القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الإدمان

استبيان عمليات التغيير – نسخة الكحول

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول استبيان عمليات التغيير – نسخة الكحول (Processes of Change Questionnaire – Alcohol Version) المستند إلى النموذج عبر النظري (TTM)، متضمناً التحليل العاملي، والخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 1 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 1 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد استبيان عمليات التغيير – نسخة الكحول (Processes of Change Questionnaire – Alcohol Version) أحد الركائز القياسية الأساسية المنبثقة عن النموذج عبر النظري (Transtheoretical Model – TTM) لتعديل السلوك وتفسير آليات التعافي من اضطراب تعاطي الكحول (Alcohol Use Disorder). تم تطوير هذا المقياس بواسطة رواد التقييم السلوكي وعلم النفس الإكلينيكي بقيادة جيمس بروشاسكا (James O. Prochaska) وكارلو ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente) وواين فيليسر (Wayne F. Velicer)، لقياس الأنشطة المعرفية والانفعالية والسلوكية التي ينخرط فيها الأفراد أثناء محاولتهم تعديل أو إيقاف استهلاك الكحول.

يتألف الاستبيان في نسخته المعيارية المكتملة من 40 فقرة موزعة بالتساوي على عشرة أبعاد فرعية (بواقع 4 فقرات لكل بعد)، تندرج بدورها تحت عاملين أساسيين من الرتبة الثانية: العمليات التجريبية/المعرفية-الانفعالية (Experiential/Cognitive-Affective Processes) وتضم (زيادة الوعي، الإغاثة الدرامية، إعادة التقييم البيئي، إعادة التقييم الذاتي، التحرر الاجتماعي)، والعمليات السلوكية (Behavioral Processes) وتضم (الاشتراط المضاد، العلاقات المساعدة، إدارة التعزيز، التحرر الذاتي، التحكم في المثيرات). يعتمد المقياس على سلم ليكرت خماسي الدرجات يتراوح من (1 = أبداً) إلى (5 = بشكل متكرر جداً/دائماً).

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر عينات سريرية وغير سريرية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للأبعاد الفرعية بين 0.72 و0.91، كما أكدت تحليلات الصدق البنائي والتحليل العاملي التوكيدي ملاءمة البنية الهرمية الثنائية ذات العوامل العشرة عبر برامج علاجية كبرى مثل مشروع ماتش (Project MATCH)، مما جعله أداة سريرية وبحثية لا غنى عنها في تصميم التدخلات العلاجية الموجهة وضبط الاستراتيجيات وفقاً لمرحلة التغيير الخاصة بالعميل.

الكلمات المفتاحية

عمليات التغيير، النموذج عبر النظري، إدمان الكحول، القياس النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، التدخلات السلوكية، إعادة التقييم الذاتي، التحكم في المثيرات، مشروع ماتش، بروشاسكا وديكليمنتي، القياس الإكلينيكي.

المؤلفون

تم تطوير الإطار المفاهيمي والمقاييس التشخيصية الأولية المرتبطة بعمليات التغيير بواسطة نخبة من كبار علماء القياس النفسي وعلم النفس الإكلينيكي في جامعة رود آيلاند (University of Rhode Island) والمركز الوطني لأبحاث السرطان وتعديل السلوك:

  • جيمس أو. بروشاسكا (James O. Prochaska, Ph.D.): أستاذ علم النفس ومدير مركز أبحاث الوقاية من الأمراض في جامعة رود آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • كارلو سي. ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة ميريلاند مقاطعة بالتيمور (UMBC)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • واين إف. فيليسر (Wayne F. Velicer, Ph.D.): أستاذ علم النفس والقياس الإحصائي بجامعة رود آيلاند.
  • جوزيف إس. روسي (Joseph S. Rossi, Ph.D.): أستاذ الإحصاء الحيوي والقياس النفسي بجامعة رود آيلاند.
  • إم. جي. سنو (M. G. Snow, Ph.D.): باحث مشارك في أبحاث التغيير السلوكي وتطبيقات الإدمان.

