1. الملخص
يُعد مقياس الوظيفة التكيفية الاجتماعية للمنتج (Product Social-Adjustive Function Scale) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس أحد الأبعاد الوظيفية المركزية التي تبنى عليها اتجاهات المستهلكين نحو المنتجات والسلع المعمرة، وهي الوظيفة التكيفية الاجتماعية (Social-Adjustive Function). طُوّرت هذه الأداة من قِبل الباحثين راجديب غريوال (Rajdeep Grewal)، وراشمي ميهتا (Rashmi Mehta)، وفرانك آر. كارديس (Frank R. Kardes) عام 2004 ضمن دراستهم المنشورة في دورية Journal of Marketing Research بهدف تفسير توقيت تكرار الشراء للسلع الاستهلاكية المعمرة والدور الحاسم الذي تلعبه الأسس الوظيفية للاتجاهات في اتخاذ القرارات الاستهلاكية طويلة المدى.
يقيس المقياس بدقة مدى إدراك الفرد بأن امتلاك منتج معين واستخدامه ييسر له الاندماج الاجتماعي، ونيل القبول والاستحسان من الجماعات المرجعية (Reference Groups)، والتعبير عن هوية اجتماعية مقبولة أو مرموقة، وترميز مكانته وموقعه الاجتماعي ضمن بيئته المحيطة. يتألف المقياس من ست فقرات (6 items) مصاغة وفق أسلوب التقرير الذاتي (Self-report)، ويتم قياس الاستجابة عليها باستخدام مقياس ليكرت السباعي التدريج (7-point Likert Scale) الممتد من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
أظهرت التحليلات السيكومترية للمقياس خصائص قياس متقدمة؛ حيث أثبتت نتائج التحليل العاملي التأكيدي (CFA) بنيته أحادية البعد ذات التشبعات المرتفعة والمتجانسة، وتمتع المقياس باتساق داخلي ممتاز تجاوزت فيه قيمة معامل ألفا كرونباخ عتبة 0.85 في العينات الاستهلاكية المتنوعة. كما أظهرت النتائج مستويات رفيعة من الصدق التقاربي (Convergent Validity) والصدق التمايزي (Discriminant Validity) مقارنة بالأبعاد الوظيفية الأخرى للاتجاه (مثل الوظيفة النفعية والمعرفية ووظيفة التعبير عن القيم)، مما يجعل الأداة ذات فائدة تطبيقية ومنهجية بالغة الأهمية في مجالات علم نفس المستهلك (Consumer Psychology)، وسلوك المستهلك، وبحوث التسويق الاستراتيجي.
2. الكلمات المفتاحية
الوظيفة التكيفية الاجتماعية، سيكولوجية المستهلك، اتجاهات المستهلك، السلع المعمرة، الجماعات المرجعية، الاندماج الاجتماعي، الهوية الاجتماعية، القياس النفسي، صدق البناء، فرانك كارديس.
3. المؤلفون
تم تصميم وتطوير المقياس ضمن دراسة رائدة أعدها فريق بحثي متخصص في سلوك المستهلك وبحوث التسويق ونمذجة القرارات الشرائية، وهم:
- د. راجديب غريوال (Rajdeep Grewal): أستاذ التسويق في كلية كينان-فلاغلر للأعمال، جامعة ولاية كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (Kenan-Flagler Business School, University of North Carolina at Chapel Hill). يُركز في أبحاثه على إدارة العلاقات التسويقية، وتطبيق النماذج السيكومترية والاقتصادية القياسية في سلوك المستهلك والأسواق الصناعية.
- د. راشمي ميهتا (Rashmi Mehta): باحثة متخصصة في بحوث العمليات وسلوك المستهلك والتسويق الكمي، ارتبطت أبحاثها بالجامعات الأمريكية لدراسة السلع المعمرة وتفضيلات المستهلكين ونماذج مدة التبني (Duration Models).
