القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس التعصب عبر السياقات (PAC)

دليل سيكومتري شامل حول مقياس التعصب عبر السياقات (PAC)، يستعرض البنية العاملية، الصدق والثبات، والأطر النظرية لقياس التعصب في السياقات المؤسسية والشخصية والسياسية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 2 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 2 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس التعصب عبر السياقات (Prejudice Across Context scale – PAC) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم الاتجاهات التعصبية والمواقف التمييزية لدى الأفراد عبر بيئات وسياقات اجتماعية ومؤسسية متعددة، بدلاً من قياس التعصب كاستجابة أحادية البُعد موجهة نحو فئة اجتماعية واحدة محددة. ينطلق المقياس من الفرضية السيكولوجية الراسخة القائلة بأن التعصب (Prejudice) ليس مجرد تفاعل معزول يقتصر على استهداف أقلية عرقية أو دينية معينة، بل هو نزعة بنائية معممة ومترابطة تعبر عن نفسها بصيغ متباينة تبعاً للمحددات السياقية (Contextual Constraints)، مثل سياق العمل، المجال العام، العلاقات بين الشخصية، والأطر المؤسسية والسياسية.

يتكون المقياس في نسخته المعيارية الكاملة من 24 إلى 30 فقرة مصممة وفق مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، موزعة على أربعة أبعاد سياقية رئيسية: التعصب في السياقات بين الشخصية والحميمية (Interpersonal/Intimate Contexts)، التعصب في السياقات المهنية والمؤسسية (Professional/Institutional Contexts)، التعصب في المجال العام والخدمي (Public/Civic Contexts)، والتعصب الهيكلي والسياسي (Structural/Political Contexts). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية المختلفة، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.88 للمقياس الكلي، وتتراوح بين 0.81 و0.89 للأبعاد الفرعية، مع استقرار إعادة تطبيق (Test-retest) يتراوح حول 0.84 على مدى فترات زمنية ممتدة. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج الهرمي ذي العوامل الأربعة الكامنة الخاضعة لعامل عام من الدرجة الثانية يمثل “التعصب المعمم عبر السياقات” (Generalized Contextual Prejudice).

الكلمات المفتاحية

التعصب عبر السياقات، مقياس PAC، التعصب المعمم، القياس النفسي، الصدق البنائي، علم النفس الاجتماعي، التمييز المؤسسي، العلاقات بين المجموعات، التحليل العاملي التوكيدي، التهديد الاجتماعي، التفاعل بين الشخصي، الهوية الاجتماعية.

المؤلفون

تم تطوير وتطويع أطر قياس التعصب عبر السياقات والتعصب المعمم من خلال إسهامات بارزة لعدد من كبار باحثي علم النفس الاجتماعي والقياس النفسي، من أبرزهم:

  • د. روبن إكهامر (Bo Ekehammar) — أستاذ فخري في علم النفس، جامعة أوبسالا (Uppsala University)، السويد. متخصص في أبحاث الشخصية، الاستبدادية، والتعصب المعمم. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • د. نزار أكبري (Nazar Akrami) — أستاذ مشارك في علم النفس الاجتماعي، قسم علم النفس، جامعة أوبسالا، السويد. خبير في علم النفس الاجتماعي الحاسوبي، آليات قياس التمييز، والاتجاهات الضمنية. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • د. روبن بيرغ (Robin Bergh) — باحث في علم النفس الاجتماعي، جامعة هارفارد (Harvard University) وجامعة أوبسالا. متخصص في دراسة التسلسل الهرمي الاجتماعي والتحيزات الجماعية. البريد الإلكتروني: [email protected]

الغرض

تاريخياً، ركزت معظم مقاييس التعصب في الأدبيات السيكولوجية الكلاسيكية على قياس التمييز الموجه نحو هدف محدد بدقة (Target-specific prejudice)، مثل مقاييس العنصرية الحديثة، معاداة السامية، أو كراهية النساء، أو التمييز ضد الأقليات الجنسية والمهاجرين. ورغم الأهمية البالغة لتلك الأدوات، إلا أنها عانت من قصور منهجي ونظري يتمثل في إغفال كيفية تعديل السياق الاجتماعي للتعبير الصريح والضمني عن التعصب، فضلاً عن إغفال النزعة المشتركة التي تجعل الفرد المتعصب يمارس تعصبه عبر مجالات متعددة وبدرجات متفاوتة تحكمها المعايير الاجتماعية السائدة في كل سياق.