الغرض

صُمم استبيان عمليات التغيير – نسخة الكحول لتقييم الأنماط والآليات الإجرائية الكامنة وراء تعديل سلوك تعاطي الكحول، وتحديد الكيفية والوتيرة التي يستعين بها الفرد بالاستراتيجيات المعرفية والانفعالية والسلوكية لتقليل أو الامتناع عن الشرب. تتجاوز هذه الأداة مجرد الإجابة عن سؤال “هل يرغب الفرد في التغيير؟” لتقدم إجابة تفصيلية وعميقة عن سؤال: “كيف يقوم الفرد بإحداث التغيير فعلياً على المستوى الداخلي والخارجي؟”.

تتمثل التطبيقات السريرية للأداة في تزويد المعالجين النفسيين والأطباء في مراكز علاج الإدمان ببروفيل نفسي دقيق وشامل يوضح أي العمليات النفسية نشطة وأيها خاملة لدى المريض؛ مما يتيح تصميم خطط علاجية فردية موجهة تتطابق فيها العمليات العلاجية مع مرحلة التغيير الحالية للمريض (مثل مرحلة ما قبل التأمل، التأمل، الإعداد، العمل، والمحافظة). على سبيل المثال، إذا أظهر القياس ضعفاً في استخدام مريض مرحلة “التأمل” لعمليات مثل “زيادة الوعي” أو “إعادة التقييم الذاتي”، يوجه المعالج الجلسات نحو التدخلات النفسية التثقيفية وتقنيات إعادة البناء المعرفي بدلاً من فرض خطط سلوكية متقدمة كـ “التحكم في المثيرات” قبل أوانها.

أما من الناحية البحثية، فإن المقياس يمثل حجر الزاوية في الدراسات المقارنة الطولية والدراسات التجريبية للتدخلات النفسية والدوائية لعلاج الإدمان، حيث يُستخدم كمتغير وسيط (Mediator) يفسر نجاح أو فشل البروتوكولات العلاجية مثل المقابلات الدافعية (Motivational Interviewing) والعلاج المعرفي السلوكي (CBT).

يسد المقياس فجوة جوهرية في أدبيات القياس النفسي للإدمان؛ إذ كانت الأدوات التقليدية تركز على مخرجات السلوك (كمية وتكرار الشرب ومعدلات الانتكاس) دون تقديم قياس منهجي للمتغيرات المعالجة والمحركات النفسية الفاعلة، مما جعل هذا الاستبيان أداة رائدة تربط بين القياس السيكومتري والتدخل العلاجي السريري العملي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للاستبيان على بنية متعددة الأبعاد تتضمن عشرة أبعاد مستقلة وظيفياً ولكنها مترابطة ديناميكياً، وتتجمع في بعدين رئيسيين من الرتبة الثانية:

أولاً: العمليات التجريبية / المعرفية والانفعالية (Experiential / Cognitive-Affective Processes)