- د. فرانك آر. كارديس (Frank R. Kardes): أستاذ متميز في التسويق وعلم النفس بجامعة سينسيناتي (Lindner College of Business, University of Cincinnati). يُعد كارديس أحد أبرز علماء النفس المعرفي والتسويقي عالمياً، وهو زميل في جمعية علم النفس الأمريكية (APA) وجمعية علم النفس الاستهلاكي (SCP)، واشتهر بإسهاماته النظرية والتجريبية في الاستدلال الاستهلاكي وتأثير الاتجاهات والتحيزات المعرفية.
4. الغرض
يهدف مقياس الوظيفة التكيفية الاجتماعية للمنتج إلى قياس وتقييم الدرجة التي يُبنى بها موقف المستهلك وتفضيله لمنتج معين على أساس قدرة هذا المنتج على تيسير علاقاته وتفاعلاته الاجتماعية ونيل القبول بين أقرانه. في إطار النظريات الوظيفية الكلاسيكية والحديثة في علم النفس الاجتماعي، لا يُقبل الأفراد على شراء واستهلاك المنتجات لمجرد خصائصها الأدائية الموضوعية أو منافعها الاقتصادية، بل يستخدمون المنتجات كأدوات تواصل رمزي (Symbolic Communication) تعكس رغبتهم في التماهي مع جماعات اجتماعية محددة وتجنب الرفض أو العزلة الاجتماعية.
يخدم المقياس حزمة من الأغراض البحثية والتطبيقية، من أبرزها:
- تحديد الدوافع الكامنة خلف شراء السلع المعمرة: تُعتبر السلع المعمرة (مثل السيارات، الهواتف الذكية، الأجهزة الإلكترونية الراقية) منتجات ذات ظهور اجتماعي مرتفع (High Visibility)، ومن ثم تكتسب الوظيفة التكيفية الاجتماعية وزناً كبيراً في تقصير أو إطالة دورة استبدال المنتج وتكرار الشراء، حيث يسعى المستهلك لمواكبة المعايير الاجتماعية المتجددة لجماعته المرجعية.
- فهم الاستهلاك التفاخري والرمزي: يُتيح المقياس قياس دور المنتجات في عكس المكانة والجاه ونيل استحسان البيئة المحيطة، مما يُمكّن الباحثين من دراسة تقاطع الاتجاهات الفردية مع الضغوط الاجتماعية المعيارية.
- تطوير استراتيجيات التموضع والاتصال الإعلاني: من الناحية التطبيقية، يُوفر المقياس لمديري العلامات التجارية وخبراء الإعلان والاتصال الاستراتيجي أداة تشخيصية لتحديد ما إذا كانت الرسائل التسويقية يجب أن تُركز على الجوانب الوظيفية النفعية (مثل المتانة والكفاءة) أم على الجوانب التكيفية الاجتماعية (مثل الانتماء، وجذب الإعجاب، والتوافق مع النخبة).
- التطبيقات الإكلينيكية والاجتماعية: يُستخدم المقياس في دراسة بعض الأنماط السلوكية المرتبطة بـ اضطراب الشراء القهري (Compulsive Buying) أو فرط الحساسية للرفض الاجتماعي (Rejection Sensitivity)، حيث قد يلجأ بعض الأفراد إلى استهلاك مفرط للمنتجات ذات الصبغة الاجتماعية كاستراتيجية تعويضية لخفض القلق الاجتماعي وتعزيز تقدير الذات المشروط بالقبول الخارجي.
5. البناء النفسي
يستند البناء النفسي لـ الوظيفة التكيفية الاجتماعية إلى التقسيم الوظيفي للاتجاهات، والذي يفترض أن الاتجاهات تخدم حاجات نفسية حيوية لدى الأفراد. ويُعرّف هذا البناء بأنه: «الدرجة التي يُسهم بها امتلاك الفرد للمنتج واستخدامه في تحقيق التكيف مع المحيط الاجتماعي، واكتساب القبول والاستحسان، وتوجيه إشارات واضحة حول الهوية الاجتماعية للمستهلك إلى الآخرين المهمين».