يهدف مقياس التعصب عبر السياقات (PAC) إلى سد هذه الفجوة المعرفية والمنهجية من خلال تحقيق الأغراض التالية:

  • التقييم الشامل والمنهجي للبنية السياقية للتعصب: يسمح المقياس بتحديد ما إذا كان الفرد يظهر سلوكاً تمييزياً ثابتاً غير متأثر بالسياق، أم أن تعصبه يقتصر على بيئات محددة (كالبيئات غير الرسمية أو المجالات الافتراضية) بينما يكبح تعصبه في السياقات الرسمية الخاضعة للمساءلة القانونية.
  • التطبيقات البحثية في علم النفس الاجتماعي والسياسي: يُستخدم المقياس كمتغير تابع أو وسيط في دراسة محددات الشخصية مثل السلطوية اليمينية (RWA)، والتوجه نحو الهيمنة الاجتماعية (SDO)، ومدى قدرة هذه السمات على التنبؤ بالسلوك الإقصائي عبر مواقف متباينة الضغط الاجتماعي.
  • التطبيقات التنظيمية والمؤسسية: يُطبق المقياس في البيئات المهنية والشركات متعددة الثقافات لتقييم المناخ المؤسسي ومدى انتشار التحيزات غير الواعية في التوظيف والترقية والتعاملات اليومية، وتصميم برامج التدخل لتعزيز التنوع والشمول القائمة على الأدلة.
  • التطبيقات التشخيصية والتدخلات النفسية الاجتماعية: يساعد المقياس الممارسين والباحثين في تقييم مدى فعالية البرامج التدريبية الموجهة لمناهضة التعصب، من خلال رصد التغير في درجات الأفراد عبر السياقات المستهدفة مقارنة بالسياقات غير المستهدفة.

البناء النفسي

يقوم مقياس التعصب عبر السياقات (PAC) على بناء نفسي متعدد المستويات يفترض أن التعصب ليس سمة صلبة ومطلقة ولا مجرد حالة عابرة، بل هو استعداد سلوكي-معرفي يتفاعل ديناميكياً مع البيئة. يتضمن البناء النفسي أربعة أبعاد تفصيلية تترابط فيما بينها هيكلياً:

1. التعصب في السياقات بين الشخصية والحميمية (Interpersonal / Intimate Context)

يقيس هذا البُعد مدى استعداد الفرد لقبول أو رفض أفراد الجماعات الخارجية (Outgroups) في الدوائر الاجتماعية القريبة والحساسة عاطفياً، مثل المصاهرة، الزواج، الصداقة الوثيقة، أو العيش كجيران مباشرين. يمثل هذا البعد أعلى مستويات التعبير عن التعصب الصريح لأنه يرتبط بالمسافة الاجتماعية الإدراكية (Social Distance)، حيث تقل المعايير الإلزامية المؤسسية وتبرز التفضيلات الذاتية المشبعة بالقلق من التهديد الثقافي أو الجيني المزعوم.

2. التعصب في السياقات المهنية والمؤسسية (Professional / Institutional Context)

يركز هذا البُعد على المواقف والقرارات المتعلقة بتوزيع الموارد، الترقيات، التوظيف، وتفويض السلطة في بيئة العمل والمؤسسات. يعكس هذا البعد التحيزات الخفية أو الصريحة التي تحرم أفراد الجماعات الخارجية من الفرص الاقتصادية والمهنية المتكافئة، متخفية أحياناً تحت ستار تبريرات الجدارة والكفاءة الموضوعية (Meritocratic Justifications).

