2003) الحجر الأساس في فهم التمايز بين الليبرالية والمحافظة. تنظر النظرية إلى الأيديولوجيا بوصفها استجابة لدوافع نفسية أساسية تتعلق بإدارة الخوف، وعدم اليقين، والتهديد. وفقاً لهذا النموذج، يرتبط الفكر المحافظ بحاجة معرفية أكبر لليقين (Need for Cognitive Closure) وتفادي الغموض، مما يفسر التمسك بالبنى التقليدية والنظام الاجتماعي القائم، بينما يتميز الفكر الليبرالي بانفتاح أكبر على الخبرات والتحولات الاجتماعية المستجدة.
نظرية الأسس الأخلاقية (Moral Foundations Theory)
تستند خلفية المقياس أيضاً إلى أبحاث هايدت وجراهام ونوزيك (Graham, Haidt, & Nosek, 2009)، التي توضح أن الفروق بين الليبراليين والمحافظين تنبع من ارتكازهم على مصفوفات أخلاقية متباينة. يرتكز الليبراليون بشكل أساسي على قاعدتي: الرعاية/منع الأذى (Harm/Care) والإنصاف/العدالة (Fairness/Reciprocity)، بينما يعتمد المحافظون على هذه القواعد بالإضافة إلى ثلاث قواعد ملزمة أخرى: الولاء للجماعة (In-group Loyalty)، احترام السلطة والتقاليد (Authority/Respect)، والقداسة/النقاء (Purity/Sanctity). ينعكس هذا التباين المورفولوجي في أسئلة المقياس التي ترصد تمايز الرؤى المجتمعية والأخلاقية.
نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory)
تُفسر نظرية الهوية الاجتماعية لـ هنري تاجفيل وجون تيرنر كيف يتحول الانتماء السياسي إلى جزء محوري من مفهوم الذات (Self-Concept). تكتسب التسميات الأيديولوجية شحنة انفعالية وتصبح دافعاً لسلوكيات الامتثال لمعايير الجماعة الداخلية (In-group Norms)، وهو الأساس الذي بنى عليه كيكاتي وزملاؤه (Kaikati et al., 2017) أبحاثهم في تفسير استجابات المحافظين للتبرع والمسؤولية الاجتماعية عند استحضار انتمائهم الجمعي.
7. الصدق / Validity
خضع المقياس للعديد من اختبارات الفحص السيكومتري التي دعمت صدق تفسير درجاته واستخداماته عبر عينات بيئية ومختبرية متنوعة:
صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت التحليلات الارتباطية ترابطاً قوياً وذا دلالة إحصائية مرتفعة بين فقرات المقياس الثلاث، حيث تتراوح معاملات الارتباط بين المفردات (Inter-item correlations) عموماً بين r = 0.65 و r = 0.85 (p < 0.001)، مما يؤكد أن الفقرات تقيس جميعها مفهوماً كلياً مشتركاً يمثل البعد الليبرالي-المحافظ.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات متعددة (مثل Kaikati et al., 2017; Northey et al., 2020) ارتباطاً تقاربياً عالياً بين المقياس ومقاييس التوجه الحزبي الرسمي (الانتماء للحزب الديمقراطي مقابل الجمهوري، r > 0.70)، ومقياس الهيمنة الاجتماعية (Social Dominance Orientation – SDO)، ومقياس السلطوية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism – RWA)، حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بإيجابية مع تفضيل التسلسل الهرمي واحترام السلطة التقليدية.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
يتميز المقياس بقدرته على التمايز عن سمات الشخصية العامة مثل سمات نموذج العوامل الخمسة الكبرى (Big Five)، فرغم ارتباطه المتوقع ببعد الانفتاح على الخبرة (ارتباط عكسي مع التحفظ) وبُعد الضمير الحي (ارتباط طردي مع التحفظ)، إلا أن قيم الارتباط بقيت معتدلة (r تتراوح بين 0.20 و 0.35)، مما يدل على أن المقياس يقيس بناءً أيديولوجياً مستقلاً عن السمات المزاجية والشخصية المجردة.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة بسلوكيات التصويت الفعلي في الانتخابات، ونوايا مقاطعة الشركات ذات التوجهات التقدمية، والاستجابة لحملات التبرع للمؤسسات الخيرية المختلفة؛ إذ تبين أن الأفراد الأكثر تحفظاً وفقاً للمقياس يميلون إلى دعم الجمعيات التي تحمي الأمن والنظام والتقاليد والواجب الديني والوطني، بينما يميل الليبراليون لدعم قضايا العدالة والمساواة والبيئة.
8. الثبات / Reliability
يتمتع مقياس الأيديولوجيا السياسية بمستويات عالية من الدقة الإحصائية والاتساق الداخلي عبر مختلف العينات التجريبية والميدانية، وهي سمة لافتة لمقياس يتكون من ثلاث فقرات فقط:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا في الدراسات المستقلة (مثل Kaikati et al., 2017; Northey et al., 2020) بين α = 0.86 و α = 0.93، وهي مستويات استثنائية لأداة مصغرة، مما يؤكد خلو القياس من التشتت والخطأ العشوائي.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): في التطبيقات الحديثة التي تعتمد على النمذجة البنائية، سجل المقياس معاملات أوميغا بلغت (ω > 0.89)، مما يشير إلى اتساق تركيبي متين حتى في ظل تباين تشبعات الفقرات.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أشارت الفحوص الطولية على عينات جرى اختبارها بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع إلى استقرار درجات الأفراد بدرجة عالية، حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار r = 0.84 (p < 0.001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس توجهاً فكرياً مستقراً نسبياً يُمثل سمة معرفية واجتماعية، وليس مجرد حالة وجدانية متقلبة مؤقتة.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أكدت الدراسات السيكومترية التي طبقت تقنيات التحليل العاملي ملاءمة المقياس للبنية أحادية البعد (Unidimensional Structure):
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
عند إخضاع الفقرات الثلاث للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) بدون تدوير، أسفرت النتائج عن استخلاص عامل عام وحيد تزيد قيمته المميزة (Eigenvalue) عن 2.35، وهو ما يفسر نسبة مرتفعة جداً من التباين الكلي تتراوح بين 78% إلى 86% عبر الدراسات المختلفة. وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.82 و 0.94، مما يعكس تجانساً بنائياً مطلقاً.
التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أظهرت نماذج التحليل العاملي التأكيدي مطابقة تامة أو شبه تامة للمؤشرات الإحصائية المعتمدة للنموذج أحادي البُعد:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): CFI > 0.99.
- مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): TLI > 0.98.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA): RMSEA < 0.045.
- مؤشر جذر متوسط مربع البواقي القياسي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR): SRMR < 0.025.
تؤكد هذه المؤشرات أن جمع الدرجات الثلاث في مؤشر وسطي واحد يمثل بدقة وعلمية البعد الأيديولوجي المتصل للمشارك.
10. أداة القياس / Instrument
تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية والإجرائية الآتية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire)، موجز ومخصص للبالغين.
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني، يسهل دمجه في المسوح الرقمية ومنصات الأبحاث السلوكية.
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (تقيس الأيديولوجيا العامة، والاجتماعية، والاقتصادية).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale)؛ تمتد خياراته الشائعة من: 1 = ليبرالي للغاية (Very Liberal) إلى 7 = محافظ للغاية (Very Conservative)، مع وجود نقطة المنتصف: 4 = معتدل (Moderate).
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية للمفحوص من خلال حساب المتوسط الحسابي (Mean) لدرجات الفقرات الثلاث، أو جمعها كدرجة خام (تتراوح بين 3 و 21).
- تفسير الدرجات:
- الدرجات المنخفضة (1.00 إلى 3.49): تشير إلى هوية أيديولوجية ليبرالية / يسارية.
- الدرجات المتوسطة (3.50 إلى 4.50): تشير إلى هوية معتدلة / وسطية.
- الدرجات المرتفعة (4.51 إلى 7.00): تشير إلى هوية أيديولوجية محافظة / يمينية.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة؛ فجميع المفردات مصوغة في نفس الاتجاه التزايدي (كلما زادت الدرجة، زاد الميل نحو المحافظة).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر والظهور: 2017 (في دراسة Kaikati et al., 2017؛ مع التوثيق الكامل لنصوص المفردات في Northey et al., 2020، اعتماداً على أصول فارويل وواينر 2000، وجراهام وآخرين 2009، ورينا وآخرين 2005).
- الترخيص والتكلفة: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية. يُشترط فقط الاستشهاد بالأبحاث الأصلية التي طورت المقياس واعتمدته.
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام تجاري أو إدماج في منتجات ربحية خاصة مراجعة أصحاب حقوق النشر للمجلات الأكاديمية الصادرة عنها الأبحاث (مثل جمعية علم نفس المستهلك ودار نشر Wiley أو Elsevier).
12. المراجع / References
- Farwell, L., & Weiner, B. (2000). Bleeding hearts and the conservative consensus: Resolving contradictions in how liberals and conservatives allocate resources. Journal of Personality and Social Psychology, 78(5), 847–859. https://doi.org/10.1037/0022-3514.78.5.847
- Graham, J., Haidt, J., & Nosek, B. A. (2009). Liberals and conservatives rely on different sets of moral foundations. Journal of Personality and Social Psychology, 96(5), 1029–1046. https://doi.org/10.1037/a0015141
- Jost, J. T., Glaser, J., Kruglanski, A. W., & Sulloway, F. J. (2003). Political conservatism as motivated social cognition. Psychological Bulletin, 129(3), 339–375. https://doi.org/10.1037/0033-2909.129.3.339
- Kaikati, A. M., Torelli, C. J., Winterich, K. P., & Rodas, M. A. (2017). Conforming conservatives: How salient social identities can increase donations. Journal of Consumer Psychology, 27(4), 422–434. https://doi.org/10.1016/j.jcps.2017.05.003
- Northey, G., Govind, R., & van Esch, P. (2020). Political ideology and its effect on consumer brand engagement: The mediating role of brand love. Journal of Business Research, 117, 342–351. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2020.06.013
- Reyna, C., Henry, P. J., Kormis, W., & Tucker, A. (2005). Examining the principles in principled conservatism: The role of responsibility attributions and ideology in attitudes towards affirmative action. Journal of Social Issues, 61(3), 429–448. https://doi.org/10.1111/j.1540-4560.2005.00416.x
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
فيما يلي نص تعليمات ومفردات مقياس الأيديولوجيا السياسية المكون من 3 فقرات باللغة الإنجليزية كما وردت في الدراسات المنشورة (مثل Northey et al., 2020; Kaikati et al., 2017):
Instructions: Please indicate your political orientation on the following items using the 7-point scale provided below:
Response Scale:
1 = Very Liberal
2 = Liberal
3 = Somewhat Liberal
4 = Moderate / Middle of the Road
5 = Somewhat Conservative
6 = Conservative
7 = Very Conservative
- When it comes to political issues in general, how would you describe yourself?
- When it comes to social issues, how would you describe yourself?
- When it comes to economic or fiscal issues, how would you describe yourself?