يتضمن هذا البناء ثلاثة محاور فرعية متكاملة تتظافر لتشكل البعد العام للوظيفة التكيفية الاجتماعية:
1. الاندماج الاجتماعي والمواءمة (Social Fit & Belongingness)
يُقصد به شعور الفرد بأن استخدام المنتج يُمكّنه من التشابه الإيجابي مع أفراد جماعته المفضلة؛ فالامتلاك هنا يعمل بمثابة “تذكرة عبور” نفسية تمنح الفرد شعوراً بأنه جزء طبيعي وغير منبوذ من بيئته الاجتماعية، مما يقلل مشاعر الاغتراب وعدم الأمان الاجتماعي.
2. اكتساب الاستحسان والتقدير الاجتماعي (Gaining Approval & Status)
لا يقتصر الأمر على مجرد الاندماج الصامت، بل يمتد إلى سعي المستهلك إلى حصد ردود فعل إيجابية، مثل المديح والإعجاب والتقدير من الآخرين. يعمل المنتج هنا كرمز للذوق الرفيع أو الكفاءة الاجتماعية، مما يعزز المكانة المحسوسة للمستهلك بين أقرانه.
3. ترميز الهوية الاجتماعية (Signaling Social Identity)
يُشير إلى استخدام المنتج كأداة غير لفظية لبث معلومات عن الفرد للآخرين (Social Signaling)؛ فالمنتج يُخبر المحيطين بالفرد مَن هو، وما هي قيمه، وإلى أي طبقة أو ثقافة فرعية ينتمي، مما ييسر التفاعل والتوافق المعياري مع الجماعات المستهدفة.
6. الإطار النظري
يندرج المقياس بصورة مباشرة ضمن النظرية الوظيفية للاتجاهات (Functional Theory of Attitudes)، وهي مدرسة فكرية رائدة في علم النفس الاجتماعي تبلورت في منتصف القرن العشرين على يد علماء بارزين مثل دانييل كاتز (Daniel Katz، 1960) وإم. بروستر سميث وجيروم برونر (Smith, Bruner, & White, 1956). وفقاً لهذه النظرية، لا تتشكل اتجاهات الناس في فراغ، بل تتحدد وتستمر بناءً على الوظيفة النفسية والدافعية التي تخدمها تلك الاتجاهات للشخص.
حددت الأدبيات الكلاسيكية أربع وظائف رئيسية للاتجاهات:
- الوظيفة النفعية (Utilitarian Function): تقوم على مبادئ التعلم السلوكي لتعظيم المكافآت وتقليل العقوبات المادية المرتبطة بالشيء.
- وظيفة الدفاع عن الأنا (Ego-Defensive Function): لحماية الفرد من القلق الداخلي وتهديدات التقدير الذاتي.
- وظيفة التعبير عن القيم (Value-Expressive Function): للتعبير الإيجابي عن القيم المركزية والمفاهيم الذاتية الأصيلة للفرد.
- الوظيفة التكيفية الاجتماعية (Social-Adjustive Function): وهي البناء الذي قننه غريوال وزملاؤه (2004) في سياق المنتجات، والمستمد أساساً من إسهامات سميث وآخرين (1956) ورؤى سنيدر وديبونو (Snyder & DeBono، 1985) في دراستهما لمتغير رصد الذات (Self-Monitoring).
أوضح سنيدر وديبونو أن الأفراد مرتفعي رصد الذات يهتمون بشدة بالملاءمة الاجتماعية ويتبنون مواقف تخدم الوظيفة التكيفية الاجتماعية لأنها تساعدهم على الظهور بالمظهر اللائق في مختلف المواقف. قام غريوال وزملاؤه (2004) بتطبيق هذا الإطار النظري بعمق على قرارات تكرار الشراء، حيث برهنوا على أن المنتجات ذات الطبيعة التكيفية الاجتماعية تخضع لمعدل استبدال أسرع وتوقيت شراء مختلف مقارنة بالمنتجات ذات الوظيفة النفعية الخالصة؛ إذ يدفع الضغط الاجتماعي وتغير الموضة والرموز الاجتماعية بالمستهلك إلى تجديد المنتج ليس بسبب تعطله، بل لاستعادة مواءمته الاجتماعية المستمرة.