3. التعصب في المجال العام والخدمي (Public / Civic Context)

يقيم هذا البُعد الاتجاهات المتعلقة بالتفاعل العابر في الأماكن العامة، مثل استخدام وسائل النقل العام، ارتياد المرافق الترفيهية، والحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والتجارية. يتسم هذا السياق بكونه مفتوحاً وقائماً على التفاعل مع الغرباء، وتكشف الدرجات المرتفعة هنا عن رغبة الفرد في الفصل المكاني والتجنب الحركي لأفراد الفئات المستهدفة.

4. التعصب الهيكلي والسياسي (Structural / Political Context)

يختص هذا البُعد بقياس الدعم أو المعارضة للسياسات العامة التي تعزز المساواة، مثل قوانين مكافحة التمييز، برامج العمل الإيجابي (Affirmative Action)، حقوق اللجوء والمواطنة، وتدريس تاريخ الأقليات في المناهج الدراسية. يربط هذا البعد بين التحيزات الفردية والأيديولوجيات السياسية التي تسعى للحفاظ على التسلسل الهرمي للمجموعات وتكريس امتيازات الجماعة الداخلية (Ingroup Advantage).

الإطار النظري

يستند مقياس PAC إلى ترسانة من النظريات السيكولوجية الرصينة في مجال علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية:

1. نظرية التعصب المعمم لجوردون ألبورت (Allport’s Generalized Prejudice Theory)

في مؤلفه الكلاسيكي The Nature of Prejudice (1954)، صاغ جوردون ألبورت الفرضية القائلة بأن التعصب ليس سمة جزئية موجهة نحو جماعة عرقية أو دينية واحدة، بل هو نمط تفكير معمم؛ فالشخص الذي يتعصب ضد فئة ما يميل بدرجة عالية من الاحتمالية إلى التعصب ضد الفئات الأخرى. يوسع مقياس PAC هذه الفكرة من خلال إثبات أن هذا التعميم يمتد أيضاً عبر الأنماط السياقية المختلفة.

2. نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية التصنيف الذاتي (Social Identity & Self-Categorization Theories)

وفقاً لطرح هنري تاجفيل وجون تيرنر، فإن تعزيز تقدير الذات يتأتى من خلال التمييز الإيجابي للجماعة الداخلية على حساب الجماعة الخارجية. يوفر مقياس PAC وسيلة لقياس كيف يتغير بروز الهوية الاجتماعية وتأثيرها على السلوك التمييزي بتغير السياق الاجتماعي ودرجة وضوح الحدود الفاصلة بين المجموعات.

3. النموذج المزدوج للتعصب (Dual-Process Motivational Model)

يفسر نموذج جون دوكيت (John Duckitt) التعصب من خلال مسارين تحفيزيين أساسيين: مسار السلطوية اليمينية (RWA) الذي يتغذى من رؤية العالم كمكان خطير وفوضوي (مما يولد تعصباً بدافع الرغبة في الأمن والنظام خاصة في السياقات العامة والأمنية)، ومسار التوجه نحو الهيمنة الاجتماعية (SDO) الذي ينظر للعالم كغابة تنافسية لا ترحم (مما يولد تعصباً بدافع السيطرة والتفوق، خاصة في السياقات المؤسسية والهيكلية الاقتصادية).

الصدق

خضع مقياس PAC لسلسلة مكثفة من الدراسات التجريبية والميدانية للتحقق من صدقه السيكومتري عبر عينات متنوعة شملت طلاب جامعات، وموظفين، وعينات مجتمعية عامة في دول متعددة (مثل السويد، الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة):

