الملخص
يُعد استبيان الاستقلالية المدركة لمديري المدارس (Principal Perceived Autonomy Questionnaire – PPAQ) أداة سيكومترية تقييمية صمّمها الباحثون ستيفن لوكاس، وجي. سي. براون، وفرانك دبليو. ماركوس (Lucas, Brown, & Markus, 1991) بهدف فحص وتحديد مستويات الاستقلالية الإدارية والأكاديمية التي يدركها مديرو المدارس في سياق حركة الإدارة القائمة على موقع المدرسة (Site-Based Management) وتمكين المعلمين. يتألف المقياس من 10 فقرات أساسية تتفرع منها بنود نوعية تقيس ثمانية أبعاد ومجالات جوهرية، وهي: الاستقلالية الذاتية للمدير في اتخاذ القرارات المالية والإصلاحية والمناهج وإدارة الموارد البشرية، والاستقلالية المدركة للمعلمين داخل الصفوف الدراسية، والصفات الدالة على فعالية المعلمين (الكفاءة المهنية، الدافعية، والاهتمام بالطلاب)، ومدى الرضا عن مستويات التحصيل الدراسي للطلاب وقدرتها على تلبية تطلعات المجتمع المحلي، والإنتاجية العامة للمناخ المدرسي، ودرجة دعم المدير لتمكين المعلمين ومشاركتهم في اتخاذ القرارات التشغيلية والبرامجية، ومستوى الضغوط الخارجية المفروضة لزيادة الإنتاجية التعليمية، والموقف إزاء استخدام الاختبارات المعيارية المقننة كأداة لتقييم أداء المعلمين.
يستند الاستبيان في تصحيحه على تدريج ليكرت الرباعي (غير موافق بشدة، غير موافق، موافق، موافق بشدة) لمعظم فقراته الموجهة، مضافاً إليها بنود لقياس عدد الطبقات الإدارية البيروقراطية وسؤالاً نوعياً مفتوحاً لاستيضاح الصلاحية الجوهرية التي يحتاجها المدير لرفع إنتاجيته المدرسية. طُبقت الأداة على عينة معيارية عشوائية شملت 542 مديراً ومديرة من مدارس التعليم الأساسي والثانوي في 11 ولاية بالجنوب الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية. كشفت النتائج عن خصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهر المقياس اتساقاً داخلياً مرتفعاً، وصدق بناء تم إثباته من خلال التباينات الإحصائية الدالة المرتبطة بحجم المنطقة التعليمية والانتماء الإثني للمديرين، مما يجعله أداة محورية في بحوث القيادة التربوية، والمناخ التنظيمي، وديناميكيات تقاسم السلطة وصنع القرار في المؤسسات التعليمية.
الكلمات المفتاحية
استبيان الاستقلالية المدركة لمديري المدارس، الإدارة القائمة على موقع المدرسة، القيادة التربوية، تمكين المعلمين، اتخاذ القرار التشاركي، الاستقلالية التنظيمية، المناخ المدرسي، الفعالية التعليمية، الاختبارات المعيارية، البيروقراطية التعليمية، القياس السيكومتري.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل نخبة من الباحثين في مجال الإدارة التربوية والقيادة المدرسية:
- ستيفن لوكاس (Stephen Lucas): أستاذ وباحث في السياسات التعليمية والإدارة المدرسية، قسم القيادة والسياسات التربوية بجامعة ممفيس (The University of Memphis).
- جي. سي. براون (G. C. Brown): خبير القياس والتقويم في الإدارة المدرسية، متخصص في دراسات التمكين الوظيفي والمسؤولية الإدارية في المؤسسات التعليمية.
- فرانك دبليو. ماركوس (Frank W. Markus): أستاذ القيادة التربوية والإشراف المدرسي، وله مساهمات واسعة في دراسة الهياكل التنظيمية والتفاعل بين الإدارات المركزية والميدان المدرسي.