7. الصدق
خضع مقياس الوظيفة التكيفية الاجتماعية للمنتج لعمليات تحقق صارمة من الصدق السيكومتري في دراسة غريوال وميهتا وكارديس (2004) عبر عينات استهلاكية واقعية لسلع معمرة، وتضمنت مؤشرات الصدق ما يلي:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج القياس مطابقة ممتازة للبيانات مع النموذج النظري المفترض؛ حيث بينت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit) في التحليل التأكيدي أن المقياس يعكس بعداً متميزاً ومستقلاً يفسر التباين المشترك بين الفقرات بدرجة عالية.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): تم إثبات الصدق التقاربي من خلال تشبعات الفقرات ذات الدلالة الإحصائية العالية (جميعها $p < .001$)، بالإضافة إلى تجاوز مؤشر التباين المتوسط المستخلص (Average Variance Extracted - AVE) لحاجز 0.50، مما يؤكد أن البناء الكامن يفسر أكثر من نصف التباين في فقراته بدلاً من خطأ القياس.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أجرى الباحثون اختبارات تمايز صارمة لفصل الوظيفة التكيفية الاجتماعية عن الوظائف الأخرى؛ ومنها معيار فورنل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) وفحص التباين المشترك عبر مقارنة النماذج الحرة بالنماذج المقيدة (Constrained CFA Models). أظهرت النتائج أن الارتباطات بين الوظيفة التكيفية الاجتماعية والوظيفة النفعية أو المعرفية كانت متوسطة إلى منخفضة، مما يبرهن على أن المقياس لا يقيس مجرد الرضا العام عن المنتج أو جودته الموضوعية، بل يختص بالجانب الاجتماعي الرمزي فقط.
- الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity): نجح المقياس في التنبؤ بصورة ذات دلالة إحصائية بـ “توقيت تكرار الشراء” (Timing of Repeat Purchases)؛ حيث تبين أن المستهلكين الذين يعطون وزناً كبيراً للوظيفة التكيفية الاجتماعية للمنتج يقومون باستبداله في فترات زمنية أقصر بغية مواكبة التحولات في السياق الاجتماعي، وهو ما قدم دليلاً تجريبياً قاطعاً على الصدق التنبؤي للمقياس.
8. الثبات
أثبت المقياس مستويات مرتفعة ومستقرة من الاتساق الداخلي عبر مختلف الاختبارات والتحليلات الإحصائية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجلت الفقرات الست ثبات اتساق داخلي ممتاز، حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ في الدراسة الأصلية $\alpha = 0.88$، وهي قيمة تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي الموصى به ($0.70$) وتؤكد تجانس الفقرات في قياس السمة المستهدفة.
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة معامل الثبات التركيبي للبناء ما يزيد عن $0.89$، وهو مقياس أكثر دقة للثبات في إطار نمذجة المعادلة البنائية (SEM) لأنه لا يفترض تساوي أوزان الفقرات.
- استقرار المقياس: في دراسات المتابعة والتحقق الميداني من المنتجات الاستهلاكية، حافظ المقياس على مستويات متقاربة من الثبات دون أن يتأثر بنوع السلعة المختبرة، مما يدل على قوته واستقراره التكراري عبر العينات المستقلة.
9. التحليل العاملي
تم فحص البنية التحتية للمقياس عبر مرحلتين من التحليل الإحصائي العاملي:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
في المراحل التمهيدية، أظهر التحليل العاملي بطريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) انبثاق عامل رئيسي نقي يمثل الوظيفة التكيفية الاجتماعية بجذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز بكثير المحك المعتاد (1.0)، مفسراً نسبة كبيرة من التباين الكلي المفسر للأسس الوظيفية للاتجاه، مع تشبعات قوية لجميع الفقرات الست دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معقدة مع أبعاد الوظيفة النفعية أو الدفاعية.
التحليل العاملي التأكيدي (CFA)
تم إخضاع المقياس للتحليل التأكيدي ضمن إطار نمذجة المعادلة البنائية متعددة المؤشرات. أظهرت النتائج تطابقاً عالياً مع مؤشرات الملاءمة القياسية، حيث جاءت النتائج كالتالي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز $0.95$.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز $0.94$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): أقل من $0.06$ مع فترات ثقة ضيقة.