  • زيادة الوعي (Consciousness Raising): تعني سعي الفرد النشط للحصول على معلومات جديدة وتعميق فهمه للأسباب والعواقب المترتبة على سلوك شرب الكحول، وملاحظة كيف يؤثر الإدمان على صحته وسلوكه (مثال: قراءة مقالات عن أضرار الكحول أو استرجاع تجارب الشرب السلبية).
  • الإغاثة الدرامية / التنفيس الانفعالي (Dramatic Relief): تتضمن استثارة المشاعر والانفعالات السلبية ومشاعر الخوف والندم والحداد المرتبطة بمخاطر استمرار تعاطي الكحول، تليها مشاعر الارتياح عند تخيل التعافي (مثال: الشعور برد فعل عاطفي حاد عند التفكير في العواقب الكارثية للثمالة).
  • إعادة التقييم البيئي (Environmental Reevaluation): التقييم الواعي لكيفية تأثير سلوك الشرب على المحيط الاجتماعي والفيزيقي للأفراد، خاصة العائلة والأصدقاء والزملاء (مثال: إدراك أن تعاطي الكحول يؤذي المشاعر الأسرية ويزعزع استقرار المنزل).
  • إعادة التقييم الذاتي (Self-Reevaluation): التقييم المعرفي والوجداني للصورة الذاتية للفرد، ومقارنة رؤيته لنفسه كشارب للكحول مقابل رؤيته لنفسه كشخص متعافٍ ومتحكم في حياته (مثال: الشعور بخيبة الأمل الذاتية لأن إدمان الكحول يتعارض مع القيم والمبادئ الأخلاقية للشخص).
  • التحرر الاجتماعي (Social Liberation): إدراك الفرص والموارد والبدائل الاجتماعية الداعمة لنمط الحياة الخالي من الكحول في المجتمع (مثال: ملاحظة توفر مشروبات بديلة في المناسبات وتزايد الأماكن الاجتماعية الخالية من الكحول).

ثانياً: العمليات السلوكية (Behavioral Processes)

  • الاشتراط المضاد (Counterconditioning): استبدال السلوكيات والأفكار المحفزة لشرب الكحول بسلوكيات واستجابات توافقية بديلة (مثال: ممارسة التمارين الرياضية أو الاسترخاء بدلاً من تناول الكحول عند مواجهة الضغوط).
  • العلاقات المساعدة (Helping Relationships): طلب وقبول الدعم العاطفي والمساندة غير المشروطة من الأفراد الموثوقين أثناء محاولة التغيير (مثال: وجود صديق مقرب أو مرشد يمكن الاتصال به عند الشعور بالرغبة الملحة في الشرب).
  • إدارة التعزيز (Reinforcement Management): مكافأة الذات على تحقيق أهداف الامتناع، وزيادة العواقب الإيجابية لعدم الشرب وتقليل مكافآت الشرب (مثال: مكافأة النفس بشراء هدية عند إتمام شهر كامل من التعافي).
  • التحرر الذاتي (Self-Liberation): الإيمان بالقدرة على التغيير وتقديم التزام حازم وصريح بالامتناع عن الكحول واتخاذ القرار الذاتي بالتعافي (مثال: اتخاذ قرار حاسم بالامتناع وإعلان ذلك للمحيطين).
  • التحكم في المثيرات (Stimulus Control): إعادة هيكلة البيئة لإزالة المثيرات والمحفزات التي تدعو للشرب، وإضافة مثيرات تحث على الامتناع (مثال: التخلص من جميع زجاجات الكحول في المنزل وتجنب ارتياد الحانات).

الإطار النظري

يستند الاستبيان مباشرة إلى النموذج عبر النظري (Transtheoretical Model – TTM) الذي طوره بروشاسكا وديكليمنتي في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين. نشأ هذا النموذج من خلال تحليل تلوي مقارن لمبادئ العلاج النفسي وتغيير السلوك عبر أكثر من 20 مدرسة نفسية كبرى، بما في ذلك التحليل النفسي، والمدرسة السلوكية، والمدارس الإنسانية والوجودية والمعرفية.

يقوم الافتراض الأساسي للنموذج على أن تغيير السلوك الإدماني المعقد لا يحدث كحدث مفاجئ أو أحادي البعد، بل كعملية نمائية تطورية تتقدم عبر سلسلة من المراحل الزمنية: ما قبل التأمل (Precontemplation)، التأمل (Contemplation)، الإعداد (Preparation)، العمل (Action)، والمحافظة (Maintenance). وتمثل “عمليات التغيير” المحركات المستقلة والوسائل الديناميكية التي تدفع الفرد للانتقال من مرحلة إلى أخرى عبر هذا المسار.