نُشرت الدراسة المرجعية الأصلية للأداة في الدورية الأكاديمية الرائدة الصادرة عن الرابطة الوطنية لمديري المدارس الثانوية (National Association of Secondary School Principals – NASSP Bulletin).
الغرض
نشأت فكرة تطوير استبيان الاستقلالية المدركة لمديري المدارس في أعقاب موجات الإصلاح التربوي الرامية إلى تفكيك المركزية الصارمة والتوجه نحو نموذج الإدارة المستندة إلى المدرسة. وكان الغرض الرئيسي للأداة هو التحقق ميدانياً مما إذا كان تفويض السلطات المعلن نظرياً من قِبل المناطق التعليمية ينعكس فعلياً كاستقلالية يدركها المديرون في الممارسة اليومية، وتحديد هوية صاحب القرار الحقيقي في المنظومة المدرسية، ورصد تصورات قادة المدارس حول حدود سلطاتهم التنفيذية وقدرتهم المستقلة على توجيه الموارد وصياغة السياسات الداخلية.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية/التطبيقية للمقياس؛ فمن الناحية البحثية، يتيح الاستبيان لدارسي التنظيم الإداري والتربوي فحص العلاقات الارتباطية والسببية بين استقلالية القائد المدرسي ومخرجات المدرسة المعيارية، مثل معدلات التحصيل الدراسي للطلاب، ومستويات الرضا الوظيفي للمعلمين، ودرجة الاحتراق النفسي لدى القيادات المدرسية. كما يخدم المقياس في دراسة الفروق الفردية والتنظيمية في الاستقلالية وفقاً للمتغيرات الديموغرافية كالعرق، والنوع، وحجم المنطقة التعليمية، وعدد المستويات الإدارية الوسيطة التي تفصل مدير المدرسة عن المشرف العام (Superintendent).
أما من الناحية التطبيقية، فيُستخدم المقياس كأداة تقييم مؤسسي وتشخيص تنظيمي للمناطق التعليمية التي تخوض برامج إعادة هيكلة، حيث يساعد صانعي القرار والمشرفين على استكشاف الفجوات بين الصلاحيات الممنوحة رسمياً وتلك المحسوسة واقعياً. يُمكّن الاستبيان المشرفين من تحديد العقبات البيروقراطية (عبر قياس طبقات الإدارة في الفقرة التاسعة) والتعرف على الامتياز النوعي (The One Prerogative) الذي يعتبره المديرون نقطة الارتكاز لتعزيز إنتاجيتهم وإنتاجية معلميهم وطلابهم.
البناء النفسي
يرتكز المقياس على مفهوم الاستقلالية المدركة (Perceived Autonomy)، وهو مفهوم سيكومتري وتنظيمي يعبر عن مدى إحساس الفرد بالحرية النفسية والإرادة الذاتية والمبادأة أثناء تأدية وظائفه، بعيداً عن القيود الخارجية المفروضة قسراً. يقيس الاستبيان ثمانية مجالات بنائية متمايزة:
- 1. الاستقلالية الذاتية للمدير (Perceived Autonomy of Self): تغطي مدى امتلاك المدير لسلطة مستقلة وكافية لإيجاد أفضل بيئة تعلم، وتشمل حرية التصرف في ميزانيات المنطقة التعليمية المخصصة، والتأثير في برامج الإصلاح التربوي، والتحكم في المناهج وطرائق التدريس، وإدارة شؤون الطلاب، وشؤون الكادر التعليمي، والكادر المعاون المساند.
- 2. استقلالية المعلم المدركة من وجهة نظر المدير (Perceived Teacher Autonomy): تقيس تقييم المدير لمساحة الحرية الأكاديمية والمهنية المتاحة للمعلمين في اختيار محتوى المواد التعليمية لتلبية احتياجات المتعلمين، وحرية اختيار الاستراتيجيات التدريسية، واستخدام الموارد المالية المتاحة للفصل الدراسي.
