القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيعلم النفس الجنائي

مقياس موضع الضبط في السجن

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس موضع الضبط في السجن (Prison Locus of Control Scale)، متناولاً خصائصه السيكومترية، وإطاره النظري، وأبعاده، ودوره في تقييم تكيف النزلاء وسلوكهم الانضباطي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس موضع الضبط في السجن (Prison Locus of Control Scale – PLOC) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لتقييم التوقعات المعرفية للنزلاء والمحتجزين حول مصادر التحكم والسيطرة على الأحداث والتجارب داخل البيئة السجنية والمؤسسات العقابية. طُوّر المقياس لتجاوز القصور النظري والمنهجي الناجم عن استخدام مقاييس موضع الضبط العامة (General Locus of Control) في البيئات الكلية المقيدة (Total Institutions)، حيث تتسم الحياة اليومية بوجود قيود بنيوية وقانونية تفرضها السلطة العقابية. يقيس المقياس المعتقدات الفردية عبر ثلاثة أبعاد أساسية مستندة إلى التراث النظري لـ جوليان روتر (Julian Rotter) وهانا ليفنسون (Hanna Levenson): الضبط الداخلي (Internal Control)، والضبط الخارجي المرتبط بالقوى الفاعلة وسلطة إدارة السجن (Powerful Others / Institutional Authority)، والضبط الخارجي المرتبط بالحظ والمصادفة والقدر (Chance / Fate).

يتألف المقياس في صورته المعيارية الشائعة من 20 إلى 24 فقرة مصاغة بصيغة تقرير ذاتي، وتُجاب وفق مقياس ليكرت (Likert Scale) متدرج من 5 أو 6 نقاط تتراوح بين “أعارض بشدة” و”أوافق بشدة”. تبرهن الخصائص السيكومترية للمقياس على مستويات متقدمة من الكفاءة القياسية؛ حيث تشير الدراسات إلى تمتع الأبعاد الثلاثة بدرجات اتساق داخلي جيدة تتراوح معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لها بين 0.76 و0.86، مع ثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.80 عبر فترات زمنية متباعدة. كما أظهر المقياس صدقاً تقاربياً وبنائياً متميزاً من خلال ارتباطاته الدالة مع مؤشرات التكيف النفسي، ومستويات الاكتئاب، والقلق المؤسسي، ومعدلات ارتكاب المخالفات السلوكية والانضباطية داخل السجون، والقدرة على الانخراط الإيجابي في البرامج التأهيلية وتوقع احتمالات العود إلى الجريمة.

الكلمات المفتاحية

موضع الضبط في السجن، علم النفس الجنائي، القياس النفسي، التكيف المؤسسي، النزلاء، نظرية التعلم الاجتماعي، الضبط الداخلي، القوى الفاعلة، السلوك العقابي، العود للجريمة، إدارة السجون، الصدق السيكومتري.

المؤلفون

طُوّرت النسخ المحددة لمقاييس موضع الضبط في البيئات العقابية من قبل عدد من الباحثين في حقل علم النفس الجنائي والعدالة الجنائية، ويُعزى التطوير المنهجي الأبرز لـ مقياس موضع الضبط داخل السجن (PLOC) إلى الباحث ديفيد إن. بوغ (David N. Pugh) بالتعاون مع باحثين متخصصين في دراسات التكيف السلوكي للنزلاء، استناداً إلى الأطر المفاهيمية المقترحة من قبل ريتشارد ليفنسون وباحثي التكيف السجني مثل غودستين وميرفي (Goodstein & MacKenzie):

  • ديفيد إن. بوغ (David N. Pugh, Ph.D.): قسم العدالة الجنائية وعلم النفس، باحث متخصص في التقييم السلوكي وإعادة تأهيل الجناة في المؤسسات العقابية بالولايات المتحدة الأمريكية.
  • المساهمون في التحقق المعياري: فرق بحثية في برامج الإصلاح والتأهيل التابعة لإدارات السجون الفيدرالية والولائية (Federal Bureau of Prisons & State Departments of Corrections).

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من بناء مقياس موضع الضبط في السجن في توفير أداة قياس دقيقة ومحددة السياق (Context-Specific Psychometric Measure) لتقييم الإدراك المعرفي للنزلاء حول درجة سيطرتهم على بيئتهم وتجاربهم الحياتية خلف القضبان. إن تطبيق مقاييس موضع الضبط العامة، مثل مقياس روتر العام (Rotter’s I-E Scale)، في البيئات الإصلاحية كان يؤدي إلى تشوهات منهجية ونتائج مضللة؛ فالبيئة السجنية بطبيعتها تسلب الفرد استقلاليته المادية وتفرض قيوداً شمولية صارمة على حركته، وجدوله اليومي، وخياراته الشخصية. وبناءً على ذلك، فإن إجابة السجين التي تعكس اعتقاداً بأن “الأحداث تخضع لقوى خارجية” قد لا تعبر بالضرورة عن سمة عجز معرفي عامة، بل تمثل قراءة واقعية ومنطقية للبنية الهيكلية الصارمة للمؤسسة العقابية.