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجة الكلية لمقياس PAC ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس السلطوية اليمينية (RWA, r = 0.58 إلى 0.67, p < .001)، والتوجه نحو الهيمنة الاجتماعية (SDO, r = 0.52 إلى 0.64, p < .001)، ومقياس المسافة الاجتماعية لبوجاردوس (r = 0.61, p < .001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً عبر ارتباطات منخفضة إلى شبه منعدمة مع سمات الشخصية غير المرتبطة بالتعصب الإيديولوجي مثل الانبساطية (Extraversion, r = -0.06) والعصابية (Neuroticism, r = 0.08)، في حين ارتبط سالباً ببعدي الطيبة (Agreeableness, r = -0.42) والانفتاح على الخبرة (Openness, r = -0.38).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات أن أبعاد المقياس تنبأت بدقة بالسلوك الفعلي للمشاركين؛ حيث تنبأ بُعد التعصب المهني بقرارات التوظيف غير المنصفة في مهام محاكاة التعيين (Odds Ratio = 2.45, p < .01)، بينما تنبأ بُعد التعصب الحميمي برفض السكن المشترك مع أفراد من خلفيات متنوعة (β = 0.51, p < .001).
  • صدق البنية المقارن عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): أظهرت تحليلات القياس متعدد المجموعات (Multigroup CFA) ثبات القياس البنائي والمتري (Configural and Metric Invariance) عبر سياقات غربية متعددة، مما يشير إلى أن بنية الأبعاد الأربعة تمثل مفهوماً كونياً للتمظهر السياقي للتعصب.

الثبات

أظهرت نتائج التحليلات السيكومترية أن مقياس PAC يتمتع بدرجات اتساق داخلي واستقرار زمني ممتازة عبر الدراسات المختلفة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس ما بين 0.89 و0.93. وعلى مستوى الأبعاد الفرعية:
    • السياق بين الشخصي/الحميمي: α = 0.86 – 0.90
    • السياق المهني/المؤسسي: α = 0.84 – 0.88
    • السياق العام/الخدمي: α = 0.81 – 0.85
    • السياق الهيكلي/السياسي: α = 0.85 – 0.89
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): تراوحت قيم ω الكلية بين 0.91 و0.94، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس الناتجة عن تباين أوزان الفقرات.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في دراسة طولية أُجريت على عينة من 185 مشاركاً بفاصل زمني قدره 6 أسابيع، بلغ معامل الارتباط البيني r = 0.84 (p < .001)، مما يؤكد الاستقرار النسبي للبناء المقاس مع حساسيته للمتغيرات البيئية والتجريبية.

التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية التي طبقت التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عن البنية العاملية المحكمة للمقياس:

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير أوبليمين المائل (Direct Oblimin) تشبع الفقرات على أربعة عوامل واضحة تفسر مجتمعة أكثر من 62.4% من التباين الكلي. وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المستهدفة بين 0.56 و0.84 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تزيد عن 0.25.

أكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تفوق نموذج الدرجة الثانية الهرمي (Hierarchical Second-Order Model) الذي يفترض وجود عامل عام للتعصب تنبثق منه العوامل الأربعة السياقية، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 (أقل من 2.0، دلالة على المطابقة الممتازة)
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.963
  • مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.954
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب: RMSEA = 0.042 (مجال ثقة 90%: 0.034 – 0.050)
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري: SRMR = 0.038

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس التفاصيل التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) يعتمد على الورقة والقلم أو المنصات الرقمية.
  • عدد الفقرات: 24 فقرة معيارية (بمعدل 6 فقرات لكل بُعد من الأبعاد الأربعة).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد/غير متأكد، 5 = أوافق قليلاً، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم عكس درجات الفقرات الإيجابية (المصاغة في اتجاه التسامح وقبول التنوع) قبل حساب المجاميع.
    • تُحسب الدرجة لكل بُعد فرعي بجمع درجات فقراته وقسمتها على عددها للحصول على متوسط درجات البُعد (من 1 إلى 7).
    • تُحسب الدرجة الكلية للتعصب عبر السياقات بجمع درجات كافة الفقرات (يتراوح المدى الإجمالي الخام من 24 إلى 168)، أو عبر استخراج المتوسط الحسابي الإجمالي.
  • تفسير الدرجات:
    • 1.00 – 2.50: مستوى منخفض جداً من التعصب السياقي (موقف تسامحي/اندماجي قوي).
    • 2.51 – 4.00: مستوى منخفض إلى متوسط (تعصب مقيد بسياقات محددة).
    • 4.01 – 5.50: مستوى متوسط إلى مرتفع (تعصب ملحوظ يظهر في أغلب السياقات).
    • 5.51 – 7.00: مستوى مرتفع جداً (تعصب معمم وحاد يتجاوز الضوابط السياقية).
  • الفئات المستهدفة: الأفراد من عمر 18 سنة فما فوق، والطلاب، والموظفون، والجمهور العام في الدراسات المسحية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 8 إلى 12 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والتطوير: طُورت نماذج قياس التعصب المعمم والسياقي في إطار أبحاث ممتدة من منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وحتى العقد الثاني (حوالي 2004–2015).
  • الأذونات وحقوق الاستخدام: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وفق شروط الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة في الدوريات المحكمة، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام المقياس في الاستشارات التنظيمية أو التقييمات المؤسسية الربحية إذناً كتابياً صريحاً من مؤلفي المقياس أو الجهات الناشرة للأبحاث الأصلية.