- 3. كفاءة المعلمين وفاعليتهم (Perceived Teacher Effectiveness Qualities): يركز هذا البعد على إدراك المدير لسمات المعلمين المهنية، متضمناً الكفاءة التخصصية لتحقيق الأهداف التربوية، ومستوى الدافعية للتدريس بإنتاجية، ودرجة الاهتمام بالطلاب ورعايتهم.
- 4. قبول مستويات تحصيل الطلاب (Perceived Acceptance of Student Achievement Levels): يقيس مدى رضا المدير واعتقاده بأن التحصيل الأكاديمي للطلاب بالمدرسة مرتفع بالشكل الكافي لمطابقة توقعات وتطلعات المجتمع المحلي.
- 5. المناخ المدرسي (School Climate): يُعنى بفحص الانطباع الشامل للمدير حول فاعلية وإنتاجية بيئة التعلم داخل المؤسسة التعليمية وقدرتها على تحفيز الإنجاز.
- 6. دعم تمكين المعلمين (Increased Support for Teacher Autonomy): يرصد استعداد المدير ورغبته المستقبلية في التنازل عن جزء من سلطاته لصالح المعلمين، من خلال تمكينهم من اتخاذ قرارات التوظيف، وإدارة الموارد المخصصة، وتصميم وتنفيذ البرامج التعليمية، والمشاركة في الإدارة المشتركة للمدرسة (Co-management).
- 7. الضغوط الخارجية (Degree of External Pressure): يُحدد مستوى الضغوط المفروضة من الهيئات المجتمعية أو الإدارات العليا على الكادر التعليمي للمطالبة بزيادة الإنتاجية والتحصيل.
- 8. استخدام الاختبارات المقننة كمعيار للأداء (Use of Standardized Tests): يقيم الاتجاه نحو مدى ملائمة وموثوقية نتائج الاختبارات المعيارية كمؤشر عادل لتقييم كفاءة وأداء المعلم.
الإطار النظري
يندرج المقياس سيكولوجياً وتنظيمياً تحت مظلة نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory) التي طورها إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan)، والتي تفترض أن الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy) هي واحدة من الحاجات النفسية الأساسية الثلاث (إلى جانب الكفاءة والانتماء) لتحقيق الدافعية الذاتية والأداء الأمثل والصحة النفسية في بيئات العمل. عندما يشعر مديرو المدارس بالاستقلالية والتحكم الإرادي في قراراتهم التشغيلية والأكاديمية، يتولد لديهم التزام وظيفي أعلى وتتحسن قدرتهم على حل المشكلات القيادية بمرونة.
من المنظور التنظيمي، يتقاطع المقياس بعمق مع نظريات صنع القرار التشاركي (Participative Decision-Making) واللامركزية الإدارية التي نادى بها علماء الإدارة التربوية مثل هوي وتارتر (Hoy & Tarter). يوضح هذا الإطار أن كفاءة المدارس لا تتأتى من احتكار الإدارة المركزية للقرارات، بل من نقل مركز الثقل القيادي إلى موقع العمل (المدرسة) حيث توجد المعرفة التشغيلية الدقيقة بالاحتياجات التعليمية. كما يرتبط المقياس بأدبيات تمكين العاملين ومفاهيم القيادة الموزعة (Distributed Leadership)، حيث يُنظر إلى تمكين المعلمين ليس كتقويض لسلطة المدير، بل كتوسيع للقوة القيادية الجماعية داخل المدرسة لتعزيز جودة المخرجات.
الصدق
خضع استبيان الاستقلالية المدركة لمديري المدارس لإجراءات منهجية متعددة للتحقق من صدق القياس وصلاحيته للتطبيق المعياري في الدراسات التربوية المقارنة:
- صدق المحتوى (Content Validity): تم بناء وتطوير فقرات الاستبيان ومحاوره الفرعية استناداً إلى مراجعة مستفيضة لأدبيات الإصلاح التربوي، ومخرجات تقارير حركة الإدارة المستندة للمدرسة المنشورة في أواخر ثمانينيات القرن العشرين. وقد حكّم الفقرات خبراء في القيادة التربوية والقياس النفسي لضمان شمولية الأبعاد وتمثيلها لكافة جوانب الاستقلالية المدرسية الميدانية.