تستعير العمليات التجريبية جذورها من النظريات الوجودية والتحليلية والمعرفية (مثل نظرية ألبرت إليس وفيكتور فرانكل)، حيث تركز على الإدراك والانفعال والمعنى الذاتي، وتنشط بكثافة في المراحل المبكرة (ما قبل التأمل، التأمل، والإعداد). بينما تستمد العمليات السلوكية أصولها من الاشتراط الإجرائي والتعلم الاجتماعي لباندورا (Social Cognitive Theory)، وتنشط بصورة قصوى في المراحل المتأخرة (العمل والمحافظة).

الصدق

حظي استبيان عمليات التغيير – نسخة الكحول بدراسات مكثفة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر برامج بحثية ضخمة، أبرزها دراسة Project MATCH (أكبر دراسة سريرية متعددة المراكز لتقييم علاجات الكحول بتمويل المعهد الوطني الأمريكي لإدمان الكحول NIAAA، حيث شملت أكثر من 1700 مشارك)، ودراسات بروشاسكا وسنو وروسي (1994):

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت تحليلات التباين (ANOVA) وتحليلات النمذجة البنائية ارتباطاً وثيقاً ومنتظماً بين استخدام العمليات المحددة ومراحل التغيير المقاسة بمقياس URICA؛ حيث أظهرت النتائج أن الأفراد في مرحلتي العمل والمحافظة سجلوا درجات أعلى بدلالة إحصائية في العمليات السلوكية (بأحجام تأثير بلغت $\eta^2 = 0.28$ إلى $0.36$)، مقارنة بالأفراد في مرحلة ما قبل التأمل الذين سجلوا أدنى المستويات عبر كافة العمليات.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات العمليات السلوكية ارتباطاً موجباً قوياً مع مقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع عن الكحول (Alcohol Abstinence Self-Efficacy Scale – AASE) بمعاملات تراوحت بين ($r = 0.45$ إلى $0.62$, $p < .001$)، وارتبطت سلباً بمستويات الرغبة الملحة في الكحول.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات قدرة المقياس على التمييز بدقة بين مدمني الكحول الساعين للعلاج والذين لا يسعون للعلاج، وكذلك التمييز بين المتسربين من العلاج والمستمرين فيه.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت النماذج الطولية أن زيادة استخدام العمليات السلوكية خلال الشهور الثلاثة الأولى من العلاج تنبأت بانخفاض كبير في أيام الشرب الكثيف (Heavy Drinking Days) في المتابعة بعد 12 و15 شهراً ($p < .001$).

الثبات

أكدت التقارير الإحصائية المستخلصة من العينات السريرية والمجتمعية تمتع المقياس بدرجات اتساق واستقرار ممتازة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد العشرة للنسخة المكونة من 40 فقرة عموماً بين $0.72$ و$0.91$:
    • زيادة الوعي: $\alpha = 0.84 – 0.88$
    • الإغاثة الدرامية: $\alpha = 0.79 – 0.85$
    • إعادة التقييم البيئي: $\alpha = 0.81 – 0.87$
    • إعادة التقييم الذاتي: $\alpha = 0.86 – 0.91$
    • التحرر الاجتماعي: $\alpha = 0.72 – 0.78$
    • الاشتراط المضاد: $\alpha = 0.80 – 0.86$
    • العلاقات المساعدة: $\alpha = 0.83 – 0.89$
    • إدارة التعزيز: $\alpha = 0.75 – 0.82$
    • التحرر الذاتي: $\alpha = 0.82 – 0.88$
    • التحكم في المثيرات: $\alpha = 0.78 – 0.84$
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة التطبيق بفاصل زمني قدره أسبوعان استقراراً زمنياً عالياً تراوحت معاملاته بين $r = 0.78$ و$r = 0.89$ عبر الأبعاد العشرة لدى عينات مستقرة سريرياً.