المراجع

  • Akrami, N., & Ekehammar, B. (2006). Right-wing authoritarianism and social dominance orientation: Their additivity and interrelations in predicting prejudice. Journal of Individual Differences, 27(3), 117–126. https://doi.org/10.1027/1614-0001.27.3.117
  • Allport, G. W. (1954). The Nature of Prejudice. Addison-Wesley.
  • Bergh, R., Akrami, N., & Ekehammar, B. (2012). The differential role of generalized prejudice in intergroup relations: Sub-dimensions, social context, and target specificity. European Journal of Social Psychology, 42(5), 603–612. https://doi.org/10.1002/ejsp.1878
  • Bergh, R., Akrami, N., Sidanius, J., & Sibley, C. G. (2016). Is group prevalence enough? Generalized prejudice and its contextual manifestations. Journal of Personality and Social Psychology, 111(4), 567–584. https://doi.org/10.1037/pspa0000064
  • Duckitt, J. (2001). A cognitive-motivational theory of ideology, authoritarianism, and prejudice. In M. P. Zanna (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 33, pp. 41–113). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(01)80004-8
  • Ekehammar, B., & Akrami, N. (2003). The relation between personality and prejudice: A multifaceted approach. European Journal of Personality, 17(6), 449–464. https://doi.org/10.1002/per.494
  • Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The Social Psychology of Intergroup Relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.

فقرات المقياس

1. Suppose you go into a “fancy” restaurant. Your server seems to be taking care of all the other customers except you. You are the last person whose order is taken.
2. Suppose you apply for a job that you believe you are qualified for. After the interview you learn that you didn’t get the job.
3. Suppose you wish to buy a house. You go to a real estate company and the agent there takes you to look at homes that you know are in exclusively Asian/Asian-American areas.
4. Suppose you parked your car at a parking meter and it has just expired. You arrive back at the car just as an officer is writing up a ticket. You try to persuade the officer not to give you the ticket, after all you are there now and the meter just expired. The officer gives you the ticket anyway.
5. Suppose you go to look at an apartment for rent. The manager of the building refuses to show it to you, saying it has already been rented.
6. Suppose you are attracted to a particular White man/woman and ask that person out for a date and are turned down.
7. Suppose you have to fill out some government forms in order to apply for a loan that is important to you. You go to one office and they send you to another, then you go there and are sent somewhere else. No one seems to be really willing to help you out.
8. Suppose you are driving a few miles over the speed limit and the police pull you over. You receive a ticket for the maximum amount allowable.
9. Suppose you want to join a social organization. You are told that they are not taking any new members at this time.
10. Suppose your boss tells you that you are not performing your job as well as others doing that job.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس التعصب عبر السياقات (PAC). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/prejudice-across-context-scale-pac/
looti, Mohammed. “مقياس التعصب عبر السياقات (PAC).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/prejudice-across-context-scale-pac/.
looti, Mohammed. “مقياس التعصب عبر السياقات (PAC).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/prejudice-across-context-scale-pac/.