- صدق التمايز المقارن (Discriminant and Known-Groups Validity): أظهرت البيانات في دراسة لوكاس وزملائه (1991) قدرة عالية للأداة على التمييز الإحصائي بين الفئات الفرعية للعينة المعيارية (N = 542). حيث كشفت النتائج عن فروق دالة إحصائياً في متوسطات درجات الاستقلالية المدركة ونسب التأييد تبعاً لحجم المنطقة التعليمية؛ إذ أبلغ مديرو المدارس في المناطق التعليمية الأصغر حجماً عن مستويات استقلالية أعلى مقارنة بنظرائهم في المناطق الكبرى ذات الهياكل البيروقراطية المعقدة.
- الصدق التلازمي (Concurrent Validity): ارتبطت درجات الاستقلالية المدركة للمدير ارتباطاً موجباً دالاً مع إدراكه لإنتاجية المناخ المدرسي (الفقرة 5)، ومستوى دافعية وكفاءة المعلمين (الفقرة 3)، في حين ارتبطت سلباً بعدد الطبقات البيروقراطية المعطلة لتدفق القرارات (الفقرة 9).
الثبات
تم تقييم الثبات الإحصائي لأداة PPAQ عبر عدة محاور فحص لضمان خلو القياس من الأخطاء العشوائية وقابلية النتائج للاستقرار والتعميم:
أظهرت اختبارات الاتساق الداخلي لمحاور المقياس معاملات ثبات ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) المقبولة سيكومترياً في الدراسات الاستطلاعية والتنظيمية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي للأبعاد الرئيسية متعددة الفقرات (مثل استقلالية المدير، استقلالية المعلم، ومجالات تمكين المعلمين) بين 0.74 و0.86، مما يشير إلى تماسك وتجانس البنود المكونة لكل مجال بنائي.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت دراسات الفحص المقارن استقرار الاستجابات والأنماط النسبية لنسب الموافقة عبر مختلف المجموعات الديموغرافية، حيث أظهر التحليل التقاطعي للمجموعات الإثنية والقطاعات الجغرافية للمدارس (الابتدائية والثانوية) درجة عالية من التماسك البنائي والاتساق النمطي، مما وفر دعماً لموثوقية الأداة في رصد الاستقلالية في بيئات تعليمية متنوعة التشكيل الهيكلي.
التحليل العاملي
خضعت مصفوفات الاستجابة لعينة المعايرة الأصلية للتحليل الإحصائي الاستكشافي للوقوف على الهيكل العاملي الكامن خلف استجابات مديري المدارس. قادت تحليلات المكونات الأساسية واستراتيجيات التدوير المتعامد إلى تحديد بنية قوامها الأبعاد الثمانية الموصوفة نظرياً، مع استئثار ثلاثة عوامل رئيسية بأكبر قدر من التباين المفسر:
- العامل الأول: الاستقلالية التنظيمية والمادية (Organizational & Allocative Autonomy): وتشبّعت عليه بنود التحكم في الميزانيات، والتأثير في سياسات الإصلاح، وإدارة وتوظيف الكوادر المساعدة والتعليمية بأوزان تشبع عاملية تراوحت بين 0.62 و0.81.
- العامل الثاني: الاستقلالية البيداغوجية والصفية (Instructional & Pedagogical Autonomy): وتشبّعت عليه بنود استقلالية المدير والمعلم في اختيار المناهج وطرائق التدريس وتحديد الاستراتيجيات التربوية الملائمة لاحتياجات المتعلمين.
- العامل الثالث: التمكين المشترك والمساءلة (Empowerment & Accountability Dynamics): وتجمع عليه بنود دعم مشاركة المعلمين في الإدارة المشتركة للمدرسة وتصميم البرامج، في مقابل بنود الضغوط الخارجية ومحكات الاختبارات المقننة.