يسد هذا المقياس فجوة حيوية في الأدبيات الإكلينيكية والجنائية من خلال التمييز بين الإدراك الواقعي للقواعد السجنية وبين النمط المعرفي العام للفرد في إدارة شؤونه الذاتية، وعلاقاته بالأقران، وسلوكه الانضباطي، ومساره التأهيلي. وتتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للمقياس على النحو التالي:

  • التشخيص الإكلينيكي والتصنيف الأولي: المساعدة في تصنيف النزلاء الجدد وتحديد مدى تعرضهم لخطر الإصابة بالصدمة المؤسسية، أو الاكتئاب التفاعلي، أو ظاهرة العجز المكتسب (Learned Helplessness).
  • توقع السلوك الانضباطي والمخالفات: تحديد النزلاء الذين قد يتبنون سلوكيات تمردية عدوانية أو أولئك الذين يستسلمون للثقافة الفرعية الإجرامية داخل السجن نتيجة شعورهم بانعدام الفاعلية الذاتية.
  • تصميم البرامج العلاجية والتدخلات المعرفية السلوكية: توجيه برامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT) المخصصة للجناة نحو تعزيز مهارات حل المشكلات والمسؤولية الشخصية والضبط الداخلي للاندماج الناجح.
  • التنبؤ بجاهزية الإفراج المشروط وإعادة الاندماج: تقييم مدى امتلاك النزيل لإدراك تحكمي داخلي يؤهله لتحمل مسؤولية قراراته بعد الإفراج وتجنب العود إلى السلوك الإجرامي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للمقياس على تفكيك مفهوم موضع الضبط داخل البيئة العقابية إلى أبعاد متعددة ومتمايزة، رافضاً النموذج أحادي البعد (داخلي مقابل خارجي) لصالح نموذج ثلاثي الأبعاد يعكس التعقيد النفسي للتفاعل بين الفرد والمؤسسة الكلية. تتمثل هذه الأبعاد في الآتي:

1. بعد الضبط الداخلي المؤسسي (Internal Prison Control)

يقيس هذا البعد درجة إدراك النزيل لمسؤوليته المباشرة عن سلوكياته، وعواقب تصرفاته، وتكيفه النفسي والجسدي داخل السجن. يرى الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في هذا البعد أن سلامتهم الشخصية، وتجنبهم للمخالفات الانضباطية، واستفادتهم من البرامج التعليمية والمهنية تعتمد في المقام الأول على مجهوداتهم الشخصية، وقدرتهم على ضبط انفعالاتهم، والتزامهم بالتعليمات. يرتبط هذا البعد إيجابياً بالمرونة النفسية، والمبادأة الإيجابية، والمشاركة الفعالة في الأنشطة التأهيلية.

2. بعد الضبط الخارجي – القوى الفاعلة / السلطة المؤسسية (External – Powerful Others / Staff Control)

يختص هذا البعد بقياس اعتقاد النزيل بأن مصيره اليومي ومستقبله العقابي يقعان بالكامل تحت رحمة وتحكم أشخاص آخرين يتمتعون بنفوذ وسلطة حاسمة، مثل ضباط السجن، والإدارة العقابية، وأعضاء لجان العفو والإفراج المشروط، أو حتى السجناء المهيمنين وقادة العصابات داخل العنابر. يعتقد أصحاب الدرجات المرتفعة هنا أن الامتثال أو التمرد لا يصنعان فارقاً كبيراً، لأن القرارات تُتخذ بشكل تعسفي أو تحكمي من قبل القائمين على المؤسسة. يرتبط هذا البعد بمستويات مرتفعة من القلق، والحذر المفرط، والاستجابات السلوكية السلبية كالانسحاب أو النفاق الاجتماعي التكيفي.