- تشبعات الفقرات القياسية (Standardized Factor Loadings): تراوحت جميعها بين $0.72$ و $0.89$، وجميعها كانت دالة إحصائياً عند مستوى ($p < .001$).
أكدت هذه المؤشرات أن الفقرات الست تعمل بوصفها مؤشرات أحادية البعد للمتغير الكامن الواحد، مما يدعم استخدام الدرجة الإجمالية المركبة للمقياس في التحليلات اللاحقة.
10. أداة القياس
تتسم أداة القياس بالمواصفات المنهجية التالية:
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire / Scale) مصمم للتطبيق الفردي أو الجماعي (ورقياً أو إلكترونياً).
- تنسيق الأداة: مقياس موجه نحو منتج محدد أو فئة استهلاكية مستهدفة (Product-specific formulation).
- عدد الفقرات: ست فقرات (6 items) مصاغة بعبارات واضحة ومباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتراوح بين:
(1) أعارض بشدة (Strongly Disagree)
(2) أعارض (Disagree)
(3) أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
(4) محايد / لا أعلم (Neutral)
(5) أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
(6) أوافق (Agree)
(7) أوافق بشدة (Strongly Agree) - طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الإجمالية للمقياس إما عبر جمع درجات الفقرات الست معاً (Sum Score) ليكون المدى الكلي بين (6 إلى 42)، أو عبر حساب المتوسط الحسابي (Mean Score) للفقرات الست ليبقى المدى بين (1 إلى 7). تشير الدرجات المرتفعة إلى هيمنة الوظيفة التكيفية الاجتماعية في توجيه تقييم وسلوك المستهلك نحو المنتج.
- الفقرات المعكوسة: المقياس لا يتضمن أي فقرات معكوسة الصياغة (All items are positively worded)، حيث صيغت جميعها في الاتجاه المؤيد لوظيفة التكيف الاجتماعي لضمان السهولة وتفادي أخطاء القراءة في العينات الاستهلاكية الميدانية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: نُشر المقياس رسمياً في عام 2004 ضمن أبحاث دورية التسويق التابعة لجمعية التسويق الأمريكية (AMA).
- حقوق الملكية الفكرية: المقياس والدراسة الأصلية محميان بحقوق النشر لصالح American Marketing Association (AMA) والناشر الأكاديمي (Sage Publications حالياً).
- الاستخدام للأغراض البحثية والأكاديمية: يُسمح عموماً باستخدام بنود المقياس المنشورة في المقال الأكاديمي للأغراض البحثية العلمية والتعليمية غير التجارية وفقاً لقواعد الاستخدام العادل (Fair Use) مع وجوب الإشارة المرجعية التامة للدراسة الأصلية (Grewal, Mehta, & Kardes, 2004).
- الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام المقياس في الاستشارات التسويقية الربحية أو الدراسات التجارية الحصول على إذن رسمي مسبق من الناشر أو أصحاب الحقوق.
- الرسوم: لا توجد رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي البحت المستند إلى الاطلاع على ورقة البحث المنشورة في قواعد البيانات الجامعية.
12. المراجع
- Grewal, R., Mehta, R., & Kardes, F. R. (2004). The timing of repeat purchases of consumer durable goods: The role of functional bases of consumer attitudes. Journal of Marketing Research, 41(1), 101–115. https://doi.org/10.1509/jmkr.41.1.101.25090
- Katz, D. (1960). The functional approach to the study of attitudes. Public Opinion Quarterly, 24(2), 163–204. https://doi.org/10.1086/266945
- Smith, M. B., Bruner, J. S., & White, R. W. (1956). Opinions and Personality. John Wiley & Sons.
- Snyder, M., & DeBono, K. G. (1985). Appeals to image and claims about quality: Understanding the psychology of advertising. Journal of Personality and Social Psychology, 49(3), 586–597. https://doi.org/10.1037/0022-3514.49.3.586
- Shavitt, S. (1990). The role of attitude objects in approach to attitude functions. Journal of Experimental Social Psychology, 26(2), 124–148. https://doi.org/10.1016/0022-1031(90)90072-T