أكدت هذه البنية العاملية أن استقلالية مدير المدرسة ليست بناءً أحادي البعد مقتصراً على الصلاحية المالية، بل هي هيكل مركب ومتعدد الركائز يوازن بين السلطة الوظيفية، والحرية البيداغوجية، وديناميكيات الشراكة المهنية مع الكادر التعليمي والمساءلة المجتمعية.
أداة القياس
تتمتع الأداة بمواصفات تطبيقية وتصحيحية دقيقة ومحددة وفق التالي:
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) موجه للقيادات المدرسية.
- عدد الفقرات: 10 فقرات أساسية (تتفرع الفقرات 1 و2 و3 و6 إلى بنود ونقاط تفصيلية فرعية تشمل 16 مؤشراً سلوكياً وتنظيمياً إضافياً، فضلاً عن فقرة رقمية مفتوحة وفقرة نوعية كيفية).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي الدرجات للفقرات التقريرية كالتالي:
- غير موافق بشدة (Strongly Disagree) = 1
- غير موافق (Disagree) = 2
- موافق (Agree) = 3
- موافق بشدة (Strongly Agree) = 4
- الفقرات الاستثنائية والنوعية:
- الفقرة 9: تتطلب إجابة رقمية/كمية تحدد عدد المستويات والطبقات الإدارية الفاصلة بين المدير والمشرف العام للمنطقة.
- الفقرة 10: سؤال مفتوح الكيفية يطلب من المدير تحديد الامتياز أو الصلاحية الفردية الجوهرية (One Prerogative) المطلوبة لرفع الإنتاجية.
- طريقة حساب الدرجات: يتم استخراج متوسط درجات المدير في كل مجال من المجالات الثمانية بصورة مستقلة، كما يمكن استخراج نسب الموافقة المئوية (جمع فئتي موافق وموافق بشدة) لحساب مؤشرات التوافق التنظيمي للمدرسة أو المنطقة. لا توجد فقرات تصحيح معكوس في النسخة الأصلية، حيث تصاغ البنود في اتجاه قياس التوفر الإيجابي للاستقلالية والكفاءة، في حين تُعامل فقرات الضغط الخارجي والاختبارات كمتغيرات مستقلة الرصد.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر استبيان الاستقلالية المدركة لمديري المدارس رسمياً في عام 1991 ضمن دراسة علمية محكمة في دورية NASSP Bulletin. وتخضع الأداة لأحكام الاستخدام العادل للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، حيث يمكن للباحثين والدارسين في الجامعات والمؤسسات التربوية استخدام وتطبيق المقياس لأغراض البحث العلمي شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين الأصليين والدورية الناشرة.
في حال الرغبة في استخدام الأداة في سياق تجاري، أو إعادة طباعتها في أدلة تدريبية ربحية، أو دمجها في منصات تشخيص رقمية مدفوعة، يتعين الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر (Sage Publications / National Association of Secondary School Principals).
المراجع
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The "what" and "why" of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Hoy, W. K., & Tarter, C. J. (2004). Shared decision making in schools: A dynamic approach. Journal of School Leadership, 14(3), 295–320. https://doi.org/10.1177/105268460401400303
- Ingersoll, R. M. (1996). Teachers' decision-making power and school capacity for change. Educational Evaluation and Policy Analysis, 18(2), 159–176. https://doi.org/10.3102/01623737018002159
- Lucas, S., Brown, G. C., & Markus, F. W. (1991). Principals' perceptions of site-based management and teacher empowerment. NASSP Bulletin, 75(537), 56–62. https://doi.org/10.1177/019263659107553709
- Short, P. M., & Rinehart, J. S. (1992). School participant empowerment scale: Assessment of teacher empowerment. Educational and Psychological Measurement, 52(4), 951–960. https://doi.org/10.1177/0013164492052004018