3. بعد الضبط الخارجي – الحظ والمصادفة والقدر (External – Chance / Fate Control)

يقيس هذا البعد المعتقدات المعرفية التي تُرجع حدوث المشكلات، أو الوقوع في فخ العقوبات، أو البقاء بأمان، أو الحصول على امتيازات داخل السجن إلى عوامل الصدفة البحتة، أو الحظ، أو الأقدار غير القابلة للتنبؤ أو التغيير. يرى النزيل هنا أن التواجد في “المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب” هو المحدد الرئيسي لتلقي تقرير انضباطي أو التعرض للاعتداء. يرتبط الارتفاع في هذا البعد بمشاعر اللامبالاة، وانخفاض الدافعية للإنجاز، ومشاعر العجز المعرفي والاستسلام لليأس المؤسسي.

الإطار النظري

ينبثق المقياس من التوليف بين نظريتين أساسيتين في علم النفس وعلم الجريمة: نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) لـ جوليان روتر، ونظريات التطبع السجني (Prisonization) والتكيف المؤسسي (Institutional Adaptation) التي وضع أسسها دونالد كليمر (Donald Clemmer) وإرفينغ غوفمان (Erving Goffman).

1. نظرية التعلم الاجتماعي ونموذج التوقع – القيمة

وفقاً لمعادلة روتر الأساسية للتنبؤ بالسلوك ($BP = f(E & RV)$)، فإن إمكانية حدوث سلوك معين (Behavior Potential) هي دالة للتوقع المعرفي (Expectancy) بأن هذا السلوك سيؤدي إلى تعزيز أو نتيجة محددة، وقيمة ذلك التعزيز (Reinforcement Value) لدى الفرد. في البيئة السجنية، يتم تدمير العلاقة المباشرة بين السلوك والتعزيز بسبب التدخل المؤسسي المستمر. وعندما يدرك النزيل أن تصرفاته الإيجابية لا تقود تلقائياً إلى تعزيز متوقع، تتشكل لديه توقعات معززة بالضبط الخارجي، مما يخفض احتمالية تبني استراتيجيات مواجهة تكيفية استباقية.

2. نظرية التطبع السجني ونموذج الحرمان المؤسسي

يستند الإطار أيضاً إلى نموذج الحرمان (Deprivation Model) ونظرية التطبع بالسجن لـ كليمر (1940)، حيث يمر النزيل بعملية استيعاب تدريجية لقيم وثقافة السجن نتيجة تجريده من الحرية والسلع والخدمات والأمان والاستقلالية الذاتية. يوضح المقياس كيف أن طول فترة الحبس وطبيعة الإجراءات المؤسسية قد تعيد هيكلة البنية المعرفية للنزيل ليتحول من نمط الضبط الداخلي إلى الاعتماد المطلق على التوجيه الخارجي والامتثال السلبي، وهو ما أطلق عليه باحثون لاحقون (مثل غودستين وزملاؤه، 1984) متلازمة “التبعية المؤسسية” (Institutional Dependency).

الصدق

أخضع الباحثون مقياس موضع الضبط في السجن لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من أصالته وخصائصه السيكومترية وجودة مطابقته للأطر المعيارية المعترف بها في جمعية علم النفس الأمريكية (APA):

1. الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)

أظهرت التحليلات الارتباطية وجود علاقات دالة إحصائياً بين أبعاد المقياس ومقاييس نفسية معيارية أخرى:

  • ارتبط بعد الضبط الداخلي ارتباطاً إيجابياً دالاً بمقاييس الفاعلية الذاتية العامة ($r = 0.52, p < 0.001$) ومقاييس استراتيجيات المواجهة النشطة وتقدير الذات الإيجابي ($r = 0.44$).
  • ارتبط بعد القوى الفاعلة / السلطة ارتباطاً إيجابياً بمقياس قلق السمات والحالة لسبيلبيرجر ($r = 0.48, p < 0.01$) ومشاعر التهديد والارتياب المؤسسي.
  • ارتبط بعد الحظ والمصادفة ارتباطاً وثيقاً مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) بمؤشر ($r = 0.56, p < 0.001$) ومع مقياس العجز المكتسب واليأس المعرفي.

2. الصدق التمايزي والتباعدي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمييز بدقة بين فئات النزلاء المختلفة؛ حيث سجل النزلاء المتكيفون إيجابياً في البرامج التأهيلية درجات أعلى دالة إحصائياً في بعد الضبط الداخلي مقارنة بالنزلاء المودعين في وحدات العزل الانضباطي أو ذوي السجلات الحافلة بالمخالفات العنيفة، والذين أظهروا ارتفاعاً حاداً في بعدي القوى الفاعلة والحظ. كما أظهرت التحليلات عدم تأثر درجات المقياس بمتغير المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) مما يثبت استقلالية الأداة عن التحيز التقريري.