التحليل العاملي

خضع الاستبيان لتقييمات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة:

  • التحليل العاملي الاستكشافي: أيدت نتائج التحليل باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax/Oblimin) وجود بنية مستقرة مكونة من عشرة عوامل متباينة تفسر أكثر من 60% من التباين الكلي في الفقرات، وتشبعت الفقرات المحددة لكل عامل بقيم تحميل تشبع تراوحت بين 0.52 و0.87 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة.
  • التحليل العاملي التوكيدي: أكدت نماذج CFA تفوق نموذج هرمي ذي رتبة ثانية (Higher-order factor model) يضم 10 عوامل من الدرجة الأولى تتجمع تحت عاملين متعامدين/مترابطين من الدرجة الثانية (العمليات التجريبية والعمليات السلوكية)، وحققت مؤشرات حسن المطابقة الآتية في دراسات النمذجة الحديثة:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.93 – 0.96
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.92 – 0.95
    • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.043 – 0.056 (مع فترة ثقة 90% تبدأ من 0.038 إلى 0.061)
    • المعيار المعياري للمتبقيات التربيعية (SRMR) = 0.048

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • الصيغة والتطبيق: ورقي أو حاسوبي / رقمي؛ تطبق بصورة فردية أو جماعية.
  • عدد الفقرات: 40 فقرة (النسخة المعيارية الكاملة – بواقع 4 فقرات لكل من العمليات العشر).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات (5-Point Likert Scale):
    • 1 = أبداً (Never)
    • 2 = نادراً (Seldom)
    • 3 = أحياناً (Occasionally)
    • 4 = غالباً (Frequently)
    • 5 = بشكل متكرر جداً / دائماً (Repeatedly)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب درجات كل بعد فرعي بجمع درجات الفقرات الأربع التابعة له (الدرجة الخام تتراوح بين 4 و20 لكل بعد فرعي)، كما يمكن حساب متوسط الدرجة لكل بعد بقسمة المجموع على 4 (يتراوح بين 1 و5). تُحسب الدرجة الكلية للعمليات التجريبية بجمع الأبعاد الخمسة الأولى (نطاق: 20 – 100)، والدرجة الكلية للعمليات السلوكية بجمع الأبعاد الخمسة الثانية (نطاق: 20 – 100).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة المعيارية؛ جميع الفقرات مصاغة في الاتجاه الإيجابي لحدوث السلوك/النشاط.
  • الفئات المستهدفة: الأفراد الذين يتعاطون الكحول بمستويات إشكالية، والعملاء الذين يخضعون للعلاج من اضطراب تعاطي الكحول، والبالغون في الدراسات الوبائية لتعديل سلوك الشرب.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق (البالغون).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: 1994 (مع تحديثات لاحقة وتطبيقات رئيسية في دراسة Project MATCH 1997-1998).
  • حقوق الملكية الفكرية والأذونات: تم تطوير الأداة تحت إشراف مركز أبحاث الوقاية من الأمراض (Cancer Prevention Research Center – CPRC) في جامعة رود آيلاند ومعهد أبحاث الإدمان. تُتاح الأداة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً وفق إرشادات الاستخدام المفتوح مع ضرورة الاستشهاد بالأبحاث الأصلية للمؤلفين. للاستخدام التجاري أو الدمج في منصات ربحية، يتطلب ذلك ترخيصاً رسمياً من جامعة رود آيلاند والباحثين.
  • جهة الحصول على المقياس: يمكن الاطلاع على الأداة والمقاييس ذات الصلة عبر الموقع الرسمي لمركز أبحاث الوقاية بجامعة رود آيلاند أو من خلال منشورات أدوات قياس مشروع ماتش (NIAAA Project MATCH Monograph Series).