3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أظهرت الدراسات التتبعية الطولية قدرة تنبؤية عالية لدرجات المقياس؛ حيث استطاع بعد الضبط الداخلي التنبؤ بنجاح بالامتثال لبرامج التأهيل وخفض معدل ارتكاب المخالفات السجنية خلال فترات المتابعة بمدى حجم أثر بلغ ($d = 0.65$). كما كان لارتفاع بعد الحظ والقوى الفاعلة قدرة تنبؤية قوية باحتمالية الفشل في فترة الإفراج المشروط وارتفاع خطر العود للجريمة (Recidivism) خلال عامين من الإفراج.

الثبات

خضع المقياس لتقييمات ثبات متعددة عبر عينات مختلفة من النزلاء في مؤسسات عقابية متعددة المستويات الأمنية (سجون متوسطة، وقصوى، ومراكز احتجاز الشباب):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد المختلفة بين 0.78 و0.86 (بعد الضبط الداخلي: $\alpha = 0.82$؛ بعد القوى الفاعلة: $\alpha = 0.85$؛ بعد الحظ والمصادفة: $\alpha = 0.79$).
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): عند إعادة تطبيق المقياس على عينة من النزلاء بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، استقرت معاملات الارتباط عند ($r_{tt} = 0.81$) للأداة ككل، وتراوحت بين 0.77 و0.84 للأبعاد الفرعية، مما يؤكد الاستقرار الزمني للسمة المعرفية مع الحفاظ على حساسيتها للتغيرات العلاجية.
  • الخطأ المعياري في القياس (SEM): سجلت الدراسات المعيارية قيماً منخفضة للخطأ المعياري للقياس، مما يعزز الثقة في استخدام الدرجات الفردية في اتخاذ قرارات تصنيفية وإكلينيكية دقيقة داخل المنظومة الإصلاحية.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) والتوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) البنية الثلاثية المفترضة للمقياس، متفوقة بوضوح على النماذج أحادية البعد أو ثنائية البعد:

1. نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر استخراج العوامل باستخدام تحليل المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation) تشبع الفقرات على ثلاثة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة ما يزيد عن 54.8% من التباين الكلي في استجابات النزلاء:

  • العامل الأول (القوى الفاعلة / الإدارة): فسر ما يقارب 26.3% من التباين، وتشبعت عليه الفقرات التي تركز على سلطة الضباط وإدارة السجن (أوزان تشبع تراوحت بين 0.54 و0.78).
  • العامل الثاني (الضبط الداخلي): فسر 17.4% من التباين، وتشبعت عليه الفقرات المتعلقة بالجهد الفردي والسلوك الشخصي (أوزان تشبع بين 0.49 و0.75).
  • العامل الثالث (الحظ والقدر): فسر 11.1% من التباين، وتشبعت عليه الفقرات التي تؤكد دور المصادفة والظروف العشوائية (أوزان تشبع بين 0.46 و0.71).

2. نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أظهر نموذج العوامل الثلاثة المتمايزة مؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية في عينات النزلاء:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) = 1.84 (أقل من العتبة المعيارية 2.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.93.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.039 و0.057).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.051.

أداة القياس

توضح النقاط التالية البنية الهيكلية والإجرائية لتطبيق مقياس موضع الضبط في السجن:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري متعدد الأبعاد (Multidimensional Self-Report Inventory).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي أو سداسي النقاط (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة على الأبعاد الثلاثة.
  • توزيع الفقرات على الأبعاد:
    • بعد الضبط الداخلي: الفقرات (1، 4، 7، 10، 13، 16، 19).
    • بعد القوى الفاعلة / السلطة: الفقرات (2، 5، 8، 11، 14، 17، 20).
    • بعد الحظ والمصادفة: الفقرات (3، 6، 9، 12، 15، 18).
  • قواعد التصحيح وعكس الدرجات: تُحسب الدرجة لكل بعد بشكل مستقل عن طريق جمع درجات فقرات ذلك البعد. لا يُنصح بدمج الأبعاد في درجة كلية واحدة لضمان دقة التحليل الإكلينيكي. لا توجد فقرات معكوسة داخل الأبعاد المعيارية، حيث صيغت كل مجموعة من الفقرات لتقيس الاتجاه الإيجابي للبعد الخاص بها مباشرة.
  • الفئة المستهدفة ومجال التطبيق: النزلاء والنزيلات في المؤسسات العقابية ومراكز التوقيف والإصلاحيات من الفئات العمرية البالغة (18 عاماً فما فوق)، مع إمكانية استخدامه للأحداث الجانحين بعد مواءمة المفردات اللغوية.
  • طريقة التطبيق وزمن الإجراء: يطبق فردياً أو جمعياً في جلسات تقييم ورقية أو رقمية، ويستغرق استيفاؤه ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • تفسير الدرجات:
    • درجات مرتفعة على الضبط الداخلي تشير إلى إحساس قوي بالفاعلية الذاتية، ومسؤولية السلوك، وملاءمة عالية للبرامج التأهيلية الذاتية.
    • درجات مرتفعة على القوى الفاعلة تشير إلى إحساس بالاضطهاد المؤسسي أو الاستسلام لسلطة الآخرين والحاجة لتدخلات تعزز التوكيدية الإيجابية.
    • درجات مرتفعة على الحظ تدل على عجز مكتسب وتشاؤم معرفي يتطلب تدخلاً علاجياً معرفياً مكثفاً لمواجهة اليأس.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخ المعيارية الأولى لمقاييس موضع الضبط المعدلة للبيئة السجنية في أوائل تسعينيات القرن العشرين (حوالي عام 1993 وما تلاها من دراسات تطويرية). تتاح الأداة وفق السياسات الأكاديمية التالية:

  • الاستخدام البحثي والأكاديمي: يُتاح المقياس وفق مبدأ الاستخدام العادل للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية وتوثيق المصدر بدقة.
  • الاستخدام المؤسسي والتجاري: يتطلب التطبيق المؤسسي الرسمي الشامل في إدارات السجون ومراكز العدالة الجنائية الحصول على الموافقات الإدارية والأخلاقية من اللجان المشرفة على أبحاث وتقييم النزلاء (Institutional Review Boards – IRB) وإدارات الخدمات الإصلاحية المعنية.
  • الرسوم: لا تفرض رسوم تجارية لاستخدام النسخة البحثية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، بينما قد تطلب بعض الجهات الاستشارية التدريبية رسوماً مقابل حقائب التدريب وتفسير البيانات الإكلينيكية.

المراجع

  • Clemmer, D. (1940). The prison community. Christopher Publishing House.
  • Goffman, E. (1961). Asylums: Essays on the social situation of mental patients and other inmates. Anchor Books.
  • Goodstein, L., MacKenzie, D. L., & Shotland, R. L. (1984). Personal control and inmate adaptation to prison. Criminology, 22(3), 343–365. https://doi.org/10.1111/j.1745-9125.1984.tb00304.x
  • Levenson, H. (1974). Activism and powerful others: Distinctions within the concept of internal-external control. Journal of Personality Assessment, 38(4), 377–383. https://doi.org/10.1080/00223891.1974.10119988
  • Pugh, D. N. (1993). The Prison Locus of Control Scale: Development and preliminary validation. Journal of Offender Rehabilitation, 20(1–2), 97–110. https://doi.org/10.1300/J076v20n01_07
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Seligman, M. E. (1975). Helplessness: On depression, development, and death. W. H. Freeman.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات Prison Locus of Control Scale باللغة الأصلية المعتمدة كما وردت في الدراسات السيكومترية:

  1. Whether or not I get into fights in prison depends mostly on me.
  2. If a prison officer dislikes you, there is nothing you can do to stay out of trouble.
  3. Staying out of trouble in prison is mostly a matter of good luck.
  4. My getting parole depends mainly on my own efforts and behavior.
  5. The prison administration has total control over what happens to me here.
  6. What happens to me in prison is primarily determined by chance.
  7. If I follow the rules and mind my own business, I can avoid problems with other inmates.
  8. Officers treat inmates unfairly no matter how well inmates behave.
  9. Avoiding disciplinary reports is largely a matter of being in the right place at the right time.
  10. I am responsible for my own safety inside this institution.
  11. Prison staff determine whether my stay here will be easy or hard, regardless of what I do.
  12. Getting a good job assignment in prison is just a matter of luck.
  13. My future after release depends entirely on the plans and decisions I make now.
  14. The system is rigged against inmates, so trying to improve yourself here is pointless.
  15. Whether I get involved in prison programs depends on opportunities that happen by chance.
  16. If I work hard in prison educational/vocational programs, I can change my life.
  17. Powerful inmates run this institution, and you have to do what they say to survive.
  18. Getting sick or staying healthy in prison is mostly a matter of fate.
  19. When I receive a disciplinary infraction, it is usually because of something I did wrong.
  20. No matter what an inmate does, the parole board will do whatever it wants.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس موضع الضبط في السجن. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/prison-locus-of-control-scale/
looti, Mohammed. “مقياس موضع الضبط في السجن.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/prison-locus-of-control-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس موضع الضبط في السجن.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/prison-locus-of-control-scale/.