المراجع

  • DiClemente, C. C., & Prochaska, J. O. (1998). Toward a comprehensive, transtheoretical model of change: Stages of change and processes of change for treating behaviors. In W. R. Miller & N. Heather (Eds.), Treating Addictive Behaviors (2nd ed., pp. 3–24). Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-1934-2_1
  • DiClemente, C. C., Carbonari, J. P., Montgomery, R. P. G., & Hughes, S. O. (1994). The Alcohol Abstinence Self-Efficacy scale. Journal of Studies on Alcohol, 55(2), 141–148. https://doi.org/10.15288/jsa.1994.55.141
  • Project MATCH Research Group. (1997). Matching Alcoholism Treatments to Client Heterogeneity: Project MATCH posttreatment drinking outcomes. Journal of Studies on Alcohol, 58(1), 7–29. https://doi.org/10.15288/jsa.1997.58.7
  • Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1983). Stages and processes of self-change of smoking: Toward an integrative model of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 51(3), 390–395. https://doi.org/10.1037/0022-006X.51.3.390
  • Prochaska, J. O., Velicer, W. F., DiClemente, C. C., & Fava, J. (1988). Measuring processes of change: Applications to the cessation of smoking. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 56(4), 520–528. https://doi.org/10.1037/0022-006X.56.4.520
  • Snow, M. G., Prochaska, J. O., & Rossi, J. S. (1994). Processes of change in recovery from alcohol problems. Journal of Studies on Alcohol, 55(4), 500–508. https://doi.org/10.15288/jsa.1994.55.500
  • Velicer, W. F., Prochaska, J. O., Fava, J. L., Norman, G. J., & Redding, C. A. (1998). Smoking cessation and stress management: Applications of the Transtheoretical Model of behavior change. Homeostasis, 38, 216–233.

فقرات المقياس

1. I do something nice for myself for making efforts to change.
2. I can talk with at least one special person about my drinking experiences.
3. I get upset when I think about illnesses caused by drinking.
4. I see signs in some public places trying to help people not drink.
5. I stop to think about how my drinking is hurting people around me.
6. I consider that feeling good about myself includes changing my drinking behavior.
7. I remove things from my home or work that remind me of drinking.
8. I calm myself when I get the urge to drink.
9. I reward myself when I don’t give in to my urge to drink.
10. I have someone to talk with who understands my problems with alcohol.
11. Warnings about the health hazards of drinking have an emotional effect on me.
12. I use will power to stop from drinking.
13. I notice that people with alcohol problems are making known their desire not to be pressed to drink.
14. I am considering the idea that people around me would be better off without my problem drinking.
15. I read newspaper stories that may help me quit drinking.
16. I avoid situations that encourage me to drink.
17. I try to think about other things when I begin to think about drinking.
18. I have someone who listens when I want to talk about my drinking.
19. Stories about alcohol and its effects upset me.
20. I make myself aware that I can choose to overcome my drinking if I want to.
21. I find society changing in ways that make it easier for me to overcome my drinking problem.
22. I have strong feelings about how much my drinking has hurt the people I care about.
23. I become disappointed with myself when I depend on alcohol.
24. I look for information related to problem drinking.
25. I use reminders to help me not to drink.
26. I do something else instead of drinking when I need to deal with tension.
27. I don’t let myself have fun when I drink.
28. I have someone whom I can count on to help me when I’m having problems with drinking.
29. I read newspaper stories that can affect me emotionally about my drinking.
30. I tell myself that if I try hard enough I can keep from drinking.
31. I stop and think that my drinking is causing problems for other people.
32. I feel more competent when I decide not to drink.
33. I seek out groups of people who can increase my awareness about the problems of drinking.
34. I stay away from places generally associated with my drinking.
35. I find that doing things is a good substitute for drinking.
36. I spend time with people who reward me for not drinking.
37. I make commitments to myself not to drink.
38. I see advertisements on television about how society is trying to help people not drink.
39. I think about the type of person I will be if I control my drinking.
40. I think about information that people have personally given me on the benefits of quitting drinking.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). استبيان عمليات التغيير – نسخة الكحول. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/processes-of-change-questionnaire-alcohol-version-2/
looti, Mohammed. “استبيان عمليات التغيير – نسخة الكحول.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/processes-of-change-questionnaire-alcohol-version-2/.
looti, Mohammed. “استبيان عمليات التغيير – نسخة الكحول.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/processes-of-change-questionnaire-alcohol-version-2/.